أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


13-08-2017, 12:35 PM
شَريف غير متصل
عضو ذهبي
رقم العضوية: 973493
تاريخ التسجيل: Jul 2017
الإقامة: فلسطين
المشاركات: 812
إعجاب: 26
تلقى 147 إعجاب على 131 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
    #1  

الفرق بين النفس والروح


الفرق النفس والروح
اضع بين ايديكم موضوع مهم لنعرف الفرق بين النفس والروح وان شاء الله الفائدة يا رب .

الفرق النفس والروح
النفس وأقسامها نفسُ الإنسان هي الجزء الّذي خاطبه القرآن الكريم والمكلّف دائماً في الأمور، والنّفس هي الذّات، وهي الأساس في الإنسان، ودليل ذلك ما جاء في كتابه تعالى: (الْيَوْمَ تُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ۚ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) غافر: 17 ويمكن تقسيم النّفس إلى ثلاثة أقسام، وهي:-

النفس المطمئنّة وهي أرقى درجات الرّفعة الّتي تصل إليها النّفس البشريّة؛ لذا فإنّ الوصول إلى تلك المكانة المرموقة والمتمثّلة في درجة النّفس المطمئنّة يحتاج إلى كثيرٍ من العمل، فعلى الإنسان أن يكون صادقاً مع نفسه في البداية، وواضحا أمام ذاته دون أيّ هروبٍ أو خداع ليرقى إلى هذه الدرجة، وبعد الصّدق مع النّفس عليك أن تكون صادقاً مع الله ومخلصاً له في عملك مزيلاً في ذلك كلّ حواجز المعاصي والآثام لنيل رضاه، وأخيراً عليك أن تكون صادقاً مع الآخرين من حولك. وقد جاء ذكر النفس المطمئنّة في القرآن الكريم، قال تعالى: (يا أيّتُها النّفسُ المُطمئِنّةُ ارجعي إِلى ربِّكِ راضيةً مرضيّةً فادخُلي فِي عِبادِي وادخُلِي جنّتِي) .

النّفس الأمّارة بالسوء وهي النّفس الّتي تكون جاهزةً للشرّ والفتنة، وتقترن بالشّيطان والهوى، وبفعل السّوء، وهي دائماً ما تأمر صاحبها بفعل الخطايا والآثام وارتكاب الرذائل موسوسةً له بشتّى الوسائل والمغريات الّتي توقعه فى الإثم والخطأ، وتقوده إلى الجحيم، وبئس المصير، وقد قال تعالى في ذلك: (وَمَا أُبَرِّىءُنَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ)

النّفس اللوّامة وهي درجة وسطى بين كلٍّ من النّفس الأمّارة بالسّوء وتلك المطمئنّة؛ فهي تقع بالذّنب، ولكنّها تعترف فيه بعد ذلك، وجاء ذكرها في القرآن الكريم؛ حيث قال تعالى: ( لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ) .


الروح تعدّ الروح جسماً خفيفاً حيّاً لذاته، وعلويّاً متحرّكاً يسري في الأعضاء وينفذ فيها، ولا تعلم البشر بماهيّة هذه الرّوح أو حقيقتها؛ فهي خلقت بأمرٍ من الله، وليست من جنس العالم المشهود، ويصعُب تحليلها. وعلى الرّغم من ماهيّة الروح وغموضها إلّا أنّه من الممكن أن تظهر آثارها على الجسد؛ فالعقل والفقه والإبصار والحركات اللا إرادية، هذه كلّها لا تتحقّق إلّا بالرّوح، فما إن نزعت روح الإنسان منه بطل كلّ ذلك وفسد، فالإنسان لم ينتفع بخلق الله من بصر وسمع وغيرها إلّا بعد أن نُفخت فيه روحه، قال تعالى: (فإذا سوّيته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين) الحجر/ 29. إذاً الرّوح هي الأساس ففي يوم القيامة تعود الأرواح إلى الأجساد بعد النّفخ في الصور فيقوم الناس أحياء يبصرون. قال تعالى: (ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون) الزمر/ 68

منقول للفائدة ...





فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ

المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل توجد أدلة تفيد وقوع عذاب القبر على الجسد والروح؟ أبو أدهم المنتدى الاسلامي 32 14-07-2016 09:11 PM
في الفرق بين العقل والقلب والنفس والروح زين المعاني المنتدى العام 3 02-06-2015 08:06 AM
إيضاحات عن ,, العقل والنفس والقلب والروح أنيس المنتدى العام 8 26-04-2015 12:20 PM
أناشيد عند الأستماع لها تسكن القلب والروح لروعتهاا ومن المستحيل نسيانها ع مر الزمان!! القدس اسلاميه أرشيف المواضيع المخالفة والمحذوفات 1 19-01-2010 08:45 AM
الانسان والروح شادى أحمد عاطف كتب العلوم العامة 1 01-02-2009 01:23 AM

13-08-2017, 12:49 PM
كمال بدر غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 435810
تاريخ التسجيل: Nov 2013
الإقامة: جمهورية مصـر العربية
المشاركات: 21,105
إعجاب: 4,837
تلقى 5,365 إعجاب على 2,691 مشاركة
تلقى دعوات الى: 864 موضوع
    #2  

جزاكَ الله خيراً أخي الكريم عن هذا الطرح الطيب المبارك ... تقبل تحياتي.




سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ،-، سُبْحَانَ اللَّه الْعَظِيم

موضوعات العبد الفقير إلى الله الغنى بالله المتوكل على الله.



13-08-2017, 12:53 PM
شَريف غير متصل
عضو ذهبي
رقم العضوية: 973493
تاريخ التسجيل: Jul 2017
الإقامة: فلسطين
المشاركات: 812
إعجاب: 26
تلقى 147 إعجاب على 131 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
    #3  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كمال بدر 

جزاكَ الله خيراً أخي الكريم عن هذا الطرح الطيب المبارك ... تقبل تحياتي.

حياك الله اخي كمال سررت بمرورك العطر ...

13-08-2017, 04:04 PM
Ghost rider غير متصل
VIP
رقم العضوية: 339145
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الإقامة: sweden
المشاركات: 1,519
إعجاب: 684
تلقى 1,160 إعجاب على 433 مشاركة
تلقى دعوات الى: 48 موضوع
    #4  
جزيل الشكر والامتنان
مجهود طيب بارك الله فيك




13-08-2017, 07:31 PM
wael_samy2009 غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 343277
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 106
إعجاب: 3
تلقى 23 إعجاب على 17 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #5  
الانسان هو جسد و نفس و روح


13-08-2017, 07:48 PM
أنيس متصل
مشرف المنتديات العامة
رقم العضوية: 445600
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 4,327
إعجاب: 3,710
تلقى 2,664 إعجاب على 1,529 مشاركة
تلقى دعوات الى: 679 موضوع
    #6  
دائماً في الأمور، والنّفس هي الذّات، وهي الأساس في الإنسان، ودليل ذلك ما جاء في كتابه تعالى:
(الْيَوْمَ تُجْزَى? كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ? لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ ? إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) .

ما ورد في الموضوع أن النفس هي الذات , هذا ما يحتمل الشك في دقة الوصف أو التعريف بالنفس ,
أما أن تكون النفس هي ذات عين المرء ( أي هو بجميع معاني خلقه ) فهذا يحتمل الصواب لأنها تتصل بجميع مكوناته ,
وحول هذا الموضوع لدي بعض التوضيح يا أخي شريف :
- النفس في اللغة : يقال رأيت الشخص نفسه أو ذاته ,
أما الذات بمفهومها الشرعي : هي المكون المادي وهو البدن أو ( الجسم ) بما يحوي من مكونات مادية تتفاعل بانتظام تنظمها عمليات وتقوم بها أجهزة كالدورة الدموية التي يسببها القلب ,
والدورة التنفسية التي تكون الرئتين هي الجزء الرئيس فيها , وكذلك التغذية والهضم وطرح السوائل ... الخ

- والروح : هي المخلوق المبهم الذي يتغلغل في الذات أو ( الجسم ) ويتحكم ببقائه حيأً أو بموته من خلال الأمر الذي يتلقاه من الباري عز وجل ,
فببقاؤها بالجسم تستمر العملية التنظيمية التكامليَّة لأجهزة الجسم وتكون الحياة , وبخروجها تتعطل هذه الأجهزة وتتوقف ويكون الموت ,

- أما النفس : هي لطيفة معنوية تعيش في الذات ( الجسم ) في فترة الحياة الدنيا للإنسان وتفارقه في لحظة الموت وهي خالدة مخلدة لا يطالها الفناء , رغم تذوقها طعم الموت إلا أن هذا الموت يكون بالكيفية التي يريدها الله ولا بيان فيها ولا توضيح
" كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (185) " آل عمران .
وهي بالكيفية التي خلقها الله فيها إما أن تكون في فترة ما بعد الموت ( حياة البرزخ ) منعمة تعيش في روضة من رياض الجنة ,
أو شقية وتعيش في حفرة من حفر النار طبقاً لما ورد بالسنًّة المطهرة في جملة من الأحاديث التي تتحدث عن عذاب القبر والنعيم فيه ,
" عن ابن عباس قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال: إنهما يعذبان، وما يعذبان في كبير، أما هذا فكان لا يستتر من البول،
وأما هذا فكان يمشي بالنميمة، ثم دعا بعسيب رطب فشقه باثنين ثم غرس على هذا واحداً وعلى هذا واحداً، وقال: لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا. " أخرجه الشيخان .

وهي بالحق المخلوق المعتبر بالجزاء ( العقوبة والمكافئة ) من الله لعبيده ,
وهنا نقرأ قول الله عز وجل :
" اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (42) " الزمر .
حيث يشير الباري عز وجل في هذه الآية إلى التبدل الذي يطرأ على كينونة النفس خلال نوم المرء , أما الذات أو الجسم فلا يطرأ أي تبدل في نظام عمله , فكافة العمليات التي تحفظ الحياة فيه مستمرة ,

- والنفس ليست العقل أيضاً , فهي : تسيطر على الغرائز وتسيرها نحو الملذات سواء كانت في الإطار الشرعي أو خارجه ,
- أما العقل فهو متصل بالحواس ويذكي دورها ولكن ليس في إطار السيطرة , وذلك بسبب قوة الرابط بين الحواس
والغرائز من جهة ( فجميع دارات الإثارة تغذيها الحواس , كالنظر , واللمس , والسمع , والشم , والتذوق , ) ,
ومن جهة أخرى فالعقل هو الذي يؤدي الـ : ( العملية التكاملية التمييزيه بين ما هو خطأ وما هو صواب و بين ما هو مفيد وما هو ضار ) , ويبلغ ما يميز به إلى النفس ,
ومن خلال هذا التبليغ تصبح النفس مسؤولة عن نتيجة ما ستختار من فعل , وكل أمر لا يميزه العقل لا تكون النفس مسؤولة عن الجزاء فيه ,
فالعقل له دور المرشد فقط وبغيابه يسقط التكليف عن المرء ,

- وللنفس إتصال مع القلب : الذي هو حوض الإيمان ومقر اليقين , ومن خلال هذا الإتصال يمكن أن تؤثر بالكيفية والكمِّية على حجم اليقين والإيمان فيه ,
" أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) " محمد
و " عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولايشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن. " أخرجه الشيخان .

وقد قُسمت الموجودات في الطبيعة حسب مكونها إلى :
* ذات فقط : وهي المخلوقات الغير حيَّة - جبال , معادن , كواكب , نجوم ...
* ذات وروح : وهي النباتات والكائنات الدنيا التي لا تحتوي أجسادها على غرائز ...
* وكلا النوعين مكلفين بالتسبيح والإقرار بالربوبية والعبودية إلا أنهما طائعين لا جزاء لهما ,

" ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) " فصلت
" تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (44) " الإسراء

* ذات وروح ونفس : الحيوانات التي تتمتع باالغرائز بمجملها , وهي مكلفة بالطاعة والإقرار بالربوبيَّة والعبودية وتخضع للجزاء في سلوكها الدنيوي ,
" وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (38) " الأنعام .
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقضى بينها يوم القيامة: فقال: لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء -التي بدون قرون- من الشاة القرناء. رواه مسلم.
* ذات و روح ونفس وعقل :
وهم البشر المكلفين بالعبادة والتقوى وعليهم الجزاء بالخير والشر ,
" يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (6) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8) " الزلزلة
* روح ونفس وعقل : وهم معاشر الجن بما فيهم الشياطين وهم مكلفون أيضاً كتكليف الإنسان و يتمتعون بالغرائز التي تحفظ لهم البقاء إلا أن أجسادهم تتبدل وتتغير بالتكيف مع الحال الذي يريدون ,
وفي هذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عن زوجته صفية رضي الله عنها لجماعة مرُّوا به وهو برفقتها "
(إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يَقذف في قلوبكما سوءا -أو قال شيئا- ) ". متفق عليه، واللفظ للبخاري .

* روح وعقل : وهم الملائكة : الذين لا غرائز لهم , وأجسادهم لها خاصية التكيف والتبدل حسب الإرادة والمهمة ,
" إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ (9) " الأنفال .
أرجو الله أن أكون قد وفقت إلى الصواب بما قلت وهو من وراء القصد ..


كلمتك هي هويَّتك ولفظك هو ذاتك , فتمثل بقول الله عزَّ وجل :
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24)
تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) إبراهيم

14-08-2017, 08:20 AM
شَريف غير متصل
عضو ذهبي
رقم العضوية: 973493
تاريخ التسجيل: Jul 2017
الإقامة: فلسطين
المشاركات: 812
إعجاب: 26
تلقى 147 إعجاب على 131 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
    #7  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ghost rider 
جزيل الشكر والامتنان
مجهود طيب بارك الله فيك

حياك الله اخي ...

14-08-2017, 08:20 AM
شَريف غير متصل
عضو ذهبي
رقم العضوية: 973493
تاريخ التسجيل: Jul 2017
الإقامة: فلسطين
المشاركات: 812
إعجاب: 26
تلقى 147 إعجاب على 131 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
    #8  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wael_samy2009 
الانسان هو جسد و نفس و روح
نعم صحيح ...

14-08-2017, 08:22 AM
شَريف غير متصل
عضو ذهبي
رقم العضوية: 973493
تاريخ التسجيل: Jul 2017
الإقامة: فلسطين
المشاركات: 812
إعجاب: 26
تلقى 147 إعجاب على 131 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
    #9  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنيس 
دائماً في الأمور، والنّفس هي الذّات، وهي الأساس في الإنسان، ودليل ذلك ما جاء في كتابه تعالى:
(الْيَوْمَ تُجْزَى? كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ? لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ ? إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) .

ما ورد في الموضوع أن النفس هي الذات , هذا ما يحتمل الشك في دقة الوصف أو التعريف بالنفس ,
أما أن تكون النفس هي ذات عين المرء ( أي هو بجميع معاني خلقه ) فهذا يحتمل الصواب لأنها تتصل بجميع مكوناته ,
وحول هذا الموضوع لدي بعض التوضيح يا أخي شريف :
- النفس في اللغة : يقال رأيت الشخص نفسه أو ذاته ,
أما الذات بمفهومها الشرعي : هي المكون المادي وهو البدن أو ( الجسم ) بما يحوي من مكونات مادية تتفاعل بانتظام تنظمها عمليات وتقوم بها أجهزة كالدورة الدموية التي يسببها القلب ,
والدورة التنفسية التي تكون الرئتين هي الجزء الرئيس فيها , وكذلك التغذية والهضم وطرح السوائل ... الخ

- والروح : هي المخلوق المبهم الذي يتغلغل في الذات أو ( الجسم ) ويتحكم ببقائه حيأً أو بموته من خلال الأمر الذي يتلقاه من الباري عز وجل ,
فببقاؤها بالجسم تستمر العملية التنظيمية التكامليَّة لأجهزة الجسم وتكون الحياة , وبخروجها تتعطل هذه الأجهزة وتتوقف ويكون الموت ,

- أما النفس : هي لطيفة معنوية تعيش في الذات ( الجسم ) في فترة الحياة الدنيا للإنسان وتفارقه في لحظة الموت وهي خالدة مخلدة لا يطالها الفناء , رغم تذوقها طعم الموت إلا أن هذا الموت يكون بالكيفية التي يريدها الله ولا بيان فيها ولا توضيح
" كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (185) " آل عمران .
وهي بالكيفية التي خلقها الله فيها إما أن تكون في فترة ما بعد الموت ( حياة البرزخ ) منعمة تعيش في روضة من رياض الجنة ,
أو شقية وتعيش في حفرة من حفر النار طبقاً لما ورد بالسنًّة المطهرة في جملة من الأحاديث التي تتحدث عن عذاب القبر والنعيم فيه ,
" عن ابن عباس قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال: إنهما يعذبان، وما يعذبان في كبير، أما هذا فكان لا يستتر من البول،
وأما هذا فكان يمشي بالنميمة، ثم دعا بعسيب رطب فشقه باثنين ثم غرس على هذا واحداً وعلى هذا واحداً، وقال: لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا. " أخرجه الشيخان .

وهي بالحق المخلوق المعتبر بالجزاء ( العقوبة والمكافئة ) من الله لعبيده ,
وهنا نقرأ قول الله عز وجل :
" اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (42) " الزمر .
حيث يشير الباري عز وجل في هذه الآية إلى التبدل الذي يطرأ على كينونة النفس خلال نوم المرء , أما الذات أو الجسم فلا يطرأ أي تبدل في نظام عمله , فكافة العمليات التي تحفظ الحياة فيه مستمرة ,

- والنفس ليست العقل أيضاً , فهي : تسيطر على الغرائز وتسيرها نحو الملذات سواء كانت في الإطار الشرعي أو خارجه ,
- أما العقل فهو متصل بالحواس ويذكي دورها ولكن ليس في إطار السيطرة , وذلك بسبب قوة الرابط بين الحواس
والغرائز من جهة ( فجميع دارات الإثارة تغذيها الحواس , كالنظر , واللمس , والسمع , والشم , والتذوق , ) ,
ومن جهة أخرى فالعقل هو الذي يؤدي الـ : ( العملية التكاملية التمييزيه بين ما هو خطأ وما هو صواب و بين ما هو مفيد وما هو ضار ) , ويبلغ ما يميز به إلى النفس ,
ومن خلال هذا التبليغ تصبح النفس مسؤولة عن نتيجة ما ستختار من فعل , وكل أمر لا يميزه العقل لا تكون النفس مسؤولة عن الجزاء فيه ,
فالعقل له دور المرشد فقط وبغيابه يسقط التكليف عن المرء ,

- وللنفس إتصال مع القلب : الذي هو حوض الإيمان ومقر اليقين , ومن خلال هذا الإتصال يمكن أن تؤثر بالكيفية والكمِّية على حجم اليقين والإيمان فيه ,
" أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) " محمد
و " عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولايشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن. " أخرجه الشيخان .

وقد قُسمت الموجودات في الطبيعة حسب مكونها إلى :
* ذات فقط : وهي المخلوقات الغير حيَّة - جبال , معادن , كواكب , نجوم ...
* ذات وروح : وهي النباتات والكائنات الدنيا التي لا تحتوي أجسادها على غرائز ...
* وكلا النوعين مكلفين بالتسبيح والإقرار بالربوبية والعبودية إلا أنهما طائعين لا جزاء لهما ,

" ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) " فصلت
" تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (44) " الإسراء

* ذات وروح ونفس : الحيوانات التي تتمتع باالغرائز بمجملها , وهي مكلفة بالطاعة والإقرار بالربوبيَّة والعبودية وتخضع للجزاء في سلوكها الدنيوي ,
" وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (38) " الأنعام .
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقضى بينها يوم القيامة: فقال: لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء -التي بدون قرون- من الشاة القرناء. رواه مسلم.
* ذات و روح ونفس وعقل :
وهم البشر المكلفين بالعبادة والتقوى وعليهم الجزاء بالخير والشر ,
" يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (6) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8) " الزلزلة
* روح ونفس وعقل : وهم معاشر الجن بما فيهم الشياطين وهم مكلفون أيضاً كتكليف الإنسان و يتمتعون بالغرائز التي تحفظ لهم البقاء إلا أن أجسادهم تتبدل وتتغير بالتكيف مع الحال الذي يريدون ,
وفي هذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عن زوجته صفية رضي الله عنها لجماعة مرُّوا به وهو برفقتها "
(إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يَقذف في قلوبكما سوءا -أو قال شيئا- ) ". متفق عليه، واللفظ للبخاري .

* روح وعقل : وهم الملائكة : الذين لا غرائز لهم , وأجسادهم لها خاصية التكيف والتبدل حسب الإرادة والمهمة ,
" إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ (9) " الأنفال .
أرجو الله أن أكون قد وفقت إلى الصواب بما قلت وهو من وراء القصد ..
حياك الله اخي وشكرا جزيلا ...

21-10-2017, 04:24 AM
mohamed ebrahem متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 531434
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 570
إعجاب: 80
تلقى 81 إعجاب على 79 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #10  
ايها الرائع شكرا لك وبارك الله فيك


 


الفرق بين النفس والروح

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.