أستغفر الله العظيم ,, اللهم لك الحمد



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام > واحة اللّغة العربيّة


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


05-02-2015, 08:38 PM
ابو كرم غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 334930
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 22
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
مواضيع لم تعجبه: 0
تلقى 0 عدم اعجاب على 0 مشاركة
    #1  

استفسار بخصوص حرفي الضاد والظاء


استفسار بخصوص الضاد والظاء
استفسار بخصوص الضاد والظاء
اما بعد ...
هناك سؤال يدور في ذهني من زمن ليس بالقريب بخصوص حرفي ( الضاد والظاء )
سؤالي هو ما هي القاعدة او المواضع التي يكتب ويلفظ فيها حرفي ( الضاد والظاء )
مع احترامي وتقديري للجميع





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لغة الضاد بوسيف عده واحة اللّغة العربيّة 3 27-01-2015 02:54 AM
أناشيد عن لغة الضاد بوسيف عده واحة اللّغة العربيّة 1 31-12-2014 09:09 PM
طلب برنامج لغة الضاد محمول ahmesam خطوط عربية - خطوط فوتوشوب - برنامج الكلك 2 13-06-2012 02:46 PM
احاديث الضاد ابو راكان 1 المنتدى العام 5 18-05-2011 10:50 PM
لعبة المصارعة الرائعه WCW Nitro كاملة بحجم خرفي 20 ميجا علي رابط صروخ mido_vd العاب كمبيوتر PC Games 2 11-09-2010 09:40 PM

05-02-2015, 10:46 PM
سناء غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 107339
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الإقامة: إنّما الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ
المشاركات: 1,440
إعجاب: 1,081
تلقى 1,043 إعجاب على 432 مشاركة
تلقى دعوات الى: 782 موضوع
مواضيع لم تعجبه: 0
تلقى 0 عدم اعجاب على 0 مشاركة
    #2  
بسم الله الرّحمن الرّحيم
وعليكمُ السّلام ورحمة الله وبركاتهُ
حيّاكُم الله؛ أخي المُبارك أ. أبا كَرم، ونفعَ بكُم.
قد سألتُم عن أمر مُهمٍّ؛ فهُناك مَن لا يستطيعُ التّفريق؛
في الكتابةِ بينَ الضَاد ( ض ) والظّاء ( ظ ).
ذلكَ أنّه لا توجدُ قاعِدةّ لذلك؛
وهُناك مَن يكتُبهُما بشكل صحيحٍ حتّى في ضَوء غِياب القاعدة.
فلا ضابِط هُنا؛ إلاّ بمُداومة النّظر في المَعاجم.

وبعضُهم يعمدُ لحِفظ الكلماتِ حِفظًا.
وللفائدة - بحول الله تعالى - فضلاً مُطالعةُ فحوى الرّابط أدناهُ؛


ظاءٌ أم ضادٌ؟!

والله تعالى أعلى وأعلم.
آمُل أن يكونَ في ذلكَ بَعْضُ نفعٍ.
وَفّقكمُ اللهُ لكُلّ خير.


اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ وَمِلْءَ الأَرْض،
وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ.


06-02-2015, 12:30 AM
جهاد ع غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 325026
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الإقامة: الاردن
المشاركات: 13,341
إعجاب: 1,290
تلقى 732 إعجاب على 261 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1184 موضوع
مواضيع لم تعجبه: 1
تلقى 0 عدم اعجاب على 0 مشاركة
    #3  
اخي الكريم
كل منهما حرف يختلف عن الآخر وان كان اللفظ قريبا نوعا ما . ولا قاعدة لهذه الأمور فهو ليس بتاء تختلف كتابتها بين تاء مفتوحة وتاء مربوطة . وإنما بالممارسة والمطالعة وكثرة الكتابة والنسخ يستطيع الإنسان التمييز بينهما .


سلامة القلوب بتقوى الله

06-02-2015, 10:21 AM
ابو كرم غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 334930
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 22
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
مواضيع لم تعجبه: 0
تلقى 0 عدم اعجاب على 0 مشاركة
    #4  

الأخت سناء ..
الأخ جهاد ع ..
جزاكم الله خير على متابعتكم وتوظيحكم
طيب هل هناك ضير اذا اختلطت علي الحروف ؟
بمعنى لو كتبنا كلمة ( ملاحظة ) بهذا الشكل ( ملاحضة ) فهل في هذا مشكلة ؟
وكذلك النطق بالحرفين حيث ان نطق حرف ( الظاء ) يكمن في اخراج اللسان ونطق حرف ( الضاد ) يكمن في ابقاء اللسان داخل الفم
بمعنى :. كلمة ( الضالين ) طبعا الحرف يلفظ بحبس اللسان في الفم في اعلى الاسنان . لو انا لفظناها بطريقة اخراج اللسان فهل هناك ضير في ذلك .
مع احترامي وتديري لكم

06-02-2015, 03:25 PM
جهاد ع غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 325026
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الإقامة: الاردن
المشاركات: 13,341
إعجاب: 1,290
تلقى 732 إعجاب على 261 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1184 موضوع
مواضيع لم تعجبه: 1
تلقى 0 عدم اعجاب على 0 مشاركة
    #5  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو كرم 

الأخت سناء ..
الأخ جهاد ع ..
جزاكم الله خير على متابعتكم وتوظيحكم
طيب هل هناك ضير اذا اختلطت علي الحروف ؟
بمعنى لو كتبنا كلمة ( ملاحظة ) بهذا الشكل ( ملاحضة ) فهل في هذا مشكلة ؟
وكذلك النطق بالحرفين حيث ان نطق حرف ( الظاء ) يكمن في اخراج اللسان ونطق حرف ( الضاد ) يكمن في ابقاء اللسان داخل الفم
بمعنى :. كلمة ( الضالين ) طبعا الحرف يلفظ بحبس اللسان في الفم في اعلى الاسنان . لو انا لفظناها بطريقة اخراج اللسان فهل هناك ضير في ذلك .
مع احترامي وتديري لكم
يبدو لي انك تعاني فعلا اخي ابا كرم

توضيحكم وليس توظيحكم

المشكلة قديمة جدا باللفظ وليس الكتابة حتى في زمن الخليفة عمر بن الخطاب الذي انتقد شخصا لفظ حرف الضاد ظاء

06-02-2015, 07:39 PM
ابو كرم غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 334930
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 22
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
مواضيع لم تعجبه: 0
تلقى 0 عدم اعجاب على 0 مشاركة
    #6  
بالتأكيد اخي العزيز اني اعاني في بعض الاحيان من هذه المشكلة
اذا ليس هناك قاعدة ثابتة للحرفين ؟

21-03-2015, 11:03 PM
allawa غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 248447
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 3
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
مواضيع لم تعجبه: 0
تلقى 0 عدم اعجاب على 0 مشاركة
    #7  
الى الاخ ابو اكرم الذي يتساءل عن كيفية معرفة كتابة الظاء بدل الضاد اليك التوضيح التالي :

يمكن معرفة ذلك بما ورد في القران الكريم وقد تم تنظيم ذلك في قصيدة شعرية واردة في احدى الموسوعات القرانية باب احكام التجويد المرفوعة على منتديات داماس قسم البرامج الاسلامية و


25-03-2015, 07:30 PM
allawa غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 248447
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 3
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
مواضيع لم تعجبه: 0
تلقى 0 عدم اعجاب على 0 مشاركة
    #8  
الى الاخ ابو كرم (حول كيفية كتابة الضاد و الظاء) منقول من الموسوعة القرانية الشاملة


عمل المتقدمون فيه كتباً نثراً ونظماً، ومن أحسن ما نظم فيه ما أخبرني به الشيخ عبد الكريم التونسي ، قراءة مني عليه، قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن بزال الأنصاري ، قال أخبرنا ابن الغماز ، قال أخبرنا ابن سلمون ، قال أخبرنا ابن هذيل، قال أخبرنا أبو داود، قال أملى علينا الشيخ أبو عمرو الداني من نظمه: ظفرت شواظ بحظها من ظلمنا فكظمت غيظ عظيم ما ظنت بنا وظعنت أنظر في الظهيرة ظلةً وظللت أنتظر الظلال لحفظنا وظمئت في الظما ففي عظمي لظى ظهر الظهار لأجل غلظة وعظنا أنظرت لفظي كي تيقظ فظه وحظرت ظهر ظهيرها من ظفرنا ذكر هذه الأبيات الأربعة جميع ما وقع في القرآن من لفظ الظاء، وميزه مما ضارعه لفظا، وهي اثنتان وثلاثون كلمة، وقيل جميع ما في القرآن من ذلك ثمانمائة وأحد عشر موضعا. ولنتكلم الآن على هذه الأبياات كلمة كلمة، ونذكر وقوع كل في القرآن ومعناه بالإيجاز والاختصار، فمن أراد الإحاطة بالظاءات فعليه بـ ( رفع الحجاب عن تنبيه الكتاب ) الذي ألفه شيخنا الإمام أبو جعفر نزيل حلب فأقول مستعيناً بالله:

أما قوله: ( ظفرت ) أي فازت، يقال ظفر الرجل بحاجته يظفر ظفراً إذا فاز بها، والظافر الغالب. والذي وقع في القرآن من هذا اللفظ موضع واحد في سورة الفتح: من بعد أن أظفركم عليهم .

وأما الشواظ فهو اللهب الذي لا دخان معه، وقيل الذي معه دخان، وفيه لغتان: ضم الشين وكسرها، وقرئ بهما. ووقع في القرآن في موضع واحد في سورة الرحمن: يرسل عليكما شواظ من نار .

وأما الحظ فهو النصيب، وهو بالظاء، وضارعه في اللفظ الحض الذي معناه التحريض، يقال حضضت فلانا على الشيء، [ أحضه أي ] أحرضه عليه. قال الخليل : الفرق بين الحث والحض، الحث يكون في السير والسوق وكل شيء، والحض لا يكون في سير ولا في سوق. فأما الأول ففي القرآن منه ستة مواضع، والثاني ثلاثة مواضعن في لاحاقة والماعون ولا يحض على طعام المسكين وفي الفجر ولا تحاضون هذه الثلاثة بالضاد.

وأما الظلم فهو وضع الشيء في غير موضعه، ووقع في القرآن في مائتي موضع واثنين وثمانين موضعاً متنوعاً. وأما الكظم فهو مخرج النفس، والكظيم مجترع الغيظ، ووقع منه في القرآن ] ستة ألفاظ.

وأما الغيظ فهو الامتلاء والحنق، وهو شدة الغضب، فهو بالظاء، ووقع في القرآن في أحد عشر موضعاً. وضارعه في اللفظ الغيض الذي معناه التفرقة، ووقع في موضعين وغيض الماء في هود، و ما تغيض الأرحام في الرعد. وما العظيم فهو الجليل أي الكبير، وأعظم الأمر أكبره، ووقع في القرآن في مائة موضع وثلاثة مواضع. وأما الظن فهو تجويز أمرين أحدهما أقرب من الآخر، يقال ظن يظن ظناً، ويكون شكاً ويقيناً، فالشك نحو: وظننتم ظن السوء ، و تظنون بالله الظنونا ، واليقين نحو: الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم ، فظنوا أنهم مواقعوها ووقع منه في القرآن سبعة وستون لفظاً، وضارعه في اللفظ قوله تعالى: وما هو على الغيب بضنين ، وفيه خلاف، فقرأه بالظاء ابن كثير و أبو عمرو و الكسائي ، بمعنى متهم، والباقون يقرؤونه بالضاد بمعنى بخيل. وأما الظعن فهو السفر والشخوص، يقال ظعن يظعن ظعناً إذا شخص أو سافر، ووقع منه في القرآن لفظ واحد في سورة النحل يوم ظعنكم .

وأما النظر فهو من نظرت الشيء أنظره فأنا ناظر، قال المجنون: نظرت كأني من وراء زجاجة إلى الدار من ماء الصبابة أنظر والنظير المثيل، وهو الذي إذا نظر إليه وإلى نظيره كانا سواء، ووقع في القرآن منه ستة وثمانون موضعاً.

وضارعه في اللفظ النضر الذي معناه الحسن، ومنه قوله عليه الصلاة والسلام: نضر الله امرأً سمع مقالتي فوعاها، وأداها كما سمعها ، ووقع في القرآن منه ثلاثة مواضع، في القيامة وجوه يومئذ ناضرة ، وفي الإنسان ولقاهم نضرةً وسروراً ، وفي المطففين تعرف في وجوههم نضرة النعيم .

وأما الظهيرة فسيأتي الكلام عليه عند قوله ظهر ظهيرها.

وأما الظلة فهو كل ما أظلك ووقع في القرآن منها موضعان كأنه ظلة في الأعراف، و يوم الظلة في الشعراء. وأما ظللت فهو من قولك ظل فلان يفعل كذا إذا دام على فعله نهاراً، وهو من ظل يظل وهي أخت كان، ووقع في القرآن منه تسعة ألفاظ فظلوا فيه يعرجون بالحجر، ظل وجهه مسوداً في النحل والزخرف. ظلت عليه في طه. فظلت أعناقهم ، فنظل لها كلاهما بالشعراء. لظلوا من بعده في الروم. فيظللن رواكد بالشورى، فظلتم تفكهون في الواقعة. وظلت وفظلتم أصله بلامين، لكن خفف مثل مست ومسست. وضارع هذا اللفظ في اللفظ الضلال الذي هو ضد الهدى، نحو وضل عنهم ما كانوا يفترون وكذا ما معناه البطانة والتغيب نحو أإذا ضللنا في الأرض أي غبنا وبطننا فيها، فكذلك عيناه في مواضعه ليمتاز من هذا فاعلمه.

وأما الإنتظار فهو التوقع، تقول: إنتظرت كذا، أي توقعته، وأتى في أربعة عشر موضعاً.

وأما الظلال بكسر الظاء فهو جمع ظل، وهو معروف، كظل الشجرة وغيرها، ويقال له ظل في أول النهار، فإذا رجع فهو فيء، والظل الظليل الدائم، فهو وما اشتق منه بالظاء، نحو مد الظل و ظللنا عليهم ، يتفيأ ظلاله ، في ظل ، من فوقهم ظلل . وتقدم ذكر الظلة، وجمعها ظلل أو ظلال كخلة وخلل، وبرمة وبرام، ووقع منه في القرآن إثنان وعشرون موضعاً.

وأما الحفظ فهو ضد النسيان، وهو بالظاء كيف تصرف، نحو على كل شيء حفيظ و حافظات و حفظة و محفوظ و يحفظونه . وقع في اثنين وأربعين موضعاً. وأما الظمأ بالهمز فهو العطش، ووقع في ثلاثة مواضع، في براءة لا يصيبهم ظمأ ، وفي طه تظمأ ، وفي النور الظمآن .

وأما الظلماء فهي من الظلمة، وجمعها ظمأت، ووقعت في ستة وعشرين موضعاً. وأما العظم فهو معروف، وجمعه عظام، ووقع في أربعة عشر موضعاً جمعاً وفرداً.

وأما لظى فأصله اللزوم والإلجاج، تقول: ألظ بكذا، أي ألزمه ولج به، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: ألظوا بياذا الجلال والإكرام أي الزموا أنفسكم وألجوا بكثرة الدعاء بها، وسميت بعض طباق النار به للزومها العذاب، قال الله تعالى: وما هم منها بمخرجين ، ووقع في القرآن منه موضعان إنها لظى في المعارجن فأنذرتكم ناراً تلظى في والليل. وأما الظهار فيأتي الكلام عليه عند قوله ظهر ظهيرها.

وأما الغلظ فهو معروف، وفي القرآن منه ثلاثة عشر موضعاً.

وأما الوعظ فهو التخويف من عذاب الله، والترغيب في العمل القائد إلى الجنة. قال الخليل : هو التذكير بالخير فيما يرق له القلب، انتهى فهو بلاظاء كيف تصرف، وجمع الموعظة مواعظ، وجمع العظة عظات. وضارعه في اللفظ قوله تعالى: جعلوا القرآن عضين في الحجر، وهو بالضاد، ومعناه أنهم فرقوه، وقالوا: هو سحر وشعر وكهانة ونحو ذلك.

وأما الإنظار فهو التأخير والمهلة، تقول أنظرته أي أمهلته، وهو اثنان وعشرون موضعاً. وأما اللفظ فهو الكلام، وهو مصدر من لفظ يلفظ، وهو موضع واحد ما يلفظ من قول في ق .

وأما الإيقاظ فهو من اليقظة، وهو ضد الغفلة أو النوم، وهو موضع واحد في الكهف وتحسبهم أيقاظاً.

وأما الفظ فقيل هو الرجل الكريه الخلق، مشتق من فظ الكرش وهو ماؤه، وهوموضع واحد في آل عمرانولو كنت فظاً . وضارعه في اللفظ الغض الذي معناه الفك والتفرقة، تقول فضضت الطابع أي فككته، وانفض الجماعة أي تفرقوا، قال الله تعالى:لانفضوا من حولك ، انفضوا إليها أي تفرقوا.

وأما الحظر فمعناه المنع والحيازة، لأن كل حائز لشيء مانع غيره منه، وهو موضعان: في الإسراءوما كان عطاء ربك محظوراً أي ممنوعاً، وفي القمركهشيم المحتظر والمحتظر الذي يعمل الحظيرة. وضارعه في اللفظ الحضر الذي هو ضد الغيبة، ومعناه الإتيان إلى المكان، ولامعنى فارق بينهما، فافهم. وأما قوله ظهر ظهيرها، وقوله في الظهيرة، وقوله ظهر الظهار، فنتكلم عليهن الآن. فالظهيرة هي شدة الحر، ومنه قوله:وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة .

وأما الظهر فهو خلاف البطن، ومنه قوله:إلا ما حملت ظهورهما . والظهار هو من ظاهر الرجل من زوجته، وهو أن يقول لها أنت علي كظهر أمي، ومنه قوله تعالى:الذين يظاهرون منكم من نسائهم الآية. وأما قوله ظهر هو بضم الظاء، وهو اسم لوقت زوال الشمس، وهو وقت صلاة الظهر، تقول أظهرنا أي صرنا في وقت الظهر، قال الله تعالى:وعشياً وحين تظهرون .

وأما الظهير فهو المعين، والتظاهر التعاون، ومنه قوله تعالى:وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير . فإذا علم ذلك ففي كتاب الله تعالى منها وما تصرف منها سبعة وخمسون موضعاً، والله أعلم.

وأما الظفر فهو الذي بالأيدي والأرجل، قال أبو حاتم: يقال ظفر وظفر بضمة واحدة وبضمتين، ولا يقال بالكسر كما تقول العامة، وقد يقال للظفر أظفور، قالت أم الهيثم: ما بين لقمته الأولى إذا انحدرت وبين أخرى تليها قيد أظفور وجمع الظفر أظفار وأظافيرن وقيل أظافير جمع الجمع، كما قيل أقوال وأقاويل، وقيل جمع أظفور. والتظفير هو أخذك الشيء بأطراف أظفارك وتخذيشك إياه بها. ووقع في موضع في الأنعام قوله تعالى:وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر واللهأعلم.

27-03-2015, 10:59 PM
مؤيد بالله غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 455600
تاريخ التسجيل: Mar 2014
المشاركات: 283
إعجاب: 333
تلقى 57 إعجاب على 42 مشاركة
تلقى دعوات الى: 22 موضوع
مواضيع لم تعجبه: 0
تلقى 0 عدم اعجاب على 0 مشاركة
    #9  
شكرا للجميع على التوضيح الرائع
سبحان الله حقا وفعلا إنه لليسان الظاد
حبيبتي اللغة العربية
للغة أهل الجنة
أحلاهم حلو ظ أو ض


وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (87)
وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (88)

 


استفسار بخصوص حرفي الضاد والظاء


Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.