أستغفر الله العظيم ,, اللهم لك الحمد



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


28-09-2016, 04:46 PM
alaamohammad غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 830743
تاريخ التسجيل: Sep 2016
المشاركات: 565
إعجاب: 78
تلقى 187 إعجاب على 119 مشاركة
تلقى دعوات الى: 11 موضوع
    #1  

من اجمل ما قرأت


نادى الغلام: يا قتيبة "هكذا بلا لقب".
فجاء قتيبة وجلس هو وكبير الكهنة أمام القاضي "جُمَيْع"،
ثم قال القاضي: ما دعواك يا سمرقندي؟...
قال: اجتاحنا قتيبة بجيشه، ولم يدعنا إلى الإسلام، ويمهلنا حتى ننظر في أمرنا.
التفت القاضي إلى قتيبة وقال: وما تقول في هذا يا قتيبة؟
قال قتيبة: الحرب خدعة وهذا بلد عظيم، وكل البلدان من حوله كانوا يقاومون، ولم يدخلوا الإسلام ولم يقبلوا بالجزية.
قال القاضي: يا قتيبة، هل دعوتهم للإسلام أو الجزية أو الحرب؟
قال قتيبة: لا، إنما باغتناهم لما ذكرت لك.
قال القاضي: أراك قد أقررت، وإذا أقر المُدَّعَى عليه انتهت المحاكمة.
يا قتيبة، ما نصر الله هذه الأمة إلا بالدين، واجتناب الغدر، وإقامة العدل.
ثم قال: قضينا بإخراج جميع المسلمين من أرض سمرقند من حكام وجيوش ورجال وأطفال ونساء، وأن تُترك الدكاكين والدور، وأنْ لا يبق في سمرقند أحدٌ، على أنْ ينذرهم المسلمون بعد ذلك.
لم يصدق الكهنة ما شاهدوه وسمعوه!
فلا شهود ولا أدلة، ولم تدم المحاكمة إلا دقائق معدودة، ولم يشعروا إلاّ والقاضي والغلام وقتيبة ينصرفون أمامهم.
وبعد ساعات قليلة سمع أهل سمرقند بجلبة تعلو، وأصوات ترتفع، وغبار يعم الجنبات، ورايات تلوح خلال الغبار.
فسألوا، فقيل لهم: إنّ الحكم قد نُفِّذَ، وأنّ الجيش قد انسحب.
في مشهدٍ
تقشعر منه جلود الذين شاهدوه، أو سمعوا به.
وما إنْ غرُبت شمس ذلك اليوم إلا والكلاب تتجول بطرق سمرقند الخالية، وصوت بكاءٍ يُسمع في كل بيتٍ على خروج تلك الأمة العادلة الرحيمة من بلدهم.
ولم يتمالك الكهنة وأهل سمرقند أنفسهم لساعات أكثر، حتى خرجوا أفواجًا وكبير الكهنة أمامهم باتجاه معسكر المسلمين وهم يرددون شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله.
فيا لله ما أعظمها من قصة! وما أنصعها من صفحة من صفحات تاريخنا المشرق!
أرأيتم جيشًا يفتح مدينة ثم يشتكي أهل المدينة للدولة المنتصرة، فيحكم قضاؤها على الجيش الظافر بالخروج؟! والله لا نعلم شبهًا لهذا الموقف لأمةٍ من الأمم.
بقي أن تعرف أن هذه الحادثة كانت في عهد الخليفة الصالح عمر بن عبد العزيز، حيث أرسل أهل سمرقند رسولهم إليه بعد دخول الجيش الإسلامي لأراضيهم دون إنذار أو دعوة، فكتب مع رسولهم للقاضي أنِ احْكُمْ بينهم، فكانت هذه القصة التي تعتبر من الأساطير





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من أجمل ما قرأت khaled99 المنتدى العام 8 03-03-2014 09:41 PM
قرأت الف رواية مروان الغالي منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 0 10-03-2013 11:44 PM
اجمل ما قرأت من النصائح جميلة ومفيدة جدا al-jumely المنتدى العام 4 19-04-2012 12:19 AM
من أجمل ما قرأت warm heart صور - طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير 7 03-03-2010 01:09 PM
اجمل الاهداف في مونديال المانيا 2006 مع اجمل الفرص الضائعة general123 رياضة - أندية كرة القدم - بطولات دولية - بطولات عربية 1 24-07-2006 01:17 PM

28-09-2016, 05:09 PM
abd_allaأبوحمدي غير متصل
عضو ذهبي
رقم العضوية: 99279
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 865
إعجاب: 56
تلقى 46 إعجاب على 21 مشاركة
تلقى دعوات الى: 8 موضوع
    #2  
جزاك الله خيرا

على أنك ذكرتنا

بــــأن

هذا هو العدل
و
هذا هو القضاء
و
هذا هو دين الاسلام
و
هذه هي الأخلاق

فأين ذهبت الأخلق من من الوجود
و
إن كانت فينا ضمائر من الأخلاق الاسلامية
فأين
ذهبت من التطبيق العملي

هيا بنا نبدأ بأنفسنا و نغير أخلاقنا بالعمل

فيتغير واقعنا بأخلاقنا


لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شئ قدير
عدد ما خلق إلى يوم الحساب

28-09-2016, 08:35 PM
أنيس غير متصل
مشرف المنتديات العامة
رقم العضوية: 445600
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 3,887
إعجاب: 2,802
تلقى 2,210 إعجاب على 1,253 مشاركة
تلقى دعوات الى: 420 موضوع
    #3  
أسمى الشكر يا أخ علاء على استحضار أخلاق الإسلام والمسلمين
فالحق أن هذا يأتي في موعده المناسب أمام ما يعانيه المسلمون من ويلات تحت شعار الإسلام هو الإرهاب وتجب مقاومة هذا الإرهاب ,
وهاهي جيوش العالم تجتمع للقضاء على ما يدعونه الإرهاب .
ولا يفوتنا جميعاً عرض المقارنة بين تلك الفتوحات التي تهاوت أمامها أسوار الظلم لتعلوا رايات العدل والإحسان
مع ما نجده الآن من واقع هذه الحروب القائمة احالياً و التي نشاهد مرتكزاتها ونتائجها الآن .!!!.
وهذا القانون الذي يشرع تلك الفتوحات وليعلم العالم أننا سنباهي به البشرية عبر التاريخ ,

" وصية أبى بكر الصديق لجنود الإسلام قبل فتح بلاد الشام (12 هجرية)

قال: يا أيها الناس، قفوا أوصيكم بعشر فاحفظوها عنى: لا تخونوا ولا تغلوا، ولا تغدروا ولا تمثلوا، ولا تقتلوا طفلاً صغيراً، ولا شيخاً كبيراً ولا امرأة، ولا تعقروا نخلاً ولا تحرقوه، ولا تقطعوا شجرة مثمرة، ولا تذبحوا شاةً ولا بقرة ولا بعيراً إلا لمآكلة، وسوف تمرون بأقوام قد فرغوا أنفسهم في الصوامع؛ فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له، وسوف تقدمون على قوم يأتونكم بآنية فيها ألوان الطعام، فإن أكلتم منها شيئاً بعد شئ فاذكروا اسم الله عليها. وتلقون أقواماً قد فحصوا أوساط رؤوسهم وتركوا حولها مثل العصائب، فاخفقوهم بالسيف خفقاً. اندفعوا باسم الله، أفناكم الله بالطعن والطاعون. "


نسأل الله أن ينصر هذا الدين وأهله المؤمنين بالله رباً وبالإسلام ديناً ,
ومن ينصره الله فلا غالب له .



كلمتك هي هويَّتك ولفظك هو ذاتك , فتمثل بقول الله عزَّ وجل :
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24)
تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) إبراهيم

28-09-2016, 08:44 PM
alaamohammad غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 830743
تاريخ التسجيل: Sep 2016
المشاركات: 565
إعجاب: 78
تلقى 187 إعجاب على 119 مشاركة
تلقى دعوات الى: 11 موضوع
    #4  
أمين يا رب العالمين - عظيم الشكر والامتنان لجام كرمك وجميل أخلاقك

 


من اجمل ما قرأت


Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.