أستغفر الله العظيم ,, اللهم لك الحمد


العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


17-09-2016, 02:27 AM
nouveaunée غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 757008
تاريخ التسجيل: Mar 2016
الإقامة: Algeria
المشاركات: 115
إعجاب: 192
تلقى 165 إعجاب على 67 مشاركة
تلقى دعوات الى: 7 موضوع
    #1  

33 سبب للخشوع في الصلاة


للخشوع الصلاة

للخشوع الصلاة

للخشوع الصلاة





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المفتاح السحرى للخشوع شروق الامل المنتدى الاسلامي 3 27-01-2017 09:03 PM
40 فائدة طبية ونفسية للخشوع شروق الامل المنتدى الاسلامي 8 14-01-2017 01:26 AM
تحميل كتاب: 33 سبباً للخشوع في الصلاة الطيب المصرى المكتبة الإسلامية 2 27-09-2014 10:32 PM
ثلاثون سببا ونيف للخشوع في الصلاة-بتصرف للشيخ محمد المنجد. دنيا المشاعر المنتدى الاسلامي 2 26-07-2013 12:06 AM
أربعين سببا ذهبيـــــاً للخشوع في الصلاة elbass المنتدى الاسلامي 0 01-08-2007 06:57 PM

17-09-2016, 04:29 AM
elmoslem غير متصل
الوسـام الذهبي
رقم العضوية: 42952
تاريخ التسجيل: May 2006
الإقامة: مصر
المشاركات: 1,898
إعجاب: 957
تلقى 425 إعجاب على 321 مشاركة
تلقى دعوات الى: 293 موضوع
    #2  
اللهم انا نسألك ان تجعلنا من الخاشعين
بارك الله فيك ولك
جزاك الله خيراً


11-12-2016, 01:45 AM
ahmednasermostafa غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 769170
تاريخ التسجيل: Apr 2016
المشاركات: 509
إعجاب: 85
تلقى 108 إعجاب على 56 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #4  
جزاك الله خير


16-12-2016, 04:30 PM
aboumeriem غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 714019
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 131
إعجاب: 106
تلقى 15 إعجاب على 14 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #5  
merci


13-01-2017, 12:20 AM
zizoutek غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 886033
تاريخ التسجيل: Jan 2017
الإقامة: الجزائر بلد الثوار و الأحرار
المشاركات: 37
إعجاب: 0
تلقى 27 إعجاب على 8 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #6  
جزاك الله الف خير


08-02-2017, 11:12 PM
الشيخ عبد الله جبر الخطيب غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 905308
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 61
إعجاب: 16
تلقى 13 إعجاب على 11 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #7  
حكم الدعاء بغير العربية في الصلاة ؟
الشيخ عبد الله جبر عليوي جبرالخطيب
اختلف أهل العلم في حكم الدعاء بغير العربية في الصلاة، فمنع ذلك طائفة منهم، وأجازته طائفة أخرى، وفصَّل بعضهم بين القادر على الدعاء بالعربية، وبين غير القادر على ذلك . وليس هنالك نص من الوحي يرجح أحد هذه الأقوال. فإن أمكنه أن يدعو بالعربية مع فهمه لمعنى ما يدعو به كان ذلك هو الأولى، وليختر من الدعاء جوامعه المختصرة مثل: اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف، والغنى.اللهم إني أسألك الجنة، وأعوذ بك من النار.إلى غير ذلك من الأدعية المختصرة، الجامعة لخيري الدنيا والآخرة، التي يسهل تعلمها، وحفظها، ومعرفة معناها. فإن كان عاجزاً عن ذلك فليدع بلغته التي يتكلم بها، وحبذا لو كان ضمن ما يدعو به ما هو ترجمة لتلك الدعوات المختصرة الجامعة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم . فإذا كان المصلي يُحسن الدعاء باللغة العربية فلا يجوز له الدعاء بغيرها . لكن إن كان المصلِّي عاجزاً عن الدعاء بالعربية : فلا مانع من الدعاء بلغته ، على أن يتعلم اللغة العربية أثناء ذلك . وأما الدعاء بغير العربية خارج الصلاة : فلا بأس به ، ولا حرج فيه لاسيما إذا كان حضور قلب الداعي فيه أعظم . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( والدعاء يجوز بالعربية ، وبغير العربية ، والله سبحانه يعلم قصد الداعي ومراده ، وإن لم يقوِّم لسانه ، فإنَّه يعلم ضجيج الأصوات ، باختلاف اللغات على تنوع الحاجات ) . ومن العلماء من قال : أن الأدعية في الصلاة إذا كانت مأثورة خاصة ، فهذه يجب أن يؤتى بها باللغة العربية إلا لعاجز عنها ، وهو قول أبي يوسف ومحمد بن الحسن من الحنفية وبعض المالكية وهو مذهب الشافعية والحنابلة ، وعللوا ذلك بأن الدعاء في الصلاة تعبد محض ، فيجب الاتيان به كما ورد بلفظه ومعناه . وإن كانت أدعية مطلقة ؛ كالتي في السجود وآخر التشهد، فهذه تجوز بغير العربية ولو لمن يحسنها ؛ لأن المراد بالدعاء لفظه ومعناه، وإذا تعارضا فالمعنى مقدم على اللفظ في مثل هذا النوع ، وذهب آخرون إلى الجواز مطلقا . وقد ظهر بالتأمل في المسألة أن الدعاء وإن كان عبادة يتقرب بها إلى الله إلا أن الأصل في محتواه هو عقل المعنى ، ومعرفة القصد ؛ فعلى هذا يقال بأنه يجزيء بأي لفظ ألقاه المصلي ؛ إذا أدى المعنى الوارد ، وذلك بخلاف الذكر فإنه أقرب إلى التعبد المحض ؛ فيوقف فيه عند الوارد لفظا ومعنى ، وإن جاز فيه ذكر المعنى عند العجز . وبالجملة فإنه لأجل الإشكال المتعلق بهذه المسألة فإنه يحسن بالمصلي إذا كان أعجميا أن يحتاط لنفسه بتعلم الأذكار التي هي ركن الصلاة ؛ كالتكبير ، ويسعى فيما سواها إلى تعلم اللغة العربية ما استطاع خروجا من الخلاف . والله تعالى أعلم .




المصادر :


http://fatwa.islamweb.net/
رقم الفتوى: 11329 - بتصرف
الإسلام سؤال وجواب - جواب رقم (20953) بتصرف
مجموع الفتاوى - ابن تيمية رحمه الله - ( 22 / 488 – 489 ) .
موقع المسلم - الشيخ سليمان الماجد


08-02-2017, 11:15 PM
الشيخ عبد الله جبر الخطيب غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 905308
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 61
إعجاب: 16
تلقى 13 إعجاب على 11 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #8  
هل يقضي مافاته من الصلاة في السنين الماضية؟
الشيخ عبد الله جبر عليوي جبر الخطيب
شخص بلغ من العمر عشرين سنة، وهو لم يصل صلاة الفريضة -لا قبل البلوغ ولا بعده- ثم فتح الله عليه وتاب توبة نصوحا، فما حكم صلواته في المدة السابقة، هل يقضيها، أو تسقط عنه بالتوبة ؟
اختلف الفقهاء في هذه المسألة على قولين : فقول الجمهور : يجب عليه قضاء جميع الصلوات التي تركها بعد البلوغ ولو كانت أكثر من خمسين سنة، وحجتهم: أن هذا الشخص بالغ عاقل مسلم ملتزم لأحكام الإسلام، والصلاة من أوجب واجبات الإسلام، بل هي أعظم أركانه بعد الشهادتين، ولم يقم دليل على أن تأخيرها عن وقتها مسقط لوجوبها، بل لو كان تأخيرها عن الوقت عمداً مسقطاً لوجوبها لكان فيه فتح باب للتلاعب وإضاعة الصلاة، وهذا الشخص إذا صح أنه تائب فإن من تمام توبته أن يقضي ما وجب عليه في ذمته، كالدين لآدمي إذا أنكره ثم ندم وتاب فإنه لا يبرأ منه إلا بدفعه إلى صاحبه، وأيضاً فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر من نام عن الصلاة أو نسيها أن يصليها إذا ذكرها أو استيقظ، فإذا كان هذا في حق النائم أو الناسي وهما معذوران فكيف بحال المستيقظ الذاكر المتعمد لتركها أفلا يكون أولى بالأمر بالقضاء ممن كان معذوراً؟ وأيضاً فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما شغله المشركون عام الخندق عن الصلاة صلاها بعد الغروب، فدل ذلك على وجوب قضاء الصلاة إذا فاتت،
وذهب شيخ الإسلام ابن تيمية،وابن حزم، وبعض أصحاب الشافعي رحمهم الله إلى أن الصلاة المتروكة عمداً لا يجب قضاؤها، ولا تُقْبَل ولا تصح؛ لأنها صُلِّيَت في غير وقتها، وكان تأخيرها عنه لغير عذرٍ شرعي؛ فلم تُقْبَل، واحتجوا بأن الأمر بالأداء ليس أمراً بالقضاء، بمعنى أن قضاء الفوائت يحتاج لأمرٍ جديدٍ، وبأن تارك الصلاة لا يخلو من حالتين، إما أن يكون كافراً فإذا عاد إلى الإسلام، فإن الإسلام يَجُبُّ ما قبله، كما ثبت في الأحاديث الصيحة؛ فيكون غير مُطَالَبٍ بقضاء صلاة أو صوم؛ لأنه بمثابة داخل جديد في الإسلام.أو يكون عاصيًا غير كافر على القول المرجوح؛ فإن كان كذلك فإن التوبة أيضًا تجب ما قبلها، لا سيما وإيجاب قضاء الصلاة الفائتة لمدة أعوام فيه تعسير للتوبة على الناس.
والراجح عدم وجوب قضاء الصلوات الفائتة ، فمن تعمد ترك الصلاة حتى خرج وقتها فهذا لا يقدر على قضائها أبداً، فليكثر من فعل الخير وصلاة التطوع؛ ليُثَقِّل ميزانه يوم القيامة؛ وليَتُبْ وليستغفر الله عز وجل.فإن الله تعالى جعل لكل صلاة فرضٍ وقتاً محدودَ الطرفين، يدخل في حين محدود؛ ويَبطُلُ في وقت محدود، فلا فرق بين من صلاها قبل وقتها، وبين من صلاها بعد وقتها؛ لأن كليهما صلَّى في غير الوقت، ولو كان القضاء واجباً على العامد لترك الصلاة حتى يخرج وقتها لما أَغْفَلَ الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم ذلك، ولا نسياه، ولا تعمدا إعناتنا بترك بيانه: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم:64]، وكل شريعة لم يأت بها القرآن، ولا السنة فهي باطلة، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله"، فصح أن ما فات فلا سبيل إلى إدراكه، ولو أدرك أو أمكن أن يدرك؛ لما فات، كما لا تفوت المنسية أبداً، وهذا لا إشكال فيه، والأمة أيضاً كلها مُجْمِعَة على القول والحكم بأن الصلاة قد فاتت إذا خرج وقتها، فَصَحَّ فَوْتُهَا بإجماعٍ متيقن، ولو أمكن قضاؤها وتأديتها لكان القول بأنها فاتت كذباً وباطلاً. فثبت يقيناً أنه لا يمكن القضاء فيها أبداً. وهذا ما أفتت به اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء حيث قالت: من ترك الصيام والصلاة عمداً وهو مُكَلَّف فلا يقضي ما فاته، ولكن عليه التوبة والرجوع إلى الله جل وعلا، والإكثار من التقرب إليه بالأعمال الصالحة والدعاء والصدقات؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "التوبة تَجُبُّ ما كان قبلها، والإسلام يهدم ما كان قبله"، والله تعالى أعلم .





المصادر:


http://ar.islamway.net/fatwa/24851


http://ar.islamway.net/fatwa/30805
بتصرف

08-02-2017, 11:19 PM
الشيخ عبد الله جبر الخطيب غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 905308
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 61
إعجاب: 16
تلقى 13 إعجاب على 11 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #9  
ماذا تعرف عن أمهات المؤمنين؟
أم المؤمنين وأم المساكين : زينب بنت خزيمة رضي الله عنها
الشيخ عبد الله جبرعليوي جبر الخطيب
في رحلة الإيمان، ورحلة العطاء والكرم، تسجل أم المؤمنين زينب رضي الله عنها فضائل جليلة، في صفحات البيت النبوي الكريم، إذ أثر عنها أنها كانت أما للمساكين بالإضافة إلى كونها أم المؤمنين رضي الله عنها.هي زينب بنت خزيمة بن الحارث بن عبد الله بن عمرو بن عَبْد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية، زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، وتزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد حفصة. ولم تلبث عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا يسيراً شهرين أو ثلاثة حتى توفيت، وكانت وفاتها في حياته. لا خلاف فيه.
وقد أُطلق عليها لقب أم المساكين، وذلك لكثرة إطعامها للمساكين وصدقتها عليهم، فهي كانت منفقة وذات بذل ومن المسارعات في الخيرات، وقد أجمع المؤرخون على كرمها وعطفها الشديد على الفقراء و لا يكاد اسمها -رضي الله عنها- يذكر في أي كتاب إلا مقروناً بلقبها الكريم فهذا وصفها في سير أعلام النبلاء وفي أسد الغابة وفي الإصابة في تمييز الصحابة، ونجد ابن هشام في سيرته يقول عنها كانت تسمى أم المساكين لرحمتها إياهم و رقتها عليهم.
وقد أخرج ابن سعد، في ذكره لأم المساكين زينب بنت خزيمة - -رضي الله عنها- - أنها كانت لها خادم سوداء فقالت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يا رسول الله أردت أن أعتق هذه فقال لها: "ألا تفدين بها بني أخيك أو بني أختك من رعاية الغنم". - -رضي الله عنها- - وأرضاها ورحمها.
ما أحوج أمتنا اليوم للتأسي بأمهات المؤمنين، في إنفاقهن وبذلهن وعطائهن، فكم من الأرامل والمساكين يشكون قسوة الفقر وذل الحاجة وليس في منطقتهن مثل أم المساكين التي ترعاهم وتعمل على كفالتهم، بل يقتصر الأمر عند ذلك وإنما يكون الإنفاق والبذل منهاج حياة بالنسبة لهن بعيداً عن الرياء والنفاق، فللنظر إلى أم المؤمنين زينب بنت جحش كيف تحرص على البذل والإنفاق حتى وهي محمولة على الأعناق، وبماذا؟ بكفنها!.
ويبدو - والله أعلم - أن كنية زينب بنت خزيمة بأم المساكين، كنية قديمة، قد تعود إلى ما قبل هجرتها إلى المدينة المنورة، فقد كانت تعرف بأم المساكين قبل قدومها المدينة، ولعل خير ما يؤيد هذا ما ذكره ابن أبي خيثمة رحمه الله، قال: كانت زينب بنت خزيمة الهلالية تسمى أم المساكين في الجاهلية.
وقال البلاذري رحمه الله: وكنيت بذلك في الجاهلية - أي : أم المساكين - .
قال القسطلاني رحمه الله : كانت تدعى في الجاهلية أم المساكين.
وروى الطبراني رحمه الله برجال ثقات عن الزهري رحمه الله قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت خزيمة الهلالية، وهي أم المساكين، سميت بذلك لكثرة إطعامها المساكين.
وقال محمد بن إسحاق رحمه الله في السيرة: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت خزيمة الهلالية - أم المساكين - وقال ابن كثير رحمه الله عنها: وهي التي يقال لها: أم المساكين، ولكثرة صدقاتها عليهم، وبرها لهم، وإحسانها إليهم.
نعم، لقد كانت أمنا زينب بنت خزيمة رضي الله عنها، من أرحم وأرق النساء للفقراء والمساكين في الجاهلية، وفي الإسلام، وزادت من حنانها عليهم بعد أن أنعم الله عليها بنعمة الإيمان، وبعد أن أكرمها الله بدخول البيت النبوي الطاهر، لكي تصبح من أمهات المؤمنين الطاهرات رضي الله عنهن.
إن هذه الصفة الكريمة - أم المساكين - تزيد من رصيد أمنا زينب بنت خزيمة في عالم نساء أهل البيت الطاهر، فالإحسان إلى المساكين، والعطف عليهم، والرأفة بهم، يشير إلى خيريتها، وإلى كرمها الفياض الذي جعلها أما للمساكين في المدينة المنورة، تحنو عليهم وترعاهم، فقد تعودوا على نوالها وكرمها، وهذا ما يجعلها في صنف الخالدات وفي صف الفضليات، وفي عالم الكرم والكرماء.
أم المساكين وعائشة وحفصة:
كانت السيدتان النبيلتان عائشة بنت أبي بكر، وحفصة بنت عمر رضي الله عنهن، أسبق من زينب أم المساكين إلى دخول البيت النبوي الطاهر الكريم، وكان لهاتين الكريمتين: عائشة وحفصة، مكانة كبرى ومنزلة عظمى عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولذلك لم تستشعر عائشة ولا حفصة، نحو الوافدة الجديدة زينب بنت خزيمة أية غيرة، أو أي شيء من دوافع الغضب الأنثوي.
كانت كل من أمنا عائشة، وأمنا حفصة رضي الله عنهن، تعرف وتدرك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تزوج زينب بنت خزيمة أم المساكين وضمها إلى البيت النبوي رحمة منه وعطفا، وكانتا تعلمان أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ينطق عن الهوى، وربما تزوجها بوحي من الله سبحانه وتعالى.
وأما زينب بنت خزيمة أم المساكين، فلم تكن راغبة هي الأخرى في منافسة عائشة وحفصة اللتين سبقتاها إلى بيت النبي الكريم صلى الله عليه وسلم .
كانت زينب بنت خزيمة عليها سحابات الرضوان، تعيش في عالم العطف والمودة والحنان، وتعيش في دفء الإسلام وعظمته، فكانت تحس سعادة عظيمة في رحمة المساكين، وفي رقتها عليهم، ورفقها بهم، والإحسان إليهم، فجعلت وقتها كله في عبادة الله عز وجلن ثم في رعاية ثلة المساكين وإطعامهم، والتصدق عليهم، ولهذا غلب عليها تسمية أم المساكين، وناهيك بهذه التسمية الفضلى الفواحة بأريج الحنان.
نعم لقد كانت أمنا زينب بنت خزيمة رضي الله عنها خيرة من الخيرات، طيبة من ذوي النفوس الطيبة، وما كان يخرج من حجرتها إلا الصدقات، وإلا الطاعات، فأكرم وأعظم بذلك.
كان رضي الله عنها قريرة العين، مطمئنة القلب، بأن أصبحت زوج رسول رب العالمين محمد صلى الله عليه وسلم وهل فوق هذا من فضل أو مفخر، فما كانت الغيرة تعرف إلى نفسها سبيلا، وما كانت الغيرة تنهش فؤادها، فهي سعيدة راضية بأن أصبحت أم المؤمنين، وأضحت أم المساكين، وقد غمرت أهل الصفة، أولئك الأبرار الذين انقطعوا للعبادة والمناجاة في المسجد النبوي الطاهر، وعملوا على حراسة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ، غمرت هؤلاء ببرها، وعطفها، وخيرها، وكرمها، وإحسانها، حتى لهج جميعهم بالدعاء لها، والثناء عليها رضي الله عنها.
إلى دار السلام.
لم يطل مقام زينب بنت خزيمة أم المساكين في البيت النبوي، ولم تكن حياتها طويلة مع أمهات المؤمنين الطاهرات رضي الله عنهن، فما كادت تمضي بضعة شهور حتى علا الوجوم والحزن وجوه من كانوا في المسجد النبوي الشريف، فقد خرج ذات يوم من دار النبي صلى الله عليه وسلم ، من أعلن للملأ أن زينب بنت خزيمة أم المساكين قد لحقت بربها.
لقد دخلت زينب بنت خزيمة رضي الله عنها بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في هدوء الأبرار وصمت العابدين، وخرجت في صمت الخاشعين، لتدفن في البقيع إلى جوار الأبرار الأخيار الذين سبقوها إلى دار السلام، ولنعم دار المتقين الجنة.
هذا وقد نكأ موت زينب أم المساكين جرح قلب الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ، إذ تذكر بموت أم المساكين زوجه الطاهرة سيدة نساء العالمين خديجة بنت خويلد، التي كانت له وزير صدق على الدوام، وأول أمهات المؤمنين، وأحبهن إلى قلبه الشريف، حاضنة الإسلام، وصدِّيقة المؤمنات الأولى رضي الله عنها وأرضاها.
لقد توفيت أم المساكين، ولم ترو شيئا عن النبي صلى الله عليه وسلم .قال الذهبي : وما روت شيئا. وقال ابن الجوزي: وما نعلمها أسندت شيئا.
ولعل هذا يعود إلى انشغالها بأحوال المساكين، وإلى قلة مكثها في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم .
روى الطبراني قال: وتوفيت أم المساكين ورسول الله حيّ، لم تلبث معه إلا يسيرا.
وفيت أم المؤمنين وأم المساكين في ربيع الآخر في السنة الرابعة من الهجرة المباركة، وكان مثواها الأخير في البقيع في المدينة المنورة.
وكانت عندما توفيت في ريعان الشباب، فقد ذكرت المصادر أنها ماتت وعمرها حول الثلاثين.
وفي الطبقات، أخرج ابن سعد رحمه الله، ما يتوافق مع هذا عن شيخه محمد بن عمر قال : سألت عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما: من نزل في حفرتها ؟.
فقال: إخوة لها ثلاثة.
قلت: كم كان سنها يوم ماتت ؟ .
قال: ثلاثين سنة.فرحم اللهُ نساءً فضليات فعلن ما لم يفعله ملايين الرجال.





المصادر:


http://www.alhindy.net/women/great-w/10.htm


http://islamselect.net/mat/83563
الهيثم زعفان

 


33 سبب للخشوع في الصلاة

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.