إلي حضراتكم الجزء الثاني من الموضوع
كيف يتطور الإنسان في الأسبوع الرابع 4 ملم في الأسبوع الخامس 8 ملم في الأسبوع الثامن من إلى 30 مليمتر في الأسبوع العشرين تتطور فتحة العينين وشبكتها وعدها 140 مليون خلية عصبية في السنتمتر الواحد ، هل يسمكن أن يحدث هذا صدفة ، لا ، لا إله إلا الله ، أنظر إلى صورة أخرى ، شبكة معقدة عجيبة هي الخلايا العصبية للدماغ وهذه الشبكة المعقدة هي الشبكة التي تحمل الأوامر الكهربائية من الدماغ للجسم أي كمبيوتر في العالم يحمل هذه الشبكة من الخلايا
……………….. وتأمل صورة تحت الميكروسكوب الالكتروني صورة لخلايا دقيقة في الدماغ ، مخ الإنسان يحتوي على 30 ألف مليون من هذه الخلايا ، فأي خلق عجيب هذا الذي خلقه الله ، أنظر وتأمل 00
( ما لكم لا ترجون لله وقاراً وقد خلقكم أطواراً ) ( يا أيها الناس أن كنتم في ريب من البعث فانا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة ) نظر إلى صورة أخيرة ، كيف خلق الله الإنسان
مثلاً هناك عمود جنين إنسان في اليمين وجنين دجاجة في الوسط وجنين بقرة في اليسار وجنين سلحفاة وجنين سمكة ، أنظر إلى التطورات التي حدثت في هذه الأجنة في بيضة الدجاجة ، وبيضة السلحفاة ، والسمكة ، والأجنة ، فالجنين في البداية تشابه عجيب يبين جميع المخلوقات لكن مع الأيام داخل الرحم يتحيز الإنسان ) ثم أنشأناه خلقاً أخر فتبارك الله أحسن الخالقين ) ( سبح اسم ربك الأعلى ، الذي خلق فسوى ) ( ألم نجعل له عينين ولساناً وشفتين )
قارنوا هذا الكلام في كتاب الله العجيب بما قاله الدكتور هارفي الذي اكتشف الدورة الدموية الكبرى عام ( 1651يقوم أن الجنين يفرزه الرحم
( ألم نخلقكم من ماء مهين ، فجعلناه في قرار مكين )
انظر إلى علماء الغرب أنظر إلى ( غولف ) في عام 1794وانظر إلى ……………. من كلاهما وأقرأ ( يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى ) ( انا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعاً بصيراً)
أحتار العلماء أنظر إلى الحديث الذي يرويه الإمام أحمد في مسنده إلى اليهودي الذي يسأل الرسول عليه الصلاة والسلام ويقول يا محمد ممن يخلق الإنسان في فيقول عليه الصلاة والسلام من كل يخلق من نطفة الرجل ونطفة المرأة من علم محمد ذلك ، الله سبحانه وتعالى ( وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تمنى ) ( ألم يكن نطفة من مني يمنى ثم كان علقة فخلق فسوى ، فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى ) ( فقدرنا فنعم القادرون ) رأينا كيف أن خلق الإنسان يمر من طور إلى طور جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وكل الله بالرحم ملكاً يقول أي ربي نطفة أي ربي علقة أي ربي مضغة ، فإذا أراد الله أن يقضي خلقاً قال يا رب أذكر أم أنثى ، أشقي أم سعيد ، كم الرزق فيكتب ذلك في رحم أمه ، وهذا كتابه علم وليس كتابة ……… ، خلق الإنسان في هذا التطور معجز هائل أشيء عجيب لا يستطيع من يراه أو يفكر فيه إلا أن يسلم أن هناك خالق ولا يمكن أن يكون صدفة يقول ( ريتا ونلسن : بعد أن تتبعت بالصورة تخلق الجنين منذ بدأ تكوينه بل قبل ذلك من المني والبويضة وحتى خروجه من بطن أمه أنا لا أستطيع إلا أن أقر وأعترف بأن يد الله هي وراء كل خليه من خلاياه ، خلق الإنسان عجيب فتبارك اله أحسن الخالقين ) وصوركم فأحسن صوركم ) ترتيب دقيق
الله هو الذي خلق وهو الذي برأ وهو الذي يصور ( سنريهم آياتنا في الأفاق وفي أنفسهم حتى تبين لهم أنه الحق ، أو لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد )
كل الأطوار التي مرت ذكرت في القرآن
يا أيها الناس أن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلاً لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكي لا يعلم من بعد علم شيئاً وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل شيء بهيج ) أنظر إلى العلم وما في القرآن هل ترى تناقضاً
( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه في قرار مكين ، ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة ، فخلقنا المضغة عظاماً فكسونا العظام لحماً ثم أنشأناه خلقاً أخر فتبارك الله أحسن الخالقين )
هل كان البشر يعلمون أن الإنسان تخلق عظامه قبل لحمه لكن القرآن يذكر ذلك بوضوح
ويقول ( الذي أحسن كل شيء خلقه ، وبدأ خلق الإنسان من طين ، ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لهم السمع والأبصار والأفئدة …..
( والله خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم جعلكم أزواجاً وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير )
وآيات كثيرة تتكلم عن خلق الإنسان لأن خلقه معجز وقبل أن تخلق التلسكوبات تفاصيل الخلق وردت ( خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم مبين ) من أنت أيها الإنسان حتى تجادل الله ، ألم تكن نطفة لا ترى بالعين المجردة
وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تمنى ) هنا تمكن الله على الإنسان ويذكره بأصله ( هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً ، انا خلقناه من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعاً بصيراً )
قبل أن تشكل النطفة أين كان لم يكن شيئاً يذكر ( انا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفوراً ) دلت الله على الحق في القلم وقبل ذلك في القرآن ونحن إن شاء الله من الشاكرين لله على خلقه وعلى نعمه ورزقه ، خلقنا الله لغاية ولهدف لا يمكن لهذا الإعجاز أن يكون صدفة وبلا هدف لا يمكن أن يكون ليس له نهاية وبلا حكمة ( أحسب الإنسان أن يترك سدى ، ألم يكن من نطفة من مني يمنى ، ثم كان علقة فخلق فسوى ) رأينا كيف يسوى الله الإنسان كيف كان يشبه الدجاجة والبقرة وغيره ثم سواه إلى الشكل الإنسان
قتل الإنسان ما أكفره ، من أي شيء خلقه من نطفة خلقه فقدره ، ثم السبيل يسره ، ثم أماته فأقبره ، ثم إذا شاء أنشره ) إذا شاء الله أن يعيد مدة أخره
فلينظر الإنسان مما خلق ، خلق من ماء دافق ، يخرج من بين الصلب والترائب ، إنه على رجعه لقادر ) ( من ماء دافق أي يأتي من ماء الرجل المرأة )
آيات الله في الخلق كثيرة وذكر لنا في الإعجاز الطبي في القرآن أشياء كثيرة وذلك مما ذكر في الجمل حيث أشار القرآن في آيات معجزات فهما الصحابة الكرام وأفتوا بناءاًُ عليها أن أقل الحمل هو ستة أشهر الجنين لا يعيش إذا كان أقل من ستة أشهر جاء ذلك في قوله ( وفصاله في عامين ) ( وحمله وفصاله ثلاثون شهراً ) الفصال وهو الرضاعة والفطام سنتين 24 شهر ، الحمل والفصال 30 شهراً إذاً يكون الحمل ستة أشهر ، وجاء العلم الحديث ليثبت هذا الأمر أنه يمكن للجنين أن يعيش إذا وصل ستة أشهر لكن لا يمكن لأقل من ذلك ، من علم محمداً هذا الأمر الله سبحانه وتعالى كلام الله المعجز هو الذي يفصل هذه الأمور جاءت آيات الله في الأعجاز الطبي كثيرة ونشير إلى بعضها
( وإن لكم في الأنعام لعبرة ، نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبناً خالصاً سائغاً للشاربين ) هذا الحليب من أين يأتي ، نقول من بين فرث ودم وما كان الناس يعرفون هذا ما كانوا يعلمون أن اللبن يأتي من الدم ويأتي من الفرث وهو ما في داخل الأمعاء والطعام الذي يأكله لحيوان ، عصارة المعدة على مافي الأمعاء ويتحول إلى فرث ولقد ذكر هذا القرآن والآن جاء العلم الحديث ليثبت هذه الحقيقة أن الحليب لا يتكون فقط مما يأكله الحيوان وإنما يأتي الحليب بفرز من بين الفرث وبين الدم ما في دم الحيوان يفرز فيتجمع في الخلايا اللبنية في الضرع شيء من الدم والفرث فيتكون الحليب بشكل معجز سائغاً نقياً للشاربين ، فهم يعرفون مكونات الحليب ولكن لا يعرفون كيف يصنعونه أن الذي صنع الحليب هو الذي أخبرنا كيف يصنع ، وجاءت نظريات فيها خلل من نظرية دارون الذي يقول أن أصل الإنسان قرد ، وجاء القرآن ليثبت أن أصل خلق الإنسان من تراب ، والحديث عن نظرية دارون مثل : ( لو افترضنا أن الخلائق تطورت من البكتريا إلى الزواحف إلى الحيوانات الثديية إلى القرد إلى الإنسان ، لنفترض أن هذا المفروض أن يستمر هذا الأمر ، لماذا توقف هذا التطور ، المفروض أن يستمر ويأتينا إنسان موديل 95موديل 99 وهكذا أين العقول ، رد بسيط بالمنطق ورد صريح في القرآن أن الإنسان خلق بيدي الله
ومن الأعجاز ما ذكره لنا في الكتاب وبينه في قضية الإعجاز التشريعي والأعجاز الطبي والربط بينهما فجاء الطب الحديث ليرينا ما في الخنزير من بلاء وأمراض ، فيوجد فيه ديدان وبكتيريا ، وعدا العلماء ما في الخنزير من بلاء أكثر من أي حيوان يأكل ، ما في حيوان يأكل منه فيه من البلاء والأمراض ما في الخنزير وحرم الله الخنزير وجاء في القرآن مع أن العرب في السابق لا يوجد لديهم هذا النوع من الحيوان لكن القرآن ما جاء ليشرع للعرب بل جاء ليشرع للبشر على مدى الزمان ، فحرم علينا الخنزير ( ولحم الخنزير فإنه رجس )
وحرم القرآن اللواط - وكلمة اللواط استخدمت بفعل قوم لوط وقد حرمه الله جاء العلم ليثبت ما في هذه المسأله من بلاء وأمراض وأوضحها الإيدز والأمراض
جاءت قضية ( لنسفعاً بالناصية ، ناصية كاذبة خاطئة ) يوم القيامة يأمر الله الملائكة بأن يأخذ وبناصيته هذا الفاجر ورجله ويقذف في النار ، لكن العجيب في الوصف للناصية ، ناصية كاذبة خاطئة ، ما قال على الإنسان أنه كاذب وخاطئ إنما قال عن ناصيته مقدمة المخ أنها كاذبة وخاطئة وجاء العلم اليوم في تقسيم المخ ليثبت لنا أن عملية الاختيار والتفكير وعملية الصدق والكذب إنما تتحدد في مقدمة المخ والرأس إذاً ليس كل المخ يحدد هذا الفعل إنما الناصية هي التي تحدد هذا الفعل سبحانه وتعالى
يقول بعض العلماء أن آيات الإعجاز الطبي والعلمي في القرآن قد تصل إلى 900 آية لكن هذه نماذج من هذا الإعجاز …… وصلى اللهم على محمد وآله وصحبه أجمعين
الليل والفجر المنير والبرق والأفق المطير
والشمس والفلك الكبير وجميع ما في الكون شاهد
أن الإله الحق واحد
قمم الجبال الشامخات والأرض زاهية النبات
والبحر يزخر بالجعبات صور وآيات وشواهد
أن الإله الحق واحد
خلق الوجود من العدم وفاض في الخلق النعم
والله أسلم بالقلم وكتابة المبرور شاهد
أن الإله الحق واحد
الجزء الثاني أعجاز القرآن
أوجه أخرى من أعجاز القرآن في العلوم الحديثة
البيئي ، العددي ، التشريعي )
أستأنف معكم عن أعجاز القرآن
يقول عز وجل ( ولو فتحنا عليهم باباً من السماء ، فظلوا فيه يعرجون ) بدأ يصعدون بعد فترة ماذا سيحدث سيخرجوا خارج الغلاف الجوي ماذا سيحدث لا حظ كلمة ظلوا الحديث عن الصعود ليس ليلاً فظلوا فيه يعرجوا يعني صعدوا نهاراً وإذاً ستفتح باب من أبواب السماء وتسمح للبشر أن يصعدوا فيه في النهار بعدما تجاوزوا الغلاف الجوي ماذا سيحدث سيرون ظلاماً ماذا سيقولون ( لقالوا سكرت أبصارنا بل قوم مسحورون ) عرفتم معنى الآية
=======يتبع=======