أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


14-11-2013, 12:27 PM
aymn.almasry غير متصل
عضـو
رقم العضوية: 419752
تاريخ التسجيل: May 2013
المشاركات: 241
إعجاب: 390
تلقى 32 إعجاب على 28 مشاركة
تلقى دعوات الى: 15 موضوع
    #1  

انا لا اريد رجلا احارب من اجله الدنيا فيتركني ولا اريد رجلا مترددا


اريد رجلا احارب اجله الدنيا
انا لا اريد رجلا احارب من اجله الدنيا فيتركني
ولا اريد رجلا مترددا .. ينتظر اجابتي ليحضنني ..

انا اريده فارسا .. يحتل مملكتي و يأسرني ..

انا اريده سيداً يحبني مهما حبي اشقاه وعذبني ..

انا اريده مجنونا مكتمل العقل .. ان ارادني يخطفني ..

عفويا في حبه .. بدائيا في عشقه ..لا يعرف معني الحياه بدوني..
اريد رجلا احارب اجله الدنيا





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
البيــــــــتزا - مطبخ ريما carlos_red الطبخ و إعداد المأكولات 38 24-08-2017 02:47 PM
كتاب كيف تكون رجلا سعد الدين كتب العلوم العامة 2 02-04-2012 08:11 PM
كيف نصنع من الطفل رجلا ؟ eslamgm المنتدى الاسلامي 7 31-05-2010 01:29 AM
لوكان ......................رجلا لقتلته بنوتة مصرية صور - طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير 4 13-07-2007 08:28 PM
فتاتان ضحايا هما 120 رجلا abomaher47 المنتدى العام 1 22-12-2005 07:04 PM
02-12-2013, 12:02 PM
جهاد ع غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 325026
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الإقامة: الاردن
المشاركات: 13,401
إعجاب: 1,304
تلقى 767 إعجاب على 287 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1248 موضوع
    #2  
مشكور اخي ايمن

ونحن نريده حبا عذريا نقيا طاهرا بعيدا عن الشهوات واللذات


سلامة القلوب بتقوى الله

07-12-2013, 03:11 PM
KerimF غير متصل
موقوف
رقم العضوية: 440130
تاريخ التسجيل: Dec 2013
المشاركات: 58
إعجاب: 1
تلقى 3 إعجاب على 2 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #3  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جهاد ع 
مشكور اخي ايمن

ونحن نريده حبا عذريا نقيا طاهرا بعيدا عن الشهوات واللذات
ما قلته ، أخي جهاد ، ذكرني بشبابي .

فقد كنت أحترم كل فتاة أتكلم معها الى أقصى حد
كنت أتكلم مع كل واحدة منهن عن أي شيء في الحياة سوى ما يتعلق بالشهوات و اللذات التي ذكرتها هنا

بعد عدة سنوات ، تجرأت بعض الفتيات مصارحتي بما معناه ( باختصار )

أنت رجل جيد و ذكي و لكن ، بعد الجلوس معك عدة ساعات ونحن نتحدث عن أمور عدة ، نشعر بعد فراقك أننا قد أضعنا وقتنا سدى


لهذا ومن الطبيعي ، لم تكن لي صديقة في حياتي أو حتى زوجة ، لأنني لم أستطع تقليل احترامي الشديد تجاه أية فتاة صدف وقابلتها الى يومنا هذا


07-12-2013, 04:30 PM
جهاد ع غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 325026
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الإقامة: الاردن
المشاركات: 13,401
إعجاب: 1,304
تلقى 767 إعجاب على 287 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1248 موضوع
    #4  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة KerimF 
ما قلته ، أخي جهاد ، ذكرني بشبابي .

فقد كنت أحترم كل فتاة أتكلم معها الى أقصى حد
كنت أتكلم مع كل واحدة منهن عن أي شيء في الحياة سوى ما يتعلق بالشهوات و اللذات التي ذكرتها هنا

بعد عدة سنوات ، تجرأت بعض الفتيات مصارحتي بما معناه ( باختصار )

أنت رجل جيد و ذكي و لكن ، بعد الجلوس معك عدة ساعات ونحن نتحدث عن أمور عدة ، نشعر بعد فراقك أننا قد أضعنا وقتنا سدى


لهذا ومن الطبيعي ، لم تكن لي صديقة في حياتي أو حتى زوجة ، لأنني لم أستطع تقليل احترامي الشديد تجاه أية فتاة صدف وقابلتها الى يومنا هذا
اوافقك الرأي بزوجة ولكن ليس صديقة فالاسلام لا يعترف باي علاقة بين رجل وإمرأة بإستثناء علاقة الزواج فهي العلاقة الشرعية الوحيدة

وما دُمرت الاخلاق اخي الكريم إلا بعد ان اصبحت مثل هذه العلاقات طبيعية في بيئة المسلمين

08-12-2013, 07:11 AM
KerimF غير متصل
موقوف
رقم العضوية: 440130
تاريخ التسجيل: Dec 2013
المشاركات: 58
إعجاب: 1
تلقى 3 إعجاب على 2 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #5  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جهاد ع 
اوافقك الرأي بزوجة ولكن ليس صديقة فالاسلام لا يعترف باي علاقة بين رجل وإمرأة بإستثناء علاقة الزواج فهي العلاقة الشرعية الوحيدة

وما دُمرت الاخلاق اخي الكريم إلا بعد ان اصبحت مثل هذه العلاقات طبيعية في بيئة المسلمين
يبدو أنني لم أستطع أن أكون واضحا" بالقدر الكافي ، فالموضوع شائك بعض الشيء لأنه يتعلق بالمرأة الطبيعية وما تنتظره من فارسها المغوار ( لا أقصد من الناحية الجسدية ) قبل أن تقبل به زوجا" فعليا" لها

أما بخصوص الأخلاق فهي من الطبيعي أن تكون ذاتها منذ القدم ، فقط الأسلوب يتغير ، مع مرور الزمن ، عند اتباعها أو تجاهلها ، كما هي الحال في جميع الأمور الأخرى

أما التمييز بين الحلال و الحرام فهو ، في الواقع ، أمر نسبي يقرره كل شخص بحسب الطريق الذي اختاره لنفسه . وهذا التمييز يتعلق أيضا" كون الفعل يحدث على الأرض أو في الآخرة . فقد سمعت أن من بعض ملذات الدنيا على الأرض التي تعتبر حراما" الآن تصبح حلالا" في الآخرة ( هل أنا أبالغ ؟ )

أما بالنسبة لي ، فما أراه سيئا" ( حراما" ) لي على الأرض لا أتمنى أن أجده بأي شكل في الآخرة . أما ما هو جيد لي الآن و بالأخص لروحي لا أتصور الآخرة بدونه ، سيهمني وجودي فيها . أقول ذلك مع علمي الكامل بأنك تفكر بشكل مختلف تماما" عني . فما أنت عليه و ما أنا عليه قد تقرر قبل أن يُخلق العالم واذا سالنا أنفسنا لماذا خُلقنا مختلفين ، فالجواب يعلم به فقط خالقنا

08-12-2013, 07:53 PM
جهاد ع غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 325026
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الإقامة: الاردن
المشاركات: 13,401
إعجاب: 1,304
تلقى 767 إعجاب على 287 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1248 موضوع
    #6  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة KerimF 
يبدو أنني لم أستطع أن أكون واضحا" بالقدر الكافي ، فالموضوع شائك بعض الشيء لأنه يتعلق بالمرأة الطبيعية وما تنتظره من فارسها المغوار ( لا أقصد من الناحية الجسدية ) قبل أن تقبل به زوجا" فعليا" لها

أما بخصوص الأخلاق فهي من الطبيعي أن تكون ذاتها منذ القدم ، فقط الأسلوب يتغير ، مع مرور الزمن ، عند اتباعها أو تجاهلها ، كما هي الحال في جميع الأمور الأخرى

أما التمييز بين الحلال و الحرام فهو ، في الواقع ، أمر نسبي يقرره كل شخص بحسب الطريق الذي اختاره لنفسه . وهذا التمييز يتعلق أيضا" كون الفعل يحدث على الأرض أو في الآخرة . فقد سمعت أن من بعض ملذات الدنيا على الأرض التي تعتبر حراما" الآن تصبح حلالا" في الآخرة ( هل أنا أبالغ ؟ )

أما بالنسبة لي ، فما أراه سيئا" ( حراما" ) لي على الأرض لا أتمنى أن أجده بأي شكل في الآخرة . أما ما هو جيد لي الآن و بالأخص لروحي لا أتصور الآخرة بدونه ، سيهمني وجودي فيها . أقول ذلك مع علمي الكامل بأنك تفكر بشكل مختلف تماما" عني . فما أنت عليه و ما أنا عليه قد تقرر قبل أن يُخلق العالم واذا سالنا أنفسنا لماذا خُلقنا مختلفين ، فالجواب يعلم به فقط خالقنا
اخي الكريم هل تعرف جواب هذه الحسبة

ثلاث تفاحات + اربع برتقالات

يبدو من خلال جوابك انها 7 ولكن هذا خطأ كبير فلا نستطيع جمع الاشياء المختلفة اخي الكريم لذلك تبقى ثلاث تفاحات واربع برتقالات

المقصود بالكلام ان الحياة الدنيا ليس لها وجه مقارنه بالآخرة ومعاييرها ايضا مختلفة . لذلك دعنا من الآخرة الآن لأننا نعيش حياتنا الدنيا وما يلزمنا فيها ان نعرف احكامها وعباداتها والتعاملات فيها فقط غير منتظرين ما سنناله في آخرتنا لاننا لا ندري اين نكون فهناك جنة وهناك نار

الحرام في الدنيا يبقى حراما وليست المواقف والأماكن من يحدد لنا الحلال والحرام . فثياب المسلمة في المدينة جلبابها كما هو معهود من زمن الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يصح ان نقول مثلا عند البحر يجوز للمسلمة ان تلبس المايو .
ان لم افهم ما تقصد فأشرح لي ماذا تقصد اخي الكريم

09-12-2013, 06:15 AM
KerimF غير متصل
موقوف
رقم العضوية: 440130
تاريخ التسجيل: Dec 2013
المشاركات: 58
إعجاب: 1
تلقى 3 إعجاب على 2 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #7  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جهاد ع 
اخي الكريم هل تعرف جواب هذه الحسبة

ثلاث تفاحات + اربع برتقالات

يبدو من خلال جوابك انها 7 ولكن هذا خطأ كبير فلا نستطيع جمع الاشياء المختلفة اخي الكريم لذلك تبقى ثلاث تفاحات واربع برتقالات

المقصود بالكلام ان الحياة الدنيا ليس لها وجه مقارنه بالآخرة ومعاييرها ايضا مختلفة . لذلك دعنا من الآخرة الآن لأننا نعيش حياتنا الدنيا وما يلزمنا فيها ان نعرف احكامها وعباداتها والتعاملات فيها فقط غير منتظرين ما سنناله في آخرتنا لاننا لا ندري اين نكون فهناك جنة وهناك نار

الحرام في الدنيا يبقى حراما وليست المواقف والأماكن من يحدد لنا الحلال والحرام . فثياب المسلمة في المدينة جلبابها كما هو معهود من زمن الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يصح ان نقول مثلا عند البحر يجوز للمسلمة ان تلبس المايو .
ان لم افهم ما تقصد فأشرح لي ماذا تقصد اخي الكريم
أنا معك على طول الخط ، فكلامك منطقي وحكيم

لكن ، كما نعلم ، عندما يكتب أحدنا في صفحة لمنتدى ، لا يتوقع أن من سيقرأه هو صاحب الفقرة المقتبسة فقط
لهذا ، لنكن صريحين و نسأل أنفسنا... هل جميع المسلمين في العالم يوافقننا الرأي ولا يقودهم ما سمعوه عما هو موجود في الجنة *** لفعل أي شيء *** كلما ُطلب منهم أن يفعلوه باسم الاسلام ( أو الجهاد ) وذلك كي يضمنوا الحصول على ما وُعدوا به في الآخرة ؟ للأسف ، انني أقصد حالة ملايين المؤمنين بين المسلمين المعاصرين و ليس مجرد حالات استثنائية... أم انني أتخيل ؟

فكلنا نرى جحافل من المسلمين ما زالوا يتركون أوطانهم من الشرق و الغرب لينضموا الى اخوانهم في سورية الذين سبقوهم ليلبوا جميعا" نداء البيت الأبيض الأميركي الذي حدد لهم تماما" من هم أعداء الله ، ابتداءا" من الرئيس السوري و انتهاءا" الى أي سوري يحاول الدفاع عن عائلته ، أرضه ووطنه

نعم ، وان الله شاهد ، انني أتكلم عن ألوف المسلمين الذين لا يمانعون حتى في ذبح أي انسان ( قيل لهم أنه عدو الله ) ليستحقوا ، كما يقولونه علنا" بكل فخر و اعتزاز ، الملذات الموعودة لهم في الآخرة ابتداءا" من حوريات الجنة

لكني أيضا" على يقين انك مختلف تماما" عنهم من قراءة ما تكتبه ، فقد شاء الله أن تكون طفولتك بعيدة كل البعد عمن هم قادرون ، بما أوتوا من مال و سلطة ، تحويل أطفال أبرياء في ضيق الى رجال آلية ، يؤتمرون فيطيعون دون تردد

بالمناسبة ، ألم تلاحظ معي أن القسم الأكبر من المسلحين الغرباء في سورية و الذين يسمون أنفسهم بـ المجاهدين في سبيل الله ، كانت أعمارهم تقارب الـ 10 سنوات في عام 2001 عندما نجح البيت الأبيض ، و في أقل من 24 ساعة ، اقناع العالم كله أن الاسلام سيكون المصدر الرئيسي لكل ما سيحدث من ارهاب ضد البشرية و خاصة ضد المدنيين ( عشوائيا" ) بعمليات انتحارية جهادية ؟
هذا الاتهام المزيف و التنبؤ المفاجئ مرده أن قادة الدول العظمى كانوا قد حضروا مسبقا" كل ما يلزم لتحويل ملايين ( نعم ملايين ) من الأطفال ، تم اختيارهم من جميع أنحاء الأرض ، الى رجال أليين للمستقبل القريب (وهو الزمن الذي نعيشه الآن ) . و معظم هؤلاء الأطفال الأبرياء هم من مجتمعات اسلامية فقيرة أو من الذين فقدوا عائلاتهم بسبب حروب سابقة ( و اللاحقة منها ، مثلا" أثناء الاجتياح الأميركي لـ افغانستان ومن ثم العراق و خلال احتلالهما )

منذ حوالي أسبوع ، جمع الله في مدينتي ثلاثة مسلمين
الأول ، كان يقود سيارته في شارع
الثاني ، كان طفل في العاشرة يقف على رصيف هذا الشارع
الثالث ، قناص شاب مختبئ ببناء بعيد وكان يُجاهد في سبيل الله بالطريقة التي أمر بها

في ذلك اليوم ، شكر القناص الله عز وجل ، كونه استطاع اصابة الطفل الواقف والذي وقع على الأرض وحيدا" مضرجا" بدمائه
رآى سائق السيارة الغريب ما أصاب الطفل ، ومع أنه كان يعلم أن القناص لن يتردد بقتله أيضا" أوقف سيارته و نزل مسرعا" ليحمل الطفل بين ذراعيه و بدون توقف وضعه في سيارته وأسرع به الى أقرب مستشفى وهو يسمع الطفل يقول
*** لا أريد أن أموت... أرجوكم ساعدوني... لا أريد أن أموت ***
والذي جرى بعد ذلك أنه كما سمح الله للقناص باصابته برصاصة اخترقت جسده الصغير بالكامل قبل أن تخرج منه ، سمح أيضا" للأطباء في المستشفى اصلاح كل ما أفسد فيه القناص باسمه . و الطفل الآن يتعافى والحمد لله

بالنسبة لي ، لا يهم بما يؤمن الانسان بل الأهم هو ما يصدر منه تجاه الآخرين . لهذا لا يهمني أبدا" أن أعرف دين الشخص الذي ألتقي به . فمن خلال تجربتي المتواضعة وجدت أن الانسان الصالح و الشرير ( أي الآلي ) يمكن أن يكونا من أي دين أو معتقد

 


انا لا اريد رجلا احارب من اجله الدنيا فيتركني ولا اريد رجلا مترددا

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.