أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


14-01-2005, 11:55 PM
منام غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 17130
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 27
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 4 موضوع
    #1  

ماذا يجري لمسلمي ومسلمات تايلاند؟!


هذه اول مشاركاتي مقال بمنتدى النساء العالمي بقلم د. محمد جمال عرفة

ماذا يجري لمسلمي ومسلمات تايلاند؟!




بقلم :محمد جمال عرفة



لم تكن المواجهات التي اندلعت يوم 28-4-2004 بين قوات الأمن التايلاندية ومسلحين مسلمين ينتمون إلى (حركة تحرير فطاني المتحدة "بولو" ) في مدينة فطاني جنوب تايلاند ("باتني" كما يسميها الإعلام الغربي ) والتي قتل خلالها 108 من الشباب المسلم ، سوى حلقة من حلقات الصراع بين مسلمي تايلاند المطالبين بالانفصال وتحسين أحوالهم المعيشية السيئة في الجنوب.

ولم يكن العنف غير المبرر الذي لجأت إليه قوات الأمن التايلاندية تجاه الشبان المسلمين المسلحين الذين هاجموا مراكز للشرطة بسبب الممارسات الأمنية التعسفية ضد مسلمي الإقليم ، لحد قصف 30 منهم تحصنوا داخل مسجد وهدمه على أشلائهم، سوى تعبير عن حالة من الهلع الشديد من جانب الحكومة البوذية تجاه تنامي دور التيار الإسلامي في هذا الإقليم الجنوبي والاستفادة من أجواء العداء الدولي ضد المسلمين لقمع أي تمرد أو انفصال يسعى إليه مسلمو الإقليم .

فإقليم فطاني الذي يقع بين تايلاند وماليزيا ويضم 18% من سكان تايلاند ( حوالي5- 8 ملايين مسلم) تنشط به منذ عشرات السنين حركة إسلامية قوية تدعو لإنشاء دولة إسلامية تضم أقاليم (يالا وباتاني وناراثيوات) ذات الأغلبية المسلمة في الجنوب ، وهناك مناوشات مستمرة بين الحكومة التايلاندية البوذية وهؤلاء المسلمين تصل لحد الانتهاكات الصارخة لحقوقهم وتعذيبهم .

وسبق أن أصدرت منظمات دولية تقارير عن اضطهاد مسلمي فطاني ، كان آخرها تقرير لجماعة هيومان رايتس ووتش الحقوقية ومقرها نيويورك دعت فيه تايلاند لبدء تحقيقًا فيما أسمته ضرورة "المستوى المرتفع من القوة المميتة " في الأحداث الأخيرة حيث أكد شهود عيان أنه كان من الممكن تسوية الأمر سلميًا واستسلام المهاجمين أو إجهاض الهجوم الذي علمت به قوات الأمن من جواسيس مسبقًا ، ولكن الحكومة اختارت أسلوب القوة وهدمت مسجد "كروي سي" على رؤوس المسلمين وحشدت فرقتين مدرعتين كاملتين في الإقليم لإرهاب المسلمين .



السياحة سر الصدام !



وتتميز مناطق جنوب تايلاند بأنها من المناطق السياحية الهامة في البلاد ويرتادها سياح غربيون بكثرة خاصة أنها تقع على الحدود مع ماليزيا أكبر نمور آسيا تقدمًا اقتصاديًا، ولكن هذه السياحة ترتبط بانتشار الرذيلة وتجارة الجنس التي تنتشر في تايلاند بشكل وبائي ، كما ترتبط بمئات الخمارات وأندية الليل التي تدمر حياة مسلمي الإقليم وتتعارض مع تعاليم دينهم .

وقد سعت حركة تحرير فطاني (بولو) عدة مرات لمعارضة هذه السياحة المدمرة ، وحث بيان منسوب لحركة بولو الإسلامية -وهي اختصار لمنظمة تحرير باتاني المتحدة- شعب مالاي في جنوب تايلاند والمسلمين في أرجاء البلاد على إتباع التعاليم الإسلامية.

وعلى سبيل المثال حذر بيان نشره موقع الحركة على الإنترنت يوم 7 مايو 2004 المسلمين من ارتياد أماكن مثل الحانات والملاهي الليلية والحفلات الموسيقية وطلبوا منهم بدلاً من ذلك البقاء في منازلهم أو في المساجد ، وقال البيان: "إذا اتبعتم هذه التعليمات ستعيشون في سعادة".

ويبدو أن تصاعد انتشار الرذيلة في الإقليم المسلم وعدم التفات الحكومة أو مراعاتها مشاعر المسلمين هناك كانت وراء لجوء شباب من حركة التحرير إلى الهجوم الأخير على عدة مراكز للشرطة ، الأمر الذي استدعى هذا الرد العنيف من جانب الجيش التايلندي خشية انهيار صناعة السياحة في هذه المنطقة الهامة التي تعتبر مكان سياحي جيد ولكن لا يستفيد منها مسلمو الإقليم .

وقد حذرت عدة حكومات غربية رعاياها من السفر إلى الأقاليم الجنوبية من تايلاند عقب هذه المواجهات الأخيرة ، ما يؤكد أن المعركة الأخيرة جاءت على خلفية السياحة في المنطقة رغم محاولات الحكومة هناك تصوير المهاجمين على أنهم مجموعة من اللصوص وقطاع الطرق ، مثل إعلان تاكسين شيناواترا رئيس الحكومة : "إن الهدف من الهجوم كان "سرقة أسلحة قوات الأمن لإعادة بيعها" !!.



سلسلة من المواجهات المستمرة



ومع أن المواجهات الأخيرة هي أخطر هذه المواجهات بين الجيش التايلندي ومسلمي الإقليم بسبب قتل 108 من المسلمين وإصابة واعتقال آخرين ، فهي لم تكن هي الأولى ولن تكون الأخيرة بسبب الجذور التاريخية للمشكلة والتي تمتد إلى مملكة فطاني الإسلامية التي نشأت في القرن الثامن الهجري .

فقد سبق هذا مواجهات أخرى قريبة في يناير 2004، حيث اندلعت اشتباكات لم تعرف أسبابها أدت إلى سقوط نحو 60 قتيلاً في المناطق المسلمة الجنوبية المحاذية لماليزيا ، حيث شنت قوات الجيش التايلاندي حملة اعتقالات واسعة شملت عشرات المسلمين للاشتباه في علاقتهم بـ"إرهابيين"، ووضعتهم قيد الاعتقال بدون محاكمة وهو ما أثار سخط المسلمين في الجنوب .

كما اعتقلت تايلاند يوم 11-8-2003 القيادي البارز بالجماعة الإسلامية الآسيوية رضوان بن عصام الدين المعروف باسم "الحنبلي" الذي تتهمه واشنطن بأنه العقل المدبر لتفجيرات بالي في أكتوبر 2002 وفندق ماريوت بجاكرتا في أغسطس 2003، وتزامن ذلك مع عمليات مداهمة شملت عددًا من المساجد والمدارس وعددًا من القرى النائية، وهي العمليات التي أثارت استياء شديدًا بين المسلمين هناك .

وقد صرح "ساد أريفين جهماه" رئيس لجنة (يالا) الإسلامية، في مؤتمر صحفي عقده مؤخرًا، بأن ما يدعم التوتر في المنطقة هو عمليات البحث والتفتيش التي تشنها السلطات في المدارس والمباني الإسلامية بحثًا عن "الأشخاص الذين يرتدون ملابس بيضاء ويطلقون لحاهم" ، كما ذكر عدد من المسلمين من ولاية كيلانتان الماليزية الحدودية المجاورة لتايلاند أن "العديد من زعماء المسلمين في تايلاند أبدوا مخاوفهم على أمنهم الشخصي، وسعوا مؤخرًا إلى اللجوء إلى ماليزيا".

وقد نفى وجهاء إقليم فطاني مزاعم الحكومة عن وجود إرهابيين وقالوا: إنها حجة وفرصة اتبعتها كل الحكومات التي لديها أقلية مسلمة (مثل الفليبين والصين وغيرها) للتخلص من حركات التحرر الإسلامية في هذه الأقاليم تحت ستار شعار (محاربة الإرهاب) الذي رفعته الولايات المتحدة الأمريكية!

وفي هذا الصدد نُقل عن الكاتب التايلاندي المسلم "منصور صالح" المقيم بمنطقة جنوب تايلاند قوله : "لا يوجد إرهابيون في جنوب تايلاند.. كما لا يوجد أشخاص مقربون من تنظيمي القاعدة أو الجماعة الإسلامية -الذي ينبغي أن لا يسمى بالجماعة الإسلامية بأي حال من الأحوال - في المنطقة".

وأضاف صالح أنه "ليس كل المسلمين (في تايلاند) مقاتلين، ولكن هناك من هم بالفعل منخرطون في تنظيم محلي يدعى "المجاهدين" وهم مجموعة على أتم الاستعداد للموت من أجل قضية الانفصال.. ونحن لا يمكننا أن نوقف تلك النزعة طالما أنه لا يوجد القدر الكافي من التنمية التي تساعد مسلمي الجنوب على التقدم.

وزاد الأمر سوءًا انتشار الملاهي والخمارات وبيوت الدعارة في وقت يشعر فيه مسلمو تايلاند بالغضب من عدم اعتراف الدولة رسميًّا بلغتهم وثقافتهم وعرقيتهم المالاوية الإسلامية على الرغم من مرور أكثر من 102 سنة على ضم حكومة تايلاند (مملكة سيام في ذلك الوقت) ، مملكة باتاني (فطاني) الإسلامية (جنوب تايلاند) إليها عام 1902.



المسلمون من مملكة فطاني إلى أقلية!



وتقع منطقة فطاني بين ماليزيا وتايلاند ويرجع أصل سكانها للمجموعة الملايوية المسلمة ، ويتكلمون اللغة الملايوية ويكتبونها حتى الآن بأحرف عربية بسبب أصولهم العربية منذ نشأة مملكة فطاني الإسلامية في القرن الثامن الهجري .

وتقول المراجع التاريخية أن الإسلام وصل إلى فطاني عن طريق التجارة في القرن الخامس الهجري وأخذ في التنامي حتى صارت المنطقة كلها إسلامية وتحت حكم المسلمين في القرن الثامن الهجري وصارت فطاني مملكة إسلامية خالصة ومستقلة.

وعندما احتل البرتغاليون الصليبيون تايلاند أوعزوا إلى قادة تايلاند بحتمية احتلال فطاني للقضاء على سلطنة الإسلام بها ولابتلاع خيراتها فقام التايلاندون باحتلال فطاني سنة 917هـ ولكنهم ما لبثوا أن خرجوا منها بعد قليل تحت ضغط المقاومة الإسلامية.

ومع انتشار الاحتلال الإنجليزي في المنطقة الآسيوية ، دخل الإنجليز تايلاند وفطاني ، وقمعوا بدورهم مملكة فطاني ومسلميها، وأضعفوا الإقليم مما مهد الطريق أمام مملكة تايلاند (مملكة سيام) لضم فطاني رسمياً لها سنة 1320هـ ( 1902 ميلادية) بعد سلسلة طويلة من الثورات والمقاومة الباسلة من المسلمين وكان هذا الضم إيذاناً بعهد جديد في الصراع بين المسلمين وأعدائهم البوذيين في تايلاند .

وتشير المراجع التاريخية إلى أن إقليم فطاني لم ينضم بسهولة ويخضع لمملكة تايلاند سوى بالحديد والنار ، حيث اندلعت العديد من الثورات التي قادها أمراء مسلمون آخرها ثورة الأمير عبد القادر ، وهو آخر ملوك فطاني المسلمين، والذي تقدم بقيادة الثورة سنة 1321هـ بعد سنة واحدة فقط من الضم وتعرض للاعتقال واندلعت الثورة بفطاني على إثر ذلك ، ولكن التايلانديين قمعوها بمنتهى الوحشية بمساعدة قوية من الإنجليز.

وعندما تحول الحكم من ملكي إلى جمهوري عقب الانقلاب العسكري عام 1933 م ( سنة 1351هـ) الذي أطاح بالملكية وتردد أن هل فطاني لعبوا دورًا في نجاحه للتخلص من الحكم الملكي الذي اضطهدهم ، وسعى مسلمو المناطق الإسلامية الأربعة (فطانى - جالا - ساتول – بنغارا) ذات الأغلبية المسلمة في جنوب تايلاند للمطالبة بعدة حقوق لهم في عريضة قدموها للحكومة الجديدة كان أبرز ما فيها:

1- تعيين حاكم واحد على المديريات الأربعة المسلمة عن طريق أهل البلاد ويكون مسلماً.

2- أن يدين 80% من موظفي الحكومة بفطاني بالإسلام.

3- أن تكون اللغة الملايوية هي لغة التعليم بالمدارس واللغة الرسمية لأهل فطاني.

4- تطبيق الشريعة الإسلامية.

5- تكوين مجلس أعلى إسلامي لتسيير شؤون المسلمين.

ولكن جاءت الريح بما لا يشتهي المسلمون وتحول الحكم العسكري إلى واقع مرير للمسلمين ليس لأنه تجاهل مطالبهم ، ولكنه سعى لمسخ هويتهم تمامًا وإذابتهم داخل الدولة ، حيث أصدر الفريق أول (سنقرام) الذي تولي السلطة في تايلاند قرارات بتغيير الأسماء المسلمة إلى تايلندية ومنع لبس الثوب الأبيض المميز للمسلمين وغطاء الرأس للنساء، وتحريم استعمال اللغة الملايوية ذات الحروف العربية، وأغلقت أبواب المدارس والجامعات أمام الفطانيين وكذلك المناصب الحكومية والجيش والشرطة، وأغلقت الجوامع والمساجد وحرم التبليغ والتبشير بالدين الإسلامي .

وقد توالت على الإقليم المسلم عدة ثورات ومحاولات من جانب المسلمين لإعادة المطالبة بحقوقهم واجهتها السلطات هناك بالقمع والاعتقال لكل من قاد المطالبة بهذه الحقوق ، مثل حركة الحاج محمد سولونج أحد العلماء المسلمين بفطاني الذي طالب عمل بعدم إخراج محصولات وموارد فطاني خارجها واستهلاكها محلياً واعتقل وحكم عليه بثلاث سنوات ، ثم قتلوه!.

ولذلك لم تكن انتفاضة الشباب المسلم الأخيرة ومهاجمة مراكز للشرطة سوى جزء من محاولة لفت الأنظار إلى قضية مسلمي الإقليم الذين لم يعودوا يطالبون بالانفصال بقدر ما يطالبون بأقل حقوق الإنسان الضرورية المحرومين منها، مثل حقهم في تعلم دينهم والتعلم بلغاتهم الملاوية ومراعاة عاداتهم وتقاليدهم الإسلامية.

ولن يهدأ مسلمو الإقليم على الرغم من القمع الدوري لهم ومحاولات تصفية قضيتهم تمامًا ، وسيستمرون في نضالهم من أجل الحصول على حقوقهم.

معركة الساعات السبع في أول مسجد بناه المسلمون في فطاني
ماذا يحدث في جنوب تايلاند؟
لم يخطر في بال أحد أن تتحول فطاني المعروفة الآن باسم جنوب تايلاند صبيحة يوم الأربعاء قبل الماضي إلى محور حديث وسائل الإعلام العالمية، فقد استيقظ الناس على وقع أزيز الرصاص والقذائف التي حولت أماكن عدة في الجنوب إلى ساحات حرب.. فماذا حدث في ذلك اليوم؟
قبل الإجابة عن هذا السؤال الكبير.. لابد من الإشارة إلى أن جنوب تايلاند والمعروف تاريخياً باسم مملكة "فطاني" والذي يضم 14 ولاية كانت تقطنه أغلبية ساحقة من المسلمين، وقد استولت عليه مملكة تايلاند وضمته إليها بالقوة قبل أكثر من مائة وثمانين سنة، وهجّرت العديد من أهله إلى ولايات الشمال والوسط، أي إلى العاصمة بانكوك وما حولها.
وقد شهدت فترة السبعينيات من القرن الميلادي العشرين والتي انتشر فيها المد الشيوعي في آسيا محاولات انفصالية عرقية باعتبار أن أهل الجنوب من الملايو، الأقرب إلى سكان ماليزيا، وأعقب ذلك بروز المد الإسلامي الذي تأثر بالمنهج الثوري في الثورة والقتال.. واستمر ذلك قرابة عشرين عاماً.. لم يستطع خلالها المسلمون تحقيق الاستقلال. وكانت وراء ذلك أسباب عديدة أهمها عدم وضوح الرؤية عند غالبية المسلمين، فقد انقسموا إلى تيارين: الأول وطني قومي لا يرى أي ضرورة للراية الإسلامية في المعركة، والثاني إسلامي يرى أن حالة الهدوء والتعايش أولى من الحرب والقتال وأن ضرورات التنمية والتعليم أهم.
لكن لماذا عادت مطالبات بعض المسلمين بالاستقلال مرة أخرى بعد أكثر من عشرين عاماً من المكتسبات التي حصل عليها المسلمون في شتى المجالات وأبرزها حرية العبادة وممارسة الشعائر، إذ تتاح للمسلمين هنا حرية لا تتوافر في بعض الدول العربية المسلمة، ولهم حقوق كفلها الدستور ولديهم مجالس ترعى شؤونهم الدينية؟ أما من ناحية التعليم فإن الدستور ساوى بين المواطنين في حق التعليم.. والحديث عن بقية النواحي لا يختلف كثيراً.
تفجر الأحداث فجأة ودون سابق إنذار خصوصاً أن الهدوء بدأ يعود تدريجياً إلى الجنوب بعد شهرين من اضطرابات سابقة شهدتها المنطقة يضع علامة استفهام كبيرة على أداء الأجهزة الأمنية في الفترة المنصرمة.. ذلك أنه ومن خلال متابعة تداعيات الأزمة الأولى تم إحصاء أكثر من مائتي تجاوز أمني ضد المسلمين واستغلال ما عرف باسم قانون الطوارئ الخاص بالجنوب لاعتقال المئات من الشباب المسلم دون تهم تذكر..
الأربعاء الدموي
في الساعة 4.00 قبل ساعة من موعد صلاة فجر الأربعاء قبل الماضي، أغار بعض الشباب يقدر عددهم بثلاثين شخصاً على نقطة تفتيش مركزية تابعة لولاية فطاني مستخدمين السكاكين، فقتلوا خمسة من رجال الشرطة والجيش، وتابعت مجموعة أخرى الهجوم في ولايتي "جالا" و "سونكلا" ونتج عنه مقتل أكثر من 80 مهاجماً كلهم من القاصرين بين ( 18 20 ) عاماً.. أما المجموعة التي هاجمت مركز تفتيش فطاني فقد غنمت بعض الأسلحة الخفيفة ولاذت بالفرار إلى المسجد التاريخي المسمى (كروسئ) ويرجع تاريخ بنائه إلى القرن السادس عشر الميلادي وذلك بعد صلاة الفجر مباشرة، وتحصنت بداخله.
بدأ الجيش يطلق نداء لاستسلام الشباب؛ مما دفعهم إلى إطلاق الرصاص على الشرطة و"إعلان الجهاد" عبر مكبرات الصوت، وبعد سبع ساعات من المناوشات أطلق الجيش الغاز المسيل للدموع واقتحم المسجد وقتل كل من فيه وقدر عددهم بأكثر من خمسة وثلاثين.. وقد تم دفن الشباب في مقبرة جماعية وسط غضب شعبي ووطني من سوء تصرف الجيش.
وتوالت ردود الأفعال الداخلية على الأحداث التي أدت إلى مأساة وطنية.
ويعلق الدكتور إسماعيل لطفي جافاكيا رئيس الجامعة الإسلامية في فطاني على الأحداث قائلاً: إننا لا نقبل هذا النوع من الأعمال كما لا نقبل القتل باسم الإسلام والاعتداء على الأجهزة الأمنية، ولكننا نحمل هذه الأجهزة مسؤولية تفجر الأوضاع وسوء التصرف والتعامل مع شباب صغار، مضيفاً أنه كان يمكن تجاوز ما حدث والإبقاء على هؤلاء الشباب أحياء لمعرفة دوافعهم.
ويؤكد "نيمو ما كاجئ" مساعد رئيس المجلس الإسلامي لولاية جالا أن الحكومة والأجهزة الأمنية هي المسؤولة عن تفاقم الأوضاع ووصولها إلى هذا الحد، واتهم الحكومة والجيش بأنهما يسعيان إلى زيادة التوتر في الجنوب عبر رفض مشاريع إصلاح الجنوب باستمرار.
أما "عبد الرزاق آري" أمين عام المجلس الإسلامي في ولاية ناراثيوات فقد حذر من أن معالجة الأجهزة الأمنية لما حصل باستخدام القوة داخل المسجد ستؤدي إلى ردود فعل وانتقام من قبل أهالي الضحايا وأن لا أحد يمكنه السيطرة على الوضع بعد ذلك.
نقابة الصحفيين التايلاندية وجهت نداءً لتوخي الحذر في التعامل مع الأزمة واستخدام الكلمات والعبارات المناسبة كي لا ينقسم المجتمع التايلاندي على نفسه.
المعارضة من جانبها، أكدت أن الأجهزة الأمنية وأسلوبها الاستفزازي في التعامل مع المسلمين هو ما دفع هؤلاء الشباب إلى رد الفعل هذا، وحملت الحكومة ورئيس الوزراء شخصياً مسؤولية تفاقم الوضع في الجنوب بسبب دعمه للأجهزة الأمنية، رغم علمه بتجاوزاتها.
وكان "جافاليت" مساعد رئيس وزراء تايلاند قد أمر مسؤول العمليات الداخلية في الجنوب بالصبر وعدم استخدام القوة بأي حال من الأحوال والتفاوض للوصول إلى استسلام الشباب، وانتظار اللجنة التي شكلتها الحكومة للتفاوض لإنهاء الأزمة، إلا أن مسؤول العمليات رفض الأوامر واقتحم المسجد وقتل من فيه، وعلى إثر ذلك استدعاه مساعد رئيس الوزراء إلى بانكوك وطلب منه ترك منصبه لعدم إطاعة الأوامر.
الأسباب الحقيقية
ويكمن السبب الحقيقي وراء هذه الأحداث المفاجئة في غياب عنصر الأمن وهو أمر يشعر به كل مسلم يعيش في الجنوب مواطناً أم مقيماً.. حيث تتعامل الأجهزة مع الجنوبيين بأسلوب استفزازي وتتكرر الاستفزازات بشكل يومي.
وبالعودة إلى الأحداث الأولى في بداية العام الحالي، نجد أنه تم استغلال قانون الطوارئ الخاص بالجنوب ضد المسلمين بشكل سيئ للغاية، فاعتقل المئات من المسلمين أغلبهم من فئة الشباب ما بين 18 25 سنة، وتم التضييق على المدارس الدينية ووضع نقاط تفتيش أمام بواباتها، واعتقل العشرات من الأساتذة وتم توجيه تهمة الإرهاب لهم وحكم على بعضهم رغم عدم وجود أي أدلة.. فضلاً عن اختفاء آخرين لا يعرف مصيرهم إلى الآن.. كل هذه التصرفات أدت إلى حالة من الاحتقان.. ومن ثم لا يمكن التنبؤ إن كانت هذه الأزمة ستمر بسلام أم أنها ستكون بداية لأحداث أشد عنفاً؛ انتقاماً لما حصل.. الكل الآن في حالة ترقب.=>


اختكم منام







المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موقع رحلات تايلاند thai-trips اعلانات لمواقع الانترنت 0 14-01-2016 01:21 PM
ماذا يجري في الجزائر؟ ابو عمير المنتدى الاسلامي 0 15-11-2008 02:47 AM
جورج بوش سكران للغاية ولا يدري ماذا يقوم!!!!..فيديو مؤثر للغاية. asadalislam المنتدى العام 1 29-06-2007 11:00 PM
ما يجري ما سوف يجري في المنطقة ali_k المنتدى العام 6 28-05-2007 11:58 PM
ماذا يجري في لبنان؟هل هو مشروع إيراني شيعي مذهبي صفوي أم حزب الله؟ ABD_ALRAHMAN المنتدى العام 5 01-10-2006 01:21 AM
14-01-2005, 11:59 PM
xyzal غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 16596
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 57
إعجاب: 0
تلقى إعجاب 1 على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #2  
THANKS

15-01-2005, 12:04 AM
zimaszimas غير متصل
مشرف سابق
رقم العضوية: 16071
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 921
إعجاب: 0
تلقى 6 إعجاب على 6 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #3  
اختي الكريمة

بارك الله فيكم واثابكم على مثل هذه الموضوعات والتي تذكر بأحوال اخوتنا المسلمين في فطاني .

وفقكم الله

أخوكم

zimaszimas


15-01-2005, 02:47 AM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #5  
جزاك الله خيراً على هذه المقالة الرائعة وكان في عون إخواننا هناك وفي سائر البلاد التي يتم فيها تطهير عرقي للمسلمين ومحاربتهم كما في الهند وكشمير والشيشان والفلبين وبورما وأندونسيا والعراق وفلسطين وجزر الملوك ونيجيريا والسودان و........................ وحسبنا الله ونعم الوكيل
وبداية قوية وننتظر منك الأقوى والأكثر


16-01-2005, 01:16 AM
xyzal غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 16596
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 57
إعجاب: 0
تلقى إعجاب 1 على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #6  
اخوتي .... الدعاء لهم ولكل المضطهدين في هذه الليالي الشريفة وفي يوم عرفات
وجزاكم الله كل خير

16-01-2005, 01:27 AM
xyzal غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 16596
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 57
إعجاب: 0
تلقى إعجاب 1 على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #7  
أهون ألف مرة …
ان تدخلوا الفيل بثقب إبرة ..
وأن تصيدوا السمك المشوي في المجرة ..
من أن تميتوا باضطادكم وميض فكرة ..
أو تحرفونا عن طريقنا الذي اخترناه …
قيد شعرة …




بهذه الروح وقف الفطانيون في وجه الاحتلال البوذي أكثر من قرنين من الزمن فتارة بالجهاد وتارة بالمصابرة والتمسك بأصولهم الاسلامية رغم الطوفان البوذي الذي استطاع أن أن يهدم المدن وينشر الخراب إلا انه لم يستطع تغيير ما في النفوس ولن يستطيع ما دامت شعلة الإيمان هي المحرك لهذه القلوب .
فطاني … مملكة إسلامية وقف التاريخ أمامها يوما وقفة إجلال وإكبار … واليوم هاهو واقف أمامها وقفة حسرة وذكرى ..
إنها قصة تستحق أن تقرأ …
ومآثر تستحق أن تخلد ....



تقع فطاني في شمال ماليزيا الحالية بين بحر الصين الجنوبي وخليج سيام شرقا وبين المحيط الهندي غربا وتايلند شمالا وليس بينها وبين إمارات ملايا في الماضي حدود طبيعية أو سياسية سكانها من العنصر الملاوي ويعيشون مجتمعا تعاونيا في شتى شؤونهم في أعيادهم ومآتمهم وأعمال حصادهم وإذا عزم أحدهم على بناء مسكن مثلا اشترك في العمل جميع جيرانه بل سكان الحي أو القرية .
وتبلغ نسبة المسلمين في فطاني أكثر من 80% ويبلغ عددهم 3.5 مليون نسمة .

منقول من موقع


http://www.alsyf.ws/fatani/

:read: :read:

16-01-2005, 01:41 AM
zimaszimas غير متصل
مشرف سابق
رقم العضوية: 16071
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 921
إعجاب: 0
تلقى 6 إعجاب على 6 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #8  
اللهم انصر اخواننا في فطاني على البوذيين

اللهم واحمل ضعيفهم وانتصر لمظلومهم واطعم جائعهم واكس عاريهم اللهم وارحم شهداءهم رحمة واسعة

اللهم ودمر البوذيين التايلنديين اللهم وارنا فيهم يوما أسودا كيوم فرعون وهامان وقارون اللهم وشتت شملهم

ولاتقم لهم في الرض رايه واجعلهم لمن خلفهم آية،،،،آمييين


بارك الله بكم استاذي ومعلمي XYZAL على الإضافة وبالأخت في الله صاحبت الموضوع

وسأحاول بعون الله تتبع الرابط ووضع صور تفضح هؤلاء البوذيين وأعمالهم

أخوكم

ZIMASZIMAS

16-01-2005, 03:29 AM
zimaszimas غير متصل
مشرف سابق
رقم العضوية: 16071
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 921
إعجاب: 0
تلقى 6 إعجاب على 6 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #9  




صورة أبلغ من مقال



ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

لا تنسو اخوانكم من صالح دعاكم في هذه الأيام المباركة

أخوكم

ZIMASZIMAS

16-01-2005, 07:01 AM
منام غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 17130
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 27
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 4 موضوع
    #10  
الاخوة xyzaaal وjacky وzimaszimas و abcman
شكرا على المرور
ومن اراد المزيد عن الوضوع

16-01-2005, 08:12 AM
rmah غير متصل
عضو ذهبي
رقم العضوية: 12573
تاريخ التسجيل: Jul 2004
المشاركات: 857
إعجاب: 0
تلقى 3 إعجاب على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #11  
حسبنا الله ونعم الوكيل شكرا لكي منام على هذا النقل الطيب وان شاء الله سوف يرجع الاسلام ويعود كل ذي حق حقه بأذن الله .


16-01-2005, 01:42 PM
xyzal غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 16596
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 57
إعجاب: 0
تلقى إعجاب 1 على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #12  
جزاكم الله كل خير

16-01-2005, 04:56 PM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #13  
اللهم أضيء الأرض بنور دينك
وأضيء القلوب بنور قرآنك
وحرر الأرض من طغيان أعدائك
وأرسل عليهم غضبك حتى لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا
وحسبنا الله ونعم الوكيل

16-01-2005, 11:14 PM
xyzal غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 16596
تاريخ التسجيل: Dec 2004
المشاركات: 57
إعجاب: 0
تلقى إعجاب 1 على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #14  
الصحافة تصف الحادث باليوم الأسود والعالم يستنكر الكارثة

مسلسل العنف حيال المسلمين في جنوب تايلند مستمر، فآخر حلقاته ما وقع في 22/10/2004م حيث سقط أكثر من 85 قتيلاً من المسلمين على يد قوات الأمن التايلندية إثر مظاهرة احتجاجية في إقليم ناراثيوات على اعتقال ستة من المسؤولين المسلمين المحليين بتهمة دعم ما تصفه السلطات بالجماعات المسلمة المتمردة في الجنوب.. حيث لقي سبعة مسلمين مصرعهم على يد الشرطة خلال التظاهرة السلمية، فيما قتل أكثر من 78 آخرون اختناقاً حين تم نقلهم بشاحنات عسكرية محكمة الغلق ليس بها تهوية ولمسافات طويلة. هذا المسلسل المأساة يأتي امتداداً لسلسلة من أعمال العنف والاضطهاد المستمر ضد المسلمين إذ حصد خلاله أكثر من 400 قتيل مطلع العام الحالي.

وليس هذا فحسب، فقد اعتقلت قوات الأمن التايلندية نحو 1200 مسلم إثر احتجاجات المسلمين على أعمال العنف التي تمارس ضدهم فضلاً عن قيام السلطات بين الحين والآخر باعتقال العديد من سكان الإقليم وتسكين مواطنين بوذيين بدلاً من المسلمين الذين يمثلون الأغلبية في الجنوب وذلك بهدف تغيير التركيبة السكانية للإقليم وخلخلة تجمع المسلمين لصالح الطائفة البوذية التي تمثل الأغلبية للسكان في تايلند البالغ تعدادهم نحو 62 مليون نسمة ويشكل المسلمون نحو 10% من السكان حيث يتركزون في الأقاليم الجنوبية، وأبرزها منطقتا ناراثوات وبتاني.

مجزرة مسجد باتاني
من مسلسل العنف والاضطهاد أيضاً قيام السلطات التايلندية بقمع حركة احتجاج سلمية في ابريل الماضي أدت إلى مجزرة في مسجد اتاني راح ضحيتها 32 شخصاً.

وتشير المصادر التايلندية أن المسلمين يحتجون على إجراءات التمييز بحقهم في الوظائف والخدمات، فضلاً عن قيام السلطات بزرع سكان بوذيين جدد في مناطق وجود المسلمين بقصد خلخلة التركيبة السكانية في أقاليم الأغلبية المسلمة لتحويلهم إلى أقلية.

وتؤكد المصادر أن هذه السياسة التي تحمل عنفاً متواصلاً واضطهاداً مستمراً دفعت المسلمين إلى تشكيل حركة إسلامية تدعو إلى الحكم الذاتي، ولـكن سرعان ما حلّت هذه الحركة نفسها عقب الإعلان الحكومي عن عفو في الثمانينات من القرن الماضي.. بيد أن المسلمين ظلوا يعانون من سوء المعاملة من قبل الحكومة المركزية البوذية التي تدّعي أن المسلمين يرغبون في الانفصال بالأقاليم الجنوبية المحاذية لماليزيا وتخشى أن تمتد هذه الرغبة إلى بقية أقاليم الأقلية المسلمة مبررة حملاتها ضد المسلمين تحت هذا الزعم وتنوي وضع خطة متكاملة لإنهاء هذا التمرد.

لـكن كيف ترى السلطات التايلندية هذا المسلسل المقصود به المسلمين والموجه ضدهم.. فماذا تقول في انفجار قنبلتين يوم الجمعة26/10/2004م في إقليم يالا ذي الغالبية المسلمة والذي راح ضحيته أكثر من 20 شخصاً من المسلمين، وبينما المسلمون منشغلون في دفن موتاهم انفجرت قنبلة في المكان نفسه أدت إلى جرح 12 شخصاً آخرين!!

الحكومة تعترف..
على الصعيد الرسمي حث الملك بوميبول الحكومة بضبط النفس، كما أقرّ رئيس الوزراء التايلندي ثاكسين شيناواترا بوقوع أخطاء في تعامل سلطات الأمن مع احتجاجات المسلمين السلمية.

وقال في خطاب عبر التلفاز في 26/10/2004م حسب رويترز إنه أمر بتشكيل لجنة للتحقيق لكشف أبعاد وملابسات الأحداث وتحديد الإدانة في حين أعلن الإفراج عن 900 شخص من المعتقل، بينما يظل 300 آخرين رهن الاعتقال حتى نهاية التحقيق.

ووجه في خطابه انتقاداً لقوات الأمن لتكديسها مئات المعتقلين داخل شاحنات عسكرية صغيرة ونقلهم إلى مراكز الاستجواب. كما أفاد مسؤولون أن المسلمين الذين قتلوا اختناقاً وسحقاً داخل الشاحنات هم الذين كانوا يحتجون سلمياً أمام مركز الشرطة الذي اعتقل ستة مسؤولين محليين بتهمة دعم الجماعات المسلحة في المنطقة على حد تعبير المسؤولين.

الصحافة تصفه باليوم الأسود
أما الصحافة التايلندية فقد هاجمت الحكومة ونشرت صوراً لعائلات الضحايا، منددة بانتهاك حقوق الإنسان من قبل الحكومة وضربها بهذه الحقوق عرض الحائط، ووصفت هذا اليوم بـ«اليوم الأسود»، وطالبت رئيس الوزراء بالاستقالة.

العالم يستنكر
وعالمياً لاقت المجزرة استنكاراً من قبل المسلمين في مختلف أنحاء العالم ووصفوا هذه المجزرة بـ«هولوكست» جديدة.

ففي ماليزيا طالب رئيس الوزراء عبدالله بدوي الحكومة التايلندية باحتواء آثار هذه الكارثة.

وقال إنه حث رئيس الوزراء التايلندي بضمان إنهاء هذا العنف الذي يؤجج مشاعر الكراهية والعداء عند المسلمين.

فيما طالب رئيس المعارضة في البرلمان الماليزي ليم كيت أعضاء اتحاد شعوب جنوب شرق آسيا بإرسال بعثة تقصي حقائق إلى جنوب تايلند للاطلاع على ما حدث والوقوف على حقيقة المأساة.

كما وصف رئيس مجلس العلماء في أندونيسيا أميدهان تصرفات قوات الأمن التايلندية بالعمل غير الإنساني.. وقال إنه تم حشر المسلمين واعتقالهم في عربات صغيرة غير مهيأة لحمل البشر كعبوات السردين.

وشجبت المنظمة المحمدية في أندونيسيا هذه الفعلة ووصف أحد قادتها هذا التصرف بإرهاب الدولة، وحملت مسؤولية ما جرى للحكومة التايلندية.

حيادية التحقيق
وطالبت منظمة العفو الدولية (لندن) الحكومة التايلندية بالتحقيق في هذا الحادث وعليها أن تلتزم بالحياد حيال التحقيق. وقالت المنظمة إنها ستشن حملة ضد الشرطة العسكرية التايلندية لفضح هذه المجزرة غير المبررة.

فيما حذر رئيس المجلس الإسلامي لإقليم ناراثيوات من هذه الحادثة، مشيراً إلى أن أبواب الجحيم قد انفتحت على مصراعيها.

وأعرب عبدالرحمن عبدالصمد عن صدمته البالغة حيال ما جرى. وقال إن السلطات التايلندية تواصل اعتقالاتها للمسلمين بجنوب تايلند بزعم قيامهم بأعمال عنف أو التخطيط لها الأمر الذي يؤدي إلى استمرار حالة التوتر والغليان بين المسلمين مما ينبىء بمزيد من الإحباط لدى المسلمين.

منقول من موقع

http://www.muslimworldleague.org/pap...cles/page7.htm

:read:

 


ماذا يجري لمسلمي ومسلمات تايلاند؟!

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.