أولا: الدول الملكية
اولا الدول الملكيه
قامت الدول العربية الحديثة بعد فترة من الاحتلال الأجنبي أو ضمن امتدادات الدولة العثمانية مع الهيمنة الغربية القريبة من الاحتلال، وفي حالات قليلة لم يكن ثمة احتلال أجنبي مباشر وإن كان تأثيره قويا، وساهمت هذه الحالة في تشكيل الدول العربية وفي أنظمة تولي الحكم وانتقال السلطة، ويسهل القول إجمالا أن تداول السلطة في الوطن العربي قائم على حكم عائلي أو فردي وأن الديمقراطية التي هبت على العالم لم تغير فيه كثيرا، ولكن قراءة واقع السلطة في الوطن العربي تقدم مؤشرات من أهمها.
1- كان حكم الأسر والعائلات هو السائد المتبع في الدول العربية كما كان الأمر عليه طوال التاريخ وما زال هذا الوضع قائما في ثمانية دول عربية هي دول الخليج الست (السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات وعمان) والأردن والمغرب، وكان نظام الحكم ملكيا في مصر حتى عام 1952 وفي ليبيا حتى عام 1969 وفي العراق حتى عام 1958 وفي اليمن حتى عام 1962 وبدأ جمهوريا منذ الاستقلال في سورية ولبنان والجزائر وتونس والسودان وموريتانيا والصومال وجيبوتي.
ولكن الأنظمة الجمهورية تشهد ظاهرة جديدة وهي الاتجاه إلى انتقال السلطة من الرؤساء إلى أبنائهم، وقد طبق ذلك بالفعل في سورية، بل وعدل الدستور السوري في جلسة عقدت بعد وفاة الرئيس حافظ الأسد مباشرة ليتيح لابنه بشار تولي الرئاسة، إذ يشترط الدستور ألا يقل عمر الرئيس عن أربعين سنة، ويبدو الوضع مرشحا للتكرار في العراق واليمن ومصر وليبيا.
2- لم يمنع النظام الوراثي في انتقال السلطة حدوث حالات عزل وعنف وقوة رافقت الانتقال كما حدث في الأردن عام 1952 عندما أعفي الملك طلال من منصبه، وفي السعودية عام 1964 عندما عزل الملك فيصل أخاه الملك سعود وفي عمان عام 1970 عندما عزل السلطان قابوس أباه سعيد، وفي قطر عام 1972 عندما عزل الشيخ خليفة بن حمد سلفه وابن عمه الشيخ أحمد بن علي وفي عام 1995 عندما عزل الشيخ حمد بن خليفة أباه، وفي حالات السعودية وقطر وعمان كان ولي العهد هو الذي يقود عملية العزل أو الانقلاب السياسي، ويقترب من هذه الحالات ما حدث في الأردن عام 1999 عندما عزل الملك حسين ولي عهده وأخاه الأمير حسن لينقل ولاية العهد إلى ابنه عبد الله وذلك قبيل وفاته بأيام قليلة، وحدثت حالات عنف قتل فيها الملوك وإن لم يغير ذلك من نظام انتقال السلطة كما حدث في الأردن عام 1951 عندما اغتيل الملك عبد الله وفي السعودية عندما اغتيل الملك فيصل عام 1975.
3- عرفت الانقلابات في الوطن العربي أول مرة عام 1949 في سورية على يد حسني الزعيم الذي كان رئيس أركان الجيش السوري ثم توالت الانقلابات في سورية والدول العربية الأخرى، فقد وقع انقلاب في مصر عام 1952 أنهى حكم أسرة محمد علي الذي بدأ عام 1805، وفي العراق أنهى انقلاب عسكري عام 1958 حكم الهاشميين الذي بدأ في العراق منذ عام 1918 وفي اليمن عام 1962 الذي أنهى حكم الأئمة الزيديين بعد أكثر من أربعمائة وخمسين عاما من الحكم.
4- لم يكن للبرلمانات إن وجدت أثر مهم في علمية انتقال السلطة سوى تقديم الغطاء الدستوري في بعض الأحيان كما حدث في سورية عام 2000 وفي الأردن عام 1952 عندما أعفي الملك طلال من الحكم لأسباب صحية، وفي تونس عام 1987 عندما أعفي الرئيس بورقيبة من منصبه لأسباب صحية.
5- في الدول التي حكمها حزب واحد كما في العراق وسورية واليمن الجنوبي (1967 ـ 1990 ) ومصر وتونس لعبت الصراعات الداخلية بين مراكز القوى في الحزب أو مؤسسات الحكم دورا في انتقال السلطة أو التوازن بين مراكز القوى، ولكن الأحزاب تحولت أيضا إلى مؤسسة فرد واحد وانتهى صراع مراكز القوى لأنها لم تعد موجودة، حدث هذا في مصر أوائل السبعينيات، وفي العراق أواخر السبعينيات، وفي سورية أوائل السبعينيات، ولم تعد الأحزاب القائمة حتى وهي أحزاب حاكمة تؤدي دورا حقيقيا في تنظيم انتقال السلطة. وإذا بقيت هذه الحالة قائمة في دول الحزب والجمهوريات فإنها ستؤسس لعائلات حاكمة تتحول إلى ملكية، وهكذا فإن الدول العربية تتجه إلى الحالة السابقة للجمهوريات لتعود ملكية من جديد، والواقع أن تجربة الجمهوريات في تطبيقها الفعلي في الدول العربية جعلت تهمة الرجعية والاستبداد التي كانت تطلق على الدول الملكية تبدو مضحكة وغير واقعية.
6- شهدت أنظمة الحكم العربية استقرارا ورسوخا، وانتهت ظاهرة الصراع الدموي والعنيف على السلطة، وتوقفت تقريبا الانقلابات العسكرية حيث لم تشهد حقبة السبعينيات والثمانينيات أي انقلاب عسكري إلا ما كان في السودان من انقلاب عبد الرحمن سوار الذهب وبعده انقلاب عمر البشير وكانا انقلابين أبيضين، ونفس الأمر ينطبق على قدوم زين العابدين إلى السلطة في تونس حيث عرف انقلابه بالانقلاب الطبي لأنه أزاح بورقيبة لأسباب طبية. وكانت الصراعات التي حدثت في اليمن الجنوبي عام 1986 سببا مهما في نهاية نظام الحكم فيها والانضمام إلى اليمن الشمالي، وكانت التغييرات في الأنظمة الملكية أسبق من الجمهوريات في الرسوخ والاستقرار وفي هدوء عمليات التغيير والعزل، كما حدث في الأردن عام 1952 وفي السعودية عام 1964 وفي عمان عام 1970 وفي قطر عامي 1972 و 1995. وحدثت عمليات اغتيال لبعض الحكام العرب ولكنها لم تغير من نظام الحكم ولا عمليات انتقال السلطة، كما حدث في الأردن عام 1951 عندما اغتيل الملك عبد الله، وفي السعودية عام 1975 عندما قتل الملك فيصل، وفي مصر عام 1981 عندما قتل الرئيس أنور السادات.
ولكن هل يعبر هذا الاستقرار والرسوخ في الأنظمة العربية عن رضا وقبول شعبي؟ أو مشاركة عامة والتزام بعقد اجتماعي يحظى بأغلبية أو إجماع؟
إن معظم الرؤساء العرب (ربما جميعهم عدا الرئيس الليبي معمر القذافي) يغطيهم في السلطة انتخابات شعبية أو استفتاءات كانت نتيجتها تقترب من المائة بالمائة من المواطنين، ، ولم تسجل طعون ولا مخالفات دستورية أو قانونية ولا حوادث عنف وإكراه رافقت عمليات انتخاب الرؤساء العرب أو الاستفتاء عليهم، وهكذا فإنهم وفق المعايير الديمقراطية يمتلكون شرعية تفوق رئيس أي دولة في الغرب الديمقراطي . . فإلى أي مدى يبدو هذا الكلام مقنعا؟
تكونت إمارة شرق الأردن عام 1921 بقيادة الأمير عبد الله بن الحسين بن علي، وكان الأردن قبل ذلك جزءا من ولاية الشام التابعة للدولة العثمانية منذ عام 1516، وفي أثناء الحرب العالمية الأولى قامت الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف حسين بن علي شريف مكة في ظل الدولة العثمانية، وكانت بريطانيا تدعم هذه الثورة، ولكنها رتبت بالاتفاق مع فرنسا لاحتلال الدول العربية التابعة للدولة العثمانية، وهو الترتيب الذي عرف بـ "اتفاقية سايكس بيكو" عام 1916، ووضعت الأردن تحت الانتداب البريطاني، ونشأت في ظل هذا الانتداب إمارة شرق الأردن، التي كانت شبه مستقلة، أو تتمتع بوضع هو بين الاستقلال والحكم الذاتي.
أعلنت المملكة الهاشمية لشرق الأردن عام 1946، وملكها عبد الله بن الحسين، وعين إبراهيم هاشم رئيسا للوزراء، وهو من أصل سوري قدم من سورية للعمل في القضاء، وفي عام 1949 سميت الأردن المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك بعد إعلان وحدة ضفتي نهر الأردن، وهما شرق الأردن، والضفة الغربية وهي الجزء الذي تبقى من فلسطين بعد حرب 1948 وقيام دولة إسرائيل على أرض فلسطين.
وفي عام 1951 تولى طلال بن عبد الله الملك بعدما اغتيل الملك عبد الله وهو يدخل المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة، ثم أعفي من منصبه عام 1952 بناء على تقرير طبي يرى عدم قدرته على تولي الحكم، وتولى الملك ابنه الحسين بن طلال الذي ظل ملكا للأردن أكثر من 47 سنة.
الملك الحسين بن طلال قبيل وفاته
وفي عام 1999 تولى عبد الله الثاني بن الحسين الملك بعد وفاة الملك حسين، وكان الأمير حسن بن طلال وليا للعهد لأكثر من 34 سنة، وقد نحي عن موقعه قبل وفاة الملك بأسبوع، وكان الملك في حالة احتضار بسبب مرض السرطان الذي اكتشف في جسمه عام 1992، وقد أمضى الملك السنة الأخيرة في الولايات المتحدة للعلاج وكان الأمير حسن في أثناء ذلك هو الملك الفعلي.
سلسلة الحكم في الأردن
الحاكم
مدة الحكم
الخروج من السلطة
عبد الله بن الحسين
1921-1951
اغتيال
طلال بن عبد الله
1951-1952
إعفاء
الحسين بن طلال
1952-1999
موت طبيعي
عبد الله بن الحسين
منذ 1999
ملاحظة:
* عزل الملك الحسين بن طلال أخاه الأمير الحسن من ولاية العهد قبيل وفاته وولى ابنه الأمير عبد الله بدلا عنه.
2- الإمارات العربية المتحدة
كانت دولة الإمارات العربية المتحدة إمارات متفرقة لا يربطها كيان سياسي واحد قبل عام 1971، وكانت ترتبط بمعاهدات حماية مع بريطانيا، وفي اليوم التالي لانسحاب القوات البريطانية من الإمارات المتصالحة في الخليج وافق حكام تلك الإمارات على الاتحاد فيما بينهم تحت اسم الإمارات العربية المتحدة، واختاروا حاكم إمارة أبو ظبي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيساً والشيخ راشد بن سعيد المكتوم حاكم دبي نائباً للرئيس. ولا يزال الشيخ زايد يتولى مقاليد السلطة ويعاونه ابنه وولي عهده الشيخ خليفة.
وفي عام 1976 أعيد انتخاب الشيخ زايد رئيساً للبلاد من قبل المجلس الوطني الاتحادي، ووافق المجلس كذلك على منح الحكومة الفيدرالية سلطات أوسع فيما يتعلق بتنظيم شؤون المخابرات والهجرة والجوازات والجنسية والأمن العام والإشراف على الحدود.
تحكم كل إمارة من الإمارات السبع أسرة حاكمة ينتقل فيها الحكم وراثيا، آل نهيان في أبو ظبي، وآل مكتوم في دبي، والقاسمي في الشارقة ورأس الخيمة، والنعيمي في عجمان، والمعلا في أم القيوين، والشرقي في الفجيرة.
الدستور ومؤسسات الحكم
في عام 1971 أقر الدستور المؤقت للاتحاد الذي بموجبه أنشئت هيئاته الاتحادية والسلطة العليا بموجب هذا الدستور هي المجلس الأعلى الذي يضم حكام الإمارات السبع، والذي ينتخب رئيساً ونائب رئيس من بين أعضائه، ويعين رئيس البلاد رئيس الوزراء والوزراء، كما يوجد مجلس تشريعي متمثلاً في المجلس الوطني الاتحادي مكون من 40 عضواً تعينهم الإمارات لمدة عامين يتمتع بصفة استشارية.
الأسر الحاكمة في الإمارات
1- أبو ظبي
تأسست مشيخة أبو ظبي عام 1761 تحت حكم قبيلة بني ياس برئاسة ذياب بن عيسى بن نهيان، ومازالت تحكم أبو ظبي ثم الإمارات منذ ذلك الوقت حتى الآن.
حكام آل نهيان في أبو ظبي الحاكم
مدة الحكم
الخروج من السلطة
ذياب بن عيسى بن نهيان
1761-1793
الاغتيال
شخبوط بن دياب
1793-1816
سلمي (نقل الحكم لابنه)
محمد بن شخبوط
1816 1818
الوفاة الطبيعية
طحنون بن شخبوط
1818-1833
الاغتيال
خليفة بن شخبوط
1833-1845
الاغتيال
سعيد بن طحنون
1845-1855
عزل بإرادة شعبية
زايد بن خليفة
1855-1909
وفاة طبيعية
طحنون بن زايد
1909-1912
وفاة طبيعية
حمدان بن زايد
1912-1922
اغتيل على يد أخيه سلطان بن زايد
سلطان بن زايد
1922-1926
اغتيل على يد أخيه صقر
صقر بن زايد
1926-1929م
اغتيل على يد ابن أخيه شخبوط
شخبوط بن سلطان
1928-1966
تنازل لأخيه زايد
زايد بن سلطان
منذ 1966
2- دبي
تأسست أسرة آل مكتوم في دبي عام 1833 وهي فرع من قبيلة بني ياس التي ينتمي إليها أيضا آل نهيان.
حكام آل مكتوم في دبي الحاكم
مدة الحكم
مكتوم بن بطي بن سهيل 1833-1852
سعيد بن بطي 1852-1859
حشر بن مكتوم1859-1886
راشد بن مكتوم1886-1894
مكتوم بن حشر 1884-1906
بطي بن سهيل (أخو حشر) بن مكتوم1906-1912
سعيد بن مكتوم1912-1958
راشد بن سعيد1958ـ1990
مكتوم بن راشد منذ 1990
حكام القاسمي في الشارقة ورأس الخيمة
الحاكم
مدة الحكم
سلطان بن صقر القاسمي (حاكم الإماراتين)1803-1866خالد بن سلطان بن صقر(الشارقة فقط)1866-1868حميد بن عبد الله بن سلطان(رأس الخيمة)1866-1900
ملاحظة:
*- أسس أسرة القاسمي في الشارقة ورأس الخيمة الشيخ سلطان بن صقر القاسمي، وحكم المشيختين حتى عام 1866، وبعد وفاته انفصلتا وحكم ابنه الشيخ خالد الشارقة وحفيده الشيخ حميد رأس الخيمة على النحو التالي:
رأس الخيمة الحاكم
مدة الحكم
رحمن القاسمي-
مطر بن رحمن القاسمي-
راشد بن مطر القاسمي(-) - 1777
صقر بن راشد القاسمي1777-1803
سلطان بن صقر القاسمي(المرة الأولى)1803-1808
الحسين بن علي القاسمي1808-1814
الحسن بن رحمن1814-1820
سلطان بن صقر القاسمي (المرة الثانية)1820-1866
إبراهيم بن سلطان القاسمي1866-1867
خالد بن سلطان القاسمي1867-1868
سالم بن سلطان القاسمي1868-1869
حميد بن عبد الله القاسمي1869-1900
سلطان بن سالم القاسمي 1921-1948
صقر بن محمد القاسميمنذ 1948
الشارقة
الحاكم
محدة الحكم
سلطان بن صقر (المرة الأولى)(-) - 1840
صقر بن سلطان 1840-(-)
سلطان بن صقر (المرة الثانية)1840-1866
خالد بن سلطان القاسمي1866-1868
سالم بن سلطان القاسمي(بالاشتراك مع الحكام الآتي أسماءهم)1868-1883
إبراهيم بن سلطان القاسمي1869-1871
صقر بن خالد القاسمي1883-1914
خالد بن أحمد القاسمي1914-1924
سلطان بت صقر القاسمي1924-1951
محمد بن صقر القاسميأوائل 1951-مايو/أيار من العام نفسه
صقر بن سلطان القاسمي 1951-1965
خالد بن محمد 1956-1972
صقر بن محمد القاسمي1-5/1972
سلطان بن محمد القاسمي 1972-1987
عبد العزيز بن محمد القاسمي 17-23/5/1987
سلطان بن محمد القاسمي (المرة الثانية)منذ 23/1/1987
حكام النعيمي في عجمانالحاكم
مدة الحكم
الوفاة الطبيعية
راشد بن حميد النعيمي 1820-1838
الوفاة الطبيعية
حميد بن راشد بن حميد النعيمي(المرة الأولى)1838-1841
العزل بالقوة
عبد العزيز بن راشد بن حميد النعيمي1841-1848
القتل
حميد بن راشد بن حميد النعيمي(المرة الثانية)1848-1873
الوفاة الطبيعية
راشد بن حميد بن راشد بن حميد النعيمي1873-1891
الوفاة الطبيعية
حميد بن راشد بن حميد بن راشد بن حميد النعيمي1891-1900
القتل
عبد العزيز بن حميد بن راشد 1900-1908
وفاة طبيعية
حميد بن عبد العزيز1908-1928
وفاة طبيعية
راشد بن حميد بن عبد العزيز 1928-1981
وفاة طبيعية
حميد بن راشدمنذ 1981
ملاحظة:
*- أسس الأسرة الشيخ راشد بن حميد النعيمي عام 1820 حتى وفاته عام 1838 ثم خلفه ابنه حميد حتى عام 1841 إلى أن عزله بالقوة أخوه عبد العزيز وتولى الحكم حتى عام 1848 حيث قتل وعاد مرة أخرى حميد إلى الحكم حتى وفاته عام 1873، وورث الحكم ابنه الشيخ راشد وخلفه بعد وفات ابنه الشيخ حميد إلى عام 1900 وهو العام الذي اغتيل فيه على يد عمه الشيخ عبد العزيز الذي تولى الحكم منذ ذلك التاريخ وحصر الحكم في أبنائه حتىالآن.
4- أسرة آل معلا في أم القوين الحاكم
مدة الحكم
ماجد آل معلا1775- (-)
راشد بن ماجد آل معلا(-) -1816
عبد الله بن راشد بن ماجد آل معلا 1816-1853
علي بن عبد الله 1853-1873
احمد بن عبد الله 1873- 1904
راشد بن أحمد 1904-1922
عبد الله بن راشد 1922-1923
أحمد بن إبراهيم آل معلا 1923-1929
أحمد بن راشد 1929-1981
راشد بن أحمد منذ 1981
ملاحظة:
*- غير معلوم لدينا متى انتهت فترة حكم الشيخ ماجد آل معلا وكذلك غير معلوم أيضا متى تولى الشيخ راشد بن ماجد الحكم خلفا لأبيه.
5- حكام الفجيرة
الحاكم
مدة الحكم
محمد بن أحمد الشارقي1942-1974
أحمد بن محمد الشارقيمنذ 1974
3
- البحرين
استطاع عرب العتوب بقيادة آل خليفة إخراج الإيرانيين من جزيرة البحرين، وأقاموا فيها إمارة شبه مستقلة، وقد هاجر العتوب من الكويت، واستقروا على ساحل قطر المواجه للبحرين (الزبارة) ودخلوا في معارك طويلة مع الإيرانيين، ولكنهم انتصروا عليهم نهائيا عام 1783، وقد تحالفت معهم قبائل قطرية، مثل آل مسلم من الحويلة، وآل بن علي من الفويرط، وآل سودان من الدوحة، وآل بو عينين من الوكرة، والقبيسات من العديد، وآل السليط من الدوحة، والمنانعة من أبو الظلوف، والسادة من داخل قطر.
وتحولت البحرين من مستعمرة إيرانية إلى إمارة عربية يحكمها شيوخ آل خليفة من العتوب، وبنوا أسطولا تجاريا مهما، وازدهرت تجارة اللؤلؤ، وحركة نقل البضائع.
في عام 1868 وقعت بريطانيا معاهدة مع الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، وكان شيخ آل خليفة هو محمد بن خليفة، ولكنه فر إلى قطر خوفا من البريطانيين، وقد بدأت بريطانيا في تلك الفترة سلسلة من المعاهدات مع شيوخ القبائل المسيطرة على ساحل الخليج، حتى إنه كان يسمى الساحل المعاهد.
وفي 1869 تولى الشيخ عيسى بن علي الإمارة، وأجرى في عام 1897 تنظيما لانتقال الحكم في ذريته، وعين ابنه الشيخ حمد وليا للعهد، ووثق ذلك في وثيقة وقع عليها عدد كبير من وجهاء البحرين، وطلب أيضا مصادقة الحكومة البريطانية على ذلك، واعترفت حكومة الهند البريطانية بتنصيب الشيخ حمد وليا للعهد، وصدقت الحكومة البريطانية المركزية، ولكنها تأخرت في إبلاغ الشيخ عيسى حتى عام 1901 لأنها كانت تريد من الشيخ عيسى ملاحقة بعض الشيوخ والقبائل المزعجة لبريطانيا. وظل الحكم ينتقل سلميا في أبنائة حتى اليوم.
سلسلة حكام البحرين
الحاكم
مدة الحكم
أحمد بن محمد بن خليفة الفاتح(المؤسس) 1783-1794
سلمان بن أحمد بن محمد1794-1821
عبد الله بن أحمد بن محمد 1821-1842
محمد بن خليفة بن سلمان1842-1867
علي بن خليفة بن سلمان 1867-1869
محمد بن عبد الله بن أحمد
خلال 1969
عيسى بن علي بن خليفة1869-1932
حمد بن عيسى بن علي بن خليفة 1932-1942
سلمان بن حمد بن عيسى بن علي
1942-1961
عيسى بن سلمان بن حمد بن عيسى 1961-1999
حمد بن عيسى بن سلمانمنذ 1999
4- الكويتنشأت الكويت في الطرف الشمالي الغربي للخليج العربي في عام 1613م حينما توافدت مجموعة من الأسر والقبائل إلى هذه المنطقة قادمة من شبه الجزيرة العربية، وبعد فترة اختارت القبائل حاكما لها من أسرة آل الصباح وظلت هذه الأسرة تحكم الكويت منذ منتصف القرن الثامن عشر حتى.
سلسلة حكام الكويت الحاكم
مدة الحكم
صباح الأول بن جابر (-)- 1776
عبد الله الأول بن صباح الأول 1776– 1814
جابر بن عبد الله الأول 1814 – 1859
صباح بن جابر بن عبد الله1859 – 1866
عبد الله بن صباح 1866 – 1892
محمد بن صباح 1892 – 1896
مبارك الصباح (مبارك الكبير)1896 – 1915
جابر المبارك الصباح1915-1917
سالم المبارك الصباح1917-1921
أحمد لاجابر الصباح 1921-1950
عبد الله السالم الصباح 1950- 1965
صباح السالم الصباح 1965-1977
جابر الأحمد الصباح منذ1977
*ملاحظة
* غير معلوم تحديدا متى تولى صباح الأول الحكم.
* قتل محمد بن صباح على يد أخيه مبارك عام 1896وانتقل العرش إليه. أجريت أول انتخابات تشريعية في الكويت عام 1938 ووضعت مسودة للدستور كانت أهم بنوده تنص على التخلص من التبعية للاحتلال البريطاني إلا أن الحرب العالمية الثانية أخرت الحياة النيابية الكويتية، واكتفي فقط بمجلس استشاري آنذاك.
وفي عام عام 1960 وافقت بريطانيا للحكومة الكويتية على إقامة علاقات دبلوماسية مع عدد من الدول العربية، كما تخلت لتلك الحكومة عن حق حماية الأجانب المقيمين على أرضها، وتفاوض الشيخ عبد الله الصباح مع بريطانيا من أجل الاستقلال، وتوصل الجانبان إلى معاهدة وقعت في 19 يونيو/ حزيران 1961 ألغت بريطانيا بموجبها معاهدة 1899 ووقعت بدلاً منها اتفاقية "الدفاع والصداقة" واعترفت بالتالي باستقلال الكويت.
وفي عام 1962 أعلن الدستور الكويتي المؤقت الذي يجعل من الأمير عبد الله سالم الصباح رئيساً للدولة والحكومة، وينص الدستورعلى أن الكويت إمارة وراثية محصورة في الذكور من خط مبارك من عائلة الصباح وذلك عن طريق ولاية العهد، ويعين ولي العهد بتزكية من أحد أعضاء الأسرة، ثم تعرض التزكية على مجلس الأمة في جلسة خاصة، وتتم مبايعة ولي العهد بموافقة أغلبية الأعضاء، ثم يصدر مرسوم أميري بهذا التعيين، وتتم الإجراءات خلال سنة من توليته.
5- المملكة العربية السعودية
قامت الدولة السعودية في نجد عام 1746 على يد محمد بن سعود، ولكن البداية القوية الحديثة تعود إلى الملك عبد العزيز بن سعود الذي استرد الملك من آل رشيد، ووسع مملكته حتى شملت الحجاز وعسير وسواحل الخليج العربي (المملكة العربية السعودية في حالتها الراهنة) وبعد وفاة الملك عبد العزيز عام 1953 انتقل الحكم إلى ابنه سعود، ثم انتقل بين الأخوة من أبناء عبد العزيز، وقد قام الملك فيصل عام 1964 بحركة سياسية عزل فيها الملك سعود، وفي عام 1975 قتل الملك فيصل على يد أحد أبناء إخوانه، فتولى الملك أخوه خالد الذي توفي في عام 1982 ليتولى الملك أخوه فهد، وأسندت ولاية العهد إلى أخيه الأمير عبد لله.
كان نظام الحكم في الدولتين السعوديتين الأولى والثانية بسيطاً، يعتمد على الحاكم الذي سمي بالإمام، ويعاونه مجلس شورى مكون من بعض العلماء والأعيان والأمراء وحكام الأقاليم، ويستعين بجيش بسيط التكوين.
وشهدت الدولة السعودية الثانية التي تبدأ منذ استعادة الإمام تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود الحكم في الدرعية عام 1820 وتنتهي باستيلاء أمير جبل شمر محمد بن عبد الله بن رشيد على الرياض وبسط نفوذه على نجد عام 1891 ورحيل آخر حكامها الإمام عبد الرحمن بن فيصل عنها إلى قطر والبحرين ثم الكويت، وانتهت هذه الفترة بتدخل خورشيد باشا القائد العسكري التركي التابع لمحمد علي الذي أجبر الأمير فيصل على الاستسلام ليتولى الحكم خلفاً له الأمير خالد بن سعود، وهو من الأمراء السعوديين الذين كان إبراهيم باشا قد نفاهم إلى مصر والمحسوبين على السياسية المصرية في إقليم نجد، إلا أن النجديين نفروا من سياسته فخلعوه عام 1842 ليتولى الحكم من بعده عبد الله بن ثنيان بن إبراهيم بن سعود، ولم يستمر حكمه لأكثر من عام ونصف، حيث تمكن الأمير فيصل بن تركي من استعادة إمارته بعد أن أطلق محمد علي سراحه، ومن هنا بدأت الفترة الثانية للدولة السعودية الثانية التي تميزت بالاستقرار النسبي، ودان لها القسم الأكبر من شبه الجزيرة العربية كالإحساء والقطيف ووادي الدواسر وعسير والجبل والقصيم وغيرها.
وبدأت الدولة السعودية الثالثة التي أسست للدولة الحديثة عندما استعاد الأمير عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود الرياض عام 1902 من آل رشيد بفرقة مكونة من 42 رجلاً واستطاع بالفعل دخول قصر "المصمك" وقتل عجلان ابن محمد أحد عمال ابن الرشيد المقربين، أما الأمير عبد العزيز بن متعب بن رشيد نفسه فكان في حفر الباطن. ولم يهتم بالأمر كثيراً على اعتبار أنه سيحصل على مدد من الأتراك يعود به لغزو الرياض والكويت نفسها.
طلب الأمير عبد العزيز من أبيه أن يتولى هو الحكم، وفي اجتماع بالمسجد الكبير بالعاصمة السعودية الرياض عقب صلاة الجمعة أعلن الإمام عبد الرحمن تنازله عن الإمارة لولده عبد العزيز، فوافق عبد العزيز على أن يساعده والده في أمور الحكم، وتمت البيعة للأمير عبد العزيز في المسجد نفسه.
وفي عام 1924 قرر عبد العزيز وقوات الأخوان التابعة له غزو الحجاز وتمكن من ذلك بالفعل في عام 1924، وفي العام المذكور اجتمع أعيان مكة والطائف وأجبروا الحسين على التنازل عن الملك وتنصيب ابنه علي ملكاً مقيداً بدستور مجلسين وطنيين.
ورأى االملك علي بن الحسين أن الوضع العسكري في مكة ضعيف فانسحب إلى جدة وأخذ ينظم قواته هناك، في ذلك الأثناء نجحت قوات الإخوان من دخول مكة في أكتوبر/تشرين أول 1924 ثم المدينة المنورة في عام 1925، واستسلمت جدة بعد ذلك بقليل، وتنازل الملك علي عن الحجاز وسافر إلى الخارج، وبذلك توحدت نجد والحجاز تحت سلطة الأسرة السعودية، وفي مطلع عام 1926 نودي بالسلطان عبد العزيز ملكاً على نجد والحجاز.
وفي عام 1932 أطلق رسمياً على المنطقة التي يحكمها عبد العزيز آل سعود اسم المملكة العربية السعودية. واعترف الاتحاد السوفيتي بالمملكة الجديدة، ثم تبعتها فرنسا والمملكة المتحدة.
سلسلة حكام السعودية الحاكم
مدة الحكم
محمد بن سعود
1746-1765
عبد العزيز الأول1765-1803
سعود بن عبد العزيز1803-1814
عبد الله الأول بن سعود1814-1818
الحكم العثماني1818-1822
تركي بن عبد الله 1823-1834
خالد بن سعود 1834-1837
عبد الله الثاني بن ثنيان (نائبا لمحمد علي)1837-1841
فيصل الأول (المرة الثانية)1841-1843
عبد الله الثالث بن فيصل (المرة الأولى)1843-1865
سعود بن فيصل1865-1871
عبد الله الثالث (المرة الثانية)1871-1874
غزو محمد بن رشيد حاكم حائل، مع بقاء عبد الله حاكما للرياض من قبل ابن رشيد حتى 18891874-1887
عبد الرحمن بن فيصل1889-1891
محمد بن فيصل (المطوع) (نائب حاكم تحت سلطة آل رشيد)1891 -1902
عبد العزيز الثاني1902-1953
سعود بن عبد العزيز1953-1964
فيصل الثاني بن عبد العزيز1964-1975
خالد بن عبد العزيز1975-1982
فهد بن عبد العزيزمنذ 1982
ملاحظات:
* تنازل عبد الرحمن بن فيصل لابنه الأمير عبد العزيز عن الحكم
* أجبر الملك سعود بسبب مرضه على التنازل عن العرش لأخيه الأمير فيصل
* اغتيل الملك فيصل بن عبد العزيز على يد ابن أخيه الأمير فيصل بن مساعد بن عبد العزيز وانتقلت السلطة بطريقة سلمية إلى ولي عهده الأمير خالد بن عبد العزيز6- قطر
بدأت قطر الحديثة في منتصف القرن التاسع عشر عندما أسس الشيخ محمد بن ثاني إمارة تابعة للدولة العثمانية، كما عقد معاهدة مع بريطانيا عام 1868 وظلت تبعية قطر للدولة العثمانية قائمة حتى عام 1913 وهو العام الذي تنازلت فيه الدولة العثمانية قبيل الحرب العالمية الأولى عن هذه التبعية الشكلية لأهل قطر.
وظلت معاهدة الحماية البريطانية قائمة حتى عام 1971 حيث استقلت قطر وانضمت إلى هيئة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.
نظام الحكم في قطر وراثي في أسرة آل ثاني وهم من المعاضيد من آل بني علي/ قبيلة عيسى بن مطرف، وهي من قبائل بني تميم من نجد، وقد انتقل الحكم من محمد بن ثاني إلى أبنائه وأحفاده سلميا حتى عام 1972 عندما قام الشيخ خليفة بن حمد ولي العهد بعزل الشيخ أحمد استنادا إلى أنه صاحب الحق في الحكم.
سلسلة حكام قطر الحاكم
مدة الحكم
محمد آل ثاني
1850-1878
قاسم بن محمد1878-1913
عبدالله بن قاسم1913-1949
علي بن عبد الله1949-1960
أحمد بن علي 1960-1972
خليفة بن حمد بن عبد الله1972-1995
حمد بن خليفةمنذ 1995
ملاحظات:
* عزل الشيخ أحمد بن حمد بن عبد الله ليتولى الحكم ولي عهده الشيخ خليفة بن حمد
* عزل الشيخ خليفة بن حمد ليتولى الحكم ابنه وولي عهده الشيخ حمد بن خليفة
السلطان قابوس بن سعيد7- سلطنة عمان
تحكم أسرة آل بوسعيد عمان منذ عام 1746 حتى اليوم وكان حكمها يشمل أيضا شرق أفريقيا، وفي عام 1856 انقسمت السلطنة البوسعيدية إلى دولتين منفصلتين إحداهما في مسقط والأخرى في زنجبار ولكن حكم الأسرة انتهى في زنجبار عام 1964 بعد انقلاب عسكري.
تحكم أسرة آل بوسعيد عمان بدون دستور مكتوب حتى اليوم ولكن السلطة عمليا تنتقل من الأب إلى الابن منذ عام 1888 وقد عزل السلطان سعيد والده تيمور عام 1932 وظل يحكم حتى عام 1970 عندما عزله ابنه قابوس الذي يحكم عمان حتى اليوم. حصلت سلطنة عمان على عضوية جامعة الدول العربية عام 1971، وعلى عضوية منظمة الأوبك العالمية عام 1981، وأصبحت عضواً في مجلس التعاون الخليجي منذ إنشائه عام 1981.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 1996 صدر مرسوم سلطاني يحدد النظام الأساسي للدول العمانية، ويعتبر هذا المرسوم الذي يتكون من 81 مادة أول دستور لسلطنة عمان، شملت مواد الدستور طريقة اختيار من يخلف السلطان وصلاحياته، طبقاً للنظام الأساسي للدولة العمانية، ورئاسة مجلس الوزراء وتعيين نواب رئيس مجلس الوزراء والوزراء، ويمنع النظام الجديد الوزراء من امتلاك حصص في الشركات التي تقوم بأعمال مع الحكومة، كما ينشئ هيئة تشريعية عمانية من مجلسين.
وبذلك فالسلطان هو رئيس الدولة ورئيس الحكومة في الوقت نفسه، ومجلس الوزراء يعينه السلطان.
وبالنسبة للهيئة التشريعية في عمان فتتكون من مجلسين، الأول الهيئة التشريعية وتتكون من 41 عضواً يعينهم السلطان ولهم سلطة استشارية فقط. والثاني مجلس الشورى ويتكون من 82 عضواً ينتخبهم مجموعة محددة من المقترعين، ولكن الاختيار الأخير يكون للسلطان ويحق له إلغاء نتائج الانتخابات، ولهذا المجلس سلطات محدودة تتمثل في اقتراح القوانين، وغير ذلك فسلطاته استشارية فقط، ومدة العضوية به أربع سنوات.
سلسلة حكام سلاطنة مسقط ثم سلاطنة زنجبار
في عمان وزنجبار
أولا: السلطنة المتحدة
الحاكم
مدة الحكم
أحمد بن سعيد 1741-1783
سعيد بن أحمد 1783-1786
حمد بن سعيد 1786-1792
سلطان بن أحمد 1792-1806
سعيد بن سلطان1806-1856
ملاحظة:
*- بعد وفاة السلطان سعيد بن سلطان اقتسمت السلطنة بين عمان وزنجبار.
ثانيا: في عمان
الحاكم
مدة الحكم
ثويني بن سعيد 1856-1866
سالم بن ثويني1866-1868
عزان بن قيس 1868-1870
تركي بن سعيد 1870-1888
فيصل بن تركي 1888-1913
تيمور بن فيصل 1913-1932
سعيد بن تيمور1932-1970
قابوس بن سعيد
منذ 1970
ملاحظة:
* خلع السلطان قابوس والده السلطان سعيد بن تيمور وتولى الحكم منذ عام 1970.
ثالثا: في زنجبار
الحاكم
مدة الحكم
ماجد بن سعيد 1856-1870برعش بن سعيد 1870-1888علي بن سعيد 1890-1893حمد1893-1896حمود1896-1902علي بن حمود 1902-1911خليفة1911-1960عبد الله بن خليفة1960-1963جمشيد بن عبد الله 1963-1964
8- المملكة المغربية
الملك المغربي
الحسن الثانييحكم الأشراف من أبناء الحسن بن علي المغرب على نحو متصل منذ عام 1511م وقد حكم الأدارسة وهم من الأشراف الحسنيين المغرب في الفترة 789 ـ 926م ثم انتهت دولتهم حتى عاودوا حكم المغرب بعد سبعمائة عام، وبقيت المغرب مستقلة في عهد الأشراف ولم تخضع للدولة العثمانية كما حدث لجميع البلدان العربية، وكان يحكم أولا الأشراف السعديون من أبناء محمد حفيد الحسن واختفى آخر سلاطين السعديين عام 1659 ليحل مكانهم الأشراف الفيلاليون الذين قضوا على الوجود البرتغالي في المغرب ودخلوا في حرب مع الفرنسيين عام 1844 ومع الأسبان عام 1859 ثم فرضت الدولتان الحماية على المغرب إلى أن استقلت المغرب عام 1956 في عهد الملك محمد الخامس من ملوك الأسرة الفيلالية. وبعد وفاة الملك محمد الخامس عام 1961 انتقل الحكم إلى ابنه الحسن الثاني، ثم انتقل الملك إلى ابنه محمد السادس عام 1999.
صدر الدستور المغربي عام 1962، وفي عام 1970 أعلن الملك الحسن الثاني العودة إلى الحياة النيابية وصدور دستور جديد ووقعت في تلك الأثناء محاولتان انقلابيتان من المؤسسة العسكرية منيتا بالفشل، الأولى قادها الجنرال محمد المذبوح والكولونيل محمد عبابو في يوليو/ تموز 1971 والثانية قادها وزير الداخلية الجنرال محمد أوفقير.
بعد هذين المحاولتين صدر دستور جديد للبلاد في عام 1972 ووسع من هامش الديمقراطية. وفي عام 1992 أجري استفتاء شعبي على إجراء تعديلات دستورية، ثم أدخلت تعديلات على الحياة النيابية المغربية في عام 1996.
توفي الملك المغربي الحسن الثاني في عام 1999 عن عمر يناهز السبعين عاماً ليخلفه بطريقة طبيعية ابنه وولي عهده محمد السادس.
سلسلة الحكم في المغرب
أولا: السعديون الحاكم
مدة الحكم
محمد المهدي القائم بأمر الله (في سوس)1511-1517
أحمد الأعرج (في مراكش)1517-1540
محمد الشيخ المهدي بن محمد(في سوس ثم فاس)1517-1557
عبد الله الغالب1557-1574
محمد المتوكل المسلوخ1574-1576
عبد الملك بن محمد الشيخ المهدي 1576-1578
أحمد المنصور1578-1603
محمد الشيخ المأمون1578-1603
عبد الله الواثق(في مراكش)1578-1603
زيدان الناصر(أولا في فاس فقط)1034/ 1623
عبد الملك بن زيدان (في مراكش فقط)1623-1631
الوليد1631-1636
محمد الأصغر 1636-1654
أحمد العباس1654-1659
ملاحظة:
*- تنافس أولاد أحمد المنصور (محمد الشيخ المأمون وعبد الله الواثق وزيدان الناصر) على الخلافة وحكم كل منهم فترة وجيزة من عام 1603
* - اضمحلت وحدة السلطنة أواخر القرن السابع عشر مع ظهور الحركات التحررية في أجزاء مختلفة من البلاد المغربية، وفي عام 1659 اختفى آخر سلاطنة السعديين، مما مهد الطريق أمام مولاي الراشد ومولاي إسماعيل (من شرفاء الفلالية) لاستعادة سلطةالشرفاء وبسطها على جميع أنحاء البلاد.
ثانيا: الفلاليون الحاكم
مدة الحكم
محمد الأول الشريف (في تافلالت)1631-1635
محمد الثاني بن محمد الأول1635-1664
الراشد1664-1672
إسماعيل السمين1672-1727
أحمد الذهبي1727-1729
عبد الله 1729-1735
محمد الثالث بن عبد الله1757-1790
يزيد1790-1792
هشام1792-1793
سليمان1793 -1822
عبد الرحمن1822-1859
محمد الرابع بن عبد الرحمن1859-1873
الحسن الأول بن محمد1873-1895
عبد العزيز1895-1907
الحافظ1907-1912
يوسف1912-1927
محمد الخامس( المرة الأولى) 1927-1953
محمد بن عرفة1953-1955
محمد الخامس (المرة الثانية) 1955-1962
الحسن الثاني بن محمد الخامس1962-1999
محمد السادسمنذ 1999
ملاحظة:
*- كانت السلطة خلال الفترة من 1729-1735 في يد عبد الله وكان ينازعه فيهاعدد من المطالبين بالحكم.
يتبع