أستغفر الله العظيم ,, اللهم لك الحمد


العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


26-07-2016, 12:58 AM
gmahrans غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 749089
تاريخ التسجيل: Mar 2016
المشاركات: 143
إعجاب: 131
تلقى 3 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 6 موضوع
    #31  
12:58 AM

فقيه الأمة
شداد بن أوس
شداد بن أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام الخزرجي الأنصاري ، وحسان بن ثابت ، شاعر رسول الله هو عم شداد بن أوس
ولاه عمر بن الخطاب على حمص، ولما قُتل عثمان بن عفان اعتزل الولاية ، وعكف على العبادة
وكان شداد كثير العبادة والورع والخوف من الله
وكان إذا أخذ مضجعه من النوم يقول : اللهم إن النار قد حالت بينى وبين النوم ، ثم يقوم فلا يزال يصلى حتى يصبح
قال أبو الدرداء : إن شداد بن أوس أوتي علما وحلما
وقال عبادة بن الصامت : كان شداد ممن أوتى العلم والحلم
وقيل : لم يبق بالشام أحد كان أوثق ولا أفقه ولا أرضى من عبادة بن الصامت ، وشداد بن أوس
وقيل: فضل شداد بن أوس الأنصار بخصلتين : ببيان إذا نطق ، وبكظم إذا غضب .
وقيل :زهاد الأنصار ثلاثة : أبو الدرداء ، وعمير بن سعد ، وشداد بن أوس
ومن أقواله المأثورة : إن الدنيا أجل حاضر ، يأكل منها البر والفاجر ، وإن الآخرة أجل مستأخر ، يحكم فيها ملك قادر . ألا وإن الخير كله بحذافيره في الجنة ، وإن الشر كله بحذافيره في النار .
توفى فى القدس وهو ابن خمس وسبعين سنة
فقيه الأمة : قال أبو الدرداء : «إن لكل أمة فقيها ، وإن فقيه هذه الأمة شداد بن أوس ».





26-07-2016, 12:59 AM
gmahrans غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 749089
تاريخ التسجيل: Mar 2016
المشاركات: 143
إعجاب: 131
تلقى 3 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 6 موضوع
    #32  
يوسف هذه الأمة
جرير بن عبد الله
جرير بن عبد الله ابن جابر البجلى القسرى ، الأمير النبيل الجميل من أعيان الصحابة ، كنيته أبو عمرو، وقسر من قحطان باليمن ، و قبيلة بجيلة هي الآن قبيلة بني مالك.
قال جرير : لَمَّا دنَوْتُ مِن مدينةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَخْتُ راحلتي وحلَلْتُ عَيْبَتي فلبِسْتُ حُلَّتي فدخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ فسلَّم علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرماني النَّاسُ بالحَدَقِ فقُلْتُ لجليسي : يا عبدَ اللهِ هل ذكَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أمري شيئًا ؟ قال : نَعم ذكَرك بأحسَنِ الذِّكرِ بَيْنَما هو يخطُبُ إذ عرَض له في خُطبتِه فقال : « إنَّه سيدخُلُ عليكم مِن هذا البابِ أو مِن هذا الفجِّ مِن خيرِ ذي يَمَنٍ ( أي خير أهل اليمن ) وإنَّ على وجهِه مَسحةَ مَلَكٍ »فحمِدْتُ اللهَ على ما أبلاني . ابن حبان . ومسحة ملك كناية عن أنه كان بديع الحسن كامل الجمال
ولما كان جرير من اليمن ، فوَّضه رسول الله صلى الله عليه وسلم للقضاء على ذى الخلصة ، وكان يُقالُ له: الكعبةُ اليَمَانَيَّةُ ، أو : الكعبةُ الشَّأْمِيَّةُ ، حيث روى فقال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا تريحني ( ألا تُرِيحُ قَلبي ) من ذي الخلصة . فقلت : بلى ، فانطلقت في خمسين ومائة فارس من أحمس ( قَبيلةٌ منَ العَربِ ) ، وكانوا أصحاب خيل ( أي لهم ثَباتٌ عليها ) ، وكنت لا أثبت على الخيل ، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فضرب يده على صدري حتى رأيت أثر يده ( أثرَ أصابعِهِ ) في صدري ، وقال : ( اللهم ثبته ، واجعله هاديا مهديا ) . قال : فما وقعت عن فرس بعد . قال : وكان ذو الخلصة بيتا باليمن لخثعم وبجيلة ، فيه نصب ( حِجارةٌ يَذبحونَ عليها ) تعبد ، يقال له الكعبة ، قال : فأتاها فحرقها بالنار وكسرها . قال : ولما قدم جرير اليمن ، وكان بها رجل يستقسم بالأزلام ( أي يَطلبُ قِسْمَهُ منَ الشَّرِّ والخَيرِ بالقَدَحِ ) ، فقيل له : إن رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ها هنا ، فإن قدر عليك ضرب عنقك ، قال : فبينما هو يضرب بها إذ وقف عليه جرير ، فقال : لتكسرنها ولتشهدن : أن لا إله إلا الله ، أو لأضربن عنقك ؟ قال : فكسرها وشهد ، ثم بعث جرير رجلا من أحمس يكني أبا أرطاة إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبشره بذلك ، فلما أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال : يا رسول الله ، والذي بعثك بالحق ، ما جئت حتى تركتها كأنها جمل أجرب ( وذلك منْ سَوادِ الإحْراقِ وشِدَّتِهِ ) ، قال : فَبَرَّك النبي صلى الله عليه وسلم على خيل أحمس ورجالها خمس مرات ( أي دَعا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِالبَركةِ- على خَيْلِ أحْمَسَ ورِجالِها ).البخارى
وبعثه رسول الله إلى ذي الكلاع بن ناكور الحميري ، وذي عمرو باليمن يدعوهما إلى الإسلام ، فأسلما ، وأسلمت ضريبة بنت أبرهة بن الصباح امرأة ذي الكلاع.
وكان موضع ثقة النبى صلى الله عايه وسلم منذ أسلم ، قال جرير : « ما حَجَبَني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم منذُ أَسْلَمْتُ ، ولا رآني إلا ضَحِكَ ».
وكان موضع حب النبى وكرمه ، حيث يروى أنَّه جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بيتٍ مَدْحوسٍ ( مملوء ) مِن النَّاسِ فقام بالبابِ فنظَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمينًا وشِمالًا فلَمْ يَرَ موضِعًا فأخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِداءَه فلَفَّه ثمَّ رمى به إليه فقال اجلِسْ عليه فأخَذه جَريرٌ فضمَّه وقبَّله ثمَّ ردَّه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال أكرَمك اللهُ يا رسولَ اللهِ كما أكرَمْتَني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتاكم كريمُ قومٍ فأكرِموه . المعجم الأوسط . الطبرانى.
وقال عنه عمر بن الخطاب : « جرير يوسف هذه الأمة . وهو سيد قومه » وقال علي بن أبي طالب : « جرير منا آل البيت »
يوسف هذه الأمة : هذا اللقب أطلقه عليه عمر بن الخطاب فقال : « جرير يوسف هذه الأمة » - يعنى فى حسنه -وقال أيضاً لما رأى جرير متجردا ، فناداه وقال له : خذ رداءك ، خذ رداءك . قال جرير : فأخذت ردائي ، ثم أقبلت إلى القوم ، فقلت : ما له ؟ قالوا : لما رآك متجردا. وقال عمر للقوم : « ما رأيت رجلا أحسن من هذا إلا ما بلغنا من صورة يوسف » .
وكان له في الحروب أثر عظيم ، ففى حروب الردة قاتل المرتدين حتى نزل بصنعاء ، كما شارك فى حروب العراق وفارس مجاهداً تحت لواء المثنى بن حارثة وسعد بن أبي وقاص حيث كان على رأس قومه البجليين وعلى ميمنة سعد بن أبي وقاص يوم القادسية وفى همذان سنة ثلاثة وعشرين أصيبت عينه بسهم فقال: أحتسبها عند الله الذي زين بها وجهي ونور لي ما شاء ثم سلبنيها في سبيله
سكن جرير الكوفة وأبتنى فيها داراً ، ثم ولاه عثمان على همذان ( همذان أو همدان هى مدينة إيرانية ) وبقي فيها إلى أن استدعاه علي بن أبي طالب وأرسله سفيراً إلى معاوية ليدعوه إلى الدخول في الطاعة .. ثم اعتزل جرير الفتنة بين علي ومعاوية وارتحل بأهله إلى "قرقيسيا" (مدينة سورية صغيرة عند مصب نهر الخابور في نهر الفرات. وهي اليوم أطلال أثرية) على نهر الفرات قرب مدينة دير الزور شرق سوريا حيث بقي فيها حتى توفاه الله سنة إحدى وخمسين ـ ويقال سنة أربع وخمسيين . دفن في بني مالك بجيلة


صفاته

كان جرير طويل القامة بديع الجمال حسن الصورة وهو شاعر وخطيب لسن ( فصيح ) ، ضخم الجثة ، حتى قُدِّر طول نعله بذراع.

26-07-2016, 12:59 AM
gmahrans غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 749089
تاريخ التسجيل: Mar 2016
المشاركات: 143
إعجاب: 131
تلقى 3 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 6 موضوع
    #33  
حمىّ الدّبر
عاصم بن ثابت بن أبى الأقلح الأنصارى
عاصم بن ثابت بن أبى الأقلح ، واسم أبى الأقلح: قيس بن عصمة
وعاصم بن ثابت هو جد عاصم بن عمر بن الخطاب لأمه ، شهد بدرا
حمى الدبر: قدم على رسول الله قوم من عضل وقارة ، وذكروا أن فيهم إسلاما ، وسألوا أن يبعث معهم من يعلمهم الدين ، ويقرئهم القرآن ، فبعث معهم عشرة نفر وأمر عليهم عاصم بن ثابت فذهبوا معهم ، فلما كانوا بالرجيع ( ماء لهذيل بناحية الحجاز بين رابغ وجدة ) استصرخوا عليهم حيا من هذيل يقال لهم: بنو لحيان ، فتبعوهم بقريب من مائة رام ، واقتصوا آثارهم ( تتبعوا آثارهم ) حتى لحقوهم ، وأحاطوا بهم من كل جانب – وكانوا قد لجأوا إلى فدفد ( مكان أو تل مرتفع ) – وقالوا: لكم العهد والميثاق إن نزلتم إلينا ألا نقتل منكم رجلا. أما عاصم فأبى النزول وقال لا أنزل فى جوار مشرك ، فجعل عاصم يقاتلهم فرماهم بالنبل حتى فنيت نبله ، ثم طاعنهم بالرمح حتى كسر رمحه ، وبقى السيف فقال: « اللهم حميت دينك أول نهارى فاحم لى لحمى آخره »، وكانوا يجردون كل من قتل من أصحابه ، فكسر غمد سيفه ثم قاتل حتى قتل ، وقد جرح رجلين وقتل واحدا ، ثم شرعوا فيه الأسنة حتى قتلوه فى سبعة نفر من أصحابه ، وبقى من العشرة خُبيب بن عدى و زيد بن الدثنة ورجل آخر ، فأعطوهم العهد والميثاق مرة أخرى ، فنزلوا إليهم ولكنهم غدروا بهم وربطوهم بأوتار قسيهم ، فقال الرجل الثالث ( عبد الله بن طارق): هذا أول الغدر ، وأبى أن يصحبهم ، فجرروه وعالجوا ( غالبوا ) على أن يصحبهم فلم يفعل وقاومهم فقتلوه ، وأما خبيب و زيد فباعوهما بمكة وكانا قتلا من رءوسهم يوم بدر ، فأما زيد بن الدثنة فابتاعه ( اشتراه ) صفوان بن أمية فقتله بأبيه ( أمية بن خلف الذى قتل ببدر ) ، وأما خُبيب فقتله عقبة بن الحارث بن عامر ، وكان خُبيب قد قتل أباه حارثا يوم بدر ، و خبيب بن عدى هو أول من سن ركعتين عند القتل
وكانت سلافة بنت سعد بن الشُّهيد قد قتل زوجها وأربعة من أبناءها ، وقد كان عاصم قتل منهم اثنين : الحارث ، ومسافعا ، فنذرت لأن أمكنها الله منه أن تشرب فى قحف رأسه الخمر ، وجعلت لمن جاء برأس عاصم مائة ناقة ، قد علمت بذلك العرب وعلمته بنو لحيان ، فأرادوا أن يجتزوا رأس عاصم ليذهبوا به إلى سلافة بنت سعد ليأخذوا منها مائة ناقة ، فبعث الله عليه مثل الظُلة من الدّبر ( الزنابير وقيل ذكور النحل) فحمته من رسلهم ، فلم يدن إليه أحد إلا لدغت وجهه ، فلم يقدروا منه على شىء ، فلما أعجزهم قالوا: إن الدبر سيذهب إذا جاء الليل ، فلما جاء الليل بعث الله مطراً فجاء سيل – ولم يكن فى السماء سحاب فى وجه من الوجوه- فاحتمله فذهب به ، فلم يصلوا إليه . وكان عاصم أعطى عهداً ألا يمسه مشرك ولا يمس مشركا، فحماه الله بعد وفاته ، فسمى حمىّ الدّبر
وكان عمر بن الخطاب لما بلغه خبره يقول: « يحفظ الله العبد المؤمن بعد وفاته كما يحفظه فى حياته »

26-07-2016, 01:01 AM
gmahrans غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 749089
تاريخ التسجيل: Mar 2016
المشاركات: 143
إعجاب: 131
تلقى 3 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 6 موضوع
    #34  
المعتق ليموت
المنذر بن عمرو
المنذر بن عمرو بن خنيس بن حارثة الأنصارى الخزرجى ، شهد العقبة ، وبدرا ، وأحدا ، وكان نقيب بنى ساعدة هو وسعد بن عبادة . وكان يكتب فى الجاهلية بالعربية
المعنق: قدم أبو عامر بن مالك بن جعفر المدعو بملاعب الأسنة على رسول الله المدينة ، فدعاه إلى الاسلام فلم يسلم ولم يبعد ، فقال: يارسول الله ، لو بعثت أصحابك إلى أهل نجد يدعونهم إلى دينك لرجوت أن يجيبوهم ، فقال: « إنى أخاف عليهم أهل نجد »، فقال أبو براء: أنا جارٌ لهم فبعث معه سبعين رجلاً من الأنصار يقال لهم القراء ، وأمّر عليهم المنذر بن عمرو الملقب بالمعنق ليموت أو أعنق الموت ( لقب بذلك لأنه أسرع إلى الشهادة وأن المنية أسرعت به و ساقته إلى مصرعه) ، وكانوا من خيار المسلمين وفضلائهم وساداتهم وقرائهم ، فساروا يحتطبون بالنهار ، يشترون به الطعام لأهل الصفة ، ويتدارسون القرآن ويصلون بالليل ، حنى نزلوا بئر معونة ( أرض بين بنى عامر وحرّة بنى سليم ) فنزلوا هناك ، ثم بعثوا حرام بن ملحان وهو خال أنس بن مالكبكتاب رسول الله إلى عدو الله عامر بن الطفيل ، فلم ينظر فيه ، وأمر رجلا ( جبار بن سلمى ) فطعنه بالحربة من خلفه ، فلما أنفذها فيه ورأى الدم ، قال حرام: الله أكبر ، فزت ورب الكعبة ( أى فاز بالشهادة )
ثم استنفر عدو الله لفوره بنى عامر إلى قتال الباقين ، فلم يجيبوه الى طلبه وقالوا لا نخفر ذمة أبا براء وهو الداعى لزيارة وفد رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم وقد عقد لهم عقدا وجوارا ، فاستنفر بنى سليم ، فأجابته عُصَية ورعل وذكوان ، فجاءوا حتى أحاطوا بأصحاب رسول الله فقاتلوا حتى قتلوا إلا كعب بن زيد بن النجار ، فإنه ارتثّ ( رُفع وبه جراح ) من بين القتلى ، فعاش حتى قتل يوم الخندق
وكان عمرو بن أمية الضمرى و المنذر بن عقبة بن عامر فى سرح المسلمين ، فرأيا الطير تحوم على موضع الوقعة ، فنزل المنذر ، فقاتل المشركين حتى قتل مع أصحابه ، وأسر عمرو بن أمية الضمرى ، فلما أخبر أنه من مضر جزَّ عامر بن الطفيل ناصيته ، وأعتقه عن رقبة كانت على أمه

26-07-2016, 01:01 AM
gmahrans غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 749089
تاريخ التسجيل: Mar 2016
المشاركات: 143
إعجاب: 131
تلقى 3 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 6 موضوع
    #35  
بليع الأرض – بطل فوق الصليب
خبيب بن عدى
بليع الأرض: قدم على رسول الله قوم من عضل وقارة ، وذكروا أن فيهم إسلاما ، وسألوا أن يبعث معهم من يعلمهم الدين ، ويقرئهم القرآن ، فبعث معهم عشرة نفر وأمر عليهم عاصم بن ثابت فذهبوا معهم ، فلما كانوا بالرجيع ( ماء لهذيل بناحية الحجاز بين رابغ وجدة ) استصرخوا عليهم حيا من هذيل يقال لهم: بنو لحيان ، فتبعوهم بقريب من مائة رام ، واقتصوا آثارهم ( تتبعوا آثارهم ) حتى لحقوهم ، وأحاطوا بهم من كل جانب – وكانوا قد لجأوا إلى فدفد ( مكان أو تل مرتفع ) – وقالوا: لكم العهد والميثاق إن نزلتم إلينا ألا نقتل منكم رجلا. أما عاصم فأبى النزول وقال لا أنزل فى جوار مشرك ، فجعل عاصم يقاتلهم فرماهم بالنبل حتى فنيت نبله ، ثم طاعنهم بالرمح حتى كسر رمحه ، وبقى السيف فقال: « اللهم حميت دينك أول نهارى فاحم لى لحمى آخره »، وكانوا يجردون كل من قتل من أصحابه ، فكسر غمد سيفه ثم قاتل حتى قتل ، وقد جرح رجلين وقتل واحدا ، ثم شرعوا فيه الأسنة حتى قتلوه فى سبعة نفر من أصحابه ، وبقى من العشرة خُبيب بن عدى و زيد بن الدثنة ورجل آخر ، فأعطوهم العهد والميثاق مرة أخرى ، فنزلوا إليهم ولكنهم غدروا بهم وربطوهم بأوتار قسيهم ، فقال الرجل الثالث ( عبد الله بن طارق): هذا أول الغدر ، وأبى أن يصحبهم ، فجرروه وعالجوا ( غالبوا ) على أن يصحبهم فلم يفعل وقاومهم فقتلوه ، وأما خبيب و زيد فباعوهما بمكة وكانا قتلا من رءوسهم يوم بدر ، فأما زيد بن الدثنة فابتاعه ( اشتراه ) صفوان بن أمية فقتله بأبيه ( أمية بن خلف الذى قتل ببدر ) ، وأما خُبيب فاشتروه بنو الحارثِ بنِ عامرِ بنِ نوفلٍ ، وَكانَ قد قَتلَ الحارثَ يومُ بدرٍ ، فمَكَثَ عندَهُم أسيرًا ، حتَّى إذا أجمعوا قتلَهُ استعارَ موسى من أَحَدِ بَناتِ الحارثِ ليستَحدَّ بِها ( أى يحلق العانة ) ، فأعارتهُ ، قالت : فغفلتُ عن صبيٍّ لي ، فدرجَ إليهِ حتَّى أتاهُ ، قالَت : فأخذَهُ فوضعَهُ على فخِذِهِ ، فلمَّا رأيتُهُ فَزِعْتُ فزعًا عرفَهُ ، والموسَى في يدِهِ ، فقالَ : أتَخشينَ أن أقتلَهُ ؟ ما كُنتُ لأفعلَ إن شاءَ اللَّهُ . قالَ : وَكانت تقول : ما رأيتُ أسيرا خيرا من خُبَيْبٍ قد رأيته يأكل من قطف عنب ، وما بمَكة يومئذٍ ثمرةٌ ، وإنه لموثق في الحَديدِ ، وما كانَ إلَّا رزقا رزقَهُ اللَّهُ إيَّاهُ . قالَ : ثم خَرجوا بِهِ منَ الحرَمِ إلى التنعيم ليقتلوهُ ، فقالَ : دعوني أصلِّي رَكْعتينِ . فصلَّى رَكْعتينِ ، وقَالَ : لولا أن تَروا ما بي جزعا منَ الموتِ لَزِدْتُ . ثم دعا قبل يقتلوه فقال : اللهم أحصهم ( أهلكهم ) عدداً ، واقتلهم بدداً ( متفرقين ) ، ولا تبق منهم أحداً. ثم هتف وقال:
ولسـت أبالـي حـين أقـتل مسـلماً عـلى أي جـنـب كـان فـي الله مصـرعـي
ثم قتلوه . وخبيب هو أولَ من سن الركعتينِ عندَ القَتلِ
بليع الأرض: لما قُتل خُبيب ، أوحى الله إلى رسوله ما حدث لخبيب فبعث عمرو بن أمية الضمري لينزله من خشبة الصلب ، فجاءه ورقى إلى الخشبة متخوفًا من العيون وأطلقه فوسَّدَ جثمانه على الأرض ، ثم يقول عمرو بن أمية فالتفت فلم أر شيئًا فكأنما ابتلعته الأرض ولم يعثر على جثمانه بعد ذلك.

26-07-2016, 01:02 AM
gmahrans غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 749089
تاريخ التسجيل: Mar 2016
المشاركات: 143
إعجاب: 131
تلقى 3 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 6 موضوع
    #36  
أرطبون العرب
عمرو بن العاص
عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد ، وأمه سلمى بنت حرملة ، سبية ( تم أسرها ) من بنى جلاّن ، تلقب بالنابغة من بنى عنزة ، أصابتها رماح العرب ، فبيعت بعكاظ ، فاشتراها الفاكه بن المغيرة ( عم خالد بن الوليد ) ، ثم اشتراها منه عبد الله بن جدعان ، ثم صارت إلى العاص بن وائل ، فولدت له ، فأنجبت ، وأخوه لأمه عمرو بن أثاثة العدوى ، وعقبة بن نافع بن عبد قيس الفهرى
وهو الذى أرسلته قريش إلى النجاشى ليسلم لهم من عنده من المسلمين: جعفر بن أبى طالب ومن معه ، فلم يفعل ، وقال له: يا عمرو ، وكيف يعزب ( يغيب ) عنك أمر ابن عمك ، فو الله إنه لرسول الله حقا ، قال: أنت تقول ذلك ؟ قال: إى والله ، فأطعنى ، فخرج من عنده مهاجرا إلى رسول الله ، فأسلم عام خيبر ، وقيل أسلم عند النجاشى ، ولذلك يقال فى حق عمرو بن العاص أنه الصحابى الذى أسلم على يد تابعى وهو النجاشى (لأن النجاشى لم يصحب النبى ولم يره )، وهاجر إلى النبى ، وقيل : كان اسلامه قبل الفتح بستة أشهر ، وكان قد هم بالانصراف إلى النبى من عند النجاشى ، ثم توقف إلى هذا التوقيت ، وقدم على النبى هو وخالد بن الوليد ، وعثمان بن طلحة العبدرى ، فتقدم خالد واسلم وبايع ، ثم تقدم عمرو فأسلم وبايع على أن يغفر له ما كان قبله ، فقال له رسول الله : «إن الاسلام والهجرة يجب ما قبله » الهيثمى
وفيه يقول الرسول : «أسلم الناس وآمن عمرو بن العاص » الترمذى
واستعمله رسول الله على عمان ، فلم يزل عليها إلى أن توفى رسول الله ، ثم سيره أبو بكر إلى الشام ، فشهد فتوحه ، وولى فلسطين لعمر بن الخطاب ، ثم سيره عمر بن الخطاب فى جيش إلى مصر ، فافتتحها ، ولم يزل واليا عليها إلى أن مات عمر ، فأمّره عليها عثمان أربع سنين ، أو نحوها ، ثم عزله ، فاعتزل عمرو بفلسطين ، ثم استعمله معاوية بن أبى سفيان على مصر إلى أن مات بها ودفن بالمقطم
وكان عمرو بن العاص من شجعان العرب وأبطالهم ودهاتهم ، وكان ربعة أقرب إلى قصر القامة ، أدعج ، أبلج وافر الهامة . عليه مهابة شمائل نباهة سيادة ، كما يدل عليه قول عمر بن الخطاب فيه :«ما ينبغى أن يمشى أبو عبد الله إلا أميرا » .
أرطبون العرب: هذا اللقب أطلقه عمر بن الخطاب ، وذلك عندما أرسل القائد عمرو بن العاص رضي الله عنه لفتح مصر فقال : قد رمينا أرطبون الروم بأرطبون العرب ، فانظروا عما تنفرج. يقصد بذلك أن كلا القائدين أدهى الرجال في قومه.

26-07-2016, 01:02 AM
gmahrans غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 749089
تاريخ التسجيل: Mar 2016
المشاركات: 143
إعجاب: 131
تلقى 3 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 6 موضوع
    #37  
كسرى العرب
معاوية بن صخر بن أبى سفيان
معاوية بن صخر بن حرب بن أمية . أمه هند بنت عتبة بن ربيعة ، يجتمع أبوه وأمه فى : عبد شمس
أسلم هو وأبوه وأخوه يزيد وأمه هند فى عام الفتح ( فتح مكة ) ، وشهد مع رسول الله حنيناً ( غزوة حنين ) ، وكان هو وأبوه من المؤلفة قلوبهم ، وحسن اسلامهما ، وكتب للنبى مرات يسيرة
وهو الذى جُمعت له الامارة عشرين عاماً ، والخلافة عشرين عاماً
وكان أبو بكر قد استعمل يزيد بن أبى سفيان على الشام ، فلما تُوفى يزيد فى عهد الخليفة عمر بن الخطاب ، أقر أخاه معاوية على الشام ، فلما استخلف عثمان جمع له الشام جميعه ، ولما قتل عثمان ، انفرد بالشام ، ولم يبايع علياً، وأظهر الطلب بدم عثمان ( لأنهما أولاد عمومة ويلتقى مع عثمان فى جدهما أمية ) ، فكانت وقعتا الجمل ، وصفين بينه وبين على بن أبى طالب
ولما قتل على بن أبى طالب واستُخلف الحسن بن على ، سار معاوية إلى العراق ، وسار إليه الحسن بن على ، فلما رأى الحسن اختلاف أهل العراق ، وأن بوادر الفتنة قد بدأت تطل برأسها من جديد ، وأن دماء المسلمين سوف تُراق ، آثر السلامة ، وسلّم الخلافة إلى معاوية وذلك سنة إحدى وأربعين ، وعاد إلى المدينة ، وتسلم معاوية العراق ، وأتى الكوفة فبايعه الناس ، واجتمعوا عليه ، فسمى عام الجماعة ( عام 41 هـــ)
دعا له الرسول فقال : «اللهم اجعله هاديا مهديا ، واهد به » الترمذى
وروى ابن عباس قائلاً : كنتُ ألعب مع الصِّبيان ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فتواريت خلف باب ، قال : فجاء فحطأنى حطأة ( أى أن الرسول ضرب ظهر ابن عباس ضربة هينة بيد مبسوطة غير مجتمعة وهى هنا ضربة حنان وعطف) ، وقال : «اذهب فادع لى معاوية )) . قال : فجئت معاوية فقلت : هو يأكل ، ثم قال : «اذهب ، فادع لى معاوية ». قال : فجئت فقلتُ : هو يأكل . فقال : «لا أشبع الله بطنه »مسلم . وهذه ليست بدعوة على معاوية ، بل هى رحمة وزكاة وطهور وقربة ، ويؤيد ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم : «إنى اشترطت على ربى فقلت : إنما أنا بشر ، أرضى كما يرضى البشر ، وأغضب كما يغضب البشر ، فأيُّما أحد دعوت عليه من أمتى بدعوة ليس بـها بأهل أن يجعلها له طهوراً وزكاة وقربة يُقرِّبه بها منه يوم القيامة »مسلم
قال ابن عمر : ما رأيت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أسود من معاوية . فقيل له : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلى ؟ فقال : كانوا – والله – خيراً من معاوية وأفضل ، ومعاوية أسود . ( يريد ابن عمر أن معاوية ساد الناس بسخائه وكرمه وحلمه ، وساس العالم بما توافر له من العقل الراجح والدهاء الشديد والرأى السديد ، وما كان عليه من مظاهر الملك وفخامته وأبـهته من حيث السكن والملبس ، فساد الناس بذلك )
ولما حضره الموت أوصى أن يكفن فى قميص كان رسول الله قد كساه إياه ، وأن يجعل مما يلى جسده ( ملاصق لجسده ) ، وكان عنده قُلامة أظفار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأوصى أن تسحق وتجعل فى عينيه وفمه ، وقال : افعلوا ذلك ، وخلّوا بينى وبين أرحم الراحمين .
وكان معاوية طويلاً ، أبيض جميلاً ، إذا ضحك انقلبت شفته العليا ، وكان يخضب ( يلون الشعر أو اللحية بالحنّاء أو ماشابهه )
لقبه
كسرى العرب: عندما دخل عمر بن الخطاب رضى الله عنه الشام ، ورأى معاوية ، قال : هذا كسرى العرب

26-07-2016, 01:03 AM
gmahrans غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 749089
تاريخ التسجيل: Mar 2016
المشاركات: 143
إعجاب: 131
تلقى 3 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 6 موضوع
    #38  
غسيل الملائكة
حنظلة بن أبى عامر
حنظلة بن أبى عامر واسم أبى عامر : عمرو بن صيفى كان يعرف فى الجاهليه بالراهب ، وسماه الرسول بالفاسق عندما قدم مع قريش يوم أحد محارباً .
و هو الوحيد بين قتلى المسلمين – فى غزوة أحد - الذى لم يمثل به المشركون لأن أباه كان معهم فتركوه لأجله .
غسيل الملائكة : لما قتل حنظلة بن أبى عامر فى غزوة أحد ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن صاحبكم لتغسله الملائكة – يعنى حنظلة– فسلوا صاحبته ؟ فسئلت صاحبته ( زوجته ) فقالت : خرج وهو جُنُب ( لم يغتسل من الجنابة ) لـما سمع الهائعة ( المعركة ) فقال رسول الله صلى الله عليه سلم : فذاك قد غسلته الملائكة » ابن حبان . وكفى بـهذا شرفا ومنزلة عند الله تعالى

26-07-2016, 01:04 AM
gmahrans غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 749089
تاريخ التسجيل: Mar 2016
المشاركات: 143
إعجاب: 131
تلقى 3 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 6 موضوع
    #39  
ظليل الملائكة
عبد الله بن عمرو بن حرام
عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصارى ، يكنى أبا جابر ، بابنه جابر بن عبد الله
كان عبد الله ممن شهد بيعة العقبة ، وكان نقيب بنى سلمة وهو البراء بن معرور ، شهد بدرا وأحدا وقتل فى غزوة أحد
وهو الذى كلمه الله كفاحا، ولم يكلم أحدا سواه إلا من وراء حجاب فقال : «ياعبدى سلنى أعطك . قال : أسألك أن تردنى إلى الدنيا فأقتل فيك ثانية قال : إنه قد سبق منى القول أنـهم لا يردون إليها ولا يرجعون . قال : يارب أبلغ من رائى ، فأنزل الله تعالى (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) » ] آية رقم 169 – سورة آل عمران [ الترمذى
ولما أراد أن يخرج إلى أحد دعا ابنه جابر فقال : « يابنى إنى لا أرانى إلا مقتولا فى أول من يقتل ، وإنى والله لا أدع بعدى أعز علىّ منك غير نفس رسول الله وإن على ّ دينا فاقض عنى دينى ، واستوص بأخواتك خيرا » .
ولما بدأت المعركة كان عبد الله بن عمرو أول قتيل جدعوا ( قطعوا ) أذنيه وأنفه
ظليل الملائكة : عندما قتل عبد الله بن عمرو بكت عليه أخته فاطمة بنت عمرو ، فقال رسول الله صلى الله عليه سلم : « تَبْكِينَ أو لا تَبْكِينَ ، ما زالتْ الملائكةُ تُظِلُّهُ بأجنحتها حتى رفعتمُوهُ » . البخارى

26-07-2016, 01:05 AM
gmahrans غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 749089
تاريخ التسجيل: Mar 2016
المشاركات: 143
إعجاب: 131
تلقى 3 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 6 موضوع
    #40  
دفين الملائكة
عامر بن فهيرة
عامر بن فهيرة ، مولى أبى بكر الصديق ، يكنى أبا عمرو
كان من السابقين إلى الاسلام ، أسلم وهو مملوك ، وكان حسن الإسلام ، وعُذِّب فى الله ، فأشتراه أبو بكر ، فأعتقه
وكان إسلامه قبل أن يدخل رسول الله صلى الله عليه سلم دار الأرقم
ولما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر إلى غار ثور مهاجرين ، أمر أبو بكر مولاه عامر ابن فهيرة أن يروح بغنم أبى بكر عليهما ، وكان يرعاها ، فكان عامر يرعى فى رعيان أهل مكة ، فإذا أمسى أراح عليهما غنم أبى بكر فاحتلباها ، وإذا غدا عبد الله بن أبى بكر من عندهما اتَّبع عامر بن فهيرة أثره بالغنم حتى يُعَفِّى عليه ( يمسح ويزيل أثار قدميه ) ، فلما سار النبى صلى الله عليه سلم وأبو بكر من غار ثور قاصدين المدينة هاجر معهما ، فأردفه أبو بكر خلفه ، ومعهم دليلهم عبد الله بن أُريقط وهو يومئذ مشرك
دفين الملائكة : لما قتل عامر بن فهيرة فى سرية بئر معونة فى سنة أربع من الهجرة ، وأسر عمرو بن أمية ، قال له عامر بن الطفيل : من هذا - وأشار إلى قتيل - فقال له عمرو بن أمية : « هذا عامر بن فهيرة»، فقال : لقد رأيته بعد ما قتل رفع إلى السماء ، حتى إني لأنظر إلى السماء بينه وبين الأرض . حلية الأولياء أبونعيم الأصبهانى
وقيل لما قتل عامر بن فهيرة فى سرية بئر معونة وطلب يومئذ فى القتلى لم يوجد ، فيرون أن الملائكة دفنته ، فسمى دفين الملائكة

26-07-2016, 01:06 AM
gmahrans غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 749089
تاريخ التسجيل: Mar 2016
المشاركات: 143
إعجاب: 131
تلقى 3 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 6 موضوع
    #41  
الشاعر الشهيد
عبد الله بن رواحة
عبد الله بن رواحة بن ثعلبة الأنصارى الخزرجى . وأمه كبشة بنت واقد بن عمرو ، وهو خال النعمان بن بشير
وكان ممن شهد العقبة وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم إلا الفتح وما بعده فإنه كان قد قتل قبله .
كان عبد الله أول خارج إلى الغزو وآخر قافل ، وكان من الشعراء الذين يناضلون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وكان عبد الله تقيا ورعا حريصا على طاعة الله ورسوله
قال أبو الدرداء : أعوذ بالله أن يأتى علىَّ يوم لا أذكر فيه عبد الله بن رواحة ، كان إذا لقينى مُقبلا ضرب بين ثديىّ ،وإذا لقينى مدبراً ضرب بين كتفىَّ ثم يقول : ياعويمر ، اجلس فلنؤمن ساعة . فنجلس فنذكر الله ما شاء ثم يقول : ياعويمر ، « هذه مجالس الإيمان»
وعبد الله هو الذى شجعهم على دخول المعركة فى سرية مؤتة بعد أن استعظم من معه من الصحابة عدد الروم الذى بلغ مائة ألف فضلا عن مائة ألف أخرى من المستعربة
الشاعر الشهيد : قتل عبد الله شهيدا فى سرية مؤتة وكان سببها أن النبى عليه السلام أرسل وفدا من خمسة عشر رجلا إلى ذات الطلح بمقربة من الشام ليدعوهم إلى الاسلام ، فقُتلوا جميعا إلا رئيسهم نجا من القتل وحده ، ثم أرسل عليه السلام الحارث بن عمير الأزدىّ رسولا إلى هرقل فقتله شرحبيل بن عمر الغسانى وهو فى الطريق . فلم يكن أمام الرسول صلى الله عليه سلم بدا من الثأر لأصحابه المقتولين حتى لا يستضعف الغسانيون وجيرانـهم وقبائل الجزيرة العربية شأن النبى وأصحابه وجرد جيشا صغيرا ( حملة تأديبية ) لا تتجاوز عدته ثلاثة آلاف ، وولى عليهم زيد بن حارثة ، فإن أصيب فالرئيس جعفر بن أبى طالب ، فإن أصيب فعبد الله بن رواحة ، فإن أصيب فليرتض المسلمون بينهم رجلا فليجعلوه عليهم . ولما بدأت المعركة وقتل فيها زيد وجعفر . دعا الناس عبد الله بن رواحة فأخذ الراية وتقدم فقاتل حتى إذا طُعن ، استقبل الدم بيده فدلك به وجهه ، ثم صُرع بين الصفين فجعل يقول : يا معشر المسلمين ذُبُّوا ( ادفعوا ) عن لحم أخيكم . فجعل المسلمن يحملون حتى يحوزوه ، فلم يزالوا كذلك حتى مات مكانه ، وفى أثناء هذه المعركة خطب الرسول صلى الله عليه وسلم الناس وأعلمهم بقتل زيد وجعفر وابن رواحة

26-07-2016, 01:07 AM
gmahrans غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 749089
تاريخ التسجيل: Mar 2016
المشاركات: 143
إعجاب: 131
تلقى 3 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 6 موضوع
    #42  
الـمُجَدَّع فى الله
عبد الله بن جحش

عبد الله بن جحش بن رياب ، وأمه أُميمه بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأخواه أبو أحمد وعبيد الله الذى تنصر بالحبشة



ومات بها نصرانيا وبانت منه زوجه أم حبيبة بنت أبى سفيان ، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى بأرض الحبشة ، وأختاه زينب بنت



جحش زوج زيد بن حارثة ثم النبى صلى الله عليه سلم وحمنة بنت جحش زوج مصعب بن عمير ثم طلحة بن عبيد الله وأمَّره رسول الله صلى الله



عليه وسلم على سرية وهو أول أمير أمَّره - فى أحد الأقوال - وغنيمته أول غنيمة غنمها المسلمون ، وخَمَّس الغنيمة وقسم الباقى ، فكان أول



خُمس فى الإسلام .


شهد بدراً وقتل يوم أحد .


الـمُجَدَّع فى الله : روى سعد بن أبى وقاص : أن عبد الله بن جحش قال له يوم أحد : ألا نأتى ندعو الله ؟ فليا فى ناحية فدعا سعد فقال : اللهم



إذا لقيت العدو غداً فلقِّنى رجلا شديدا بأسه ، شديدا حَرَدُه ( غضبه ) فأقتله فيك آخذ سَلَبَه . فأمَّن عبد الله بن جحش ، ثم قال عبد الله :



اللهم ارزقنى غدا رجلا شديدا بأسه ، شديدا حَرَدُه ( غضبه ) ، أقاتله فيك ويقاتلنى ، ثم يقتلنى . ويأخذنى فيجدع أنفى وأُذُنىّ ، فإذا لقيتك قلت



: يا عبد الله فيم جُدِع أنفك وأُذناك ؟ فأقول : فيك وفى رسولك . فيقول : صدقت . قال سعد : كانت دعوة عبد الله خيراً من دعوتى ، فلقد



رأيته آخر النهار وإن أنفه وأُذنيه معلقتان فى خيط .


ولما قتل عبد الله شهيدا فى أحد ، وكان الذى قتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق الثقفى ، وكان عمره حين قتل نيِّفاً وأربعين سنة ودفن هو



وخاله حمزة بن عبد المطلب فى قبر احد ، وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهما .

26-07-2016, 01:08 AM
gmahrans غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 749089
تاريخ التسجيل: Mar 2016
المشاركات: 143
إعجاب: 131
تلقى 3 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 6 موضوع
    #43  
مؤذن الرسول
بلاب بن رباح
بلال بن رباح ، وأمه حمامة ، ولد فى مكة ، ويقال إنه ولد فى السراة -والسراة: فيما بين اليمن والطائف - وكان ينبز بابن السوداء إذا غضب منه غاضب ، ولعل أمه من إماء السراة أو إماء مكة ، إذا صح أنه لم يولد بالسراة ، ونشأ بلال بمكة فى بنى جمح من بطون قريش المشهورة، وهو مولى أبى بكر، اشتراه وأعتقه ، وعمل بعد ذلك خازنا لأبى بكر ثم خازنا للنبى ومؤذنا للمسلمين بعد إقامة الآذان.
وكان رضي الله عنه من السابقين الأولين إلى الاسلام ، وعُذِّب فى الله عذابا شديدا ، فقد كانوا يخرجون به في الظهيرة إلى صحراء مكة ،فيطرحونه على حصاها الملتهب وهو عريان ، ثم يأتون بحجر مستعر كالحميم ينقله من مكانه بضعة رجال ، ويلقون به فوقه ، ويصيح به جلادوه : أذكر اللات والعزى فيجيبهم : « أحد ... أحد ».
جعلوا فى عنقه حبلاً من ليف فدفعوه إلى صبيانهم ، فجعلوا يطيفون به فى شعاب مكة طرقها ، وهو يقول : « أحد ... أحد » ، فإذا ملوا تركوه.
وكان على رأس معذبيه أمية بن خلف الذى كان يسومه أقسى وأعنف أنواع العذاب بمكة ، وشاءت إرادة الله أن ينتقم لبلال فى غزوة بدر ، حيث أبصره – حين نام الناس - خارجا إلى جبل يحميه بصحبة عبد الرحمن بن عوف ، وكان أسيره كما كان أمية بن خلف صديقا لعبد الرحمن بن عوف بمكة.
فخرج بلال حتى وقف على مجلس من الأنصار ، فقال : أمية بن خلف لا نجوت إن نجا أمية ، فخرج معه فريق من الأنصار فى آثارهم ، فلما خشى عبد الرحمن بن عوف أن يلحقوهم خلّف لهم ابنه ( على ابن أمية ) ليشغلهم ، فقتلوه ثُم أبوا حتى يتبعوهم ، وكان أمية رجلا ثقيلا ، فلما أدركوهم قال عبد الرحمن لأمية: ابرك ، فبرك ، فألقى عليه نفسه ليمنعه ، فتجللوه ( طعنوه وأصابوه ) بالسيوف من تحته حتى قتلوه ، وفى ذلك يقول عبد الرحمن بن عوف: « يرحم الله بلالا ، ذهبت أدراعى وفجعنى بأسيرىّ»
وفى حقه يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : لبلال عند صلاة الصبح : « حدثنى بأرجى عمل عملته فى الاسلام ، فإنى قد سمعت خشفة نعليك بين يدى الجنة . قال : ما عملت عملا أرجى من أنى لم أتطهر طهورا تاما فى ساعة من ليل و لا نهار إلا صليت لربى ما كتب لى أن أصلى » صحيح ابن حبان
وفى حقه يقول عمر بن الخطاب : «أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا يقصد: بلالا»
وكان حريصاً على الجهاد ، فلما تُوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، جاء إلى أبى بكر ليستعفيه من الأذان معه ويستأذنه فى الخروج إلى الشام مع المجاهدين ، فقال : يا خليفة رسول الله ، إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:«أفضل أعمال المؤمن الجهاد فى سيل الله » ، وقد أردت أن أرابط فى سبيل الله حتى أموت ، فأراد أبو بكر منعه ، فقال : « إن كنت أعتقتنى لنفسك فاحبسنى ، وإن كنت أعتقتني لله ، فذرنى أذهب إلى الله » . فإذن له بعد إلحاح منه ، فذهب إلى الشام فكان به حتى قدم عمر الجابية ، فسأل المسلمون عمر أن يطلب من بلال أنيؤذن لهم ، فسأله ، فأذن يوما ، فلم يُر يوما كان أكثر باكيا من يومئذ وبكى عمر وبكى معه الصحابة والتابعين الأجلاء.
مؤذن الرسول: جاء فى سنن أبى داود أن الناس كان يجتمعون إلى النبى للصلاة فى مواقيتها بغير دعوة ، فكان ذلك همّاً عند النبي - صلى الله عليه وسلم - كيف يجتمع الناس للصلاة ؟ فقيل له: انصب راية عند حضور الصلاة فإذا رأوها آذن ( أعلم ) بعضهم بعضاً ، فلم يعجبه ذلك ، فذكر له القنع ( البوق ) ، فلم يعجبه ذلك ، وقال: « هو من أمر اليهود » ، فذكر له الناقوس، فقال: « هو من أمر النصارى » ، فانصرف عبد الله بن زيد بن عبد ربه وهو مهتمٌ لهمِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأُريَ الأذان في منامه ، فغدا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم – فأخبره ، فقال له: يا رسول الله إني لبين نائمٍ ويقظان إذ رأيت رجلاً عليه ثوبان أخضران يحمل ناقوساً ، فقلت له: يا عبد الله تبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ قلت: أنادي به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على خيرٍ من ذلك؟ قلت: وما هو؟ قال: تقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمد رسول الله، حي على الصلاة حي على الصلاة، حي على الفلاح حي على الفلاح، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إنـها لرؤيا حق ثم قال له : لقّن بلالاً فإنه أندى صوتاً منك »، قال: فخرجت مع بلالٍ إلى المسجد فجعلت ألقيها عليه وهو ينادي بها ، فلما سمع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - نداءَ بلالٍ بالصلاة خرج إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يجر إزاره، وهو يقول: يا رسول والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذي قال فقال رسول - صلى الله عليه وسلم: « الحمد لله » ، وأما زيادة (الصلاة خير من النوم) فقد قالها بلال رضي الله عنه ، وأقره عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - فعن بلالٍ - رضي الله عنه - "أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يؤذنه بصلاة الفجر فقيل: هو نائم، فقال: الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم ، فأقره الرسول على ذلك ، وأقرت في تأذين الفجر، فثبت الأمر على ذلك ، وكان يؤذن فى البداءة من مكان مرتفع ، ثم استحدث المنارة ( المئذنة ) ، وأصبح منذ ذلك اليوم يؤذن لرسول الله فى حياته سفرا وحضرا ، وهو أول من أذن له فى الاسلام ، فكان لبلال حظ السبق بهذا الأذان ومُيز بالتقدم على سائر المؤذنين لتقدمه فى الاسلام ولجهارة صوته وحسن أدائه.
وبلغ من حبه للنبى صلى الله عليه وسلم وللصحابة رضوان الله عليهم ، أنه استعذب الموت لأنه سيجمع بينه وبين النبى وصحبه كما كان يقول فى ساعات الاحتضار، فكانت زوجته تعول إلى جانبه وتصيح صيحة الوله ! واحزناه . فيجيبها فى كل مرة بل وافرحاه . غداً نلقى الأحبة محمدا وصحبه.
وكانت وفاته بدمشق فدفن عند الباب الصغير ، وقبره معروف يزار.


وكان بلال آدم ، شديد الأدمة ( شديد سواد الوجه ) ، نحيفا طوالا ( مفرط الطول ) ، أجنأ ( أى فيه انحناء ) ، كثير الشعر ، خفيف العارضين (خفيف شعر الخد)

26-07-2016, 01:09 AM
gmahrans غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 749089
تاريخ التسجيل: Mar 2016
المشاركات: 143
إعجاب: 131
تلقى 3 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 6 موضوع
    #44  
خادم الرسول
أنس بن مالك الأنصارى الخزرجى

أنس بن مالك بن النظر بن ضمضم ، وكان يجتمع هو وأم عبد المطلب جدة النبى صلى الله عليه وسلم فى عامر بن غنم ، وأمه سلمى بنت ملحان ، وخالته أم حرام بنت ملحان وزوجها عبادة بن الصامت ، وكانت له ذؤابة فأراد أن يجزها فنهته أمه ، وقالت : كان النبى صلى الله عليه وسلم يمدها ويأخذ بها وداعبه النبى صلى الله عليه وسلم فقال له : « يا ذا الأذنين»
كان يتسمى بخادم رسول الله ، ويفتخر بذلك ، وكان يخضب ( يلون الشعر أو اللحية ) بالحناء ، وكان يُخلق ذراعيه بخلوق للمعة بياض ( برص ) كانت به
وكان أحد الرماة المصيبين ويأمر ولده أن يرموا بين يديه ، وربما رمى معهم فيغلبهم بكثرة إصابته ، وكان يلبس الخز ويتعمم به ( الخز ثياب تنسج من صوف وإبريسم وقيل: إن الخز الذي كان على عهد النبي صلى اللَّه عليه وسلم مخلوط من صوف وحرير وقيل: إن الخز ما خلط من الحرير والوبر)
وكان ورعا تقياً ، فيقول أبو هريرة : « ما رأيت أحدا أشبه بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم من ابن أم سليم » يعني أنسا، وقال آخر : كان أنس بن مالك أحسن الناس صلاة في الحضر والسفر، وقال آخر : « كان أنس يصلي حتى تفطر قدماه دما ، مما يطيل القيام » - رضي الله عنهوروى من صحب أنسا أنه قال : « لما أحرم أنس ، لم أقدر أن أكلمه حتى حل من شدة إبقائه على إحرامه » .
وكان مستجاب الدعوة، حيث يُروى أن قيّم أرض أنس جاءه ، فقال : عطشت أرضوك ، فتردى أنس ، ثم خرج إلى البرية ، ثم صلى ، ودعا ، فثارت ( تجمعت) سحابة ، وغشيت ( علت) أرضه ومطرت ، حتى ملأت صهريجه وذلك في الصيف ، فأرسل بعض أهله ، فقال : انظر أين بلغت ؟ فإذا هي لم تعد ( تتجاوز ) أرضه إلا يسيرا
وكانت له عُصَية لرسول الله فلما مات أمر أن تُدفن معه ، فدفنت معه وبين جنبه وقميصه
ودعا له الرسول ، فقال: « اللهم أكثر ماله وولده ، وبارك له فيما أعطَيتَه » البخارى . فكان له بستان يحمل الفاكهة فى السنة مرتين ، وكان فيه ريحان يجىء منه المسك ، وكان له من الولد والأحفاد ما تجاوز المائة ، وأما عمره فقد تجاوز المائة على أرجح الأقوال
خادم الرسول : جاءت أم سليم ( أم أنس ) إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قد أزرته بنصف خمارها ، وردته ببعضه ، فقالت : « يارسول الله ! هذا أنيس ( تصغير أنس ) ابنى أتيتك به يخدمك » ، فخدمه عشر سنين ، فكان الرسول صلى الله عليه وسلم خير مخدوم ، وفى ذلك يقول أنس : « خدمت رسول الله عشر سنين فلم يضربني ضربة قط ولم يسبني ولم يعبس في وجهي وما عاتبنى على شئ أبدا ، ولا قال لشئ فعتله لم فعلته ، ولا لشئ لم أفعله ألا فعلته »
وهو آخر من توفى بالبصرة من الصحابة

26-07-2016, 01:10 AM
gmahrans غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 749089
تاريخ التسجيل: Mar 2016
المشاركات: 143
إعجاب: 131
تلقى 3 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 6 موضوع
    #45  
شاعر الرسول – أبو الحسام


حسان بن ثابت
حسَّان بن ثابت بن الـمُنذر بن حَرَام وأمه الفُريعة بنت خالد .


وهو الذى عاش ستين سنة فى الجاهلية وستين فى الاسلاموكذلك أبوه ثابت وجده المنذر وأبو جده حَرَام ، عاش كل واحد منهم مائة وعشرين سنة ولا يُعرف فى العرب أربعة تناسلوا من صلب واحد وعاش كل منهم مائة عشرين سنة غيرهم .
لم يشهد مع النبى صلى الله عليه وسلم شيئاً من مشاهده ( غزواته ) ووهب له النبى صلى الله عليه وسلم جاريته سيرين أخت مارية زوج النبى صلى الله عليه وسلم ، فولدت له عبد الرحمن .
ومارية وسيرين هما اللتان أهداهما المقوقس عظيم القبط فى مصر إلى النبى صلى الله عليه وسلم .
شاعر الرسول : كان رسول الله صلى الله عليه سلم ينصب له منبرا فى المسجد ، يقوم عليه قائما ، يفاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إنَّ روحَ القدسِ ( جبريل) لا يزالُ يؤيِّدُكَ ما نافحتَ عنِ اللَّهِ ورسولِه » مسلم
أبو الحسام : قال رسول الله صلى الله علي وسلم « ما يمنع القوم الذين نصروا رسول الله بأسيافهم أن ينصروه بألسنتهم ؟ ». فقال حسان : أنا لـها ، وأخذ بطرف لسانه وقال : فقالَ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لأفرينَّهم بلساني فريَ الأديمِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ «لا تعجل فإنَّ أبا بَكرٍ أعلَمُ قريشٍ بأنسابِها وإنَّ لي فيهم نسبًا حتَّى يلخِّصَ لَكَ نسبي» فأتاهُ حسَّانُ ثمَّ رجعَ فقال : يا رسولَ اللَّهِ قد لَخَّصَ لي نسبَكَ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لأسلَّنَّكَ منْهم كما تسلُّ الشَّعرةُ منَ العَجينِ. مسلم
فكان يمضى إلىأبى بكر رضى الله عنه ليقفه على أنسابـهم ، فكان يقول له : «كُفَّ عن فلانة وفلانة ، واذكر فلانة وفلانة ». فجعل يهجوهم ، ويناضل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقطع أعراض المشركين ، فكان قول حسان أشد القول عليهم وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « هجاهم حسَّانُ فشَفى واشتَفى »


ولذلك لقب بأبى الحسام .

 


صحابة .... وألقابهم

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.