أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام > شؤون ثقافية واقتصادية


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


27-02-2015, 05:23 PM
سناء غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 107339
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الإقامة: إنّما الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ
المشاركات: 1,427
إعجاب: 1,110
تلقى 1,085 إعجاب على 445 مشاركة
تلقى دعوات الى: 842 موضوع
    #1  

عاصِمة الشّرق الجَزائِريّ ( قسنطينَة )



عاصِمة الشّرق الجَزائِريّ قسنطينَة

،’

الوطن العربي،
مدن عربية،
مدن ثقافية،
مدن تراثية،
التراث العربي،
الجزائر،
ولاية قسنطينة
.

،’

مَدينة قَسنطينَة عاصِمة الشّرق الجَزائِريّ
عاصِمة الشّرق الجَزائِريّ قسنطينَة

* د. بليل عبدالكريم.

مدينة قسنطينة:
... ...
... ... ... ...

تتميز المدينة القديمة بكونها مبنية على صخرة من الكلس القاسي،
مما أعطاها منظراً فريداً يستحيل أن يوجد مثله عبر العالم في أي مدينة.

عرفت استقرار البشر منذ ثلاث آلاف سنة قبل الميلاد،

حيث سكن أهلها الكهوف والمغارات المتواجد على سفوحها،
وسكنوا الأدغال المتواجدة حول الوادي والبحيرة القديمة،
وزاد الإستيطان بها بعد جفاف بحيرة "المنصورة
فقد وجدت بقايا لرسوم منقوشة على الصخور بالوادي،
وعثر على أدوات حجرية قديمة، وعظام بشرية؛
ترجع لعهد الحضارة الميجاليكتيكية في منطقة "تيديس" و قرية"
" بو نوارة" و"عين بومرزوق"، وكذلك ما تبقى من القبور والمسلات؛
التي اكتشفت في المدينة وضواحيها[1].

وتشير بعض الدراسات إلى أنها كانت عاصمة لقبائل "الماسيل"؛
المنتشرة في الإقليم الشرقي لبلاد الجزائر والإقليم الغربي للديار التونسية،
اشتهرت هذه القبائل بتربية المواشي وخدمة الأرض.
والمؤرخون اليونان والرومان هم أقدم من كتب عن تاريخ قسنطينة،
وعلى رأسهم المؤرخ بونييوس الذي عاش في القرن الثاني قبل الميلاد
.

وأهميتها تكمن في موقعها الذي يتوسط إقليم الشرق الجزائري،

فهي تقع على خط التل الذي يشكل المحور ؛
الذي تتلاقى فيه شبكة الطرق الممتدة عبر المدن الجزائرية،
فلكيًّا على خط طول 7/35 شرقًا، ودائرة عرض 13/36 شمالاً.
و تبعد بمسافة 245 كلم عن الحدود الشرقية الجزائرية التونسية،
وحوالي 431 كلم عن الجزائر العاصمة غرباً،
و235 كلم عن مدينة بسكرة الصحراوية جنوبًا،
و89 كلم عن مدينة سكيكدة الساحلية،
ارتفاعها عن سطح البحر ينحصر بين خطي 400م و800م في الشمال،
و800م و1200م في الجنوب.

تتربع المدينة على كتلة صخرية بالعدوة الغربية لوادي الرمال،
ويحيط بها أخدود الوادي العميق، وذلك زاد من حصانتها،
وجعلها قلعة شامخة في علو محفوفة بالعوائق والمنحدرات الشديدة من أغلب جهاتها، فاختيرت عاصمة للمملكة النوميدية،
زيادة على الحصانة وفرة المياه والأراضي الصالحة للزراعة.


عاصِمة الشّرق الجَزائِريّ قسنطينَة

مدينة قسنطينة على المربع الصخري قبل أن تتوسع.

وبحكم قربها من قرطاج كانت مقرًّا هادئًا مفضلاً للفينيقيين؛
خلال القرن الثالث قبل الميلاد،
خاصة في حكم الملك النوميدي ماسينيسا،
حتى أصبحت التقاليد والعادات والمعبودات واللغة والكتابة الفينيقية هي المتعامل بها في المدينة، والسائدة في المملكة النوميدية،
فأطلق الفينيقيون على المدينة اسم "كرطة" أو "كرتن
وهي لفطة سامية كنعانية معناها القلعة أو المدينة[2]،
وهو ما أطلقه اللاتينيون فيما بعد باسم "سيرتا"[3].
في سنة 112م احتل الرومان قسنطينة،
وصارت عاصمة لكنفدرالية المستعمرات الأربع؛
التي تجتمع تحت لوائها وهي: ميلة وسكيكدة والقل.
ولكل مستعمرة نظامها الخاص بها، وتتولى قسنطينة الدفاع عنها كلها،
وتعيين القضاة بها.

ثم وقعت ثورة على الرومان بقيادة "يوغرطة" ومن تلاه،
أثناء العهد البيزنطي، وتمردت المدينة سنة 311 م على السلطة المركزية،
فاجتاحتها القوات الرومانية من جديد،
و أمر الإمبراطور ماكسينوس بتدمير منشآتها،
وتخريب عمرانها وثلم أسوارها عام 311م،
وظلت على هذا الحال إلى أن أمر الإمبراطور الروماني قسطنطين الأكبر(271/337م) سنة 313م بترميمها
و أعاد لها مكانتها كعاصمة لإقليم الشرق،
وسماها باسمه فتدعى منذ 313م " Constantine" قسطنطين،
ولما فتحها المسلمون زادوا تاء المؤنث المربوطة فصارت "قسنطينة
غير أنها بعد الفتح الإسلامي؛ فقدت مكانتها كعاصمة؛
حيث أصبحت مدينة ميلة عاصمة الولاية الغربية،
تدار من القيروان، وتدير هي شؤون المغرب العربي بعد العصمة القيروان،
ومنها تنطلق السرايا،
و ميلة مدينة تقع غرب قسنطينة تبعدها أقل من 100كلم.

يقول عن قسنطينة المؤرخون:".. مدينة جاهلية.. قديمة وكبيرة،

و بها عدد كبير من السكان، مسالكها وعرة، وهي كالقلعة تحيط بها المياه من ثلاث جهات.."[4]،".
ولها نهر يصب في خندقها العظيم الشرقي، يسمع له دوي هائل،
دائر من أعلى المدينة في قعر الخندق مثل ذؤابة النجم لبعد المسافة،
وهذه المدينة على آخر سلطنة بجاية.."[5]،

وسلطنة بجاية هي دولة بني حماد؛ عاصمتها مدينة بجاية، شمال غرب مدينة قسنطينة على ساحل البحر المتوسط،
وقد صارت تحت حكمهم سنة(454هـ /1062م)،
بعد أن كانت تحت حكم دولة الزيريين الصنهاجية؛ وعاصمتها مدينة ميلة.
و يقول المؤرخ البكري عن قسنطينة:".. هي مدينة آهلة؛
ذات حصانة ومنعة، ليس يعرف أحسن منها،
وهي على ثلاثة أنهار عظام تجري في خندق بعيد القعر متناهي البعد،
قد عقد في أسفله قنطرة على أربع حنايا،
ثم بني عليها قنطرة ثانية ثم على الثانية قنطرة ثالثة من ثلاث حنايا،
ثم بني فوقهن بيت يساوي ضفتي الخندق يعبر عليه إلى المدينة،
ويظهر الماء في قعر الوادي من هذا البيت كالكواكب الصغيرة، لعمقه وبعده،
ويسمى هذا ببيت العبور، لأنه معلق في الهواء،
ويسكن قسنطينة قبائل شتى من أهل ميلة ونفزاوة وقسطيلية،
وهي قبائل كتامة، وبها أسواق جامعة ومتاجر رابحة.."[6].

عاصِمة الشّرق الجَزائِريّ قسنطينَة

والمدينة على قطعة جبل متقطع مربع؛ فيه بعض الإستدارة،
لا يتوصل إليها من مكان؛ إلا من جهة باب في غربها ليس بكثير السعة،
وهناك مقابر أهلها حيث يدفنون موتاهم،
ومع المقابر بناء قائم من بناء الروم الأول،
به قصر يشبه بملعب "ثرمة" من بلد صقيلية.."[7]،

ويحيط الوادي بها من جميع جوانبها كالعقد المستدير..يأتي من جهة الجنوب فيحيط بها غربًا،
ثم يمر شرقًا مع دائرة المدينة، ويستدير من جهة الشمال،
ويمر غربًا إلى أسفل الجبل ثم يسير شمالاً؛
إلى أن يصب في البحر غربي وادي سهر،
وليس للمدينة من داخلها سور يعلو أكثر من قامة إلا من جهة باب ميلة،
وللمدينة بابان؛ باب ميلة في الغرب،
و باب القنطرة في الشرق، وهذا القنطرة من أعجب البناءات؛
لأن علوها يشف عن مائة ذراع، وهي من بناء الروم؛ بقوس عليا وقوس سفلى،
وعددها في سعة الوادي خمس،
والماء يدخل على ثلاث منها..والمدينة عامرة بأهلها،
وهم ذوو مال وسعة حال، ولها مزارع الحنطة والشعير، ممتدة في جميع جهاتها،
والحنطة تقيم في مطاميرها مائة سنة لا تفسد، وفي كل دار منها مطمورتان وثلاث،
أو حتى أربع مقصورات في الحجر، وتبقى فيها الحنطة لبرودتها واعتدال هوائها،
و بها الكثير من العسل والسمن الذي يتجهز به من قسنطينة إلى سائر البلاد.."[8].

تتكونت المدينة من منازل "القَصْبَة" وهي المحور الذي يتطور حوله العمران،
وبجوارها سلسلة من الأسوار، تركزت صناعة الدباغة والجلود والنسيج؛
على مشارف الجرف بجنوب غرب المدينة على الحافة من الوادي لتصريف الفضلات من جهة؛
واستعمال الماء كقوة محركة، أما صناعة الأواني الفخارية والخزف،
ومعاصر الزيت ومخازنه فتركزت بالضواحي[9].


وحيّ القَصبة كان به المعبد الروماني،
ثم بنى على أنقاضه الموحدون قصر الإمارة.
ومن معالم المدينة الحي اليهودي، وبه الجاليات اليهودية؛
التي استقرت بالمدينة مع العناصر الفينيقية؛
التي سكنتها في القرون الثلاثة الأولى قبل الميلاد،
ثم زاد عددهم أثناء الإضطهاد الروماني لهم، ففروا إلى شمال إفريقيا،
كما هربت الجالية اليهودية فيما بعد من الاضطهاد النصراني الإسباني بالأندلس في القرن 15 و16م، فنزحوا نحو المدينة.
وكان اليهود يشتغلون بالتجارة والمال،
ولهم علاقات حسنة مع أهل المدينة
[10]،
ولهم محلات كبيرة وكثيرة،
ومخازن عديدة ومستودعات لتخزين محاصيل المزارعين.

بعد سقوط دولة الموحدين؛ نشأت ثلاث دول عنها:
بالمغرب الأدنى الدولة الحفصية،
وحاضرتها مدينة تونس
625هـ ، بالمغرب الأوسط الدولة الزيانية وحاضرتها تلمسان633هـ،
بالمغرب الأقصى الدولة المرينية وحاضرتها فاس 688هـ.
أما مدينة قسنطينة فكانت تابعة للدولة الحفصية،
الممتدة من إفريقية (لبييا) شرقًا إلى الشرق الجزائري،
حيث شملت إدارتها مدنا كعنابة وبجاية وبسكرة وتقرت.
وتعد قسنطينة القاعدة الثانية للحفصيين بعد العاصمة تونس،
حيث كان يعين عليها ولي العهد الحفصي أو أمير مؤهل يتميز بالخبرة والحنكة السياسية والعسكرية
[11].

أما في عهد العثمانيين فقسنطينة هي المدينة الثانية بعد العاصمة مدينة الجزائر،
وهي عاصمة المقاطعة الشرقية؛ الممتدة من شواطئ البحر المتوسط شمالاً،
إلى صحراء الزيبان (ولاية بسكرة) جنوبًا،
ومن الحدود التونسية شرقًا إلى بلاد القبائل غربًا، وكانت بتقسيم "بايليك
ووصفها المؤرخون بالمملكة لكثرة سكانها وأموالها ومواردها،
واتساعها الجغرافي.

سنة 1830 م، و مع احتلال الجزائر من طرف الفرنسيين؛
رفض أهالي المدينة الاعتراف بسلطة الفرنسيين،
فقاد أحمد باي الحملة، و استطاع أن يرد الفرنسيين مرتين في سنتين مختلفتين؛
في معارك للاستيلاء على القنطرة، التي كانت تمثل بوابة الشرق.

عام 1837 م، استطاعت الحملة الفرنسية؛
بقيادة دوموريير عن طريق خيانة من أحد سكان المدينة اليهود،
حيث استطاع الفرنسيون التسلل إلى المدينة؛
عبر معابر سرية توصل إلى وسط المدينة، و عن طريق المدفعية أيضاً؛
من إحداث ثغرة في جدار المدينة، ثم حدث الاقتحام،
و اصطدم الجنود الفرنسيون بالمقاومة الشرسة للأهالي،
و اضطروا لمواصلة القتال في الشوارع و البيوت،
حتى انتهت المعركة أخيراً بمقتل العديد من الأهالي،
واستقرار المحتلّين في المدينة بعد عدة سنوات من المحاولات الفاشلة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] قسنطينة : محمد الهادي لعروق. ص 44.
[2] نوميديا من حكم الملك جايا حتى بداية الإحتلال الروماني: فتيحة فرجاتي. ص197.
[3] المرجع نفسه: ص271.
[4] أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم: المقدسي. ص 230.
[5] الجغرافيا: ابن سعد، تحقيق: اسماعيل العربي. ص24.
[6] المغرب: البكري. ص62.
[7] القارة الإفريقية وجزيرة الأندلس: الإدريسي.ص 166-167.
[8] مدينة قسنطينة: عبد العزيز فيلالي. ص 150-164.
[9] قسنطينة: لعروق محمد الهادي. ص 56.
[10] وهذا ديدن أهل الإسلام مع اليهود، يعاملونهم بالحسنة، ويردون علينا إن قويت شوكتهم بالسيئة، فما لبثوا أن احتلت الجزائر كلها من الفرنسيين حتى انقلبوا على أهل الديار الذين آووهم يوم العسرة..وفي التاريخ عبر.
[11] دراسات في الأدب المغربي القديم: عبد الله حمادي. ص116.



عاصِمة الشّرق الجَزائِريّ قسنطينَة

*،


* يُتبع بحَول الله تعالى.





اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ وَمِلْءَ الأَرْض،
وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ.


المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قُسنطينَة عاصِمة الثّقافة العَربيّة ( 2015 ) سناء المنتدى العام 0 24-02-2015 12:19 AM
27-02-2015, 05:55 PM
سناء غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 107339
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الإقامة: إنّما الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ
المشاركات: 1,427
إعجاب: 1,110
تلقى 1,085 إعجاب على 445 مشاركة
تلقى دعوات الى: 842 موضوع
    #2  



،’

تابِعٌ؛

،’

مَدينة قَسنطينَة عاصِمة الشّرق الجَزائِريّ
..............

المعالم والآثار:
... .... ... .... ... ....

-مقابر عصر ما قبل التاريخ:
كانت مقابر أهالي مدينة قسنطينة على قدر كبير من الفخامة،
تقع بقمة جبل، سيدي مسيد، في المكان المسمى "نصب الأموات".

كما اكتشفت قبور أخرى تقع تحت "كهف الدببة" وأخرى ناحية "بكيرة
كما توجد مقابر أخرى بمنطقة "الخروب" بالمواقع المسماة:
"خلوة سيدي بو حجر" أو "قشقاش
وكهف"تاسنغة" ببنوارة، وكلها من مرحلة ما قبل التاريخ.
... .... ... .... ... ....

- المقبرة الميغاليتية لبونوارة: على بعد 32 كلم عن قسنطينة،
وعلى الطريق الوطني رقم 20 المؤدي باتجاه مدينة قالمة،
تقع المقبرة الميغاليتية لقرية بونوارة؛
على المنحدرات الجنوبية الغربية لجبل "مزالة"؛
على بعد 2 كلم شمال قرية بونوارة.

وتتكون هذه الدولمانات"dolments" من طبقات كلسية متماسكة؛
تعود إلى عصر ما قبل التاريخ، ويبدو أن عدداً كبيراً منها قد تعرض للتلف والاندثار.

يشار إلى أن النموذج العام لهذه المعالم التاريخية؛
يكون على شكل منضدة متكونة من أربع كتل صخرية عمودية وطاولة،
مشكلين بدورهم غرفة مثلثة الشكل،
وعادة ما يكون الدولمان محاطًا بدائرة من حجارة واحدة،
وفي بعض الأحيان من دائرتين أو ثلاث أو أربع،
وقد كان سكان المنطقة القدامى يستعملونها لدفن موتاهم بهذه الطريقة المحصنة؛
التي يبدو أنها قد استمرت إلى القرن الثالث ق.م.

- كهف الدببة:
يبلغ طوله 60 م ويوجد بالصخرة الشمالية لقسنطينة.
-كهف الأروي:
يوجد قرب كهف الدببة، ويبلغ طوله 6 م ،
ويعتبر كلا الكهفين محطتين لصناعات أثرية تعود إلى فترة ما قبل التاريخ.
- ماسينيسا وضريح بالخروب:
على بعد 16 كلم جنوب شرق قسنطينة؛
يقع ضريح ماسينيسا وهو عبارة عن برج مربع،
تم بناؤه على شكل مدرجات، به ثلاثة صفوف من الحجارة،
وهي منحوتة بطريقة مستوحاة من الأسلوب الإغريقي- البونيقي-
وقد نسب هذا الضريح لماسينيسا الذي ولد سنة 238 ق.م وتوفي سنة 148 ق.م،
حمى هذه المنطقة لمدة 60 سنة، ويعود له الفضل في تأسيس الدولة النوميدية،
كما أسهم في ترقية العمران وتطوير الزراعة بالمنطقة،
وأسس جيشاً قوياً.

-ضريح لوليوس:
يقع ضريح لوليوس في جبل شواية بالمكان المسمى "الهري
على بعد حوالي 25 كلم شمال غرب قسنطينة،
غير بعيد عن "تيدس" له شكل أسطواني،
بني من حجارة منحوتة وشيدّ من طرف "ك لوليوس إبريكيس
حاكم روما آنذاك تخليدًا لعائلته.

- تيديس:
تقع على بعد 30كلم إلى الشمال الغربي من قسنطينة،
وتختفي في جبل مهجور، كانت لها قديماً أسماء عدة مثل:
"قسنطينة العتيقة"، "رأس الدار" كما سميت أيضًا "مدينة الأقداس
نظراً لكثرة الكهوف التي كان الأهالي يتعبدون بها،
ويبدو أن اسمها الحالي "تيديس" هو اسم محلي نوميدي،
أما الرومان فأعطوها اسم:
castelli respublica tidditanorum.


،’

يُتبعُ بحَول الله تَعالى.


 


عاصِمة الشّرق الجَزائِريّ ( قسنطينَة )

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.