أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > رياضة - أندية كرة القدم - بطولات دولية - بطولات عربية


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


14-02-2015, 09:39 PM
piramed غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 478679
تاريخ التسجيل: Jul 2014
المشاركات: 7
إعجاب: 0
تلقى إعجاب 1 على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

موسوعة مشاهير العالم الرياضي


اخواني مدراء و مشرفي واعضاء و زوار منتدى داماس

مرحبا بكم في موسوعة المشاهير الخاصة بنجوم العالم الرياضي و التي ستتضمن ان شاء الله

حياة واحداث

و التعريف و الحقائق و الصور الخاصة بمن ابدعو في مختلف الانواع الرياضية

و ان شاء الله المجلة ستكون متجددة دائما آملا ان تعم بها الفائدة و ان تحضى باهتمامكم



و اي واحد اراد ان يشارك بنجم من النجوم





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الموسوعة النادرة / موسوعة الأمن والإستخبارات في العالم كاملة ( 12 جزء ) أبو عبد الرحمن كتب العلوم العامة 29 29-02-2016 01:11 PM
موسوعة مشاهير العـالم كاملة أبو عبد الرحمن كتب العلوم العامة 10 23-02-2016 12:26 AM
اعاده رفع القران الكريم علي اقوي سيرفر لكل مشاهير قراء العالم الاسلامي مباشر wiso1st المنتدى الاسلامي 3 10-03-2013 11:56 AM
أقدم لكم -...( أول جزء من موسوعة مشاهير القراء + مفاجأات كتييير أوي - )... أحمد الأنصاري اسطوانات برامج 0 18-07-2010 01:49 PM
اكبر موسوعة برامج تصفح فى العالم للتحميل rany_love10 برامج 4 15-10-2009 01:19 AM
14-02-2015, 09:40 PM
piramed غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 478679
تاريخ التسجيل: Jul 2014
المشاركات: 7
إعجاب: 0
تلقى إعجاب 1 على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #2  
اسطورة الكراتية
بروس لي







بروس لي (27 نوفمبر 1940 - 20 يوليو 1973)(بالصينية التقليدية: 李小龍; بالصينية المبسطة: 李小龙; بالإنجليزية Bruce Lee هو ممثل فنون قتالية صيني الاصل وأمريكي الجنسية معلم للفنون القتالية ويعتبر الأكثر شهرة في مجال الفنون القتالية. دخل عالم الفن في العديد من الافلام في الخمسينات ومن ضمنها فيلم (الولد شولنغ)عندما كان لايزال طفلا ، ثم دخل العديد من المسابقات في الفنون التالية في الكونغ فو ، حتى اثار اعجاب الكثير من المنتجين السينمائيين ، فمثل في مسلسل (الدبور الاخضر) في الستينات وكذلك مسلسلات (نظرة على العرائس)و(الشارع الطويل) وغيرها من المسلسلات ، و مثل في فيلم (مارلو) بدور صغير ، حتى جائته الفرصة الأكبر عندما قدم فيلم (الرئيس الكبير) بداية السبعينات ، وفيلم من اروع افلامه (قبضة الغضب) الذي يتحدث عن الصراع بين الصينيين واليابانيين ومدى اضطهاد اليابانيين للصينيين ، ثم قدم بعد ذلك قيلم (طريق التنين) الذي اخرجه بنفسه وشارك فيه الممثل الأمريكي جاك نوريس ، وفيلم (دخول التنين) وواجه أثناء اشتراكه في هذا الفيلم كراهية شديدة من قبل هوليود بسبب كون البطل الأول لهذا الفيلم الهوليودي صيني فسافر على اثرها بروس لي إلى هونغ كونغ بسبب هذا الشيء الذي ذكر سابقا حتى استدعته هوليود من جديد لاكمال الفيلم ، وكان هذا الفيلم الاخير الذي استطاع انهائه قبل وفاته ، وقدم بعد ذلك فيلم (لعبة الموت) والذي مات فيه أثناء تصوير الفيلم عام 1973 ، فاضطر المخرج روبرت كلاوز إلى ايقاف التصوير لسنوات عدة وبعد ذلك اكتمل تصوير الفيلم بممثل شبيه له . ورغم ذلك استطاع بروس ان يشكل اسطورة الفن القتالي وتاثر كافة الشباب من كل انحاء العالم ، وله تماثيل اشيدت في هونغ كونغ وفي البوسنة والهرسك وغيرها من دول العالم . وقد تأثر الممثلون الصينيون من بعده بأساليبه وأفكاره وروحه ..!! وفوق ذلك كانت حتمية الواقع في عظم شعبية بروس لي في الشارع الصيني تفرض على المنتجين وهؤلاء الممثليين بأن يقلدوه ..وفعلا ظهرت افلام كثيرة جدا لممثليين يتشبهون ببروس لي في شكله وحركاته ويحاولون التشبه به قدر المستطاع .. بل ان افلامهم في اغلبها كانت تحمل اسمه ..!!

وبروس لي تزوج وله ابنان براندون الذي أصبح نجما أيضا (والذي مات في ظروف غامضة عام 1993) وشانون









نبذه عنه

«لي جان فان» - اسم بروس الصيني - ولد في ما يعتبره اليابانيون "ساعة التنين" (بين 6-8 صباحا) و في سنة التنين وفقا لداءره البروج الصينية التقويميه 27 تشرين الثاني / نوفمبر 1940 في المستشفى الصيني في الحي الصيني في سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة. والده ، لى هوى (李海泉 بالصيني) ، كان الصينيا. أما أمه غريس (何愛瑜) ، فكانت الكاثوليكيه من أصل صينى وألمانى. عاد والدي بروس لي إلى هونغ كونغ عندما بلغ عمره ثلاثة أشهر. نسبتا لولادته في الولايات المتحده ، كان يمتلك بروس جوازا أمريكيا (واسفاد منه مؤخرا في حياته إذ انتقل للمعيشة هناك إثر تورطه مع عصابات في الصين.)

رحيل الجسد وبقاء الأسطور

لم تثر شخصية جدالا في عالم الرياضة والسينما على حد سواء مثلما أثارت شخصية بروس لي، ففي عالم الرياضة أسس بروس لي أسلوبه الشهير الجيت كوندو "Jeet kondo " (طريقة اليد المعترضة - يُعرف كذلك باسم فن قتال الشارع) الذي لا يزال يُمارس حتى الآن ويحظى بشعبية كبيرة بين الشباب، وفي عالم السينما حققت أفلامه أعلى الإيرادات عند عرضها الأول، وأُجبرت هوليوود على اختياره بطلا لأحد أفلامها الذي كان آخر فيلم له داخل التنين "Enter the Dragon"، وكان مفاجأة أن يكون بطله الأول صينيا؛ حيث كان من المعتاد أن يكون الصيني هو الشخصية الشريرة في الأفلام، أو الشخصية الثانية، ضاربا بهذا عنصرية سيطرت على مناخ السينما في ذلك الحين.. ولكن بروس لي لم يشاهد ذلك الفيلم ومات قبل عرضه على شاشات السينما بثلاثة أسابيع وهو في قمة القوة والثراء والمجد والشهرة ليرحل الجسد وتبقى الأسطورة و كانت له قوة مخزنة





في سن 12 ، لي دخل كلية «لا سال» (喇沙書院 بالصيني). ثم بعد ذلك حضر كلية «ساينت فرنسيس خافيير كوليدج» (聖方濟各沙勿略). في 1959 ، وكان عمره آنذاك 18 عاما ، تورط بروس لي في قتال مع ابن رائد عصابة ثلاثيه كان يخشاها الكل ، إذ غلب لي ابن رئيس العصابه وضربه ضربا قاسيا. ازاء مشكلته مع العصايه ، أصبح قلقا والد بروس أشد القلق على سلامة الشاب بروس ، وكنتيجه لذلك ، قرر هو وزوجته على إرسال بروس إلى الولايات المتحدة للعيش مع صديق قديم لوالده. ترك لي أهله ب١٠٠ دولار في جيبه. [3] بعد معيشته في سان فرانسيسكو ، انتقل إلى سياتل للعمل لًروبي تشاو ، صديقا آخر لوالده. في 1959 ، أكمل لي الثانويه في سياتل وحصل على شهادة دبلوم من مدرسة اديسون التقنيه. وقال انه التحق في جامعة واشنطن بوصفها الدراما الكبرى وحضر بعض صفوف الفلسفه.كانت جامعة واشنطن مكان إلتقاء بروس بزوجته ليندا حيث تزوج منها لاحقا في عام 1964.





أبناؤه

أنجب مع ليندا طفلين ، و هما «براندون لي» (1965-1993) و«شانون لي» (1969 -). براندون ، الذي كان من شأنه أيضا ان يمشي منحدر أبيه ويصبح ممثلا كما كان أبيه بروس ، إلا أنه توفي في حادث أثناء تصوير فيلم الغراب في 1993. شانون لي أيضا أصبحت ممثلة وظهرت في بعض افلام ذات ميزانيات منخفضه في منتصف التسعينات ، ومنذ ذلك الحين أقلعت عن التمثيل ولم تعود إلى الشاشه حتى الآن ...



وبين كل هذه الشهرة والأضواء والقوة والثراء وفي ريعان الشباب -حيث كان في الثالثة والثلاثين– يصاب بروس لي بنزيف في المخ يموت على أثره في مفاجأة حزينة للجميع، وكان ذلك في (20 من جمادى الآخرة 1393هـ = 20 من يوليو 1973م) وتقول الشائعات إنه تم قتله بواسطة بعض خبراء الكنغ فو، خاصة أن ابنه براندون (Brandon) تُوفي في نفس الظروف تقريبا عام (1413هـ = 1993م) في أثناء تصوير فيلم.

والبعض الآخر يقول: إن منتجي هوليوود قتلوه بالسم لأحقاد شخصية، سواء بسبب نجاح أفلامه غير العادي أو لأنه صيني يقوم بدور البطولة الأولى في الأفلام، والذي يرجح موضوع السم هو ان بروس لي كان في التابوت الذي مات فيه يبدو وجهه بصوره مختلفه عن شكله الحقيقي ويظهر فيه انتفاخ في كثير من اجزاءه ...والسم يؤدي إلى مثل تلك العوارض حسب اراء الاطباء، والبعض الآخر يقول إن الوفاة طبيعية تحدث لممارسي الرياضة الكبار عادة، وبغض النظر عن الطريقة التي تُوفي بها بروس لي فإنه قد ترك انطباعا وأثرا كبيرا على شباب جيله والأجيال التي تليها، وحتى الآن لا تزال صوره وقصصه تحتل صالات الكنغ فو وألعاب الدفاع عن النفس. وأقيمت الجنازة بعدها بخمسة أيام وحضرها 25 ألف من أصدقاء ومعجبي التنين الصغير.






14-02-2015, 09:46 PM
piramed غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 478679
تاريخ التسجيل: Jul 2014
المشاركات: 7
إعجاب: 0
تلقى إعجاب 1 على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #3  
اسطور الكونغ فو

جاكي شان



ساذكر لكم في هذه الصفحة قصة وحياة اللاعب الذي احترمه كثيراً واعتبره اللاعب الاول بعد الاستاذ بروس لي
لاشك ان اغلبكم شاهد هذا البطل من خلال الافلام والادوار الخطيرة التي قام بها ..
رحلة كفاح تتوج بالنجاح، جاكي شان.. الصيني الذي حقق حلمه في هوليوود

هذه المرة نخرج من حيز التكرارية في تناول تاريخ النجوم الكبار في السينما العالمية حيث فرضت الأسماء اللامعة في السينما الأميركية نفسها علينا ولفترة طويلة، وعندما فكرنا على هذا النحو أردنا أن نتطرق الى النجوم في القارة الآسيوية حيث وجدنا مجموعة لا بأس بها يمكن ان نتحدث عنها نظراً لتاريخها المشرف والطويل مع الشاشة السينمائية غير ان الممثل الرائع جاكي شان بتجربته الحياتية والفنية أملى علينا الاختيار حيث عائلته التي كانت حتى ساعة ولادته فقيرة جداً ولا تمتلك قوت يومها.







إسم الشهرة : جاكي تشان
الإسم الحقيقي : تشانغ لونغ سان
الإحترافات : التمثيل ، منظم حركات قتال ، مجازف ، الرقص ، الغناء
تاريخ الميلاد : 7 ابريل 1954م
مكان الميلاد : منطقة ريفية في مقاطعة شاندونغ بالصين
الثقافات : باحث في الاوبرا الصينية
البرج : الحمل
البرج الصيني : الحصان




السابع من ابريل عام 1954 هو مولد هذا الممثل القدير عن طريق عملية قيصرية لم يستطع والداه دفع تكلفتها التي بلغت 26 دولاراً فقط!
لقد كانت أيام الدراسه غير مطاقه بالنسبة إلى جاكي الصغير ولكن رغبة أبويه في دخوله للمدرسه كان أقوى من حبه للعب. بعد رضوخه للأمر الواقع ألتحق جاكي بمدرسة " ناه ـ هاواهي" الإبتدايه وبعد نجاحه في الصف الأول ابتسم الحظ لأبيه السيد " شارليز شان " فقد أصبح رئيسا للطهاة في السفارة الأمريكية بأستراليا لذلك قرر بأنه على جاكي أن يلتحق بمدرسه أفضل.

التحق جاكي بمدرسة بكين للأوبرا وهو في السابعه من عمره وكانت تلك المدرسه تهتم بالفنون المختلفة كالرقص والغناء والرسم والتمثيل وكان كل من "ساموهانج" و"يون بايو" زملاء دراسة لجاكي وهذان الأثنين هم من كبار الممثلين في يومنا الحالي. كان المعلم " يو جم ين " من الممثلين المرموقين في تلك الفتره و كان يؤمن بالعمل المتواصل وكان شديد الإعجاب بجاكي وهو مؤسس فرقة السبعه المحظوظين التي كانت تضم هؤلاء الثلاثه.


، وعندما بلغ جاكي السابعة من عمره انتقل والداه الى استراليا بحثا عن فرصة عمل جيدة تحسن من أحوال المعيشة بينما ظل جاكي في هونغ كونغ بعد ان التحق بأكاديمية التمثيل حيث اشترك في الكثير من المسرحيات، وحين بلغ السابعة عشرة اشترك مع نجم الكونغ فو آنذاك « بروس لي » في فيلم « Fist of fury »



بعد ان كان قد ظهر في فيلم قصير بعنوان « the little tiger from cantom » ، وبعد تجربته الناجحة مع «بروس لي» اشترك جاكي شان في اعمال سينمائية كثيرة لكنه لم يحقق النجاح الذي كان يحلم به فانتقل الى استراليا والتحق بوالديه هناك حيث عمل في عدة مهن منها عامل بناء وطباخ، غير ان هذا لم يفتت من عزيمته وسعيه الحثيث لان يعلو بشأنه في عالم السينما إلى ان جاءته الفرصة بعد عام واحد من اقامته في استراليا إذ عاد إلى هونغ كونغ بعد ان وثق في قدراته أحد المنتجين وقدمه في الفيلم الذي قام ببطولته بروس لي والذي شارك فيه جاكي وهو صغير،
حيث كان اسم الفيلم الجديد والذي فشل بعد ان تم عرضه «new fist of Fury» لكنه لم ييأس وواصل تقديم اعمال حتى جاءت النقلة والشهرة مع فيلم «Drunken master» فحقق له الانتشار الواسع في اسيا ونجح نجاحاً عظيما.









قدم جاكي شان بعد ذلك الكثير من الأفلام بعضها نجح وبعضها فشل لكنه في الحالتين كان يبذل كل جهده حيث يقول.. انا لا أتردد من فعل اي شيء من أجل نجاح العمل حتى ولو تعرضت للموت وذلك أفضل بكثير من ان اموت مجاناً، ولذلك فان اخلاص جاكي لعمله وحبه لفنه لم يذهب سدى، فبعد ان نجح في السينما الآسيوية ظل يحلم بالدخول عالم السينما الاميركية وحاول عدة مرات باءت جميعها بالفشل لكن بعد ان تم عرض فيلم «Rumble in the Bronx» في قاعات العرض الأميركية نجح واشتهر وحصل على جائزة من قناة «MTV» عام 94 وبذلك انطلق بشهرته الى العالم.








اما الفيلم الذي قدم جاكي شان في صورة جيدة واوجد له قاعدة جماهيرية كبيرة فهو فيلم «Rush Hour» حيث حطم كل التوقعات ونال اعجاب النقاد، كان ذلك في عام 98 ومن وقتها وهو يحافظ على مكانته وسمعته الفنية التي حققها، وخلاصة القول ان جاكي ممثل كوميدي رائع وحين يقدم ادوار الاكشن يكون في غاية الروعة حيث قدم اعمالا كثيرة ونجح فيها سواء كانت هذه الاعمال كوميدية او ذات طابع مثير.


فنان في سطور

انتسب جاكي شان الى اكاديمية الدراما الصينية‚ من خلال والديه عندما كان في السادسة من عمره‚ وقد تدرب باصرار على الموسيقى والرقص‚ وفنون القتال التقليدية‚ وقدم له احد صناع السينما دورا صغيرا قبله جاكي‚ ومن ثم ترك مدرسة الدراما ليلتحق بعالم السينما‚ وسرعان ما حصل على ادوار اكبر نظرا لموهبته وحماسته الكبيرتين‚

وبعد وفاة الاسطورة «بروس لي» كان البحث محتدما عن ممثل يؤثر في الجمهور بالدرجة نفسها‚ ولكن جاكي شان لم يسع للمنافسة واكتفى بتطوير نمطه السينمائي الخاص‚ وكان اول عمل اخراجي له‚ الفيلم الصيني Shi di chu ma‚ في العام 1980 طفرة في عالم الافلام القتالية‚ حيث كان الاول من نوعه الذي يقدم الاكشن بصورة كوميدية‚


اشهر افلام جاكي شان قام بكتابتهما وانتاجها واخراجها مثل « وجبات على العجلات » Meals on Wheels في العام 1984‚ «تنين للأبد Dragons Forever في العام 1988‚ «المعجزات» Mira cles في العام 1990‚ « تؤام التنين » Twin Dragon‚ في العام 1992‚ وغيرها العديد من الافلام التي حققت نجاحا ملحوظا‚ اما اطلالته الاولى في هوليوود‚ فقد كانت من خلال فيلم «الشجار الكبير» Big Brawl‚ في العام 1980‚ وتبعه فيلم «انطلاق القذيفة» cannonball Run في العام 1981‚ والجزء الثاني في العام 1984‚ وكذلك فيلم «الحامي» The Protector في العام 1985‚ ومن افلامه المميزة «ساعة السرعة» Rush Hour الذي انتج في العام 1998‚ وكان الجزء الثاني منه في العام 2001‚ وفيلم «التوكسيدو» the Tuxedo في العام 2002‚

اسم كونغ سان شان‚ يعني «شان الذي ولد في هونغ كونغ»‚ لدى جاكي شان ابن يبلغ العشرين من العمر‚ وابنة من ملكة جمال آسيا السابقة اليان ان جي



يعد جاكي شان من اشهر ممثلي افلام الاكشن الكوميدية‚ وهو بارع في القتال‚ ويستخدم مواد مختلفة في معاركه كالكراسي والطاولات والمصابيح‚ وغيرها‚ ويقول عن نفسه: «قد اكون مجنونا لكن لست أبله‚ ولا تحاولوا ان تكونوا مثل جاكي‚ فليس هنالك سوى جاكي واحد»‚ يتقاضى جاكي 15 مليون دولار للفيلم الواحد‚ وقد طلب مبلغ 20 مليون دولار عن فيلم «حول العالم في 80 يوما» Around the World in 80 Days والذي سيتم عرضه في العام الحالي‚

بدأ حملة ترويج سياحي لهونج كونج

جاكي شان أول سفير سياحي في العالم

سفير النوايا الحسنة هو لقب اعتدنا سماعه وقراءته مقرونا باسم اكبر الفنانين في العالم..ولكن الجديد في عالم الفن هو تعيين النجم العالمي جاكي شان سفيرا سياحيا لهونج كونج..ليصبح بذلك أول سفير سياحي في العالم و أول فنان في العالم يحصل على هذا اللقب.. والظواهر تشير إلى ان جاكي شان لن يكون السفير الوحيد بل سيتبعه فنانين كثيرين في العالم في هذا المنصب..خاصة وان نجوم العالم المشهورين والمعروفين في هوليود ينتمي معظمهم إلى أصول غير أميركية..والفكرة تبدو جيدة ومن المؤكد ان العالم العربي سيقتبسها مثلما يقتبس القصص والأفلام من هوليود.



فيقول لنا جاكي : هونج كونج تحتل مكانا كبيرا في قلبي..فقد ولدت هناك وتربيت هنا..وهونج كونج جزء مني أينما كنت..فهي تقيم داخلي..وبصفقة عامة فهونج كونج مثلي..سريعة ولديها طاقة عالية ومغرمة بالسلام والأمان.

بهذه الكلمات بدأ جاكي شان عمله الجديد كسفير سياحي لهونج كونج بدأ يشرح للناس كيف ذهب والداه إلى هناك عام 1952 مهاجرين من ماو الصينية حيث عمل والده في السفارة الفرنسية في هونج كونج.

ويقول جاكي شان أحببت هذا المكان منذ طفولتي وقد يمكن ان تفهموني اكثر إذا تسلقتم قمة جزيرة هونج كونج حيث تشعر بالانتعاش والراحة التامة..فقد يكون اهدأ وافضل مكان في هذا العالم..وهوليود في فترة الصبا بالنسبة لي كانت طريق هوليود أو شارع هوليود الشهير في هونج كونج..وهو افضل مكان يمكن ان تشتري منه التحف الصينية قد تكون غالية بعض الشيء ولكنها ارخص من سعرها في أي مكان بالعالم..وإذا لم تكن ستشتري فقد تتعلم الكثير..فهناك تحف هنا يعود تاريخها إلى 2000 أو ثلاثة آلاف سنة تقريبا.وبعضها الآخر مثل الساعات البرونزية يجلب الحظ السعيد والسلام..ولا يمكنك ان تصدق او تتخيل كيف ان هذه الأشياء لا تزال حية في عقول الناس.

ويقول جاكي شان : انا شخصيا احب الأقفال الصينية القديمة والتي يمكن ان أجدها في شارع كات بازار..ففي هونج كونج يمكنك ان تتسوق طوال النهار وطوال الليل..فهناك محلات واسواق كاملة تفتح طوال 24 ساعة وهناك محلات تفتح من التاسعة صباحا حتى الرابعة فجر اليوم التالي..كما ان هونج كونج كلها سوق حرة بلا جمارك.

وعن الطعام في هونج كونج يقول جاكي شان : احب ان أتناول الطعام في شوارع هونج كونج..وهي مفتوحة 24 ساعة في اليوم..أي وقت تشعر بالجوع يمكنك ان تتوجه إلى المطاعم وتختار وتأكل ما تشاء..وهنا في هونج كونج يوجد ما يسمى بالسوق المبلل..وهو دلالة على ان كل شئ فيه طازج تماما..ويمكنك ان تختار في هذا السوق أصناف السمك الطازج الذي لا يزال حيا وخرج من الماء لتوه.

وهناك أيضا السوق الناشف ويباع كل شئ فيه مجففا حتى السمك..ولكن جاكي شان ينصح السياح الباحثين عن مطعم مأكولات جيد ان ينظروا الى الزحام ويبحثوا عن المطعم الأكثر ازدحاما.

ويصف النجم العالمي هونج كونج بأنها خليط من الماء والهواء والأضواء..يقول أنها المعابد..الآثار..المباني القديمة..ناطحات السحاب..الحياة الحديثة العصرية..الزحام المنظم..الأمان..الابتسامة الصافية..الحياة العملية..انها المدينة المحاطة بالماء..انظر إليها من البحر..او من أعلى الجبال..ستجدها دائما جميلة..رشيقة..مدينة تقول ان المئات من حيوانات التنين هي التي بنتها ورفعتها فوق الجبال..ربما لا تصدق هذا اذا سمعته ولكن عندما تأتي إلى هونج كونج ستجد ان حيوانات التنين قد تركت ما يدل عليها..فقد بنت البيوت بأحجام صغيرة متراصة حتى يمكنها ان تعبر من فوقها كل يوم وهي في طريقها للاستحمام في البحر في الصباح الباكر..وحتى بيتونا الجديدة راعينا فيها ا نحجب البحر.. فربما يعود التنين يوما ما ويريد ان يذهب ليستحم.




ويعود جاكي شان ليتحدث عن نفسه ويثير مستمعيه قائلا : لقد تعلمت الكونج فو و انا في سن السابعة في هونج كونج عندما دخلت مدرسة خاصة لتعليم فنون القتال هناك..وهناك يؤمن الناس بأن الجسد يستمد توازنه من قوة اسمها ين وهي قوة مكونة من الماء والهدوء والليل والجوهر..كما يستمد توازنه من قوة اسمها يانج وهي النار والضجيج والعمل واليوم..وهذا التوازن في القوة بين القوتين هو الذي صنع هونج كونج الاستثنائية.

15-02-2015, 04:18 AM
piramed غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 478679
تاريخ التسجيل: Jul 2014
المشاركات: 7
إعجاب: 0
تلقى إعجاب 1 على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #4  
حياة اسطورة الملاكمة

محمد علي كلاي

Ali.jpg
محمد علي ملاكم أمريكي ولد باسم (كاسيوس مارسيلوس كلاي جونيور) ( Cassius Marcellus Clay Jr) في 17 يناير 1942 لإسرة مسيحية في مدينة لويفيل بولاية كنتاكي ، فاز ببطولة العالم للوزن الثقيل ثلاث مرات على مدى عشرين عامافي 1964 و1974 و1978، وفي عام 1999 توج محمد علي كلاي بلقب "رياضي القرن". وهو صحب أسرع لكمة في العالم الذي وصلت سرعتها 900كم في الساعة



كان مشهورا ً بأسلوب: المراوغة كالفراشة , و الهجوم كالنحلة . كما أنه اشتهر خلال مشواره الاحترافى بسرعة اليد في توجيه اللكمات, و أيضا ً قدمه الراقصة و أسلوب التحويم. كم كانت له ذقن قوية و أظهر شجاعة و قدرة على تحمل اللكمات خلال مسيرته العظيمة. على أيضا ً كانت له طريقته الخاصة في مهاجمة رأس الخصم, و عادة ما كان يتجاهل ضرب الأجسام.





وفي عام 1964 صدم العالم عندما استطاع محمد علي اقصاء الملاكم سوني ليستون عن عرش الملاكمة وكان عمره لا يتجاوز 22 عاما آنذاك ، وبعد انتصاره فاجأ العالم مرة أخرى بإعلانه الإنضمام إلى الإسلام وتغيير اسمه إلى اسم جديد وهو محمد علي فقط دون اسمه الأخير "كلاي" لأنه كان اسم العبوديه المطلق عليه و يعني الطين باللغة الإنجليزية ، وكان وراء تلك الحركة المفكر الإمريكي مالكوم إكس وهو كان صديق مقرب وحميم لمحمد علي، وفي عام 1965 اعلن محمد على اعتناقه للدين الإسلامي .

لقد اعتنق الإسلام ولم يضع اهتماما لما سيحدث من انتقاص لشعبيته ولكن شعبيته وحب الناس له زادت واكتسحت الافاق ولم يكن الدين عائقا بل كان من الأسباب الرئيسية لشهرته.



ويذهب ليبستي إلى ان كاسيوس كلاي(محمد على) اختار ان ينتمي إلى الأمة الإسلامية عن طريق فاليجا محمد. فالياجا محمد ولد في جورجيا في عام 1898 ، وكان والده قد سماه الياجا بول. ولكن في عام 1923 اتجه إلى ديترويت واستقر فيها، وبعد ثماني سنوات من استقراره في ديترويت زاره تاجر من الشرق اسمه دبليو دي فراد (W.D.Frad)، وهو نصفه اسود ونصفه أبيض، اي انه هجين من اسرة مختلطة سوداء وبيضاء، واستطاع ان يكون مقبولا لدى السود في الولايات المتحدة ويصبح قائدا لهم. وعلم فراد الياجا محمد مبادئ الدين الإسلامي. وهناك قصص واساطير تروى عن اصل فراد وعن إسلامه، وانه تلقى إسلامه من رجل اسود في مكة المكرمة اسمه يعقوب، ونحن في غنى عن ذكر تفاصيل هذه الاساطير العجيبة. ونخلص إلى ان كلاي بدأ يتردد سرا إلى الياجا محمد ويحضر دروسه الدينية في مطلع الستينات الله اكبر.




كانت رياضة الملاكمة التي يسيطر عليها الرعاع في أمريكا تحتضر خلال عقد الستينيات عندما ظهر الملاكم الكبير محمد علي على مسرح هذه الرياضة. وقد كتب عنه أيه جي ليبلينج يقول «إن ظهوره جاء ليكون بمثابة الربان الذي
ينقذ السفينة التي كانت على وشك الغرق في المحيط.
أضفى لمسات الجمال لأشد أنواع الرياضة عنفاً وشراسة
على الرغم من فوز محمد علي كلاي بالميدالية الذهبية لدورة الألعاب الأوليمبية في روما عام 1960 فإن الخبراء لم يلتفتوا كثيرا لمهاراته في الملاكمة. فقد كان رأسه وعيناه الواسعتان تبدوان وكأنها ستفرض نفسها على الحدث. وبدلا من الميل جانبا لكي يتجنب اللكمة كحركة دفاعية في رياضة الملاكمة كانت عادة كلاي أن يميل بجزعه للخلف ولف جسمه وهو الأسلوب الذي أفزع الخبراء. كما أن هؤلاء الخبراء لم يوافقوا على أسلوب كلاي في الترويج لنفسه حيث كان يردد دائما«أنا البطل» ثم اعتناقه للإسلام وتغيير اسمه إلى محمد علي.
يقول كلاي مخاطبا هؤلاء«انا غير مضطر لكي أكون كما تريدون ولكنني حر في أن أكون كما أريد». كما كان كلاي يتمتع بروح دعابة عالية جدا. ففي أحد المؤتمرات الصحفية لاحظ أن الصحفيين عابسون ولا يتحركون فبادرهم بالقول لماذا لا تضحكون؟لماذا لا تدونون ملاحظاتكم؟. وقد كان أيضا كلاي يعيش بطريقة فطرية وبسيطة.
وقد كان ميالا للمرح والدعابة والشقاوة خلال طفولته الأمر الذي كان يسبب إزعاجا كبيرا لوالديه. وعندما بدأ كلاي احتراف الملاكمة وجد الجمهور صعوبة في تقبله بسبب سماته الشخصية والجسدية التي تختلف كثيرا عن السمات التقليدية لأبطال هذه الرياضة، ففي أول مباراة له على لقب بطل الوزن الثقيل التي جرت في مدينة ميامي الأمريكية أمام سوني ليستون لم يحضرها عدد كبير من الجمهور. وحتى الحاضرون كانوا أكثر تعاطفا مع ليستون. وقبل اللقاء قال ليستون إنه سيكسر رقبة خصمه ولكنه لم يتمكن حيث هزمه كلاي ليصبح بطلا للوزن الثقيل. وبعد ذلك بثلاث سنوات اضطر كلاي الى خوض مباراة أخرى لاستعادة اللقب المرموق الذي تم سحبه منه بعد رفضه الالتحاق بالجيش الأمريكي الذي كان يحارب في فيتنام في ذلك الوقت حيث تم تقديمه للمحاكمة بتهمة التهرب من الخدمة العسكرية في حين قام اتحاد الملاكمة بسحب لقب بطل الوزن الثقيل منه لنفس السبب وسحب رخصة ممارسة الملاكمة منه أيضا.
احتاج كلاي إلى ثلاث سنوات ونصف حتى يتمكن من العودة إلى الحلبة مرة ثانية بعد أن قررت المحكمة الأمريكية العليا في عام 1971 أن الحكومة الأمريكية تعاملت مع محمد علي بطريقة خطأ، ولكن هذا الحكم لم يكن ملزما لمجلس الملاكمة لكي يعيد اللقب المرموق إليه لأن محمد علي نفسه لم يجد هناك داعياً للجوء للقضاء في هذه القضية واختار أن يسترد اللقب مرة أخرى في حلبة الملاكمة وليس في ساحة القضاء.
وجاءت مباراته الثانية لاسترداد اللقب أمام منافسه الأمريكي جورج فورمان التي جرت في العاصمة الزائيرية كينشاسا.
في أحد اللقاءات التلفزيونية سأل المذيع محمد علي عن خططه لحياته في المستقبل بعد اعتزال الملاكمة وذلك بعد لقاء فورمان.

محمد عي في مباراته الشهيرة مع جورج فورمان
قال محمد علي إنه في الحقيقة لا يعرف حاليا كيف ستكون حياته لأنه لا يفكر في غير الملاكمة ولا يستطيع أن يتصور أي شيء آخر في حياته غير هذه الرياضة.
وفي دفاعه عن رياضة الملاكمة قال محمد علي : إنك لست مضطرا لأن تتعرض للضرب في الملاكمة ولكن الناس لا تفهم ذلك، غير أن منافسه جو فريزير بطل العالم الأسبق أيضا في الوزن الثقيل يقول إنه ضرب محمد علي أثناء لقائهما معا لكمات كان يمكن أن تهدم مبنى كاملا.
والحقيقة أن محمد علي استمر في الملاكمة أكثر كثيرا مما يجب فقد دفعه مديرو أعماله إلى مواصلة النزال في الوقت الذي كان يجب عليه الاعتزال فيه. وخاض لقاءات ضد أبطال شباب أقوياء مثل لاري هولمز وليون سبنكس الذين نالوا منه بأكثر مما كانوا يجب أن يفعلوا. فقد كان محمد علي يحب الملاكمة أكثر مما يتصور الكثيرون. وإذا كان الأديب الأيرلندي أوسكار وايلد يقول إن الإنسان يمكن أن يقتل من يحب فإن محمد علي يثبت العكس وهو أن المحب يمكن أن يقتل محبوبه، فقد خرج محمد علي من ممارسة الملاكمة بمرضه القاتل وهو الشلل الرعاش الذي لا يتمكن معه هذا البطل الأسطورة من الحركة العادية.
والآن لا يفعل محمد علي اكثر من السير البطيء وتوقيع الاتوجرافات التي يأتيه منها الكثير جدا، ويمكن القول بأن محمد على أكثر نجوم العالم الأحياء والأموات الذي يوقِّعون على أوتجرافات المعجبين حتى الآن. وبعد سنوات طويلة من الاعتزال لم يخفت بريق النجم الأسمر حتى وقع عليه الاختيار لإشعال الشعلة الأوليمبية لدورة أطلانطا في أمريكا عام 1996 حيث شاهده أكثر من أربعة مليارات مشاهد عبر شاشات التلفزيون في كل أنحاء العالم.
والحقيقة أن لاعبي ودارسي رياضة الملاكمة ما زالوا يدرسون مباراته مع جو فريزير باعتبارها واحدة من أعظم مباريات الملاكمة في التاريخ. ويؤكد الخبراء أن محمد علي تمكن من إضفاء لمسة جمالية على واحدة من أشد الرياضات عنفا وشراسة لذلك فقد أصبح وبحق أشهر رياضي في العالم على مدى سنوات وسنوات


في عام 1964 م رسب محمد علي في الاختبارات المؤهلة للالتحاق بجيش الولايات المتحدة لأن مهاراته الكتابية و اللغوية كانت دون المستوى . على أية حال, في بدايات عام 1966 م تمت مراجعة الاختبارات وصنف محمد علي على أنه ينتمى للمستوى 1أ. مما كان يعنى أنه مؤهل للالتحاق بالقوات المسلحة. كان هذا في غاية الخطورة: لأن الولايات المتحدة كانت في حالة حرب مع فيتنام . عنما تم إخباره بنجاحه في الاختبارات, أعلن أنه يرفض أن يخدم في جيش الولايات المتحدة و اعتبر نفسه معارضا للحرب. قال محمد علي : "هذه الحرب ضد تعاليم القرآن , و أننا - كمسلمين - ليس من المفترض أن نخوض حروبا ً إلا إذا كانت في سبيل الله و رسوله, و أننا لا نشارك في حروب المسيحيين أو الكافرين". كما أعلن في عام 1966 : "لن أحاربهم - قاصدا ً فيت كونج الجيش الشيوعى في فيتنام - فهم لم يلقبونني بالزنجي "


وفي عام 1967 في قمة انتصاراته في عالم الملاكمة ، تم سحب اللقب منه بسبب رفضه الالتحاق بالخدمة العسكرية في جيش الولايات المتحدة أثناء حرب فيتنام اعتراضاً منه على الحرب شأنه شأن الكثير في ذلك الوقت. و قد كان قد دعم من الكثير من الناس في معارضته و تكبد الجيش الأمريكي خسائر كبيرة في تلك الحرب كما توقع.

عاد محمد علي للملاكمة مرة أخرى عام 1970 في مباراة وصفت بأنها (مباراة القرن) ضد فريزر حيث لم تسجل هزيمة لأي منهما في أي مباراة من قبل ، وكانت مباراة من 3 مباريات متفرقة فاز محمد علي باثنتين منها.

وفي عام 1974 هزم محمد علي الملاكم القوي فورمان ليستعيد بذلك عرش الملاكمة في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم بأسره.





الرصيد الرياضي

رصيد محمد علي 61 مباراة منها 56 انتصارا (37 بالضربة القاضية) و5 خسارات.





أصيب محمد علي بمرض الشلل الرعاش ، إلا أنه لا يزال رمزاً رياضياً محبوباً إلى الآن أثناء مرضه كان صابراً لأقصى درجة حيث انه كان دائما يقول ان الله ابتلاه ليقول له أنه ليس الأعظم بل أن الله هو الأعظم. وقد تداوى من مرضه على طريقة الصوم الطبي وهو شرب الماء على فترة معينة على يد أطباء مختصين وكان ذلك بتشجيع من الشيخ أحمد كفتارو وقد شفى محمد علي كلاي من كثير من أمراضه بذلك و لا يذكرون هذه المعلومة لأنها تمت في بلد عربي وعلى يد أطباء عرب مسلمين من سوريا .

والجدير بالذكر ان ابنته ليلى محمد على احترفت الملاكمة النسائية مثل والدها وهي متميزةز





محمد علي قد تزوج أربع مرات ولديه سبع بنات وولدين. علي التقى زوجته الأولى نادلة الكوكتيل صونجي روى وتزوجا في 14 أغسطس 1964 .

وكانت اعتراضات روى على أداب الإسلام في ملابس المرأة ساهمت في انهيار هذا الزواج, و قد تم الطلاق في 10 يناير 1966 . و هو في الخامسة و العشرين تزوج محمد على من بيلندا بويد - 17 عاما ً - و ذلك في يوم 17 أغسطس 1967 . أسلمت بيلندا بعد الزواج, و أصبح اسمها خليلة على, مع أن عائلتها و أصدقائها القدامى ظلوا ينادونها باسم بيلندا. أنجبوا 5 أبناء: مريم (م. 1968), جميلة و ليبان (م. 1970), و محمد على الصغير (م. 1972).

بدأ محمد على علاقة مع أمرأة تدعى فيرونيكا بورش في عام 1975 . و في صيف عام 1977 , انتهى الزواج الثانى لمحمد على و تزوج من فيرونيكا. خلال فترة الزواج, أنجبوا طفلة أسموها هناء, كما أنجبوا طفلة أخرى اسمها ليلى في ديسمبر 1977 , لكن تم الطلاق بينهما في عام 1986 .

قى 19 نوفمبر 1986 , تزوج محمد على يولندا علي بعد صداقة بدأت منذ 1964 في لوزيفل. والدتهما كانتا صديقتان مقربتان. كما أنها أنكرت ما أذيع أنه كان جليسها عندما كانت طفلة, و تبنوا طفلا ً واحدا ً اسمه أسعد.محمد علي له بنتان أخرتان هما مايا و خليلة من علاقات أخرى.



ملاكمة القرن - The Fight of the Century

في عام 1970 سمح لمحمد علي بالملاكمة مرة أخرى للحصول على لقب البطولة ضد جو فريزر الذي صنف بأنه لا يهزم .

علي و فرزير تواجهوا في عام 1971 في حلبة مديسون و كانت تدعى مواجهة القرن لان الملاكمين لم يهزموا قبل الملاكمة , و الاثنين يسعون للفوز بالبطولة فريزر استطاع الفوز بلكمة قوية و بهذا الحق بكلاي أولى هزائمه لكن كلاي فاز بالعديد من المباريات بعد ذلك.

في عام 1973 و بعد هزم كين نورتن أقوى ملاكم في الوزن الثقيل في وقتها انطلق لمواجهة فريزر في البطولة مرة أخرى لكن هذه المرة استطاع كلاي الفوز و الحصول على لقب البطولة .

المواجهة في الغابة - The Rumble in the Jungle

في واحد من اقوى مباريات في تاريخ الملاكمة استطاع كلاي الانتصار على الملاكم القوي جو فورمان في زائير 1974 و كانت في غابة لذا سميت بـملاكمة أو مواجهة الغابة.

في الواقع لم يتوقع أحد انتصار محمد علي على فورمان بسبب قوة فورمان و الذي استطاع الانتصار على فريرز بنتيجة ساحقة و في اجمالي الإحصائيات فأنه اوقع به بلكمة واحدة 6 مرات في 4 دقائق و 30 ثانية ..!

لكن و بتكتيك مدهش استطاع محمد علي كلاي الانتصار على فورمان و الحصول على اللقب و كانت مواجهة الغابة الموضوع الفائز للافلام الثقافية في عام 1996 و صنفت المباراة بأنها سابع اعظم لحظة رياضية في التاريخ .!

12-09-2015, 02:16 AM
green_gym غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 660993
تاريخ التسجيل: Sep 2015
المشاركات: 6
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #5  
موضوع اكثر من رائع تسلم الايادي

27-12-2015, 07:13 PM
mustfa_m غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 402095
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 26
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #7  
جميل
بارك الله فيك

29-02-2016, 11:06 PM
اشراقة الشمس غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 736529
تاريخ التسجيل: Feb 2016
المشاركات: 5
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #8  
بروس لي (27 نوفمبر 1940 - 20 يوليو 1973)(بالصينية التقليدية: 李小龍; بالصينية المبسطة: 李小龙; بالإنجليزية Bruce Lee هو ممثل فنون قتالية صيني الاصل وأمريكي الجنسية معلم للفنون القتالية ويعتبر الأكثر شهرة في مجال الفنون القتالية. دخل عالم الفن في العديد من الافلام في الخمسينات ومن ضمنها فيلم (الولد شولنغ)عندما كان لايزال طفلا ، ثم دخل العديد من المسابقات في الفنون التالية في الكونغ فو ، حتى اثار اعجاب الكثير من المنتجين السينمائيين ، فمثل في مسلسل (الدبور الاخضر) في الستينات وكذلك مسلسلات (نظرة على العرائس)و(الشارع الطويل) وغيرها من المسلسلات ، و مثل في فيلم (مارلو) بدور صغير ، حتى جائته الفرصة الأكبر عندما قدم فيلم (الرئيس الكبير) بداية السبعينات ، وفيلم من اروع افلامه (قبضة الغضب) الذي يتحدث عن الصراع بين الصينيين واليابانيين ومدى اضطهاد اليابانيين للصينيين ، ثم قدم بعد ذلك قيلم (طريق التنين) الذي اخرجه بنفسه وشارك فيه الممثل الأمريكي جاك نوريس ، وفيلم (دخول التنين) وواجه أثناء اشتراكه في هذا الفيلم كراهية شديدة من قبل هوليود بسبب كون البطل الأول لهذا الفيلم الهوليودي صيني فسافر على اثرها بروس لي إلى هونغ كونغ بسبب هذا الشيء الذي ذكر سابقا حتى استدعته هوليود من جديد لاكمال الفيلم ، وكان هذا الفيلم الاخير الذي استطاع انهائه قبل وفاته ، وقدم بعد ذلك فيلم (لعبة الموت) والذي مات فيه أثناء تصوير الفيلم عام 1973 ، فاضطر المخرج روبرت كلاوز إلى ايقاف التصوير لسنوات عدة وبعد ذلك اكتمل تصوير الفيلم بممثل شبيه له . ورغم ذلك استطاع بروس ان يشكل اسطورة الفن القتالي وتاثر كافة الشباب من كل انحاء العالم ، وله تماثيل اشيدت في هونغ كونغ وفي البوسنة والهرسك وغيرها من دول العالم . وقد تأثر الممثلون الصينيون من بعده بأساليبه وأفكاره وروحه ..!! وفوق ذلك كانت حتمية الواقع في عظم شعبية بروس لي في الشارع الصيني تفرض على المنتجين وهؤلاء الممثليين بأن يقلدوه ..وفعلا ظهرت افلام كثيرة جدا لممثليين يتشبهون ببروس لي في شكله وحركاته ويحاولون التشبه به قدر المستطاع .. بل ان افلامهم في اغلبها كانت تحمل اسمه ..!!

وبروس لي تزوج وله ابنان براندون الذي أصبح نجما أيضا (والذي مات في ظروف غامضة عام 1993) وشانون

 


موسوعة مشاهير العالم الرياضي

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.