أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


31-03-2015, 12:25 AM
slaf elaf غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 477604
تاريخ التسجيل: Jul 2014
المشاركات: 356
إعجاب: 0
تلقى 234 إعجاب على 154 مشاركة
تلقى دعوات الى: 4 موضوع
    #1  

سُنَّة عدم الاعتداء في الدعاء




سُنَّة الاعتداء الدعاء

يتكلَّف كثيرٌ من المسلمين -سواء من أئمة المساجد أو عموم الناس- في دعائهم، فيتعمَّدون البحث عن غريب الكلمات، أو عن السجع المبالغ فيه، أو عن التفاصيل الزائدة عن الحاجة؛ مما يصرف ذهن السامع للدعاء عن المراد، وهذا سلوك مخالف للسُّنَّة؛ حيث جاءت الأدعية النبوية مباشِرة وسلسة دون مبالغات أو تكلُّف، وقد روى أبو داود -وقال الألباني: حسن صحيح- عَنِ ابْنٍ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعَنِي أَبِي، وَأَنَا أَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَنَعِيمَهَا، وَبَهْجَتَهَا، وَكَذَا، وَكَذَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ، وَسَلَاسِلِهَا، وَأَغْلَالِهَا، وَكَذَا، وَكَذَا، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ؛ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ: «سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ، فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ، إِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَ الْجَنَّةَ أُعْطِيتَهَا وَمَا فِيهَا مِنَ الْخَيْرِ، وَإِنْ أُعِذْتَ مِنَ النَّارِ أُعِذْتَ مِنْهَا، وَمَا فِيهَا مِنَ الشَّرِّ».

لهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بالكلمات السهلة، والمعلومات البسيطة، التي يستطيع معظم المسلمين حفظها، وقد روى أبو داود عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ، وَيَدَعُ مَا سِوَى ذَلِكَ». وأفضل الدعاء أن تدعو بما كان يدعو به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو أدرى الناس بما يحبه الله عز وجل من مناجاة، وقد روى مسلم أن قَتَادَةُ سَأَلَ أَنَسًا رضي الله عنه أَيُّ دَعْوَةٍ كَانَ يَدْعُو بِهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَكْثَرَ، قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا يَقُولُ: «اللهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ». قَالَ: وَكَانَ أَنَسٌ رضي الله عنه إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بِدَعْوَةٍ دَعَا بِهَا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بِدُعَاءٍ دَعَا بِهَا فِيهِ.

فلنحرص على هذه البساطة في الدعاء، ولا نتكلَّف أو نعتدي فيه، وهذه هي السُّنَّة المباركة.

ولا تنسوا شعارنا: {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} [النور: 54].

المصدر : كتاب " إحياء354 " للدكتور راغب السرجاني








المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سُنَّة الدعاء للموتى slaf elaf المنتدى الاسلامي 1 17-05-2015 11:55 PM
سُنَّة الدعاء للمريض slaf elaf المنتدى الاسلامي 5 03-05-2015 12:09 AM
سُنَّة الدعاء بالثبات slaf elaf المنتدى الاسلامي 3 30-12-2014 01:51 AM
سُنَّة الدعاء بعد التشهد slaf elaf المنتدى الاسلامي 0 21-10-2014 03:15 AM
سُنَّة الدعاء عند الإفطار slaf elaf المنتدى الاسلامي 5 23-07-2014 09:22 PM
01-04-2015, 11:42 PM
carazah غير متصل
موقوف
رقم العضوية: 572418
تاريخ التسجيل: Mar 2015
المشاركات: 33
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #2  
جزاك الله خيرا


02-04-2015, 10:50 PM
أنيس متصل
مشرف المنتديات العامة
رقم العضوية: 445600
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 4,575
إعجاب: 4,790
تلقى 3,233 إعجاب على 1,773 مشاركة
تلقى دعوات الى: 731 موضوع
    #3  
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (110) الإسراء
نرجو الله أن ينفع بك وبريشتك الواعظة
ومني التقدير ..


كلمتك هي هويَّتك ولفظك هو ذاتك , فتمثل بقول الله عزَّ وجل :
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24)
تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) إبراهيم

 


سُنَّة عدم الاعتداء في الدعاء

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.