أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام > واحة اللّغة العربيّة


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


30-11-2014, 01:27 PM
سناء غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 107339
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الإقامة: إنّما الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ
المشاركات: 1,427
إعجاب: 1,110
تلقى 1,085 إعجاب على 445 مشاركة
تلقى دعوات الى: 842 موضوع
    #1  

رَسم المُصحف وقواعِد الإملاء


بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكم ورحمة الله و بركاته


لغتي،


لغتي هويتي،


لغة عربية،


معاني،


معنى،


نحو، أدب، صرف، بلاغة.



،’


الرّسم القُرآني وقواعد الإملاء

رَسم المُصحف وقواعِد الإملاء

الطعن في رسم المصحف لمخالفته قواعد الإملاء

(*)
مضمون الشبهة:

يطعن بعض المشككين في رسم القرآن الكريم لمخالفته قواعد الإملاء،
ومن ذلك قوله عز وجل: )ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط(
(التحريم: 10) **؛
حيث جاءت كلمة "امرأت" بالتاء المفتوحة،
والصواب في ظنهم أن تكون بالتاء المربوطة "امرأة".

وجها إبطال الشبهة:

الأصل في التاء التي تأتي لتأنيث الاسم أن تكتب تاء مربوطة؛
للتفريق بينها وبين تاء التأنيث في الفعل، والتاء في جمع المؤنث السالم.
مثل: كتب التلميذ الدرس، كتبت التلميذة الدرس، كتبت التلميذات الدرس.
ومن لا يعرف طريقة الكتابة للمصحف بالخط العثماني،
ولا يدرك أسرارها يظن أن القرآن الكريم؛
قد اشتمل على بعض الأخطاء الإملائية في كتابته،
ومن ذلك ما في قوله عز وجل:
)ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط((التحريم: 10)؛
حيث كتبت كلمة "امرأت" بالتاء المفتوحة مرتين،
مما توهمه بعضهم مخالفة لقواعد الإملاء،
والصواب في زعمهم أن تكتب الكلمة بالتاء المربوطة "امرأة"؛
لتوافق قواعد الكتابة والإملاء.
وهذا التوهم مردود من وجهين:

1) لقد وردت كلمة "امرأت" بالتاء المفتوحة في هذه الآية ،
وفي مواضع أخرى في القرآن الكريم؛ إيذانًا بجواز الوقوف عليها بالتاء على لغة طيء؛
ولا شك أن في هذا حفاظًا على لغات العرب الفصيحة.
2) إن القرآن الكريم كتاب معجز في نظمه، وفي رسمه؛
لهذا فإن للرسم العثماني الذي كتب به القرآن الكريم طبيعة؛
خاصة تختلف عما تعارف عليه الناس في الكتابة العادية،
ومن ثم فلا وجود للخطأ الإملائي في القرآن؛
لأن هذا الرسم خاص بالقرآن ولا يقاس عليه.
رَسم المُصحف وقواعِد الإملاء
يُتبعُ؛ بحول الله.






اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ وَمِلْءَ الأَرْض،
وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ.


المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مكتبة الإملاء ضيف البوابة مكتبة اللّغة العربيّة وآدابها 12 27-11-2017 10:04 AM
التفوق في الإملاء في ثماني صفحات فقط أبو أدهم مكتبة اللّغة العربيّة وآدابها 20 13-11-2017 01:06 AM
رَسم المُغيّبات كالجنّة والنّار ( فَتوى ) سناء المنتدى الاسلامي 2 17-02-2015 08:48 PM
هيا معي نتعلم كيف نكتب...قاموس الإملاء أبو أدهم منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 131 03-07-2010 04:25 PM
الشامل في الإملاء(برنامج بوربوينت صغير الحجم لتعلم الإملاء) alfoud برامج 2 27-02-2010 05:05 PM
30-11-2014, 01:31 PM
سناء غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 107339
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الإقامة: إنّما الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ
المشاركات: 1,427
إعجاب: 1,110
تلقى 1,085 إعجاب على 445 مشاركة
تلقى دعوات الى: 842 موضوع
    #2  
التفصيل:
********

أولا. لقد رسمت كلمة "امرأة" في الآية الكريمة - وفي كثير من المواضع الأخرى التي وردت فيها - بالتاء المفتوحة "امرأت"؛ وذلك للإيذان بجواز الوقف عليها بالتاء، دلالة على لغة طيء، وهي لغة عربية فصيحة،
ولا شك أنا لو أهملنا هذا الرسم لضاع، وبضياعه نضيع كثير من اللغات الفصحى التي لا يمكن الاستدلال عليها إلا بالقرآن الكريم الذي هو أصدق الحديث

[1].

ولعل سائلا يسأل: إذا كان رسم كلمة "امرأة" في هذه الآية بالتاء المفتوحة حفاظا على لغة طيء،
فلم لم يلتزم النساخ برسم واحد لهذا الحرف في القرآن الكريم؛ حيث رسمت في بعض المواضع الأخرى بالتاء المربوطة، مثل قوله عز وجل: )إني وجدت امرأة تملكهم( (النمل: ٢٣).
وللإجابة عن هذا نقول: إن في فعلهم هذا كل الصواب؛ فهم لم يسيروا في القرآن كله برسم واحد للحرف، ورسموه في بعض المواضع بالرسم الذي يوافق لغة من لغات العرب، وفي المواضع الأخرى بالرسم الذي يوافق باقي اللغات، ولو أنهم لم يفعلوا ذلك وساروا في رسمه على نمط واحد لفهم من ذلك أن ليس هناك من اللغات غير هذه اللغة التي يشهد لها هذا الرسم، ففي فعلهم هذا صيانة لهذه اللغة الفصيحة،
وفي هذا من الذكاء والفطنة وبعد النظر ما فيه.

وليس معنى ذلك أن هذا التعدد والتنوع في رسم المصحف الشريف قائم على المصادفة،
فرسمت بعض الكلمات بالتاء المفتوحة، وبعضها الآخر بالتاء المربوطة كيفما اتفق،
فالمتأمل في آيات القرآن الكريم التي وردت فيها كلمة "امرأة" يجد أنها لا تكتب بالتاء المفتوحة
إلا إذا كانت مخصصة بالإضافة؛ وذلك مثل قوله تعالى:
)إذ قالت امرأت عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا( (آل عمران: ٣٥)،
وقوله عز وجل: )قالت امرأت العزيز الآن حصحص الحق( (يوسف: ٥١)،
وقوله: )امرأت نوح وامرأت لوط( (التحريم:١٠)، بينما تكتب بالتاء المربوطة إذ جاءت غير مضافة؛
مثل قوله عز وجل: )وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا((النساء: ١٢٨)،
وقوله عز وجل: )إني وجدت امرأة تملكهم( (النمل: ٢٣)،
وقوله: )وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي( (الأحزاب: 50).

أي: إن الآيات التي وردت بها كلمة "امرأت" بالتاء المفتوحة هي الآيات التي تشير إلى امرأة معينة،
تكون معروفة ومقصودة بعينها، حيث عرفت بالإضافة، كما سبق أن ذكرنا: "امرأت نوح،
وامرأت لوط، وامرأت فرعون، وامرأت العزيز".

وإذا كان المعنى يشير إلى أية امرأة، أو جنس المرأة عامة: رسمت فيه كلمة "امرأة" بالتاء المربوطة؛
كما ذكر في الجزء الثاني من الآيات السابقة.
وعلى هذا فليس في الأمر أية مخالفة لقواعد الإملاء، كما يتوهم بعضهم،
ولكنه نوع من الحفاظ على بعض اللغات الفصحى لدى قبائل العرب،
وهذا الحفاظ قد تم بطريقة منظمة، فلم يكن عشوائيا كما يظنون.


يُتبعُ؛ بحول الله.

30-11-2014, 01:33 PM
سناء غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 107339
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الإقامة: إنّما الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ
المشاركات: 1,427
إعجاب: 1,110
تلقى 1,085 إعجاب على 445 مشاركة
تلقى دعوات الى: 842 موضوع
    #3  
ثانيا.إن للرسم العثماني الذي كتب به القرآن الكريم طبيعة خاصة؛
تختلف عما تعارف عليه الناس في الكتابة العادية،
وهذه الخصوصية ترجع بلا شك إلى خصوصية هذا الكتاب الكريم المعجز،
فكما أن نظم القرآن معجز، فرسمه أيضا معجز، لهذا كان من الأمور التوقيفية التي لا يجوز تغييرها بحال من الأحوال، فقد كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - كتاب يكتبون الوحي،
وقد كتبوا القرآن كله بهذا الرسم، وأقرهم الرسول على كتابتهم، وانتقل الرسول - صلى الله عليه وسلم -
إلى الرفيق الأعلى، وقد كتب القرآن كله على هذه الكيفية المخصوصة لم يحدث فيها تغيير ولا تبديل.
ثم تولى الخلافة بعده أبو بكر الصديق رضي الله عنه، فأمر بكتابة القرآن كله في المصحف على هذه الهيئة، ثم جاء عثمان رضي الله عنه فنسخت المصاحف العثمانية بأمره من صحف أبي بكر على هذا الرسم أيضا، ووزع عثمان هذه المصاحف على المسلمين؛ لتكون إماما للمسلمين، وأقر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمل أبي بكر وعثمان في المصاحف، ولم ينكر أحد منهم عليهما شيئا، بل ظفر كل منهما بإقرار جميع الصحابة لعمله، واستمر المصحف مكتوبا بهذا الرسم في عهد بقية الصحابة والتابعين وتابعي التابعين، والأئمة المجتهدين في عصورهم المختلفة، ولم يثبت أن أحدا من هؤلاء حدثته نفسه بتغيير هجاء المصاحف ورسمها الذي كتبت عليه، بل ظل الرسم القديم قائما بنفسه بعيدا عن التأثر بالرسم الحادث،
نعم.. ظل الرسم القديم منظورا إليه بعين التقديس والإكبار في سائر العصور المختلفة،
والأزمنة المتفاوتة مع أنه قد وجد في هذه العصور المختلفة أناس يقرءون القرآن ولا يحفظونه،
وهم في الوقت نفسه لا يعرفون من الرسم إلا هذا الرسم المحدث الذي وضعت قواعده في عصر التأليف والتدوين، وشاع استعمال هذه القواعد بين الناس في كتابة غير القرآن

[2].




يُتبعُ؛ بحول الله.

30-11-2014, 08:45 PM
Mahmoud Abdo غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 475786
تاريخ التسجيل: Jun 2014
الإقامة: فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا
المشاركات: 2,668
إعجاب: 1,104
تلقى 763 إعجاب على 256 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1742 موضوع
    #5  
بارك الله فيكِ



رفعتُ كفّي نحو عطفك داعيًا وعلمتُ أنك لا تردّ دعائي

 


رَسم المُصحف وقواعِد الإملاء

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.