أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


06-03-2005, 09:33 PM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #1  

فتوى أردت نشرها للفائدة


فتوى أردت نشرها للفائدة
فتوى أردت نشرها للفائدة
السؤال:

ما حكم الدخول بالمصحف الحمام ؟ وهل يقاس عليه الأشرطة الإسلامية المسجل عليها القرآن الكريم ؟.
الجواب:
الحمد لله
الدخول بالمصحف إلى المرحاض والأماكن القذرة صرح العلماء بأنه حرام ، لأن ذلك ينافي احترام كلام الله سبحانه وتعالى ، إلا إذا خاف أن يسرق لو وضعه خارج المرحاض ، أو خاف أن ينساه فلا حرج أن يدخل به لضرورة حفظه .

أما الأشرطة فليست كالمصاحف ، لأن الأشرطة ليس فيها كتابة ، غاية ما هنالك أن ذبذبات معينة موجودة في الشريط إذا مرت بالجهاز المعين ظهر الصوت ، فلذلك يدخل بها ولا إشكال في ذلك .

فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله . "لقاءات الباب المفتوح" (3/439) .

وقال الشيخ ابن باز رحمه الله :

"أما دخول الحمام بالمصحف فلا يجوز إلا عند الضرورة ، إذا كنت تخشى عليه أن يسرق فلا بأس " انتهى .

"مجموع فتاوى ابن باز" (10/30) .
وفتوى أردت نشرها للفائدة وورحمة الله و بركاته





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ورقة عن فضل صيام الاثنين والخميس ساعدوا فى نشرها kanrya المنتدى الاسلامي 0 23-11-2012 01:24 AM
قائمة بالمواضيع التي لا يجوز نشرها meto_meto المنتدى الاسلامي 4 22-08-2010 09:52 PM
صور منعت اسرائيل نشرها ommarime المنتدى العام 14 15-04-2010 10:50 AM
المقالة التي لم يتم نشرها ؟!! بقلم: مصطفى الآغا austin رياضة - أندية كرة القدم - بطولات دولية - بطولات عربية 1 11-11-2008 11:56 PM
فضل الايام العشرة الاولى من ذي الحجة .(( اعملوا على نشرها )) zizos4ever المنتدى الاسلامي 1 06-12-2007 05:06 PM
06-03-2005, 09:38 PM
fedora_core3 غير متصل
عضـو
رقم العضوية: 17671
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 5
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #2  
[B]جزاك الله خيرا على الإفادة ونسأل الله أن يستفيد منها الأخرون

07-03-2005, 02:12 AM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #3  
وجزاك أخي الحبيب

07-03-2005, 10:16 AM
المستشار غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 788
تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 3,566
إعجاب: 10
تلقى 14 إعجاب على 7 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #4  
أخي الكريم
هذا الموضوع ليس بحاجة لفتوى
فأي ذو فطرة سليمة وعقل رجيح يمكنه أن يعرف الحكم الصحيح لهذه الحالة
فما الحاجة للاستفتاء عليها ؟
ثم أي ضرورة تلك التي تبيح لشخص أن يدخل القرآن الكريم إلى المرحاض هذا كلام غير مقبول بأي شكل من الأشكال


08-03-2005, 02:58 AM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #5  
جزاك الله خيراً أخي الحبيب أحب الخير
ومعذرة أخي المستشار فلو كانت هذه المسألة ليست بحاجة لإفتاء لما قام عالمين جليلين بالإفتاء فيها مثل ابن باز وابن عثيمين رحمهم الله وجزاهم عنا خير الجزاء
فأنا مثلاً كنت معتقد أن الدخول بالمصحف حرام قطعياً دون استثناء وكان أهون عندي أن يسرق ويأخذه غيري على ان أدخل به الخلاء
وجزاكم الله جميعاً كل الخير

08-03-2005, 03:24 AM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #6  
وهذه فتوى أخرى أتمنى أن يكون هناك من لا يعرفها وهي خاصة باستضافة المواقع رأيت انها مهمة للموقعنا ولغيره كثيراً
أرغب في استضافة مواقع ، وسيكون من شروط الاستضافة عدم وضع أي شي يخل بالشريعة الإسلامية ، ولكن لا بد من أن يكون بين هذه المواقع أحد ما يضع في موقعه مثلاً قسما لبطاقات غنائية .. أو شيئا من هذا القبيل .. فهل يجب علي إلغاؤها .. أو نصحه فقط .. وإن رفض إلغاءها فهل يجب علي أن أزيلها ؟ مع العلم أن هذا الشيء سيكون فيه ضرر على سمعة الاستضافة لدي .. أرجو التفصيل والتوضيح في هذا الشأن.
الجواب:
الحمد لله
قد أحسنت في اشتراط عدم وضع شيء يخل بالشريعة الإسلامية ، ولو نصصت على أمثلة لذلك ، كالموسيقى ، وصور النساء ، والأغاني، لكان أكمل وأتم؛ لأن بعض المتعاملين مع الإنترنت قد يجهلون أن هذه الأمور مخلة بالشريعة .

وسواء اشترطت هذا الشرط أم لم تشترطه ، فإنه لا يجوز للمتعاقدين معك وضع شيء محرم ، فإن معصية الله يجب تركها واجتنابها ، ولا يتوقف ذلك على اشتراط من أحد ، قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ ) رواه البخاري (7288) ومسلم (1337) .

ولا يجوز لك أن تقر شيئاً محرماً ، أو تكون عوناً لواضعه ، فإن الله تعالى نهى عن ذلك بقوله : ( وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) المائدة/2.

والشرط الذي اشترطه إنما هو للتوكيد ، وزيادة البيان .

وعليه ، فمن وضع شيئاً محرماً وجب نصحه ومطالبته بحذف هذه الملفات، فإن استجاب، وإلا كان لك الحق في حذفها، وعدم تجديد العقد له.

ولا تخش من تشويه سمعتك ، فحسبك أن تكون مرضيا مقبولا عند الله تعالى .

روى الترمذي (2414) عن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قالت : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ الْتَمَسَ رِضَا اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللَّهُ مُؤْنَةَ النَّاسِ ، وَمَنْ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى النَّاسِ ) . صححه الألباني في صحيح الترمذي .

وهو سبحانه بيده خزائن السموات والأرض ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ) الطلاق/2، 3 .

وقليل مباركٌ فيه خير من كثير ممحوق البركة .

والله تعالى أعلم .

الإسلام سؤال وجواب (

www.islam-qa.com)
وأخرى في البيوع والذهب بصفة خاصة
هل يجوز تقديم مبلغ إلى حرفي لصنع حلي على أن يتم له الباقي عند الانتهاء علما أن المبلغ المقدم أولاً لا يستعمل في شراء الذهب ؟.
الجواب:
الحمد لله
الذي يفهم من السؤال أنك ستشتري الذهب من هذا الحرفي ، ويقوم هو بتصنيعه ، فإن كان الأمر كذلك ، فلا يجوز ، بل الواجب دفع ثمن الذهب (النقود) واستلامه في مجلس واحد ، وأما أجرة التصنيع فيجوز تأخيرها .

وأما إذا كان المقصود من السؤال أنك ستعطي هذا الحرفي الذهب من عندك ليقوم بتصنيعه ، فلا حرج في تأخير الأجرة .

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

" ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( الذهب بالذهب * والفضة بالفضة * والبُر بالبُر * والشعير بالشعير * والتمر بالتمر * والملح بالملح * مثلاً بمثل * سواءً بسواء * يداً بيدٍ ) .

وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من زاد أو استزاد فقد أربى ) ، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم ( أنه أُتي بتمر جيدٍ فسأل عنه فقالوا : كنا نأخذ الصاع بصاعين * والصاعين بثلاثة * فأمر النبي صلي الله عليه وسلم برد البيع ، وقال : هذا عين الربا ) ، ثم أرشدهم أن يبيعوا التمر الرديء * ثم يشتروا بالدراهم تمراً جيِّداً .

ومن هذه الأحاديث نأخذ أن ما ذكره السائل من تبديل ذهب بذهب مع إضافة أجرة التصنيع إلى أحدهما أنه أمر محرم لا يجوز * وهو داخل في الربا الذي نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه ، والطريق السليم في هذا أن يباع الذهب الكسر بثمن من غير مواطأة ولا اتفاق * وبعد أن يقبض صاحبه الثمن فإنه يشتري الشيء الجديد * والأفضل أن يبحث عن الشيء الجديد في مكان آخر * فإذا لم يجده رجع إلى من باعه عليه واشترى بالدراهم وإذا زادها فلا حرج * المهم ألا تقع المبادلة بين ذهب وذهب مع دفع الفرق ولو كان ذلك من أجل الصناعة .

هذا إذا كان التاجر تاجر بيع * أما إذا كان التاجر صائغاً فله أن يقول : خذ هذا الذهب اصنعه لي على ما يريد من الصناعة وأعطيك أجرته إذا انتهت الصناعة ، وهذا لا بأس به " انتهى .

"مجموعة أسئلة في بيع وشراء الذهب" ( السؤال الأول ) .

وسئل الشيخ – أيضاً - :

هل يلزم تسديد أجرة التصنيع عند استلام الذهب أو نعتبره حساباً جارياً ؟

فأجاب :

" لا يلزم أن يسدد لأن هذه الأجرة على عمل * فإن سلمها حال القبض : فذاك ، وإلا متى سلمها صح " انتهى .

والله أعلم .


 


فتوى أردت نشرها للفائدة

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.