أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


19-02-2015, 08:28 AM
همس الحسيني غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 535936
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 75
إعجاب: 0
تلقى 72 إعجاب على 28 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #1  

من عرف نفسه استراح


نفسه استراح
من أكبر الخطأ الاعتقاد بأن الناس لابد أن يكونوا على نمط واحد،
ونغفل التنوع الذي أراده الله ليصنع عالما متكاملا .
فلقد أراد الله -سبحانه وتعال- وشاءت قدرته أن يكون منا القوى بدنيا والقوى عقليا،
ومنا المتفوق رياضيا أو علميا أو اجتماعيا، ولذلك ينبغي أن لا نقصر تصورنا ورؤيتنا لذواتنا على مفهوم واحد.
وفي تتبع أحوال الآخرين بإمكانك أن تلاحظ كثيراً ممن يعرف الناس ولا يعرف نفسه!
إن معرفة الإنسان لنفسه هي المنطلق لقدرته على التعايش مع النفس؛ مالها وما عليها، فالنفس عالم هائل ضخم, تكتنفها الطلاسم وتحوطها الألغاز والأسرار،
والكثير لا يتقنون قراءة أنفسهم بشكل جيد،
قال تعالى: {وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ} [الذريات/21]،
فقد يظن الإنسان نفسه أوسع الناس صدراً، وأطولهم حبلاً،
وأبعدهم أناة وحكماً ومداراة؛ وأفعاله تنم عن غير هذا.

إن ثمة دعوة ملحة تفرض نفسها كبديل عن بث التهم في كل اتجاه،
مؤدى هذه الدعوة: أن افهم نفسك وأقبل عليها،
فأنتَ بالنَّفسِ لا بالجِسمِ إنسانُ .
قبل أن نلقي بالتبعات واللوم على غيرنا ينبغي أن نلوم أنفسنا أولاً،
وليس معناه أن نكون قساة مع أنفسنا، مُفْرِطِين أو مفَرّطين،
بل على العدل قامت السماوات والأرض، فالنظر في أدواء النفس هو أول سبيل البصيرة،
وإلا فالعمى والتيه.
ولذلك حاول أن تجتهد لتجد نفسك وتحقق ذاتك وتتعرف على قدراتك .
تعرف على ما تحبه وما يمكنك الإبداع فيه.
واصل إنجازك في المجال الذي تحبه، وتذكر أن الإنجاز يعين على مزيد من الإنجاز،
وأن بداية الإنجاز تبدأ بالعزم على تنفيذ عمل ما.

نفسه استراح


الطريق من هنا:

- اعرف المقياس أو المعيار الذي تقيس به الأمور،
ولتكن لديك مسطرة تقيس بها، وإلاّ تشابكت عليك الأمور واختلطت،
إذ لا بدّ للوعي من معايير يعتمدها وإلاّ لما قيل عنه إنّه وعي.
- ليس هناك ضير من أحلام اليقظة إذا ما اقترنت بالعمل والإنجاز وحب الإتقان.
- لا تسخر من إنجازاتك، ومن كل ما وصلت إليه، بل شجع نفسك بنتائجك، وتحفّز لتحقيق المزيد من الطموحات.
- من المهم جدا الجرأة على التقييم الذاتي (أي قم أنت بذلك مع ذاتك) بعد كل مشروع أو مرحلة أو محطة استراحة.
- لا تجعل الأسف عند التعرّض للمواقف الصعبة هو كل أسلحتك. لأنك بالفعل قادر على التغلب على الأزمات بإذن الله تعالى؛ فالله يقويك ويعينك لتجتاز كل المحن والصعاب.

- لا تقلّل من قدراتك - فلماذا تقارن نقاط ضعفك بنقاط قوة غيرك المبهرة؟!
جرّب العكس وسترى كم أنك بالفعل موهوب!
- قرّر أن تواجه القرارات الصعبة بنفسك، ولا تؤجل قراراً يجب أن تتخذه.
- أكثر علماء النفس ومدربي الهندسة النفسية يؤكدون على أهمية المحادثة مع الذات،
لذلك لا تنسى هذه الفضيلة، فإن فيها بركات جمّة وخيرات كثيرة.
- عبّر عن ضيقك ولكن بشكل غير مبالغ فيه.
وبغير انفعال زائد يقودك إلى الخطأ.
- لا تعامل نفسك بحدة أو بشدة، طالما أنك لم تقِّصر في شئ.
- لا تكثر من توبيخ نفسك بالنقد المتواصل.
- ما يعطيك القوة والقدرة على العطاء والبقاء في حالة شعورية مريحة على الدوام هو المحافظة على ما يسمى (بخزان الطاقة) وهذا الخزان إذا أردنا أن نحيا الحياة الجميلة فلا بد له من منابع وموارد، وفي المقابل المحافظة على ما فيه من طاقات، مع التنبه واليقظة للثقوب الصغيرة التي قد تسرب الكثير من الطاقة دون أن ندري .. والمقصود بالثقوب الصغيرة المشاكل البسيطة التي قد تتراكم عليك فتستنزف طاقتك
(سداد بعض الفواتير، ترتيب مكتبتك الخاصة، مراجعة طبيب الأسنان ...).
- لا تتسرّع في إصدار أحكامك على الآخرين.

- حاول أن ترى جوانب مشرقة مبهجة في حياتك وستجد حتما، لأن الله هو خالق هذه الحياة وهو يهتم بك.
- لا تبحث عن الناقص عندك، بل اشكر الله على ما بين يديك من نعم؛ وتقدّم للأمام.
- اقبل نفسك وشخصيتك جملة، واعترف بالنقاط السلبية فيك .
يقول "ديل كارنيجي" صاحب الكتاب المشهور (دع القلق وابدأ الحياة)،
والذي أفرد فيه فصلاً بكاملة بعنوان (كن نفسك) يقول فيه:
«علمتني التجربة أن أسقط فورًا من حسابي الأشخاص
الذين يتظاهرون بغير ما هم في الحقيقة».
- تعرّف على مشاعرك السلبية من حقد، غيرة، حسد ..
لا تنكرها، ولكن اعمل على تغييرها واطلب من الله عوناً على ذلك.
- اعرف «كل» نقاط قوتك، ولا تسمح لأحد بأن يجادلك بشأنها.

- لأننا راشدون فإننا نختار تلك الرسائل التي نقبلها عن أنفسنا وتلك التي نرفضها.
فلا يوجد إنسان على وجه الأرض يمكنه أن يجعلك تشعر شعورا متدنيا عن ذاتك،
إلا إذا سمحت أنت له بذلك، ورضيت عنه.
- لا تقلّل من شأن نفسك أمام نفسك أو أمام الآخرين.
نفسه استراح


منقول.





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سكب على نفسه بنزينَ وحرق نفسه فدخلت عليه أمه فماذا فعلت زي القمر المنتدى الاسلامي 5 23-12-2015 12:38 PM
جهاز استراد اتش بى ابحث عن تعريفاته الاصليه !!(صور بالداخل) ناصرالعربى تعريفات الكمبيوتر - ديسكتوب ولابتوب Drivers for Desktop & Laptop win & mac 5 25-05-2013 09:19 AM
اشكال ادارى ودعوى استراد منقولات ... جنات سلان مُسْتَشارُكَ القّانُونيْ 9 07-03-2013 04:23 PM
اورجاهير اسبراى لحل كل مشاكل الشعر للرجل والبنت dalia86 الأجهزة الطبية والأدوية والوسائل العلاجية والتجميلية 0 12-10-2012 12:32 PM
جزاكم الله خير ما الحل لهذا الامر تم استراد النظام من خطأ حاد؟ ورق وقلم صيانة الكمبيوتر وحلول الحاسب الألي - هاردوير 2 26-03-2007 01:39 PM
19-02-2015, 08:54 PM
elwessimy غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 378156
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 4
إعجاب: 1
تلقى إعجاب 1 على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #2  
حقاً.. يجب أن يفهم كل منا نفسه


19-02-2015, 09:22 PM
جهاد ع غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 325026
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الإقامة: الاردن
المشاركات: 13,403
إعجاب: 1,304
تلقى 767 إعجاب على 287 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1248 موضوع
    #3  
جزاك الله خيرا اختي الكريمة


سلامة القلوب بتقوى الله

19-02-2015, 10:22 PM
أنيس غير متصل
مشرف المنتديات العامة
رقم العضوية: 445600
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 4,582
إعجاب: 4,815
تلقى 3,242 إعجاب على 1,777 مشاركة
تلقى دعوات الى: 732 موضوع
    #4  
كل الشكر لكي أختي الكريمة على هذا الإختيار المفيد
والحق أن من أولى موجبات الهداية إلى الصواب هي معرفة الذات وإدراك كنه النفس
وهنا أذكر قول لمن يعتبره البعض أنه الخامس من الخلفاء الراشدين " عمر بن عبد العزيز "- رحمه الله -
حيث قال القرطبي في تفسيره "بلغ عمر بن عبد العزيز أن ابنه اشترى خاتما بألف درهم فكتب إليه:
إنه بلغني أنك اشتريت خاتما بألف درهم ، فبعه وأطعم منه ألف جائع ، واشتر خاتما من حديد بدرهم ،
واكتب عليه " رحم الله امرأ عرف قدر نفسه ".
مني التقدير وبالغ الإحترام ..


كلمتك هي هويَّتك ولفظك هو ذاتك , فتمثل بقول الله عزَّ وجل :
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24)
تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) إبراهيم

 


من عرف نفسه استراح

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.