أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


08-01-2015, 07:12 AM
Judy غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 536484
تاريخ التسجيل: Dec 2014
الإقامة: Malaysia
المشاركات: 463
إعجاب: 0
تلقى 144 إعجاب على 94 مشاركة
تلقى دعوات الى: 4 موضوع
    #1  

التخاطر عن بعد




بالتأكيد سبق لك وت ذكرت يوما فجأه شخصاً معيناً لم تره منذ فتره طويله ثم مالبثت وان التقيت به في اليوم

التالي .. !! سبق و إن شعرت بإحساس داخلي أن امراً ما قد يحدث وتناسيت شعورك ثم مالبث هذا الأمر أن حدث !!

أليس كذلك ؟؟

هذا ما يطلق عليه العلماء والباحثين اسم التخاطر (telepathy )، وهو انتقال افكار و صور عقلية بين

الكائنات الحية من دون الاستعانة بالحواس الخمسة او باختصار نقل الأفكار من عقل الى آخر بدون وسيط مادي.. اي انه

يدرك افكار الاخرين و يعرف ما يدور في عقولهم و ايضا باستطاعته ارسال خواطره و ادخالها في عقول الآخرين . و

المحبين هم اكثر قدرة على التخاطر, خاصة بأن ارواحهم تآلفت كما يقول الرسول -صلى الله عليه وآل و سلم-: (الأرواح

جنودٌ مجندة ما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف) .. إذن عند تآلف الأرواح تكبر الفرصة بوجود التخاطر .. ومن
هؤلاء المحبين : أفراد العائلة الواحدة , الأصدقاء الحميمون, إحساس الأم عندما يكون أطفالها في ورطة , إحساس البعض

بموت احد اعضاء عائلته .. اذن فرص نجاح التخاطر مع افراد العائلة الواحدة تنجح اكثر مِن مَن هم خارج محيط هذه

العائلة..

ومن أمثلة التخاطر ما نراه من الصلة الروحية بين التوائم حيث يصابون معا بالمرض حتى ولو كانت المسافة

شاسعة بينهما ولا يدري أحدهما بمرض الآخر ويصل التخاطر بين التوائم حيث يستطيع أحدهم أن يجعل توأمه يتصل به
هاتفيا عندما يريد .. وذلك حدث بالفعل بقصص حقيقية . ولا يشترط حدوث تخاطر أو قراءة أفكار صلة دم قوية فقد

يحدث ذلك بين رجل وزوجته أو صديقين فعندما يشرع شخصان معينان في الحديث يقولان العبارة نفسها وبنفس الوقت

ولكن الغريب في الأمر أن التخاطر لا يحدث بانتظام بل في أجواء معينة .

اذ يلاحظ ان التخاطر يظهر غالباً في حالات

الطوارئ وحين يكون المرء في أمسّ الحاجة اليه، اذ تَكثُر حالات التخاطُر في أوقات الأزمات، فمثلاً إذا تعرّض صديق

إلى حادث فإنّ ذلك قد يصِل إلى المَعْنِي لَه على شكْلِ رؤية أو صورة ذِهْنيّة أو تعكّرٍ في المزاج. ولا يحدث هذا في افراد

البشر فقط بل حتى في الحيوانات الاليفة التي تعيش معهم. وقد أجرى العلماء تجارب عديدة على حيوانات مختلفة للتنبؤ

بالزلازل والفيضانات والكوارث التي تصيب الأرض فوجدوا ان الأسماك والأبقار والكلاب والقطط تستشعر بالزلازل

قبل وقوعها بعدة ساعات كما ان الكلاب ومن خلال معايشة عملية تبين بأن لها القدرة على معرفة الأخطار التي تحدق

بأصحابها وكم من مرة أنقذت أصحابها من مواقف صعبة للغاية قد تؤدي بالأشخاص إلى الموت المحقق. ومن الأفعال

التي تقوم بها الحيوانات مثلا قبل الزلازل:

الأسماك تقفز من المياه. - القطط تغادر البيوت إلى العراء. - الأرانب

تضرب رؤوسها فيما حولها. - الخنازير تعض بعضها بعضا.

وفي حقيقة القول ان عملية ( التخاطر) ليست حديثة، بل

تعود الى ازمان قديمة،

كيف تعرف ان شخص ما يفكر فيك الآن :

عندما تعتريك حالة عاطفية (مــــفاجــــــــــــــأة)حول

شخص ما وتكون هذه الحالة مشابهة لحدث واقعي ……فأنه بالفعل يفكر فيك في هذه اللحظة بمعنى…….عندما اتذكر

والدي ….او امي ….او اختى او اخي او صديقي ثم لا تتعدى كونها افكار طبيعيه ولا احس بحرارة في المشاعر فأن هذه
خواطرمن العقل الباطن لا اهمية لها في الموضوع……….لكن ……تأمل معي عندما تكون في المدرسة او في العمل

او عندما تكون مسافرا الى بلدبعيد ……..ثم فجأة احسست هذا اليوم انك تفكر في فلان من الناس وكأن احداً نبهك ثم

بدأت تحس بانجذاب اليه وتود مثلاً الاتصال به اوزيارته… او نحو هذا فأن هذا ما نقصده ………. وصدقني ان هذه

النظرية وان كنت لم اقرأها في كتاب لكني اجزم بصدقها وان الواقع يصدقها …….ومع مرور الزمن والدربة على هذا

الامر ستجد ان من السهل عليك معرفة من يفكر فيك بل مع الدربة المتواصلة ربما تتعرف على نوعية المشاعر التي

يطلقها الآخرون نحوك……..والحديث في هذا يطول وانت الحكم انت جالس في غرفتك مسترخ هاديء ، وفجأة تفكر

في شخص وكأنك تقول في نفسك ( منذ زمن لم أره)! وفجأة يرن جرس الهاتف واذ به هو هونفسه من كنت تفكر به!

تدخل مكاناً غريباً لأول مره فتقول لمرافقيك انه مكان بديع وجميل، وفجأة تحس لاوعيك بدأ يظهر الى ساحة الوعي لافتة
عريضه كتب عليها ونقش فيها ( ألا تظن انك وسبق ان رأيت هذا المكان)؟! وانت جالس مع أهلك في مجلس العائلة اذ

بجرس الهاتف يرن.. فتقول لهم انا اظن انه فلان ! فيكون تماما كما قلت .. بالفعل انه هو! كيف؟! تصادف فلانا من

الناس فتتأمل وجهه قليلا.. تضع عينك في عينيه فترى حروفا تنطق عن حاله .. وترى كلمات تحدثك عن اخباره

..فتكاشفه بها لتتأكد انك أصبت الحقيقه تماما! انت وزميلك تتحدثان..تريد ان تفاتحه في موضوع فاذ به ينطق

بنفس ما اردت ان تقوله! هذه النماذج في الحقيقه ما هي الا صور معدوده تختصر ما يمكن ان نسميه ( القدرات ما فوق

الحسية) او القدرات الحسية الزائده.. او ما يشمل علوم التخاطر والتوارد للافكار والاستبصار ونحوها .. وكل شخص منا
من حيث الجمله سبق وان تعرض لمثل هذه الصور في يومه وليلته او خلال فترات التجارب في حياته ! بقيت في ذاته

وفي تفكيره ربما من غيرتفسير واضح.. هو يدرك ان ثمة شيئاً غريباً بداخله.. هو يدرك ان هذه من الأمور الغامضه او

نابعه من قوى خفيه غير ظاهره.. المهم انه يدركها ويحس بحقيقتها ماثلة امامه حتى وان عجز عن ايجاد تفسيردقيق

وجلي لهذه الظواهر! كثير من الناس لا يتنبهون الى ان مثل هذه القدرات تحدث معهم كثيرا ربما تحدث للبعض في اليوم

مرارا وتكرارا لكن يمنعهم من ادراكهم وتنبههم لحدوثها امران /

الاول / انهم بعد لم يعتادوا حسن الاستماع الى النبضات الحسيه التي تأتي مخبرة لهم ومحدثة لهم بكثير من الوقائع.. بمعنى انه لاتوجد آلية للتواصل بين الانسان وبين نفسه واعماقه ومن ثم التعرف على هذه الخواطر .. اللغة شبه منعدمه .. فنحن امام مهمتين

1- كيف نتعلم بمعنى (ما هي الآليات التي تؤهلنا للوصول الى وعي وفهم هذه القدرات الحسية الزائدة

2 كيف نصل الى مرونة واضحه في التحدث بطلاقه بهذه اللغه . بمعنى التعرف السريع والمباشر على ادق واعمق ما يرد الينا من افكاروخواطر من الآخرين ! وما ينطلق منا من افكار ورسائل ذهنية نحو الآخر

الثاني / اننا كثيرا ما ننتظر ان يحدث امر غريب وغامض حتى نشعر بأن ثمة امرا حدث بالفعل !

تأملوا معي هذين المثالين/

1- فلان من الناس يقترب من بيته فاذ به يحس ان اخاه سيفتح له الباب !

2- فلان من الناس يقترب من بيته فيظن ان فلان الذي لم يره من شهر سيزوره ! حينما يصدق احساس ( فلان)في الحالتين !
فانه ابداًلن يهتم كثيرا لنجاح وصدق احساسه في الحاله الاولى ! بل سيتنبه للحاله الثانيه لانها بالفعل غير متوقعه اطلاقا فهي معجزة في نظره اذ (( كيف يتوقع مجيء فلان من الناس وهو لم يره منذ شهر !
اما من اعتادرؤياه فهو سيجعل ذلك محض صدفة لكن حين التأمل سنجد ان كلا المثال
ين له اهميته ! فكونك تنجح في توقع ان اخاك من بين عدة اخوة ومن غير دليل منطقي يؤكد لك ذلك هو شيء مذهل ويدل على قدره وموهبة لديك ان عدم وصولنا الى مرحلة ولو أولية تمكننا من التواصل مع احاسيسنا وفهم اشارات الفكر والخواطر التي تتجه نحونا من الاخرين يشكل عائقا اساسا للوصل الى مرحله متقدمة من وعي وفهم هذه العلوم وممارستها جيدا ،
وايضا اهمالنا لكثير من النماذج التي تحدث كثيرا بزعم انها امور عاديه ( مع انها عند التحقيق والتأمل غيرعاديه) امر يشكل عائقا لانه يجعل محور وقطب هذه العلوم يدور في فلك ما هو صعب وغريب وغير متوقع فقط ! ولأن افعالنا اكثرها روتيني وتقليدي فكل واحد منا اعتاد ان يفعل كذا ليحصل على كذا وان يذهب الى كذا ليجد كذا وهكذا واذا حدث امرغير تقليدي اعتبره شيئاً خارقاً ..

منقول للافاده

في آمان الله ..






المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف تعرف ان شخص ما يفكر فيك الآن....(التخاطر ) mohamadamin2 صور - طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير 5 02-05-2016 11:14 PM
08-01-2015, 11:30 AM
جهاد ع غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 325026
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الإقامة: الاردن
المشاركات: 13,401
إعجاب: 1,304
تلقى 767 إعجاب على 287 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1248 موضوع
    #2  
يقول الشيخ محمد صالح المنجد

روى الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه معلقا مجزوما به عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ . " صحيح البخاري : كتاب أحاديث الأنبياء : باب الأرواح جنود مجندة .
قال ابن حجر رحمه الله في شرح الحديث : .. قوله : ( الأرواح جنود مجندة إلخ ) قال الخطابي : يحتمل أن يكون إشارة إلى معنى التشاكل في الخير والشر والصلاح والفساد , وأن الخيِّر من الناس يحن إلى شكله والشرير نظير ذلك يميل إلى نظيره فتعارف الأرواح يقع بحسب الطباع التي جبلت عليها من خير وشر , فإذا اتفقت تعارفت , وإذا اختلفت تناكرت . ويحتمل أن يراد الإخبار عن بدء الخلق في حال الغيب على ما جاء أن الأرواح خلقت قبل الأجسام , وكانت تلتقي فتتشاءم , فلما حلت بالأجسام تعارفت بالأمر الأول فصار تعارفها وتناكرها على ما سبق من العهد المتقدم . وقال غيره : المراد أن الأرواح أول ما خلقت خلقت على قسمين , ومعنى تقابلها أن الأجساد التي فيها الأرواح إذا التقت في الدنيا ائتلفت أو اختلفت على حسب ما خلقت عليه الأرواح في الدنيا إلى غير ذلك بالتعارف . قلت : ولا يعكر عليه أن بعض المتنافرين ربما ائتلفا , لأنه محمول على مبدأ التلاقي , فإنه يتعلق بأصل الخلقة بغير سبب . وأما في ثاني الحال فيكون مكتسبا لتجدد وصف يقتضي الألفة بعد النفرة كإيمان الكافر وإحسان المسيء . وقوله " جنود مجندة " أي أجناس مجنسة أو جموع مجمعة , قال ابن الجوزي : ويستفاد من هذا الحديث أن الإنسان إذا وجد من نفسه نفرة ممن له فضيلة أو صلاح فينبغي أن يبحث عن المقتضي لذلك ليسعى في إزالته حتى يتخلص من الوصف المذموم , وكذلك القول في عكسه . وقال القرطبي : الأرواح وإن اتفقت في كونها أرواحا لكنها تتمايز بأمور مختلفة تتنوع بها , فتتشاكل أشخاص النوع الواحد وتتناسب بسبب ما اجتمعت فيه من المعنى الخاص لذلك النوع للمناسبة , ولذلك نشاهد أشخاص كل نوع تألف نوعها وتنفر من مخالفها . ثم إنا نجد بعض أشخاص النوع الواحد يتآلف وبعضها يتنافر , وذلك بحسب الأمور التي يحصل الاتفاق والانفراد بسببها .
ورويناه موصولا في مسند أبي يعلى وفيه قصة في أوله عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت " كانت امرأة مزاحة بمكة فنزلت على امرأة مثلها في المدينة , فبلغ ذلك عائشة فقالت : صدق حبي , سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فذكر مثله . انتهى
والحديث قد رواه مسلم رحمه الله في صحيحه 4773 وقال النووي رحمه الله في شرحه : قوله صلى الله عليه وسلم : ( الأرواح جنود مجندة , فما تعارف منها ائتلف , وما تناكر منها اختلف ) قال العلماء : معناه جموع مجتمعة , أو أنواع مختلفة . وأما تعارفها فهو لأمر جعلها الله عليه , وقيل : إنها موافقة صفاتها التي جعلها الله عليها , وتناسبها في شيمها . وقيل : لأنها خلقت مجتمعة , ثم فرقت في أجسادها , فمن وافق بشيمه ألِفه , ومن باعده نافره وخالفه . وقال الخطابي وغيره : تآلفها هو ما خلقها الله عليه من السعادة أو الشقاوة في المبتدأ , وكانت الأرواح قسمين متقابلين . فإذا تلاقت الأجساد في الدنيا ائتلفت واختلفت بحسب ما خلقت عليه , فيميل الأخيار إلى الأخيار , والأشرار إلى الأشرار . والله أعلم .


سلامة القلوب بتقوى الله

08-01-2015, 01:11 PM
أنيس غير متصل
مشرف المنتديات العامة
رقم العضوية: 445600
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 4,594
إعجاب: 4,816
تلقى 3,255 إعجاب على 1,787 مشاركة
تلقى دعوات الى: 733 موضوع
    #3  
الشكر لأخوينا العزيزين على ما أوردوه من معلومات وبيان قيِّم بصدد حديث سيد الخلق " الأرواح جنود مجندة ,,, " أو ما أسلف من معلومات عن ما يسمى - بالحَدْسْ - أو الحاسة السادسة عند البعض , والحق أنني كنت قد قرأت عن هذا الموضوع دراسة منشورة على أحد المواقع تصرح ببيان وأبعاد ما أشار إليه إخوتنا الكرام وقد رأيت من المفيد إدراج هذه الدراسة الملخصة كما هي ودون تصرف علَّها تكون مفيدة في هذا المكان أيضاً , وهذا نص الدراسة :

" الحاسه السادسه وأسرارها عند الإنسان..
-----------------------------
لوحظ قديما وحديثا أن ثمة إعدادا متزايدة من البشر من مختلف الأعمار تبرز لديهم قدرات تمكنهم من القيام بأعمال يعجز عنها الآخرون وتتجاوز المدى الحسي المتعارف عليه ‚ وتحدث من غير وسائط حسية منها القدرة على التواصل مع الآخرين تخاطريا ورؤية أحداث خارج المدى الحسي العادي ومعرفة أمور تحدث في المستقبل ‚ والتأثير في الناس والأشياء الأخرى والاستشفاء وتحريك الأشياء وإلحاق الأذى بالآخرين وتعطيل وتدمير الأشياء الأخرى .. الخ
يعرف كل منا حواسه الخمسة الأساسية (الإحساس، الرؤية، الشم، السمع والتذوق ) ، ولكنه في خضم ظروف الحياة القاسية ينسى أو يتناسى الحاسة السادسة والتي تعتبر الخيط الرفيع الذي يربطه بالعالم الأخر الغير منظور ، ويؤكد الباحثون على أن تلك الحاسة تعمل بدون الاعتماد على الحواس الفيزيائية الأخرى ، حيث يمكن الاتصال بين شخصين في مكانين منفصلين بواسطة الاتصال الروحي أو كما يطلق عليه البعض التخاطر.
والحقيقة أن الحاسّة السادسة هي جزء منك سواء أردت أم لم ترد ، فهي جزء طبيعي من العقلية البشرية ، وليست حكرا على الأشخاص الموهوبين ، وقد زود كل إنسان منذ اللحظة الأولى التي يخرج فيها للحياة بما يمكنه من الاتصال بالعالم الروحي والذي يتخلص فيه من الجسم المادي ويسمو بروحه التي تحركه حيثما تشاء ، وهى نفس النظرية التي استخدمت الإلكترون في نقل المعلومات عبر الأجهزة مثل التلفزيون والراديو .
وبما أن هناك شفافية عند بعض الناس يكتشفون من خلالها حقائق كلغة العيون وعلم \"التلباثي\" ، وهو الشعور عن بعد بما يحدث لمن تحب ومبادلة من تحب نفس المشاعر والأحاسيس، ولذا نقول في المثل الشعبي: \" القلوب عند بعضها \" و\" من القلب للقلب رسول \" ولو عن بعد وهذا أمر خاضع لتلاقي الأرواح وصفاء النفوس .
طبعاً هناك جدل فطري بين الجنسين – الذكور والإناث – حول من هو الأقوى في هذه الحاسة بالذات .. فالرجال يقولون نحن أقوى لأننا أشد تركيزاً وأفتح أذهاناً من النساء ، والإناث يجادلنهم بأنهن أقوى لأن عمل الروح لديهن أشد وطئاً ، ولكن الأمر يعود للشخص .. ولا يمكن أن يصنف بشكل عام ...

ما هي الحاسة السادسة
الحاسة السادسة : لفظ يطلق على بعض الظواهر الغريبة التي قد يعجز العلم عن تفسيرها .
ولكن ما هو التعريف العلمي له ا.
الحاسة السادسة تعرف بأنها إحساس فطري لا إرادي بعيد عن المنطق يمكن صاحبه من معرفة المجهول والتنبؤ بالمستقبل ، وأغلب الناس يمتلكون مثل هذه الحاسة وبدرجات متفاوتة ، وبما أن الإنسان العادي ليس له وسيلة اتصال بالمستقبل فإنه من المرجح أن يعتمد على الروح لاكتشاف المستقبل المجهول فهي نفحة من الله ولها قدرات عظيمة لا تدركها العقول ، وكان قديما يعتقد بأن تلك الحاسة خرافة وليس لها تفسير علمي ، ولكن الدراسات العلمية الحديثة أثبت أن الحاسة السادسة موجودة لدى كل إنسان وتظهر بصورة واضحة عند الشعور بالخطر ، وتوجد فعليا في الجزء من المخ الذي يتعامل مع حل الصراعات .
يقع موضوع الحاسة السادسة في علم النفس الحديث في مجال الباراسيكلوجيا أو علم نفس الخوارق وتدرس أحيانا تحت مسمى علم نفس ما عبر الشخصية حيث يتألف مصطلح الباراسيكولوجي «ما وراء علم النفس» من شقين أحدهما البارا \"Para\" ويعني قرب أو جانب أو ما وراء ‚ أما الشق الثاني فهو سيكولوجي \" Psychology\" ويعني علم النفس ‚ وفي الوطن العربي هناك من سماه الخارقية‚ ومن سماه علم القابليات الروحية‚ ومن سماه علم نفس الحاسة السادسة ولكنه ظل محتفظا باسمه لعدم الاتفاق على تسمية عربية موحدة له‚
وتجمع أيضا هذه الظواهر تحت مسمى الإدراك الخارج عن نطاق الحواس مختصرة في E.S.P وتنقسم هذه الظواهر التي يدرسها الباراسيكولوجي إلى نوعين :

أولا - الظواهر العقلية
الجلاء السمعي clair oudiance :وهي سماع الأصوات خارج نطاق المدى السمعي بواسطة الحاسة السمعية .
الجلاء البصري: clair voyance وتسمى أحيانا رؤية البصيرة وهي رؤية أحداث خارج المدى المعروف عن طريق الحاسة البصرية مثل رؤية التخاطر telepathy وهو انتقال فكرة من عقل إلى آخر دون الوسائط المادية المعروفة وتحت مفهوم التخاطر يدخل الإلهام ورؤية المستقبل .
ثانيا- الظواهر الفيزيقية (المادية)
تحريك الأجسام بغير وسيلة مادية telekinesis مثل الكتابة التلقائية (تحرك القلم دون أن تسيطر عليه أعصاب اليد أو الإرادة أو حتى تحرك القلم تلقائياً ) أو ظهور أضواء مجهولة المصدر - مثل ما يعرف بالإكتوبلازم أو التجسدات وهو ما يعرف بظهور الروح متجسدة في شبح أو جسم مرئي - وقد كانت دراسة مثل هذه الظواهر حتى قبل عقد من الزمان من المواضيع الممنوعة البحث عنها \" tabo \" نسبة لإصطدام تفسيرها بالمفهوم الوضعي للعلم والتصور المادي للكون ، ولما تمردت تلك الوقائع على التفسيرات المادية التي فسرت بها حوصرت في هذه الدائرة المسماة بـ\" الباراسيكولوجي \" وعزلت عن دائرة السيكولوجي \" حتى لا تتعارض مع التفسيرات التي تسود هذه الدائرة .

وتعددت التسميات حتى أصبح يطلق عليها التخاطر والتنبؤ والجلاء البصري والاستشفاء وتحريك الأشياء والتنويم الإيحائي \"المغناطيسي \" وخبرة الخروج من الجسد ... الخ أما المنهج الذي يستخدمه هذا العلم فهو المنهج العلمي الحديث مع شيء من التطوير الذي تقتضيه طبيعة الظاهرة المدروسة وهذا هو الرد على من يريد أن يعرف \" هل الباراسيكولوجي علم أم لا \" فهو قديم في ظواهره وقدراته، جديد بمنهجه ووسائله وأساليبه، ويبدأ بالفهم والتفسير ويمر بالتنبؤ حتى يصل إلى الضبط والتحكم بالقدرات التي يدرسها

العلماء يؤكدون وجود الحاسة السادسة
مصطلح يشمل الظواهر النفسية الخارقة كالإلهام والتخاطر والاستبصار والرؤية عن بعد .. وما يزيدها غموضاً هو عدم اكتشاف مكانها داخل الجسم أو علاقتها بأي عضو فيه - لدرجة تبدو دائما كفيض يرد من خارج الجسد المادي نلمس نتائجها من خلاله ! ولكن لم يتوقف العلماء حيث اجريت عدة دراسات وبحوث على يد العديد من الباحثين وعلماء نفس سنتطرق بذكر بعض من هذه الدراسات والاستنتاجات :

محاولة تحديد العضو المسؤول عن الأحاسيس الخارقة يعود إلى أيام أرسطو وأفلاطون - مروراً بابن سينا وابن رشد . وقبل وقت طويل من اختراع أجهزة المسح المغناطيسي رجح العلماء وجود الحاسة السادسة فيما يعرف بالجسم الصنوبري في الدماغ .. و\" الجسم الصنوبري \" غدة غامضة اختلف العلماء في تحديد وظيفتها رغم مسؤوليتها عن إفراز هرمون الميلاتونين . ويعتقد ان هذه الغدة العريقة \" ذات الشكل الصنوبري \" مسؤولة عن الظواهر النفسية الخارقة وتلعب دورا مهما في توارد الخواطر ، واستشفاف بالمستقبل، والإحساس عن بعد، والشعور المسبق بالكوارث . وقد وصفها الفلاسفة الهنود ب \" العين الثالثة \" ، وقال عنها الفيلسوف الفرنسي ديكارت إنها الجهاز المنسق بين الروح والجسد .

أثناء التشريح تم الكشف عن \" تكوين مخى شديد الحساسيه للضوء يمثل عينا ثالثه خلافا للعينين الموجودتان فعلا للفقاريات \" وهى عباره عن تبرعم ينشأ عن المخ عند سقف الدماغ الأوسط واما يكون مغطى بجدار الجمجمه أولا ويبقى حساس للضوء مباشرة فى غير الثديات ..أو على نحو غير مباشر فى الثديات ويطبق عليه الجسم الصنوبرى . ويلا حظ أن حجمه يكون كبيرا عند الأطفال .ويبدأ بالتكلس والتقهقر عند الانسان عندما يدخل مرحلة الثلاثنيات من العمر حيث يتكون من مدخرات صغيره لكربونات وفوسفات الكالسيوم والماغنسيوم فيما يسمى بالرمل الصنوبرى ويمكن مشاهدته بأشعة \" X \" .
وأوضح فريق من الباحثين أن منطقة المخ المعروفة بالقشرة الداخلية الطوقية تطلق بالفعل الإنذار بشأن الأخطار التي لا تستطيع الوصول للمخ الواعي وتقع قرب قمة الفصوص الأمامية وإلى جانب الفواصل التي تفصل بين قسمي المخ الأيسر والأيمن ، وأن تلك القشرة الداخلية الطوقية مرتبطة بشدة مع مشاكل عقلية خطيرة من بينها الشيزوفرينيا أو انفصام الشخصية والاضطراب العدواني القهري .

وأضاف الباحثون أنه عند قياس نشاط أمخاخ مجموعة من الشباب الأصحاء بواسطة برنامج كمبيوتر على فترات كل 2.5 ثانية بجهاز أشعة الرنين ، وجد أن المخ يلتقط إشارات التحذير بشكل أفضل مما كان يعتقد في الماضي . وأشار العلماء إلى أن نفس هذه الناقل العصبي يرتبط بإدمان المخدرات ومرض الشلل الرعاش، ويبدو أن الدوبامين يلعب دورًا كبيرًا في تدريب القشرة الداخلية الطوقية في التعرف على التوقيت المناسب الذي يتعين عليها فيه إرسال إشارة تحذير مبكر .
العالم الألماني \"رودلف تستشنر\" هو أول من تناول ظاهرة الإدراك الحسي الخارق بدراسة جادة أوائل العشرينات، وأطلق عليها مصطلح E.S.Pالمنسوب مجازاً إلى الحاسة السادسة، صنفها إلى فروع : الاستبصار ، والتنبؤ ، ونفاذ البصيرة إلى الأشياء والأشخاص والأحداث ، وقراءة الأفكار والمشاعر ، وإدراك لمحات من الماضي والمستقبل ، والمعلومات التي تلتقطها المدارك الخارقة التي لا تصدر بالضرورة عن نفاذ البصيرة ، وإنما تتولد في العقل الباطن كالذكريات ، وهي في نفس الوقت حاسة ، لتكن الحاسة السادسة ما دامت لم تستخدم إحدى قنوات الحواس الخمس للتوصل إلى المعلومات ، وفي كل الأحوال تنتقل المعلومات من اللاوعي إلى العقل الواعي .

فى عام 1997 توصل العلماء إلى اكتشاف عضو غامض يسمى \"VNO\" او vomeronasal organ في أنف الإنسان وهذا العضو مختص بالغريزة والانجذاب العاطفي ، ولذا أطلق عليه عضو الحاسة السادسة ، وهذا العضو اكتشف لأول مرة في القرن الـ 19 وقد سمى بعضو جاكو بسون نسبة إلى العالم الدانمركي الذي اكتشفه لأول مرة في فم الثعبان ويتكون من تجويفين في سقف فمه كل منهما تغطيه مستقبلات كيماوية تكشف اضعف الروائح ويقوم الثعبان بمد لسانه كاملا إلى الخارج ليكشف عن الروائح ثم يسحبه إلى الداخل حاملا الروائح إلى عضو جاكوبسون ليتعرف على رائحة الحيوانات القريبة منه ، وقد قام العلماء بتغيير اسمه إلى اسم أخر عاطفي جذاب وهو VNO ، وذلك لأنه هذا الجزء من الأنف هو المسئول عن تتبع الرائحة الجنسية والتى تسمى الفيرمونات .

أما \"آرثر كوستلار\" فقد ذكر أن الحاسة السادسة إحدى اثنتين :
إما أن تكون نابعة من قوى وقدرات ووظائف روح الإنسان ، وهي بذلك قدرة تتجلى وتتفتح تدريجياً مثلما ينمو الحس والضمير والوعي درجة بعد درجة تصاعدياً على سلم النمو والإرتقاء والتطور .

وإما أن تكون على عكس ذلك حاسة بدائية قديمة من خصائص الإنسان البدائي القديم ، كان في أمس الحاجة إليها كوسيلة للاتصال ، ثم ضمرت وتلاشت وحلت محلها أشكال الإدراك والاتصال الحسية الأخرى ، وفي كلتا الحالتين ينطوي الاحتمالان على احتمال ثالث ، وهو احتمال بعث الحاسة السادسة من جديد ، عن طريق روحانية الإنسان ، أي عن طريق تدريب وتقوية قواه الروحية .

وتفسير \"كوستلار\" السابق - على ما فيه من حيرة - يؤكد أهمية متابعة دراسة ظواهر البارا سيكولوجي عامة ، والحاسة السادسة بصفة خاصة على وجه مكثف .

الحاسة السادسة عند الإنسان
أثبتت التجارب أن الكل يمتلك الحاسة السادسة ، العباقرة والبسطاء ، الكبار والصغار ، الإنسان العادى والفنان والكاتب ، حتى أن الكثير من الناس يعتقدون أن السر وراء عبقرية العديد من المشاهير الذين حفروا أسمائهم بحروف من نور في التاريخ هو بسبب امتلاكهم للحاسة السادسة ، فالإنسان كلما اقترب من الفطرة وكلما كان تلقائيا بسيطا ومرتبطا بالطبيعة كلما زادت الحاسة السادسة لديه ، لأنه قد يعتمد عليها في أمور حياتية كثيرة ، فقبائل أفريقيا تستطيع عن طريق هذه الحاسة توقع التقلبات الجوية أو معرفة أماكن المياه في الأرض والكثير من مظاهر تقلبات الطبيعة الأخرى .
كذلك المرأة تزيد لديها الحاسة السادسة عن الرجل ، وقد يعود هذا إلى إحساس المرأة الدائم بعدم الأمان والقلق من جانب الرجل ، لذا فهي تستخدم التوقعات والهواجس لمعرفة المستقبل الغامض لكي لا تفاجأ أو تنصدم في أمور حياتها ، فهي سريعة في قراءة واستنباط الأسرار والحركات .
إن أغلب الناس لديهم الحاسة السادسة ، وعن طريقها تتحقق تخميناتهم أو استبصاراتهم بشكل أو بآخر خلال حياتهم اليومية . ليس من الضروري أن يتنبأ الشخص بحادث خطير أو أمر بالغ الأهمية حتى يقال إنه موهوب بالحاسة السادسة ، بل يكفي أن يدق جرس الهاتف ويخطر على البال أن المتحدث صديق قديم لم يتصل بك منذ أمد طويل ، وما أن ترفع السماعة حتى تسمع صوته ويتحقق حدسك ، وهذا مظهر من مظاهر الحاسة السادسة .
أو كمثل موقف تقول فيه : إنني لست متفائلاً برؤية هذا الشكل لأنّه يجلب لي التعاسة والعكس يحصل عند بعض الناس ، وربما يتنبأ بوقوع شؤم ٍ ما إذا صادفه طائر البوم وقد يحصل ..ويوم الإثنين لن أذهب لأنني أتشاءم بالذهاب إلى الفرح في هذا اليوم وربما يحصل .. ورؤية البحر تجلب لي الحظ والسعادة وقد يحصل والشك والظن في أشخاص مقربين بأنّهم سيسيئون وقد يحصل و ربما اليوم سألتقي مع شخص أحبّه وقد يحصل وربّ صدفة ٍ خير من ألف ميعاد كما يقال .
إلاّ أنّ جميع هذه الوقائع والظواهر قد تحدث وقد لا تحدث وقد تصيب تماما ً لكنها ليست مقياسا ً على إنّنا نملك حاسة سادسة زائدة عن حواسنا الخمس المعروفة – اللمس – البصر – السمع – الذوق – الشم ..

العوامل التي تؤثر على الحاسة السادسة :
الحاسة السادسة تنشط في الشخص ذاته أحياناً وتخبو وتصاب بالخمول أحياناً أخرى ، والسبب هو أن كافة مظاهر الإدراك الحسي الخارق ترتبط وفق الارتباط بمحيط نفسي أخر قوامه : صفاء الذهن ، وهدوء الأعصاب ، واعتدال المزاج ، وعناصر شخصية ونفسية أخرى كلما كانت في حالة جيدة تنشط الحاسة السادسة والعكس عندما تكون في حالة رديئة تخبو ويقل نشاطها . وبما ان العلماء يؤكدون على ان البسطاء والبدائيين لديهم القدرات الخارقة أقوى من غيرهم فهذا يعزز الرأي القائل بأن الحاسة السادسة لا تعتمد على الذكاء إذ ان الذكاء يتدخل في التفكير التحليلي المنطقي الذي لا نعتقد بأن البسطاء والبدائيين يستخدمونه ، حتى هؤلاء الذين يتمتعون بحاسة سادسة قوية لابد لهم من شرط أساسي يتيح لحاستهم استقبال الإشارات دون تشويش ، هذا الشرط هو توفر حد أدنى من صفاء الذهن واعتدال المزاج .
الفرض القائل ان الإنسان مع مراحل تطوره التي مر بها اخذ يفقد تلك القدرة تدريجيا نتيجة اعتماده على ما تقدمه المخترعات والتكنولوجيا واستخدامه للطرق الاستقرائية والمنهج المنطقي المعتمد على المدركات بوساطة الحواس الخمس ، فكان هذا سببا لضمور الحاسة التي يمتلكها ، لكن الإنسان البدائي بحاجة لها واستمر على استخدامها لذلك نراها حاضرة عنده وقوية .

متى تقوى ؟ ومتى تضعف ؟ هذه الحاسة السادسة :
أجريت دراسات مطولة أثبتت أن الإنسان يستطيع أن يرسل إشارات حسية للغير ، كما أنه يستقبل من الغير إشارات ، أو يحس بأحداث أثناء وقوعها في مكان بعيد ، بل حتى قبل وقوعها ، وأثبتت أيضاً أن بعض الموهوبين يستطيعون التأثير على أفكار الغير ، فيوحون إليهم بفكرة ما أو سلوك معين عن طريق الاتصال الخاطري الحسي البحت ، كما يستطيع بعضهم قراءة أفكار الغير والشعور بالأخطار التي تحدق بهم.
وأبسط مثال لذلك في حياتنا اليومية أن هؤلاء الذين يتورطون في مأزق خطير أو يقعون في ضيق أو تنتابهم الأمراض والآلام ، يتذكرون أحب الناس إليهم من الأقرباء ، وقد يستغيثون بهم ويستحضرونهم في مخيلاتهم ، يشعر هؤلاء الأقرباء بغصة ، أو تطرأ عليهم ظواهر عضوية كخفقان القلب ورفيف الجفون ، والانقباض النفسي ، وقد يصارحون المحيطين بهم آنذاك بمخاوفهم ، وبأنهم يستشعرون خطراً يحيط بهم من الناس .

الحب ينمي الحاسة السادسة :
حيث توصلت دراسة تجريبية في محيط الأسرة انتهت إلى أن الأزواج الذين يسود علاقتهم التفاهم الكامل والأنسجام التام ، وتوجد بين قلوبهم عواطف المحبة والوفاء والإخلاص والحنو ، وترفرف السعادة في جو حياتهم الزوجية ... هؤلاء أقوى من غيرهم قدرة على التواصل فيما بينهم بالحاسة السادسة ـ مرسلين ومستقبلين ـ وعلى عكس ذلك تنقطع فيما بين الأزواج المتنافرين الصلة الحسية .

الحاسة السادسة \" الباراسيكولوجي\" والعلم الحديث :
جرى اختبار الظواهر والقدرات فوق الحسية كالتخاطر والتنبؤ والجلاء البصري اختبارا وافيا بحيث أنها لاقت قبولا علميا من قبل العلماء ، وفضلا عن ذلك توجد أدلة على أن بوسع معظم الناس اكتشاف وتطوير مثل هذه القدرات في أنفسه ، ومن الجدير بالذكر أنه بعد أن ازدهرت دراسات وأبحاث الظواهر والقدرات الباراسيكولوجية وتأكدت أنها حقيقة لدى بعض البشر تجرى الآن اختبارات مكثفة في كثير من بلدان العالم للإفادة منها في مختلف المجالات ، فقد بادر العلماء والمهتمون والمعاهد والمؤسسات والجامعات منذ اوائل هذا القرن الى ارساء اساليب تجريبية وابتكار طرائق لكشف الجوانب المختلفة لهذه الظواهر والقدرات وحددت تقريبا انواعها المختلفة ، كما تمت دراسة صلة بعضها بالبعض الآخر والاستفادة من تطبيقاتها في مختلف مجالات الحياة العسكرية والطبية والاقتصادية والسياسية والصناعية والزراعية والزمنية والجيولوجية والهندسية ،وفي تطبيق القدرات الفردية في مجالات الحياة اليومية وغيرها ،
وهكذا فإن بروز الباراسيكولوجي بصفته ظواهر وقدرات خارقة - كمظهر لتجلي القدرة الخالقة في خلقه - وعلما له مناهج وادوات علمية رصينة يضيف إلى ثورة العلم والمعلومات من حيث انه :

1- يقدم معلومات هائلة وعميقة ومتقدمة لا يمكن لأية وسائل اخرى القيام به غير الانسان ، من خلال استخدام قدرات الادراك فوق الحسي للحصول على المعلومات بصورة خارقة ، فهو اذن ثورة ضمن ثورة المعلومات التي يشهدها القرن الحالي .

2- يعد وسيلة عميقة التأثير في الذات او الآخرين او الاشياء الاخرى ولذلك فهو ثورة في عالم التغيير النفسي والاجتماعي والبيئي .

3- يعد فلسفة جديدة تنظر إلى الانسان من خلال ابعاده الجوهرية والروحية فضلا عن بقية جوانبه الاخرى ، فهو يحاول ان يبرز جوانب من الشخصية الانسانية كانت قد أغفلت في الدراسات الانسانية من قبل وهو بهذا يتساوق مع القيم الروحية ولا يناقضها .

4- وسيلة جديدة يمكن ان تحدث ثورة في عالم العلاقات الانسانية في المجتمع من خلال استخدام تقنياته في معرفة الوسائل المناسبة للتعامل مع المقابل كالتخاطر .

5- يبتكر وسائل جديدة سواء في منهجية بحثه او اعداد برامج لاطلاق وتنمية القدرات الكامنة لدى الانسان او في ابتكار اجهزة وادوات تستخدم فيه مثل الكانزفيلد المجال الكامل .
6- يسهم بشكل فعال في التنمية الاجتماعية من خلال استخدام ظواهره وقدراته في مجالات تنموية كاكتشاف المياه والمعادن والنفط والاستشفاء ، ومعرفة المعلومات بواسطة قدرات الادراك فوق الحسي .

الأقمار الصناعية لتفسير ظاهرة \"الحاسة السادسة\" :
يسعى العلماء الى تسليط الضوء على ظاهرة تنبؤ الحيوانات بالكوارث الطبيعية عبر تقييم صور الأقمار الاصطناعية للمناطق المنكوبة في جنوب شرق آسيا جراء فيضان تسونامي . هذه الصور أظهرت نزوحا جماعيا للحيوانات في تلك المنطقة قبل وقوع الزلزال . ويعزي هؤلاء الباحثين هذا الموقف إلى كون الحيوانات تملك حواسا أكثر مما يمتلكه الإنسان . وهكذا يعزي رد فعل الفيلة في سيريلانكا إلى قدرة هذه الحيوانات على التقاط الذبذبات الضعيفة والموجات الصوتية التي يتعذر على الإنسان إدراكها . و يرجع ذلك إلى أصابع شديدة الحساسية توجد تحت حوافر الفيلة مما يمكنها من التقاط ذبذبات تحت الأرض قد تسبق الزلازل .

صعوبة تقديم إثبات علمي حول \"الحاسة السادسة\"
حاول الباحثون منذ العقود الثلاثة الماضية إثبات الفرضية القائلة بأن الارتفاع الملحوظ في درجة حرارة الأرض ، الذي يسبق حدوث الزلازل ، يؤثر على فترات الراحة البيولوجية لبعض الحيوانات التي تعيش تحت سطح الأرض، وبالتالي وقوع تغير مفاجئ في سلوك هذه الحيوانات . ولكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل .
شواهد على الحاسة السادسة
هناك شعور غريب ينتابنا .. يسيطر علينا .. لا نعرف تفسيره ..!
شخص منذ أشهر وربما سنين .. لم تكلمه .. لم تشاهده .. لم تقرأ منه رسالة .. لم شيء يفطنك به !
فجأة .. يتراءى أمامك في الصباح .. تأتي للعمل .. تصعق برسالة منه !!
هذا الموقف حدث لي أكثر من مرة .. عندها أتكأ على ظهري .. أقف طويلاً وأنا أتأمل الرسالة قبل أن أبدأ قراءتها ..
هذا ما يسمى بعلم التخاطر للشعور ...وهو تأثير يقع ضمن علم الباراسايكولوجي وهو يعنى بدراسة حالات الإدراك العقلي أو التأثيرات على الأجسام الفيزيائية دون المساس المباشر بها ..
علم التخاطر أكبر من أن يركز فقط على قوة التواصل العقلي بين شخصين بعيدين ، أو ما يدرسه ميثافيزيقيا ، بل يدرس جميع القوى العقلية الغير طبيعية مثل السيطرة على العقل والتحكم بالمواد وغيرها .
هذه القوة البشرية تختلف من شخص لآخر وهي تعني بشكل أوضح قوة التواصل بين عقل وعقل عن بعد وتعتمد على التركيز الذهني الشديد ..

تتطور قدرة التخاطر بين شخصين إلى نقل الأفكار من شخص لآخر دون وجود أي تواصل عادي . هذه القدرة في التخاطر عن بعد قد تضاف لتكون حاسة جديدة للإنسان ، أو ما تمسى بالحاسة السادسة ، والمقصود نقل المعلومة دون استخدام للحواس الخمس المعروفة لدى الإنسان ،

وهناك نوعين للتخاطر أساسيين :
فإما أن يكون عبارة عن إرسال بيانات واستقبالها عن بعد وهو ما يسمى التخاطر المستتر .أو أن يكون عبارة عن استكشاف عن المستقبل القريب أو البعيد ومعرفة المعلومة قبل وقوعها عن حالة أو شخص آخر وهو ما يسمى التخاطر مسبوق المعرفة .
البعض يرى أن الرؤى والأحلام تدخل ضمن علم التخاطر ، والكثير منا يرى شخصاً في المنام لم يره من سنين ويصدم برؤيته في ذاك اليوم أو سماع خبر عنه

مواصفات من يستخدمون الحاسة السادسة بشكل كبير :
الدراسات تشير إلى أن لدى بعض الناس نوعاً من العتامة تقاوم وتحجب الانطباعات الاستبصارية من الظهور على شاشة الوعي ، وأثبتت من ناحية أخرى أن فريقاً من الناس يسجلون سيلاً لا ينقطع من الاستبصار وصدق التنبؤ ، حتى تكاد تكون حياتهم سلسلة من الرؤى الصادقة ، وأتضح بعد فحص عدد كبير من الفئة الأخيرة ، ودراسة شخصيات منهم ، أنهم جميعاً يشتركون في عدة خصائص مميزة، أهمها :
- حسن التكيف الاجتماعي .
- الاستقرار الوجداني .
- نفسية منبسطة .
- الثقة بالنفس .
- حسن العلاقة مع الآخرين .
- اتساع شبكة العلاقات .
كيف تختبر نفسك إن كان لديك الحاسة السادسة ؟
حرص علماء النفس في جميع المجالات لاختبار الحالة النفسية للانسان وتأثرات البيئة عليه ومن هذه الاختبارات اختبارالحاسة السادسة التي هي إحساس فطري لا إرادي بعيد عن المنطق يمكن صاحبه من معرفة المجهول والتنبؤ بالمستقبل ، وبعض الناس يمتلكونها بدرجات متفاوته .
يمكنك الاختبار لمعرفة ما إذا كانت لديك هذه الحاسة السادسة بإجراء التالي :
أجب على الأسئلة التالية بكلمة \" نعم \" أو \" لا \"
1 - هل سبق أن ألغيت مشروعا أو قرارا لأنك أحسست بشيئ غامض تجاهه؟
2 - هل تستيقظ من نومك قبل رنين الساعة؟
3 - هل تتحقق أحلامك دائما؟
4 - هل رأيت شخصا وأحسست أنك رأيته من قبل؟
5 - هل ترى أشخاص متوفين في أحلامك؟
6 - هل تأخد وقتا طويلا لكي تتخذ قراراتك؟
7 - هل يلاحقك سوء الحظ؟
8 - هل تعتبر نفسك شخصية محظوظة؟
9 - هل تعتقد في الحب من أول نظرة؟
10- عندما يطلب منك أحد أصدقاءك أن تحذر من رقم ما ، هل تقول الرقم الصحيح؟
11- هل تشكل الصدفة جانبا حقيقيا في حياتك؟
12- هل تتخذ قراراتك دون أن يكون هناك سببا محددا؟
13- هل تستطيع أن تتوقع ما بداخل علبة هدايا أمامك دون أن تفتحها؟
14- هل تستطيع أن تحس بشيئ سيئ قبل حدوثه؟
15- هل تحس متى سوف تقابل شريك حياتك وتوأم روحك؟

إذا كانت معظم اجاباتك بكلمة لا
فأنت لست من الاشخاص الذين يتمتعون بالحاسة السادسة بالقدر الكافي . ولكن اجاباتك تدل على أنك تثق بحدسك . إنك دائما ما تجد نفسك ترفض النصيحة من أصدقاءك المخلصين من دون ذكر أسباب . انتبه لا تدع غرائزك تتحكم في تصرفاتك ، فالإنسان هو المخلوق الوحيد الذي خلق بقدرة على كبح جماح غريزته . حاول الاستماع إلى صوتك الداخلي .. انه الحدس الذي يخبرك عن أشياء ربما تحدث لك وتجلب لك شيئا من السعادة .

وإذا كانت معظم إجاباتك بكلمة نعم :
فأنت شخصية تتمتع بقدر كبير من الحدس والتوقع لما يحدث ، فحاستك السادسة تخبرك دائما بالأشياء قبل حدوثها.

الخاتمة
كانت ولا تزال تثار علامات الاستفهام والدهشة عن الحديث عما يسمى بالحاسة السادسة أمرا مثيرا ً للغموض حينا ً وللاستغراب أحيانا ً ، إذ تعتبر من المواهب الخارقة التي تتيح للأشخاص الذين يمتلكونها كحاسة زائدة عن الحواس الخمس وكقدرة على التخاطر وقراءة الأفكار واستبصار الأحداث اللاحقة ، هذه القدرات تندرج تحت ما يسمى بعلم الباراسيكولوجي . كالتخمين والتوقع والاستبصار والعلم بالغيب والتنبؤ لما سيحدث في المستقبل القريب المباشر أو البعيد المتوقع . . وغيرها من المفاهيم التي تدلّ على أنّ الشخص الذي يحس بوقوع الحدث المستقبلي وكأنّه شخص ٌ خارق ويعرف ماوراء الطبيعة الإنسانية من خلال النظرة الثاقبة والمفاهيم المدركة للظواهر التي قد تحدث وربما تحدث فعلا ً،
ولا بدّ من تدخل الوحي في هذه الروح التي منحها الله لجميع بني البشر ولا يمكن أن ننسى أو نستطيع أن ننسى الأفكار العبقرية والإختراعات والأشعار والإبداعات التي قدّمها العلماء في جميع مجالات العلوم والأمثلة التي لا تحُصى ولا تُعد
وأيضا ً فإنّ هذه الحاسة تلازم الجميع بدون استثناء ، وللكلّ حسب رؤاه وميله ومعرفته وعلاقته بالله ، فمنذ الأزل تتكشّف لنا حقيقة هامة وهي أننا كبشر نملك في داخل كل منا قوة وقدرة الجوهر الإلهي الخلاق .
فالحقيقة هي إننا ننظر ولا نبصر ، ونصغي ولا نسمع ، ونأكل ونشرب ولكننا لا نذوق وفي هذا كلة لأنّنا لا نهتم ولا نتبع طرق الاهتمام لاكتساب المعرفة ... لا بالتبحر العلمي ، ولا بالاختبار الفكري ، ولا بالعمل الروحي .فكيف تتجلى لنا معرفة الأحاسيس المخفيّة في أعماق كينوناتنا ووجودنا ؟؟؟

أكرر الشكر للأخوة الأفاضل ونتمنى الفائدة للجميع ,,


08-01-2015, 01:28 PM
الوميض الازرق غير متصل
مهندس التصميم و الجرافيكس
رقم العضوية: 10323
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 7,494
إعجاب: 2,216
تلقى 7,395 إعجاب على 1,591 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2411 موضوع
    #4  
انا درست التليباثي 3 سنوات ببداية شبابي
بالمراسلة
مع مدرسة فرنسية تطوعية
وتعلمت اشياء رهيبة حقا
وفهمت التخاطر
حتى وصل بي الامر إلى انني صرت
بفضل الله قادرا على
معرفة اربعة اوراق لعب كوتشينة
بالوان مختلفة
وصرت وقتها قادر على تحريك
قصاصة ورقية من خلال التحديق المستمر بها
وكنت اميز مكان اصابة طلقة من مسدس
يعني لو حملت مسدس ومددت يدي لاطلق به
اعرف وانا مغمض العينين
مكان اصابة الطلقة للدريئة
ووصل بي الامر إلى القدرة على تحريك اذني
بدون استخدام يدي او مساعدات
ووصل بي الامر بفضل الله
الى امكانية ان ارفع يد وقدم لمدة نصف ساعة بلا حرامك ولو رمشة
وهي احدى علامات التقدم بالتليباثي
وطبعا كان التليباثي التخاطر
مقترن عندي مع اليوغا
وافهموني الفرنسيين
أنني لن انجح بلا يوغا
وصفاء للذهن
المهم ابي شاهدني افعل معجزات
وتحقق مني
وهنا وقف صارخا ضاربا لي بكل قوة
ومزق كل الرسائل
وقال هذه ستقودك للسحر
وما تفعله هو عمل خبيث
يوصلونك به هؤلاء الكفار للسحر
بدون ان تشعر
وفعلا
اقتنعت بمقالته لي
وتبت عن ذلك
حيث تلوثت معتقداتي
ووجدت كلام ابي صحيح لا غبار عليه
فأعوذ بالله من التليباثي


08-01-2015, 01:46 PM
Judy غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 536484
تاريخ التسجيل: Dec 2014
الإقامة: Malaysia
المشاركات: 463
إعجاب: 0
تلقى 144 إعجاب على 94 مشاركة
تلقى دعوات الى: 4 موضوع
    #5  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جهاد ع 
يقول الشيخ محمد صالح المنجد

روى الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه معلقا مجزوما به عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ . " صحيح البخاري : كتاب أحاديث الأنبياء : باب الأرواح جنود مجندة .
قال ابن حجر رحمه الله في شرح الحديث : .. قوله : ( الأرواح جنود مجندة إلخ ) قال الخطابي : يحتمل أن يكون إشارة إلى معنى التشاكل في الخير والشر والصلاح والفساد , وأن الخيِّر من الناس يحن إلى شكله والشرير نظير ذلك يميل إلى نظيره فتعارف الأرواح يقع بحسب الطباع التي جبلت عليها من خير وشر , فإذا اتفقت تعارفت , وإذا اختلفت تناكرت . ويحتمل أن يراد الإخبار عن بدء الخلق في حال الغيب على ما جاء أن الأرواح خلقت قبل الأجسام , وكانت تلتقي فتتشاءم , فلما حلت بالأجسام تعارفت بالأمر الأول فصار تعارفها وتناكرها على ما سبق من العهد المتقدم . وقال غيره : المراد أن الأرواح أول ما خلقت خلقت على قسمين , ومعنى تقابلها أن الأجساد التي فيها الأرواح إذا التقت في الدنيا ائتلفت أو اختلفت على حسب ما خلقت عليه الأرواح في الدنيا إلى غير ذلك بالتعارف . قلت : ولا يعكر عليه أن بعض المتنافرين ربما ائتلفا , لأنه محمول على مبدأ التلاقي , فإنه يتعلق بأصل الخلقة بغير سبب . وأما في ثاني الحال فيكون مكتسبا لتجدد وصف يقتضي الألفة بعد النفرة كإيمان الكافر وإحسان المسيء . وقوله " جنود مجندة " أي أجناس مجنسة أو جموع مجمعة , قال ابن الجوزي : ويستفاد من هذا الحديث أن الإنسان إذا وجد من نفسه نفرة ممن له فضيلة أو صلاح فينبغي أن يبحث عن المقتضي لذلك ليسعى في إزالته حتى يتخلص من الوصف المذموم , وكذلك القول في عكسه . وقال القرطبي : الأرواح وإن اتفقت في كونها أرواحا لكنها تتمايز بأمور مختلفة تتنوع بها , فتتشاكل أشخاص النوع الواحد وتتناسب بسبب ما اجتمعت فيه من المعنى الخاص لذلك النوع للمناسبة , ولذلك نشاهد أشخاص كل نوع تألف نوعها وتنفر من مخالفها . ثم إنا نجد بعض أشخاص النوع الواحد يتآلف وبعضها يتنافر , وذلك بحسب الأمور التي يحصل الاتفاق والانفراد بسببها .
ورويناه موصولا في مسند أبي يعلى وفيه قصة في أوله عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت " كانت امرأة مزاحة بمكة فنزلت على امرأة مثلها في المدينة , فبلغ ذلك عائشة فقالت : صدق حبي , سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فذكر مثله . انتهى
والحديث قد رواه مسلم رحمه الله في صحيحه 4773 وقال النووي رحمه الله في شرحه : قوله صلى الله عليه وسلم : ( الأرواح جنود مجندة , فما تعارف منها ائتلف , وما تناكر منها اختلف ) قال العلماء : معناه جموع مجتمعة , أو أنواع مختلفة . وأما تعارفها فهو لأمر جعلها الله عليه , وقيل : إنها موافقة صفاتها التي جعلها الله عليها , وتناسبها في شيمها . وقيل : لأنها خلقت مجتمعة , ثم فرقت في أجسادها , فمن وافق بشيمه ألِفه , ومن باعده نافره وخالفه . وقال الخطابي وغيره : تآلفها هو ما خلقها الله عليه من السعادة أو الشقاوة في المبتدأ , وكانت الأرواح قسمين متقابلين . فإذا تلاقت الأجساد في الدنيا ائتلفت واختلفت بحسب ما خلقت عليه , فيميل الأخيار إلى الأخيار , والأشرار إلى الأشرار . والله أعلم .



شكرا لمرورك اخي الكريم

08-01-2015, 01:50 PM
Judy غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 536484
تاريخ التسجيل: Dec 2014
الإقامة: Malaysia
المشاركات: 463
إعجاب: 0
تلقى 144 إعجاب على 94 مشاركة
تلقى دعوات الى: 4 موضوع
    #6  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنيس951 
الشكر لأخوينا العزيزين على ما أوردوه من معلومات وبيان قيِّم بصدد حديث سيد الخلق " الأرواح جنود مجندة ,,, " أو ما أسلف من معلومات عن ما يسمى - بالحَدْسْ - أو الحاسة السادسة عند البعض , والحق أنني كنت قد قرأت عن هذا الموضوع دراسة منشورة على أحد المواقع تصرح ببيان وأبعاد ما أشار إليه إخوتنا الكرام وقد رأيت من المفيد إدراج هذه الدراسة الملخصة كما هي ودون تصرف علَّها تكون مفيدة في هذا المكان أيضاً , وهذا نص الدراسة :

" الحاسه السادسه وأسرارها عند الإنسان..
-----------------------------
لوحظ قديما وحديثا أن ثمة إعدادا متزايدة من البشر من مختلف الأعمار تبرز لديهم قدرات تمكنهم من القيام بأعمال يعجز عنها الآخرون وتتجاوز المدى الحسي المتعارف عليه ‚ وتحدث من غير وسائط حسية منها القدرة على التواصل مع الآخرين تخاطريا ورؤية أحداث خارج المدى الحسي العادي ومعرفة أمور تحدث في المستقبل ‚ والتأثير في الناس والأشياء الأخرى والاستشفاء وتحريك الأشياء وإلحاق الأذى بالآخرين وتعطيل وتدمير الأشياء الأخرى .. الخ
يعرف كل منا حواسه الخمسة الأساسية (الإحساس، الرؤية، الشم، السمع والتذوق ) ، ولكنه في خضم ظروف الحياة القاسية ينسى أو يتناسى الحاسة السادسة والتي تعتبر الخيط الرفيع الذي يربطه بالعالم الأخر الغير منظور ، ويؤكد الباحثون على أن تلك الحاسة تعمل بدون الاعتماد على الحواس الفيزيائية الأخرى ، حيث يمكن الاتصال بين شخصين في مكانين منفصلين بواسطة الاتصال الروحي أو كما يطلق عليه البعض التخاطر.
والحقيقة أن الحاسّة السادسة هي جزء منك سواء أردت أم لم ترد ، فهي جزء طبيعي من العقلية البشرية ، وليست حكرا على الأشخاص الموهوبين ، وقد زود كل إنسان منذ اللحظة الأولى التي يخرج فيها للحياة بما يمكنه من الاتصال بالعالم الروحي والذي يتخلص فيه من الجسم المادي ويسمو بروحه التي تحركه حيثما تشاء ، وهى نفس النظرية التي استخدمت الإلكترون في نقل المعلومات عبر الأجهزة مثل التلفزيون والراديو .
وبما أن هناك شفافية عند بعض الناس يكتشفون من خلالها حقائق كلغة العيون وعلم \"التلباثي\" ، وهو الشعور عن بعد بما يحدث لمن تحب ومبادلة من تحب نفس المشاعر والأحاسيس، ولذا نقول في المثل الشعبي: \" القلوب عند بعضها \" و\" من القلب للقلب رسول \" ولو عن بعد وهذا أمر خاضع لتلاقي الأرواح وصفاء النفوس .
طبعاً هناك جدل فطري بين الجنسين – الذكور والإناث – حول من هو الأقوى في هذه الحاسة بالذات .. فالرجال يقولون نحن أقوى لأننا أشد تركيزاً وأفتح أذهاناً من النساء ، والإناث يجادلنهم بأنهن أقوى لأن عمل الروح لديهن أشد وطئاً ، ولكن الأمر يعود للشخص .. ولا يمكن أن يصنف بشكل عام ...




معلومات مفيدة جدا جدا
وقد اعجبني الاختبار و جربتو على نفسي والحمدلله كانت اجاباتي اغلبها نعم اتمتع بحاسة سادسة مو كل الاحيان بتصيب معي
شكرا لمرورك العطر و معلوماتك المفيدة اخي الكريم

08-01-2015, 01:53 PM
Judy غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 536484
تاريخ التسجيل: Dec 2014
الإقامة: Malaysia
المشاركات: 463
إعجاب: 0
تلقى 144 إعجاب على 94 مشاركة
تلقى دعوات الى: 4 موضوع
    #7  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوميض الازرق 
انا درست التليباثي 3 سنوات ببداية شبابي
بالمراسلة
مع مدرسة فرنسية تطوعية
وتعلمت اشياء رهيبة حقا
وفهمت التخاطر
حتى وصل بي الامر إلى انني صرت
بفضل الله قادرا على
معرفة اربعة اوراق لعب كوتشينة
بالوان مختلفة
وصرت وقتها قادر على تحريك
قصاصة ورقية من خلال التحديق المستمر بها
وكنت اميز مكان اصابة طلقة من مسدس
يعني لو حملت مسدس ومددت يدي لاطلق به
اعرف وانا مغمض العينين
مكان اصابة الطلقة للدريئة
ووصل بي الامر إلى القدرة على تحريك اذني
بدون استخدام يدي او مساعدات
ووصل بي الامر بفضل الله
الى امكانية ان ارفع يد وقدم لمدة نصف ساعة بلا حرامك ولو رمشة
وهي احدى علامات التقدم بالتليباثي
وطبعا كان التليباثي التخاطر
مقترن عندي مع اليوغا
وافهموني الفرنسيين
أنني لن انجح بلا يوغا
وصفاء للذهن
المهم ابي شاهدني افعل معجزات
وتحقق مني
وهنا وقف صارخا ضاربا لي بكل قوة
ومزق كل الرسائل
وقال هذه ستقودك للسحر
وما تفعله هو عمل خبيث
يوصلونك به هؤلاء الكفار للسحر
بدون ان تشعر
وفعلا
اقتنعت بمقالته لي
وتبت عن ذلك
حيث تلوثت معتقداتي
ووجدت كلام ابي صحيح لا غبار عليه
فأعوذ بالله من التليباثي


سبحان الله والله كلامك غريب .. اول مرة بعرف انو ممكن عنجد تصير هي القصص و كنت على يقين انو هيك شغلات هيي من الخيال مو اكتر
و برأيي الوالد كان على حق والحمدلله انك اهتديت

نورت اخي

08-01-2015, 03:29 PM
الوميض الازرق غير متصل
مهندس التصميم و الجرافيكس
رقم العضوية: 10323
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 7,494
إعجاب: 2,216
تلقى 7,395 إعجاب على 1,591 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2411 موضوع
    #8  
لا لا
التخاطر او التليباثي له فرع في الجيش السوفييتي
والكي بي جي
هذا امر معروف
وفي كل الجيوش المتقدمة
ويقرأون افكار اشخاص معينين
هذا حقيقة وهو جزء من الآلة العسكرية بامريكا وروسيا واوروبا
ومن تجاربهم انهم
السوفييت
قاموا بوضع رجل سوفييتي يحتضر داخل غرفة محكمة لاينعكس فيها الضوء ولا تمتصه
واحضروا الات تصوير خاصة سرية
ووجدوا ان الميت ينقص وزنه بعد الموت فورا على ما أذكر 75 غراما
او اكثر فور الموت
فقالوا ربما ان الهواء بالرئتين يذهب
فوجدوا الهواء باق بالرئتين

والمهم بعد تجارب وجدوا بكاميراتهم الخاصة هذه
ان البشر بمجرد يموت
يخرج منه جسم نوراني بحجم الجثة ويرتفع
فقالوا هي الروح وتم
نشر ذلك
وتداولت يومها صحفنا السورية تشرين والثورة والبعث
تلك القصة
من الصحف الروسية
وكانت هذه احدى التجارب من مشروع التخاطر السوفييتي
ومستعد ان اعطي دروس بما تعلمته
ولكن المصيبة انه يؤدي لأشياء كفرية
واعتقادات تناهض الدين
عند العوام
ومستعد تعليمكم معرفة ورقة مرسوم عليها بوسطها دائرة سوداء
وورقة اخرى مرسوم بوسطها دائرة صفراء

دون أي خطأ
ثم الارتقاء للمرحلة التي بعدها وهي
تمييز دائرة من بين ثلاث اوراق على احداها رسم مثلث
واخرى مربع
ثم الارتقاء
لورقتين رقم كبير ورقم صغير
وهكذا نزيد حتى يصير هناك
مقدرة لمعرفة
ارقام كثيرة من ورق الكوتشينة أي ورق اللعب ( الشدة)
ثم تتطور العملية باحضار طفل واعطاءه العاب لا تصدر اصوات
ونجلس خلفه ونأمره بدون صوت بل بالتركيز على يديه أن ينقل اللعبة لليمين او اليسار
ثم بعد النجاح بالتمرين ننتقل للتخاطر
لفئات عمرية اكثر
ثم لتحريك قصاصات ورقية خفيفة جدا وصغيرة جدا
تبدأ تحريك غبار الطلع أو غبار تراب خفيف
ويترافق البرنامج وهو موسع وضخم
ويحتاج صبر ومثابرة
مع ممارسة لليوغا وصفاء ذهني
وريجيم يكاد يخلو من الدسم
والافضل خلوه تماما
والنوم مبكرا
وشرب ماء دافيء
فجرا وتقيؤه
وامور كثيرة لتخليص البدن من السموم
وحقن ماء......))))
ومحاولة تثبيت يدنا بالهواء لمدة ساعة او رفع رجلنا ساعة
دون تحرك
وتحمل الم شديد
لمدة معينة دون اطلاق صراخ
ويرتقي البعض ليصل باليوغا والتيباثي
لأن يمشي على الماء
أو يعيش ببرميل فيه ماء شهور
وهذا بالهند موجود
وباليوتيوب
وحقيقة وليس دجل وكذب وسحر
هذا علم تعويدي للجسم
ليتوافق مع بيئات معينة
واطلاق للحاسة السادسة
والقوى الخارقة
وتم التعرض لهذا من نظريات عظيمة
مثل أنه لو كانت المرأة بالطريق
ومعها ولدها واقتربت سيارة لتدهسه
نجدها تنظلق بسرعة لايمكن تصديقها
ولايمكنها القيام بها بالحياة العادية لانقاذ ولدها
فمثل هذه الطاقة الكامنة يتم اخراجها بالتليباثي واليوغا
هو علم حقيقي وله مناهج ومدارس عالمية واتباع
وله منظمات وجامعات متخصصة
وليس بندورة وفلافل
هذا علم حقيقي وله مكانة بالجيوش بالعالم

09-01-2015, 09:34 AM
Judy غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 536484
تاريخ التسجيل: Dec 2014
الإقامة: Malaysia
المشاركات: 463
إعجاب: 0
تلقى 144 إعجاب على 94 مشاركة
تلقى دعوات الى: 4 موضوع
    #9  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوميض الازرق 
لا لا
التخاطر او التليباثي له فرع في الجيش السوفييتي
والكي بي جي
هذا امر معروف
وفي كل الجيوش المتقدمة
ويقرأون افكار اشخاص معينين
هذا حقيقة وهو جزء من الآلة العسكرية بامريكا وروسيا واوروبا
ومن تجاربهم انهم
السوفييت
قاموا بوضع رجل سوفييتي يحتضر داخل غرفة محكمة لاينعكس فيها الضوء ولا تمتصه
واحضروا الات تصوير خاصة سرية
ووجدوا ان الميت ينقص وزنه بعد الموت فورا على ما أذكر 75 غراما
او اكثر فور الموت
فقالوا ربما ان الهواء بالرئتين يذهب
فوجدوا الهواء باق بالرئتين

والمهم بعد تجارب وجدوا بكاميراتهم الخاصة هذه
ان البشر بمجرد يموت
يخرج منه جسم نوراني بحجم الجثة ويرتفع
فقالوا هي الروح وتم
نشر ذلك
وتداولت يومها صحفنا السورية تشرين والثورة والبعث
تلك القصة
من الصحف الروسية
وكانت هذه احدى التجارب من مشروع التخاطر السوفييتي
ومستعد ان اعطي دروس بما تعلمته
ولكن المصيبة انه يؤدي لأشياء كفرية
واعتقادات تناهض الدين
عند العوام
ومستعد تعليمكم معرفة ورقة مرسوم عليها بوسطها دائرة سوداء
وورقة اخرى مرسوم بوسطها دائرة صفراء

دون أي خطأ
ثم الارتقاء للمرحلة التي بعدها وهي
تمييز دائرة من بين ثلاث اوراق على احداها رسم مثلث
واخرى مربع
ثم الارتقاء
لورقتين رقم كبير ورقم صغير
وهكذا نزيد حتى يصير هناك
مقدرة لمعرفة
ارقام كثيرة من ورق الكوتشينة أي ورق اللعب ( الشدة)
ثم تتطور العملية باحضار طفل واعطاءه العاب لا تصدر اصوات
ونجلس خلفه ونأمره بدون صوت بل بالتركيز على يديه أن ينقل اللعبة لليمين او اليسار
ثم بعد النجاح بالتمرين ننتقل للتخاطر
لفئات عمرية اكثر
ثم لتحريك قصاصات ورقية خفيفة جدا وصغيرة جدا
تبدأ تحريك غبار الطلع أو غبار تراب خفيف
ويترافق البرنامج وهو موسع وضخم
ويحتاج صبر ومثابرة
مع ممارسة لليوغا وصفاء ذهني
وريجيم يكاد يخلو من الدسم
والافضل خلوه تماما
والنوم مبكرا
وشرب ماء دافيء
فجرا وتقيؤه
وامور كثيرة لتخليص البدن من السموم
وحقن ماء......))))
ومحاولة تثبيت يدنا بالهواء لمدة ساعة او رفع رجلنا ساعة
دون تحرك
وتحمل الم شديد
لمدة معينة دون اطلاق صراخ
ويرتقي البعض ليصل باليوغا والتيباثي
لأن يمشي على الماء
أو يعيش ببرميل فيه ماء شهور
وهذا بالهند موجود
وباليوتيوب
وحقيقة وليس دجل وكذب وسحر
هذا علم تعويدي للجسم
ليتوافق مع بيئات معينة
واطلاق للحاسة السادسة
والقوى الخارقة
وتم التعرض لهذا من نظريات عظيمة
مثل أنه لو كانت المرأة بالطريق
ومعها ولدها واقتربت سيارة لتدهسه
نجدها تنظلق بسرعة لايمكن تصديقها
ولايمكنها القيام بها بالحياة العادية لانقاذ ولدها
فمثل هذه الطاقة الكامنة يتم اخراجها بالتليباثي واليوغا
هو علم حقيقي وله مناهج ومدارس عالمية واتباع
وله منظمات وجامعات متخصصة
وليس بندورة وفلافل
هذا علم حقيقي وله مكانة بالجيوش بالعالم


ماشاء الله معلومات غريبة جدا اول مرة بقراها
جزاك الله كل خير اخي

 


التخاطر عن بعد

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.