أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


06-07-2014, 08:34 PM
سامى ابوسريع غير متصل
VIP
رقم العضوية: 402196
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 5,953
إعجاب: 618
تلقى 2,680 إعجاب على 664 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2522 موضوع
    #16  
08:34 PM

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alrassas 
الله يعافيك اخي الطيب سامي


الله يعزك اخى الكريم






06-07-2014, 08:40 PM
ABU.AMR غير متصل
مشرف عام ( إجازة )
رقم العضوية: 87092
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 11,191
إعجاب: 4,582
تلقى 13,301 إعجاب على 3,418 مشاركة
تلقى دعوات الى: 3739 موضوع
    #18  
فقط صمم وتوكل على الله هذا هوا كل شئ بس الانسان دايما بينسى التجراب القديمة ويملل بسرعة لذاك يتوقف فى نصف الطريق
مثلى انا كانت امامى فرصة هائلة لا كن.... قدر الله ومشاء فعل وكان تخاذل منى ساندم علية طول حياتى بارك الله فيك اخى سامى مواضيعك هادفة


06-07-2014, 08:43 PM
LEBA غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 184759
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الإقامة: AHLY 4EVER
المشاركات: 3,240
إعجاب: 1,618
تلقى 807 إعجاب على 197 مشاركة
تلقى دعوات الى: 3094 موضوع
    #19  
عاشت ايدك يا سامى
موضوع رائع جدا بس ابعد عن الصراصير
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة txoo2 
انا كنت بضرب الفران والصراصير بمسدس خرز لعبه والفار كان بيسرخ ويجري والصرصار كان بيموت
حتى الصراصير مسلمتش من مشاركاتك
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ahmad Saleh 
الآن فقط لم أعد أعجب من مشاركاتك وتعليقاتك على مواضيع الإعضاء الافاضل
تعذيب وكلام فاضى
دا ناقص ادخل التوبيك الاقيه جايب معاه الصرصار المقتول ..وعامله شرح


اللهم صل وسلم وزد وبارك على نبينا وحبيبنا وشفيعنا محمد بن عبد الله
اللهم ارحم والدتى برحمتك الواسعه ...واكتبها من الصديقين والشهداء
DG
Number One

06-07-2014, 09:11 PM
سامى ابوسريع غير متصل
VIP
رقم العضوية: 402196
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 5,953
إعجاب: 618
تلقى 2,680 إعجاب على 664 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2522 موضوع
    #20  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة txoo2 
وانت بالف صحه وسلامه

06-07-2014, 09:12 PM
سامى ابوسريع غير متصل
VIP
رقم العضوية: 402196
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 5,953
إعجاب: 618
تلقى 2,680 إعجاب على 664 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2522 موضوع
    #21  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة MR_NAGY 
فقط صمم وتوكل على الله هذا هوا كل شئ بس الانسان دايما بينسى التجراب القديمة ويملل بسرعة لذاك يتوقف فى نصف الطريق
مثلى انا كانت امامى فرصة هائلة لا كن.... قدر الله ومشاء فعل وكان تخاذل منى ساندم علية طول حياتى بارك الله فيك اخى سامى مواضيعك هادفة
الفرص ستأتى اخى مرات ومرات
والذكى هو من يتلعم مما سبق
ولا يقع فى مثل هذه الاخطاء مرة اخرى
ربنا يوفقك يااارب

06-07-2014, 09:13 PM
سامى ابوسريع غير متصل
VIP
رقم العضوية: 402196
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 5,953
إعجاب: 618
تلقى 2,680 إعجاب على 664 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2522 موضوع
    #22  
عاشت ايدك يا سامى
موضوع رائع جدا بس ابعد عن الصراصير

الله يكرمك اخى علاء
حاضر يا غالى عيونى

06-07-2014, 09:30 PM
memoarfaa غير متصل
عضو ذهبي
رقم العضوية: 370034
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الإقامة: مصر
المشاركات: 749
إعجاب: 174
تلقى 327 إعجاب على 163 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2286 موضوع
    #23  
الله يجزيك كل خير أخي سامي


06-07-2014, 11:41 PM
Ahmad Saleh غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 396430
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الإقامة: Egypt - Alex
المشاركات: 3,051
إعجاب: 850
تلقى 1,242 إعجاب على 139 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2687 موضوع
    #24  
تعذيب وكلام فاضى
دا ناقص ادخل التوبيك الاقيه جايب معاه الصرصار المقتول ..وعامله شرح
ههههههههههه يا ربنا
هتموتني ضحك والله ربنا ما يحرمك من الضحكة الحلوة
وقادر يحرمنا من الصراصير ومقاتلها (جيمس بوند) خرز

حبيبي يا لول


سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم
اللهم أغفر لأبي وأمي واسكنهم جنات الفردوس برحمتك يارب العالمين
اللهم أرحم موتى المسلمين جميعاً


07-07-2014, 12:45 AM
سامى ابوسريع غير متصل
VIP
رقم العضوية: 402196
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 5,953
إعجاب: 618
تلقى 2,680 إعجاب على 664 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2522 موضوع
    #27  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة memoarfaa 
الله يجزيك كل خير أخي سامي
ويجزيك اخى العزيز ربنا يكرمك

07-07-2014, 12:47 AM
سامى ابوسريع غير متصل
VIP
رقم العضوية: 402196
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 5,953
إعجاب: 618
تلقى 2,680 إعجاب على 664 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2522 موضوع
    #28  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mmhs_m 
صدقت يااخى الكريم لابد من المحاوله لاان النجاح حلوا
فعلا اخى بارك الله فيك

07-07-2014, 12:48 AM
سامى ابوسريع غير متصل
VIP
رقم العضوية: 402196
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 5,953
إعجاب: 618
تلقى 2,680 إعجاب على 664 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2522 موضوع
    #29  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mohammedhafer 
جزاك الله كل خير اخي سامي
جزانا واياك اخى محمد
ربنا يعزك

07-07-2014, 02:46 AM
m_a_m_kh2010 غير متصل
عضو ذهبي
رقم العضوية: 273085
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 983
إعجاب: 196
تلقى 138 إعجاب على 72 مشاركة
تلقى دعوات الى: 440 موضوع
    #30  
الفرق بين الخير والشر شعره
والفرق بين النافع والضار شعره
والفرق بين الياس والتفائل شعره
والفرق بين القدر والواقع شعره
لو كان المقصد من قتل الحيوان او الحشرات بسبب الضرر
كان القتل مقبولا اما لو كان المقصد من القتل اللعب والهزار والتعذيب
كان هنا القتل حراما
فحينما ننشد امر ما !!!
وجب علينا ان يكون خيرا نافعا وان نكون متفائلين بالله والقدر وبين واقعنا الذى نريد ان نغيره
وبعد الاخذ بالاسباب كامله ونجح مشروعنا فهو من الله وتوفيقه
وان فشل فهو قدر الله ويجب الرضوخ والقبول لقدر الله فسوف يعوضنا الله عنه آجلا
وان كان العبد صبورا حمولا عوضه الله خيرا يوم القيامه وهو خير الجزاء فى يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون الا من اتى بقلب سليم
اما تغيير الواقع وحياتنا واخطائنا فلا يجب ان نستسلم ابدا
مع هذه القصه الرائعه والمبكيه والمنقوله كما هى من راويتها


قد تتعجبون عند قراءتكم لقصتي وقد تقولون أنها ضرب من الخيال وقد نسجتها لكم
من خيوط معاناتي،، لتعرفوا أنني ماعانقت اليأس فيها يوما لأنني توكلت على ربي
وفوضت امري إليه فمنحني قوة الإيمان والأمل

عشت طفوله بائسة أقل مايقال عنها بأنها كئيبة مظلمة وسط أسرة فقيرة
لا تكاد تجد ماتسد به رمقها من الجوع...

لم أعرف طعم الحلوى والسكاكر كباقي الأطفال في طفولتي البائسة..

ومازلت أذكر كيف أننا كنا ننتظر الأعياد ومناسبات الأفراح لجيراننا وأهل
الحارة لأننا نتذوق من خلالها اللحوم والفواكه التي حرمنا منها...

كانت أسرتي أسرة لا يكاد أي فرد فيها يشعر بالآخر فلكل منا عالمه الخاص، فكل
فرد من أسرتي للأسف كان لديه مايشغله من أعمال وخصوصيات يخجل قلمي من ذكرها..

كان أبي يعمل(مستخدما") في أحد المعارض وراتبه البسيط لا يصل بالأسرة الكبيرة
إلى نهاية الشهر بأمان،بل كثيرا" ماتتوقف بنا سفينة الحياة في منتصف الشهر ...
كان أبي إنسانا" سلبيا" قانعا" من الحياة بعشرة أطفال مشردين في الشوارع لايعلم
عنهم شيئا" وربما كان لأستخدامه المخدرات في بداية حياته وكثرة دخوله وخروجه من
السجن آثارا" سلبيه جعلته لا مباليا" بكل ماحوله،، كنت أشفق عليه أحيانا" وأنا أراه
كثير الصمت والشرود ولا يحرك ساكنا" ..

أما والدتي !!!! فأعذروني إن تحدثت عنها بهذه الطريقة المؤلمة،

فالحقيقة أشد إيلاما" ، فقد كانت تتسكع بين بيوت الحارة طوال يومها وكأنها
لم تستوعب يوما" أنها زوجة وأم،، وكانت دائما" تنظر إلى مافي أيدي الآخرين
وتحسدهم وتطلبهم وتريق ماء وجهها ليجودوا عليها ببعض الفتات،،،

أما إخوتي،!!!!!!!!!! فحدث ولاحرج فهم يعيشون بين جنبات الشوارع، وأغلبيتهم إنحرفوا
عن جادة الصواب،، حتى إخوتي،(البنات) لم يقمن وزنا" للأخلاق ولا للشرف ولا حتى لنظرة
المجتمع،،والكارثة، أن إخوتي بمجرد وصولهم إلى الصف الرابع إبتدائي فإنهم يتركون
الدراسة من غير سبب ،،

في ظل هذه الأحداث من حولي، عشت هذه الطفوله البائسة وأنا كارهة لوضعي ناقمة على
أمي وأبي اللذين تجردا من أشرف وأسمى لقب في الوجود،، كنت متمسكة بدراستي وبقوة وكنت
من المتفوقات بالرغم من قسوة الظروف من حولي وتفكك أسرتي وانحرافهم جميعا"،،،

وسأحدثكم الآن عن اليوم الذي غير مسار حياتي للأبد
وفيه بدأت مأساتي الحقيقية والتي لولا إيماني
بالله لما تجاوزتها،،،

فحين حصلت على شهادة الصف الثالث متوسط وأنا الوحيدة من أسرتي التي وصلت إلى
هذا المستوى،، تقدم رجل لخطبتي من أبي وكان عمري حينها (١٥عاما)
أما هو فكان عمره!!!!!!!!!!!

( ٦٠ عاما) ومصاب بالضغط والسكر وزيادة عليها كان مدمنا" وتاجر
للمخدرات،،
مما جعلته تجارته هذه تجني أرباح كثيرة، وهو السبب الوحيد الذي جعل لعاب أبي وأمي
يسيل ولايكاد يقاوم الإغراء المادي الذي يتراقص أمامهما بكل بريق ولمعان، ومن دون تردد
وافقا ولم يأخذا أذني،، فصرخت في وجهيهما وقلت:لا أريده، أريد أن أكمل دراستي زوجوه
أختي الكبري،،،

ولكن لا حياة لمن تنادي ، فقد تم زفافي وسط جو كئيب ولم تبالي أمي بي_
أتعلمون ما أول شئ وضعته أنا في حقيبتي؟!

وضعت دروسي وكتبي،،
ودخلت داري الجديدة ،
عفوا أقصد سجني،،
وبمجرد أن أغلق الباب وراءه بدأ بإفتراسي بكل وحشية ،، وبعد أن أنتهى من جريمته
تناول شرابه الكريه واستلقى مثل الثور على فراشه،،،،،

ولكم أن تتخيلوا فتاة في الخامسة عشر من عمرها في هذا الموقف المروع.الذي اغتال
آدميتها ونقاءها ,,,

خمس سنوات مرت من عمري دفعت ثمنها كفاتورة قاسية للجشع والطمع
اللذين أعميا أبصار أهلي.
خمس سنوات من عمري دفعت ثمنها غاليا" وذقت فيها كل ألوان العذاب من ضرب بالسياط
والنعال _أكرمكم الله_ والحبس والحرمان من الطعام ،،، كل ذلك لم يقهرني بقدر ماقهرني
وجعلني أنزف من الداخل حرماني من الدراسة ورفضه التام لذهابي إلى المدرسة،، أصبحت أشبه
هيكل عظمي نتيجة الهم والغم، ولكن الله الرحيم يشاء أن يهبني أطفالا" يشغلونني ، أنجبت ولدين وبنت
خلال( 5 سنوات) فقط. كان عمري حينها(20) وعاهدت نفسي أن أجنب أطفالي جميع مامررت به
في طفولتي ولكن أنى لي ذلك وابوهم إنسان متجرد من شرف الأبوة. فبمجرد أن يشرب الخمر
فإنه يقوم بضربي وإياهم.. أتدرون أنني في أغلب الليالي الطويلة كنت أحتضنهم وأنام وإياهم
ونحن جالسين خوفا من أن يقوم بقتلنا كما كان يتوعد.. أما حين يكون بحاجة إلى المخدر ولايجده
فإنه يقوم بتحطيم الأثاث وطردي واطفالي إلى الشارع، وكثيرا" مايقوم جيراننا الطيبون بإيوائنا رحمة
وشفقة بنا

لعلكم قد تتساءلون عن دوري والداي؟
أسمحوا لي أن أصدمكم:فقد كانا لا يحركا ساكنا" كعادتهما
كنت أدعوا الله في الليالي المدلهمه أن يفرج كربتي ويزيل عني هذا البلاء الذي تعجز نفسي على إحتماله،

وقد أستجاب الله لدعائي!!!

ففي ذات يوم سمعت صراخ الجيران من حولنا وهم ينادوني: (ياأم فلان ، زوجك...زوجك!!!)
ركضت أنا وأطفالي مسرعين

لنرى ماحدث،، لقد قام زوجي بالعراك مع رجل من زبائنه اختلف وإياه على ثمن قطعة هيروين، فتطاعنا
بالسكين، فطعنة زوجي ومات على الفور،،

لقد شاهدت زوجي المجرم وقد تلطخت ملابسه بالدماء وهو يرتجف بين أيدي الشرطة،،
كانت شفتاه تميلان إلى اللون الابيض من هول الموقف. أما عيناه فقد كانت زائغتان ينظر إلى الناس
من حوله بذهول...

أما أنا فلاتسألوني عن مشاعري المضطربه،،، لا أدري هل هي لحظات سعادة أم شماته انتظرتها
من زمن طويل أم هي مشاعر ألم هيجتها ذكرياتي المؤلمة ، لم أشعر إلا وأنا أردد لاشعوريا"

: الحمدلله، الحمدلله،،

تذكرت تلك الليلة الحزينة ليلة زفافي الأليمه حين وجه إلي طعناته النافذة، واغتصبني بقسوة
رجل سكير يحمل بين جنبيه قلب من صخر لارحمة فيه ولاشفقة،، تذكرت جراحي النازفة وثيابي
الممزقة، وإرتجافي بين يديه بخوف، لم أكن أعلم إلى أين أفر، ولم يكن لي مهرب تذكرت دموعي الساخنة
في تلك الليلة السوداء،،،

بعد أسبوع فقط من القبض عليه وقبل حتى أن تبدأ محاكمته،، أصدرت عدالة السماء حكمها

فماااااااااااااات بعد ارتفاع الضغط وإصابته بنزيف دماغي،،،،

كنت أنظر في منزلي،، بصقت على دولاب ملابسه،،وعلى كؤوس خمره
وعلى سوطه الذي ألهب جسدي وجسد أطفالي،،، بصقت على كل شبر في منزلي سار عليه،،،
وجاءت أسرتي تعزيني بوفاته وأنا التي لم أراهم منذ سنتين...

كانت أول كلمه قالتها لي أمي حتى قبل أن تسلم علي.

قالت(الله يرحمه.. هل عنده ورث؟؟؟!!!)

ولولا خوفي من الله لطردتها ،، ومن تصاريف الله أن زوجي كان مديون وحين علمت أسرتي بذلك
لم أعد أراهم فقد خافوا أن أشكل عليهم عبئا" إضافيا" أنا وأطفالي...
شعرت بالألم الممزوج بالقهر .فيالها من بيعة خاسرة تلك البيعة التي عقدها أهلي مع ذلك الجلاد،،
وفضل أهلي الهرب بعيدا" عني...

جلست أفكر فأنا أرملة جميلة في العشرين من عمري وعندي 3 أطفال وليس لدي أي مصدر للرزق،،
وأمامي طريقان:
الأول هو طريق الكفاح والصبر
والثاني هو طريق الكسب السريع حيث أبيع أنوثتي للراغبين في إمرأة وحيدة مثلي،،،

واخترت الطريق الأول بلا تردد،،، وكان أول مافعلته أنني بعت آخر قطعة ذهب ورحلت عن منزلي
الأول الذي شهد أسوأ ذكرياتي..
وانتقلت أنا وأطفالي إلى مدينة بعيده واستأجرت غرفة صغيرة بحمامها فقط،،واشتريت موقدا صغيرا
وسريرا مستعمل لي ولأطفالي، وبعض الأواني القديمة المستعملة،، وأنا أعترف لكم بأن هذه الغرفة
حقيرة حتى في نظر الفقراء. ولكن ماجعلها مثل الحلم في نظري هو أنني وحدي فيها مع أطفالي فأنا
التي أحدد مصيري بعد إرادة الله طبعا".

بدأت أبحث عن عمل شريف، ولقد سخر الله لي جيران طيبين ساعدوني كثيرا فقد كانوا يتصدقون علينا
ببعض الطعام والملابس القديمة وأحسنوا إلي فجزاهم الله عني خير الجزاء، ووجدت عمل حكومي كمستخدمة
في أحد المدارس الثانوية القريبه من بيتي،ولا أنسى أول راتب قبضته في حياتي كان بسيط ولكن دموعي
انهمرت لحظة استلامه بكيت كثيرا وحمدت الله على رزقه وإعانتي على لقمة العيش..

اشتريت لأطفالي ملابس جديدة وألعاب وطعاما" طيبا" ولأول مرة منذ أربعة أشهر أطبخ دجاجا" لأطفالي!!!
واشتريت لهم بسكويتا " وشوكولاته.. كنت أرى السعادة في أعينهم....
مرت سنة كامله وأنا في وظيفتي استطعت أن أكسب احترام مديرتي وتعاطف المعلمات وحب الطالبات،، وذات يوم.

سألت نفسي: لماذا لا أكمل تعليمي الثانوي خاصة أنني في مدرسة ثانوية؟
عرضت الأمر على مديرتي فشجعتني وقدمت أوراق انتسابي وكان صدفه أن ابني البكر يدرس في الصف
الأول ابتدائي وأنا أول ثانوي،، اجتهدت في دراستي بالرغم من الأحمال الملقاه على عاتقي كأم وموظفة وطالبه!!!

وفي خلال3سنوات حصلت على شهادة الثانوية العامة بنسبه ٩٧%

بكيت كثيرا وأنا أرى بداية الخير وأرى ثمار جهدي بدأت تنضج..
انتقلت من عملي مستخدمة وقدمت على وظيفة كاتبه في إحدى الدوائر الحكومية.براتب جيد بالإضافة إلى
تقديم أوراق انتسابي إلى الجامعة[قسم تربية إسلامية] استأجرت شقة صغيرة مكونة من غرفتين وصالة
ومطبخ ودورة مياة ولأول مرة يدخل tv‏ إلى بيتنا بعد أن أخذت سلفه من البنك أثثت فيها الشقة]]
وبدأت ارتاح في حياتي،خاصة أن أطفالي دخلوا المدارس وأصبحوا متفوقين دراسيا وأخلاقيا"
حاولت أن أعوض أطفالي واشتري لهم كل ماتهفو إليه أنفسهم.. وكونت علاقات صداقة مع زميلاتي
وأخوات لي في الله كن نعم العون لي فكنا نذهب في نزهات وزيارات ، وكل ذلك من أجل أن أرفه أبنائي..

مرت أربع سنوات عصيبه حصلت من خلالها على البكالوريوس بتفدير إمتياز مع مرتبه الشرف..

وبعدها تم وبفضل الله تعييني مدرسة ثانوية..كان ابني الكبير في الثالثه عشر من عمره واحتضنني وقال
( أنتي أعظم أم أنا فخور بك)
واحتضنتهم جميعا" وظللنا نبكي بلاشعور لساعات،، ولأول مره أقبض مرتبا" ضخما" تصدقت بنصفه كشكر لله
ونصفه الباقي اشتريت لأطفالي جميع مايحتاجون، ، وبدأت أدخر جزء كبير من مرتبي لكي أبني به منزل
خاص لي،، وقدمت على الماجستير وحصلت عليها خلال سنتين فقط بتفدير إمتياز مع مرتبه الشرف،، وبدأة
في بناء منزلنا مكون من طابقين به عشر غرف وصالتين ومطبخ ومستودع وحديقة كبيرة ومسبح ،، ثم قدمت
على الدكتوراه وكان مشوارها صعبا" جدا" جدا" جدا" خاصة أن أطفالي بدؤا يكبرون وكان الإرهاق يكاد
يقتلني وأنا أشتت نفسي بين عملي كمعلمة وبين مذاكرتي للدكتوراه وأبحاثي وبين مذاكرة أولادي وبين الإشراف
على البناء والتأثيث، والذي كان أثاثا" ضخما" ورائعا"
وحصلت على درجة الدكتوراه وتم تعييني كأستاذة في الجامعة وكان عمري حينها ٣٧

أتعلمون لحظة استلامي لشهادتي بمن فكرت؟؟
لقد فكرت بأمي ، ترى لو رأتني في هذا المشهد فهل كانت ستبكي من الفرح،، أم أنها ستسألني عن العائد المادي الذي سأجنية من وراء ذلك؟!!!!

ولكن لا تعتقدوا أني عاقة لوالدتي أو أنني لم أحاول صلتها في ما مضى ! بالعكس لقد ذهبت إليها أكثر من مره ووجدتها كما هي لم تتغير !!
أما أبي فقد توفي بعد زوجي بسنة وقد كنت أرسل لها من مرتبي،،

أما إخوتي وأخواتي فلم يكن يشرفني التعرف إليهم أو تواجدهم في حياتي فابتعدت عنهم من أجل أبنائي،

أبتسم*_*ت الحياة لي بعد عبوس طويل ..

وأنا الآن أخبركم عن وضعي
أنا وأبنائي:
أنا الآن لي مركزي الإجتماعي وأعيش في بيت فخم وعندي الخدم والسائقين..

أما أبنائي: فقد تخرجوا جميعا" من جامعاتهم العلمية
ابني الكبير أصبح طبيبا" جراحا"،
وابني الثاني مهندس معماري،
وأبنتي الصغرى طبيبة أطفال،

وقد زوجتهم جميعا" وأصر ابني الأكبر أن يعيش هو وزوجته معي فملآ علي البيت بالحياة وضحكات أحفادي،،،
وها أنا الآن في الخامسة والخمسين من عمري... والحمد لله..

قصتي هذه ،أهديها لكل يائس،ومحبط،، لعل بها من بصيص الأمل ما يبدد لحظات اليأس في حياته،،

وصدقوني لو أستسلمت لليأس ولحظاته المريره لما وصلت إلى هذه الحياة التي أعيشها الآن بفضل الله ثم بفضل تمسكي بالأمل

صدقوني ومن تجربه خضتها واستطعت النجاح فيها، ليس هناك أجمل من التفاؤل، والتشبث بالأمل حتى وإن كان صغيييير..

هذه القصة حدثت لزميلتي وعبرت عنها بأسلوبي..
الكاتبه : سلوى العضيدان..

(ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب)

الله كريم فلا يتسلل اليأس لقلوبكم،،





 


نجاحك متوقف على كثرة محاولاتك

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.