أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


09-01-2014, 08:32 AM
تميم فرج غير متصل
شُعراء البوابة
رقم العضوية: 438385
تاريخ التسجيل: Nov 2013
الإقامة: Palestine
المشاركات: 201
إعجاب: 0
تلقى 40 إعجاب على 27 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #1  

أحوال النساء في الجنة


أحوال النساء الجنة
أحوال النساء في الجنة.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
كثيرة أسئلة النساء عن أحوالهن في الجنة، وماذا ينتظرهن فيها، وهذه بعض الدلالات الصحيحة، وأقوال بعض العلماء حول هذه التساؤلات.
1. لا ينكر على النساء عند سؤالهن عما سيحصل لهن في الجنة من الثواب وأنواع النعيم، لأن النفس البشرية مولعة بالتفكير في مصيرها ومستقبلها ورسول صلى الله عليه وسلم لم ينكر مثل هذه الأسئلة من صحابتهعن الجنة وما فيها، ومن ذلك أنهم سألوه صلى الله عليه وسلم: الجنة وما بنائها ؟ فقال صلى الله عليه وسلم: لبنة من ذهب ولبنة من فضة .. إلى آخر الحديث.
ومرة قالوا له: يا رسول الله هل نصل إلى نسائنا في الجنة ؟ فأخبرهم بحصول ذلك.
إن النفس البشرية "سواء كانت رجلا أو امرأة " تشتاق وتطرب عند ذكر الجنة وما حوته من أنواع الملذات، وهذا حسن بشرط أن لا يصبح مجرد أماني باطلة دون أن نتبع ذلك بالعمل الصالح فإن الله يقول للمؤمنين: * وَتِلْكَ الجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُم تَعْمَلُونَ * الزخرف43/ 72.
فشوّقوا النفس بأخبار الجنة وصدّقوا ذلك بالعمل.
إن الجنة ونعيمها ليست خاصة بالرجال دون النساء إنما هي للجنسين قد قال رب العزة:
*وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا الْسَّمَاواتُ وَالأَرضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِيْنَ * آل عمران 3/ 133.
وقال سبحانه: * وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيْراً * النساء 4/ 124.
ينبغي للمرأة أن لا تشغل بالها بكثرة الأسئلة والتنقيب عن تفصيلات دخولها للجنة: ماذا سيعمل بها ؟ أين ستذهب ؟ إلى آخر أسئلتها، وكأنها قادمة إلى صحراء مهلكة، ويكفيها أن تعلم أنه بمجرد دخولها الجنة تختفي كل تعاسة أو شقاء مر بها، ويتحول ذلك إلى سعادة دائمة وخلود أبدي ويكفيها قوله تعالى عن الجنة: * لا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِيْنَ * الحجر15/ 48، وقوله تعالى: *يُطَافُ عَلَيهِم بِصِحَافٍ مِن ذَهّبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأَنفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ*. الزخرف 43/71.
ويكفيها قبل ذلك كله قوله تعالى عن أهل الجنة: *رَضِيَ اللهُ عَنهُمْ وَرَضَوا عَنهُ ذَلِكَ الفَوزُ العَظِيمُ * المائدة 5/ 119.
عند ذكر الله للمغريات الموجودة في الجنة من أنواع المأكولات والمناظر الجميلة والمساكن والملابس، فإنه يعمم ذلك للجنسين " الذكر والأنثى " فالجميع يستمتع بها.
ولنعلم أن الله قد أغرى الرجال وشوقهم للجنة بذكر ما فيها من "الحور العين" و النساء الجميلات ولم يرد مثل هذا للنساء، فقد تتساءل المرأة عن سبب هذا ؟.
والجواب: إن الله: * لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفعَلُ وَهُم يُسأَلُونَ * الأنبياء21/ 23، ولكن لا حرج أن نستفيد حكمة هذا العمل من النصوص الشرعية وأصول الإسلام:
إن من طبيعة النساء الحياء، كما هو معلوم، ولهذا فإن الله سبحانه وتعالى لا يشوقهن للجنة بما يستحين منه.
إن شوق المرأة للرجال ليس كشوق الرجال للمرأة، كما هو معلوم، ولهذا فإن الله شوّق الرجال بذكر نساء الجنة مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم: " ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء".أخرجه البخاري.
أما المرأة فشوقها إلى الزينة من اللباس والحلي يفوق شوقها إلى الرجال، لأنه مما جبلت عليه كما قال تعالى: * أَومَن يَنشَؤُا فِي الحِليَةِ وَهُوَ فِي الخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ * الزخرف 43/ 18.
قال الشيخ ابن عثيمين: إنما ذكر" أي الله عز وجل " الزوجات للأزواج لأن الزوج هو الطالب وهو الراغب في المرأة فلذلك ذكرت الزوجات للرجال في الجنة وسكت عن الأزواج للنساء ولكن ليس مقتضى ذلك أنه ليس لهن أزواج، بل لهن أزواج من بني آدم.
المرأة لا تخرج عن هذه الحالات في الدنيا فهي:
1. إما أن تموت قبل أن تتزوج.
2. إما أن تموت بعد طلاقها قبل أن تتزوج من آخر.
3. إما أن تكون متزوجة ولكن لا يدخل زوجها معها الجنة، والعياذ بالله.
4. إما أن تموت بعد زواجها.
5. إما أن يموت زوجها وتبقى بعده بلا زوج حتى تموت.
6. إما أن يموت زوجها فتتزوج بعده غيره.
هذه حالات المرأة في الدنيا ولكل حالة ما يقابلها في الجنة:
1. فأما المرأة التي ماتت قبل أن تتزوج، فهذه يزوجها الله عز وجل في الجنة من رجل من أهل الدنيا، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ما في الجنة أعزب"، أخرجه مسلم، قال الشيخ ابن عثيمين: إذا لم تتزوج، أي المرأة، في الدنيا فإن الله تعالى يزوجها ما تقر به عينها في الجنة. فالنعيم في الجنة ليس مقصورا على الذكور، وإنما هو للذكور والإناث ومن جملة النعيم الزواج.
2. ومثلها المرأة التي ماتت وهي مطلقة.
3. ومثلها المرأة التي لم يدخل زوجها الجنة، قال الشيخ ابن عثيمين: فالمرأة إذا كانت من أهل الجنة ولم تتزوج، أو كان زوجها ليس من أهل الجنة، فإنها إذا دخلت الجنة فهناك من أهل الجنة من لم يتزوجوا من الرجال. أي فيتزوجها أحدهم.
4. وأما المرأة التي ماتت بعد زواجها فهي، في الجنة، لزوجها الذي ماتت عنه.
5. وأما المرأة التي مات عنها زوجها فبقيت بعده لم تتزوج حتى ماتت فهي زوجة له في الجنة.
6. وأما المرأة التي مات عنها زوجها فتزوجت بعده، فإنها تكون لآخر أزواجها مهما كثروا، لقوله صلى الله عليه وسلم: المرأة لآخر أزواجها، سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني .
ولقول حذيفة رضي الله عنه لامرأته: إن شئت أن تكوني زوجتي في الجنة فلا تتزوجي بعدي فإن المرأة في الجنة لآخر أزواجها في الدنيا، فلذلك حرم الله على أزواج النبي أن ينكحن بعده لأنهن أزواجه في الجنة.
قد يقول قائل: إنه قد ورد في الدعاء للجنازة أننا نقول: وأبدلها زوجا خيرا من زوجها، فإذا كانت متزوجة، فكيف ندعو لها بهذا ونحن نعلم أن زوجها في الدنيا هو زوجها في الجنة؟ وإذا كانت لم تتزوج فأين زوجها؟
والجواب كما قال الشيخ ابن عثيمين:
إن كانت غير متزوجة فالمراد خيرا من زوجها المقدر لها لو بقيت، وأما إذا كانت متزوجة فالمراد بكونه خيرا من زوجها أي خيرا منه في الصفات في الدنيا، لأن التبديل يكون بتبديل الأعيان كما لو بعت شاة ببعير مثلا، ويكون بتبديل الأوصاف وكما في قوله تعالى: * وَيَومَ تُبَدَّلُ الأَرضُ غَيرَ الأَرضِ وَالسَّمَاواتِ وَبَرَزُوا للهِ الوَاحِدِ القَهَّارِ* إبراهيم 14/48، والأرض هي الأرض ولكنها مدت، والسماء هي السماء لكنها انشقت.
ورد في الحديث الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم للنساء:"إني رأيتكن أكثر أهل النار". وفي حديث آخر قال صلى الله عليه وسلم: إن أقل ساكني الجنة النساء. أخرجه البخاري ومسلم.
وورد في حديث آخر صحيح: أن لكل رجل من أهل الدنيا " زوجتان " أي من نساء الدنيا.
فاختلف العلماء لأجل هذا، في التوفيق بين الأحاديث السابقة: أي هل النساء أكثر في الجنة أم في النار؟.
فقال بعضهم: بأن النساء يكن أكثر أهل الجنة، وكذلك أكثر أهل النار لكثرتهن.
قال القاضي عياض: النساء أكثر ولد آدم.
وقال بعضهم: بأن النساء أكثر أهل النار للأحاديث السابقة. وأنهن أيضا أكثر أهل الجنة إذا جمعن مع الحور العين، فيكون الجميع أكثر من الرجال في الجنة.
وقال آخرون: بل هن أكثر أهل النار في بداية الأمر، ثم يكن أكثر أهل الجنة بعد أن يخرجن من النار، أي المسلمات.
قال القرطبي تعليقا على قوله صلى الله عليه وسلم: رأيتكن أكثر أهل النار: يحتمل أن يكون هذا في وقت كون النساء في النار، وأما بعد خروجهن في الشفاعة، ورحمة الله تعالى، حتى لا يبقى فيها أحد ممن قال: لا إله إلا الله، فالنساء في الجنة أكثر.
الخلاصة:
أن تحرص المرأة أن لا تكون من أهل النار.
إذا دخلت المرأة الجنة فإن الله يعيد إليها شبابها وبكارتها، لقوله صلى الله عليه وسلم: إن الجنة لا يدخلها عجوز، إن الله تعالى إذا أدخلهن الجنة حولهن أبكارا .
ورد في بعض الآثار: أن نساء الدنيا يكن في الجنة أجمل من الحور العين بأضعاف كثيرة نظرا لعبادتهن الله.
قال ابن القيم: إن كل واحد محجور عليه أن يقرب أهل غيره فيها، أي في الجنة.
وبعد: فهذه الجنة قد تزينت لكن معشر النساء كما تزينت للرجال، في مقعد صدق عند مليك مقتدر فلا تضعن الفرصة فإن العمر عما قليل يرتحل، ولا يبقى بعده إلا الخلود الدائم، فليكن خلودكن في الجنة إن شاء الله، واعلمن أن الجنة مهرها الإيمان والعمل الصالح وليس الأماني الباطلة مع التفريط، وتذكرن قوله صلى الله عليه وسلم: إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وأحصنت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها: ادخلي الجنة من أي الأبواب شئت.
واحذرن كل الحذر دعاة الفتنة و تدمير المرأة من الذين يودون إفسادكن وابتذالكن وصرفكن عن الفوز بنعيم الجنة، ولا تُغررن بعبارات وزخارف هؤلاء المتحررين والمتحررات من الكتاب والكاتبات، ومثلهم أصحاب القنوات الفضائية فإنهم كما قال تعالى: * ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء*.
أسأل الله أن يوفق نساء المسلمين للفوز بجنة النعيم وأن يجعلهن هاديات مهديات وأن يصرف عنهن شياطين الأنس من دعاة وداعيات تدمير المرأة وإفسادها.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
جمعه لكم: تميم فرج





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل رأيت الجنة ؟؟؟؟تعال معي لأريك الجنة.... abo_mahmoud المنتدى الاسلامي 3 05-04-2011 12:49 AM
رسائل/أيام في الجنة/(لاحياء العشر)-(1)الجنة لاصحاب الهمم أمة الودود المنتدى الاسلامي 0 22-11-2009 12:49 AM
احسن النساء و اسوأ النساء Amr EL Zaman المنتدى العام 3 08-12-2003 11:11 PM
احسن النساء وشر النساء المتربع المنتدى العام 0 19-06-2003 04:40 PM
أحسن النساء .. و شر النساء !! rose المنتدى العام 1 12-06-2003 07:30 PM
09-01-2014, 09:11 AM
fadi70 غير متصل
الوسـام الذهبي
رقم العضوية: 424116
تاريخ التسجيل: Jun 2013
المشاركات: 1,557
إعجاب: 782
تلقى 27 إعجاب على 13 مشاركة
تلقى دعوات الى: 587 موضوع
    #2  
يعطيك العافية


13-01-2014, 12:42 AM
عمر ابو الليل غير متصل
الوسـام الذهبي
رقم العضوية: 355356
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الإقامة: بلاد المسلمين
المشاركات: 2,307
إعجاب: 137
تلقى 508 إعجاب على 253 مشاركة
تلقى دعوات الى: 447 موضوع
    #4  
جزاك الله خيرا اخي الكريم


وإذا الصَّديقُ أسَى عليكَ بجهْلِهِ فاصفَحْ لأجلِ الودّ ليسَ لأجلِهِ ...
كمْ عالم ٍ مُتفضِّلٍ قدْ سَبَّهُ منْ لا يُساوي غُرْزَةً فِي نعلِهِ ...

13-01-2014, 10:58 PM
جهاد ع غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 325026
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الإقامة: الاردن
المشاركات: 13,403
إعجاب: 1,304
تلقى 767 إعجاب على 287 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1248 موضوع
    #6  
جزاك الله خيرا اخي الكريم تميم


سلامة القلوب بتقوى الله

14-01-2014, 09:34 PM
تميم فرج غير متصل
شُعراء البوابة
رقم العضوية: 438385
تاريخ التسجيل: Nov 2013
الإقامة: Palestine
المشاركات: 201
إعجاب: 0
تلقى 40 إعجاب على 27 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #7  

إلى كل الذين عطروا حروفي بمرورهم العطر الودود
أجل تحية بعد الشكر

15-01-2014, 01:45 AM
هالة التونسية غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 401885
تاريخ التسجيل: May 2012
الإقامة: غاليتي تونس
المشاركات: 450
إعجاب: 71
تلقى 172 إعجاب على 77 مشاركة
تلقى دعوات الى: 126 موضوع
    #8  
درس رااائع جزاك الله عنا خير الجزاء
اللهم ازقنا الجنة وماقرب اليها من قول او عمل
يارب رضاك واعالي الجنان


 


أحوال النساء في الجنة

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.