أستغفر الله العظيم ,, اللهم لك الحمد



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


14-11-2016, 08:42 AM
Flexi غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 802921
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 119
إعجاب: 86
تلقى 48 إعجاب على 30 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
مواضيع لم تعجبه: 0
تلقى 0 عدم اعجاب على 0 مشاركة
    #1  

ما هو التنطع المذموم ؟


ما معنى التنطع في الإسلام ؟

الحمد لله

روى البخاري وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:
إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا، وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة. وفي رواية: القصد القصد تبلغوا.
وروى مسلم وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هلك المتنطعون.. قالها ثلاثا.

والتشدد هو التعمق والمبالغة في الأعمال الدينية وترك الرفق.. ولا يفعل ذلك أحد إلا عجز وانقطع فيغلب.

ونقل الحافظ في الفتح عن ابن المنير عند شرحه لحديث البخاري:
في هذا الحديث علم من أعلام النبوة، فقد رأينا ورأى الناس قبلنا أن كل متنطع في الدين ينقطع.
وصدق ابن المنير رحمه الله، فقد شاهدنا في هذا العصر بعض الشباب المتحمسين الذين كان لهم غلو وتشدد انتكسوا وانقطعوا .. وانحرف بعضهم إلى الإفراط أو التفريط.


قال الحافظ : وليس المراد منع طلب الأكمل في العبادة، فإنه من الأمور المحمودة، بل المقصود منع الإفراط المؤدي إلى الملال.

وأما التنطع فقال النووي:
المتنطعون المتعمقون الغالون المجاوزون الحدود في أقوالهم وأفعالهم،

وقال الخطابي: المتنطع المتعمق في الشيء المتكلف للبحث عنه على مذاهب أهل الكلام الداخلي فيما لا يعنيهم، الخائضين فيما لا تبلغه عقولهم..


وقد ذكر أهل العلم أمثلة للتشدد والتنطع، منها تكلف الشخص من العبادة ما لا يستطيع فيؤدي به ذلك إلى فوات الأفضل أو إلى السآمة فينقطع الشخص. وذلك كمن يتكلف في قيام الليل ويطيل فيه حتى يتعب من السهر، فتغلبه عيناه عن صلاة الفجر في الجماعة، أو عن أدائها في وقتها المختار أو الضروري، ومن ذلك الأخذ بالعزيمة في موضع الرخصة كمن يترك رخصة الفطر في حال السفر أو المرض، أو يترك التيمم فيستعمل الماء وهو يضره.....

ومن التنطع كثرة الأسئلة والتفريعات، وقد كان السلف الصالح يكرهون الأسئلة عما لم يقع، فإذا سئلوا عن شيء لم يقع يقولون: دعوه حتى يقع.

قال الحافظ في الفتح: وأشد من ذلك في كثرة السؤال البحث عن أمور مغيبة ورد الشرع بالإيمان بها مع ترك كيفيتها.







المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مما قرأتُ واقشعر له جسدي وتبدلت خواطري "الشكر المذموم"... أبو أدهم المنتدى الاسلامي 3 10-01-2011 05:05 PM

14-11-2016, 08:42 AM
Flexi غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 802921
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 119
إعجاب: 86
تلقى 48 إعجاب على 30 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
مواضيع لم تعجبه: 0
تلقى 0 عدم اعجاب على 0 مشاركة
    #2  


ورد في ذم التنطع ماجاء عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ . قَالَهَا ثَلَاثًا ) رواه مسلم (2670)

وللعلماء في تفسير " التنطع " و " المتنطعين " عبارات كثيرة ، تتوافق ولا تتعارض ، وكلها تجتمع في معنى واحد ، يرجع إلى التكلف والتشدد فيما لا ينبغي وفي غير موضعه الصحيح.
ومن هذه المعاني :

1- الغلو في العبادة والمعاملة ، بحيث يؤدي إلى المشقة الزائدة ، والشريعة لم تأمر إلا بما فيه يسر وسماحة ، ونهت عن التشدد في الدين ، وصور الغلو التي أحدثها الناس في الدين وعدها العلماء من التنطع لا تكاد تحصى بعدد . يقول النووي في "شرح مسلم" (16/220) : " أي : المتعمقون ، الغالون ، المجاوزون الحدود في أقوالهم وأفعالهم " انتهى .

2- الابتداع في الدين ، بتحريم ما لم يحرمه الله ورسوله ، واستحداث صور من العبادات والإلزامات لم تكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم . يقول شيخ الإسلام ابن تيمية – كما في "مجموع الفتاوى" (10/620) - :
" الرهبانيات والعبادات المبتدعة التي لم يشرعها الله ورسوله من جنس تحريمات المشركين وغيرهم ما أحل الله من الطيبات ، ومثل التعمق والتنطع الذي ذمه النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال : ( هلك المتنطعون ) ،
وقال : ( لو مد لي الشهر لواصلت وصالا يدع المتعمقون تعمقهم ) مثل الجوع أو العطش المفرط الذي يضر العقل والجسم ، ويمنع أداء واجبات أو مستحبات أنفع منه ، وكذلك الاحتفاء والعري والمشي الذي يضر الإنسان بلا فائدة ، مثل حديث أبي إسرائيل الذي نذر أن يصوم ، وأن يقوم قائما ولا يجلس ، ولا يستظل ، ولا يتكلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( مروه فليجلس ، وليستظل ، وليتكلم ، وليتم صومه ) رواه البخاري .
وهذا باب واسع " انتهى .

3- التقعر في الكلام ، والتشدق باللسان ، بتكلف الكلمات التي تميل قلوب الناس إليه ، حيث لا معنى ولا مضمون ، ولا فائدة ترجى من تشدقه وتقعره . فقد أورد ابن أبي الدنيا هذا الحديث في رسالة " الغيبة والنميمة " في باب " ما جاء في ذم التقعر في الكلام " (ص/15) وروى فيه عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ ) رواه أيضا أحمد في "المسند" (1/22) وحسنه محققو المسند .

وروى فيه أيضا قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ( إن شقاشق الكلام من شقاشق الشيطان ) قال ابن الأثير في "النهاية" (5/164) :
" المُتَنَطِّعون : هم المُتعَمِّقون المُغالون في الكلام ، المتكلِّمون بأقْصَى حُلوقهم . مأخوذ من النِّطَع ، وهو الغارُ الأعْلى من الفَم ، ثم استُعْمِل في كل تَعَمُّق قولاً وفعلا " انتهى .

4-
الخوض فيما لا يعني ، والسؤال عما لا ينبغي ، وتكلف البحث فيما لا يغني .

قال الخطابي :
" المتنطع : المتعمق في الشيء ، المتكلف للبحث عنه على مذاهب أهل الكلام الداخلين فيما لا يعنيهم ، الخائضين فيما لا تبلغه عقولهم " انتهى . نقلا عن " عون المعبود " (12/235)

ويقول ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" (ص/285) :
" المتنطع : هو المتعمق ، البحاث عما لا يعنيه ؛ فإن كثرة البحث والسؤال عن حكم ما لم يذكر في الواجبات ولا في المحرمات ، قد يوجب اعتقاد تحريمه ، أو إيجابه لمشابهته لبعض الواجبات أو المحرمات ، فقبول العافية فيه ، وترك البحث عنه والسؤال خير " انتهى بتصرف.

ثم ذكر ابن رجب رحمه الله أمثلة لما ينبغي تجنب البحث فيه من تفاصيل أمور الغيب المجهولة والفروق الفقهية المتكلفة ، والتفريع على المسائل التي يندر وقوعها، ونحوها.

قال الشيخ ابن عثيمين في "شرح رياض الصالحين" (1/416-418) :
" كذلك أيضاً من التشديد في العبادة ، أن يشدد الإنسان على نفسه في الصلاة أو في الصوم أو في غير ذلك مما يسره الله عليه ، فإنه إذا شدد على نفسه فيما يسره الله فهو هالك .
ومن ذلك ما يفعله بعض المرضى - ولا سيما في رمضان - حين يكون الله قد أباح له الفطر وهو مريض ، ويحتاج إلي الأكل والشرب ، ولكنه يشدد على نفسه فيبقى صائماً ، فهذا أيضاً نقول إنه ينطبق عليه الحديث : هلك المتنطعون .

ومن ذلك ما يفعله بعض الطلبة المجتهدين في باب التوحيد ؛ حيث تجدهم إذا مرت بهم الآيات والأحاديث في صفات الرب عز وجل جعلوا ينقبون عنها ، ويسألون أسئلة ما كلفوا بها ، ولا درج عليها سلف الأمة من الصحابة والتابعين وأئمة الهدى من بعدهم ، فتجد الواحد ينقب عن أشياء ليست من الأمور التي كلف بها تنطعاً وتشدقاً ، فنحن نقول لهؤلاء : إن كان يسعكم ما وسع الصحابة رضي الله عنهم فأمسكوا ، وإن لم يسعكم فلا وسع الله عليكم ، وثقوا بأنكم ستقعون في شدة وفي حرج وفي قلق ...

ومن ذلك أيضاً ما يفعله بعض الطلبة من إدخال الاحتمالات العقلية في الدلائل اللفظية ؛ فتجده يقول : يحتمل كذا ويحتمل كذا ، حتى تضيع فائدة النص ، وحتى يبقى النص كله مرجوجاً لا يستفاد منه . هذا غلط . خذ بظاهر النصوص ودع عنك هذه الاحتمالات العقلية ، فإننا لو سلطنا الاحتمالات العقلية على الأدلة اللفظية في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ما بقى لنا حديث واحد أو آية واحدة يستدل بها الإنسان ، ولأورد عليها كل شيء ، وقد تكون هذه الأمور العقلية وهميات وخيالات من الشيطان ، يلقيها في قلب الإنسان حتى يزعزع عقيدته وإيمانه والعياذ بالله .

ومن ذلك أيضاً ما يفعله بعض المتشددين في الوضوء ، حيث تجده مثلاً يتوضأ ثلاثاً أو أربعاً أو خمساً أو سبعاً أو أكثر ، وهو في عافية من ذلك . أيضاً في الاغتسال من الجنابة ، تجده يتعب تعباً عظيماً عند الاغتسال ، في إدخال الماء في أذنيه ، وفي إدخال الماء في منخريه .

وكل هذا داخل في قول الرسول عليه الصلاة والسلام : (هلك المتنطعون . هلك المتنطعون . هلك المتنطعون )
فكل من شدد على نفسه في أمر قد وسع الله له فيه فإنه يدخل في هذا الحديث " انتهى باختصار .

عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ :
( مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ أَحَدُهُمَا أَيْسَرُ مِنْ الْآخَرِ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا ، فَإِنْ كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ )
رواه البخاري (3367) ومسلم (2327)

فلا يعني بوجه من الوجوه التخلي عن الشريعة ، والتقصير في الواجبات ، بل كان النبي صلى الله عليه وسلم أحرص الناس على تحقيق العبودية لله بجميع لوازمها ، ولكن المراد بقوله ( بين أمرين ) أي من أمور الدنيا التي ليس للشرع فيها أمر أو نهي ، أو من الأمور التي يسع فيها الاختيار من السنن والمستحبات ، أما إذا جاء التكليف بالوجوب أو التحريم فيجب الوقوف عنده من غير تعد ولا تقصير .

يقول الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (6/575) : " قوله : ( بين أمرين ) أي : من أمور الدنيا ، يدل عليه قوله : ( ما لم يكن إثما ) ؛ لأن أمور الدين لا إثم فيها ، وقوله : ( ما لم يكن إثما ) أي : ما لم يكن الأسهل مقتضيا للإثم ، فإنه حينئذ يختار الأشد . وفي حديث أنس عند الطبراني في الأوسط : ( إلا اختار أيسرهما ما لم يكن لله فيه سخط ) " انتهى .
والله أعلم .

المصدر :
الإسلام سؤال وجواب


14-11-2016, 10:45 AM
أنيس متصل
مشرف المنتديات العامة
رقم العضوية: 445600
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 3,616
إعجاب: 2,521
تلقى 1,976 إعجاب على 1,117 مشاركة
تلقى دعوات الى: 291 موضوع
مواضيع لم تعجبه: 1
تلقى عدم اعجاب واحد على مشاركة واحدة
    #3  
مشاركات قيِّمة جداً لك فائق الشكر !.
وحبذا لو أشرت إلى المصدر أو إسم المنشيء ففي هذا ضرورة حتى لا يبقى للاستفهام موضع في قلب القارئ .



كلمتك هي هويَّتك ولفظك هو ذاتك , فتمثل بقول الله عزَّ وجل :
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24)
تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) إبراهيم

14-11-2016, 04:31 PM
Flexi غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 802921
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 119
إعجاب: 86
تلقى 48 إعجاب على 30 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
مواضيع لم تعجبه: 0
تلقى 0 عدم اعجاب على 0 مشاركة
    #4  
بارك الله فيك أخي أنيس
تم اضافة المصدر وشكرآ على التنبيه

14-11-2016, 08:44 PM
dr.maged mokhtar غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 332805
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 3,591
إعجاب: 39
تلقى 924 إعجاب على 663 مشاركة
تلقى دعوات الى: 477 موضوع
مواضيع لم تعجبه: 1
تلقى 0 عدم اعجاب على 0 مشاركة
    #5  
أخى Flexi
كلامك معظمه سليم وصحيح
مع ملاحظة واحدة فقط فى قولك بالأسفل بالذات
ومن ذلك الأخذ بالعزيمة في موضع الرخصة كمن يترك رخصة الفطر في حال السفر أو المرض
لأن
من يفعل ذلك بالرغم من (( سفره أو مرضه )) إن كان مستطيعا الصوم بلا مشقة كبيرة أو خطورة عليه
فلايمكن وصفه (( بالمتنطع ))
فذلك ظلم كبير له
لأن آيات الصيام بسورة البقرة من آية 183 إلى 187
قال فيها الله تعالى
ياأيها الذين ءامنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون (( 183 ))
أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر
وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين
فمن تطوع خيرا فهو خير له

-----
والهامة هنا //// وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون (( 184 )) //// وهى القاعدة الأهم
-----
شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان
فمن شهد منكم الشهر فليصمه (( ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر )) يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر
ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم
ولعلكم تشكرون (( 185 ))

-----
والرخصة للتيسير لمن ليس عنده إستطاعة فليس كل مرض يعجز - وليس كل سفر مرهق وشاق - ولكن الصيام أكثر خيرا إن كنتم تعلمون
-----
أرجو أن أكون وفقت فى عرض وجهة نظرى المتواضعة والله تعالى أعلى وأعلم
تقديرى وسلامى


15-11-2016, 03:16 AM
Flexi غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 802921
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 119
إعجاب: 86
تلقى 48 إعجاب على 30 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
مواضيع لم تعجبه: 0
تلقى 0 عدم اعجاب على 0 مشاركة
    #6  
الأخ الحبيب ماجد
أتفق مع وجهة نظرك ان لم يقع على المسافر أو المريض ضرر من ترك الرخصة بالإفطار
مع العلم ان للرخص الشرعية أحكام وضوابط جمعها لنا أهل العلم بمؤلفاتهم
أسأل الله أن يعيننا وإياكم على عبادتة بإخلاص السابقين الأولين .. اللهم آمين

 


ما هو التنطع المذموم ؟


Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.