أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ .... اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ


العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


12-07-2016, 07:03 AM
حبيب 12 غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 791855
تاريخ التسجيل: Jun 2016
المشاركات: 274
إعجاب: 34
تلقى 84 إعجاب على 56 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

حقيقة محمد علي باشا الماسوني المتسلط


لم يكن من السهل على شاب قليل الخبرة وقليل المعرفة بمصر وطبيعتها أن يصل إلى ما وصل إليه محمد علي، مهما كانت قدرته أو ذكاؤه إلا إذا كان يستند إلى قوة تخطِّط له وتعينه على تحقيق أهدافه، وتسخره في نفس الوقت لتحقيق أهدافها، وبخاصة أنه كما ذكر عن نفسه (لا يصلح للولاية وليس من الوزراء ولا من الأمراء ولا من أكابر الدولة).
وتشير كثير من الأدلة إلى أن هذه القوة -التي لم تكن ظاهرة- هي الحركة الماسونية التي انبعثت في مصر سنة 1798م على يد رجال الحملة الفرنسية حيث مهد لها نابليون، ثم أسس خلفه كليبر ومعه مجموعة من ضباط الجيش الفرنسيين الماسونيين محفلاً في القاهرة سمِّي محفل إيزيسي، وأوجدوا له طريقة خاصة به هي الطريقة الممفيسية أو الطريقة الشرقية القديمة.
ويبدو تزعم الحملة الفرنسية للفكر الماسوني واضحًا منذ بدايتهم، ولقد حاولوا فرض العادات الخبيثة التي استهجنها المسلمون في مصر كالبغاء والسفور وتشجيع النساء من الحرافيش ونساء الهوى على ارتكاب المحرمات بشكل علني واضح، حيث يعدُّ هذا الأمر من بين أساليب انتشار الماسونية.
وقد شهد عصر محمد علي تأسيس أكثر من محفل ماسوني في مصر، فقد أنشأ الماسون الإيطاليون محفلاً بالإسكندرية سنة 1830م، على الطريقة الإسكتلنديَّة وغيرها كثير.

لقد كانت المصالح الفرنسية ترى دعم محمد علي ليتحقق لها أطماعه المستقبلية في حفظ وتقوية محافلها الماسونية، وإضعاف الدولة العلية العثمانية، وزرع خنجرها المسموم في قلب الدولة العثمانية؛ ولذلك أنشأت لمحمد علي أسطولاً بحريًّا متقدمًا متطورًا، وترسانة بحرية في دمياط، والقناطر الخيرية لتنظيم عملية الري في مصر. هل كان هذا كله حبًّا في شخص محمد علي؟ أو حبًّا في مصر؟! إنما كان لتنفيذ المخطط الصليبي الذي فشلت الحملة الفرنسية في تنفيذه بسبب اضطرارها إلى الخروج.
لقد قام محمد علي نيابة عن فرنسا وبريطانيا وروسيا والنمسا وغيرها من الدول الأوربية بتوجيه ضربات موجعة للاتجاه الإسلامي في كل من مصر والجزيرة العربية والشام والخلافة العثمانية؛ مما كان لها الأثر في تهيئة العالم الإسلامي للأطماع الغربيَّة.
دور محمد علي في ضرب الإسلام
بعد أن نجح محمد علي في توطيد نفسه في الحكم، وأحاط نفسه ببطانة ومساعدين من نصارى الأروم والأرمن وكَتَبة من الأقباط واليهود، واستجلب لنفسه مماليك جعلهم حكامًا للأقاليم، وكان في كل ذلك مستنفرًا لجموع المسلمين المصريين ومعبرًا عن عدم الاهتمام أو الاكتراث بهم، وبخاصة أن هؤلاء المساعدين قد أعانوه على سياسته الاستبدادية بين الفلاحين، وصف الجبرتي ذلك بقوله: (فتح بابه للنصارى من الأروم والأرمن، فترأسوا بذلك وعلت أسافلهم، كما أنه كان يحب السيطرة والتسلُّط ولا يأنس لمن يعارضه).
وسلك محمد علي وأتباعه من غير المسلمين سياسة من أبرز علاماتها الظلم والقهر والاستعباد ضد جموع الشعب المصري؛ فجمع حجج الأرض من الفلاحين وفرض عليهم السخرة، أو دفع ضريبة بديلة، وحرَّم عليهم أن يأكلوا شيئًا من كدِّ أيديهم، وأبطل التجارة، وزاد في أسعار المعايش أضعافًا مضاعفة، وفرض الضرائب التي لا يطيقون دفعها، وجعل كل نشاط اقتصادي يئول إليه، ونقم على الناس. وأرجع الجبرتي ذلك إلى ما يتسم به محمد علي من "داء الحسد والشره والطمع والتطلع لما في أيدي الناس وأرزاقهم".
وقد نتج عن هذه السياسة كره الفلاحين الشديد لمحمد علي وأعوانه، وهروبهم من الأراضي الزراعية، وترك قُراهم فرارًا من السياسة الظالمة، وأعرضوا عن الاشتراك في جيشه، حتى بلغ عدد الفلاحين الفارّين في عام واحد هو عام 1831م ستة آلاف فلاح.
أما في المدن وبخاصة في القاهرة فيذكر الجبرتي أن محمد علي حين كلف الناس بتعميرها (اجتمع على الناس عشرة أشياء من الرذائل وهي: السخرة، والعونة، وأجرة الفعلة، والذل، والمهانة، وتقطيع الثياب، ودفع الدراهم، وشماتة الأعداء، وتعطيل معاشهم، وأجرة الحمام).
لقد كان الجبرتي معاصرًا لسياسة الظلم التي مارسها محمد علي على الشعب المسلم في مصر؛ إذ امتصّ حقوقه وخيراته وفتح للتجار الأوربيين الباب على مصراعيه لدخول مصر والهيمنة على اقتصادها، وأصبحت مصر هي المزرعة التي تعتمد عليها أسواق أوربا من المنتجات الزراعية، وارتبطت مصر بأوربا ارتباطًا حضاريًّا وتجاريًّا، وأصبح اعتماد طبقة التجار الناشئة في مصر على الأسواق الأوربية من الناحية الاقتصادية وبالتالي السياسية، إلى جانب تمكين دعاة الثقافة الأوربية من السيطرة على الحياة الفكرية بعد أن شلَّ دعاة الاتجاه الإسلامي، وأوقف مناهج التعليم القائمة على الدين؛ تنفيذًا لسياسية نابليون الماسونية، وهو أمر أكَّده المؤرخ الإنجليزي أرنولد توينبي في قوله: (كان محمد علي دكتاتورًا، أمكنه تحويل الآراء النابليونية إلى حقائق فعَّالة في مصر) .
لقد حقق الاستعمار الأوربي هدفه في الاستفادة من المنشآت والإصلاحات المادية التي قام بها دُميتهم محمد علي، أما شعب مصر المسلم فقد سيطر عليه اليأس، ودفع ثمنًا باهظًا يفوق حجم كل إصلاح، وهو تحطيم هويته الحضارية التي صقلها الإسلام، والتي ميزت دوره خلال العصور الإسلامية.
وفتح باب الدعوة إلى الوطنيَّة والقوميَّة، ومارس سياسة التضييق على دعاة الفكر الإسلامي من العلماء والمشايخ، فكان هذا الاتجاه مسايرًا لمساعيه الرامية إلى الاستقلال بمصر، وبالتالي إبعادها عن الارتباط بدولة الخلافة الإسلامية.
وقد لقي في اتجاهه هذا عونًا من المحافل الماسونية، التي تعتبر هذا الاتجاه من صُلب أهدافها.
ومن أبرز الذين عاونوه في هذا الاتجاه الشيخ حسن العطار سنة 776هـ/ 1835م، الذي تشير الدلائل على انضمامه للمحفل الماسوني المصري، فقد كان العطار يرى أن البلاد (لا بد أن تتغير أحوالها ويتجدد بها من المعارف ما ليس فيه)، وكانت وجهته في هذا التغيير هو الاتجاه الكامل إلى الثقافة الأوربية بعد أن عجز -في رأيه- المشايخ والعلماء عن مواصلة جهود المسلمين الأوائل.
وتبع العطار في اتجاهه تلميذه رفاعة الطهطاوي (1801-1873م)، حيث ابتعثه محمد علي إلى فرنسا خمس سنوات (1826-1831م) عاد بعدها لنشر ما يذكي الفكرة الوطنية وغيرها من الأفكار الاجتماعية التي عايشتها فرنسا، والتي لم تكن تتلاءم مع أوضاع المجتمع المرتبط بالفكر الإسلامي، وقد بدت هذه الأفكار في العديد من القصائد التي نظمها، وكذلك الكتب التي ترجمها بعد توليه الإشراف على مدرسة الألسن.
لقد تأثر الطهطاوي بتيارات الفكر الأوربي من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار بشكل فاق تأثره بالفكر الإسلامي، حيث أبدى في عديد من جوانب فكره، وفي كل مراحل حياته، إعجابه بأفكار الحرية والمساواة وضرورة الاعتماد على العقل. لقد تبنى ما دعا إليه نابليون إبَّان حملته الشهيرة، ولقد أظهر طهطاوي تأثرًا وإعجابًا بآراء مونتسكيو، وتشبعه بالفكر الماسوني.
وتبع الطهطاوي كثيرون ممن واصلوا الدعوة إلى الوطنيَّة وإلى ضرورة الاتجاه الكامل إلى الحضارة الغربيَّة من أمثال (علي مبارك) و(إبراهيم أدهم) و(صالح مجدي) و(محمد عثمان جلال) و(عبد الله أبو السعود) و(عبد الله فكري) و (جمال الدين الأفغاني ) و (الشيخ محمد عبده) وغيرهم، وواصل الجميع هجومهم على التيار الإسلامي من جميع الجوانب.
منقول بتصرف
راجع :

د. زكريا بيومي: قراءة جديدة في التاريخ العثماني ص161.
انظر: محمد عزت: نهاية اليهود لمحمد عزت ص132.
انظر: قراءة جديدة في التاريخ العثماني ص167.
انظر: الجبرتي: عجائب الآثار 3/161.
انظر: إبراهيم العدوي: الصراع الفكري بين أجيال العصور ص85.
انظر: د. صلاح العقاد: الجبرتي والفرنسيس ص316.
انظر: قراءة جديدة في التاريخ العثماني ص169.
انظر المصدر السابق، نفس الصفحة.
المصدر السابق نفسه ص170.
المصدر السابق نفسه، نفس الصفحة.
انظر: د. حمود الرجيلي: الماسونية وموقف الإسلام منها ص3، 4.
انظر: عبد الرحمن الدوسري: اليهود و الماسونية ص42.
انظر: محمد علي الزعبي: حقيقة الماسونية ص70.
انظر: الماسونية وموقف الإسلام منها ص18..
منير شفيق: تجربة محمد علي الكبير ص38.
عجائب الآثار 4/150.
انظر: قراءة جديدة في تاريخ العثمانيين ص179..
انظر: د. عمر عبد العزيز: تاريخ الشرق العربي ص346.
انظر: قراءة جديدة في التاريخ العثماني ص180.
انظر: تاريخ الشرق العربي ص322، 323 نقلاً عن قراءة جديدة في تاريخ العثمانيين.
انظر: أرنولد توينبي: عبد الرحمن الجبرتي وعصره ص14.
انظر: قراءة جديدة في التاريخ العثماني ص182.
انظر: محمد فؤاد: مصر في مطلع القرن التاسع عشر 3/1232.
انظر: د. زكريا بيومي: التيارات السياسية بين المجددين والمحافظين ص2.
انظر: قراءة جديدة في تاريخ العثمانيين ص184.








المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وثائقى رائع: محمد على باشا و بناء مصر الحديثة كامل Prometheus أفلام وثائقية 3 14-01-2015 03:31 AM
ماذا فعل محمد علي باشا مع اطفال الشوارع ؟ عمر ابو الليل شؤون ثقافية واقتصادية 11 23-02-2014 06:44 PM
على الأرشيف محمد علي باشا مصري سعيد أفلام وثائقية 6 29-03-2013 04:09 AM
ارجو الدخول: بطاقة شكر للاخ محمد باشا العضو المميز MrTEoOoxX أنظمة و برامج الماك MacOSX & Apps 1 21-10-2012 01:42 AM
محمد علي باشا : سيرته كاملة Eng_Ahmed أفلام وثائقية 5 20-05-2012 12:42 AM

12-07-2016, 04:35 PM
hamdy salman6 غير متصل
VIP
رقم العضوية: 484438
تاريخ التسجيل: Aug 2014
الإقامة: مصر الحبيبه
المشاركات: 2,474
إعجاب: 419
تلقى 554 إعجاب على 402 مشاركة
تلقى دعوات الى: 428 موضوع
    #2  
امال ابه اللى كنا بنقراه فى كتب التاريخ


يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك و عظيم سلطانك
استغفر الله الذى لا اله الا هو الحى القيوم واتوب اليه

خط فاصل

12-07-2016, 10:08 PM
أنيس غير متصل
مشرف المنتديات العامة
رقم العضوية: 445600
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 4,222
إعجاب: 3,323
تلقى 2,400 إعجاب على 1,372 مشاركة
تلقى دعوات الى: 560 موضوع
    #3  
كانت ولا زالت مصر وهي أم العرب تخضع باستمرار لطعنات الشعوبيون الذين لم يضمروا إلا الخبث والكراهية لأمة العرب والمسلمين .
متمثلة بأعوانها وأركانها الذين ينشؤونهم ويمدونهم بالطاقة الفاعلة لتمزيق وحدة الصف الإسلامي وزرع الخلل في الفكر الإسلامي وأحكامه المثلى .
وحتى في الوقت الحاضر بتنا نرى ممن درسوا في كلية الأزهر قد خرجوا على معشر المسلمين ببعض الأراء والأفكار
والتي تخط مسار الضلالة في البلد الذي تفقه ربع سكانه بمؤسسات الأزهر كأعلى صرح للهداية في الشرق العربي
من بين أولئك المضلين "عبد الرحيم عون ومصطفى راشد " وغيرهم كثر ممن لم تطفوا أفكارهم المسمومة في حوض الواقع المصري .
فالعرب مستهدفين بعروبتهم والمسلمين بإسلامهم وقد تمكن الخطر من الإعتصام داخل الأسوار التي يعتبرها الجميع حصون محصنة للدفاع عن العقيدة والهوية ,
لأجل هذا بتنا نرى معظم دعاة الضلالة خريجي ذاك الصرح المنير" الأزهر "
أعاذنا الله والعرب والمسلمين من كيد الكائدين ونصر دينه على المفترين والكائدين الضالين .
وأجمل التقدير والمحبة لأهلنا في مصر الشقيقة آملين أن يعي شبابهم وشيبانهم ما يخطط لانتمائهم ولهويتهم من كيد المعتدين ,
والتقدير أيضاً لصاحب الموضوع الذي أوقد شمعة على سالف العهد ليرى الجميع إنعكاسات الواقع وعزم الأعداء على زعزعة أركان المبادئ و الشرائع .
ومني أجمل التحية ..


كلمتك هي هويَّتك ولفظك هو ذاتك , فتمثل بقول الله عزَّ وجل :
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24)
تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) إبراهيم

13-07-2016, 07:18 AM
حبيب 12 غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 791855
تاريخ التسجيل: Jun 2016
المشاركات: 274
إعجاب: 34
تلقى 84 إعجاب على 56 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #4  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنيس 
كانت ولا زالت مصر وهي أم العرب تخضع باستمرار لطعنات الشعوبيون الذين لم يضمروا إلا الخبث والكراهية لأمة العرب والمسلمين .
متمثلة بأعوانها وأركانها الذين ينشؤونهم ويمدونهم بالطاقة الفاعلة لتمزيق وحدة الصف الإسلامي وزرع الخلل في الفكر الإسلامي وأحكامه المثلى .
وحتى في الوقت الحاضر بتنا نرى ممن درسوا في كلية الأزهر قد خرجوا على معشر المسلمين ببعض الأراء والأفكار
والتي تخط مسار الضلالة في البلد الذي تفقه ربع سكانه بمؤسسات الأزهر كأعلى صرح للهداية في الشرق العربي
من بين أولئك المضلين "عبد الرحيم عون ومصطفى راشد " وغيرهم كثر ممن لم تطفوا أفكارهم المسمومة في حوض الواقع المصري .
فالعرب مستهدفين بعروبتهم والمسلمين بإسلامهم وقد تمكن الخطر من الإعتصام داخل الأسوار التي يعتبرها الجميع حصون محصنة للدفاع عن العقيدة والهوية ,
لأجل هذا بتنا نرى معظم دعاة الضلالة خريجي ذاك الصرح المنير" الأزهر "
أعاذنا الله والعرب والمسلمين من كيد الكائدين ونصر دينه على المفترين والكائدين الضالين .
وأجمل التقدير والمحبة لأهلنا في مصر الشقيقة آملين أن يعي شبابهم وشيبانهم ما يخطط لانتمائهم ولهويتهم من كيد المعتدين ,
والتقدير أيضاً لصاحب الموضوع الذي أوقد شمعة على سالف العهد ليرى الجميع إنعكاسات الواقع وعزم الأعداء على زعزعة أركان المبادئ و الشرائع .
ومني أجمل التحية ..
جزاك الله خيراً هذا ما يحدث بالفعل

13-07-2016, 07:20 AM
حبيب 12 غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 791855
تاريخ التسجيل: Jun 2016
المشاركات: 274
إعجاب: 34
تلقى 84 إعجاب على 56 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #5  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamdy salman6 
امال ابه اللى كنا بنقراه فى كتب التاريخ
أخي الكريم هذا تاريخ مزور وعليك بأخذ التاريخ من مصادره النظيفة

 


حقيقة محمد علي باشا الماسوني المتسلط

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.