أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


30-01-2016, 01:24 AM
join غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 686672
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 222
إعجاب: 102
تلقى 53 إعجاب على 41 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #1  

سؤال حول قضاء الصلاة عن السنوات السابقة ؟


انا لم اكن اصلي وانا صغير ولكني بدات والحمد لله وانا عمري الان ١٨ عام كم صلاة يجب ان اقضيها سمعت ان الصلاة تكون اجبارية من سن ٧ سنوات يعني لازم اصلي ١١ سنة الاي فاتت ولا ايه حد يوضحلي مش فاهم حاجة





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قضاء التعليمات والمعارف ... لا قضاء القانون .. صورة رسمية من فساد القضاء د.ايمن مسعود مُسْتَشارُكَ القّانُونيْ 3 13-03-2014 12:43 PM
عرض السنوات من سبيس تك سبيس تك القسم الاعلاني المنوع 0 18-07-2012 12:51 PM
سؤال مستعجل حول أحكام التلاوة - الابتداء بأول الآية في الصلاة albaiani المنتدى الاسلامي 18 11-09-2010 10:04 AM
يا جماعة كمان سوال .. ازا علي قضاء يومين .. بيصير اصوم يوم عرفة ؟ syria for ever المنتدى الاسلامي 4 12-12-2008 08:31 AM
ما رأيكم فيمن يصوم ستة أيام من شوال وعليه قضاء؟ ابن الخطاب المنتدى الاسلامي 4 07-12-2003 09:21 PM
30-01-2016, 01:49 AM
سعد الدين متصل
المسؤول الفني
رقم العضوية: 3
تاريخ التسجيل: Mar 2003
الإقامة: Türkiye
المشاركات: 40,871
إعجاب: 9,075
تلقى 15,567 إعجاب على 5,204 مشاركة
تلقى دعوات الى: 5090 موضوع
    #2  
طبعا لا لايجب قضاء الصلاة عن سنين طويلة سابقة واساسا شبه مستحيل لكن التوبة والمثابرة من جديد على الصلاة تكفي باذن الله

أجمع العلماء على أن من تاب إلى الله من شركه وكفره تاب الله عليه، وهكذا من جميع المعاصي، فليس عليك يا أخي قضاء للصلاة الفائتة التي تركتها، والحمد لله، قد عفا الله عن ذلك بتوبتك، وعليك بالجد والاجتهاد في طاعة ربك والإكثار من العمل الصالح

بارك الله بك


30-01-2016, 11:11 AM
محمد المشهور غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 719133
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 27
إعجاب: 17
تلقى 27 إعجاب على 17 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #3  
بارك الله فيك أخي، إن مما هو معروف عند العلماء أن من شروط وجوب الصلاة البلوغ فلا تجب على الصبي الذي لم يبلغ، والبلوغ كما هو معروف إما بالسن وذلك باستكمال خمسة عشر سنة هجرية، أو بخروج المني ووقت إمكان خروج المني استكمال تسع سنين، بمعنى أنه لا نحكم بالبلوغ بخروج المني إلا إذا خرج بعد استكمال تسع سنين، وكذلك بخروج الحيض بالنسبة للمرأة، فإذا عرفت ذلك فمن ترك الصلاة أو غيرها من الواجبات كالصوم والزكاة بعد بلوغه فيلزمه قضاء ما بعد بلوغه ، ويكون كما قال بعض العلماء على التراخي والاستطاعة من غير تضييق ولا تساهل ، فإن الدين متين وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم :(( يسروا ولا تعسروا))، وهذا أولى مما قاله الفقهاء من وجوب صرف جميع وقته للقضاء، ما عدا ما يحتاجه له وللمونه لما في ذلك من الحرج الشديد.
بالنسبة لولي الصبي -من الأبوين وإن علا ولو من جهة الأم-، يجب عليه أمر الصبي المميز مع التهديد من غير ضرب بالصلاة لسبع ، ويجب الضرب على تركها لعشر ضربا غير مبرح، فإن لم يفد إلا المبرح تركه، للخبر الصحيح:(( مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع)).
وحكمة ذلك التمرين عليها.
والصلاة يجب المحافظة عليها وعدم التساهل فيها فهي عماد الدين، ومحلها من الدين محل الرأس من الجسد، جعلنا الله وإياكم من المحافظين على الصلاة، المقيمين لها، الخاشعين فيها الدائمين عليها، فبذلك أمر الله عباده المؤمنين في كتابه، وبه وصفهم فقال عز وجل:((حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ)).
ومما يجب على المسلم أن يتفقه في دينه وخصوصا الواجبات ولا يتساهل في ذلك، فالسبل ولله الحمد متوفرة.
وآخيرا اعذرني على الإطالة، لكن حبا في الله جعلني أقول ذلك، حفظك الله وزادك علما وعملا خالصا، وجعلك من العلماء العاملين، المهتدين والمقتدين بهدي سيد المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.


30-01-2016, 11:23 AM
أبو أدهم غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 116545
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الإقامة: الإسكندرية_ جمهورية مصر العربية
المشاركات: 6,487
إعجاب: 880
تلقى 1,951 إعجاب على 721 مشاركة
تلقى دعوات الى: 123 موضوع
    #4  
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

قضاء الصلوات (على البالغ العاقل) نوعان:

- عن عذر؛ وهذه يصليها المسلم متى استطاع لقوله صلى الله عليه وسلم: (مَن نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها)

- عن غير عذر؛ وهذه لا سبيل البتة لقضائها لأن الله تعالى لم يأذن بالقضاء إلا للمعذور فخرج عن حكم الابتداء والانتهاء المذكورَيْنِ في قوله تعالى "إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا"، فبقي ابتداء الوقت وانتهاؤه في حق تاركها المتعمد ويأثم على تركها، وعليه الإكثار من النوافل بعد أن يتوب توبةً صادقة نابعة من قلبه.

ففي حالة السائل هذه فإن كانت بدون عذر -وهو الغالب فينا، والله يغفر لنا- فعلى هذا المسلم التوبةُ (وهي تجُبُّ -تقطع- ما قبلها) ثم الإكثار من النوافل عسى أن يجبر اللهُ بها النقص الذي حصل من ترك هذه الصلوات أو الصيام أو غيرهما من العبادات...

فعليه الإكثار من النوافل المطلقة، فبعدما ينتهي من الصلوات المفروضة والسنن الراتبة عليه أن يصلي في غير أوقات النهي الثلاثة ما تيسر له من صلوات، ويصليها ركعتين ركعتين كلما تيسر له ذلك.

وأوقات النهي المذكورة هي:
1- من بعد الشروق إلى 20 دقيقة، ثم له أن يصلي نوافلَ إلى قبيل صلاة الظهر بحوالي 20 دقيقة ثم يمسك عن النوافل.
2- قبيل صلاة الظهر بحوالي نفس المدة (20 دقيقة) إلى أن يحين وقت صلاة الظهر.
3- بعد صلاة العصر إلى وقت صلاة المغرب.
فهذه الأوقات الثلاثة نهانا الشرعُ أن نصلي فيها نوافلَ مطلقة، ولكن لنا أن نصلي فيها ما فاتنا (بعذر) سواء مفروضة أو راتبة.

والسنن الراتبة المعروفة هي:
1- ركعتان قبل صلاة الفجر.
2- ركعتان -أو أربع- قبل صلاة الظهر، ومثلها بعد الظهر.
3- ركعتان بعد صلاة المغرب.
4- ركعتان بعد صلاة العشاء.
ثم الشفع والوتر بعد سنة العشاء.

وهذا كله في حق (البالغ العاقل) كما قدمنا، فإن لم تكن قد بلغت وقت ترك هذه الصلوات فلا شيء عليك إلا من وقت بلوغك.

نسأل الله تعالى أن ينفعنا والمسلمين بما علمنا وأن يتجاوز عن سيئاتنا في أصحاب الجنة.


30-01-2016, 11:35 AM
larbest غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 104548
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 25
إعجاب: 1
تلقى 4 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #5  

30-01-2016, 02:27 PM
محمد المشهور غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 719133
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 27
إعجاب: 17
تلقى 27 إعجاب على 17 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #6  
أخي يحيى صالح بارك الله فيك، ماذكرته عن حكم قضاء الصلاة لمن تعمد تركها من غير عذر، غير دقيق كيف تقول لا سبيل لقضائها البتة، لك أن تبحث في كتب العلماء ماذا قالوا فيها، ومعلوم لديك أن هذا دين ولا بد من الحيطة والحذر، فإليك قطعة من كلام الامام ابن عبدالبر في كتابه الاستذكار ولك أن تقرأ المبحث كاملا في كتابه، حيث يقول:
وَإِذَا كَانَ النَّائِمُ وَالنَّاسِي لِلصَّلَاةِ - وَهُمَا مَعْذُورَانِ - يَقْضِيَانِهَا بَعْدَ خُرُوجِ وَقْتِهَا كَانَ الْمُتَعَمِّدُ لِتَرْكِهَا الْمَأْثُومُ فِي فِعْلِهِ ذَلِكَ أَوْلَى بِأَلَّا يَسْقُطَ عَنْهُ فَرْضُ الصَّلَاةِ وَأَنْ يُحْكَمَ عَلَيْهِ بِالْإِتْيَانِ بِهَا لِأَنَّ التَّوْبَةَ مِنْ عِصْيَانِهِ فِي تَعَمُّدِ تَرْكِهَا هِيَ أَدَاؤُهَا وَإِقَامَةُ تَرْكِهَا مَعَ النَّدَمِ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ تَرْكِهِ لَهَا فِي وَقْتِهَا
وَقَدْ شَذَّ بَعْضُ أَهْلِ الظَّاهِرِ وَأَقْدَمَ عَلَى خِلَافِ جُمْهُورِ عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَسَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لَيْسَ عَلَى الْمُتَعَمِّدِ لِتَرْكِ الصَّلَاةِ فِي وَقْتِهَا أَنْ يَأْتِيَ بِهَا فِي غَيْرِ وَقْتِهَا لِأَنَّهُ غَيْرُ نَائِمٍ وَلَا نَاسٍ
وَإِنَّمَا قَالَ رَسُولُ الله ((مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ أَوْ نَسِيَهَا فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا))
قَالَ وَالْمُتَعَمِّدُ غَيْرُ النَّاسِي وَالنَّائِمِ
قَالَ وَقِيَاسُهُ عَلَيْهِمَا غَيْرُ جَائِزٍ عِنْدَنَا كَمَا أَنَّ مَنْ قَتَلَ الصَّيْدَ نَاسِيًا لَا يُجْزِئُهُ عِنْدَنَا
فَخَالَفَهُ فِي الْمَسْأَلَةِ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ وَظَنَّ أَنَّهُ يَسْتَتِرُ فِي ذَلِكَ بِرِوَايَةٍ جَاءَتْ عَنْ بَعْضِ التَّابِعِينَ شَذَّ فِيهَا عَنْ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ
وَهُوَ مَحْجُوجٌ بِهِمْ مَأْمُورٌ بِاتِّبَاعِهِمْ
فَخَالَفَ هَذَا الظَّاهِرَ عَنْ طَرِيقِ النَّظَرِ وَالِاعْتِبَارِ وَشَذَّ عَنْ جَمَاعَةِ عُلَمَاءِ الْأَمْصَارِ وَلَمْ يَأْتِ فِيمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ بِدَلِيلٍ يَصِحُّ فِي الْعُقُولِ اهـ الاستذكار (1/ 77،78).
حفظك الله أخي وزادك علما وفهما.

30-01-2016, 07:58 PM
أبو أدهم غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 116545
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الإقامة: الإسكندرية_ جمهورية مصر العربية
المشاركات: 6,487
إعجاب: 880
تلقى 1,951 إعجاب على 721 مشاركة
تلقى دعوات الى: 123 موضوع
    #7  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المشهور 
أخي يحيى صالح بارك الله فيك، ماذكرته عن حكم قضاء الصلاة لمن تعمد تركها من غير عذر، غير دقيق كيف تقول لا سبيل لقضائها البتة، لك أن تبحث في كتب العلماء ماذا قالوا فيها، ومعلوم لديك أن هذا دين ولا بد من الحيطة والحذر، فإليك قطعة من كلام الامام ابن عبدالبر في كتابه الاستذكار ولك أن تقرأ المبحث كاملا في كتابه، حيث يقول:
وَإِذَا كَانَ النَّائِمُ وَالنَّاسِي لِلصَّلَاةِ - وَهُمَا مَعْذُورَانِ - يَقْضِيَانِهَا بَعْدَ خُرُوجِ وَقْتِهَا كَانَ الْمُتَعَمِّدُ لِتَرْكِهَا الْمَأْثُومُ فِي فِعْلِهِ ذَلِكَ أَوْلَى بِأَلَّا يَسْقُطَ عَنْهُ فَرْضُ الصَّلَاةِ وَأَنْ يُحْكَمَ عَلَيْهِ بِالْإِتْيَانِ بِهَا لِأَنَّ التَّوْبَةَ مِنْ عِصْيَانِهِ فِي تَعَمُّدِ تَرْكِهَا هِيَ أَدَاؤُهَا وَإِقَامَةُ تَرْكِهَا مَعَ النَّدَمِ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ تَرْكِهِ لَهَا فِي وَقْتِهَا
وَقَدْ شَذَّ بَعْضُ أَهْلِ الظَّاهِرِ وَأَقْدَمَ عَلَى خِلَافِ جُمْهُورِ عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَسَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لَيْسَ عَلَى الْمُتَعَمِّدِ لِتَرْكِ الصَّلَاةِ فِي وَقْتِهَا أَنْ يَأْتِيَ بِهَا فِي غَيْرِ وَقْتِهَا لِأَنَّهُ غَيْرُ نَائِمٍ وَلَا نَاسٍ
وَإِنَّمَا قَالَ رَسُولُ الله ((مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ أَوْ نَسِيَهَا فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا))
قَالَ وَالْمُتَعَمِّدُ غَيْرُ النَّاسِي وَالنَّائِمِ
قَالَ وَقِيَاسُهُ عَلَيْهِمَا غَيْرُ جَائِزٍ عِنْدَنَا كَمَا أَنَّ مَنْ قَتَلَ الصَّيْدَ نَاسِيًا لَا يُجْزِئُهُ عِنْدَنَا
فَخَالَفَهُ فِي الْمَسْأَلَةِ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ وَظَنَّ أَنَّهُ يَسْتَتِرُ فِي ذَلِكَ بِرِوَايَةٍ جَاءَتْ عَنْ بَعْضِ التَّابِعِينَ شَذَّ فِيهَا عَنْ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ
وَهُوَ مَحْجُوجٌ بِهِمْ مَأْمُورٌ بِاتِّبَاعِهِمْ
فَخَالَفَ هَذَا الظَّاهِرَ عَنْ طَرِيقِ النَّظَرِ وَالِاعْتِبَارِ وَشَذَّ عَنْ جَمَاعَةِ عُلَمَاءِ الْأَمْصَارِ وَلَمْ يَأْتِ فِيمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ بِدَلِيلٍ يَصِحُّ فِي الْعُقُولِ اهـ الاستذكار (1/ 77،78).
حفظك الله أخي وزادك علما وفهما.
الأخ الكريم الحبيب الفقيه/ محمد
حفظك الله تعالى وبارك فيك ونفع بك المسلمين.. اللهم آمين
الأمر ليس كما قاله الإمام ابن عبد البر وكفى؛ لأنَّ الإمام توفي سنة463 في نفس سنة وفاة الخطيب البغدادي، والفقه لم يتوقف عندهما ولا عند الإمام ابن حزم رحمه الله تعالى الذي توفي 456 من الهجرة...
أين أنت يا أخي الكريم من فقه شيخ الإسلام ابن تيمية أو ابن القيم أو الشوكاني أو غيرهم من الأئمة المجتهدين؟
بل أين أنت يا أخي الفاضل من الصحابة وفقههم وعلمهم، وكذا التابعين لهم بإحسان؟

فالقول بعد إجزاء القضاء للمتعمد هو قول عمر ابن الخطاب وابنه وسعد بن أبي وقاص وسلمان وابن مسعود والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وبديل العقيلي، ومحمد بن سيرين ومُطَرِّفِ بن عبد الله، وعمر بن عبد العزيز وغيرهم.

فإن كانت المسألة (رجال) ضد (رجال) فالأمر لا يسلم من نزاع (رجال)!!
وإنما المسألة هي من ناحية الشرع لا الرجال يا غالي..

فهل تتكرم -بعد موافقة الإدارة الموقرة وبعد إذنها- أن تورد لي أدلة من القرآن والسنة (تدعمها إن شئت بفهم ومذاهب مَن تريد) تدل على إجزاء الصلاة بعد وقتها في حق المتعمد؟

بانتظار ردك الغالي يا الحبيب سائلاً الله تعالى لنا ولك ولكل المسلمين التوفيق والسداد والرشاد والفقه في الدين بما يرضي الله تعالى.

30-01-2016, 09:17 PM
محمد المشهور غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 719133
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 27
إعجاب: 17
تلقى 27 إعجاب على 17 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #8  
بارك الله فيك أخي يحيى، وزادك همة، أولا لست فقيها ولكني محب لهم وأسأل الله أن يفقهني في الدين، بالنسبة للكلام الذي نقلته عن الإمام ابن عبد البر في كتابه الاستذكار أردت أن بين أن الأمر ليس كما تقول لا سبيل لقضائها البتة، بل الأمر على العكس من ذلك فقد ذكر الإمام ابن قدامة الحنبلي في كتابه المغني ما نصه:
وَلَا نَعْلَمُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ خِلَافًا فِي أَنَّ تَارِكَ الصَّلَاةِ يَجِبُ عَلَيْهِ قَضَاؤُهَا اهـالمغني لابن قدامة (2/ 332).
أنت ذكرت أنها لا تقضى وكماذكر ذلك ابن عبد البر عن الظاهرية، لا يعني ذلك أنك تلغي قول الجماهير من العلماء، فتبقى مسألة فيها خلاف، ولا يمكن أن نلغي أحدا، وما ذكرته عن الصحابة لا علم من ذكر ذلك عنهم ولو ثبت لا إشكال في المسألة، وأما بالنسبة للأدلة فارجع لكتب العلماء وانظر ماذا قالوا، والقول ليس قولي.
وآخيرا جعلنا الله وإياكم من الفقهاء العاملين المخلصين.

30-01-2016, 09:53 PM
أنيس متصل
مشرف المنتديات العامة
رقم العضوية: 445600
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 4,577
إعجاب: 4,809
تلقى 3,238 إعجاب على 1,775 مشاركة
تلقى دعوات الى: 731 موضوع
    #9  
جزيل الشكر لكما شيخينا الأجلاء على ما أوردتموه من مطالعة تعقيباً على سؤال السائل جون,
وقد رأينا من إجابة الشيخ الفاضل بن عثيمين الوارد في موقع طريق الإسلام الجواب الكافي لمن طلب الزاد في هذا الأمر ,
وهذا مقتطف مما جاء في الفتوى :

ما رأي فضيلتكم فيمن ترك الصلاة في السنين الأولى من عمره، هل يقضي؟
محمد بن صالح العثيمين
الإجابة: هذه المسألة من المسائل الكبيرة الهامة، والعلماء مختلفون فيها:
. فجمهورهم قالوا: يجب عليه قضاء جميع الصلوات التي تركها بعد البلوغ ولو كانت أكثر من خمسين سنة، وهذا مذهب مالك، وأبي حنيفة، والشافعي، وأحمد، فجميع هؤلاء الأئمة الأربعة متفقون على أنه يجب عليه قضاء ما فاته بعد بلوغه، وحجتهم: أن هذا الشخص بالغ عاقل مسلم ملتزم لأحكام الإسلام، والصلاة من أوجب واجبات الإسلام، بل هي أعظم أركانه بعد الشهادتين، ولم يقم دليل على أن تأخيرها عن وقتها مسقط لوجوبها، بل لو كان تأخيرها عن الوقت عمداً مسقطاً لوجوبها لكان فيه فتح باب للتلاعب وإضاعة الصلاة، وهذا الشخص إذا صح أنه تائب فإن من تمام توبته أن يقضي ما وجب عليه في ذمته، كالدين لآدمي إذا أنكره ثم ندم وتاب فإنه لا يبرأ منه إلا بدفعه إلى صاحبه، وأيضاً فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر من نام عن الصلاة أو نسيها أن يصليها إذا ذكرها أو استيقظ، فإذا كان هذا في حق النائم أو الناسي وهما معذوران فكيف بحال المستيقظ الذاكر المتعمد لتركها أفلا يكون أولى بالأمر بالقضاء ممن كان معذوراً؟
وأيضاً فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما شغله المشركون عام الخندق عن الصلاة صلاها بعد الغروب، فدل ذلك على وجوب قضاء الصلاة إذا فاتت، فهذه أربعة أدلة على وجوب القضاء مجملها كما يلي:

1 - أنه شخص بالغ عاقل مسلم ملتزم لأحكام الإسلام فوجب عليه قضاء الصلاة إذا فوتها، كما يجب عليه أداؤها في الوقت.
2 - أنه شخص عاص لله ورسوله على بصيرة فلزمته التوبة ومن تتمتها أن يقضي ما فاته من الواجب.
3 - أن النبي صلى الله عليه وسلم أوجب على المعذور بنوم أو نسيان قضاء ما فاته من الصلوات فغير المعذور من باب أولى.
4 - أن النبي صلى الله عليه وسلم انشغل بالجهاد عن الصلاة في غزوة الخندق فقضاها بعد فوات وقتها فغير المشغول بالجهاد من باب أولى.

. وذهب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إلى عدم وجوب القضاء على من تعمد ترك الصلاة حتى خرج وقتها، وقال: إنه لو صلى آلاف المرات عن الصلاة الماضية التي فوتها باختياره عمداً لم تنفعه شيئاً، ولكن يجب عليه أن يحقق التوبة واللجوء إلى الله ويكثر من الاستغفار والنوافل، والتوبة تجب ما قبلها وتهدمه، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، وفي هذا مصلحة للتائب وتسهيل عليه وترغيب له في التوبة، فإنه ربما يستصعب التوبة إذا علم أنه لا تقبل توبته حتى يقضي صلاة ثلاثين سنة ونحوها، والله تعالى يحب من عباده أن يتوبوا إليه، وقد يسر لهم باب التوبة وفتحه لهم، وأزال العوائق دونه، ورغبهم في دخوله غاية الترغيب.


مع تأكيد الإحترام والتقدير لكم شيوخنا الأجلاء وللسائل الكريم ولجميع رواد هذه الصفحة مني أجمل التحية ..


كلمتك هي هويَّتك ولفظك هو ذاتك , فتمثل بقول الله عزَّ وجل :
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24)
تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) إبراهيم

30-01-2016, 11:00 PM
أبو أدهم غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 116545
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الإقامة: الإسكندرية_ جمهورية مصر العربية
المشاركات: 6,487
إعجاب: 880
تلقى 1,951 إعجاب على 721 مشاركة
تلقى دعوات الى: 123 موضوع
    #10  
غفر الله لنا ولكم جميعًا

ولقد أحسن مَن انتهى إلى ما قد سمع وعلم.



30-01-2016, 11:12 PM
أنيس متصل
مشرف المنتديات العامة
رقم العضوية: 445600
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 4,577
إعجاب: 4,809
تلقى 3,238 إعجاب على 1,775 مشاركة
تلقى دعوات الى: 731 موضوع
    #11  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى صالح 
غفر الله لنا ولكم جميعًا

ولقد أحسن مَن انتهى إلى ما قد سمع وعلم.


جزاك الله شيخنا المهيب على الإجابة والإفادة ومن عظيم التقدير ..

31-01-2016, 12:26 AM
join غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 686672
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 222
إعجاب: 102
تلقى 53 إعجاب على 41 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #12  
جزاك الله خيرا اخي فلا يوجد مانع ان اقضي صلوات السنوات السابقة ولعل الله يتقبلها وشكرا جزيلا لكم

31-01-2016, 12:39 AM
أنيس متصل
مشرف المنتديات العامة
رقم العضوية: 445600
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 4,577
إعجاب: 4,809
تلقى 3,238 إعجاب على 1,775 مشاركة
تلقى دعوات الى: 731 موضوع
    #13  
أعانك الله وتقبلها منك عملاً خلصاً لوجهه الكريم وجعلها سبباً لدخولك الرضوان .
ومني أجمل تحية ..

31-01-2016, 04:52 AM
dr.maged mokhtar متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 332805
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 4,871
إعجاب: 44
تلقى 1,487 إعجاب على 1,067 مشاركة
تلقى دعوات الى: 588 موضوع
    #14  
من وجهة نظرى المتواضعة
وأنا لست فقيها أو متبحرا في الدين أو الفقه
الأخذ بالأحوط دائما
ولو كان الأكثر مشقة أو تعب أو مجهود
تقديرى وسلامى وتحياتى


31-01-2016, 07:26 AM
أبو أدهم غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 116545
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الإقامة: الإسكندرية_ جمهورية مصر العربية
المشاركات: 6,487
إعجاب: 880
تلقى 1,951 إعجاب على 721 مشاركة
تلقى دعوات الى: 123 موضوع
    #15  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة join 
جزاك الله خيرا اخي فلا يوجد مانع ان اقضي صلوات السنوات السابقة ولعل الله يتقبلها وشكرا جزيلا لكم

كيف يجب عليك قضاء هذه الصلوات بكل هذه السنوات وأنت لم تكن قد بلغت بعد؟!

إنما التكليف بالبلوغ..

 


سؤال حول قضاء الصلاة عن السنوات السابقة ؟

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.