أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام > واحة اللّغة العربيّة


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


15-11-2014, 03:08 PM
سناء غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 107339
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الإقامة: إنّما الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ
المشاركات: 1,427
إعجاب: 1,110
تلقى 1,085 إعجاب على 445 مشاركة
تلقى دعوات الى: 842 موضوع
    #1  

أسلوبُ الاستِفهامُ ( تعريفهُ وأغراضهُ )


بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لغة،
لغتي،
لغتي العربية،
لغتي هويتي،
لغة عربية، معاني،
أسلوب الاستفهام،
سحر اللغة، سحر البيان،
نحو، أدب، بلاغة.

،’


أسلوبُ الاستِفهامِ وأغراضهُ الأدبيّةُ

أسلوبُ الاستِفهامُ تعريفهُ وأغراضهُ

،’

أسلوبُ الاستِفهام:

- تعريف الاستفهام:

-الاستفهام أحد الأساليب الإنشائية الطّلبيّة يكون حقيقيًا إذا طلب به معرفة شيء كان مجهولا من قبل
كقوله تعالى:" فلمّا نبّأها به قالت من أنبأك هذا، قال نبّأني العليم الخبير ؟ ".
وقوله: " واتل عليهم نبأ إبراهيم إذْ قال لأبيه وقومه ما تعبدون ؟".
وقولك لآخر: مااسمك؟، أين تتعلم ؟، متى أقبلت من السّفر ؟

أسلوبُ الاستِفهامُ تعريفهُ وأغراضهُ

- أغراضه الأدبيّة:

قد يخرج الاستفهام عن أصله إلى أغراض أدبيّة منها:

1. التّقرير كقول الشّاعر:
ألم أكُ جاركم ويكون بيني - وبينكم المودّة والإخاء ؟

2. التّمني كقول الشّاعر:
ألا هل يجود الدّهر بعد فراقنا - فيجمعَنا، والدّهر يجري إلى الضّدّ.


3. النّفي كقوله تعالى:
" ومن يغفر الذّنوب إلاّ الله ؟ ".

4. الشّكوى كقول الشّاعر:
أتحسبني أنسى؟ وما زلت ذاكرًا - خيانة دهري أو خيانة صاحبي.

5. العِتاب كقول الشّاعر:
يا أخي أين عهد ذاك الإخاء - أين ما كان بيننا من صفاء.

6. الحَسرة كقول الشّاعر:
فيا لهفي عليه ولهف نفسي - أيصبح في التّراب وفيه يمسي ؟

7. التّحقير كقول الشّاعر:
فدع الوعيد فما وعيدك ضائري - أطنين أجنحة الذّباب يضير ؟

8. التوبيخ كقوله تعالى:
" فأمّا الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم ".

9. الإنكار كقوله تعالى: " أغير الله تدعون ؟ ".
وقوله أيضًا " أقتلت نفسا زاكيّة بغير حق ؟ ".

10. التّعجّب كقوله تعالى:
" وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله ؟".

11. التّعظيم الشّاعر: أضاعوني وأيّ فتىً أضاعوا - ليوم كريهة وسِدادِ ثغرِ ؟
12. التّشويق كقوله تعالى: " هل أتاك حديث الغاشيّة ؟".
وقوله: " هل أدلّكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليمٍ ؟".

13. الفخر كقول المعرّي:
وقد سار ذكري في البلاد فمن لهم - بإخفاء شمسٍ ضوؤها متكامل ؟.

14. التّهكم كقوله تعالى: " أصلواتك تأمرك أن نترك ما يعبدُ آباؤنا ؟".

15. الاستحالة كقول الشّاعر:
أنشأ يمزّق أثوابي يؤدّبني - أبعد شيبي يبغي عندي الأدبا ؟.

16. الاستِبطاء كقول المتنبّي:
حتّى متى أنت في لهو وفي لعب - والموت نحوك يهوي فاتحًا فاه.

17. الإيناس كقوله تعالى لموسى: " وما تلك بيمينك يا موسى ؟ ".

18. التّسوية كقوله تعالى:
" سواء علينا أََوَعَضْتَ أمْ لَم تكُن من الواعِظين ؟ ".

19. التّعجيز كقوله تعالى: " مَن ذا الذي يَشفَع عِندَهُ إلاّ بإذنِه ؟ ".

أسلوبُ الاستِفهامُ تعريفهُ وأغراضهُ

* أسماء الاستفهام: الاستفهام أحد الأساليب الإنشائيّة الطّلبيّة،
ويعني طلب المَعرفة بشيء لم يكُن معلومًا مِن قبل.

كقولك لشَخص غَريب: " من أنت ؟، ومن أين أقبلت ؟،
وأينَ حَللت ؟، وكَم سنة غِبت ؟ ".

أسلوبُ الاستِفهامُ تعريفهُ وأغراضهُ

* أدوات الاسِتفهام: للاستفهام حُروفٌ وأسماءٌ.
- حروف الاستفهام: وهما الهمزة، وهل.

1. الهمزة: تستعمل للتّصور وهو إدراك المفرد تكون متبوعة بالمسؤول عنه،
ويُذكر في الغالب معادل بعد أم مثل: " أأنت الفائز أم علي ؟ ".

كما تستعمل للتّصديق وهو الإجابة بـ (نعم أو لا) عمّا يسأل عنه مثل: " أأعجبك الكتاب ؟ ".
2. هل: تستعمل للتّصديق ويمتنع معها ذكر المعادل مثل: " هل أعجبك الكتاب ؟ ".

أسلوبُ الاستِفهامُ تعريفهُ وأغراضهُ

- أسماء الاستفهام

وهي: من، من ذا، ما، ماذا، متى، أيّان، أين، أنّى، كيف، كم، أيُّ.


1. من ـ من ذا: يطلب بهما تعيين العقلاء كقوله تعالى:" فمن ربّكما يا موسى؟"،
وقوله:" من ذا يشفع عنده إلاّ بإذنه ؟"
.

ومنه قول ناصيف اليازجي:
كلٌّ يعدُّ نفسَه نعم الفتى - فمن هو اللّئيمُ منّا يا ترى ؟
ونحو قول محمّد العيد: حَسبنا الله في الأمور و من ذا - هو كالله قاهرٌ غلاّبُ ؟

2. (ما ـ ماذا) : يطلب بهما تعيين غير العقلاء: كقول مفدي زكرياء في تنديده بالأمم المتّحدة.
وما لهم نسوا للعدل، مجتمعا - أمْرُ الضِّعافِ به كفِّ مقتدِرِ ؟
وقوله: إذا كان كفُّك غيرَ سَخِيٍّ - فماذا تفيد الدّموع السّخيّةُ ؟
وقول الحُطيئة:
ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ - زغب الحواصل لا ماء ولا شجرُ ؟
وقوله تعالى في سورة البقرة: " ماهيّ، ما لونها ؟

3. متى: يطلب بها تعيين الزّمان ماضيا كان أو مُستقبلا كقوله تعالى:
" وَيقولونَ مَتى هذا الوَعدُ.."
.

وقول الشّاعر:
تهدّدنا وتوعدنا رويدا - متى كنّا لأمّك مُقْتَوينَا ؟

4. أيّان: يُستفهم به عن الزّمان في المستقبل كقوله تعالى:
" يسأل أيّان يوم القيّامة ؟ ".
وقوله:" يسألونك عن السّاعة أيّان مرساها ؟ "


5. أين: يستفهم بها عن المكان كقول الشّاعر:
أين الأكاسرةُ الجبابرةُ الألى - كنزوا الكنوز فما بقيْنَ وما بقوا ؟

6. أنّى: وتأتي في عدّة استعمالات:
1. تدلّ على الحال بمعنى (كَيف): كقوله تعالى: " قالَ أنّى يُحيي هذِه الله بعدَ مَوتها ؟".
2. تأتي بمعنى (من أين) مثل: " أنّى لك هذا ؟ ".
3. تأتي بمعنى (متى) مثل: " أنّى جئت أصباحًا أم مساءً ؟ ".
فهي إذاً يتغيّر إعرابها حسب معناها فتعامل مُعاملة (كَيف، أينَ، مَتى).

7. كيف: يُستفهم بها عن الحال كقول الشّاعر:
قال لي كيف أنت؟ قلت عليلُ - سهرٌ دائمٌ وحزنٌ طويلُ.

8. كم: يستفهم بها عن العدد كقوله تعالى: " قالَ قائِل مِنهم كَم لبثتُم ؟ ".
9. أيّ: اسم استفهام عام يستفهم به عن الإنسان والزّمان والمكان والحال والعدد .
وذلك على حسب ما تضاف إليه، هو معرب بالحركات كقوله تعالى: " أيّكُم زادتُه هذِه إيمانًا؟ ".

وقوله: " قل أيُّ شيء أكبر شهادة ؟ قل الله ". وقوله أيضًا: " فأيَّ آيات الله تُنكِرونَ ؟ ".
أسلوبُ الاستِفهامُ تعريفهُ وأغراضهُ

1. أسماء الاستفهام لها حقّ الصّدارة في الكلام فتقع في أوّل الجُملة.

2. أسماء الاستفهام كلّها مبنيّة إلاّ (أيّ) فهي مُعربة .
أسلوبُ الاستِفهامُ تعريفهُ وأغراضهُ
* مُنتقى.

وفّقكمُ اللهُ.






اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ وَمِلْءَ الأَرْض،
وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ.


15-11-2014, 04:55 PM
Mahmoud Abdo غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 475786
تاريخ التسجيل: Jun 2014
الإقامة: فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا
المشاركات: 2,668
إعجاب: 1,104
تلقى 763 إعجاب على 256 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1741 موضوع
    #2  
بارك الله فيكٍ اختاه وجعله الله في ميزان حسناتك


رفعتُ كفّي نحو عطفك داعيًا وعلمتُ أنك لا تردّ دعائي

15-11-2014, 05:14 PM
mahmed.kamel غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 455287
تاريخ التسجيل: Mar 2014
المشاركات: 5
إعجاب: 1
تلقى 2 إعجاب على 2 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #4  
اخي بدي 5 مواضع للاستفهام المجازي مع الشرح


15-11-2014, 05:42 PM
Mahmoud Abdo غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 475786
تاريخ التسجيل: Jun 2014
الإقامة: فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا
المشاركات: 2,668
إعجاب: 1,104
تلقى 763 إعجاب على 256 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1741 موضوع
    #5  
ممكن ترتيب

معاني الاستفهام المجازية:
المعنى الحقيقي لأدوات الاستفهام هو طلب العلم بالشيء، أو فهمه، وقد تخرجُ هذه الأدوات عن معناها الأصليِّ إلى معان مجازية بلاغية، أهمُّها:
1- الأمرُ، كقوله تعالى: (إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ) (المائدة/91) أي انتهوا , وقوله تعالى: (وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ...) ؟(الفرقان / 20). أي اصْبِرُوا.
2- النهيُ، كقوله تعالى بشأنِ الحث على قتال أئمة الكُفر: (أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) (التوبة/13).. أي لا تخشوهم، لأنّ الله ناصركم عليهم. وقوله تعالى (يا أَيُّهَا الإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ / الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ) (الانفطار6-7) أي: لا تغتَرَّ بربّك.
3- التسويةُ، ويكون في الاستفهام الداخل على جملة يصحُّ حلول المصدر محلّها، ويأتي بَعْدَها معادلٌ.كقوله تعالى: (وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ) (يس/10) أي: استوى إنذارهُمْ وعَدَمُهُ.
4- الاستئناسُ، فقد يقصد المتكلم من الاستفهام أن يؤانِسَ من يخاطبه، فيطرح عليه أسئلة لغرض المحادثَة، مع أنّ المتكلم يعلم جواب أسئلته. كقوله تعالى: (وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يامُوسَى / قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى ).(طه/17-18(
5- التهويلُ والتخويف ، كقوله تعالى يخوّف من يوم القيامة وأهْوَالها: (الْحَاقَّةُ (1) مَا الْحَآقَّةُ (2) وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ(3 ()؟ فالاستفهام هنا للتخويف والتهويل. وكذلك في قوله تعالى: (الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ (2) وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (3 ()؟ .
6- الاستبعادُ، أي: استبعاد المستفهم عنه، والتشكُّك في حدوثه.كقوله تعالى: (أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ ) (الدخان/13) أي: تَذَكُّرُهُمْ واتِّعاظُهُمْ أَمْرٌ مُسْتَبْعَد.
7- التفخيم والتعظيمُ، كقوله تعالى بشأن استعظام المجرمين يوم الدّين كتاب أعمالهم، الذي لم يغادر صغيرةً ولا كبيرةً إلاَّ أحصاها: (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يا وَيْلَتَنَا مَالِ هذا الْكِتَابِ لاَ يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِراً وَلاَ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً )(الكهف/ 49).
8- التحقيرُ، كقوله تعالى: (أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آَلِهَتَكُمْ ) (الأنبياء/36)، وقوله تعالى : ( وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ*من فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِياً مِّنَ الْمُسْرِفِينَ ( بفتح ميم " مَنْ " ورفع " فرعون " في قراءة ابن عباس ، وأما قراءة الجمهور " مِن " بكسر الميم على اعتبارها حرف جر، فلا استفهام فيها .
9- التعجّبُ، كقوله تعالى: (وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ )(الفرقان/7)، وقوله تعالى : وقوله: ( مَالِيَ لاَ أَرَى ٱلْهُدْهُدَ ) ، فالحق تعالى يستفهم متعجبا على لسان سيدنا سليمان عن عدم رؤيته للهدهد.
10- التهكُّم والسخريَة ، كقوله تعالى حكاية عن مقالة قوم شعيب: (قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ )(هود/87) ، وقوله تعالى حكاية عن مقالة إبراهيم عليه السّلام لآلِهَة قومه من الأَوْثَانِ: (فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلا تَأْكُلُونَ / مَا لَكُمْ لاَ تَنطِقُونَ)؟ (الصّافات91-92).
11- التهديد والوعيد، كقوله تعالى يُهَدِّدُ المشركين: (فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِهِمْ...)؟(يونس102)، وقوله تعالى يتوعّد الكافرين بما في يوم الدين هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ )؟(البقرة/ 210).
12- الاستبطاء، كقوله تعالى: ( وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ ؟)(البقرة/ 214). أي: تأخَّرَ النَّصْرُ الْمَوْعود به، وهذا شأن البشر دوما يستعجلون، وقد اقتضت حكمة الله ألا تُساير مطالب المستعجلين.
13- التحضيض: أي حضّ المتكلم مَنْ يخاطبه على فعل أمر أو ترك أمر، من خلال أسلوب الاستفهام كي يكون أوقع في نفسه، كما في قوله تعالى: (أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ...) (التوبة/ 13)؟.
14- العرْض: وهو الطلب برفق من خلال أسلوب الاستفهام ، نحو قوله تعالى: (...وَلْيَعْفُواْ وَلْيَصْفَحُواْ أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ).(النور/ 22) أي: إنْ عفوتم وصفحتُمْ غفر الله لكُم. وقوله تعالى: (فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَآءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ / فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ )؟ (الذاريات 26-27).
15- التمنِّي والترجي: كما في قول الله تعالى بشأن تمنّي الكافرين يوم الدّين أن يكون لهم شفعاء يشفعون لهم .. يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشْفَعُواْ لَنَآ أَوْ نُرَدُّ فَنْعمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ.. ? ). (الأعراف53) أي: نَتَمَنَّى أنْ يكون لنا شفعاء، أو نُرَدَّ إلى حياة الابتلاء لنعمل غير الذي كنّا نعمل.
16- الاسترشاد، كسؤال الملائكة لربّهم في قوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ)؟ (البقرة/ 30).
17- الترغيب : كما في قوله تعالى: (ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ هَلْ أَدُلُّكمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ )(الصف/ 10). أي: ارغَبُوا في هذِهِ التجارة العظيمة الرابحة. وقوله : (مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) (البقرة/245). أي: ارغبوا في هذا الثواب العظيم فأقْرِضوا الله قرضاً حسناً.
18- التنبيه: نحو قوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُ سَاكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً / ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضاً يَسِيراً) (الفرقان45/-46). ألَمْ تَرَ إلَى رَبّكَ؟ أي: انظر وتفكّر وتنبَّه إلى هذه الآية من آيات الله.
19- التكثيرُ، كقوله تعالى: (وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَآءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتاً أَوْ هُمْ قَآئِلُونَ )؟ (الأعراف/ 4).أي: كثيرٌ من الْقُرى أهْلَكْنَاها. ونحو قوله تعالى: (سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ...) ؟ (البقرة/ 211). أي: آتيناهم آياتٍ بَيّنَاتٍ كثيرات.
20- التأكيد: نحو قوله تعالى: (أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ ), أي: مَنْ حقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ فإنَّكَ لاَ تُنْقِذُهُ، فـ "مَنْ" للشَّرْطِ، و"الفاء" جواب الشرط، والهمزة الثانية في: (أَفَأَنتَ؟) هي الأولَى كُرّرَت لتوكيد معنى الإِنكار والاستبعاد

15-11-2014, 09:45 PM
khaled99 غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 343614
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الإقامة: مصر- المنيا - منشأة بدينى
المشاركات: 16,476
إعجاب: 3,609
تلقى 1,726 إعجاب على 624 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1131 موضوع
    #7  
شكر الله لكم
درس قيم


ادعوا لأخوانكم
فهم فى أمس الحاجة اليكم

16-11-2014, 12:36 PM
سناء غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 107339
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الإقامة: إنّما الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ
المشاركات: 1,427
إعجاب: 1,110
تلقى 1,085 إعجاب على 445 مشاركة
تلقى دعوات الى: 842 موضوع
    #8  
جزى الرّحمنُ إخوَتي خَيرً، وشكر طب سعيهِم،
ونفع بهِم جميعًا.

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mahmoud Abdo 
ممكن ترتيب....

وفّقكمُ الله، ونستسمحُ إخوَتي؛ فلم يتيسّر لي الرّد إلاّ ألسّاعة.
وبخُصوص الاستفهامِ: هَل المَقصودُ ترتيبُ الأغرضِ وِفقَ الأهميّةِ؟!
حقيقة لَم أقرأ قطّ في مثل ذلك.
لكِن لعلّ لا فرقَ في تقديمِ أو تأخير أ]ّ من الأغراض المذكورةِ.
ومِثالُ ذلك: الأفعال النّأسخةِ ( كانَ وأخواتها )؛
لا نلتزمُ ترتيبًا مُعيّنًا؛ إذا تمّ ذكرًها.

لكِن علّ كلّ ما جاءَ هُنا، وحتّى الموضوعَ الأساسَ؛
إنّما تمّ نقلهُ مِن مُجتهدينَ، ومُحبّين للّغة العربيّة،
ولا نعلمُ مَدى تخصّصهم فيها.

لكِن نُحيل إخوَتي - نَفع الله بهِم - إلى هذا البَحث؛
وهو بعُنوانِ:
الاستِفهام المَجازيّ في كِتاب الصّاحبيّ؛
لابن فارِس المُتوفّى (395 هـ )
نُسخة مُصوّرة / PDF


حيثُ عرضَ لذكر أغراضُ الاستِفهامِ المجازيّةِ؛
في الصّفحات مِن ( 3 - 15 ).
فلعلّ يتمّ اعتِمادُ ترتيب أغراض الاستِفهام؛
وفق التّسلسُل الذي جاءت عليهِ في ذلك البحثِ.
والله تعالى أعلى وأعلمُ.
وفّقكمُ الرّحمنُ لكلّ خَير.

 


أسلوبُ الاستِفهامُ ( تعريفهُ وأغراضهُ )

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.