أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده


العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


30-05-2016, 11:33 AM
أبو أدهم غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 116545
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الإقامة: الإسكندرية_ جمهورية مصر العربية
المشاركات: 6,477
إعجاب: 878
تلقى 1,951 إعجاب على 721 مشاركة
تلقى دعوات الى: 123 موضوع
    #1  

بـئـس حـامـل الـقـرآن أنـا إذاً


بـئـس حـامـل الـقـرآن أنـا إذاً

كان يوم اليمامة في حرب بني حنيفة -قوم مسيلمة الكذاب- من أشد أيام حروب الردة، وكان للقراء حملة القرآن فيه المواقف المشهودة، وكان القائد الأعلى سيف الله خالد بن الوليد رضي الله عنه يختار منهم من يعطيه على قسم من الجيش الراية، وحامل الراية لا تسقط من يده حتى يسقط ميتا، ولا تؤخذ منه حتى تؤخذ روحه فى دونها.

وكانت راية المهاجرين مع عبد الله بن حفص بن غانم القرشي، فثبت معها حتى قُتل، فأعطيت الراية لسالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنه فقال لهم: ما أعلمني لأي شيء أعطيتمونيها؟ قلتم صاحب قرآن وسيثبت كما ثبت صاحبها قبله حتى مات؟ قالوا: أجل فانظر كيف تكون؟ أتخشى علينا من نفسك شيئا؟ قال: بئس حامل القرآن أنا إذاً.


تناول سالم الراية وهو يرى تناولها عهدا بينه وبين الله والمسلمين أن لا يفر حتى يصرع دونها، فصدق ما عاهد الله عليه وجرى على سنة حملة القرآن إخوانه من قبله، فأمسكها بيمينه حتى قطعت يمينه، فأخذها بيساره حتى قطعت يساره فاعتنقها حتى صرع.
فسأل أصحابه وهو صريع: ما فعل أبو حذيفة؟ يعني مولاه، فقالوا: قتل، فقال: أضجعوني بجنبه. فجمعهما بطن الأرض شهيدين كما عاشا على ظهرها على الإسلام والهجرة والنصرة مجتمعين رضي الله عنهما.



العبرة:
القرآن راية الإسلام، فحامل القرآن حامل راية الإسلام، فلذلك كان يتقدم حملته لحمل الرايات تحت بارقة السيوف، يجودون بأنفسهم، والجود بالنفس أقصى غاية الجود، ففي جميع مواطن البلاء، والشدة ومواقف الفزع والمحنة، هم أهل المتقدم إلى الأمام.
هؤلاء هم حملة القرآن الذين حملوه حمل فهم وعلم وعمل، فاعتزوا به وأعزوا به الإسلام، فأعزهم الله.


وخلفت من بعدهم خلوف اتخذوه حرفة وتجارة، وجاءوا بقراءته على الأموات بوجوه من البشاعة والمهانة والحقارة، فأذلوا أنفسهم وأذلُّوا اسم حامل القرآن بقبيح أعمالهم، فأذلهم الله.


على أن الله -ولله الحمد- لا يخلي الأرض من قائم لله بحجة، ومستجيب لداعي الله في سلوك المحجة، فقد أخذ كثير من حملة القرآن يعرفون قيمة ما حملوا، وينهضون بما حمِّلوا، ويعملون لعز الإسلام ورفع راية القرآن، راية الحق والعدل والأخوة والإحسان لبني الإنسان.

أيدهم الله، وأنقذ بهم الإنسانية، ومد بهم رواق السلام.









المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يـاأمـتي الـقـرآن زكى بدوى منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 3 24-04-2016 11:23 AM
أغلى " واو جماعة " ذُكِرَت في الـقـرآن الكريم ؟ Mahmoud Abdo المنتدى الاسلامي 9 22-08-2015 07:30 PM
أوفا ناروتو شيبودن 2012 ~ OVA Naruto Shippuden 2012 على الميديا فاير Star Soft أفلام الأنمي وأفلام الكرتون للأطفال 5 27-03-2012 02:15 PM
أفضـل مواقع على الانترنت لتحميـل الـقـرأن الكـريـم مخلص للابد برامج 5 29-09-2010 09:40 PM
هل سمعت عن CPU-Z ؟؟ إذاً تفضل loool صيانة الكمبيوتر وحلول الحاسب الألي - هاردوير 7 14-11-2003 04:57 PM
30-05-2016, 07:52 PM
أنيس متصل
مشرف عام
رقم العضوية: 445600
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 5,512
إعجاب: 7,024
تلقى 4,266 إعجاب على 2,352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 965 موضوع
    #2  
رحم الله شهداء الإسلام وأيده بالنصر على أيدي الرجال الذين صدقو ما عاهدوا الله عليه .
وأجمل الشكر والتقدير على هذا الإحسان , جعله الله في ميزان حسناتك .


كلمتك هي هويَّتك ولفظك هو ذاتك , فتمثل بقول الله عزَّ وجل :
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24)
تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) إبراهيم

30-05-2016, 08:52 PM
أبو أدهم غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 116545
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الإقامة: الإسكندرية_ جمهورية مصر العربية
المشاركات: 6,477
إعجاب: 878
تلقى 1,951 إعجاب على 721 مشاركة
تلقى دعوات الى: 123 موضوع
    #3  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنيس951 
رحم الله شهداء الإسلام وأيده بالنصر على أيدي الرجال الذين صدقو ما عاهدوا الله عليه .
وأجمل الشكر والتقدير على هذا الإحسان , جعله الله في ميزان حسناتك .
الله ارحمهم، وارحمنا إذا ما صرنا إلى ما صاروا إليه

شكر الله لك وبارك فيك

31-05-2016, 08:10 AM
فارس سعيد غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 728990
تاريخ التسجيل: Feb 2016
المشاركات: 49
إعجاب: 61
تلقى 28 إعجاب على 19 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #4  
العبرة:
القرآن راية الإسلام، فحامل القرآن حامل راية الإسلام، فلذلك كان يتقدم حملته لحمل الرايات تحت بارقة السيوف، يجودون بأنفسهم، والجود بالنفس أقصى غاية الجود، ففي جميع مواطن البلاء، والشدة ومواقف الفزع والمحنة، هم أهل المتقدم إلى الأمام.
هؤلاء هم حملة القرآن الذين حملوه حمل فهم وعلم وعمل، فاعتزوا به وأعزوا به الإسلام، فأعزهم الله.
أعذرني يا أستاذ لكن للأسف لا استطيع ان أؤكد على صدق ما تقول -
ذلك أن الفتنة الكبرى وقتل عثمان بن عفان ومن بعده علي بن ابي طالب ... والحروب التي طحنت البلاد مسلمين و غيرمسلمين .. كانت حروب سلطة ونفوذ وهي هكذا دائماً ... وحينما يدخل الطمع قلب البشر فلا تتحدث عن التدين .... ذلك ان الدين هو أحد اساليب السيطرة على العقول (ذلك لا يعني انني لست مؤمن بالله) .. لكني فقط أؤكد نقطة محددة وهي أن أي دين هو سلطة في يد شخص إذا وافق من معه من الناس على قوله لمجرد جهلهم أو بمعنى أدق لخوفهم من ان يعارضوه خوفاً من أن يدعي أنهم معارضين للدين نفسه . وذلك ليس فقط بالنسبة للدين الاسلامي فإن الحملات الصليبية التي طحنت الطبقات الفقيرة في الشعوب الأوروبية قبل الشعوب العربية كانت هي أيضاً تحدث شعوبها بإسم الدين .
بل إنه لم توجد على وجه الأرض طريقة للسيطرة على عقول البشر هي أقوى من الدين أو بمعنى أدق إدعاء الصلاح والتقوى في نفوس تخفي غير ما تظهر .

فإذا عدنا لما حدث في الفتنة الكبرى وأفترضنا حسن النية وأن كل فريق كان مقتنعاً بأنه على حق فما حدث كان كارثة وحسن النوايا لا تصلح العمل الفاسد
ذلك انهم لم يلجأوا إلى العقل وإنما لجأوا إلى السيف
يقول تعالى :-
( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين ( 9 ) إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون ( 10 ) )
صدق الله العظيم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله فلا تخفروا الله في ذمته .

إن الدين هو أعلى وأسمى من أن يكون في يد شخص أو فريق حكراً ..... إن الله في كتابه العزيز رغم اقتتال الطائفتين لم ينفي صفة الإيمان عن أحدهما . فكيف يقول أحد أن معه الدين ومن غيره ليسوا بمسلمين .


31-05-2016, 08:17 AM
أسيرالشوق متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 46842
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 16,430
إعجاب: 898
تلقى 2,705 إعجاب على 2,427 مشاركة
تلقى دعوات الى: 702 موضوع
    #5  
بارك الله فيك


31-05-2016, 10:30 AM
أبو أدهم غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 116545
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الإقامة: الإسكندرية_ جمهورية مصر العربية
المشاركات: 6,477
إعجاب: 878
تلقى 1,951 إعجاب على 721 مشاركة
تلقى دعوات الى: 123 موضوع
    #6  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس سعيد 
أعذرني يا أستاذ لكن للأسف لا استطيع ان أؤكد على صدق ما تقول -
ذلك أن الفتنة الكبرى وقتل عثمان بن عفان ومن بعده علي بن ابي طالب ... والحروب التي طحنت البلاد مسلمين و غيرمسلمين .. كانت حروب سلطة ونفوذ وهي هكذا دائماً ... وحينما يدخل الطمع قلب البشر فلا تتحدث عن التدين .... ذلك ان الدين هو أحد اساليب السيطرة على العقول (ذلك لا يعني انني لست مؤمن بالله) .. لكني فقط أؤكد نقطة محددة وهي أن أي دين هو سلطة في يد شخص إذا وافق من معه من الناس على قوله لمجرد جهلهم أو بمعنى أدق لخوفهم من ان يعارضوه خوفاً من أن يدعي أنهم معارضين للدين نفسه . وذلك ليس فقط بالنسبة للدين الاسلامي فإن الحملات الصليبية التي طحنت الطبقات الفقيرة في الشعوب الأوروبية قبل الشعوب العربية كانت هي أيضاً تحدث شعوبها بإسم الدين .
بل إنه لم توجد على وجه الأرض طريقة للسيطرة على عقول البشر هي أقوى من الدين أو بمعنى أدق إدعاء الصلاح والتقوى في نفوس تخفي غير ما تظهر .

فإذا عدنا لما حدث في الفتنة الكبرى وأفترضنا حسن النية وأن كل فريق كان مقتنعاً بأنه على حق فما حدث كان كارثة وحسن النوايا لا تصلح العمل الفاسد
ذلك انهم لم يلجأوا إلى العقل وإنما لجأوا إلى السيف
يقول تعالى :-
( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين ( 9 ) إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون ( 10 ) )
صدق الله العظيم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله فلا تخفروا الله في ذمته .

إن الدين هو أعلى وأسمى من أن يكون في يد شخص أو فريق حكراً ..... إن الله في كتابه العزيز رغم اقتتال الطائفتين لم ينفي صفة الإيمان عن أحدهما . فكيف يقول أحد أن معه الدين ومن غيره ليسوا بمسلمين .
مرحبًا بك في منتداك بين إخوة محبين لك
بخصوص كلامك هنا يا أخانا الكريم، فللأسف الشديد لا يتناوله هذا الموضوع، وإنما يتناول الموضوعُ المؤمنين الصادقين الذين ليسوا من أهل الأهواء..
المؤمن الصادق من الرعيل الأول وممن تبعهم بإحسان أكبر من أن يأخذوا الدين كأداة في أيديهم ليسوقوا بها الناس؛ بل هم اعتلوا الدنيا وسادوها بخضوعهم لهذا الدين هم وأتباعهم سواءً بسواء.

 


بـئـس حـامـل الـقـرآن أنـا إذاً

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.