أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


16-07-2016, 02:02 AM
بكر رحيم غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 638714
تاريخ التسجيل: Jul 2015
الإقامة: العراق
المشاركات: 530
إعجاب: 638
تلقى 359 إعجاب على 191 مشاركة
تلقى دعوات الى: 27 موضوع
    #1  

إذا ذكرنا الشرف فلابد أن تُذكر أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..سدًّا للطعن


ذكرنا الشرف فلابد تُذكر المؤمنين

حاول المنافقون الطعن في عرض النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالافتراء على عائشة - رضي الله عنها - بما يعرف في كتب السيرة بحادثة الإفك، والذي كان القصد منها النيل من النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومن أهل بيته الأطهار، لإحداث الاضطراب والخلل في المجتمع الإسلامي، بعد أن فشلوا في إثارة النعرة الجاهلية، لإيقاع الخلاف والفرقة بين المسلمين ..

وقد أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما حديث الإفك.. وملخص القصة كما وردت في كتب الحديث والسيرة : أن المنافقين استغلوا حادثة وقعت لأم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ في طريق العودة من غزوة بني المصطلق، حين نزلت من هودجها لبعض شأنها، فلما عادت افتقدت عقدا لها، فرجعت تبحث عنه، وحمل الرجال الهودج ووضعوه على البعير وهم يحسبون أنها فيه، وحين عادت لم تجد الرَكْب، فمكثت مكانها تنتظر أن يعودوا إليها بعد أن يكتشفوا غيابها، وصادف أن مر بها أحد أفاضل أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو صفوان بن المعطل السلمي ـ رضي الله عنه ـ ، فحملها على بعيره، وأوصلها إلى المدينة.. فاستغل المنافقون هذا الحادث، ونسجوا حوله الإشاعات الباطلة، وتولى ذلك عبد الله بن أبي بن سلول، وأوقع في الكلام معه ثلاثة من المسلمين، هم مسطح بن أثاثة، وحسان بن ثابت، وحَمنة بنت جحش .. فاتُهِمت ـ أم المؤمنين ـ عائشة ـ بالإفك..

وقد أوذي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بما كان يقال إيذاء شديدا، وصرح بذلك للمسلمين في المسجد، حيث أعلن ثقته التامة بزوجته وبالصحابي ابن المعطل السلمي ، وحين أبدى سعد بن معاذ استعداده لقتل من تسبب في ذلك إن كان من الأوس، أظهر سعد بن عبادة معارضته بسبب كون عبد الله بن أبي بن سلول من قبيلته، ولولا تدخل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وتهدئته للصحابة من الفريقين لوقعت الفتنة بين الأوس والخزرج ..

ومرضت عائشة ـ رضي الله عنها ـ بتأثير تلك الإشاعة الكاذبة، فاستأذنت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الانتقال إلى بيت أبيها، وانقطع الوحي شهرا، عانى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ خلاله كثيرا، حيث طعنه المنافقون في عِرضه وآذوه في زوجته، ثم نزل الوحي من الله موضحا ومبرئا عائشة ـ رضي الله عنها ـ : { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنْكُمْ لاَ تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ . لَوْلاَ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ . لَوْلاَ جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ . وَلَوْلاَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ . إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ . وَلَوْلاَ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ . يَعِظُكُمُ اللهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنْتُم مُّؤْمِنِينَ . وَيُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الآَيَاتِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ . إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ . وَلَوْلاَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللهَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ } (النور: 11-20)...

وتوالت الآيات بعد ذلك تكشف مواقف الناس من هذا الافتراء، وتعلن بجلاء ووضوح، براءة أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ التي أكرمها الله فمنحها الجائزة والتعويض لصبرها على محنتها، وأنزل في براءتها، آيات من القرآن الكريم، تتلى إلى يوم الدين ..

لقد كادت حادثة الإفك أن تحقق للمنافقين ما كانوا يسعون إليه من هدم وحدة المسلمين، وإشعال نار الفتنة بينهم، ولكن الله سلَّم، وتمكن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بحكمته ـ وهو في تلك الظروف الحالكة ـ أن يجتاز هذا الامتحان الصعب، وأن يصل بالمسلمين إلى شاطئ الأمان..

وهذه الحادثة مع ما فيها من آلام شديدة، تركت وراءها العديد من الحِكم الجليلة، والفوائد الكثيرة، التي ينبغي الاستفادة منها في واقعنا كأفراد ومجتمعات، منها :

أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يخرج بنبوته ورسالته، وفضله وعلو منزلته، عن كونه بشرا، فلا ينبغي لمن آمن به أن يتصور أن النبوة قد تجاوزت به حدود البشرية، فينسب إليه ما لا يجوز نسبته إلا إلى الله وحده، قال تعالى: { قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً } (الكهف:110) .

كما أظهرت هذه الحادثة أن الوحي ليس شعورا نفسيا أو إلهاما، كما أنه ليس شيئا خاضعا لإرادته ورغبته ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، مما يدعيه محترفو التشكيك في الإسلام والتلبيس على المسلمين، من أعداء الإسلام ومن سار وراءهم، إذ لو كان الأمر كذلك، لكان من السهل عليه ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن ينهي هذه المحنة التي آذته وآذت زوجته والمسلمين من يوم وقوعها، لكنه لم يفعل، لأنه لا يملك ذلك.. فماذا كان يمنعه ـ لو أن أمر القرآن بيده ـ أن ينطق بهذه الآيات من بداية هذا الإفك وهذه الإشاعة الكاذبة، ليحمي بها عرضه، ويقطع ألسنة الكاذبين؟، ولكنه ما كان ليترك الكذب على الناس ويكذب على الله، قال الله تعالى: { وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ. لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ. ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ. فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ } (الحاقة47:44).. وهكذا شاء الله أن تكون هذه المحنة دليلا كبيرا على بشرية الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ونبوته في وقت واحد ..

ومن الحكم والفوائد المترتبة على هذه الحادثة، تشريع حد القذف وأهميته في المحافظة على أعراض المسلمين، فعندما وقعت حادثة الإفك أراد الله - عز وجل - أن يشرع بعض الأحكام التي تساهم في المحافظة على أعراض المؤمنين..

ومن المعلوم أن الإسلام حرم الزنا، وأوجب العقوبة على فاعله، وحرم أيضاً كل الأسباب المؤدية إليه، من تبرج وسفور، واختلاط ونظرة .. ومنها إشاعة الفاحشة، ومن ثم حرم الإسلام القذف، وأوجب على من اتهم عفيفًا أو عفيفة, بالزنا ـ وهم منه براء ـ حَد القذف، وهو الجلد ثمانين جلدة وعدم قبول شهادته إلا بعد توبته توبة صادقة نصوحا، وفي ذلك صيانة وحفظ للمجتمع من أن تشيع فيه ألفاظ الفاحشة، لأن كثرة الحديث عن الفاحشة وتردادها في الألسن يُهون أمرها لدى سامعيها، ويجرئ ضعفاء النفوس على ارتكابها، أو رمي الناس بها.. وفي ذلك تربية للمجتمع الإسلامي الأول ليكون نموذجا للمجتمعات بعد ذلك..

ولقد ظهر في هذه الحادثة فضل عائشة ـ رضي الله عنها ـ، فقد برأها الله من الإفك بقرآن يتلى إلى يوم القيامة، يتعبد المسلمون بتلاوته, قال تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنْكُم } (النور: 11)، فكم ارتفعت منزلتها ـ رضي الله عنها ـ بذلك، وقد كانت تقول كما روى البخاري : " ما كنت أظن أن الله منزل في شأني وحيا يتلى"، ومن ثم فمن اتهمها بعد ذلك بما برأها الله به، فهو مكذب لله، ومن كذب الله فقد كفر ..

كما أكدت هذه المحنة على وجوب التثبت من الأقوال قبل نشرها، والتأكد من صحتها, حتى لا يقع الإنسان في الكذب والظلم، ويكون سببا في نشر الإشاعات والفواحش، قال تعالى: { وَلَوْلاَ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ } (النور:16 ).

ومن الفوائد الهامة من هذه الحادثة، التوقف عند أمر الله ـ عز وجل ـ بالطاعة، وإن كانت مخالفة لرغبة الإنسان وهواه، وعدم ترك النفقة على الأقارب والفقراء وإن أساءوا، والحث على العفو والصفح عمن أساء إليك .. ظهر ذلك في موقف أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ، الذي كان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه وفقره ، فلما أنزل الله براءة عائشة ـ رضي الله عنها ـ قال أبو بكر :" والله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا بعد الذي قال في عائشة ، فأنزل الله تعالى: { وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيم ٌ} (النور:22)، فقال أبو بكر : "بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي"، فأرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفقها عليه..

لقد كانت حادثة الإفك حلقة من سلسلة حلقات الإيذاء والمحن التي لقيها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وكان من فضل الله ورحمته أن كشف زيفها وبطلانها، وأبقى دروسها وفوائدها، لتكون عبرة وعظة للأمة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.. وكل ذلك من الخير الذي كشفه الله في ثنايا هذا الحادث، مع ما فيه من ابتلاء وآلام، كما قال الله تعالى: { لا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ } (النور: من الآية11)...

ذكرنا الشرف فلابد تُذكر المؤمنين
___
منقول من موقع اسلام ويب





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما ضرّ أمي -- أداء: إبراهيم الماجد -- ذبَّاً عن عرض أم المؤمنين عائشة رضي الله عنه Black Jewel المنتدى الاسلامي 2 15-11-2011 03:25 PM
موقع أمنا عائشة - رضي الله عنها - [ حبيبة رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - ] @طلال@ المنتدى العام 12 27-09-2010 12:37 AM
ام المؤمنين ((عائشة رضي الله عنها))نسبها -زواجها-علمها-فضلها-بركتها-محنتها ابو عمير المنتدى العام 6 26-09-2010 01:07 AM
قصيدة بديعة في مناقب ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها New star منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 8 18-05-2008 03:51 AM
سلسلة تطوير الذات 3 : كيف نحل مشاكلنا على طريقة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ؟ الجهاد ماض المنتدى العام 6 08-06-2005 09:19 AM

16-07-2016, 04:01 AM
zahraman غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 624371
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 525
إعجاب: 101
تلقى 278 إعجاب على 107 مشاركة
تلقى دعوات الى: 13 موضوع
    #3  
جزاك الله الخير

صلى الله على نبينا محمد ورضي الله عن آله وصحبه أجمعين

لمن أراد أن يقرأ المزيد عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها

كتاب:

السيدة عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما



أذكار الصباح والمساء jpg أو
pdf

16-07-2016, 05:36 AM
raedms متصل
VIP
رقم العضوية: 81535
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 23,888
إعجاب: 618
تلقى 4,084 إعجاب على 717 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1302 موضوع
    #4  
جزاك الله كل خير


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


16-07-2016, 06:22 AM
أنيس متصل
مشرف المنتديات العامة
رقم العضوية: 445600
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 4,231
إعجاب: 3,546
تلقى 2,567 إعجاب على 1,459 مشاركة
تلقى دعوات الى: 652 موضوع
    #5  
أسمى الشكر على هذا الموضوع ونسأل الله الجليل أن يعيد لأمة الإسلام ما فقدوه من هيبة ومنعة
كما أعادها لأم المؤمنين ولآل بيت النبي الكريم وصحبه بعد أن حل بهم ما حل وما نتج عن الإفك من ادعاءات وأقاويل .


كلمتك هي هويَّتك ولفظك هو ذاتك , فتمثل بقول الله عزَّ وجل :
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24)
تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) إبراهيم

16-07-2016, 08:52 AM
بكر رحيم غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 638714
تاريخ التسجيل: Jul 2015
الإقامة: العراق
المشاركات: 530
إعجاب: 638
تلقى 359 إعجاب على 191 مشاركة
تلقى دعوات الى: 27 موضوع
    #6  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmedkhalifa 
شكراا علي الموضوع الرائع والطرح القيم

الله يحفظك , شكراً

16-07-2016, 08:54 AM
بكر رحيم غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 638714
تاريخ التسجيل: Jul 2015
الإقامة: العراق
المشاركات: 530
إعجاب: 638
تلقى 359 إعجاب على 191 مشاركة
تلقى دعوات الى: 27 موضوع
    #7  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zahraman 
جزاك الله الخير

صلى الله على نبينا محمد ورضي الله عن آله وصحبه أجمعين

لمن أراد أن يقرأ المزيد عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها

كتاب:

السيدة عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما

شكراً على الاضافة , جزاك الله خيراً

16-07-2016, 08:55 AM
بكر رحيم غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 638714
تاريخ التسجيل: Jul 2015
الإقامة: العراق
المشاركات: 530
إعجاب: 638
تلقى 359 إعجاب على 191 مشاركة
تلقى دعوات الى: 27 موضوع
    #8  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة raedms 
جزاك الله كل خير
الله يحفظك اخي الكريم

16-07-2016, 10:13 AM
أبو أدهم غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 116545
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الإقامة: الإسكندرية_ جمهورية مصر العربية
المشاركات: 6,487
إعجاب: 880
تلقى 1,951 إعجاب على 721 مشاركة
تلقى دعوات الى: 123 موضوع
    #9  
شكر الله لك نقلك لهذا التوضيح

ألا لعنة الله على الروافض الذين يسبون أمَّنا عائشة رضي الله عنها


16-07-2016, 01:06 PM
بكر رحيم غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 638714
تاريخ التسجيل: Jul 2015
الإقامة: العراق
المشاركات: 530
إعجاب: 638
تلقى 359 إعجاب على 191 مشاركة
تلقى دعوات الى: 27 موضوع
    #10  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنيس 
أسمى الشكر على هذا الموضوع ونسأل الله الجليل أن يعيد لأمة الإسلام ما فقدوه من هيبة ومنعة
كما أعادها لأم المؤمنين ولآل بيت النبي الكريم وصحبه بعد أن حل بهم ما حل وما نتج عن الإفك من ادعاءات وأقاويل .
اللهم آمين , شكراً اخي انيس

16-07-2016, 01:10 PM
بكر رحيم غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 638714
تاريخ التسجيل: Jul 2015
الإقامة: العراق
المشاركات: 530
إعجاب: 638
تلقى 359 إعجاب على 191 مشاركة
تلقى دعوات الى: 27 موضوع
    #11  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى صالح 
شكر الله لك نقلك لهذا التوضيح

ألا لعنة الله على الروافض الذين يسبون أمَّنا عائشة رضي الله عنها
الله يحفظك يا شيخ
نعم يا شيخ فمن يتعدى على ام المؤمنين "عائشة رضي الله عنها" من المؤكد
انه يتعدى على الرسول ألا لعنة الله على مَن فعل

16-07-2016, 04:58 PM
أحمد سعيد غير متصل
عضو ذهبي
رقم العضوية: 458866
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 764
إعجاب: 60
تلقى 133 إعجاب على 102 مشاركة
تلقى دعوات الى: 23 موضوع
    #12  
تحياتى لك اخى الغالى وجزاك الله خيرا



16-07-2016, 10:07 PM
بكر رحيم غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 638714
تاريخ التسجيل: Jul 2015
الإقامة: العراق
المشاركات: 530
إعجاب: 638
تلقى 359 إعجاب على 191 مشاركة
تلقى دعوات الى: 27 موضوع
    #13  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد سعيد 
تحياتى لك اخى الغالى وجزاك الله خيرا

الله يحفظك اخي الكريم

24-07-2016, 09:58 PM
أبو عبد الرحيم3 غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 675185
تاريخ التسجيل: Oct 2015
المشاركات: 120
إعجاب: 70
تلقى 43 إعجاب على 35 مشاركة
تلقى دعوات الى: 49 موضوع
    #14  
تعلمت وتنبهت لمعنى ان اكون عبدا لله
العبودية تقتضي تحكيم الوحيين على اعمالنا واقوالنا و فهومنا ايضا وان لا نفهم بغير فهم السلف
شكرا لك

24-07-2016, 10:34 PM
كريم تامر غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 312570
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 465
إعجاب: 0
تلقى 40 إعجاب على 40 مشاركة
تلقى دعوات الى: 8 موضوع
    #15  
اللهم ارضى عن عائشة و عن جميع أمهات المؤمنيين.

(إن الذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم فى الدنيا و الآخرة)

 


إذا ذكرنا الشرف فلابد أن تُذكر أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..سدًّا للطعن

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.