أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


06-10-2014, 08:52 PM
محمدسالم يوسف غير متصل
الوسـام الذهبي
رقم العضوية: 494791
تاريخ التسجيل: Sep 2014
المشاركات: 1,555
إعجاب: 287
تلقى 866 إعجاب على 333 مشاركة
تلقى دعوات الى: 47 موضوع
    #1  

يوسف العظمة .. شهيد الحرية


يوسف العظمة شهيد الحرية

يوسف العظمة شهيد الحرية

يوسف العظمة شهيد الحرية
هو يوسف بك بن إبراهيم بن عبد الرحمن آل العظَمة، ينتمي إلى عائلة دمشقية عريقة، استُشهد في مواجهة الجيش الفرنسي الذي جاء لاحتلال سورية ولبنان؛ حيث كان وزير الحربية للحكومة العربية في سورية بقيادة الملك فيصل الأول، وهو أول وزير حربية عربي يخوض معركة ويستشهد فيها.



يوسف العظمة شهيد الحرية
نشأة يوسف العظمة

وُلِدَ الشهيد يوسف العظمة سنة (1301هـ= 1884م) في حيِّ الشاغور بدمشق لأسرة كبيرة وعريقة، ولمَّا أصبح له من العمر 6 سنوات تُوُفِّيَ والده، فكفله شقيقه عزيز.
درس العظمة في دمشق في المدرسة الرشدية العسكرية ابتداءً من عام 1893م، ثم في المدرسة الإعدادية العسكرية منذ عام 1897م، وفي عام 1900م انتقل إلى المدرسة الحربية العسكرية في إسطنبول، وفي العام التالي دخل المدرسة الحربيَّة العالية (حربية شهانه)، وتخرَّج فيها برتبة ملازم ثانٍ سنة 1903م، ورُقِّيَ إلى رتبة ملازم أول سنة 1905م، ثم إلى رتبة نقيب سنة 1907م؛ وذلك بعد أن قام بدورة أركان حرب محلِّيَّة في إسطنبول، وفي أواخر عام 1909م أُوفِدَ في بعثة دراسية إلى ألمانيا؛ حيث درس هناك في مدرسة أركان الحرب العليا لمدَّة سنتين، وبعدها عاد إلى الأستانة، وعُيِّنَ ملحقًا عسكريًّا في المفوَّضِيَّة العثمانية العليا في القاهرة.
يوسف العظمة شهيد الحرية
شارك يوسف العظمة في حرب البلقان عام (1330هـ= 1912م)، وفي عام 1917م عُيِّن كمساعد لأنور باشا المفتش العامِّ للجيش العثماني، وعمل في أواخر الحرب العالمية الأولى كرئيس لأركان حرب الفيلق التركي الأول، الذي دافع عن الدردنيل حتى نهاية الحرب، وبعد الهدنة بقي يوسف العظمة في تركيا إلى أن سمع بتشكيل الحكومة العربية في دمشق، فاستقال من منصبه في الجيش التركي -رغم زواجه من سيدة تركية رُزِقَ منها بطفلته الوحيدة- والتحق بالجيش العربي.
يوسف العظمة شهيد الحرية
يوسف العظمة وزير الحربية
بعد التحاقه بالجيش العربي الفيصلي، عُيِّن العظمة كضابط ارتباط في بيروت؛ حيث استخدم الشفرة لأوَّل مرَّة في مكتب الحكومة العربية هناك، وبعد إعلان المَلَكيَّة نُقل من بيروت، وعُيِّن رئيسًا لأركان حرب القوَّات العربية بعد ترقيته إلى رتبة عميد، ثمَّ عند تشكيل وزارة هاشم الأتاسي الدفاعية في (شعبان 1338هـ= 3 من مايو 1920م) أُسندت إليه وزارة الحربية، فعكف على تنظيمها وتقوية الجيش العربي اليافع؛ بل وقام بإجراء عرض عسكري في دمشق لتقوية الروح المعنوية في الجيش ولدى السكان، ولكنَّ الأقدار لم تُمهله لإكمال تنظيم وتقوية هذا الجيش.
يوسف العظمة شهيد الحرية
صفات يوسف العظمة
كان يوسف العظمة رجلًا بكلِّ ما تحمله الكلمة من معنًى، معتزًّا بنفسه وبعروبته اعتزازًا واضحًا، وكان يتحلَّى بكثير من الصفات الحسنة، التي شهد له بها الجميع حتَّى أعداؤه، كما كان عسكريًّا بطبعه، يؤمن أن للجيش مهمَّةً واحدةً هي أن يُقاتِلَ بصرف النظر عمَّا إذا كان سيربح أم سيخسر نتيجةً لهذا القتال، وكان يعلم أنَّه لا بُدَّ من معركة فاصلة بين السوريين وفرنسا، لَمْ يمنَعْهُ من خوضها علمه سلفًا أنه سيخسرها؛ لأنه آمن بأن دهسَ الجنودِ الفرنسيين لأجسادِ الشعب، واستيلاءهم على المدن المدمَّرة أفضل وأشرف ألف مرَّة من فتح أبواب البلاد للجيش الفرنسي يدخلها بكل سهولة، ويمشي في شوارعها مستعليًا.
يوسف العظمة شهيد الحرية
الاحتلال يريد سورية
عندما أخذت الحكومة الفرنسية تسعى لتنفيذ الانتداب -الذي أقرَّه مؤتمر فيرساي حسب تقسيمات اتفاقيَّة سايكس- بيكو- بشكل عملية احتلال عسكرية كاملة، عقدت فرنسا هدنة مع تركيا، وأرسلت قوَّاتٍ عديدةً إلى الشرق، وفوَّضت الجنرال غورو مفوِّضها السامي بإرسال إنذار نهائي إلى الملك فيصل، وتلقَّى الملك فيصل إنذار الجنرال غورو الفرنسي -وكان قد نزل على الساحل السوري- بوجوبِ فضِّ الجيش العربي، وتسليم السلطة الفرنسية السكك الحديدية، وقبول تداول ورق النقد الفرنسي، وغير ذلك ممَّا فيه القضاء على استقلال البلاد وثروتها، فتردَّد الملك فيصل ووزارته بين الرضا والإباء، ثم اتَّفق أكثرهم على التسليم، فأبرقوا إلى الجنرال غورو، وأوعز فيصل بفضِّ الجيش، وعارض هذا بشدَّة وزير الحربية يوسف العظمة, واضطر إلى مجاراة رفاقه في الحكومة والرضوخ لهذا القبول، رغم رأيه القائل دومًا بأن «الجيش وُجِدَ ليُقاتِل حتى لو كانت نتيجة المعركة ضدَّه».
يوسف العظمة شهيد الحرية
يوسف العظمة والاستعداد للمقاومة
بينما كان الجيش العربي المرابط على الحدود يتراجع منفضًّا بأمر الملك فيصل؛ كان الجيش الفرنسي يتقدَّم بأمر الجنرال غورو، ولما سُئل هذا عن الأمر، أجاب بأن برقية فيصل بالموافقة على بنود الإنذار وصلت إليه بعد أن كانت المدَّة المضروبة 24 ساعة قد انتهت. وهكذا وجد الملك والحكومة أنه لم يَعُدْ هناك مجال لقبول هذه الشروط الجديدة، وتمَّ رفضها، وبدأت القوى الوطنية بحثِّ الناس على الخروج إلى ميسلون (تقع غرب دمشق) لصدِّ العدوِّ، وعاد فيصل يستنجد بالوطنيين السوريين لتأليف جيش أهلي يقوم مقام الجيش المنفضِّ في الدفاع عن البلاد، فتراكض جمع غفير إلى هناك مُسَلَّحِينَ بالبنادق والمسدسات القديمة والسيوف حتى بالمقاليع؛ لينضمُّوا إلى فلول الجيش، التي حاول العظمة جمعها قبل إتمام أمر تسريحها، الذي صدر سابقًا استجابة للإنذار، وتقدَّم يوسف العظمة يقود جمهور المتطوِّعين على غير نظام، وإلى جانبهم عدد يسير من الضباط والجنود, وانطلق بصحبة مرافقه إلى القصر الملكي؛ وذلك ليستأذن الملك فيصل بالذهاب إلى الجبهة.
يوسف العظمة شهيد الحرية
ولم يَعُدْ هناك بُدٌّ من خوض معركة غير متكافئة بين الجيش الفرنسي المجهَّز بأحدث أسلحة العصر، والبالغ عدد أفراده 9 آلاف جندي بقيادة الجنرال غوابيه، وهو حفيد أحد القادة الصليبيين، الذين جاءوا لغزو بلادنا في الحملة الصليبية الثانية عام (542هـ= 1147م)، وبين 8 آلاف من الجنود؛ نصفهم على الأقلِّ من المتطوِّعين والمسلَّحِين بأسلحة قديمة، دون دبابات أو طائرات أو تجهيزات ثقيلة، بقيادة يوسف العظمة.
يوسف العظمة شهيد الحرية
معركة ميسلون
خرج يوسف العظمة ليتولَّى قيادة الجيش في ميسلون في يوم 23 يوليو (1920م= 1338هـ)، واجتمع بالضباط الذين لم يُتِمُّوا تنفيذ أمر تسريحهم، وأبلغهم أن الحرب لا بُدَّ قائمة، وأوعز إلى جميع القوى لتكون على أهبة الاستعداد لصدِّ العدوِّ المهاجم، وألقى على قادته فكرة -شفهيًّا- خُطَّته الدفاعية-الهجومية، والتي تتلخَّص في تنظيم خطٍّ دفاعيٍّ في وسط الجبهة على جانبي الطريق (القلب)، مع فرز وحدات خفيفة إلى يمين ويسار الجبهة لحماية الجناحين (الجناح الأيمن والجناح الأيسر)، إضافة إلى وضع ألغام محلِّيَّة الصنع على الطرق المُؤَدِّيَة إلى المنطقة.
يوسف العظمة شهيد الحرية
وتمركز العظمة في مركز قيادة الجبهة في أعلى مرتفع يُشرف على الجبهة بكاملها، وبعد أن أدَّى صلاة الصبح ليوم الرابع والعشرين بدأ في الاستعداد لخوض المعركة، التي استمرَّت حتى الظهر.
يوسف العظمة شهيد الحرية
في الساعة التاسعة بدأت المعركة عندما بدأت المدفعية الفرنسية في التغلُّب على المدفعية العربية، وبدأت الدبابات الفرنسية بالتقدُّم باتجاه الخطِّ الأمامي العربي في دفاع القلب، وعوّل العظمة على الألغام المدفونة لتُوقِفَ تَقَدُّم هذه الدبابات، إلَّا أنَّ الألغام لم تَقُمْ بعملها ولم تُؤَثِّر، فأسرع إليها يبحث، فإذا بأسلاكها قد قُطعت!
يوسف العظمة شهيد الحرية
وتمكَّن الفرنسيون من تحقيق نصر غير شريف؛ نظرًا لكثرة عددهم وقوَّة تسليحهم، وعلى الرغم من استبسال المجاهدين في الدفاع عن الكرامة العربية.
يوسف العظمة شهيد الحرية
استشهاد يوسف العظمة
وخلال معركة ميلسون وبعد نفاذ الذخائر نزل العظمة من مكمنه على جانب الطريق حيث يُوجد مدفع عربي سريع الطلقات، وأمر الرقيب سدين المدفع بإطلاق النار على الدبابات المتقدِّمة، وما كان من أحد رماتها إلَّا أن أطلق ناره باتجاه العظمة فخرَّ شهيدًا، وأسلم رُوحه الطاهرة هو ورقيب المدفع، الذي كان بجواره في الساعة العاشرة والنصف من صباح 24 يوليو 1920م، واستشهد العظمة في معركة الكرامة، التي كانت نتيجتها متوقَّعة خاضها دفاعًا عن شرفه العسكري وشرف بلاده، فانتهت حياته وحياة الدولة التي تولَّى الدفاع عنها، وانتهت المعركة بعد استشهاد 400 جندي عربي، مقابل 42 قتيلًا من الفرنسيين و154 جريحًا.
يوسف العظمة شهيد الحرية
ودُفن العظمة في المكان الذي استُشهد فيه، وأصبح قبره في ميسلون إلى اليوم رمز التضحية الوطنية الخالد، تُحْمَل إليه الأكاليل كلَّ عامٍ من مختلف الديار السورية.
يوسف العظمة شهيد الحرية
ولمَّا استتبَّ الأمر للفرنسيين قَدِم الجنرال غورو إلى دمشق في أوائل شهر أغسطس (1920م= 1338هـ)، وكان أول ما فعله بعد وصوله أن توجَّه إلى ضريح البطل صلاح الدين الأيوبي، وخاطبه بتهكُّم وشماتة: «يا صلاح الدين؛ أنت قلتَ لنا إبان الحروب الصليبية: إنكم خرجتم من الشرق ولن تعودوا إليه. وها نحن عدنا، فانهض لترانا في سورية!».
يوسف العظمة شهيد الحرية





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مظاهر العظمة النبوية في الطفولة. كمال بدر المنتدى الاسلامي 21 24-12-2015 02:45 AM
مظاهر العظمة النبوية في شبابه صلى الله عليه وسلم. كمال بدر المنتدى الاسلامي 13 24-12-2015 02:41 AM
تحسين ساحة يوسف العظمة !!! ياللأسف قباني المنتدى العام 0 12-04-2007 11:36 PM
آخر شهيد.. وأول شهيد a9laam منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 4 10-01-2007 06:13 PM
هبوط يوفنتوس ولاتسيو وفيورنتينا إلى الدرجة الثانية .. وبقاء ميلان في الدرجة الأول MoonMan رياضة - أندية كرة القدم - بطولات دولية - بطولات عربية 1 24-07-2006 12:39 PM
06-10-2014, 10:00 PM
سعد الدين غير متصل
المسؤول الفني
رقم العضوية: 3
تاريخ التسجيل: Mar 2003
الإقامة: Türkiye
المشاركات: 40,827
إعجاب: 9,067
تلقى 15,567 إعجاب على 5,204 مشاركة
تلقى دعوات الى: 5082 موضوع
    #2  
يوسف العظمة وزير الحربية السوري رجل ولا مثله رجال بوزراء وزعماء هذا الزمن

خاض المعركة وهو يعلم علم اليقين بانها خاسرة لكنه أبى أن يدخل المحتل سوريا بدون ان يدافع عنها أهلها

رحمه الله وتقبله مع الشهداء

بارك الله بك اخي الحبيب


06-10-2014, 10:27 PM
محـــمد ظافـــر غير متصل
مجموعة الإدارة
رقم العضوية: 161559
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الإقامة: Malaysia
المشاركات: 28,484
إعجاب: 4,005
تلقى 8,175 إعجاب على 1,507 مشاركة
تلقى دعوات الى: 3529 موضوع
    #4  
بارك الله فيك وجزاك خيراً



07-10-2014, 03:30 AM
محمدسالم يوسف غير متصل
الوسـام الذهبي
رقم العضوية: 494791
تاريخ التسجيل: Sep 2014
المشاركات: 1,555
إعجاب: 287
تلقى 866 إعجاب على 333 مشاركة
تلقى دعوات الى: 47 موضوع
    #5  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Damas 
يوسف العظمة وزير الحربية السوري رجل ولا مثله رجال بوزراء وزعماء هذا الزمن

خاض المعركة وهو يعلم علم اليقين بانها خاسرة لكنه أبى أن يدخل المحتل سوريا بدون ان يدافع عنها أهلها

رحمه الله وتقبله مع الشهداء

بارك الله بك اخي الحبيب
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع 
بارك الله فيك وجزاك خيراً أخي العزيز
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mohammedhafer 
بارك الله فيك وجزاك خيراً

10-10-2014, 01:39 PM
New star غير متصل
مدير عام ومؤسس بوابة داماس
رقم العضوية: 1
تاريخ التسجيل: Mar 2003
الإقامة: SYRIA
المشاركات: 26,997
إعجاب: 4,666
تلقى 6,818 إعجاب على 856 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1778 موضوع
    #6  
رجل من رجال أهل الغوطة الشرفاء ,,, الله يرحمة



12-06-2015, 05:43 PM
محمدسالم يوسف غير متصل
الوسـام الذهبي
رقم العضوية: 494791
تاريخ التسجيل: Sep 2014
المشاركات: 1,555
إعجاب: 287
تلقى 866 إعجاب على 333 مشاركة
تلقى دعوات الى: 47 موضوع
    #7  
جزاكم الله خيرا وبورك لكم

12-06-2015, 09:09 PM
أنيس متصل
مشرف المنتديات العامة
رقم العضوية: 445600
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 4,563
إعجاب: 4,749
تلقى 3,220 إعجاب على 1,768 مشاركة
تلقى دعوات الى: 730 موضوع
    #8  
رحم الله أحمد شوقي وقد أرَّخ بذكر هذا القائد اشجاع والشهم كلمات حفظها تاريخ الأدب
كما حفظها التاريخ العسكري لإسم يوسف العظمة , فأشار إلى موقع ضريح الشهيد بميسلون وتابع بقوله :

سأذكرُ، ما حييتُ، جدارَ قبرٍ-- بظاهر جِلَّقَ، ركبَ الرمـالا
مقيمٍ – ما أقامت ميسلونٌ -- يذكَِّر مصرعَ الأسدِ الشبـالا
مشى، ومشت فيالقُ من فرنسا -- تجرُّ مطارف الظفر اختيالا
ملأن الجوَّ أسلحةً خفـافًا -- ووجـهَ الأرض أسـلحةً ثقـالا
وأرسلن الرياحَ عليـه نارًا -- فما حفلَ الجنوب ولا الشمـالا
أقام نهارَه يلقي، ويَلقــى -- فلما زال قرصُ الشَّمس، زالا
فكُفِّنَ بالصوارم والعوالي -- وغُيِّبَ حيث جالَ وحيث صـالا

والشكر لك أخي محمد على هذه المآثر التي يسكبها قلمك الرشيد على بصيرة هذه الأجيال
والذي نتمنى جميعاً أن يكثر بين العرب في تاريخنا الحاضر من هم أمثال يوسف العظمة وسعد زغلول ورفاقهم من ذلك العصر
ومني وافر التقدير ..


كلمتك هي هويَّتك ولفظك هو ذاتك , فتمثل بقول الله عزَّ وجل :
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24)
تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) إبراهيم

12-06-2015, 09:49 PM
محمدسالم يوسف غير متصل
الوسـام الذهبي
رقم العضوية: 494791
تاريخ التسجيل: Sep 2014
المشاركات: 1,555
إعجاب: 287
تلقى 866 إعجاب على 333 مشاركة
تلقى دعوات الى: 47 موضوع
    #9  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنيس951 
رحم الله أحمد شوقي وقد أرَّخ بذكر هذا القائد اشجاع والشهم كلمات حفظها تاريخ الأدب
كما حفظها التاريخ العسكري لإسم يوسف العظمة , فأشار إلى موقع ضريح الشهيد بميسلون وتابع بقوله :

سأذكرُ، ما حييتُ، جدارَ قبرٍ بظاهر جِلَّقَ، ركبَ الرمـالا
مقيمٍ – ما أقامت ميسلونٌ – يذكَِّر مصرعَ الأسدِ الشبـالا
مشى، ومشت فيالقُ من فرنسا تجرُّ مطارف الظفر اختيالا
ملأن الجوَّ أسلحةً خفـافًا ووجـهَ الأرض أسـلحةً ثقـالا
وأرسلن الرياحَ عليـه نارًا فما حفلَ الجنوب ولا الشمـالا
أقام نهارَه يلقي، ويَلقــى، فلما زال قرصُ الشَّمس، زالا
فكُفِّنَ بالصوارم والعوالي، وغُيِّبَ حيث جالَ وحيث صـالا

والشكر لك أخي محمد على هذه المآثر التي يسكبها قلمك الرشيد على بصيرة هذه الأجيال
والذي نتمنى جميعاً أن يكثر بين العرب في تاريخنا الحاضر من هم أمثال يوسف العظمة وسعد زغلول ورفاقهم من ذلك العصر
ومني وافر التقدير ..
جزاك الله خيرا استاذنا انيس ومشكور على الاضافه الرائعه والمميزه منك والمنتظره بارك الله فيك

 


يوسف العظمة .. شهيد الحرية

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.