أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


24-12-2004, 05:27 PM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #1  

برنامج لمشروع للدعوة لدين الله للمسلمين في الخارج


برنامج لمشروع للدعوة لدين الله
برنامج لمشروع للدعوة لدين الله
* حاجات أساسية للمشروع:
هناك حاجاتٌ أساسيةٌ للعمل في هذا المشروع، ولابد لأي مركز إسلامي أن يضع هذا المشروع على قمة أولوياته، ومن هذه الحاجات الأساسية ما يلي:
1- الحجرة والمكتب الخاص:
وهو عبارةٌ عن حجرةٍ خاصةٍ يمكن أن تعقد فيها اجتماعات ومجالس التعريف بالإسلام، وتكون مزودة بلوحة "سبورة" يمكن استعمالها في الشرح والتوضيح، وتليفزيون وفيديو يمكن استخدامهما في عرض بعض الأفلام الأساسية كأشرطة تعليم الصلاة والحج وغيرها.
2- مصاحف مترجمة إلى لغة البلاد الأساسية:
وربما كان من الأجدر أن تتصلوا بمجمع الملك فهد للمصاحف، أو الأزهر الشريف لتوفير نسخ مجانية من الممكن إهدائها لهؤلاء المسلمين.
3- كتب ومطويات تعريف بالإسلام:
وينبغي أن يراعى فيها البساطة والشمول والوسطية، ومن أفضل الكتب في التعريف بالإسلام ما ألفه الدكتور الراحل حمودة عبد العاطي رحمه الله.. "شرح وجيز لقواعد الدين الإسلامي"، "Islam in Focus " وقد ترجم إلى كثيرٍ من اللغات.
4- خط تليفون مباشر:
يمكن من خلاله التواصل مع هؤلاء الشريحة من المسلمين، والأفضل أن يكون هناك تليفون نقال حتى يسهل الاتصال بالمسؤول المباشر.
5- أفلام وثائقية عن الإسلام:
ويركز على أفلام التعريف بالإسلام وتعليم الصلاة والحج وغيرها من الشعائر والعبادات.
6- ملفات:
يحتفظ فيها بمعلومات عن حديثي العهد بالإسلام: الاسم، والعنوان، وتاريخ إسلامه، ووسائل الاتصال به، والمسئول المباشر عن متابعته.
7- شهادات اعتناق الإسلام:
وتكون معتمدة من المركز الإسلامي تساعده بعد ذلك في الحج وبعض الإجراءات الأخرى التي يحتاج أن يثبت فيها أنه مسلم.

* نموذج لخطة عمل:
1- المقابلة والتقويم Interview & Assessment :
قبل النطق بالشهادتين لابد أن يقيِّيم الإمام مدى استعداد هذا الشخص للإسلام، ومقدار فهمه لأصوله العامة، والتأكُّد من اقتناعه الكامل بالإسلام، وخاصةً بأمورٍ ثلاثة:
- عبادة الله وحده "التوحيد".
- الإيمان الكامل بمحمد صلى الله عليه وسلم كرسولٍ خاتمٍ أُرسل بالرسالة الخالدة.
- نقض ما اعتقده قبل ذلك مما يعارض شريعة الإسلام.

فإذا رأى الإمام أنه ما زال يؤمن أن عيسى ابن الله -مثلا- فالأولى أن يمهله لمزيدٍ من القراءة عن الإسلام، ويزوّده بالمعلومات الأساسية التي تزيل ما علق بذهنه وفكره من شبهات، ويتابعه في هذه الفترة باستمرار –دون إلحاح– ثم يحدد بعد ذلك موعدًا آخر للنطق بالشهادتين.

- يفضل أن يكون النطق بالشهادتين في وجود الإمام الراتب -أو نائبه- وبعض الشخصيات المهمة في الجالية.. كمدير المركز الإسلامي مثلا، واثنين من الشهود.

2- باقة ترحيب "Welcome Package ":
وهذا تعبيرٌ دافئ عن حرارة الوداد والوفاق بين المسلمين، والانطباعة الأولى تدوم كما يقولون؛ وينصح بأن تتضمن الباقة نسخة مترجمة من القرآن الكريم، وشهادة معتمدة من المركز باعتناق الإسلام –تكون مطبوعة بشكل جيد-، وبعض الكتيبات النافعة لحديثي العهد بالإسلام مثل كتاب "الحلال والحرام في الإسلام" لفضيلة الشيخ القرضاوي، وبعض شرائط الكاسيت مثل سلسلة "التعريف بالإسلام" للدكتور جمال بدوي، والمطويات النافعة مثل "أذكار اليوم والليلة" وقائمة بالمواقع الإسلامية المناسبة.
المهم أن يحسّ المسلم أنه انتقل نقلةً نوعيّة، وأن يشعر بدفء المشاعر بين المسلمين، كما لا ينصح بالمبالغة في هذا الأمر حتى لا يساء فهم النوايا المقصودة من ورائه.

3- دورة تثقيفية بتعاليم الإسلام الأساسية "Course on Essentials of Islam":
وأرى أن يعطى المسلم المبتدئ دورةً تثقيفيّةً لمدة عامٍ تُشرح له فيها مبادئ الإسلام الأساسية، وينبغي أن تتناول الدورة أربعة محاور أساسية:
أ. العقائد:
ويكتفى فيها بشرح أركان الإيمان الستة: الإيمان بالله، والملائكة، والكتب، والرسل، واليوم الآخر، والقدر.. كما لا ينصح بالإسهاب في القضايا الخلافية، والتفصيلات الدقيقة التي لا تناسب مستوى المبتدئين.
ب. العبادات:
ويتعلم فيها الأحكام العامة في الطهارة والصلاة والصوم والزكاة والحج.
جـ. الأخلاق:
يدرس فيها أخلاق المسلم الأساسية.. كالصدق، والأمانة، والعفة، وبر الوالدين، وآداب الملبس والأكل والشراب، وغيرها من الآداب العامة.
د. المعاملات:
ويركز فيها على المعتاد في حياة المسلم المعاصر كالزواج والطلاق والمعاملات اليومية وغيرها.

ويراعى في هذه الدورة أيضًا:
- حفظ جميع الأوراق الخاصة بالدورة وجمعها في كتيِّبٍ صغيرٍ يوزّع على الدارسين في نهاية العام.
- يحتفظ بنسخة من المادة العلمية في المركز الإسلامي للاستفادة منها في دورات أخرى.
- يتابع تقدّم المسلم المبتدئ أولا بأول من خلال رفيقBuddy System مكلَّف بصحبته وتقديم التسهيلات له في بداية المشوار.

4- نظام الرُّفقة "Buddy System":
الأفضل أن يُنتقى من أبناء الجالية المثقفين مجموعة من الإخوة والأخوات القادرين على متابعة المسلمين المبتدئين وتقديم النصح لهم باستمرار، وتسهيل الصعاب التي تواجهم في البداية حتى لا يشعر المسلم المبتدئ أنه لا وجود له في هذه الجالية، ثم يكلف كل متطوع برفقة مسلم –الرجال يتابعون الرجال، والنساء يرافقن النساء– كما ينبغي مراعاة فروق السن والكفاءة.
وتعمل هذه الرفقة في الجوانب التالية:
- الاتصال الأسبوعي -كحد أدنى– بالشخص الذي اعتنق الإسلام.
- ملاحظة تجاوبه وتقدمه مع الدورة التثقيفية.
- حضور حلقة نقاشية شهرية.
- دعوته لحضور المناسبات العامة والأنشطة المتوفرة بالمركز الإسلامي.
- تعريفه بالخدمات المتوفرة في المدينة.. مثل محلات بيع اللحم الحلال، والحجاب والزي الشرعي للنساء وغيرها.

5- حلقة نقاش شهرية "Monthly Seminar":
وتكون عبارة عن اجتماعٍ غير رسمي مع الرفقاء وأعضاء الجالية المسلمة يستطيع من خلالها المسلمون الجدد التفاعل مع الجالية اجتماعيا، ويحضرون محاضرةً قصيرةً لإمام المركز أو لأحد المشايخ والدعاة حول موضوعٍ ذا أهمية لهم، وربما يكون من الأحرى أن ينسق المسئولون عن الدورة التثقيفية مع المحاضر بحيث تتناسب كلمته مع المستوى الذي وصلوا إليه.

6- شهادة دخول في الإسلام "Certificate of Islam":
وهي شهادة معتمدة من المركز الإسلامي تشهد بأنّ هذا الشخص قد اعتنق الإسلام، وهذه الشهادة تساعده على إبراز هويّته لدى السلطات التي تطلب ذلك، وتتضمن الشهادة ما يلي:
- اعتراف بالنطق بالشهادتين.
- تاريخ اعتناق الإسلام.
- توقيع الشخص واثنين من الشهود.
- توقيع إمام المركز ورئيسه.
- خاتم المركز الرسمي.

* ملاحظات عامة في دعوة المسلمين المبتدئين:
1- يرجى عدم الاستعجال قبل النطق بالشهادتين، والتأكد من اقتناع الشخص الكامل باعتناق الإسلام، وإدراكه للتبعة التي تعقب الدخول في دين الله.

2- المتابعة المستمرة بعد الإسلام أمرٌ مهمٌ للغاية، خاصةً في التغلب عن المشكلات التي قد تحدث للبعض مع أسرته وغير ذلك.

3- ينصح بالبعد عن الإلحاح في المرحلة الأولى، حيث تعتلج المسلم المبتدئ جملةٌ من المشاعر التي تؤرّقه، بالإضافة إلى وسوسة الشيطان المستمرة التي تجعله متردِّدًا في اتخاذ قراره.

4- التركيز على مقاصد الإسلام العامة والأخلاق، وعدم ربط ذلك بممارسات المسلمين الخاطئة.

5- بث روح المشاركة والإيجابية في المسلم المبتدئ، وإشراكه في الأنشطة العامة.

6- إدراك فقه الموازنات والمصالح والمفاسد، فلا نبدأ من آخر ما انتهى به النبي صلى الله عليه وسلم، خاصَّةً إذا كان ذلك يرتبط ارتباطًا وثيقًا بموقف الشخص في اتخاذ القرار، فمثلا المرأة التي تريد أن تسلم دون زوجها ويربطها به أولاد وحياة ربما دامت خمس أو عشر سنوات أو يزيد، فلا نحبطها بأنه لا علاج لها إلا أن تغلق الباب أمام هذه الحياة السابقة، وربما كان ذلك سببا في ردها عن اعتناق الإسلام.. ولقد سمعت عن إمامٍ ردَّ مصوِّرًا فوتوغرافيًّا رفض أن يترك عمله بعد اعتناق الإسلام لمجرد أن الإمام يأخذ برأي من قال بحرمة التصوير الفوتغرافي!! وغيرها من الأمثلة.

7- استيعاب الثقافات المختلفة: فلربما غلب على الجالية المسلمة في بلدٍ أجنبي جنسيَّةً ما، فكان ذلك سببًا في شعور الشخص الوارد حديثًا على مجتمع المسلمين بأنه لا وجود له بهذه الثقافة التى ولد ونشأ وتربى عليها، وكثيرا ما أعجبتني مقولة الداعية المشهور طارق رمضان: "إن كانت العربية لغة الإسلام، فإن الثقافة العربية ليست ثقافة الإسلام"، و"الإسلام يربي فينا مبادئ تحكم كل الثقافات، ولا يربي فينا ثقافة تفرض نفسها على كل اللغات".

8- الوسطية وأخذ المسلمين المبتدئين بالرفق واللين، وليكن في عيوننا مثال النبي صلى الله عليه وسلم الذي (ما خُيِّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما) رواه البخاري، والذي كثيرًا ما سُئل عن كيفية تطبيق حكمٍ شرعيٍّ –وذلك يوم النحر- فكان جوابه: (افعل ولا حرج) رواه البخاري، ولا يعني ذلك الترخُّص في المقطوع به من المحرمات، أو التفريط في المعلوم من الدين بالضرورة.
وإياكم أيها العاملون في هذا الحقل الدعوي أن تشغلوا المسلمين المبتدئين بخلافاتٍ مذهبيّةٍ ربما حرمتهم من إدراك رسالة الإسلام الحقيقية وجوهر تعاليمه الخالدة إلى الأبد، فالعمل في هذه المرحلة عملٌ تأسيسي يهدف إلى وضع اللبنات قبل التفكير في أي زخرفة وزينات.

9- أرى أن نتعامل مع هؤلاء المسلمين المبتدئين على أنهم مسلمون كغيرهم من إخوانهم، يسعهم ما يسع غيرهم، ولهم من الحقوق والعناية ما لربما فاق غيرهم لحاجتهم إلى ذلك.. ولكن لا نكثر من تعريفهم وتقديمهم في الحفلات العامة والاجتماعات والحلقات الخاصة على أنهم شريحة خاصة يشعرون معها بالحرج والانزواء.

* مجالات لإشراك المسلمين المبتدئين:
يمكن إشراك المسلمين المبتدئين في مجالات متنوعة منها:
- احتفال للمسلمين المبتدئين، ويتخلله بعض الكلمات الخاصة بهم.
- الأعمال التطوعية، خاصة الاجتماعية منها.
- المخيَّمات الترفيهية.
- تبادل الزيارات مع من سبقهم في اعتناق الإسلام، ومحاولة نقل التجارب والخبرات وتبادل النصائح.
- ورش العمل العامة.. مثل تربية الأولاد، والعمل التطوعي، وغير ذلك.

* محاذير ينبغي الانتباه إليها:
1- يلجأ كثيرٌ من المسلمين المبتدئين إلى الكتابة، وكثيرا ما وقعت في يدي كتبٌ فيها من الأخطاء الفادحة التي أعتقد أن مرجعها التسرّع في نقل الخبرة وتفريغ الشحنة الروحية التي يسعد بها المسلمون المبتدئون فتدفعهم إلى الكتابة عن الإسلام، فيرجى تثبيت معنى التعلُّم والاطلاع قبل الكتابة، ومدى الاختلاف بين تسجيل الخواطر والتبليغ عن الإسلام.

2- يجد الكثير ممن يعتنق الإسلام نفسه أمام كمٍّ هائلٍ من الروحانية التي تملأ هذا الفراغ الروحى الذي كان يعاني منه تحت ظل الأديان الأخرى، ومما يخشى منه في هذه الفترة ميول هؤلاء إلى الترقّي الروحي بمفهوم البعض على أنه عزلةٌ عن المجتمع و" تصوف " مقيت، يقتل روح العمل في النفوس –وهو المعنى الذي يريد المستشرقون الترويج له عن الصوفية على أنها نوعٌ من العزلة الشعورية والوجدانية، وتغليب الذكر على العمل والتغيير- فينبغي توضيح معنى الروحانية الحقّة والصوفية بمعناها الإيجابي في رفع همّة المسلم الروحية التي تدفعه إلى العمل والنشاط والتغيير.

3- يلجأ البعض – خاصة الشباب – في هذه الفترة إلى قطع صلته بوالديه وأقاربه تحت حجّة أنّهم "كفار"، وأن الحياة معهم أو الجلوس معهم أو مشاركتهم في بعض الحفلات العامة -التي لا ترتكب فيها الفواحش- تبعد المسلم عن دينه؛ فينتج عنه نوعٌ من الصدمة لدى الأهل، لأن ابنهم أو بنتهم تريد أن تخرج من البيت أو لا تزور أهلها.. وهذا في الحقيقة مما يصطدم وتعاليم الإسلامة النيّرة التي تأمر المسلم ببرّ والديه وصلة رحمه، خاصةً في هذه الفترة التي ربما احتاج الأهل إلى رؤية صورة الإسلام وكيف تغيّر حياة الشخص من الأسوأ إلى الأفضل.
وقد حكا لي أحد الاخوة الذين اعتنقوا الإسلام حديثا أنه كان يزني ويشرب ويتعاطى المخدرات وقد فشل والداه عن إصلاحه، فلما أسلم رأى أبوه وأمه هذه النقلة النوعية في حياة ابنهم.. فما كان منهم إلى أن آمنوا بأنَّ هذا هو الدين الحق، ودخلت الأسرة كلها في دين الله.
وأتساءل: هل كان ذلك ممكنًا لو قطع هذا الشاب البارُّ صلته بأبيه وأمه؟

4- يلجأ بعض الطلبة بعد إسلامهم إلى ترك دراستهم الجامعية أو غيرها، والتحول إلى دراسة الإسلام، وتقمُّص شخصية العلماء.. في لبس القميص والقلنسوة –وأحيانا العمامة– بحجة أن هذه العلوم.. كالطب والهندسة والتربية وغيرها، لا تجعل منهم أفرادًا صالحين يتعلمون دينهم ويخشون ربهم، وهذا خطرٌ عظيمٌ ربما ترك في نفوس أصدقائهم وأقاربهم ومن لهم صلةٌ بهم صورةً سيئةً عن الإسلام.. وقد اتصلت بنا إحدى النساء الغير مسلمات تشتكي إلينا تغيُّب ابنها عن دراسته في كلية الطب بعد إسلامه، وهي تبكي وتقول أن ابنها سيفشل ويُفصل من الجامعة رغم أنها لم تعترض طريقه في اعتناق الدين الذي يرغب فيه!!
ففي هذا عبرةٌ لمن أراد أن يعتبر.

نسأل الله أن يجري الخير على أيديكم، وينفع بنا وبكم.
برنامج لمشروع للدعوة لدين الله





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتب اسلامية للدعوة الي دين الله رواء الإسلام المنتدى الاسلامي 1 04-06-2014 07:56 PM
مطلوب ممول جاد لمشروع جديد وممتاز جدا ان شاء الله alhmaumy تسديد قروض وتمويل 0 11-08-2010 04:27 PM
طريقة سهلة للحصول على آلاف الايميلات للدعوة الى الله ( اسرع طريقه لنشر الإسلام ) المحقق كونان المتحري المنتدى الاسلامي 4 21-01-2010 11:59 AM
طريقة سهلة للدعوة الي الله حتي لو لم تكن تعرف شيئا تقولة mamdouh2007 المنتدى الاسلامي 4 03-10-2007 10:21 PM
أبحث صور مؤثرة للدعوة إلى الله المثـابـر المنتدى الاسلامي 4 26-03-2004 11:57 AM
 


برنامج لمشروع للدعوة لدين الله للمسلمين في الخارج

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.