أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


03-01-2015, 11:24 AM
أنيس متصل
مشرف المنتديات العامة
رقم العضوية: 445600
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 4,586
إعجاب: 4,813
تلقى 3,243 إعجاب على 1,777 مشاركة
تلقى دعوات الى: 733 موضوع
    #1  

قصيدة وحدث ,, نهج البردة لشوقي



أحمد شوقي إسم علم في دوحة الشعر العربي , وقد أغنى المكتبة العربية بمؤلفاته الغنية بالكم والكيف , حتى أنه نسج عدة مسرحيات شعراً وغدا شاعر البلاط الملكي في ذلك الحين بمصر , ولأجل نتاجه الغني هذا فقد أطلق عليه شعراء جيله - أمير الشعراء -
وبالنظر لشهرة قصيدة البردة التي وردت آنفاً في موضوع - قصائد لها تأريخ - فقد احتج البعض الآخر من الشعراء على منحه هذه الصفة متذرعين بحجة أنه لم يرقى بما كتبه من الشعر إلى المرتبة التي احتلها الشيخ الشاعر محمد شرف الدين البوصيري ولا سيما في قصيدة البردة التي اشتملت على حظ وافر في فحواها من رقة , وجمال , ونظم , وبيان , إضافة إلى أنها جاءت في ذكر سيد ولد آدم - محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم - .
ووقوفاً عند رأي هؤلاء المحتجين عمد شوقي إلى نظم قصيدة أتت بقافية البردة وبموضوعها أيضاً وقاربت أيضاً لها من حيث الطول وأسماها نهج البردة , ونظراً لحلاوة إيقاع البحر البسيط وغنى الموضوع فقد لحنها الملحنون لتغني بعضاً من أبياتها المطربة الشهيرة - أم كلثوم - وهذه بعض من أبياتها والباقي تجدونه بالتحميل من العنوان الموجود في الأسفل .
وإليكم الأبيات :
ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِ ,,, أَحَلَّ سَفكَ دَمي في الأَشهُرِ الحُرُمِ
رَمى القَضاءُ بِعَينَي جُؤذَرٍ أَسَداً ,,, يا ساكِنَ القاعِ أَدرِك ساكِنَ الأَجَمِ
لَمّا رَنا حَدَّثَتني النَفسُ قائِلَةً ,,, يا وَيحَ جَنبِكَ بِالسَهمِ المُصيبِ رُمي
جَحَدتُها وَكَتَمتُ السَهمَ في كَبِدي ,,, جُرحُ الأَحِبَّةِ عِندي غَيرُ ذي أَلَمِ
رُزِقتَ أَسمَحَ ما في الناسِ مِن خُلُقٍ ,,, إِذا رُزِقتَ اِلتِماسَ العُذرِ في الشِيَمِ
يا لائِمي في هَواهُ وَالهَوى قَدَرٌ ,,, لَو شَفَّكَ الوَجدُ لَم تَعذِل وَلَم تَلُمِ
لَقَد أَنَلتُكَ أُذناً غَيرَ واعِيَةٍ ,,, وَرُبَّ مُنتَصِتٍ وَالقَلبُ في صَمَمِ
يا ناعِسَ الطَرفِ لا ذُقتَ الهَوى أَبَداً ,,, أَسهَرتَ مُضناكَ في حِفظِ الهَوى فَنَمِ
أَفديكَ إِلفاً وَلا آلو الخَيالَ فِدىً ,,, أَغراكَ باِلبُخلِ مَن أَغراهُ بِالكَرَمِ
سَرى فَصادَفَ جُرحاً دامِياً فَأَسا ,,, وَرُبَّ فَضلٍ عَلى العُشّاقِ لِلحُلُمِ
مَنِ المَوائِسُ باناً بِالرُبى وَقَناً ,,, اللاعِباتُ بِروحي السافِحاتُ دَمي
السافِراتُ كَأَمثالِ البُدورِ ضُحىً ,,, يُغِرنَ شَمسَ الضُحى بِالحَليِ وَالعِصَمِ
القاتِلاتُ بِأَجفانٍ بِها سَقَمٌ ,,, وَلِلمَنِيَّةِ أَسبابٌ مِنَ السَقَمِ
العاثِراتُ بِأَلبابِ الرِجالِ وَما ,,, أُقِلنَ مِن عَثَراتِ الدَلِّ في الرَسَمِ
المُضرِماتُ خُدوداً أَسفَرَت وَجَلَت ,,, عَن فِتنَةٍ تُسلِمُ الأَكبادَ لِلضَرَمِ
الحامِلاتُ لِواءَ الحُسنِ مُختَلِفاً ,,, أَشكالُهُ وَهوَ فَردٌ غَيرُ مُنقَسِمِ
مِن كُلِّ بَيضاءَ أَو سَمراءَ زُيِّنَتا ,,, لِلعَينِ وَالحُسنُ في الآرامِ كَالعُصُمِ
يُرَعنَ لِلبَصَرِ السامي وَمِن عَجَبٍ ,,, إِذا أَشَرنَ أَسَرنَ اللَيثَ بِالغَنَمِ
وَضَعتُ خَدّي وَقَسَّمتُ الفُؤادَ رُبيً ,,, يَرتَعنَ في كُنُسٍ مِنهُ وَفي أَكَمِ
يا بِنتَ ذي اللَبَدِ المُحَمّى جانِبُهُ ,,, أَلقاكِ في الغابِ أَم أَلقاكِ في الأُطُمِ
ما كُنتُ أَعلَمُ حَتّى عَنَّ مَسكَنُهُ ,,, أَنَّ المُنى وَالمَنايا مَضرِبُ الخِيَمِ
مَن أَنبَتَ الغُصنَ مِن صَمصامَةٍ ذَكَرٍ ,,, وَأَخرَجَ الريمَ مِن ضِرغامَةٍ قَرِمِ
بَيني وَبَينُكِ مِن سُمرِ القَنا حُجُبٌ ,,, وَمِثلُها عِفَّةٌ عُذرِيَّةُ العِصَمِ
لَم أَغشَ مَغناكِ إِلّا في غُضونِ كِرىً ,,, مَغناكَ أَبعَدُ لِلمُشتاقِ مِن إِرَمِ
يا نَفسُ دُنياكِ تُخفى كُلَّ مُبكِيَةٍ ,,, وَإِن بَدا لَكِ مِنها حُسنُ مُبتَسَمِ
فُضّي بِتَقواكِ فاهاً كُلَّما ضَحِكَت ,,, كَما يَفُضُّ أَذى الرَقشاءِ بِالثَرَمِ
مَخطوبَةٌ مُنذُ كانَ الناسُ خاطِبَةٌ ,,, مِن أَوَّلِ الدَهرِ لَم تُرمِل وَلَم تَئَمِ
يَفنى الزَمانُ وَيَبقى مِن إِساءَتِها ,,, جُرحٌ بِآدَمَ يَبكي مِنهُ في الأَدَمِ
لا تَحفَلي بِجَناها أَو جِنايَتِها ,,, المَوتُ بِالزَهرِ مِثلُ المَوتِ بِالفَحَمِ
كَم نائِمٍ لا يَراها وَهيَ ساهِرَةٌ ,,, لَولا الأَمانِيُّ وَالأَحلامُ لَم يَنَمِ
طَوراً تَمُدُّكَ في نُعمى وَعافِيَةٍ ,,, وَتارَةً في قَرارِ البُؤسِ وَالوَصَمِ
كَم ضَلَّلَتكَ وَمَن تُحجَب بَصيرَتُهُ ,,, إِن يَلقَ صابا يَرِد أَو عَلقَماً يَسُمُ
يا وَيلَتاهُ لِنَفسي راعَها وَدَها ,,, مُسوَدَّةُ الصُحفِ في مُبيَضَّةِ اللَمَمِ
رَكَضتُها في مَريعِ المَعصِياتِ وَما ,,, أَخَذتُ مِن حِميَةِ الطاعاتِ لِلتُخَمِ
هامَت عَلى أَثَرِ اللَذّاتِ تَطلُبُها ,,, وَالنَفسُ إِن يَدعُها داعي الصِبا تَهِمِ
صَلاحُ أَمرِكَ لِلأَخلاقِ مَرجِعُهُ ,,, فَقَوِّمِ النَفسَ بِالأَخلاقِ تَستَقِمِ
وَالنَفسُ مِن خَيرِها في خَيرِ عافِيَةٍ ,,, وَالنَفسُ مِن شَرِّها في مَرتَعٍ وَخِمِ
تَطغى إِذا مُكِّنَت مِن لَذَّةٍ وَهَوىً ,,, طَغيَ الجِيادِ إِذا عَضَّت عَلى الشُكُمِ
إِن جَلَّ ذَنبي عَنِ الغُفرانِ لي أَمَلٌ ,,, في اللَهِ يَجعَلُني في خَيرِ مُعتَصِمِ
أَلقى رَجائي إِذا عَزَّ المُجيرُ عَلى ,,, مُفَرِّجِ الكَرَبِ في الدارَينِ وَالغَمَمِ
إِذا خَفَضتُ جَناحَ الذُلِّ أَسأَلُهُ ,,, عِزَّ الشَفاعَةِ لَم أَسأَل سِوى أُمَمِ
وَإِن تَقَدَّمَ ذو تَقوى بِصالِحَةٍ ,,, قَدَّمتُ بَينَ يَدَيهِ عَبرَةَ النَدَمِ
لَزِمتُ بابَ أَميرِ الأَنبِياءِ وَمَن ,,, يُمسِك بِمِفتاحِ بابِ اللَهِ يَغتَنِمِ
فَكُلُّ فَضلٍ وَإِحسانٍ وَعارِفَةٍ ,,, ما بَينَ مُستَلِمٍ مِنهُ وَمُلتَزِمِ
عَلَّقتُ مِن مَدحِهِ حَبلاً أُعَزُّ بِهِ ,,, في يَومِ لا عِزَّ بِالأَنسابِ وَاللُحَمِ

وهذا هو الرابط لتحميل القصيدة


http://www.gulfup.com/?owDMhK
ومني أجمل تحية والتقدير ,,, قصيدة وحدث البردة لشوقي





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصائد عارضت قصيدة البردة أنيس منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 5 12-03-2015 06:51 AM
ومن معارضي قصيدة البردة ,, ابن نباتة المصري أنيس منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 4 12-03-2015 06:50 AM
قصيدة رائعة جدا : قصيدة طوبى في أسماء الله الحسنى محمد زهير المنتدى الاسلامي 0 10-07-2014 11:18 PM
اشتريت وحدة سكنية(شقة) بالشروق بنطام الاقساط والعقد مكتوب عليه عقد بيع وتخصيص وحدة !!! visiterman مُسْتَشارُكَ القّانُونيْ 3 02-10-2010 06:36 PM
كتاب أطلس السيرة النبوية لشوقي أبو خليل بصيغة PDF hatem20 المنتدى الاسلامي 4 15-10-2007 09:33 PM
26-11-2017, 10:16 PM
mohamed ebrahem متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 531434
تاريخ التسجيل: Dec 2014
الإقامة: مصر
المشاركات: 7,884
إعجاب: 1,100
تلقى 1,887 إعجاب على 1,328 مشاركة
تلقى دعوات الى: 74 موضوع
    #4  
أيها الاسطورة الرائع المليئ بالعلم والمعرفة الغالى صاحب الاشراقات المبدعة المبدع الرائع مديرنا المتألق السيد أنيس مشرف المنتديات العامة النجم الساطع فى افق الصرح لايدخر وسعا فى الطواف على الشبكة لجلب كل ماهو نافع ومفيد ليثرى به صرحنا وعقولنا .. كعادة سيادتك دائما اكثر من متفوق على نفسك وعلى الاخرين ودائما تتحفنا بكل مفيد تسلم الايادى على الموضوع ودمت متألقا ..بارك الله فيك وزادك سعة فى العلم والرزق وربنا مايحرمناش من ابداعاتك المميزة....كل التقدير والاحترام


 


قصيدة وحدث ,, نهج البردة لشوقي

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.