أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > الطب البشري - العلاج بالأدوية و الأعشاب الطبية


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


03-05-2013, 08:01 PM
شروق الامل غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 412624
تاريخ التسجيل: Feb 2013
الإقامة: فى القلوب الطيبة
المشاركات: 8,569
إعجاب: 111
تلقى 3,635 إعجاب على 1,972 مشاركة
تلقى دعوات الى: 921 موضوع
    #1  

وسواس الطهاره


وسواس الطهاره


أخواتي المعلومات الواردة هنا هي مشاركة متواضعة هدفها التثقيف و التوعية، وهي ليست بديلاً عن الاستشارة أو النصيحة الطبية المقدمة من الأطباء و أهل الاختصاص.


ان الاهتمام بالنظافة العامة من الامور الضرورية في حياة الفرد والتي تنعكس ايجاباً على الاسرة والمجتمع في انشاء مجتمع سليم معافى لا يعاني من الامراض والاوبئة، بالاضافة الى حسنات النظافة نفسها، والتي نراها في المظهر الحسن وطيب الريح وسلامة الجسم.

بالتأكيد ايضاً ان مخالفة شروط النظافة هي مخالفة لشروط الصحة، فهما صنوان لا يفترقان، ويمكن ان نرى مدى سوء ذلك من خلال انتشار الامراض الخطيرة التي تفتك بالعديد من شعوب العالم المتأخرة والتي تعاني من نقص حاد في الاهتمام بنواحي الصحة والنظافة بسبب سوء اوضاعها المعيشية وفقرها المتقع وتردي واقعها الخدمي.

ولكن الاخطر من عدم الاهتمام بجانب النظافة، هو الاهتمام المفرط في النظافة والذي يصل الى حد الوسواس القهري والمبالغة فيها الى حد غير مقبول، فكما هو معلوم ان الزيادة كالنقصان وان الافراط والتفريط كليهما مذموم، وان الاعتدال (في كل الامور) من الامور الصحيحة والتي تدل على الفطرة السليمة
قال صلى الله عليه وسلم: خير الأمور أوسطها.


تعريف النظافة
النظافة هي سلوك ديني وحضاري يجب علينا التمسك به، والحث عليه،
وقد وردت أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله علية وسلم تحث على النظافة سواء كانت بدنية ( شخصية) أو عامة. فأمرنا مثلا بالوضوء والطهارة قبل الصلاة، فالطهارة هي النظافة في جزء منها
ولكن (اذا زاد الشيئ عن حده انقلب الى ضده)

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ :

( إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلاَّ غَلَبَهُ ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا ، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَىْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ )
رواه البخاري (39) ومسلم (2816)


الهوس بالنظافة

حيث ان السعي وراء النظافة الكاملة يمكن أن يأتي بنتائج معاكسة لما نريده، هذا ما توصلت إليه دراسة أميركية حديثة أجرتها جامعة ميتشيغن، فالنظافة المبالغ بها، حسب القائمين على الدراسة، يمكن أن تهدد وظائف جهاز المناعة لدى الإنسان وتسبب أنواعا مختلفة من أمراض الحساسية للأطفال وللبالغين، أما القول "إن النظافة هي نصف الصحة" فهو صحيح، غير أنه لا يسمح بالمقابل بالمبالغة، فالهوس بالتنظيف والالتزام بالقواعد الصحية يمكن أن يثير الأمراض، لا سيما الأمراض الناجمة عن اضطرابات نظام المناعة التي تصيب نحو %20 من سكان الدول المتطورة.
ولا تضم قائمة هذه الأمراض الأنواع المختلفة من الحساسية وزكام الطلع فقط، وإنما مرض السكري من الصنف الأول، ومشاكل في التذكر والربو وحب الشباب ومرض الصدفية والتهاب المفاصل المزمن، التي يتطلب علاجها وقتا طويلا وأحيانا كل العمر، وتحذر الدراسة الأميركية من استخدام المنتجات المضادة للبكتريا التي تحتوي على الجراثيم (المضادات الحيوية التي تمنع تكاثر البكتريا ونموها)، فهذه المواد التي توجد في الكثير من المنتجات التي يتم استخدامها يوميا، مثل الصابون والشامبو ومعجون الأسنان، كما يربط الباحثون بينها وبين تنامي خطر الإصابة بالحساسية لدى الأطفال.

مثال عن (وسواس النظافة أو الطهارة)


امرأة تغتتسل في اليوم عدة مرات وتعيد الوضوء اكثر من مرة وتعاود غسل الثياب عدة مرات لشكها في طهارتها، وتغسل يديها بالصابون عدة مرات بدون سبب واضح ووتغتسل بعد العودة من زيارة الاقارب. وبعد ان يذهب الضيوف من عندها تقوم بتنظيف غير طبيعي ولا تسمح لابناءالضيوف بلمس اي شيء حتى بدأ الامر بالازدياد وصارت تشعر بالاحراج من الجميع ,خصوصاً عندما توقف الكثيرون عن زيارتها وحتى زوجها بدأ يتضايق منها وبدأت تنعزل شيئاً فشيئاً عن محيطها.

نذكر هنا بالحديث الشريف:

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ :

( إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلاَّ غَلَبَهُ ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا ، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَىْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ )
رواه البخاري (39) ومسلم (2816)


ومن هنا نلخص موضوعنا في النقاط الاتية :


تعريف ( وسواس النظافة أو الطهارة)

فكرة معينة تسيطر على التفكير.

-هذه الأفكار لا تكون لها صلة بالمشاكل التى يتعرض لها المريض.
- محاولة مجاهدة النفس لتجاهل هذه الأفكار ونسيانها وعدم تكرار الفعل مما يشكل ضغط نفسى عليه( حيث يدرك مريض الوسواس أن هذه الأفكار لا أساس لها من الصحة بعكس مريض الفصام الذى يعتقد بصحة أفكاره).
-يعى المريض تماماً بأن هذه الأفكار نابعة منه هو وليس لأى شخص آخر دخل بها.

الافعال الاجبارية "القهرية" ، ومن هنا جاءت تسميته الطبية بالوسواس القهري:

تكرار هذا الفعل لعدة مرات، على الرغم من رغبة المريض بإيقاف هذا الفعل، إلا أن الرغبة لتكرار الفعل أقوى منه، مثل تكرار غسيل اليدين عدة مرات على الرغم من نظافتها أو تكرار غسيل الأواني أو الثياب أو السجادة لمرات عديدة لشكها في نظافتها أو طهارتها دون ضرورة لذلك.

-يحاول المريض أن يتخلص من هذه الأفكار بصفة مستمرة، وكلما أجبر نفسه على إيقاف هذا الفعل يتعرض لضغط نفسى عنيف مما يؤدى به إلى معاودة الفعل مرة أخرى.


ومن أشهر الوساوس التى تسيطر على الإنسان :

-الشك فى نظافة الأشياء أو طهارتها.
-الإحساس بعدم الأمان.
- الشك فى نسيان أمر ما أو فقدان شىء أو شخص.
-الخوف من إرتكاب الذنوب والمعاصى.
-حب الإلتزام بنظام معين وعدم تغييره مهما كانت الظروف.

ويصاحب ذلك تكرار تصرفات معينة مثل :

-تكرار غسيل الأشياء والأيدى لمرات عديدة متتالية على الرغم من نظافتها.
-تكرار التأكد من غلق النوافذ والأقفال، وغلق مفتاح الغاز، وفصل المكواة، والإطمئنان على وجود الأطفال، حتى أن المريض أحياناً يعود بعد الخروج إلى الشارع للإطمئنان مرة أخرىمما يتسبب فى تعطيل مواعيده.
-التصرف بعنف مع الناس نتيجة الشك فى نواياهم والإلحاح فى طلب إحتياطات أمنية مثل وضع أقفال على الباب ونحوه.
-عمل الجداول بكثرة وكتابة قائمة بالأشياء حتى وإن كانت غير مهمة.

طرق علاج (وسواس النظافة أو الطهارة)

وبعد ان تعرفنا على هذا الوسواس كيف تجد أو (تجدين) نفسك ؟
بما أن الوقاية خير من العلاج، يجب الاهتمام بالنظافة واتباع قواعدها ثم الاطمئنان إلى أنه لن يصيبنا الى ما كتب الله لنا مع اخذ الحيطة والحذر والابتعاد عن مصادر العدوى.

ومن هنا يتلخص العلاج في الاتي :

تذكري أختي الكريمة

‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كان ‏ ‏يتوضأ ‏ ‏بالمد ‏ ‏ويغتسل ‏ ‏بالصاع

وروي أن قوما سألوا جابرا عن الغسل ، فقال : يكفيك صاع .

فقال رجل : ما يكفيني .

فقال جابر : كان يكفي من هو أوفى شعرا منك ، وخير منك . يعني النبي صلى الله عليه وسلم.
متفق عليه .

والصاع : خمسة أرطال وثلث، والمد : ربع ذلك ، وهو رطل وثلث.

كما عليك أختي الفاضلة أن تأخذي بالمحددات التالية :

المحدد رقم 1 :

عليك أن تختارى مالذى تريدين أن تكونيه فى المجتمع ؟
هل تريدى أن تكونى مشاركة نشطة فى المجتمع ؟
أم أن تكونى شخصية منعزلة عن مجتمعها ؟

عندما تنتشر أعراض الوسواس القهرى وتسيطر على عقلك ستعزلك عن العالم المحيط بك. كما أنها تخلق هوة ( جسمية أولا ثم ذهنية ) بينك وبين الناس. وعليك أن تقررى أي الخيارات ستحكم سيرك.
هل ستدعي الوساوس القهرية تحكم حياتك وتدفعك للتخلى عن صداقاتك وعلاقاتك الأسرية. أو ستصري على أن تكون حياتك أكثر سعادة وصحة وخصوبة لك ولأسرتك.
لو اخترت الاستمتاع الكامل بالحياة التى يموج بها العالم المحيط بك فاجعلى من هذه المحددات سلاحك الذى تواجهين به هذه الوساوس القهرية بعد الاستعانة بالله سبحانه وتعالى.

المحدد رقم 2 :

معاملة الوساوس القهرية كخصم يسعى للنيل من سعادتك فى الحياة وعليك محاربته كل يوم.
قرارك السابق بأن تكونى شخصا يتسم بالسعادة والصحة والنشاط يمثل نقطة فاصلة لأنه سيؤثر فى توجهاتك نحو كل ما يتعلق بمحاربة الوساوس القهرية التى ستواجهينها فى حياتك كلها.
الوساوس القهرية خصم يستهدف حياتك وقرلرك هذا سيمنحك القوة والإحساس بأهدافك.
هذا القرار فى حاجة إلى وقوفك على أرضية صالحة لبدء نضالك ضد اضطرابات الوساوس القهرية التى تتدخل فى نشاطك اليومى.وعليك أن تدركى أن استسلامك لوساوسك يزودها بالوقود اللازم لاستمراريتها ودوامها.

علمي نفسك ترديد هذه العبارات التالية:

لو توقفت عن تلك الطقوس فإن أحدا لن يموت أو يتأذى. وفى كل الأحوال فإن الكوارث التى أحاول اتقائها لم تتسبب فى قتلى حتى الآن.
وفى جميع الأحوال سأتخلى عن تلك الطقوس القهرية ولن أسمح لها بفرض سيطرتها على حياتى وحرمانى من الحياة السعيدة، ولن أمكنها من الانتصار على.ربما تكون البداية متواضعة لكن جربى واكتشفى.
تخلى عن غسيل الأيدى وقللى الوقت الذى تقضيه فى غسيلها وفي اعادة غسل الثياب والأواني، جاهدى للتغلب على شدة القلق.
وكل انتصار تحققيه سيقربك أكثر من هدفك ويمنحك احساسا بقيمة ماتنجزيه وسيعيد لك القدرة على ادارة شئون حياتك.

المحدد رقم 3 :

امنحي نفسك الفرصة لتبدئى باستعادة ثقتك بالناس.
تتسبب اضطرابات الوساوس القهرية فى ايجاد حواجز من الشك والريبة بين الشخص وبين الناس الذين يعيشون معه ويتصلون به يوميا. على سبيل المثال الذى يعانى من الغسل يرعبه حضور الآخرين وملامستهم لاعتقاده بأنهم يهملون النظافة وينقلون الجراثيم. والحقيقة أن معظم أفراد الأسرة والأصدقاء وزملاء الدراسة أو العمل يهتمون بالنظافة ولا يحملون فى أياديهم لا الجراثيم ولا الميكروبات.
والحقيقة أن الشىء الذى تختلفين فيه عن غيرك هو مفهومك عن الأسباب التى بإمكانها إلحاق الأذى والضرر وهو مايجب أن تحدديه بدقة ووضوح. ولكونك تشاركين فى مجتمع ما فإن ذلك سبب منطقى لأن تعطى نفسك فرصة للثقة فيمن يشاركونك الحياة فى هذا المجتمع.

ولو فقدت قدرتك على الحكم فيما يستحق الثقة من عدمه يمكن الاستعانة برأى شخص ممن يحوزون ثقتك من المقربين لك.الثقة فى الناس الآخرين تعتبر واحدة من الأشياء الصعبة التى تواجه من يعانون من الوساوس القهرية والتى يحتاجونها بشدة. وهى تتضمن التحكم فى الآخرين مع ما يتضمنه هذا الأمر من صعوبات.
حاولى أن تبدأي فى كسب هذه الثقة، فإذا زارك أحد فى المنزل وشعرت بوسواس غسل اليدين بعد مصافحته فحاولى أن تؤجلى هذا الغسل لما بعد انصرافه. حاولى أن تؤجلى استجابتك الملحة قدر المستطاع. وذكري نفسك بأنك فى حاجة لكسب ثقة الآخرين.

واذا شعرت بضرورة الغسل والنظافة أو المبالغة في غسيل الثياب أو الشراشف أو الأواني فاجعلى ذلك فى حده الأدنى، وأجليه بعض الوقت، ثم حاولى أن تطيلى زمن التأجيل تدريجيا وقللى منه فى المرات القادمة. سيتطلب ذلك بعض الجهد فى البداية، لكنك ستشعرين بسعادة أكبر عند نجاحك فيه على المدى الطويل.

المحدد رقم 4 :

اعثرى لنفسك على أماكن أو مناطق حيادية.
من الأمور التى ستساعدك كثيرا ايجاد أماكن فى المنزل لا تثير لديك الإحساس بأنه لابد من غسيل هذه المنشفة او هذه الثياب،اذهبي الى مكان يمكن أن تجلسى فيه باسترخاء وتنقطعى عن كل مايثير فيك هذه الأعراض. سمى هذه الأماكن بـ " الأماكن المحايدة " قد يكون هذا المكان خلوة أو مكتب أو حديقة أو فناءا خلفيا، أى مكان لا يستثير الرغبة فى الغسل ويعمل على خفض الرغبة فيه. امكثى بهذا المكان المحايد ثلاثون دقيقة يوميا، وستجدين نفسك تستأنفين نشاطك المعتاد أفضل مما كنت عليه قبل هذه الخلوة.

المحدد رقم 5 :

قومى بإعادة توجيه وساوسك للجوانب التى تحقق لك وضعا صحيا أفضل.
قد تشغل الوساوس والدفعات القهرية معظم تفكيرك لبعض الوقت، ثقى بأن الأنشطة البدنية، والفنون، وممارسة الهوايات سيساعدك كثيرا وستحل محل الوساوس القهرية التى تشغل ذهنك.

المحدد رقم 6 :

اجعلى لك مرشدة أو صديقة تتمثل فى شخص ما يحوز ثقتك وذو خبرة فى اضطراب الوسواس القهري بحيث يكون الداعم والمشجع لك فى محاولتك للتخلص من هذه الأعراض.
وجود خبيرة متخصصة فى تدريبات مواجهة الوساوس القهرية سيمنحك الدعم والتشجيع اللازم لمواصلتك الكفاح بغية تحقيق نصر على هذه الوساوس، هذا الانتصار يكون من الأمور الحيوية ذات المغزى عند معظم الناس ويحث على بذل المزيد من الجهد بصورة أفضل مما ستبذلينه بمفردك، وستساعد فى الحفاظ على قوة الدفع وتنمية قدرة المواجهة والثقة بالعالم المحيط بك.

وفي النهاية أسأل الله العظيم أن ينعم علينا وعليكم بتمام الصحة والعافية
منقول للافاده






إن قرأت ما يعجبك و يفيدك منا فاذكر الله و كبره و اذكرنا بدعائك بظهر الغيب،
و إن قرأت ما لا يفيدك و لا يعجبك فسبح الله و استغفره عنا


المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نسناس محظوظ و وسناس منحوس ommarime صور - طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير 11 05-07-2010 03:59 AM
حوار مع وسواس hedaya منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 14 06-06-2006 09:16 AM
03-05-2013, 09:15 PM
Smsm Star غير متصل
الوسـام الذهبي
رقم العضوية: 139000
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: دُميّٱطٌ
المشاركات: 2,267
إعجاب: 11
تلقى 52 إعجاب على 7 مشاركة
تلقى دعوات الى: 127 موضوع
    #2  
أفادك الله


لست الأفضل ولكن لي إسلوبي الخاص .. سأظل دائماً أتقبل رأي الناقد والحاسد ، فالأول يصحح مساري ، والثاني يزيد من إصراري .



 


وسواس الطهاره

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.