أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


03-07-2013, 04:31 PM
ابن ليبيا غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 408228
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 3,571
إعجاب: 466
تلقى 529 إعجاب على 390 مشاركة
تلقى دعوات الى: 134 موضوع
    #1  

قضاء الوقت في الأفلام والمسلسلات واللعب في رمضان


قضاء الوقت الأفلام والمسلسلات واللعب

بعض الصائمين يقضون معظم نهار رمضان في مشاهدة الأفلام والمسلسلات من الفيديو والتلفاز ولعب الورق فما حكم ذلك ؟.


الحمد لله
الواجب على الصائم وغيره من المسلمين أن يتقي الله سبحانه فيما يأتي وما يذر في جميع الأوقات ، وأن يحذر ما حرّم الله عليه من مشاهدة الأفلام الخليعة التي يظهر فيها ما حرّم الله ، من الصور العارية وشبه العارية ، ومن المقالات المنكرة ، وهكذا ما يظهر في التلفاز مما يخالف شرع الله ، من الصور والأغاني وآلات الملاهي والدعوات المضللة . كما يجب على كل مسلم صائماً كان أو غيره أن يحذر اللعب بآلات اللهو من الورق وغيرها من آلات اللهو ، لما في ذلك من مشاهدة المنكر وفعل المنكر ، ولما في ذلك أيضاً من التسبب في قسوة القلب ومرضها واستخفافها بشرع الله والتثاقل عما أوجب الله من الصلاة في الجماعة أو غير ذلك من ترك الواجبات ، والوقوع في كثير من المحرمات ، والله سبحانه وتعالى يقول : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتّخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين * وإذا تتلى عليه آياتنا ولّى مستكبراً كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقراً فبشره بعذاب أليم ) سورة لقمان/6-7 ، ويقول سبحانه في سورة الفرقان في صفة عباد الرحمن : ( وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً ) الفرقان/72 ، والزور يشمل جميع أنواع المنكر ، ومعنى لا يشهدون : لا يحضرون .

ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ) رواه البخاري في صحيحه معلّقاً مجزوماً به ، والمراد بالحر .. الفرج الحرام ، والمراد بالمعازف : الغناء وآلات اللهو . ولأن الله سبحانه حرم على المسلمين وسائل الوقوع في المحرمات ، ولا شك أن مشاهدة الأفلام المنكرة وما يعرض في التلفاز من المنكرات من وسائل الوقوع فيها أو التساهل في عدم إنكارها والله المتسعان .

فتاوى الشيخ ابن باز ج/4 ص/ 158
قضاء الوقت الأفلام والمسلسلات واللعب






المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قضاء التعليمات والمعارف ... لا قضاء القانون .. صورة رسمية من فساد القضاء د.ايمن مسعود مُسْتَشارُكَ القّانُونيْ 3 13-03-2014 12:43 PM
حقوق عرض الأفلام والمسلسلات والبرامج على القنوات الفضائية lonm أرشيف المواضيع المخالفة والمحذوفات 0 24-08-2010 06:09 PM
حملة مقاطعة الأفلام والمسلسلات في رمضان amhio المنتدى الاسلامي 2 28-08-2009 06:35 AM
Final Draft لكتابة سيناريوهات الأفلام والمسلسلات والمسرح Enough برامج 4 26-07-2004 07:23 PM
03-07-2013, 05:33 PM
احب الخير غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 2604
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 13,494
إعجاب: 8,249
تلقى 416 إعجاب على 87 مشاركة
تلقى دعوات الى: 484 موضوع
    #2  
.. وبعد

جزاك الله خير ونفع بك ..



03-07-2013, 05:57 PM
جهاد ع غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 325026
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الإقامة: الاردن
المشاركات: 13,401
إعجاب: 1,304
تلقى 767 إعجاب على 287 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1248 موضوع
    #3  
( والذين لا يشْهدُون الزُور وإذا مرُوا باللغْو مرُوا كراما ) الفرقان/72 ، والزور يشمل جميع أنواع المنكر ، ومعنى لا يشهدون : لا يحضرون .

اخي الكريم قول الزور او شهادة الزور هو ان تشهد على باطل لاكل مال او لاخفاء امر ولا يشمل قول الزور جميع انواع المنكرات لان قول الزور وكما ورد في القرآن الكريم بعد الآية التي ذكرت لم يذكر توبة له علما بأن معظم الذنوب لها توبه
الا الشرك بالله
والربا لان امر الشخص وكما في القرآن الكريم متروك لله اما يعاقب واما يغفر
وقتل النفس التي حرم الله لانه ذُكر في القرآن الكريم على ان القاتل استوجب النار خالدا مخلدا
وكذلك شهادة الزور لم يُذكر لها توبة

والله اعلم


سلامة القلوب بتقوى الله

03-07-2013, 07:36 PM
ابن ليبيا غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 408228
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 3,571
إعجاب: 466
تلقى 529 إعجاب على 390 مشاركة
تلقى دعوات الى: 134 موضوع
    #4  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احب الخير 
.. وبعد

جزاك الله خير ونفع بك ..
وجزاك خير الجزاء اخى
اسعدنى مرورك وتعقيبك

03-07-2013, 07:41 PM
ابن ليبيا غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 408228
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 3,571
إعجاب: 466
تلقى 529 إعجاب على 390 مشاركة
تلقى دعوات الى: 134 موضوع
    #5  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جهاد ع 
( والذين لا يشْهدُون الزُور وإذا مرُوا باللغْو مرُوا كراما ) الفرقان/72 ، والزور يشمل جميع أنواع المنكر ، ومعنى لا يشهدون : لا يحضرون .

اخي الكريم قول الزور او شهادة الزور هو ان تشهد على باطل لاكل مال او لاخفاء امر ولا يشمل قول الزور جميع انواع المنكرات لان قول الزور وكما ورد في القرآن الكريم بعد الآية التي ذكرت لم يذكر توبة له علما بأن معظم الذنوب لها توبه
الا الشرك بالله
والربا لان امر الشخص وكما في القرآن الكريم متروك لله اما يعاقب واما يغفر
وقتل النفس التي حرم الله لانه ذُكر في القرآن الكريم على ان القاتل استوجب النار خالدا مخلدا
وكذلك شهادة الزور لم يُذكر لها توبة

والله اعلم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


]( والذين لا يشْهدُون الزُور وإذا مرُوا باللغْو مرُوا كراما ) الفرقان/72 ، والزور يشمل جميع أنواع المنكر ، ومعنى لا يشهدون : لا يحضرون .

تفسير ابن كثير لهذه الاية الكريمة



http://library.islamweb.net/newlibra...&ayano=72#docu

تفسير الاية الكريمة للبغوى



http://library.islamweb.net/newlibra..._no=51&ID=1273

تفسير الاية الكريمة للقرطبى



http://library.islamweb.net/newlibra...no=25&ayano=72




03-07-2013, 09:11 PM
محب الصحابه غير متصل
عضـو
رقم العضوية: 354372
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 2,287
إعجاب: 6
تلقى 866 إعجاب على 537 مشاركة
تلقى دعوات الى: 527 موضوع
    #6  
بارك الله فيكم



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه من المعلوم أن الله جل وعلا قد شرع لعباده التوبة والإنابة إليه وحثهم عليها ورغبهم فيها ووعد التائب بالرحمة والغفران مهما بلغت ذنوبه فمن جملة ذلك قوله جل وعلا: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم * وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون) [الزمر: 52-53]. وقال تعالى: ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) .[ البقرة: 222].
وقد تضافرت دلائل الكتاب والسنة على وجوب التوبة، ولزوم المبادرة إليها، وأجمع على ذلك أئمة الإسلام ـ رحمهم الله تعالى. إذا علم ذلك، فإن التائب لا يكون تائبا حقا إلا إذا توفرت في توبته خمسة شروط:
الشرط الأول: الإخلاص ـ وهو أن يقصد بتوبته وجه الله عزوجل.
الثاني: الإقلاع عن الذنب.
الثالث: الندم على فعله.
الرابع: العزم على عدم الرجوع إليه.
الخامس: أن تكون التوبة قبل أن يصل العبد إلى حال الغرغرة عند الموت. قال النووي في شرح مسلم (وللتوبة شرط آخر وهو أن يتوب قبل الغرغرة كما جاء في الحديث الصحيح وأما في حالة الغرغرة وهي حالة النزع فلا تقبل التوبة فهذه الشروط فيما إذا كان الذنب بين العبد وربه، كشرب الخمر مثلاً. وأما إذا كان الذنب يدخل فيه حق العباد، فلا بد من إبراء الذمة من هذا الحق فإن كان مظلمة استحلها منه، أو حقا رده إليه، بالإضافة إلى الشروط الخمسة الآنفة الذكر. إذا ثبت هذا فليعلم أن العبد إذا تاب ، فينبغي أن يكون حاله بين رجاء قبول التوبة، ومخافة العقاب من الله تعالى، قال تعالى: (والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون) [المؤمنون: 60]. وقد خرج الترمذي بإسناد ثابت أن أم المؤمنين عائشة بنت الصديق رضي الله عنهما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية فقالت: "أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون ؟ فقال: لا يا بنت الصديق ولكنهم الذين يصومون ويتصدقون وهم يخافون ألا يقبل منهم أولئك الذين يسارعون في الخيرات". لكن لا ما نع أن يكون هنالك أمارات على صدق توبة العبد يستأنس بها في ذلك.فمن ذلك أن العبد التائب يجد حرقة في قلبه على ما فرط منه في جنب الله. وأنه ينظر لنفسه بعين التقصير في حق الله الجليل. وأنه يكون أشد تجافيا عن الذنب وعن أسبابه، نائيا بنفسه عن هذه الموارد. ومن ذلك أنه يميل إلى الإقبال على ربه ومولاه، وأن يصاحب أهل الفضل والخير ويقاطع أصدقاء السوء ومن لا خير فيهم، وأن ينظر إلى توفيق الله له بالتوبة على أنه نعمة عظيمة من أعظم النعم عليه، فيفرح بها ويحافظ عليها ويخاف زوالها، ويخشى عقوبة نكثها. والله تعالى أعلى وأعلم.




04-07-2013, 12:12 AM
جهاد ع غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 325026
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الإقامة: الاردن
المشاركات: 13,401
إعجاب: 1,304
تلقى 767 إعجاب على 287 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1248 موضوع
    #7  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن ليبيا 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


]( والذين لا يشْهدُون الزُور وإذا مرُوا باللغْو مرُوا كراما ) الفرقان/72 ، والزور يشمل جميع أنواع المنكر ، ومعنى لا يشهدون : لا يحضرون .

تفسير ابن كثير لهذه الاية الكريمة



http://library.islamweb.net/newlibra...&ayano=72#docu

تفسير الاية الكريمة للبغوى



http://library.islamweb.net/newlibra..._no=51&ID=1273

تفسير الاية الكريمة للقرطبى



http://library.islamweb.net/newlibra...no=25&ayano=72



جميع التفاسير اخي لا تحيد عما قلت انا ويمكنك الرجوع اليها

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الصحابه 
بارك الله فيكم



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه من المعلوم أن الله جل وعلا قد شرع لعباده التوبة والإنابة إليه وحثهم عليها ورغبهم فيها ووعد التائب بالرحمة والغفران مهما بلغت ذنوبه فمن جملة ذلك قوله جل وعلا: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم * وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون) [الزمر: 52-53]. وقال تعالى: ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) .[ البقرة: 222].
وقد تضافرت دلائل الكتاب والسنة على وجوب التوبة، ولزوم المبادرة إليها، وأجمع على ذلك أئمة الإسلام ـ رحمهم الله تعالى. إذا علم ذلك، فإن التائب لا يكون تائبا حقا إلا إذا توفرت في توبته خمسة شروط:
الشرط الأول: الإخلاص ـ وهو أن يقصد بتوبته وجه الله عزوجل.
الثاني: الإقلاع عن الذنب.
الثالث: الندم على فعله.
الرابع: العزم على عدم الرجوع إليه.
الخامس: أن تكون التوبة قبل أن يصل العبد إلى حال الغرغرة عند الموت. قال النووي في شرح مسلم (وللتوبة شرط آخر وهو أن يتوب قبل الغرغرة كما جاء في الحديث الصحيح وأما في حالة الغرغرة وهي حالة النزع فلا تقبل التوبة فهذه الشروط فيما إذا كان الذنب بين العبد وربه، كشرب الخمر مثلا. وأما إذا كان الذنب يدخل فيه حق العباد، فلا بد من إبراء الذمة من هذا الحق فإن كان مظلمة استحلها منه، أو حقا رده إليه، بالإضافة إلى الشروط الخمسة الآنفة الذكر. إذا ثبت هذا فليعلم أن العبد إذا تاب ، فينبغي أن يكون حاله بين رجاء قبول التوبة، ومخافة العقاب من الله تعالى، قال تعالى: (والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون) [المؤمنون: 60]. وقد خرج الترمذي بإسناد ثابت أن أم المؤمنين عائشة بنت الصديق رضي الله عنهما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية فقالت: "أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون ؟ فقال: لا يا بنت الصديق ولكنهم الذين يصومون ويتصدقون وهم يخافون ألا يقبل منهم أولئك الذين يسارعون في الخيرات". لكن لا ما نع أن يكون هنالك أمارات على صدق توبة العبد يستأنس بها في ذلك.فمن ذلك أن العبد التائب يجد حرقة في قلبه على ما فرط منه في جنب الله. وأنه ينظر لنفسه بعين التقصير في حق الله الجليل. وأنه يكون أشد تجافيا عن الذنب وعن أسبابه، نائيا بنفسه عن هذه الموارد. ومن ذلك أنه يميل إلى الإقبال على ربه ومولاه، وأن يصاحب أهل الفضل والخير ويقاطع أصدقاء السوء ومن لا خير فيهم، وأن ينظر إلى توفيق الله له بالتوبة على أنه نعمة عظيمة من أعظم النعم عليه، فيفرح بها ويحافظ عليها ويخاف زوالها، ويخشى عقوبة نكثها. والله تعالى أعلى وأعلم.


رابط الموضوع:

http://www.alukah.net/sharia/0/3822/#ixzz2Y74OBpI6

صدقت اخي محب فيما قلت من شروط التوبة ولكن هناك الامور التي ذكرت وبإمكانك الرجوع الى الآيات الكريمات حيث لم يذكر لها توبة وتُركت لله عز وجل ان شاء غفر وان شاء عذب

الربا

الَّذِينَ يَأكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيطَانُ مِنَ المَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُم قَالُوا إِنَّمَا البَيعُ مِثلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللهُ البَيعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءَهُ مَوعِظَةٌ مِن رَبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمرُهُ إِلى اللهِ وَمَن عَادَ فَأُولَئِكَ أَصحَابُ النَّارِ هُم فِيهَا خَالِدُونَ * يمحَقُ اللهُ الرِّبَا وَيُربي الصَّدَقَاتِ وَاللهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ * إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُم أَجرُهُم عِندَ رَبِّهِم وَلاَ خَوفٌ عَلَيهِم وَلاَ هُم يَحزَنُونَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُؤمِنِينَ * فَإِن لم تَفعَلُوا فَأذَنُوا بِحَربٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبتُم فَلَكُم رُؤُوسُ أَموَالِكُم لاَ تَظلِمُونَ وَلاَ تُظلَمُونَ} [البقرة: 275 - 279].

القتل العمد

ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما


الشرك بالله

إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا‏}‏ ‏[‏سورة النساء‏:‏ آية 48‏]‏

قول الزور

وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا

وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا

وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا

إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا

وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا

وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا

يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا

إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا

وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا


وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا

وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا

وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا

أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلامًا

خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا

قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا


انظر اخي الجزء الملون باللون الاخضر مع ذكر بعض المعاصي مع الاستثناء للتائبين

اما الجزء الثاني والذي ذكر به قول الزور لم يذكر له توبه وبالامكان الرجوع الى التفاسير المتنوعة بهذا الشأن

04-07-2013, 12:16 AM
IraqiEngineer غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 400738
تاريخ التسجيل: Apr 2012
الإقامة: العراق
المشاركات: 32
إعجاب: 4
تلقى 27 إعجاب على 10 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #8  
مشكور على الموضوع و جزاك الله خيرا , نسأل الله العفو العافية و ان يثبتنا على دينه انه سميع قدير مجيب الدعاء


04-07-2013, 01:06 AM
ابن ليبيا غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 408228
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 3,571
إعجاب: 466
تلقى 529 إعجاب على 390 مشاركة
تلقى دعوات الى: 134 موضوع
    #9  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الصحابه 
بارك الله فيكم



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه من المعلوم أن الله جل وعلا قد شرع لعباده التوبة والإنابة إليه وحثهم عليها ورغبهم فيها ووعد التائب بالرحمة والغفران مهما بلغت ذنوبه فمن جملة ذلك قوله جل وعلا: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم * وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون) [الزمر: 52-53]. وقال تعالى: ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) .[ البقرة: 222].
وقد تضافرت دلائل الكتاب والسنة على وجوب التوبة، ولزوم المبادرة إليها، وأجمع على ذلك أئمة الإسلام ـ رحمهم الله تعالى. إذا علم ذلك، فإن التائب لا يكون تائبا حقا إلا إذا توفرت في توبته خمسة شروط:
الشرط الأول: الإخلاص ـ وهو أن يقصد بتوبته وجه الله عزوجل.
الثاني: الإقلاع عن الذنب.
الثالث: الندم على فعله.
الرابع: العزم على عدم الرجوع إليه.
الخامس: أن تكون التوبة قبل أن يصل العبد إلى حال الغرغرة عند الموت. قال النووي في شرح مسلم (وللتوبة شرط آخر وهو أن يتوب قبل الغرغرة كما جاء في الحديث الصحيح وأما في حالة الغرغرة وهي حالة النزع فلا تقبل التوبة فهذه الشروط فيما إذا كان الذنب بين العبد وربه، كشرب الخمر مثلا. وأما إذا كان الذنب يدخل فيه حق العباد، فلا بد من إبراء الذمة من هذا الحق فإن كان مظلمة استحلها منه، أو حقا رده إليه، بالإضافة إلى الشروط الخمسة الآنفة الذكر. إذا ثبت هذا فليعلم أن العبد إذا تاب ، فينبغي أن يكون حاله بين رجاء قبول التوبة، ومخافة العقاب من الله تعالى، قال تعالى: (والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون) [المؤمنون: 60]. وقد خرج الترمذي بإسناد ثابت أن أم المؤمنين عائشة بنت الصديق رضي الله عنهما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية فقالت: "أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون ؟ فقال: لا يا بنت الصديق ولكنهم الذين يصومون ويتصدقون وهم يخافون ألا يقبل منهم أولئك الذين يسارعون في الخيرات". لكن لا ما نع أن يكون هنالك أمارات على صدق توبة العبد يستأنس بها في ذلك.فمن ذلك أن العبد التائب يجد حرقة في قلبه على ما فرط منه في جنب الله. وأنه ينظر لنفسه بعين التقصير في حق الله الجليل. وأنه يكون أشد تجافيا عن الذنب وعن أسبابه، نائيا بنفسه عن هذه الموارد. ومن ذلك أنه يميل إلى الإقبال على ربه ومولاه، وأن يصاحب أهل الفضل والخير ويقاطع أصدقاء السوء ومن لا خير فيهم، وأن ينظر إلى توفيق الله له بالتوبة على أنه نعمة عظيمة من أعظم النعم عليه، فيفرح بها ويحافظ عليها ويخاف زوالها، ويخشى عقوبة نكثها. والله تعالى أعلى وأعلم.


وفيك بارك اخى
اسعدنى مرورك وتعقيبك

04-07-2013, 01:07 AM
ابن ليبيا غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 408228
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 3,571
إعجاب: 466
تلقى 529 إعجاب على 390 مشاركة
تلقى دعوات الى: 134 موضوع
    #10  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة KANDI 
مشكور على الموضوع والله يوفقك
العفو اخى الكريم
نورت الموضوع

04-07-2013, 01:15 AM
ابن ليبيا غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 408228
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 3,571
إعجاب: 466
تلقى 529 إعجاب على 390 مشاركة
تلقى دعوات الى: 134 موضوع
    #11  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جهاد ع 
جميع التفاسير اخي لا تحيد عما قلت انا ويمكنك الرجوع اليها


رابط الموضوع:

http://www.alukah.net/sharia/0/3822/#ixzz2Y74OBpI6

صدقت اخي محب فيما قلت من شروط التوبة ولكن هناك الامور التي ذكرت وبإمكانك الرجوع الى الآيات الكريمات حيث لم يذكر لها توبة وتُركت لله عز وجل ان شاء غفر وان شاء عذب

الربا

الذين يأكُلُون الربا لا يقُومُون إلا كما يقُومُ الذي يتخبطُهُ الشيطانُ من المس ذلك بأنهُم قالُوا إنما البيعُ مثلُ الربا وأحل اللهُ البيع وحرم الربا فمن جاءهُ موعظة من ربه فانتهى فلهُ ما سلف وأمرُهُ إلى الله ومن عاد فأُولئك أصحابُ النار هُم فيها خالدُون * يمحقُ اللهُ الربا ويُربي الصدقات واللهُ لا يُحبُ كُل كفارٍ أثيمٍ * إن الذين آمنُوا وعملُوا الصالحات وأقامُوا الصلاة وآتوُا الزكاة لهُم أجرُهُم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هُم يحزنُون * يا أيُها الذين آمنُوا اتقُوا الله وذرُوا ما بقي من الربا إن كُنتُم مُؤمنين * فإن لم تفعلُوا فأذنُوا بحربٍ من الله ورسُوله وإن تُبتُم فلكُم رُؤُوسُ أموالكُم لا تظلمُون ولا تُظلمُون} [البقرة: 275 - 279].

القتل العمد

ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما


الشرك بالله

إن الله لا يغْفرُ أن يُشْرك به ويغْفرُ ما دُون ذلك لمن يشاء ومن يُشْركْ بالله فقد افْترى إثْما عظيما‏}‏ ‏[‏سورة النساء‏:‏ آية 48‏]‏

قول الزور

وعبادُ الرحْمن الذين يمْشُون على الأرْض هوْنا وإذا خاطبهُمُ الْجاهلُون قالُوا سلاما

والذين يبيتُون لربهمْ سُجدا وقياما

والذين يقُولُون ربنا اصْرفْ عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما

إنها ساءتْ مُسْتقرا ومُقاما

والذين إذا أنفقُوا لمْ يُسْرفُوا ولمْ يقْتُرُوا وكان بيْن ذلك قواما

والذين لا يدْعُون مع الله إلها آخر ولا يقْتُلُون النفْس التي حرم اللهُ إلا بالْحق ولا يزْنُون ومن يفْعلْ ذلك يلْق أثاما

يُضاعفْ لهُ الْعذابُ يوْم الْقيامة ويخْلُدْ فيه مُهانا

إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأُولئك يُبدلُ اللهُ سيئاتهمْ حسناتٍ وكان اللهُ غفُورا رحيما

ومن تاب وعمل صالحا فإنهُ يتُوبُ إلى الله متابا


والذين لا يشْهدُون الزُور وإذا مرُوا باللغْو مرُوا كراما

والذين إذا ذُكرُوا بآيات ربهمْ لمْ يخرُوا عليْها صُما وعُمْيانا

والذين يقُولُون ربنا هبْ لنا منْ أزْواجنا وذُرياتنا قُرة أعْيُنٍ واجْعلْنا للْمُتقين إماما

أُوْلئك يُجْزوْن الْغُرْفة بما صبرُوا ويُلقوْن فيها تحية وسلاما

خالدين فيها حسُنتْ مُسْتقرا ومُقاما

قُلْ ما يعْبأُ بكُمْ ربي لوْلا دُعاؤُكُمْ فقدْ كذبْتُمْ فسوْف يكُونُ لزاما


انظر اخي الجزء الملون باللون الاخضر مع ذكر بعض المعاصي مع الاستثناء للتائبين

اما الجزء الثاني والذي ذكر به قول الزور لم يذكر له توبه وبالامكان الرجوع الى التفاسير المتنوعة بهذا الشأن
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وانا والعياذبالله من هذه الكلمة موافقك تمامآ فيما قلت
كل قصدى شرح الاية الكريمة

والذين لا يشْهدُون الزُور وإذا مرُوا باللغْو مرُوا كراما
وما معنى يشهدون الزور فقط ..
اشكرك اخى للتوضيح



04-07-2013, 07:46 AM
متوسط غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 424732
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 11
إعجاب: 0
تلقى إعجاب 1 على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #12  
مشكورين على الكلام


20-09-2013, 09:50 PM
عبدالرحمن غير متصل
VIP
رقم العضوية: 75917
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 6,075
إعجاب: 3,542
تلقى 1,515 إعجاب على 575 مشاركة
تلقى دعوات الى: 210 موضوع
    #15  

والله يذهب واحد منا الى المسجد فيزيده رهقا على ما كان عليه

كل الامة المساجد تحالفة على ان دروس

تكون عبارة عن تنويم مغنطيسى

عمرى لم اسمع خطاب عن

الجهاد

او

الميراث

كل ماسمعه عن رمضان كيف ياتى وكيف يروح وكم وكم

لا دروس عن الواقع

من تبرج و وو وووو


على المرى ان يسامح أخاه فكلنا من ادم عليه السلام وادم من تراب

 


قضاء الوقت في الأفلام والمسلسلات واللعب في رمضان

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.