أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


18-04-2013, 05:05 PM
شروق الامل غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 412624
تاريخ التسجيل: Feb 2013
الإقامة: فى القلوب الطيبة
المشاركات: 8,569
إعجاب: 111
تلقى 3,635 إعجاب على 1,972 مشاركة
تلقى دعوات الى: 921 موضوع
    #1  

اثار المعاصي علي الانسان


كما نعلم أن كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون وأن على العبد أن يقلع عن
المعصية والله سبحانه يتوب علي من تاب وهو أرحم ال ا رحمين .
و جميعً ا نعلم أن

المعاصي تزيل النعم .ولكن العجيب في مسلما القرن الواحد والعشرين أنهم
يعتقدون أنهم بلا خطيئة !!
وأنت أن قال لك أخيك أنه لا يخطا أعلم أنه أكبر كاذب في طول البلاد وعرضها....ثم ما
معنى أني مسلم ؟
معنى ذلك أنني أسلمت أمري كله لله ..أي حياتي كلها لله .. عبادتي كله لله كما قال تعالى
(قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ { ١٦٢ } لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ
أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ
{ ١٦٣ } )..الأنعام
لابد من الإقلاع عن

المعاصي وأعلموا أن النبي صلي الله عليه وسلم يقول ( أن، الرجل
ليحرم الرزق بالذنب يصيبه
) –أبن ماجة في الفتن
واليك هذه الصور من المعاصي التي نقع فيها ويحل بسبها غضب الله تعالي علينا وتمنع
إجابة الدعاء النبوي الذي فيه العلاج لما في الصدور والقلوب من هم وغم والله المستعان
واحت ا رم النفس وقول الحق - فهذا مسلم عانت أسرته في تنشأته علي حب الله ورسوله
يدرس من صغره حتي دخوله الجامعة ، وما أد ا رك ما الجامعة ، فاذا برفقاء السوء ومناهج
الفلسفة والنظريات الإلحادية والأفكار الجنونية تقلب الثوابت التي نشأ عليها أ رساً علي عقب
فيكفر ويلحد وينكر وجود الله ويجادل في الذات الإلهية وعيش في ف ا رغ رهيب ، بين عقله
الذي لا يقبل إلا الحقائق الملموسة والب ا رهين الساطعة ، و بين قلبه وفطرته السوية التي نشأ
عليها، ولا يدري ماذا يفعل ؟
أيتبع فطرته ويتوب من معصية ومن الذنب الذي لا يغفره الله قبل فوات الأوان ، أم يستمر
علي إلحاده وجحوده ويطيع شياطين الأنس والجن فيهلك مع من هلك غير مأسوفاً عليه ،
وكم مثل هذا الشاب الحائر يبحث عن الإجابة التي تعيد له السكينة و ا رحة البال التي افتقدها


- وهذا زوج لا يرى في زوجته إلا الخصال السيئة فهي لا تفهمه ولا تستطيع أن ترضيه
وتتكلم عندما يحتاج إلى الهدوء وتسكت عندما يحتاج إليها للحديث وتفرح إذا أصابته الهموم
والغموم وتحزن أن ظهر عليه الفرح والسرور حتى أصبح الرجل يقول لو عاد بي الزمان إلي
الخلف ما تزوجتها ولا ارتبط بها .. يا ليتني لم أرها ولم أع رفها ولم أخطبها، ويرى كل من
ساعدوه وعاونوه للزوج منها مشاركون في جريمة تعذيبه وتنكيده .. وربما كانت الزوجة لها
نفس ال أ ري ونفس المشاعر والأحاسيس .. فهو ساخط عليها وهي ساخطة عليه!!
والسؤال أين المودة والسكينة التي هي الغاية من الزواج ولماذا هذا النفور والغم والهم التي
جعلت كل من الزوجين يتربص أحدهما بالأخر وصارت حياتهما معا كالنار تأكل بعضها
البعض أن لم تجد ما تأكله .. لماذا صارت الحياة الزوجية فعل ورد فعل مع إهمال حقوق
كل منهما.
أليس هذه معصية لله يجب الإقلاع عنها حتى يستجيب الله تعالى لكل من الزوجين . هل
يستجيب الله لهذا الزوج أو هذه الزوجة عند قولهما (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وقَهْرِ
الرِّجَالِ
).. هذا محال لو كانوا يعقلون ..
أنها مصيبة أصابت بيوت المسلمين فلا مودة ولا ا رحمة ولا سكينة إلا لمن هداهم الله وٕانا لله
وٕانا إليه راجعون

*وهذا غني أعطاه الله من المال الكثير يعيش في سعة من العيش يأكل ويشرب ويرتدي ما
يشاء من ملبس.. يرى السعادة على زوجته وأولاده يتلقى أفضل علاج عنده سيارة وشقة
تمليك وغير ذلك من زينة الحياة الدنيا ، ومع كل هذه النعم فهو بخيل لا يخرج حق الله في
ماله أليس في ماله حق معلوم للسائل والمحروم والعجيب رغم هذا كله فهو يفتقد إلى السعادة
الحقيقية .. يفتقد إلي ا رحة البال ويهرول و ا رء المال وهو ظل ا زئل، تاركا لحقوق الله عليه
فلا وقت عنده للصلاة ولا وقت عنده للحج ولا لصلة الرحم ولا لم ا زحمة العلماء بالمناكب
وغير ذلك الذي يجمع له خير الدنيا والآخرة .
ثم ماذا ينفعه المال ولو كان عنده مثل مال قارون عندما يصبح وحيداً في قبره لا أنيس ولا
وجليس تركه أهله وجي ا رنه وأحبابه يبحثون عما ترك من مال وعقار من حلال كان أومنحرام فهو حق لهم وأثمه عليه وحده .. ولقد كان سيدنا عمر رضي الله تعالي عنه يستعيذ
من ثلاثة ( اللهم أني أعوذ بك من زوجة تشيبني قبل المشيب ومن ولد يصير علي سيدا
ومن مال أحاسب أنا عليه في قبري ويتمتع به ورثتي من بعدي.. ولا حول ولا قوة إلا بالله
العلي العظيم

أليس ما فعله هذا الغني الغافل وما ا زل غيره يفعله معصية لله يجب الإقلاع عنها ليجد
السعادة الحقيقية في الدنيا والآخرة .
-وهذا رجل ابتلاه الله بالمرض الذي أقعده عن العمل وأفتقر حاله و يعيش في ضنك ويعاني
من ضيق الرزق ،وصار أولاده محرمين من أبسط الطيبات فنظر إلي حاله وحال الغني فكره
الحياة وكره الناس ،ولم يقنع بما أعطاه الله ولم يحمد وصار يرتكب ما حرم الله..يرتشي،
ويسرق ،وصار ساخطا على قدره غير ا رضيا بقضاء الله ويمد يَدَيْهِ إِلَى الح ا رم ثم هو بعد
ذلك لا يستحي أن يرفعهاا إلي السَّمَاءِ و يقول" يَا رَبِّ يَا رَبِّ وَمَطْعَمُهُ حَرامٌ وَمَشْرَبُهُ حَرامٌ
وَمَلْبَسُهُ حَرامٌ وَغُذِيَ بِالْحرامِ فَأَنَّى يُسْتَجَابُ له
"
- قال العلماء : من أدخل القمة الح ا رم في جوفه عصت جوارحه رب العباد شاء أم أبي
،وما أجمل قول الشاعر:
جمع الح ا رم علي الحلال ليكثره دخل الح ا رم علي الحلال فبعثره.
أليس هذه معصية لله تعالي يحل بسببها عليه غضبه ومقته فكيف يستجيب له بعد ذلك ، بل
كيف يطمع في كرمه وقد بارزه بالمعاصي ..هيهات ...هيهات
- وهذا مريض أبتلاه الله بالمرض وأصبح زبون دائم للأطباء لا يجد ثمن الدواء باع كل ما
يملك ولم يصبر علي بلائه رغم أن النبي صلي الله عليه وسلم (قَالَ مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ
نَصَبٍ وَلا وَصَبٍ وَلا هَمٍّ وَلا حُزْنٍ وَلا أَذًى ولا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ
)البخاري في المرض- وأين هو من صبر أيوب عليه السلام والذي عافاه الله بعد
زمن طويل ووصفه بقوله ( إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب )-
وهكذا معشر المسلمين ..
ما يقال عن هؤلاء يقال عن عقوق الوالدين وترك الصلاة وقطع الأرحام وأذي الجار وغير
ذلك من المعاصي والذنوب التي نرتكبها في حق الله تعالي ثم بعد ذلك نطمع في رحمته

وكرمه وأن يذهب عنا همومنا وغمومنا، ويفك عنا ديوننا ويبارك لنا في أموالنا ويهدينا إلي
الحق بإذنه ،ويرزقنا خير الدنيا والآخرة ، وهذا لا يك ون أبدا إلا بعد ألإقلاع عن المعاصي
وأن يصلح كل واحد منا ما بينه وبين الله .. وما بينه وبين زوجه .. وما بينه وبين جاره
عندئذ يستجيب الله عز وجل عندما يرفع الإنسان يديه بهذا الدعاء النبوي الذي فيه العلاج
من الهموم والغموم ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَ جْزِ وَالْكَسَلِ
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ
)
معشر المسلمين..
نفعنا الله واياكم بما قرأنا

منقول للفائده






إن قرأت ما يعجبك و يفيدك منا فاذكر الله و كبره و اذكرنا بدعائك بظهر الغيب،
و إن قرأت ما لا يفيدك و لا يعجبك فسبح الله و استغفره عنا


المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ترك المعاصي شروق الامل المنتدى الاسلامي 3 30-11-2013 06:29 AM
المعاصي وأثرها السيئ ابوالمجد2010 المنتدى الاسلامي 1 02-09-2010 03:22 AM
التوبه وترك المعاصى يوسفباشا المنتدى الاسلامي 4 07-03-2010 05:39 PM
لـذة ترك المعاصى dreamer_123 المنتدى الاسلامي 0 16-12-2009 11:59 PM
يا شيخ .. إن نفسي .. تدفعني إلى المعاصي MAHMOED المنتدى الاسلامي 4 30-05-2009 12:28 AM
18-04-2013, 09:37 PM
محب الصحابه غير متصل
عضـو
رقم العضوية: 354372
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 2,287
إعجاب: 6
تلقى 866 إعجاب على 537 مشاركة
تلقى دعوات الى: 527 موضوع
    #2  
بارك الله فيكم


 


اثار المعاصي علي الانسان

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.