أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


29-12-2016, 08:05 AM
Flexi غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 802921
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 135
إعجاب: 111
تلقى 74 إعجاب على 41 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
    #1  

عقوبة موالاة الظالمين في القرآن الكريم


عقوبة موالاة الظالمين في القرآن الكريم

إذا كان رؤوس الظلم من البشر هم أساس الفساد على وجه المعمورة, فإن أعوانهم وأتباعهم لا يقلون عنهم سوءا ولا ذما, فإنما انتشر الظلم في الأرض من خلالهم, وإنما مورس القهر والبغي على الناس بقوتهم و أيديهم, فمن هو فرعون لولا جنده وأتباعه وأعوانه كمثل هامان وأشكاله.
ومن هذا الباب جاء ذكر "الملأ" في القرآن الكريم بصيغة الذم والقدح والتوبيخ, نظرا لكونهم أعوان الظلمة وأتباعهم, قال تعالى على لسان قوم هود:
{قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ} الأعراف/66 , وقال تعالى على لسان قوم صالح: {قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ ...} الأعراف/75 .

وفي العصر الحديث نشهد نماذج كثيرة ومختلفة لأعوان الظلمة, سواء كانوا من التجار والأغنياء ممن يدعمون المستبدين بأموالهم, أو من الإعلاميين ممن يروجون لأكاذيب الطغاة وأساطيرهم, أو من المفكرين والعلماء الذين يبيحون ظلم الظالمين ويشرعنون بغيه ويلبسون على الناس أمور دينهم ودنياهم.
وأما تزايد أعداد هؤلاء وانتشار هذه الظاهرة, كان لا بد من بيان عظيم جرم هؤلاء أمام الله تعالى, وهول العقوبة التي تنتظرهم في الدنيا قبل الآخرة, عسى أن يؤثر ذلك في البعض فيرتدعوا ويرعووا, أو يكون على أقل تقدير من باب أداء الواجب في البيان والتبيان.

التحذير من موالاة الظالمين
نظرا لكون المنهج المسطور في كتاب الله تعالى منهج إلهي, فإنه متكامل ومتوازن وعادل, فلا يمكن أن يعاقب على فعل أو ترك مما يعتبر جريمة أو مخالفة, إلا بعد بيان الحق من الباطل والصح من الخطأ فيه, ليكون الناس على بينة من أمرهم, ولتقوم الحجة عليهم أمام الله في الدنيا قبل الآخرة.
ومن هذا الباب جاء التحذير الإلهي من موالاة الظالمين أو تقديم أي عون أو دعم لظلمهم وبغيهم في الأرض, منبها على العقوبة المترتبة على ذلك, ولعل أوضح آية في هذا الباب قوله تعالى:
{وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ} هود/113.

قال الجوهري وغيره من أهل اللغة: الركون السكون إلى الشيء والميل إليه, وقال البغوي: هو المحبة والميل بالقلب, فإذا كان الميل بالقلب للظالمين منهي عنه ومحذر من شدة عقوبته, فمن المؤكد أن مساعدتهم ومؤازرتهم وتقديم الدعم لهم داخلة في النهي من باب أولى, تماما كقوله تعالى بحق الوالدين:
{.. فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا} الإسراء/23,
فلا شك أن السب والشتم والضرب للوالدين داخل في النهي من باب أولى؟!!

وقد نقل ابن كثير والقرطبي وغيره من المفسرين عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه فسر "الركون" بالميل إلى الذين ظلموا, أو الركون إلى الشرك, أو المداهنة
وقال السدي: لا تداهنوا الظلمة
وقال أبو العالية: لا ترضوا بأعمالهم
وعن عكرمة: هو أن تطيعوهم أو تودوهم أو تصطنعوهم, وهي جميعها معان للموالاة بكافة أنواعها, بدءا بالميل القلبي مرورا بالرضا بأفعالهم ومداهنتهم, وانتهاء بمساعدتهم وتقديم الدعم لهم.

وإذا كانت موالاة الظالمين والطغاة محرمة في القرآن الكريم بشكل عام, فإن موالاة اليهود والنصارى محرمة ومنهي عنها بشكل خاص, قال تعالى مخاطبا المؤمنين:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} المائدة/51.

عقوبة موالاة الظالمين
إذا كانت عقوبة الظالمين في القرآن الكريم شديدة فإن عقوبة أتباعهم لا تقل قسوة و شدة, وإذا كانت نهاية العتاة والجبابرة والمتكبرين في القرآن الكريم وخيمة, فإن نهاية أعوانهم ومواليهم لا تقل سوءا, فهم شركاء في الجريمة, فلا بد أن تكون العقوبة شاملة لهم تبعا لذلك.
ولا تقتصر عقوبة أتباع الظلمة وأعوانهم على الدار الآخرة, بل تطالهم في الدنيا قبل يوم القيامة.

أهم العقوبات الدنيوية لأتباع الظلمة
1- الذل والمهانة والعبودية لغير الله تعالى: ولعل هذه العقوبة من أشد وأقسى العقوبات الدنيوية لأتباع الظلمة, فهم في الدنيا عبيد أذلاء لبشر مثلهم, استعبدهم وأذلهم وأخضعهم لخدمته وخدمة شهواته, واسمع للتعبير القرآني عن هذا الذل والهوان لهؤلاء الأتباع من خلال قول الله تعالى:
{فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ} الزخرف/54

كما يظهر هذا الهوان والذل في ملأ فرعون أيضا من خلال استعباده لهم:
{وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ} القصص/38
فهل هناك ذل أشد من أن يعبد الإنسان بشرا مثله ؟!!

2- اللعنة وسوء الذكر والسمعة في الدنيا: فلا يذكرون إلا بالسوء والقبيح, وذلك عكس مقصودهم من مداهنة الظالمين وموالاتهم, إذ كانوا يبتغون رفعة الذكر والسمعة والمكانة بالتقرب إليهم ومساعدتهم على الظلم في الدنيا, فكانت عقوبتهم بنقيض هدفهم و مقصودهم, قال تعالى:
{وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ} القصص/42.

3- الميتة السيئة القاسية: فجميع أعوان الظلمة وأنصارهم ماتوا شر ميتة, وكانت نهايتهم قاسية وخيمة, بدءا بأتباع فرعون الذين غرقوا معه ولاقوا نفس المصير:
{فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ} القصص/40
وصولا إلى أتباع الظالمين والطغاة في العصر الحديث, ممن يلقون أسوء مصير وأبشع ميتة.

لقد وصف لنا القرآن الكريم شدة انتزاع الروح من الظالمين وأعوانهم, والهوان والكرب الذي يلاقونه عند سكرات الموت, قال تعالى:
{وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَة ُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ } الأنعام/93.

عقوبتهم في البرزخ والقبر
ذكر القرآن الكريم أن لأتباع الظالمين وأنصارهم عقوبة في الحياة البرزخية في القبر, وذلك من خلال قوله تعالى:
{فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ * النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} غافر/45-46.

والحديث في الآية ليس عن فرعون وحده , وإنما عن فرعون وآل فرعون من أتباعه وأعوانه ومن والاه, وقد ذكر القرطبي وغيره أن جمهور العلماء عَلَى أن هذا العرض في البرزخ
واحتج بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي تَثْبِيتِ عَذَابِ الْقَبْرِ بهذه الآية, وقَالَ مُجَاهِدٌ وَعِكْرِمَةُ وَمُقَاتِلٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ: هَذِهِ الْآيَةُ تَدُلُّ عَلَى عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الدُّنْيَا، أَلَا تَرَاهُ يَقُولُ عَنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ :
" وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ" .
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 15/319 .

عقوبتهم يوم القيامة
أما عقوبتة موالاة الظلمة في الآخرة فهي نفس عقوبة الظالمين, والتي تعتبر العقوبة الأشد والأبقى والأعظم, وهذه العقوبة لا تقتصر على الدخول في نار جهنم – والعياذ بالله - فحسب, وإنما تأخذ أشكالا وألوانا من العذاب غير ذلك.

1- العذاب الأشد يوم القيامة: قال تعالى:
{ ...وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ}
أي: أشده ألما وأعظمه نكالا كما ذكر ابن كثير في تفسيره.

2- شدة الأهوال يوم القيامة: فقد خص الله تعالى الظالمين وأعوانهم بأهوال كيفية قيامهم من قبورهم ومجيئهم إلى قيام المحشر, فقال تعالى:
{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُم ْ هَوَاءٌ} ابراهيم42-43
فهم يخرجون من قبورهم مسرعين رافعي رؤوسهم, وأبصارهم طائرة شاخصة يديمون النظر لا يطرقون لحظة لكثرة ما هم فيه من الهول والفكرة والمخافة لما يحل بهم, كما ذكر ابن كثير.

3- العذاب المستمر الذي لا فداء ولا خلاص منه: فقد ذكر الله تعالى أن عذاب الظالمين وأعوانهم مستمر سرمدي لا نهاية له, قال تعالى:
{ ...أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ} الشورى/ 45
أي: دائم سرمدي أبدي، لا خروج لهم منها ولا محيد لهم عنها.

كما أن هذه العقوبة لا فداء منها, قال تعالى:
{وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ} الزمر/47
فالظالمين وأعوانهم الذين أكلوا حقوق الناس بسيف سطوة وقوة بغيهم, يتمنون لو يفتدون عذاب يوم القيامة بأضعاف ملئ الأرض ذهبا ومالا, ولكن لا فداء ولا افتداء.

4- براءة الظالمين من أتباعهم عقوبة أخرى: حيث يتبرأ الطاغية والظالم من أتباعه وأعوانه, مما يعتبر عقوبة معنوية إضافية لأتباعه, لأنهم كانوا يعتقدون أنه سيغني عنهم شيئا يوم القيامة, أو أنه يمكن أن يخفف عنهم العذاب الأليم.
والآيات في هذا المعنى كثيرة منها قوله تعالى:
{وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ * إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ * وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ} البقرة165-167.

ومنها قوله تعالى أيضا:
{وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ * قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ * وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} سبأ/31-33.


بل إن الشيطان الذي يعتبر أظلم الظالمين يتبرأ من أتباعه وأعوانه يوم القيامة, بل ويدعي إيمانه بالله وكفره بمن أشرك به سبحانه, {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُم ْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} ابراهيم/22 .

إنه الجزاء من جنس العمل الذي وعد الله به الناس أجمعين, فمن كان عونا للأنبياء والصالحين ومواليا لهم ومتبعا لهداهم, نال السعادة والذكر الحسن في الدنيا والفوز بالجنة في الآخرة, ومن كان تبعا وعونا للظالمين والطغاة والمتكبرين, ألبس ثوب الذلة والمهانة في الدنيا, والعذاب والهوان يوم القيامة.

د. عامر الهوشان - شبكة الألوكة





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
100 من العاملين بمستشفى سعودى يشهرون إسلامهم بعد سماع القرآن الكريم abo_mahmoud المنتدى الاسلامي 3 22-05-2012 11:25 PM
بمناسبة الشهر الكريم وجدت لكم AlQuraan Alkareem (برنامج القرآن الكريم) ابو منصر العمودى الاسطوانات والصوتيات والمرئيات والبرامج الاسلامية 9 30-08-2009 11:56 AM
معجزه ألهية في القرآن الكريم....لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين علاء حربى المنتدى الاسلامي 30 06-11-2007 10:48 PM
هل جووجل وياهوو أولى من القرآن والحديث؟؟؟-=شريط القرآن الكريم َ chenwi المنتدى الاسلامي 3 18-09-2006 06:06 PM
برنامج القرآن الكريم ,القرآن كامل التشكيل + تفسير القرآن كاملا + البحث في القرآن SGMH الاسطوانات والصوتيات والمرئيات والبرامج الاسلامية 41 17-07-2004 11:37 PM
29-12-2016, 08:09 AM
Flexi غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 802921
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 135
إعجاب: 111
تلقى 74 إعجاب على 41 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
    #2  
فائـدة..
نتذكر دائما الظلمة ، ولكننا ننسى أعوانهم، الجنود المجهولون لحروب الشر ضد الخير
إنَّ من الظلمِ الرضا بالظُّلْمِ والإعانةَ عليه، وأعوانُ الظالمِ ظَلَمَةٌ مثلُه، وإنَّ أحدَ أسبابِ تمادِي الظلَمَةِ في ظلمِهم هو بِطانةُ السوءِ وإعانةُ بعضِ الرعيةِ الظالمَ على ظُلمِه !

يروى عن
الإمام أحمد بن حنبل، حينما كان مسجوناً في محنة (خلق القرآن)
سأله السجان عن الأحاديث التي وردت في أعوان الظلمة، فقال له: الأحاديث صحيحة،
فقال له: هل أنا من أعوان الظلمة؟
فقال له: لا، لست من أعوان الظلمة، إنما أعوان الظلمة من يخيطوا لك ثوبك، من يطهو لك طعامك، من يساعدك في كذا،

أما أنت فمن الظلمة أنفسهم،

وروي أيضا انه جاء خياط إلى سفيان الثوري فقال: إني رجل أخيط ثياب السلطان، هل أنا من أعوان الظلمة ؟
فقال سفيان: بل أنت من الظلمة أنفسهم، ولكن أعوان الظلمة من يبيع منك الإبرة والخيوط ..!!

ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية
(( وقد قال غير واحد من السلف أعوان الظلمة من أعانهم ولو أنهم لاق لهم دواة أو برى لهم قلما ومنهم من كان يقول بل من يغسل ثيابهم من أعوانهم
وأعوانهم هم من أزواجهم المذكورين فى الآية فان المعين على البر والتقوى من أهل ذلك والمعين على الاثم والعدوان من أهل ذلك

قال تعالى: مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا [سورة النساء الآية: 85]

والشافع الذى يعين غيره فيصير معه شفعا بعد ان كان وترا ولهذا فسرت ( الشفاعة الحسنة ( بإعانة المؤمنين على الجهاد و ( الشفاعة السيئة ( بإعانة الكفار على قتال المؤمنين كما ذكر ذلك ابن جرير وأبو سليمان .... ))
[مجموع الفتاوى، الجزء 7، صفحة 64.]

* فاحذر أخي أن تكون من الظلمة أو تركن إليهم

روى الترمذي والنسائي واحمد في المسند وابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك وجماعة عن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال:
(( خرج الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن تسعة خمسة واربعه أحد العددين من العرب والاخر من العجم فقال :
اسمعوا هل سمعتم انه سيكون بعدي أمراء فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه وليس بوارد علي الحوض
ومن لم يدخل عليهم ولم يعنهم على ظلمهم ولم يصدقهم بكذبهم فهو مني وأنا منه وهو وارد علي الحوض. ))


قال المروذي : لما سجن أبو عبد الله جاءه السجان فقال له يا أبا عبدالله: الحديث الذي روي في الظلمة وأعوانهم صحيح
قال : نعم
قال السجان : وأنا من أعوان الظلمه ؟
قال له أبو عبد الله : أعوان الظلمة من يأخذ شعرك ويغسل ثوبك ويصلح طعامك ويبيع ويشتري منك
أما أنت فمن أنفسهم (أي من نفس الظلمة )

[مجموع الفتاوى، الجزء 7، صفحة 64.] لشيخ الأسلام بن تيمية
وأما الحديث فقد رواه الترمذي والنسائي وأحمد في المسند وابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك وجماعة عن كعب بن عجرة رضي الله عنه

ولقد حذرنا حبيبنا نبى الله صلى الله عليه وسلم من الظلم والإعانه عليه حيث قال:

( إنَّ اللهَ تعالى يُعذِّبُ يومَ القيامةِ ، الَّذينَ يُعذِّبونَ النَّاسَ في الدُّنْيا)
الراوي:هشام بن حكيم و عياض بن غنم المحدث:الألباني المصدر:صحيح الجامع الجزء أو الصفحة:1900 حكم المحدث:صحيح

{إنَّ أشدَّ الناسِ عذابًا يومَ القيامةِ أشدُّهم عذابًا للناسِ في الدنيا}
الراوي:خالد بن الوليد المحدث:الهيثمي المصدر:مجمع الزوائد الجزء أو الصفحة:5/237 حكم المحدث:رجاله رجال الصحيح خلا خالد بن حكيم وهو ثقة

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:
"صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا، قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ، عَارِيَاتٌ، مُمِيلاَتٌ، مَائِلاتٌ، رُؤُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ، لاَ يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ، وَلاَ يَجِدْنَ رِيحَهَا، وَإنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا"

(يكونُ في آخرِ الزَّمانِ شُرَطٌ يغدونَ في غضبِ اللَّهِ ويَروحونَ في سَخطِ اللَّهِ , فإيَّاكَ أن تكونَ منهُم)
الراوي:أبو أمامة الباهلي المحدث:ابن حجر العسقلاني المصدر:القول المسدد الجزء أو الصفحة:1/40 حكم المحدث:إسناده صحيح

وأخرج أبو داود وابنُ ماجه والحاكمُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال:
« مَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِظُلْمٍ، أَوْ يُعِينُ عَلَى ظُلْمٍ؛ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ ».
الألباني صحيح

وَأخرج أبو داود عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال:
« مَثَل الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ كَمَثَل بَعِيرٍ تَرَدَّى فِي بِئْرٍ فَهُوَ يَنْزِعُ مِنْهَا بِذَنَبِهِ ». الألباني:صحيح

وَمَعْنَاهُ: أَنَّهُ وَقَعَ فِي الْإِثْمِ وَهَلَكَ، كَالْبَعِيرِ إذَا تَرَدَّى فِي بِئْرٍ مُهْلِكَةٍ، فَصَارَ يَنْزِعُ بِذَنَبِهِ وَلَا يَقْدِرُ عَلَى الْخَلَاصِ.

فإذا كانت إعانتُه الظالمَ لِيُدْحِضَ بباطلِه حقًّا فالمصيبةُ أعظمُ، وقد تبرَّأ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ممن يفعلُ ذلك،
فقد أخرج الطبرانيُّ والحاكمُ وغيرهما عن ابن عباس عن النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ:

« مَنْ أَعَانَ ظَالِماً لِيُدْحِضَ بِبَاطِلِهِ حَقّاً فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ الله وَذِمَّةُ رَسُولِهِ ».
الألباني: صحيح

التحذيرُ من التقاعُسِ عن نُصْرةِ المظلوم
لم يكتفِ الإسلامُ بالتحذيرِ من الركونِ إلى الظلَمةِ، وتحريمِ إعانتِهم، بل أوجبَ نُصرةَ المظلومِ وحذَّر من يتقاعَسُ عن ذلك مع قدرتِه عليه، بأيِّ شكلٍ من أشكالِ النُّصْرَة، فقد أخرج الطحاوي عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عن النبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم أَنَّهُ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أُمِرَ بِعَبْدٍ من عِبَادِ اللهِ أَنْ يُضْرَبَ في قَبْرِهِ مِائَةَ جَلْدَةٍ، فلم يَزَلْ يَسْأَلُ وَيَدْعُو، حتى صَارَتْ جَلْدَةً وَاحِدَةً، فَجُلِدَ جَلْدَةً وَاحِدَةً، فامتلأ قَبْرُهُ عليه نَارًا، فلما ارْتَفَعَ عنه قال: عَلاَمَ جَلَدْتُمُونِي؟ قالوا: إنَّك صَلَّيْت صَلاَةً بِغَيْرِ طُهُورٍ، وَمَرَرْتَ على مَظْلُومٍ فلم تَنْصُرْه)
الألباني المصدر:السلسلة الصحيحة الجزء أو الصفحة:2774 حكم المحدث:إسناده جيد

عن عبدالله بن عباس انَّ النبى صلى الله عليه وسلم قال:
( لا يقِفنَّ أحدُكم موقفًا يُقتلُ فيه رجلٌ ظلمًا فإنَّ اللَّعنةَ تنزِلُ على كلِّ من حضر حين لم يدفعوا عنه ولا يقِفنَّ أحدُكم موقفًا يُضربُ فيه رجلٌ ظُلمًا فإنَّ اللَّعنةَ تنزِلُ على من حضره حين لم يدفعوا عنه)
المحدث:المنذري المصدر:الترغيب والترهيب الجزء أو الصفحة:3/283 حكم المحدث:إسناده حسن

قَالَ بَعْضُهُمْ: رَأَيْت فِي الْمَنَامِ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ يَخْدُمُ الظَّلَمَةَ وَالْمَكَّاسِينَ بَعْدَ مَوْتِهِ وَهُوَ فِي حَالَةٍ قَبِيحَةٍ فَقُلْت لَهُ: مَا حَالُك؟
فَقَالَ: شَرُّ حَالٍ،
فَقُلْت لَهُ: إلَى أَيْنَ صِرْت؟
فَقَالَ: إلَى عَذَابِ اللَّهِ،
قُلْت: فَمَا حَالُ الظَّلَمَةِ عِنْدَ رَبِّهِمْ؟
قَالَ: شَرُّ حَالٍ، أَمَا سَمِعْت قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ:
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.



29-12-2016, 08:22 AM
Amsterdam52 غير متصل
عضو ماسـي
رقم العضوية: 112779
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الإقامة: Holland/Egypt
المشاركات: 1,481
إعجاب: 924
تلقى 226 إعجاب على 150 مشاركة
تلقى دعوات الى: 48 موضوع
    #3  
بارك الله فيك الاخ الكريم ...


knowledge is the origin of civilization
Word is the origin of knowledege
Printed word is the most constant of that source

29-12-2016, 08:41 AM
Flexi غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 802921
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 135
إعجاب: 111
تلقى 74 إعجاب على 41 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
    #4  

ومن الأمثلةِ التاريخية في ذلك

- حين أقام عُبَيْدُ اللهِ المهديُّ مؤسس الدولةَ العُبَيْدِيَّةُ الشيعيَّةُ (الفاطمية) تخلَّص من كلِّ أتباعِه الذين أعانوه على حربِ أهلِ السُّنَّة، بل تخلَّص من أكبرِ مَنْ وَطَّدُوا مُلْكَه، وهو أبو عبد الله الشيعيُّ وأخوه أبو العباس وأنصارُهم، بعد أن اقتربُوا منه وبدأوا يكتشِفُون كذبَه في دعْوَى أنه المهدي المنتَظَر.

- كان ابنُ العلْقَميِّ الشيعيُّ وزيرَ المستعصم بالله آخرِ خلفاءِ الدولةِ العباسية، فخَدَعَ الخليفةَ، واتصلَ من وراء ظهره بهولاكو زعيمِ التتار، وأعانَهم على دخولِ بغدادَ، وتعاهَدَ معهم أن يُوقِعَ بالخليفة وبأعيانِ الأمة، على أن يتخلَّصُوا من أهل السنة، ويُبْقُوا على الشيعةِ، ويجعلوه وزيرًا في دولتِهم، فلما تمَّ لهم مُرادُهم قتلوا مئاتِ الآلافِ من السنةِ والشيعة، وأخلفُوه ما وعدُوه، وأذاقوه الهوانَ، فمات كمدًا وحسرةً بعد شهور يسيرة.

- ابن الزَّيْن الحافظي أحدُ الذين أعانوا التتار ومالأُوهم ودلُّوهم على عوراتِ المسلمين في الشام، وصار إلى التتار وكافأوه فجعلوه أميرًا فترةً من الزمن، ثم سلَّطهم اللهُ عليه، وجاء به هولاكو، فذكَّره بخياناته لأمراء المسلمين، ثم عدَّد عليه شيئًا كثيرًا من ألوانِ فسادِه الماديِّ من الرشاوى وغيرها، ثم قَتَله، وقَتَل معه جميعَ أولادِه وأهلِ بيتِه وأقاربِه.

- كان طاهرُ بنُ الحسين أحدَ أهمِّ القادةِ الذين نصروا المأمونَ ابنَ الرشيدِ على أخيه الأمينِ، وهو الذي قام بقتلِ الأمينِ، ومع أنه فعل ذلك إخلاصًا للمأمونِ، فإنَّ الأخيرَ لم ينْسَ له أنَّ ذُلَّ أخيه وقتْلَه كان على يدِه، ولم يزلْ يُدَبِّر له حتى دسَّ له خادمًا سقاه السُّمَّ بعد أن ولَّاه خُراسان.

- صادق قطب زادة تولى مناصبَ متعددةً للخُمَيني، ثم أعدمَه الخميني، ولم يَرْعَ فيه السنواتِ العشرينَ التي أفناها في خدمتِه.

*والامثلة حولنا كثيرة ونتعجب ممن يرى ذلك ويصر على ظلمه
( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ( 46 ) ) الحج


وأخيراً ..
أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه خطب الناس على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :
أيها الناس إنكم تقرءون هذه الآية وتضعونها في غير موضعها : { يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم }
وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه ، أوشك أن يعمهم الله بعقاب من عنده.

الراوي: - - خلاصة الدرجة: ثابت - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 28/307


29-12-2016, 08:19 PM
أنيس متصل
مشرف المنتديات العامة
رقم العضوية: 445600
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 4,605
إعجاب: 4,845
تلقى 3,271 إعجاب على 1,793 مشاركة
تلقى دعوات الى: 734 موضوع
    #7  
كتبت فنصحت وأبلغت , جزاك الله عنا وعن كل من قرأ واتعظ كل الخير ,
وأغنى كتابك من قلمك الرشيد ولك مني التقدير ..


كلمتك هي هويَّتك ولفظك هو ذاتك , فتمثل بقول الله عزَّ وجل :
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24)
تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) إبراهيم

13-01-2017, 03:27 PM
benlahrouk غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 695599
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1
إعجاب: 1
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #8  
عاقبة الظلم دوما ندم

13-01-2017, 04:26 PM
عبدالرحمن متصل
VIP
رقم العضوية: 75917
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 6,075
إعجاب: 3,542
تلقى 1,515 إعجاب على 575 مشاركة
تلقى دعوات الى: 210 موضوع
    #9  
تقريبا كلنا من اعوانهم الى من رمه ربى .....................والسبب اننا لا نعرف اصله وننتخبه لاانه قال كلام معسل


على المرى ان يسامح أخاه فكلنا من ادم عليه السلام وادم من تراب

 


عقوبة موالاة الظالمين في القرآن الكريم

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.