أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


27-01-2014, 11:20 PM
أنيس متصل
مشرف المنتديات العامة
رقم العضوية: 445600
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 4,593
إعجاب: 4,816
تلقى 3,249 إعجاب على 1,782 مشاركة
تلقى دعوات الى: 733 موضوع
    #1  

هدية الكيمتريل وحاجات البشر


اعتدنا مع الأخوة والزملاء في هذا الجناح من منتدانا الغالي أن نستشعر عواطفنا وكوامن الإنفعال التي تولدها فينا الظواهر العابرة على خميلة مشاعرنا الحساسة , فنكتب وننقل لقارئنا العزيز لوناً ما قد يكون
مؤثراً ويراه جميلاً , إلا أنني اليوم وفي هذه السطور سوف أطرق باباً آخر بحيث يكون شعور وفكر القارئ العزيزهو نهاية البداية في هذا المقال . .
وقبل الدخول بالعرض وجدت الأنسب أن أسرد قول أبو بكر الصديق رضي الله عنه في وصيته المشهورة لقائد جيش المسلمين عند أرساله في أحد المهام العسكرية قوله حين بدأ يودعه ويوصيه فقال :
( لا تغدروا ، ولا تغلوا ، ولا تقتلوا وليداً ، أو امرأة ، ولا كبيراً فانياً ، ولا معتصماً بصومعة ، ولا تقربوا نخلاً ، ولا تقطعوا شجراً ، ولا تهدموا بناءً..) , متأسياً بوصية أوصاها النبي (ص) قبله .
وقد أردت في سرد هذا القول حقيقة لأضعه كأحد دفتي الكتاب , أمَّا الدفة االأخرى ما تقتضيه الحضارة المعاصرة وما يَرِد فيها من أفعال , وبين دفتي الكتاب هاتين ينكفئ التاريخ لنقرأ فيه عن حضارات
الشعوب التي أزهت وجه هذه المعمورة , ملتمسين منها النعوت والمزايا التي رافقت كل ربيع أمة من الأمم , لِم َ لا وحكمة قول صاحب قصيدة اليتيمة قد أرست في هذه المقارنة معنىً جميلاً عندما قال :
ضدان لما استجمعا حسنا ... والضد يظهر حسنه الضد .
وكالعادة , إن تاريخ المعمورة تخطه وتكتبه ظواهر وتبدلات يكون الانسان هو الفاعل الرئيس فيها , فقد انصرم الماضي وحمل معه الأثر المنير لحضارة العرب والاسلام وما قدمته للبشرية من قيم ,
لتحل على عالمنا المعاصر حضارة أخرى ازدحمت فيها أشكال شتى من الإبداع والإختراع , وأحد هذه المخترعات مادة الكيمتريل .
والكيمتريل ما هو ؟. : الكيمتريل غاز مركب يرش في الفضاء فًيُحدث سحب ضبابية في الجو , ولهذه السحب قدرة هائلة على إحداث تغيرات مناخية في البيئة إذا ما تم الافراط في استخدامها في الجو ,
اكتشفت هذه المادة بداية من قبل عالم روسي يدعى - نيقولا تسيلا - وهو صربي الأصل واستعملت سلمياً في محيط الساحة الحمراء بسماء موسكو عام 2005 لتشتيت السحب وخلق المناخ الملائم لتنفيذ مراسم
احتفالات روسية بمناسبة مرور 60 عام على قيام الثورة الروسية , وكان ضيف الشرف في هذا الحفل رئيس أو رؤساء دول عظمى في العالم ,
وربما كان هذا الاستخدام بمثابة رسالة من الدولة المضيفة لإيضاح قدرتها على التحكم في استعمال هذه الظاهره في إطار المناخ العالمي .
وقد ثبت بالتجربة أن من آثار الاستعمال المفرط للكيمتريل هو إحداث خلخلة عميقة في الضغط الجوي مما يسبب الأعاصير الهائلة والولوغ في الدمار الهائل للبيئة الذي يستعمل فيها , إضافة إلى امكانية حدوث
زلازل وكوارث إنسانية في الصحة والبيئة في مكان الاستعمال , وقد لا تزول آثاره بالسرعة المرجوة فتخلف تبدلات على نطاق البيئة , كظاهرة التصحر وارتفاع درجة حرارة المكان وتلف المحاصيل ... الخ .
ومن المرارة والدهشة أن الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية في أيار 2000 قد منحت أحد الدول العظمى تفويضاً على قيامها بمهمة استخدام هذه التقنية , أي تقنية الكيمتريل تحت زعم - معالجة
الاحتباس الحراري , وتم بالفعل وضع الترتيبات اللازمة من طائرات نفاثة ومواد كيماوية وكافة التجهيزات لتمويل وتنفيذا هذا المشروع الأممي .
والمفاجئة التي لم تكن بالحسبان للدول الداعمة لهذا المشروع وللعالم أجمع جاءت على لسان كولونيل أحد الجنرالات في الدولة صاحبة التفويض في محاضرة ألقاها ونشرت على الشبكة
حين قال : - في عام 2025 سوف تكون بلاده قادرة على التحكم في المناخ والطقس في أي بقعة من بقاع العالم عن طريق تكنولوجيا غير نووية - إشارة إلى استخدام هذا الاكتشاف وهذه المادة
في فرض الوصاية والهيمنة , وإذا ما تم بالفعل إساءة استعمال هذا التفويض الأممي , حتماً سوف يعيش العالم أجمع تحت هيمنة سلاح الفقر والجوع وتدمير البيئات .
لكن وقبل أن نولي مدبرين , يحسن بنا تذكر قول الله في كتابه العزيز " وعلَّم الانسان ما لم يعلم " وندائنا المُلِحْ وبصوت المخنوق سنصرخ قائلين :
- أيها المتعلمين والمخترعين ارحمو ضعفاء العالم وابعدوهم عن الداء , بدلاً من أن تقدموا لهم الدواء - .
ومن أراد أن يعلم أكثر عن الكيمتريل ففي الموسوعة العالمية ما يكفيه للعلم والمعرفة .
مع مزيد من الدعاء لكم بالصحة والمعافاة الدائمة أقول شكراً لكم ....... أنيس





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
برشلونة يُتوج نجاحات 2015 ALAA رياضة - أندية كرة القدم - بطولات دولية - بطولات عربية 0 31-12-2015 05:02 AM
مشروع الكيمتريل !! وحروب المستقبل أنيس المنتدى العام 8 09-08-2015 12:39 PM
أبراموفيتش...عشرية نجاحات وإقالات ابن ليبيا رياضة - أندية كرة القدم - بطولات دولية - بطولات عربية 2 03-07-2013 03:13 PM
غاز الكيمتريل ... سلاح ذو حدين راهب الديار المنتدى العام 7 14-01-2011 12:00 AM
مشروع الكيمتريل !! جهاد ع المنتدى العام 12 04-01-2011 10:25 PM
28-01-2014, 11:40 AM
تميم فرج غير متصل
شُعراء البوابة
رقم العضوية: 438385
تاريخ التسجيل: Nov 2013
الإقامة: Palestine
المشاركات: 201
إعجاب: 0
تلقى 40 إعجاب على 27 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #2  
كفانا الله وكفاك شر استخدام العلم في ما يضر خلق الله
كم من اختراع غدا نقمة على العالم بدلَ من أن يكون نعمة
ونحن، من نحنُ؟ المسلمين والعرب، ( ونصبت المسلمين على الاختصاص)
أين من كل هذا؟ نستورد الأدوية، ونتعاقد مع أطباء.
لله در من قال:
وصل العرب الغطاريف إلى غاية لا يبلغ الطير ذراها
وجرو صوب العلا في طلق زاحم الأنجم واجتاز مداها؟


26-11-2017, 10:23 PM
mohamed ebrahem متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 531434
تاريخ التسجيل: Dec 2014
الإقامة: مصر
المشاركات: 7,973
إعجاب: 1,107
تلقى 1,910 إعجاب على 1,342 مشاركة
تلقى دعوات الى: 74 موضوع
    #3  
أيها الاسطورة الرائع المليئ بالعلم والمعرفة الغالى صاحب الاشراقات المبدعة المبدع الرائع مديرنا المتألق السيد أنيس مشرف المنتديات العامة النجم الساطع فى افق الصرح لايدخر وسعا فى الطواف على الشبكة لجلب كل ماهو نافع ومفيد ليثرى به صرحنا وعقولنا .. كعادة سيادتك دائما اكثر من متفوق على نفسك وعلى الاخرين ودائما تتحفنا بكل مفيد تسلم الايادى على الموضوع ودمت متألقا ..بارك الله فيك وزادك سعة فى العلم والرزق وربنا مايحرمناش من ابداعاتك المميزة....كل التقدير والاحترام


 


هدية الكيمتريل وحاجات البشر

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.