أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


22-01-2016, 08:40 PM
محمد المشهور غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 719133
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 27
إعجاب: 17
تلقى 27 إعجاب على 17 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

تفقه في معرفة الصلاة على الميت


تفقه معرفة الصلاة الميت
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
فإن مما يجب المسلم أن يهتم به ويتعلمه التفقه في دين الله تعالى وخصوصا الفرائض التي يباشرها، فمن المعيب أن يجهل المسلم أساسيات وأمور واجبة في دينه، فأحببت أن أجمع كيفية صلاة الميت على مذهب الإمام الشافعي رحمه الله تعالى من بعض كتب علماء هذا المذهب، وآمل من الأخوة الذين لديهم معرفة بالمذاهب الأخرى أن يفيدونا وحبذا أن يكون من المعتمد عند أرباب تلك المذاهب، وأسأل الله العلي القدير أن يرزقنا الإخلاص في النيات والأقوال والأفعال، وأن يفقهنا في الدين.آمين يارب العالمين.
الصلاة على الميت فرض كفاية، وشرعت بالمدينة في السنة الأولى من الهجرة.
- أحكام الصلاة على الميت:
1- واجبة: إذا كان مسلما، غير الشهيد والسقط الذي خرج ميتا.
2- محرمة: إذا كان شهيد معركة الكفار أو سقطا خرج ميتا أو كافرا.
3- خلاف الأولى: إعادتها، فلا يسن إعادة صلاة الجنازة.
- وقتها:
يدخل بغسل الميت أو ما يقوم مقامه كالتيمم، وتصح الصلاة عليه قبل تكفينه مع الكراهة.
- شروطها:
كشروط الصلاة من ستر العورة واستقبال القبلة وغير ذلك، ويزاد شرط وهو: أن لا يتقدم على الميت.
ويسقط فرضها بذكر ولو صبيا،ولا يسقط الفرض بصلاة النساء مع وجود ذكر ولو صبيا لأنه أكمل منهن فإن لم يصل أمرنه بها، فإن امتنع بعد ذلك توجه الفرض إليهن.
- أركان صلاة الميت سبعة:
الأول: النية، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( إنما الأعمال بالنيات )).
ولا يشترط تعين الميت الحاضر بل يكفي تمييزه نوع تمييز فيقول نويت الصلاة على هذا الميت، أو على من حضر من أموات المسلمين، أو على من صلى عليه الإمام، فرضا أو فرض كفاية، سواء في ذلك الرجل والصبي والمرأة، ولا يجب على الإمام نية الإمامة فإن نواها حصل له الثواب وإلا فلا، ويجب على المأموم نية الاقتداء.
الثاني: أربع تكبيرات، منها تكبيرة الإحرام، ولا تضر الزيادة عليها ولو عمدا ولو بقصد الركنية، لثبوته في مسلم ولأنه ذكر وزيادته لاتضر كتكرير الفاتحة بقصد الركنية.
وإذا زاد الإمام لا يتابعه، لأنه غير مشروع، وللمأموم حينئذ مفارقته، وهو فراق بعذر، أو ينتظره.
ولو تابعه المسبوق في الزيادة وأتى بواجبه من نحو القراءة حسب له وإن علم الزيادة لأنها جائزة للإمام.
ويسن رفع اليدين في كل من التكبيرات الأربع، ويظهر عدم سنه في الزائد عليها لو أتى به، لأنه غير مطلوب في ذاته، فالرفع له كذلك.
الثالث: قراءة الفاتحة، لعموم خبر: (( لاصلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب)).
والأفضل كونها بعد الأولى، وتصح بعد غيرها على المعتمد، وإذا أتى بها بعد غير الأولى جاز تقديمها على ذكره وتأخيرها عنه، بل يصح الإتيان بها بعد الزائدة كالخامسة.
أما غيرها فتتعين الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الثانية، والدعاء للميت بعد الثالثة.
وتكون القراءة سرا وإن صلى ليلا.
ويسن التعوذ قبل قراءة الفاتحة، والتأمين بعدها، ولا يسن دعاء الإفتتاح، ولا قراءة سورة بعد الفاتحة لأن الصلاة على الميت مبنية على التخفيف.
الرابع: القيام للقادر، ويجوز الجلوس للعاجز.
الخامس: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التكبيرة الثانية،لأنه من السنة كما رواه الحاكم عن جمع من الصحابة وصححه، ولفعل السلف والخلف.
وأقلها: اللهم صل على محمد.
وأكملها: الصلاة الإبراهيمية.
ويسن الحمد قبلها والدعاء للمؤمنين عقبها.
السادس: الدعاء للميت بعد الثالثة، أي بخصوصه، ويتعين بعد التكبيرة الثالثة.
وأقله: ما يطلق عليه اسم الدعاء كـ : ((اللهم ارحمه))، قال ابن حجر: لا فرق في ذلك بين الطفل وغيره، فلا يكفي عنده في الطفل: اللهم اجعله فرطا لأبويه، ويكفي عند الرملي.
والأكمل: فقد قال الإمام النووي في كتابه الأذكار:
وأما المستحبّ فجاءت فيه أحاديث وآثار.
458 - فأما الأحاديث، فأصحّها ما رويناه في " صحيح مسلم " عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: صلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنازة فحفظت من دعائه وهو يقول: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، وَارْحَمْهُ، وَعافِهِ، وَاعْفُ عَنْهُ، وأكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بالمَاءِ والثَّلْجِ وَالبَرَدِ، ونَقِّهِ منَ الخَطايا كما نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وأبْدِلْهُ دَاراً خَيْراً مِنْ دَارِهِ، وَأهْلاً خَيْراً مِنْ أهْلِهِ، وَزَوْجاً خَيْراً مِنْ زَوْجِهِ، وأدْخِلْهُ الجَنَّةَ، وأعِذْهُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ أو مِنْ عَذَابِ النَّارِ " حتى تمنيت أن أكون أنا ذلك الميت.
وفي رواية لمسلم: " وَقِهِ فتْنَةَ القَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ ".
459 - وروينا في سنن أبي داود، والترمذي، والبيهقي، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلّى على جنازة، فقال: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنا وَمَيِّتِنا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرنا، وَذَكَرِنا وأُنْثانا، وشَاهِدِنا وغائِبِنا، اللَّهُمَّ مَنْ أحْيَيْتَه مِنَّا فأحْيِهِ على الإِسْلامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ على الإِيمان، اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنا أجْرَهُ وَلاَ تَفْتِنَّا بَعْدَهُ ".
قال الحاكم أبو عبد الله: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم.
ورويناه في " سنن البيهقي " وغيره، من رواية أبي قتادة: وروينا [هـ] في كتاب الترمذي، من رواية أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه، وأبوه صحابي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال الترمذي: قال محمد بن إسماعيل - يعني البخاري - أصحُّ الروايات في حديث: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنا وَمَيِّتِنا "، رواية أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه.
قال البخاري: وأصحُّ شئ في الباب، حديث عوف بن مالك.
ووقع من رواية أبي داود: " فأحْيِهِ على الإِيمَانِ، وَتَفَّهُ على الإِسْلامِ ".
والمشهور في معظم كتب الحديث، " فأحْيِهِ على الإِسْلامِ، وَتَوَفَّهُ على الإِيمَانِ " كما قدّمناه.
460 - وروينا في سنن أبي داود، وابن ماجه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعتُ رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: " إذا صَلَّيْتُمْ على المَيِّتِ فأخْلِصُوا لَهُ الدُّعاءَ .
461 - وروينا في " سنن أبي داود " عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم في الصلاة على الجنازة: " اللَّهُمَّ أنْتَ رَبُّهَا، وأنْتَ خَلَقْتَها، وأنْتَ هَدَيْتَهَا للإِسْلام، وأنْتَ
قَبَضْتَ رُوحَها، وأنْتَ أعْلَمُ بِسِرّها وَعَلانِيَتِهَا، جِئْنا شُفَعاءَ فاغْفِرْ لَهُ .
462 - وروينا في سنن أبي داود، وابن ماجه، عن واثلةَ بن الأسقع رضي الله عنه، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل من المسلمين، فسمعته يقول: " اللَّهُمَّ إنَّ فُلانَ بن فُلانَة فِي ذِمَّتِكَ وحبل جوارك، فَقِهِ فِتْنَةَ القَبْر وَعَذَاب النَّارِ، وأنْتَ أهْلُ الوَفاءِ وَالحَمْدِ فاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ إنَّكَ أنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ .
واختار الإِمام الشافعي رحمه الله دعاءً التقطه من مجموع هذه الأحاديث وغيرها فقال: يقول: اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ، خَرَجَ مِنْ رَوْحِ الدُّنْيا وسعتها، ومحبوبه وأحبائه فيها، إلى ظُلْمَةِ القَبْرِ ومَا هُوَ لاقيهِ، كانَ يَشْهَدُ أنْ لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ، وأنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وأنْتَ أعْلَمُ بِهِ، اللَّهُمَّ إنَّهُ نَزَلَ بِكَ وأنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ به، وأصْبَحَ فَقيراً إلى رَحْمَتِكَ، وأنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِهِ، وَقَدْ جِئْنَاكَ رَاغِبِينَ إليك، شُفَعَاءَ لَهُ، اللَّهُمَّ إنْ كَانَ مُحْسِناً فَزِدْ في إِحْسَانِهِ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئاً فَتَجاوَزْ عنه، وآته بِرَحْمَتِكَ رِضَاكَ، وَقِهِ فِتْنَةَ القَبْرِ وَعَذَابَهُ، وَافْسحْ لَهُ في قَبْرِهِ، وَجافِ الأرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ، وَلَقِّهِ بِرَحْمَتِكَ الأمْنَ مِنْ عَذَابِكَ حتَّى تَبْعَثَهُ إلى جَنَّتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، هذا نصّ الشافعي في مختصر المزني رحمهما الله.
قال أصحابنا: فإن كان الميت طفلاً دعا لأبويه فقال: " اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لَهُما فَرَطاً، واجْعَلْهُ لَهُما سَلَفاً، واجْعَلْهُ لَهُما ذُخْراً ، وَثَقِّلْ بِهِ مَوَازِينَهُما، وأفرغ الصبر على قُلوبِهِما، وَلا تَفْتِنْهُما بَعْدَهُ، وَلا تَحْرِمْهُما أجْرَهُ ".
هذا لفظ ما ذكره أبو عبد الله الزبيري من أصحابنا في كتابه " الكافي "، وقاله الباقون بمعناه، وبنحوه قالوا: ويقول معه: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنا وَمَيِّتِنا ... " إلى آخره.
قال الزبيري: فإن كانتْ امرأةً قال: " اللَّهُمَّ هَذِهِ أَمَتُكَ "، ثم يُنَسِّقُ الكلام، والله أعلم.
وأما التكبيرة الرابعة، فلا يجبُ بعدها ذكْرٌ بالاتفاق، ولكن يُستحبّ أن يقول ما نصّ عليه الشافعي رحمه الله في كتاب البويطي، قال: يقول في الرابعة: اللَّهُمَّ لاَ تَحْرِمْنا أجْرَهُ وَلا تَفْتِنّا بَعْدَهُ.
قال أبو عليّ بن أبي هريرة من أصحابنا: كان المتقدمون يقولون في الرابعة: (رَبَّنا آتنا في الدُّنْيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار) .
قال: وليس ذلك بمحكيّ عن الشافعي، فإن فعله كان حسناً.
قلت: يكفي في حسنه ما قد قدّمناه في حديث أنس في باب دعاء الكرب، والله أعلم. اهـ الأذكار للنووي
السابع: السلام الأول، والثاني سنة ويسن زيادة ((وبركاته)) عند ابن حجر، خلافا للرملي.
ووقته بعد التكبيرة الرابعة ويسن الدعاء بينهما للميت كما تقدم، ومنه:
اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده، واغفر لنا وله، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، والدعاء للمؤمنين والمؤمنات وقراءة ((الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (7) رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (8) وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9))) غافر.
وقراءة: ((رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)) البقرة.
وآية((رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ)) آل عمران.
- بعض المسائل التي تتعلق بصلاة الجانزة:
1- يقف الإمام عند رأس الرجل، وعند عجز المرأة، بأن يضع رأس الميت الذكر لجهة يسار الإمام والمنفرد فيكون يسار الميت لجهة القبلة، وأما الأنثى فبالعكس فيكون يمينها لجهة القبلة ويسارها لجهة الإمام، ويكون معظم الميت عن يمين الإمام، وهذا كله في غير المسجد النبوي أما فيه فيكون رأس الميت عن يسار الإمام مطلقا تأدبا مع القبر الشريف.
2- إذا تأخر المأموم بلا عذر عن الإمام بتكبرتين بطلت صلاته، لأنهما في مقام الركنين الفعليين.
3- يكبر المسبوق ويقرأ الفاتحة وإذا كبر الإمام قبل إتمامه لها تابعه في التكبير، وسقطت عنه الفاتحة كلها أو بعضها إن لم يشتغل بالتعوذ وإلا أتى بقدره ثم يكبر.
4- وإذا سلم الإمام تدراك المسبوق ما بقي عليه من التكبيرات بأذكارها.
5- الصلاة على الغائب: تصلى إذا مات الميت في غير بلد المصلي ولابد أن تكون بعد غسل الميت، فلو صُلي عليه في بلد فلا يجوز لأحد من أهلها الصلاة عليه، وشرط صحة الصلاة أن يكون من أهل وجوب الصلاة وقت موت الميت، فلا تصح ممن كان وقت موته كافرا أو صبيا أو حائضا ونحو ذلك، إذ لا تجب الصلاة عليهم وقت موته.
6- يسن أن تكون صلاة الميت بالمسجد، وبثلاثة صفوف فأكثر لحديث مالك بن هُبيرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( ما من مسلم يموت فيصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلا أوجب)) أخرجه أبو داود، وابن ماجه، والترمذي، ومعنى أوجب: أي وجبت له الجنة.
7- يسن للمصلي النظر إلى موضع سجوده في جميع صلاته ولو صلاة جنازة، إلا عند الكعبة فينظرها على ما قاله الماوردي، والمعتمد أنه ينظر محل سجوده، وإلا عند قول المصلي في تشهده إلا الله فينظر ندبا إلى مسبِحته عند الإشارة بها ولو مستورة ما دامت مرتفعة.
- ملاحظة : يشترط في السلام كونه مستقبلا للقبلة بصدره فلو تحول به عن القبلة ضر بخلاف الالتفات بالوجه فإنه لا يضر بل يسن أن يلتفت به في الأولى يمينا حتى يرى خده الأيمن وفي الثانية يسارا حتى يرى خده الأيسر.
لكن للأسف نرى بعض الناس عند ما يسلم خصوصا في صلاة الجنازة يلتفت بصدره فليتنبه لذلك.
نأمل من الأخوة أن يفيدونا إذا كان هناك خطأ أوسهو في مكان، فالكل عرضة للخطأ والزلل، ولكن المسلم مع أخيه المسلم يكمل بعضه بعضا، وكلنا بحاجة للفائدة والتعلم من بعضنا البعض، فقهنا الله وإياكم في الدين ورزقنا الإخلاص التام وآخر دعوانا الحمد لله رب العالمين.
- المراجع:
- الأذكار، للإمام العلامة النووي.
- بشرى الكريم بشرح مسائل التعليم، للفقيه المحقق سعيد باعشن.
- التقريرات السديدة في المسائل المفيدة، للشيخ حسن الكاف.
- حاشية الباجوري على شرح ابن قاسم الغزي على متن أبي شجاع. للعلامة الشيخ إبراهيم الباجوري.
- الجواهر النقية في فقه السادة الشافعية، للعلامة المحقق أحمد البنهاوي.
- المقدمة الحضرمية، للشيخ العلامة الفقيه عبدالله بافضل.
- المنهاج القويم شرح المقدمة الحضرمية، للإمام العلامة الفقيه أحمد ابن حجر الهيتمي.
- الياقوت النفيس في مذهب ابن إدريس، للعلامة أحمد الشاطري.





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من أروع ما قرأ الشيخ علي جابر عام 1402 هـ سورة النساء من الآية 58 إلى الآية 87 Yousef Alharbi المنتدى الاسلامي 5 23-07-2015 04:03 PM
ما الفرق بين البحر الميت و الشعب الميت عبدالالاه نور المنتدى العام 8 16-02-2013 08:24 PM
فتاوى خاصة بفقه المعاملات والربح عن طريق الإنترنت abo_mahmoud المنتدى الاسلامي 1 31-12-2012 10:09 PM
سؤال مستعجل حول أحكام التلاوة - الابتداء بأول الآية في الصلاة albaiani المنتدى الاسلامي 18 11-09-2010 10:04 AM
تعلم(الوضوء-التيمم-الصلاة-غسل الميت-....) semsemanany الاسطوانات والصوتيات والمرئيات والبرامج الاسلامية 7 10-01-2010 08:03 PM
22-01-2016, 09:42 PM
أبوصهيب المراكشي غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 721286
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 4
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #2  
جزاك الله خيرا

من مواضيعي:
- اتق الله حيثما كنت

25-01-2016, 10:48 PM
أنيس غير متصل
مشرف المنتديات العامة
رقم العضوية: 445600
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 4,598
إعجاب: 4,832
تلقى 3,262 إعجاب على 1,788 مشاركة
تلقى دعوات الى: 734 موضوع
    #3  
أفضت فأفدت , جزاك الله كل الخير ومتعك في دنياك وآخرتك .
مني رقيق التحية ..


كلمتك هي هويَّتك ولفظك هو ذاتك , فتمثل بقول الله عزَّ وجل :
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24)
تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) إبراهيم

26-01-2016, 03:32 PM
فاتن السيد غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 725399
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 1
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #4  
جزاك الله خيرا

 


تفقه في معرفة الصلاة على الميت

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.