أعلن في بوابة داماس


العودة   داماس > المنتديات العامة > المنتدى السياسي
التّسجيل داماس دليل داماس فحص البيج رانك استضافة داماس تصاميم خلفيات جعل جميع المنتديات مقروءة

لآعضاء داماس فقط الدخول هدية 11 سبتمبر

المنتدى السياسي

 
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1 (permalink)  
قديم 31-12-2004, 01:56 AM
عضو مميز

لآعضاء داماس فقط الدخول هدية 11 سبتمبر


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فلم وثائقي أمريكي يثير الشكوك إن صح التعبير في مصداقية ما جرى في الحادي عشر من سبتمبر.

الفلم يطعن في الرواية الرسمية الأمريكية بالنسبة للهجوم على وزارة الدفاع ومبنى التجارة العالمي، والأدلة قوية جدا.

الفلم باللغة الإنجليزية ومدته 50 دقيقة تقريبا، فعلا يستحق المشاهدة.

ملاحظ هامة: بعض المقاطع تحوي الموسيقى، فنرجوا التنبه لذلك

http://www.informationclearinghouse.../inplanesite.rm

موقع الفلم http://www.informationclearinghouse...article6847.htm


"إذا كان يوم 11 سبتمبر قد غير العالم* فإن هذا الفيلم الوثائقي سيغير يوم 11 سبتمبر" بهذه العبارة المثيرة يبدأ مقدم ومنتج فيلم "في موقع الطائرة" عرضه لوقائع ما حدث في ذلك اليوم الذي ما زال العالم يعيش تداعيات ما حدث فيه حتى الآن* ولا يعلم أحد إلى أين ستقود هذه التداعيات ومتى ستنتهي.


ويستخدم الفيلم* الذي كتبه وقدمه فون كليست وأخرجه ويليام لويس وأنتجته مؤسسة باور أور* صوراً ومشاهد عرضتها أجهزة الإعلام الأمريكية لما حدث يوم 11 سبتمبر* ويستند إلى هذه الصور وإلى تحليلات بعض الخبراء وإفادات شهود عيان ليكشف "زيف وكذب" الرواية الرسمية للإدارة الأمريكية حول ما حدث في ذلك اليوم.


ويطرح الفيلم الذي عرض لأول مرة في 12 أغسطس عام 2004 في ساكرا مانتو* كالفورنيا* بحضور عدد من رجال الإعلام والمدعوين* عدداً من التساؤلات المثيرة التي تتعلق بأحداث سبتمبر* ولعل أكثرها إقناعاً الأدلة المتعلقة بالهجوم على البنتاجون التي قالت الرواية الرسمية الأمريكية حينها إن طائرة ركاب من نوع "بوينج 757" اصطدمت بأحد أجنحته ودمرته* لكن الوقائع التي يعرضها الفيلم تتناقض مع الرواية الرسمية. فهو يطرح التساؤل البديهي التالي: لماذا لم يعرض البنتاجون مشاهد ارتطام الطائرة بالمبنى* مع أنه من المفترض أن يكون أكثر مبنى مؤمن في الولايات المتحدة وهناك كاميرات تلتقط الصور في كل سنتمتر* داخل المبنى وخارجه؟ ولماذا صادرت السلطات الفدرالية أشرطة الفيديو من كاميرات الأمن في محطة الوقود المقابلة للجناح الذي تعرض للهجوم في البنتاجون؟ ويعرض الفيلم المشاهد الرسمية التي عرضها البنتاجون بعد ستة أشهر من الحادثة* لكن تلك المشاهد كانت تثير مزيداً من التساؤلات بدلاً من الإجابة عليها: فهي لا تظهر أية طائرة قبل لحظة الانفجار كما أن هناك خطأ في التاريخ يظهر في أسفل ويسار تلك المشاهد.

شهود عيان وأكاذيب

إن التاريخ في شريط البنتاجون الرسمي هو 12 سبتمبر وليس 11 سبتمبر؟ وهناك شاهد عيان يقول إن إحدى المحطات الإخبارية الأمريكية عرضت اللقاء معه مرة واحدة فقط ثم لم تعد تلك المقابلة أو تشير إليها فيما بعد مطلقاً* ويقول شاهد العيان هذا إن شيئاً يشبه "صاروخ كروز" ضرب البنتاجون. وينتقل الفيلم بعد ذلك إلى الفجوة التي تركها الهجوم في جناح البنتاجون ويقول إن قطرها لا يتعدى 16 قدماً* في حين أن عرض طائرة بوينج 757 "124" قدماً وارتفاعها 44 قدماً* ولذلك فإنه من المستحيل كما يقول مقدم الفيلم أن تكون هذه الفجوة ناجمة عن ارتطام الطائرة بها كما تدعي الإدارة الأمريكية. كما يعرض الفيلم عدداً كبيراً من الصور التي التقطت مباشرة لمكان الحادث وليس فيها أي أثر للطائرة سواء كان ذلك قطعة من جناحها أو إحدى عجلاتها أو أي شيء آخر يشير إليها. ويقول مقدم الفيلم إن الرواية الرسمية تحدثت عن تسبب سقوط الطائرة بحفرة هائلة قطرها 100 قدم في البنتاجون* لكن الصور التي كانت أجهزة الإعلام تعرضها على الهواء مباشرة تظهر بوضوح كذب هذا الادعاء وعدم وجود أية حفرة مكان الحادث. ومن المثير أيضاً أن هناك جهاز كمبيوتر وطاولة خشبية وكتاباً مفتوحاً وكلها لم تتأثر بالحرارة الهائلة التي من المفترض أنها نجمت عن احتراق الطائرة* وتقول خبيرة في الفيلم إنه كان من المفترض أن تجعل مبنى البنتاجون يبدو مثل "الفطيرة" لو أن الرواية الرسمية صحيحة* كل ما تظهره الصور هو لألسنة لهب تشتعل في جزء من البنتاجون* وحتى السقف في تلك المنطقة لم يتعرض للانهيار إلا بعد 33 دقيقة من حصول الحادث! ويستنتج مقدم الفيلم أن ما ضرب مبنى البنتاجون لم يكن طائرة ركاب بالتأكيد* وأن هناك تضليلاً متعمداً من الإدارة الأمريكية حول حقيقة ما حدث* وأن على الإدارة أن تجيب على التساؤلات الخطيرة التي يثيرها الهجوم على البنتاجون.


تفجير منظم للبرجين.

وينتقل الفيلم بعد ذلك إلى ما حدث في مركز التجارة العالمي، حيث يبدأ بعرض مقابلة أجراها التلفزيون مع مارك بيرنباك، وهو موظف في شبكة "فوكس نيوز"، قال فيها إن الطائرة (الثانية) التي ضربت البرج الجنوبي في مركز التجارة العالمي كانت منخفضة جداً وإنه رآها بوضوح ويستطيع التأكيد أنه "لم تكن فيها نوافذ" وأعاد ذلك مرتين في المقابلة. ويسأله مذيع "فوكس نيوز" فيما إذا كانت تلك "طائرة شحن"، فيجبيه مارك أن الطائرة كانت تحمل شعاراً أزرق دائرياً في مقدمتها.


كما يعرض الفيلم مشاهد لإفادات شهود عيان عرضتهم شبكات التلفزة الأمريكية الرئيسة مثل "سي إن إن" و"فوكس نيوز" و"إم إس إن بي سي" قالوا فيها إنهم سمعوا أصوات انفجارات داخل وحول مركز التجارة العالمي بعد اصطدام الطائرتين بالبرجين.


وكان من بين هؤلاء الشهود رجال شرطة ورجال إطفاء وصحفيين ورجال أعمال كانوا موجودين في موقع الحادث. ويشير الفيلم إلى مقابلة صحفية أجرتها مجلة "بيبول ماجزين" مع لوي كاتشيولي، وهو رجل إطفاء يبلغ 51 سنة من العمر ونشرت في 24 سبتمبر 2001م، ويقول لوي كاتشيولي: "كنا أول من وصل إلى البرج بعد أن ضربته الطائرة. كنت آخذ رجال الإطفاء إلى الطابق 24 بالمصعد لنتمكن من إخلاء العمال، وفي آخر رحلة للأعلى انفجرت قنبلة". وكانت جميع شهادات الشهود والصور التي عرضتها شبكات التلفزة العالمية لانهيار برجي مركز التجارة تتوافق مع إمكانية أن البرجين سقطا نتيجة تفجير منظم لهما وليس نتيجة اصطدام الطائرتين. كما أن الرواية الراسخة قالت إن المبنى رقم 7 في مركز التجارة العالمي انهار بعد أن تزعزعت أساساته بسبب انهيار البرجين. لكن مستثمر مركز التجارة العالمي قال فيما بعد إنه تقرر تدمير المبنى بالمتفجرات لأنه لم يعد صالحاً للاستخدام. والغريب أن مبنى ضخماً مثل المبنى رقم 7 كان سيحتاج إلى أسابيع من الدراسة والإعداد وزرع المتفجرات وتوصيلها حتى يمكن تفجيره بشكل منظم، ولكن ما حدث هو أنه انهار بعد 8 ساعات فقط من الحادث، فهل كانت المتفجرات موجودة فيه أصلاً؟ وإذا كان مهيئاً للتفجير، فماذا يمنع المرء من التفكير بأن باقي المباني - بما في ذلك برجي مركز التجارة - كانت هي أيضاً معدة مسبقاً للتفجير؟.


ثم يركز الفيلم على وجود جسم اسطواني غريب مثبت في أسفل الطائرة الثانية التي ضربت البرج الجنوبي كما هو واضح في الصور التي التقطتها أجهزة الإعلام للطائرة، خاصة لدى عرض الصور بالسرعة البطيئة. ويتساءل مقدم الفيلم عن ماهية ذلك الجسم الاسطواني، وكيف لم يكتشفه فنيو الطائرة وقائدها وغيرهم في المطار قبل إقلاعها لو أنها أقلعت من مطار ركاب. ويلمح الفيلم إلى إمكانية أن تكون الطائرة التي ضربت البرج الجنوبي هي طائرة عسكرية من نوع بوينج 767 التي لا تحتوي على نوافذ للركاب وتستخدم لتزويد الطائرات بالوقود، خلافاً للرواية الرسمية بأن طائرة الركاب المدنية بوينج 767 وهي الرحلة رقم 175 التابعة لشركة أمريكان إيرلاينز هي التي ضربت البرج. وعلاوة على ذلك، يظهر الفيلم بالعرض البطيء جداً أن هناك وميضاً مميزاً يتزامن مع لحظة اصطدام مقدمة الطائرة بالبرج، ويعرض هذا الوميض في أربع اتجاهات مختلفة. ومع أن الفيلم لا يذكر ذلك صراحة، إلا أنه يلمح بقوة إلى احتمال وقوع انفجار ما أو أن الطائرة أطلقت صاروخاً قبيل اصطدامها بالبرج مباشرة لإشعال الوقود الذي سيتدفق من خزانات الطائرة لدى اصطدامها بالبرج.


وفي نهاية الفيلم يبين كاتبه ومقدمه فون كليست أن الغاية منه لم تكن الإجابة على التساؤلات ولكن طرحها، وأن الإجابة على هذه التساؤلات هي واجب الإدارة الأمريكية. ويقول كليست إن على المشاهد أن يقرر فيما إذا كانت المشاهد الوثائقية التي عرضها الفيلم تستحق مزيداً من التحقيق من قبل الإدارة الأمريكية. ويقول كليست إن وقائع الأهداف التي جرت يوم 11 سبتمبر تجعل المرء يشك بأن ما حدث في ذلك اليوم كان "مؤامرة" كبرى أثرت ليس على أمن الولايات المتحدة فحسب، ولكن على أمن العالم، وأن القول: إن "القاعدة" هي التي نفذت الهجمات مجرد "نظرية" قد لا تكون صحيحة كما تريد إدارة بوش من العالم أن يصدقها.

منقول من جريدة الوطن
  #2 (permalink)  
قديم 31-12-2004, 06:20 AM
عضو محترف

ألف الف شكررررررررررررررر

فعلا فيلم يستاهل



تحياااتي لك

  #3 (permalink)  
قديم 31-12-2004, 09:32 AM
عضو ماسـي

شكرا عزيزي على هذه المادة وهذا الشرح وحقيقة الموضوع نقول بأنها جريمة سياسية ولعبه يلعبها بوش الابن لكي يبرر بقائه في السلطة على حساب شعب امريكا واننا في ذلك الايام ويوم الحدث نتسائل اوصل ابن هل وصل ابن لادن الى هذا التفكير بكل هذه السهوله وامريكا نفسها لا تسمح لأجنبي ركوب الطائرات المدنية الا بعد تفتيش شديد فكيف تسمح اكبر شركة طيران يهوديه امريكية لقائد طائرة عربي بقيادتها .

__________________

تقبلوا مني فائق الشكر والاحترام
اتق الله حيث ما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحوها وخالق الناس بخلق حسن

  #4 (permalink)  
قديم 31-12-2004, 09:39 AM
مجموعة الإدارة

تسلم ايدك

جاري التحميل لنشوف هالقصة :D

__________________
العين بعد فراقها الوطنا
لا ساكنا ألفت ولا سكنا
ريانة بالدمع، أقلقها
ألا تحس كرى ولا وسنا
كانت ترى في كل سانحة
حسناً، وباتت لا ترى حسنا
والقلب لولا أنة صعدت
أنكرته وشككت فيه أنا
ليت الذين أحبهم علموا
وهم هنالك ما لقيت هنا
ما كنت أحسبني مفارقهم
حتى تفارق روحي البدنا
  #5 (permalink)  
قديم 31-12-2004, 09:49 AM
عضو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكراً اخي الكريم
وبارك الله فيك والله يعطيك العافيه
تحياتي .. أبونور
  #6 (permalink)  
قديم 31-12-2004, 03:14 PM
عضو مميز

شكرا على ردكم وتفاعلكم واتمنى ان يحوز اعجابكم

  #7 (permalink)  
قديم 31-12-2004, 08:39 PM
عضو محترف

رائع أخت روبي والله رائع

  #8 (permalink)  
قديم 01-01-2005, 11:52 AM
الوسـام الذهبي

أيا كان من قام بهذا العمل فقد استغلت امريكا هذا الحدث لضرب مواقع مختلفة بالعالم بحجة الارهاب
وأيا من قام بهذا العمل فإن ابن لادن اعطى امريكا الذريعة لتحطيم دولة الاسلام في افغانستان

لاحول ولا قوة الا بالله
وجعل الله عام 2005 عام نكسة لامريكا وللخونة المتشدقين بالاسلام (عملاء) وهم ابعد مايكونون عنه

والحمد لله على كل حال

  #9 (permalink)  
قديم 01-01-2005, 01:58 PM
عضو

الله ينتقم من هالأميركان على تعرضهم للعرب وللإسلام

  #10 (permalink)  
قديم 04-01-2005, 04:47 PM
عضو

سبحانك ربى لا اله الا انت



  #11 (permalink)  
قديم 17-01-2005, 01:24 PM

شكراً اخي الحبيب الموقع محجوب عندي يبدو ان الموضوع حساس لذلك تم الحجب شكراً لك سلفاً .

  #12 (permalink)  
قديم 17-01-2005, 02:21 PM
عضو مميز

no it's work now

  #13 (permalink)  
قديم 17-01-2005, 02:22 PM
عضو مميز

الموقع لا يزال يعمل حاول مرة اخرى ويمكنك تحميل الفيلم ومشاهدتة وتلخيص المضمون فى شرح الفيلم فى الأعلى
وشكرا لمرورك

  #14 (permalink)  
قديم 17-01-2005, 02:42 PM
عضو فعال

اللهم أنصر الأسلام والمسلمين في كل مكان

  #15 (permalink)  
قديم 17-01-2005, 02:43 PM
موقوف

يا أخي كثر الكلام حول الموضوع .. وأنا على اليقين أن كل ما صار هو على أيدي أبطالنا الذين مرغوا أنوف الجبابرة .. ومن كتب وبنفي عن القاعدة ما فعلته هو من باب تصغير القاعدة وتقزيمها في أعين المتعاطفين معها وتقليل الخوف في نفوس الأعداء ..

أسأل الله أن يرزقني أولاد بأمثالهم ..

 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

 

شات صور موقع العاب دردشة فيديو hannah montana شات
دردشة فساتين العاب للبنات بلوتوث دردشة games for games فيديو

Powered by vBulletin® Version 3.6.11
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430