أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


19-06-2014, 07:55 PM
أبو الدحداح غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 401962
تاريخ التسجيل: May 2012
الإقامة: مصر - شمال سيناء
المشاركات: 3,380
إعجاب: 777
تلقى 142 إعجاب على 48 مشاركة
تلقى دعوات الى: 395 موضوع
    #1  

فوائد الخوف من الله عز وجل


فوائد الخوف الله


http://www.youtube.com/watch?feature...&v=akqZAYyNSHo
التعريف الاصطلاحي للخوف :

الدكتور راتب :
فوائد الخوف الله ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، أستاذ عدنان الخوف أحد خصائص الإنسان الأساسية ، الأنبياء يخافون :
﴿ فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ (21)﴾
(سورة القصص)
والضعاف يخافون والأقوياء يخافون والأغنياء يخافون والفقراء يخافون ، صفة ثابتة في الجنس البشري ، لكن هو في التعريف الاصطلاحي توقع المكروه أو خوف فوات المحبوب ، ذلك أن الإنسان هو فقر إذا كان في خوف الفقر ، أنت من خوف الفقر في فقر ، ومن خوف المرض في مرض ، وتوقع المصيبة مصيبة أكبر منها ، يقابل الخوف الأمن ، جنس الإنسان يخاف لكن المؤمن إذا اتصل بالله عز وجل انتقل إلى حالة أخرى :
﴿ فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ ﴾
( سورة الأنعام )
http://www.youtube.com/watch?feature...&v=qf-0PYXX70g



صار توقع المصيبة مصيبة ، وخوف المرض مرض ، وخوف الفقر فقر ، لكن الإنسان إذا اعتصم بالله وأقبل عليه أصبح من منجاة من هذا الخوف ، الذي يجعل حياته جحيماً ، على كل الخوف له فوائد كبيرة جداً ، فوائد إيجابية وحينما يبلغ حداً مرضياً يغدو أحد الأمراض النفسية في الإنسان .
على كل هناك نقطة دقيقة جداً أن الخوف يوظف في الخير .
الأستاذ عدنان :
كيف ؟

توظيف الخوف في الخير :
الدكتور راتب :
قال تعالى :

﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ﴾
( سورة المعارج )
كلمة الإنسان المعرفة بأل في القرآن الكريم تعني جنس الإنسان في أصل حلقه قبل أن يؤمن :
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إلاّ الُمُصَلّيِنَ ﴾
( سورة المعارج )
الحقيقة أنني أستطيع أن أوضح للأخوة المشاهدين معنى الخوف بهذا المثل الدقيق كومبيوتر صناعي سعره فلكي صناعي في وصلة ضعيفة تسمى عند أهل الاختصاص فيوز ، هذه الوصلة لو جاء تيار قوي يمكن أن يحرق هذا الكومبيوتر وأن يتلفه ، هذه الوصلة الضعيفة تسيح فإذا ساحت انقطع التيار ، إذاً هذه الوصلة لصالح الآلة ، فالإنسان خُلق ضعيفاً ، خُلق هلوعاً ، خُلق عجولاً ، ثلاث نقاط ضعيفة في أصل خلقه لصالحه .
----------------------------
ثلاث نقاط ضعيفة في أصل خلق الإنسان و لكن لصالحه هي :
1 – الهلع :

نبدأ بالأولى :
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ﴾

( سورة المعارج )
شديد الخوف لولا أنه شديد الخوف لما تاب إلى الله ، قد يأتيه تقرير طبي أن فيه ورم ، هذا الورم يدفعه إلى التوبة ، يدفعه إلى العمل الصالح ، يدفعه إلى طلب العلم ، يدفعه إلى إنفاق ماله ، لولا أن الإنسان يخاف لا يتوب إلى الله عز وجل :
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ﴾

( سورة المعارج )
هذا ليس ضعفاً فيه ، هو نقطة ضعف في أصل خلقه أرادها الله عز وجل .
الهلع نقطة ضعف في أصل الإنسان ليعود إلى الله و يصطلح معه :
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ﴾
ما معنى هلوع ؟ فسرها القرآن نفسه :
﴿ إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا *﴾

يعني أي خبر سيء ، أي شبح مصيبة ، أي تقرير طبي مخيف ، أي تقرير طبي متعلق بالقلب أو بنمو الخلايا أو بسيولة الدم ، أي شبح مصيبة في دخله ، ألغيت وكالته لهذه الشركة ، توقف دخله ، نقل من عمله إلى عمل آخر ، أي شبح مصيبة يخلق فيه جزعاً شديداً
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إلاّ الُمُصَلّيِنَ ﴾
الآن إذا أصاب مالاً هو حريص عليه يتمنى ألا ينفق ، يتمنى أن يبقى عنده ، يتمنى أن يحافظ عليه ، ولولا هذا الحرص على المال لما ارتقى الإنسان في إنفاق المال ، لولا هذا الحرص على المكتسبات لما ارتقى الإنسان في التضحية بها من أجل نفعه ، قد يكون في منصب وقد يكلف في عمل لا يرضي الله يتخلى عن هذا المنصب يرقى لأن المنصب محبب إليه وتخليه عن هذا المنصب تضحية كبيرة ترتقي بها عند الله ، فلذلك قضية :
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إلاّ الُمُصَلّيِنَ ﴾

هي نقطة الضعف في أصل هذا الإنسان وهذه النقطة ضرورية جداً ليعود إلى الله ليرجع إليه ، ليتوب إليه ليصطلح معه ، ما كان له أن يتوب لو كان قوياً :
﴿ أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى(9)عَبْدًا إِذَا صَلَّى(10)﴾

( سورة العلق)
﴿ كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6)أَنْ رَآَهُ اسْتَغْنَى (7)﴾

( سورة العلق)
هناك أربع قراءات هذه القراءات الأربع في مطلع سورة واحدة :
﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1)خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2)اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3)الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4)عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)﴾

( سورة العلق )
هناك قراءة بحث وإيمان ، وهناك قراءة شكر وعرفان ، وهناك قراءة وحي وإذعان ، وهناك قراءة رابعة نعوذ بالله منها :
﴿ كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6)أَنْ رَآَهُ اسْتَغْنَى (7)﴾

( سورة العلق)
بالعلم ، يستخدم العلم للسيطرة على الآخرين ، لنهب ثرواتهم ، لإيقاع الأذى بهم ، فالطغيان أساسه الشعور بالقوة ، فلولا أن الإنسان يشعر بالضعف لما تاب إلى الله ، ولما أقبل عليه .
الله عز وجل يعالج الإنسان معالجة حكيمة ليعود إليه :
هناك من يأتي الله عز وجل وهو في خير ، وهو في بحبوحة ، هذا مستوى عالٍ جداً ، لكن لو أخذنا ألف مؤمن أنا يغلب على ظني أن قسماً كبيراً منهم عاد إلى الله على أثر معالجة إلهية حكيمة بسبب هذه النقطة الدقيقة في أصل خلقه .

﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا ﴾

( سورة المعارج )
هو يخاف أن يأتيه مكروه وحريص على ما في يديه ، بخوفه من أن يأتيه مكروه يتوب إلى الله ، وبإنفاقه مما يحرص عليه يرقى إلى الله ، الواحدة يتوب بها إلى الله والثانية يتوقى منها أن يصل إلى رضوان الله عز وجل .
الأستاذ عدنان :

﴿ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ (40)﴾

( سورة النازعات )
هنا آية الكريمة تشير إلى الذي يخاف الله عز وجل ، يخافه في كل شيء ، في تصرفاته ، في أعماله ، في نواياه ، في كل شيء في حياته ، له أجر وله مكافأة يمكن أن نتابع فيما ورد .
من اتصل بالله عز وجل أذهب عنه الخوف :الدكتور راتب :
الآية الأولى لها تتمة دقيقة جداً اسمح لي أن أتابع الأولى :


﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إلاّ الُمُصَلّيِنَ ﴾

( سورة المعارج )
المتصل بالله ذهب عنه الخوف :
﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا ﴾

( سورة فصلت الآية : 20 )
جاء تطمين الله لهم :
﴿ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا (48)﴾

( سورة الطور)
أكبر ثمرة يجنيها المؤمن من إيمانه أن الله يلقي في قلبه الأمن مكان الخوف :
﴿ قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَى * قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى ﴾

( سورة طه )
يعني أكبر ثمرة يجنيها المؤمن من إيمانه أن الله يلقي في قلبه مكان الخوف الأمن والآية الدقيقة :
﴿ فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ ﴾

( سورة الأنعام )
يوجد ملمح بالصياغة لو أن الله قال أولئك الأمن لهم ، أي ولغيرهم ، أما أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ ، وحدهم ، أنا موقن أن المؤمن وحده وليس أي إنسان آخر هو الذي يملأ الله قلبه بالأمن :
﴿ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ ﴾

( سورة الأنعام )
من أشرك بالله ألقى الله في قلبه شركاً جلياً أو شركاً خفياً :
لكن :
﴿ الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ ﴾

( سورة الأنعام )
أي أن المؤمن يمكن أن تزل قدمه وأن يظلم ، فإذا ظلم فقد الأمن ، القاعدة أن الله يلقي في قلب الإنسان الذي أشرك شركاً جلياً أو شركاً خفياً ، الشرك الجلي أن تعبد غير الله أن تعبد صنماً لكن الخفي خطير جداً .
أخوف ما أخاف على أمتي الشرك الخفي أما إني لست أقول إنكم تعبدون صنماً ولا حجراً ولكن شهوة خفية وأعمال لغير الله . الشرك الخفي من لوازمه القطعية ، أن يلقي الله في قلب هذا المشرك شركاً خفياً ، الخوف :

﴿ سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُواْ ﴾

( سورة آل عمران الراية : 151 )
والباء باء السبب .
المصلون في أمن من الله عز وجل لكن بشروط :
إذاً :
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إلاّ الُمُصَلّيِنَ ﴾

( سورة المعارج )
المصلون في أمن من الله عز وجل :
﴿ فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾

﴿ الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ ﴾
( سورة الأنعام )

من هم المصلون ؟
عندنا قاعدة منطقية لو أنك قلت إنساناً ، هذه الكلمة تغطي كم ؟ تغطي البشر كلهم تغطي ستة آلاف مليون ، لو أضفت لكلمة إنسان مسلم ، هذه الدائرة الواسعة انحسرت إلى مليار ونصف ، كانت ستة آلاف مليون الآن مليار ونصف ، إذا أضفت إنساناً مسلماً عربياً ، ثلاثمئة مليون ، مثقف فرضاً ، لا أدري بالضبط ، مئتا مليون ، طبيب مئتا ألف ، طبيب قلب ، ألف ، طبيب قلب مثلاً جراح ، خمسمئة ، طبيب قلب جراح مقيم في دمشق مثلاً خمسة ، فكلما أضيفت صفة ضاقت الدائرة ، هذه قاعدة منطقية ، قالوا الصفة قيد .

﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إلاّ الُمُصَلّيِنَ ﴾

( سورة المعارج )
﴿ إِلَّا الْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ ﴾

ضاقت ،
﴿ وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ * لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ * وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ * وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ * إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ * وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ َ ﴾

الآية طويلة ، كل صفة تضيق بها الدائرة .



2 – الضعف :

الآن هناك نقطة ضعف أخرى :

﴿ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا (28)﴾

( سورة النساء )
لو خلقه الله قوياً لاستغنى بقوته فشقي باستغنائه ، خلقه ضعيفاً ليفتقر بضعفه فيسعد بافتقاره ، إذاً نقطة ضعف أخرى لصالح المؤمن كالفيوز في الآلة الغالية .



3 ـ العجلة :

الشيء الآخر :
﴿ وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا (11)﴾

(سورة الإسراء)
هو ليس يحب الشيء العاجل ، يحب الشيء الذي أمامه ، يحب أن يقتنص المكاسب مباشرة ، فإذا اختار الآخرة ، اختار هدفاً بعيداً ، معنى ذلك تناقض مع نقطة ضعفه العجلة ، إذاً عندها يرتقي ، لما الإنسان يختار الآخرة تأتيه الدنيا وهي راغمة ، تأتيه أموالها من طريق مشروع ، تأتيه مناصبها من طريق لا يرضي الله مثلاً ؟ يأتيه عزها وسلطانها من طرق لا ترضي الله عز وجل ؟ لذلك يختار المؤمن ما عند الله بعد الموت ، لأنه خالف أصل فطرته وهي أنه عجول يرتقي عند الله عز وجل ، معنى ذلك أنه فكر بالمستقبل .
لا يرقى الإنسان عند الله عز وجل إلا عندما يختار الآخرة :
لذلك الإنسان كلما كان عاقلاً يعيش المستقبل ، وكلما كان أقل عقلاً يعيش الحاضر ، فإذا كان غبياً يعيش الماضي فقط ، أن تعيش المستقبل أخطر حدث في المستقبل مغادرة الدنيا فلذلك الإنسان خلق عجولاً ، فإذا اختار هدفاً بعيداً يتجاوز الحياة كلها يرقى عند الله عز وجل ، هذه نقاط الضعف الأساسية في حياته .
الأستاذ عدنان :
دكتور بعضهم يقول ألا يكتفي الدعاة إلى الله عز وجل بأن يقولوا أمامنا الأقوال في الترهيب ويتركون الترغيب ، علماً بأنه كما وضحتم للترهيب فائدة في ذات الإنسان ليصل إلى الترغيب في النهاية ورضا الله عز وجل ، ومن منطوق هذه الناحية يأتي قوله تعالى :

﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ (40)﴾

( سورة النازعات )






كلماتك أخلاق تظهر *** وكلامك عنوانك فانظر
في ذاتك كيف ستبديها***في أي مقام تجعلها

المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الخوف والرهبه من الله نابعه من معرفة الله عاطف الجراح المنتدى الاسلامي 0 05-11-2012 08:34 AM
الفرق بين الخوف والخشية(من الله) عاطف الجراح المنتدى الاسلامي 7 15-03-2012 12:03 AM
الخوف والرهبه من الله نابعه من معرفة الله عاطف الجراح المنتدى الاسلامي 7 14-03-2012 01:11 AM
نسيان الخوف من الله mhimiho المنتدى الاسلامي 4 11-11-2010 12:26 PM
فوائد التدخين ... سبحان الله فعلا ً لها فوائد !!!! shicosoft المنتدى العام 4 17-05-2010 02:44 PM
19-06-2014, 08:39 PM
raedms غير متصل
VIP
رقم العضوية: 81535
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 23,957
إعجاب: 618
تلقى 4,106 إعجاب على 733 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1330 موضوع
    #2  
جزاك الله كل خير


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


19-06-2014, 10:46 PM
أبو الدحداح غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 401962
تاريخ التسجيل: May 2012
الإقامة: مصر - شمال سيناء
المشاركات: 3,380
إعجاب: 777
تلقى 142 إعجاب على 48 مشاركة
تلقى دعوات الى: 395 موضوع
    #3  
وجزاك خيرا وبارك فيك أخي الحبيب

20-06-2014, 12:34 AM
احمد الجوراني غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 474818
تاريخ التسجيل: Jun 2014
الإقامة: العراق
المشاركات: 26
إعجاب: 4
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #4  
جزاك الله خير الجزاء


20-06-2014, 05:53 PM
أبو الدحداح غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 401962
تاريخ التسجيل: May 2012
الإقامة: مصر - شمال سيناء
المشاركات: 3,380
إعجاب: 777
تلقى 142 إعجاب على 48 مشاركة
تلقى دعوات الى: 395 موضوع
    #5  
وجزاكم الله خيرا وبارك فيكم أخي الكريم أحمد الجوراني

20-06-2014, 10:47 PM
أبو الدحداح غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 401962
تاريخ التسجيل: May 2012
الإقامة: مصر - شمال سيناء
المشاركات: 3,380
إعجاب: 777
تلقى 142 إعجاب على 48 مشاركة
تلقى دعوات الى: 395 موضوع
    #7  
وفيكم بارك الله وجزاكم خيرا أخي الحبيب ربيع

 


فوائد الخوف من الله عز وجل

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.