أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


03-08-2003, 10:33 PM
المتربع غير متصل
عضـو
رقم العضوية: 16
تاريخ التسجيل: Mar 2003
المشاركات: 256
إعجاب: 0
تلقى إعجاب 1 على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

أيها الآباء والأمـهــات ... إليكم البديل


.
[c]أيها الآباء والأمـهــات إليكم البديل

البديل عن مشاهدة التلفاز

أيها الآباء ... إليكم البديل عن مشاهدة التلفاز
ما البديـــــــــل ...

الحمد لله ، كاشف الهموم و مجلي الغموم ، و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء المرسلين ، نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين و بعد:

فمع الغزو الإعلامي المكثف تحولت كثير من بيوت المسلمين إلى مرتع مفتوح لدعاة الشر و الفساد ، و زاد تعلق الناس بالشاشات و ما يعرض فيها ، حتى أنها دخلت في تنظيم أوقات حياتهم و تربية أفكارهم و تغيير معتقداتهم و توجيه صغارهم!

و قد يطول زمن الجلوس في بعض البيوت أمام الشاشات إلى ساعات طويلة لو جمعت في عمر الإنسان لكانت أياماً و شهوراً و سنيناً . و هكذا يفقد كثير من الناس ما هو أغلى من الذهب و الفضة و أكثر فائدة و أعظم أثراً .. ألا و هو الوقت.

فإن كان المال يستطيع الموفق أن يستثمره و ينميه ، و أحيانا يأتي من وارث ، أو هبة ، أو غير ذلك ، إلا أن الزمن لا ينمى و لا يوهب و لا يشترى مطلقاً!

و من تحدث عن هذا الأمر و أسهب في مضار ما يعرض يفاجئه سؤال عجيب ألا و هو قول الكثير من الناس : ما البديل إذاً ؟

أخي المسلم : إن صدقت في السؤال و أحسنت النية فالبدائل كثيرة ، و تغيير مسار الحياة سهل . ميسور ، و قد سبقك الكثير!

و إني أعجب للرجل العاقل و المرأة الفطنة كيف يجعلان حثالة القوم و سفلة المجتمع من الحاقدين و الصليبين و المنافقين و المهرجين يوجهون فكرهما و يربون أولادهما و يغرسون فيهما ما شاءوا من الرذيلة و سيء الخلق!

و لإعانة من أراد التخلص من الشاشة تقربا إلى الله عز و جل و طاعة و إمتثالاً لأمره ، أطرح له بدائل عدة لعل فيها ما يغني عن هراء الممثلين و الممثلات و سخف الأغاني الماجنة و المسلسلات الساقطة ، و بث السموم و الأفكار المخالفة لدين الله عز و جل و من تلك البدائل :

(1) - تحقيق التقوى في النفس و الأبناء و عندها يأتي الفرج سعادة للنفس و طمأنينة في القلب . فإن الله تعالى يقول : و من يتق الله يجعل له مخرجا و يقول تعالى : إنه من يتق و يصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين . و من أعظم أنواع الصبر ؛ الصبر على الطاعة و البعد عن الحرام . و أذكر هنا أن امرأة صالحة كانت تلغي كثيرا من ارتباطاتها و زياراتها لبعض من حولها خوفا على أبنائها من متابعه المسلسلات و الشغف بالتمثيليات فأكرمها الله عز و جل بأن جعل أبناءها بررة حافظين لكتاب الله عز و جل قرت بهم أعين و الديهم . ( و من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ) .

(2) - الحرص على العبادة و خاصة الصلاة في أوقاتها و الإكثار من نوافل الطاعات من صلاة و صيام و عمرة و صدقة و قراءة للقرآن . و نرى أن من يحس بالفراغ و الوحشة إنما هو ذلك الذي إبتعد عن النوافل و فرط في الطاعات ، و الكثير من العباد ينظر إلى الوقت و قصره و سرعة انقضائه لأنه إستثمره خير إستثمار.

(3) - تحري أوقات الإجابة و التضرع إلى الله عز و جل فإن الشاشات و ما يعرض فيها و التعلق بذلك بلاء و شقاء يرفعه الله عز و جل بالدعاء و المجاهدة و الصبر.

(4) - معرفة فتاوى العلماء في حكم هذه الشاشات و ما يعرض فيها و غرس البعد عن الحرام في قلوب الصغار و تربيتهم على طاعة الله عز و جل و البعد عن معصيته . خاصة أن الأمر تجاوز مجرد الشهوات إلى إثارة الشبهات حول مسلمات عقدية نؤمن بها و هي من أساس دين الإسلام.

(5) - قراءة ما يعرض عن الشاشات و خطر ما فيها و هذا يسهل أمر الصبر و المصابرة ، فإن في معرفة الأضرار الدينية و الطبية - و النفسية سلوى لمن أراد الابتعاد و سعى إلى النجاة. و أنصح بقراءة كتاب ( بصمات على ولدي ) لطيبة اليحيى . فقد أوردت بالأرقام و الإحصاءات ما يجعل المسلم يبتعد عن هذه الشاشات . كما يوجد في المكتبات كتب متميزة خاصة بتربية الصغار تربية إسلامية.

(6) - الاستفادة من الأوقات للقيام بالواجبات الاجتماعية من بر الوالدين و صلة الأرحام و تفقد الأرامل و المساكين و إعانة أصحاب الحوائج.

(7) - الإشتغال بطلب العلم و حث أهل البيت على زيادة معلوماتهم الشرعية في ظل تيسر الأمر بوجود أشرطة العلماء السمعية . فيستطيع رب المنزل أن يرتب له و لأسرته درساً يومياً أو أسبوعي.

(8) - ربط أهل البيت و الأطفال بسيرة الرسول و دعوته و صبره و جهاده و قراءة دقائق حياته فإن في ذلك أثراً على تربية النفوس و تهذيبها و ربطها بمعالي الأمور.

(9) - وضع دروس يومية منتظمة بجدول ثابت لحفظ آيات من القران الكريم و في هذا أثر عظيم جداً ، و لو رتب أحدنا حفظ بعض الآيات كل يوم لختم القران في سنوات قليلة و في ذلك خيرا الدنيا و الآخرة . و بعض الناس قارب عمره الأربعين سنة و لم يحفظ خمسة أجزاء من كتاب الله عز و جل ؟!

(10) - الإهتمام بإيجاد مكتبة أسرية متنوعة تحوي مختلف العلوم و تكون في متناول الجميع ، فإن في ذلك تنمية للمواهب و المدارك عن طريق القراءة حتى يصبح الكتاب - بعد حين – رفيقاً لا يمله أهل المنزل.

(11) - الإستفادة من برامج الحاسوب الآلي المتوفرة بكثرة بما في ذلك المسابقات و برامج إختبار الذكاء و غيرها.

(12) - معرفة نعمة الله على الإنسان بإستثمار الوقت في عمل صالح فإن تلك نعمة عظيمة قال ابن القيم : " و بالجملة ، فالعبد إذا أعرض عن الله و اشتغل بالمعاصي ضاعت عليه أيام حياته الحقيقية القي يجد غب إضاعتها يوم يقول : يا لينتي قدمت لحياتي و استشعار قيمة الوقت يدفع إلى الحرص و المحافظة عليه و انفاقه فيما ينفع . و الرجل الفطن يلحظ ضياع كثير من الطاعات و القربات و فواتها عليه بسبب جلوسه امام الشاشة و ما تضييع الصلوات و خاصة صلاة الفجر إلا دليل على ذلك ، كما أن في ضياع صلة الرحم و الكسل عن القيام بالواجبات الأسرية دليلا آخر . و في ضياع الوقت بهذه الصورة مدعاة إلى التوقف و التفكر و المحاسبة!

(13) - القيام بالنزهات البرية للأماكن الخلوية البعيدة عن أعين الناس و التبسط مع الزوجة و الأبناء و إشباع رغباتهم في اللعب و الجري و صعود الجبال و اللعب بالرمال . و هذه الرحلات من أعظم وسائل ربط الأب بأسرته و هي خير من الذهاب بهم لأماكن اللهو التي تفشو فيها بعض المنكرات و لا يستطيع الأب أن يجلس مع أسرته و أبنائه بحرية تامة.

(14) - وضع برنامج رياضي للأب و الأم و الأبناء بمعدل يومي عشر دقائق مثلا حتى و إن إقتصر على التمارين الخفيفة.

(15) - زيارة الصالحين و الأخيار و الاستفادة من تجاربهم ، و الاستئناس بأحاديثهم ، و ربط الناشئة بهم ليكونوا القدوة بدلا من الممثلين و المهرجين.

(16) - إشغال الفتيات بأعمال المنزل و تدريبهن على القيام بالواجبات المنزلية و تعويدهن على تحمل مسئولية البيت و تربية الأطفال و القيام بشئونهم.

(17) - وضع جدول زمني- شهري مثلا - لحضور بعض محاضرات العلماء في المساجد.

(18) - مشاركة الجهات الخيرية و المؤسسات الإغاثية بالعمل و الجهد و المساهمة بالوقت في تخفيف هموم المسلمين و رفع معاناتهم.

(19) - جعل يوم في الأسبوع يوما مفتوحا في المنزل لإلقاء الكلمات المفيدة و بث الفوائد بين الجميع و طرح الأفكار و رؤية إنتاج المنتجين في الأبناء و الصغار.

(20) - جعل قائمة بالأنشطة و الدرجات و التقديرات للأبناء و تحسب نقطة لكل عمل جيد ، و أخرى لكل جهد مميز و هكذا في نهاية الأسبوع توضع الجوائز لصاحب أعلى النقاط . بما فيم ذلك الإنضباط أيام الأسبوع و المذاكرة و غيرها.

(21) - تسجيل الأولاد في حلق تحفيظ القرآن الكريم في المساجد ، و الأم و بناتها في دور الذكر لتحفيظ القرآن الكريم و اظهار الفرح بذلك و تشجيعهم على المراجعة مع بعضهم البعض و ذكر ما حفطوا كل يوم . و في هذا ربط لهم مع كتاب الله عز و جل.

(22) - جعل أيام معينة للأسرة يجتمعون فيها و يكون الحديث مفتوحا ، و يركز على قصص التوبة و مآسي المسلمين و قصص من أسلموا حديثا و ذكر بعض الطرائف و النكت المحمودة.

(23) - التأمل الدقيق في بيوت كثير من الأخيار التي تخلو من الشاشات ، و كيف هو بفضل الله صلاح أبنائها و إستمرار أهلها و حسن تربيتهم على التقوى و الصلاح فإن ذلك يدفع الرجل إلى الحذو حذوهم و يدفع بالأم إلى السير على طريقهم.

(24) - الإكثار من شكر و حمد الله عز رجل على أن أبدل المعصية بالطاعة و السيئات بالحسنات و الفرح بذلك فإن في ذلك ثباتا على الأمر و إشاعة لتحول كبير في الأسرة.

(25) - القيام بأعمال دعوية أسرية مثل مراسلة هواة المراسلة و دعوتهم إلى الالتزام بهذا الدين و إرسال الكتب إليهم ، أو كتابة رسائل توجيه و نصيحة للطلاب و الطالبات و غيرها ، كل لبني جنسه.

(26) - اختيار أسر من الأخيار و زيارتهم و معرفة كيفية استفادتهم من أوقاتهم و كذلك سؤالهم كيف يعيشون سعداء بدون شاشة!

(27) - كثير من الناس لا يعرف خلجات بناته و لا هوايات أبنائه و لا هموم زوجته لأن وقت الأسرة مليء بالاجتماع على مشاهدة الشاشة فحسب ، و بدون الشاشة يكون الحديث مشتركا و التقارب أكثر بإيراد القصص و الطرف و تبادل الأحاديث و الآراء.

(28) - الإهتمام بهوايات الأبناء و توجيهها نحو خدمة الإسلام و المسلمين و تشجيعهم علي المفيد منها.

(29) - إعداد البحوث علامة على مقدرة الشخص و تمكنه العلمي . و لكل عمر من الأعمار مستوى معين من البحوث و هذا يجعل الأسرة تعيش جوا علميا إذا أرادت ذلك و سعت إليه.

(30) - كثير من الناس يعتذر بوجود الشاشة لرغبته في معرفة أحداث العالم و أخبار الكون ! و مع حرصه هذا فانه غافل عن أخبار الآخرة و أحداث يوم الحسرة و الندامة و أحوال البرزخ و أهوال البعث و النشور و السراط و غيرها ! و له كفاية بالإذاعة و بعض الصحف لمتابعة الأخبار و الأحداث!

(31) - لو طلب منك شخص أو جهة أن تضع في صالة منزلك خمسة أفراد ما بين رجل وسيم و إمرأة فاتنة منهم الفاجر و الفاسق و منهم المهرج و منهم المنصر ، و شرطت عليهم أن لا يتحدثوا و لا يجتمعوا بأبنائك و زوجتك إلا بحضورك ! فهل يا ترى تخرج مطمئن الفؤاد إلى هؤلاء و هم في عقر دارك !! إن كان الأمر كذلك و بقية إيمان في قلبك فأخرجهم حتى و لو لم يكن هنالك بديلاً .

أخي المسلم ، أختي المسلمة : هناك أمور كثيرة لا يكفي لها الوقت لو ذكرت ، إنما الهدف ذكر طرف منها للتخلص من الشرور و دفعها بين يدي المسلم . و في طاعة الله عز رجل و تقرأه خير معين ، و هذا البيت الصغير هو مملكتك التي تستطيع أن تجعلها جنة و أرفة الظلال بالطاعة و العبادة و حسن الخلق و طيب المعشر.
و كثير جعل هذا المسكن و القرب جحيماً بسوء التربية و حلول المعصية و فساد الطباع يخربون بيوتهم بأيديهم . و كما أن للطاعة أثرا فإن للمعصية شؤما.
و يا أيها الأب و يا أيتها الأم : المسؤولية عظيمة و الحساب شديد و الأمانة بين أيديكم ، فإياكم و ضياع الأولاد و إهمالهم فإنكم مسؤولون و محاسبون عنهم غدا . يقول الله جل و علا : ( يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم و أهليكم نارا وقودها الناس و الحجارة ) .
و أذكركم بقول الرسول : ( كلكم راع ، و كلكم مسئول عن رعيته ، فالإمام راع و هو مسئول عن رعيته ، و الرجل راع في أهله و هو مسئول عن رعيته ) متفق عليه.
و أجزم أن كثيرا من الآباء لو علم أن الشاشات تسبب مرضا معينا لمن يراها و لو لدقائق لما بقي في البيوت شاشات إطلاقا. و لكن لأن هذا مرض عضوي اهتم الآباء به أما مرض القلوب و الشهوات فالأمر مختلف . و شتان ما بين زماننا و أهله و صدر الإسلام و أهله . فلما نزلت آية تحريم الخمر ما قال الصحابة : لنا سنوات ، و لدينا منها مخزون كبير أو ما هو البديل إذا ! بل سالت الشعاب بالخمر المراق طاعة و امتثالا . و لما نزلت آية الحجاب خرج نساء المسلمين وهن كالغربان متشحات بالسواد لا يرى منهن شيئا . و ما كان لمؤمن و لا مؤمنة إذا قضى الله و رسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم و من يعص الله و رسوله فقد ضل ضلالا مبينا .

و لأهل الإسلام فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم .

قال ابن كثير : ( أي عن أمر رسول الله و هو سبيله و منهاجه و طريقته و سنته و شريعته ) ، ثم قال رحمه الله في قوله تعالى : ( تصيبهم فتنة أي في قلوبهم من كفر أو نفاق أو بدعة ).

أقر الله الأعين بصلاح الأولاد و ضاعف الأجر و المثوبة للوالدين على حسن التربية و التوجيه لهم ، و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين
.
[/c]





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
برنامج دليل الطب البديل ... وفلاشة الطب البديل ... هدية أخرى للقسم الطبي الوثاب المحاضرات والكتب والبرامج الطبية 39 21-09-2017 02:18 PM
تستطيع الحصول علي شهادة ممارسة الطب البديل الاتحاد العالمي للطب البديل والتكميلي حدوتة حلوة دورات تدريبية وجامعات ومعاهد ومراكز تعليمية والتعليم عن بعد 4 30-11-2011 02:09 PM
اتقوا الله في بناتكم أيها الآباء والأمهات ommarime المنتدى العام 8 16-06-2010 02:40 PM
إليكم أعزائي الأعضاء هذه الخلفيات (أسماء الله الحسنى) الجميلة جداً إليكم هذا الرابط wasas خلفيات فوتوشوب - فريمات وزخارف للفوتوشوب GFX 4 15-05-2007 07:00 AM
مصير البخيل .. البخيل لا يخلو من إحدى سبع عابر سبيل المنتدى الاسلامي 1 20-10-2003 11:07 AM
04-08-2003, 10:22 AM
rose غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 10
تاريخ التسجيل: Mar 2003
المشاركات: 698
إعجاب: 0
تلقى 5 إعجاب على 5 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #2  
اخى الكريم / بارود جزاك الله خيرا على هذا الموضوع

فقد اصبح التليفزيون خاصة من يملكون قنوات فضائية مفسدة كبرى .. و أنا أتعجب حقا ممن يصنعون قنوات تتخصص فى عرض الاغانى و ما نراه من تصوير هذه الاغانى بطريقة مبتذله

و لكن هناك البديل فهناك قنوات ايضا متخصصة فى البرامج الدينيه منها قناة إقرأ و المجد و ايضا البديل فى القراءة و حفظ كتاب الله تعالى

وحقا من يشغل نفسه بالنوافل و حفظ كتاب الله لن يجد عنده وقت فراغ


الـهى لا تـعذبنـى فإنى *** مـقر بالذى قد كان منى
فكم من زلةٍ لى فى البرايا *** و أنت على ذو فضل و مـنِّ
يظن الناس بى خيراً و إنى *** لشر الناس إن لم تعف عنى

27-08-2003, 06:41 AM
المشتري غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 1059
تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 58
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #3  

جزاك الله خير الجزاء وكثر الله من امثالك
نعم هناك بديل وهناك من قصر في بيته وقصر مع اولاده
وجزاك الله خير





تحياتي لك ولامثالك
:23: :23: :23:


 


أيها الآباء والأمـهــات ... إليكم البديل

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.