أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام > شؤون ثقافية واقتصادية


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


22-03-2013, 02:16 PM
عبدالالاه نور غير متصل
موقوف
رقم العضوية: 185341
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 546
إعجاب: 544
تلقى 43 إعجاب على 36 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
    #1  

الشيـخ عـمـران حسيـن: "علـى المسلميـن أن يكفوا عن استعمال الدولار" (الحلقة 1)


الشيـخ عـمـران حسيـن: "علـى المسلميـن أن يكفوا عن استعمال الدولار" (الحلقة 1)

الجزائر الوطنية: تنبأتم منذ سنوات بأفول النظام المالي العالمي القائم على عملة تحدد قيمتها بشكل اصطناعي. هل هناك إمكانية أو وسيلة للدول الإسلامية للخروج من هذا النظام المغشوش؟
الشيخ عمران حسين: الشيـخ عـمـران حسيـن: "علـى المسلميـن! أنا سعيد بالتحدث إلى الجزائر، بلاد المجاهدين. كما يسرني كثيرا أن أسمعكم تطرحون علي هذا السؤال بخصوص النظام المالي الحالي. وصفكم لهذا النظام النقدي القائم على الغش يصلني كموسيقى حقيقية إلى أذني. لأن علماء الإسلام، للأسف، لم يتوصلوا هم أنفسهم إلى هذه الخلاصة. لأن كتب الفقه التي يدرسونها لا تتناول النظام النقدي الحديث المرتبط بالمالية الدولية وليس لديهم إلمام كاف بهذا الموضوع. يفتقدون للخبرة وأدوات التحليل التي تمكنهم من التوصل إلى الخلاصة التي توصلتم أنتم إليها، وهي أن النظام النقدي الحديث الذي ظهر في مؤتمر برتون وودز عام 1944، وانهار في أوت 1971، ليتم فيما بعد استبداله بالنظام النقدي القائم على البترودولار، هو نظام مغشوش وزائف وحرام. وهذا النظام يشتغل مثل سيارة من أجل الاستغلال الاقتصادي والاستعباد المالي المتدرج للجماهير عبر العالم. طالما أن العلماء المسلمين لا يدرسون الاقتصاد النقدي الدولي ولا تكون لديهم الشجاعة للنهوض للأمر بالمعروف والحق والنهي عن المنكر والزور، سيتعذر على المسلمين الإنفلات من هذا الشباك المالي السام الذي أحيك حولنا. علينا أن نواجه علماءنا في مصر وفي غير مصر بالحجة القائلة بأن الشريعة الإسلامية لا يمكن أن تتعزز إلا إذا حولنا الدينار والدرهم إلى عملة. وأنه لن يتسنى لنا تحويل الدينار والدرهم إلى عملة طالما بقينا دولا أعضاء في صندوق النقد الدولي، لأن الغريب البنود التي فرضها صندوق النقد الدولي تحظر استعمال الذهب كعملة نقدية. إذا أراد العالم معرفة لماذا يمنع صندوق النقد الدولي استعمال الذهب كعملة نقدية، عليه أن يسأل الدجال، الذي سيصرح له بأنه يريد أن يفرض قوانينه على كافة البشرية مع فرض سيادته على إسرائيل. بهذا فقط يمكنه أن يقنع اليهود بأنه هو المسيح فعلا. هذا لأن النظام النقدي المبني على التزوير والغش الذي يريده الدجال لن تقوم له قائمة لو يستعمل الذهب كعملة. الدجال بحاجة لنظام نقدي مبني على الغش والتزوير للدفع بجزء من المعمورة في براثن الفقر المدقع والاسترقاق المالي، وإثرتء الجزء الآخر الذي يسانده ويعمل لصالحه. ومؤيدو الدجال يمكن أن نجدهم بين النخبة الثرية في العالم الإسلامي. ثانيا: لو يدرس علماء الإسلام ويكتسبون خبرات في الموضوع، حينئذ يمكنهم أن يقتنعوا باستعمال الحجج الدينية لتعبئة الجماهير الشعبية حتى يؤدي مثل هذا التغيير إلى اعتماد الدينار والدرهم كعملة نقدية. وهذا ممكن لأن الكثيرين في العالم الإسلامي، حتى وإن كانوا علمانيين أو تأثروا بنمط الحياة العصري، إلا أنهم يحملون الإسلام دائما في قلوبهم، كما يحملون القيم الأخلاقية، وما هو ما هو حق ويعارضون كل ما باطل. وطالما أنهم يحملون ذلك في قلوبهم، فإنه من الممكن أن ندخل القلوب بحجج دينية، وأعطيكم مثلا: محمود يعطي لأحمد مبلغا ماليا، بالدينار أو بالدرهم، في إطار صفقة تجارية بينهما. من واجب العلماء المسلمين أن يشرحوا لأحمد بأنه إذا رفض قبول الدينار أو الدرهم لدفع المبلغ المستحق منه وطالب بدلا له أن يدفع له بالدولار الأمريكي أو الروبيه الباكستانية أو الأندونيسية، فأنه قد ارتكب معصية سيحاسب عليها يوم القيام. هي حجة يمكن للعلماء المسلمين استعمالها، ليس فقط دفع الناس لجمع الدينار أو الدرهم، وإنما أيضا لاستعمالهما في عمليات الشراء والبيع. إن الحكومات العلمانية في العالم الإسلامي الملزمة بتطبيق القانون (الصهيوني) الدولي، لا يستطيعون اليوم تجاوز هذه الإستراتيجية الدينية، لو طبقها العلماء فعلا. لأن في هذه الحالة، الدولة لن تستطيع وقف انتشار استعمال الدينار أو الدرهم كعملة نقدية، متحدية القانون (الصهيوني) الدولي. ثالثا: بإمكان العلماء الاستشهاد بسورة "التوبة" للقول بأن كل من يحرم ما حلله الله (مثل استعمال الدينار أو الدرهم)، يكون قد وقع في بالشرك، وهي المعصية الوحيدة التي لا يغفر عنها الله تعالى. كذلك، كل من يقبل بقانون صندوق النقد الدولي الذي يحرم استعمال الذهب كعملة ويمتنع عن استعمال الذهب كعملة، يكون قد عضا الله وارتكب شركا. رابعا: يمكن للعلماء أن يصرحوا بأن سحب هذه "العملة" الواردة في القرآن وفي السنة (أقصد الدينار والدرهم)، واستبدالها بالعملة المزيفة الحالية، يعتبر بدعة، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. وأخيرا، نحن بحاجة لتعليم النقد في الإسلام للنقابات التي يمكنها، بعد اكتسابها هذه الخبرة، أن تطالب بأن يتقاضى العمال أجورهم بالعملة الحقيقية (أي بالدينار أو بالدرهم)، بدلا من العمزلة المزيفة. إن قادة الحركة النقابية، مثلهم مثل العلماء المسلمين، لا يفقهون في الاقتصاد النقدي الدولي. فهكذا يدخلون في مفاوضات للمطالبة بزيادات في الأجور، لكن بمجرد أن يحصلوا على زيادة، يلجأ الدجال إلى الرفع من نسبة التضخم والتخفيض من قيمة هذه العملة المزيفة. وحينما تفقد العملة من قيمتها، لن يكون لزيادة الأجور أي أثر. العلماء بحاجة لأن يصحوا وأن يصرحوا بأن التضخم هو شكل من أشكال الربا.
سمعنا عن وجود مشروع عند معمر القذافي لاعتماد الدينار محسوبا بقيمة الذهب في ليبيا. هل يمكن أن يكون لذلك علاقة بتصفيته؟
أولا، قبل الانتفاضة المسلحة في ليبيا، لم نسمع أبدا عن مخططات أوجهود ليبية من أجل العمل بالدينار كعملة قائمة على قيمة الذهب. لم نكن نعرف بأن ليبيا كانت تملك كمية معتبرة من احتياطي الذهب، في ليبيا نفسها، وهذا مؤشر جيد. صندوق النقد الدولي لم يقرر فقط منع استعمال الذهب كعملة، بل نجد أيضا أن بنود الاتفاقية تشترط من كل دولة عضو أن تودع في صندوق النقد الدولي، الذي هو بمثابة الاحتياطي الفدرالي، 25 بالمائة من مخزون الذهب. الصهاينة وضعوا هذا القانون حتى يعرفوا كم تملك كل دولة عضو من الذهب، بعدما تودع الـ25 بالمئة هذه. كما أن صندوق النقد الدولي يمنع الدول الأعضاء من شراء أو بيع الذهب دون إبلاغه. أين كان العلماء المسلمين عندما وضع هذا النظام النقدي الشيطاني؟ هل كانوا نائمين أم يحتسون فنجان قهوة؟ وهنا وضع الصهاينة الفخ. ماذا يمكن لدولة أن تفعله بمخزونها من الذهب إذا كانت لا تستطيع أن تستعمله كعملة؟ هذا الذهب يبقى مخزونا في الخزائن، ولا أكثر. صندوق النقد الدولي قال: " يمكنكم أن تحصلوا على قروض من عندنا وذهبكم يبقى كضمانة. وسنمنحكم قروضا بأسعار تفضيلية." فهرعت الدول الأعضاء بلا أدنى تبصر نحو صندوق النقد الدولي لتودع فيه الكثير مما تبقى لديها من ذهب في خزائن البنك الفدرالي التي يملكها الصهاينة، مع قبولهم قروضا من الصندوق بفوائد. بهذه الطريقة تمكن الصهاينة بكل ذكاء أن يحكموا السيطرة المادية على معظم احتياطي الذهب العالمي، باستثناء الذهب الليبي. هل وقف علماؤنا يوما ضد المال المستلف من صندوق النقد الدولي مقابل فوائد. أليست ربا؟ ألم يحرم الله هذه المعاملة؟ ألم يلعن الرسول محمد (صلعم) كل الذين شاركوا في أكل الربا: آكله ومؤكله وشاهديه، وكاتبه..؟ هل تساءل الأمة الإسلامية يوما من أين أتى صندوق النقد الدولي بالمال الذي تمنح به قبروضا بفوائد تفضيلية؟ الولايات المتحدة الأمريكية هي أكبر مانحي صندوق النقد الدولي، وعلى هذا الأساس، للولايات المتحدة حق الرقابة على صندوق النقد الدولي. الدولار الأمريكي هو البترودولار، وغير مرتبط بالذهب. كل ما تحتاجه الولايات المتحدة لخلق كمية غير محدودة من المال (لا يحدها إلا السماء!) هو ورق الطباعة وحبر. ولا شيء آخر. هل باستطاعة فرنسا أو ألمانيا أو بريطانيا أو أي بلد آخر أن تنشئ عملة مزيفة؟ الجواب لا. الخزينة الفدرالية الأمريكية وحدها (وهي تابعة للصهاينة) تستطيع أن تفعل. فإذن يطبعون الأوراق النقدية انطلاقا من لا شيء، ويخلقون الثروة انطلاقا من لا شيء. ثم يأتون ليسلفوا لنا نحن هذه العملة المزيفة بفوائد مستعلمين ذهبنا كضمانة. وهنا الفخ! الدول الأعضاء باعت كميات متزايدة من الذهب للخزينة الفدرالية، يحيث سيصل إلى20، أو 40 إلى 50 في المئة، وهلم جرا... استعملنا ذهبنا كرهن أو كضمانة، ونتوهم أن الذهب في مأمن، وعندما نريد استعادته، سيعيدونه لنا مقابل تسديد للقرض. واليوم ألمانيا تعيش تحت الضغط، وترغب في استرجاع ذهبها. لكن الخزينة الفدرالية وصندوق النقد الدولي رفضا ذلك. فقامت الحكومة الألمانية وطالبت بعملية مراجعة لما تمتلكه من الذهب بالضبط، فقط للتأكد من أنه لا يزال موجود هناك في نيويورك. إلا أن صندوق النقد الدولي رفض. لهذه كن الفضل سيعود للقذافي، إذا ما قام بهذا العمل الحكيم وأعاد الذهب الليبي إلى ليبيا. هوغو شايز يفعل ذلك في فنزويلا. وعلى الشعب الجزائري أن يطالب حكومته بإعادة ذهبهم إلى الجزائر. هذا قرار حكيم. لكننا لم نسمع أبدا بوجود مشروع ليبي يرمي إلى استعمال الذهب كعملة، واعتماد الدينار والدرهم كنظام نقدي.
أجرى الحوار: محمد الغازي وم. آيت عمارة


الشيـخ عمـران حسيـن: "الصهاينة خططوا للربيع العربي منذ زمن طويل" (2)

1. فبراير 2013 - 14:28
الشيـخ عـمـران حسيـن: "علـى المسلميـن
الشيخ حسين عمران أثناء حواره معنا. --تصوير الجزائر الوطنية




الجزائر الوطنية: في نظركم، هل يمكن أن توجد مبادرة فردية للخروج من النظام النقدي الدولي المغشوش؟
الشيخ عمران حسين: إني لا أرى أي حركة أخرى قادرة على تعبئة الجماهير المسلمة عدا تلك التي تتخذ من الإسلام مرجعية كقاعدة للتعبئة. إن زمن القومية العربية والجزائرية قد ولى. إنه آخر الزمان. الإخوان المسلمون في مصر عانوا من الاضطهاد طيلة عقود من الزمن في عهد جمال عبد الناصر، وثم جاء حسني مبارك الذي استمر في اضطهادهم بنفس القسوة. وهذا ساعدهم على سبوا تعاطف جماهير الشعب المصري. الإخوان المسلمون حركة إسلامية، وهذا يفسر نجاحهم في تعبئة الجماهير المصرية المحبة للإسلام. لكن ولأن الإخوان يفتقدون لعلماء، أي المرجعيات الحقيقية في الإسلام، فإنهم لا يدركون بأن واشنطن تدفعه بهم إلى المجهول، وهم أنفسهم يدفعون بمصر نحو المجهول. هذه السياسة ستؤدي في نهاية المطاف إلى أكبر هجوم في تاريخ مصر على سلامتها الترابية. اليوم، يجب على المصريين أن يظلوا متحدين ضد الطغاة الصهاينة. وبدلا من ذلك، راح الإخوان المسلمون يقسمون مصر، بشكل لم يحدث في كل التاريخ المعاصر لهذا البلد.
لو نفرض أن بلدا إسلاميا توصل إلى إقامة نظام مالي لا يخضع لقواعد الربا، هل تعتقدون أن الصهاينة سيدعونه؟
نحن بحاجة لعلماء بأسس من حديد من صلب. وأنا متيقن من أن أن الجزائر لديها هذه الأسس من الحديد والصلب. وأنا متيقن من أن المثق والأكاديمي الجزائري يملك الشجاعة والنزاهة العلمية التي ترمز لهما هنا عبارة "الحديد والصلب". وإذا درس الموضوع جيدا للشعب الجمهوري، من الممكن أن يثور ضد الطغاة الصهاينة بإخلاص أكبر من الإخوان المسلمين بمصر الذين لا يزالون مكبلين بمعاهدة السلام مع الصهاينة، في الوقت الذي يستمر الاضطهاد. فإذن هناك أمل في الجزائر، وأنا جد مسرور بذلك. مع أني لست عربيا ولم يسبق لي أن زرت الجزائر، وبالرغم من أني درست الإسلام في باكستان، إلا أني أتلقى رسائل إلكترونية كثيرة من الجزائر، أكثر مما أتلقى من الباكستانيين. أتى رسائل بالفرنسية والإنكليزية وبالعربية. وتصلني اليوم من الجزائر أكثر من أي بلد عربي آخر. وهي رسائل من إخوة ومن أخوات، وبعضهن فتيات صغيرات في السن، يرغبون في الاتصال بي ومناقشة المشاكل المطروحة في الجزائر وفي العالم. وهذا مؤشر جيد. وهذا يدل على أن الجزائر بلد المجاهدين فعلا.
كيف تفسرون الانتفاضات المفاجئة والمتعددة التي اندلعت في العالم العربي؟
هناك عدة أسباب. الصهاينة خططوا "للربيع العربي" منذ زمن بعيد. وهذا ليس "الربيع العربي" الأول. الربيع الأول في المنطقة تم قبل قرن. وهو الذي أوصل السعوديين إلى الحكم وأطاح بالعثمانيين. وهذا في الحقيقة هو الربيع العربي الثاني. كانوا (الصهاينة) يرسلون الأسلحة سرا إلى بنغازي قبل سنين طويلة. ومن كان يقوم بدور "القناة" لنقل الأسلحة إلى بنغازي؟ هذه القناة لا يمكن سوى أن تكون مصرية. وفي مصر، من الذي ساعد على نقل أسلحة حلف شمال الأطلسي إلى بنغازي؟ هل سيقرر الإخوان المسلمون يوما إجراء تحقيق ليقدموا لنا أجوبة على هذا السؤال؟ ترى، لماذا استهدف الصهاينة ليبيا؟ الجواب على هذا السؤال، هو أن من بين الأسباب، هناك سبب متصل بعلم اللاهوت أو آخر الزمان. واللاهوت معترف به كشعبة علمية في الحضارات الغربية. عكس ما هو الحال في العالم العربي. ليست لنا برامج تعليمية حول "آخر الزمان". "كتاب الفتن" ليس سوى فصل من فصول الحديث، وليس فرعا من فروع المعرفة. لكني كرست نفسي لـ"آخر الزمان". ومن خلال ذلك توصلت إلى خلاصة، مفادها أن أهم الشخصيات في آخر الزمان هم المسيح الدجال، ويأجوج ومأجوج. لا يمكن للمسيح الدجال أن يدعي أنه المسيح، إلى أن تحل إسرائيل محل الولايات المتحدة كدولة مسيطرة على العالم، وأن تمتد حدود إسرائيل لتشمل الحدود الواردة في التوراة، والمقصود بها الأرض المقدسة. شرحت ذلك في كتابي "القدس في القرآن". إن هذه الحدود وفق التوراة تمتد من نهر النيل بمصر إلى نهر الفرات. لماذا قيل في التوراة؟ من جهة، هذا خطأ، فليست هي الأرض المقدسة. على الإطلاق... وإنما ذكرت تلك الحدود لأن النبي يوسف عليه السلام أخذ إلى مصر، وبعده ذهب النبي يعقوب عليه السلام وبنو إسرائيل إلى مصر واستقروا في الدلتا الشرقية. وفي ذلك العصر كانت منطقة الدلتا الشرقية هي فقط التي تعرف باسم مصر. وعندما يتحدث القرآن الكريم عن مصر، فهو لا يعني مصر كلها المعروفة حاليا، وإنما فقط تلك المنطقة الشرقية الممتدة بين نهر النيل والبحر الأحمر. عاش بنو إسرائيل هناك لمدة عدة قرون. وعاش هناك أنبياء مثل يوسف ويعقوب، وموسى وهارون (عليهم السلام). ولأن اليهود كانوا يحسبون أنفسهم "شعب الله المختار"، قالوا أن الدلتا الشرقية هي حتما جزء من "الأرض المقدسة". وظنوا أيضا أنه ما دام أن بني إسرائيل أخذوا إلى بابل، وعاشوا فيها قرونا وأن أنبياء خرجوا منهم، فإن كل هذه الأرض إلى حدود نهر الفرات هي أيضا جزء من "الأرض المقدسة". وهكذا عندما ندرس موضوع اللاهوت في التوراة، نجد أن إسرائيل قامت بتوسيع حدودها الإقليمية، لتشمل شرق الدلتا الشرقية وكل سيناء. والطريقة الوحيدة التي تمكن إسرائيل من فعل ذلك هو قيامها بغزو بري واسع. غزو بري من جهة الشرق، سيتدعم أكثر لو يصحبه غزو موازي من الغرب. لهذا كانت عيون حلف الشمال الأطلسي على ليبيا منذ عقود طويلة. في النهاية، استطاع الصهاينة أن يدفعوا للأسف الشديد بالسلفيين المسلمين ليحاربوا بالنيابة عنهم، حتى تتاح لهم (الصهاينة) السيطرة على ليبيا باسم حلف الشمال الأطلسي. يتميز السلفيون بميزة فريدة ـ لم يكن بودي أن استعمل عبارة قاسية مثلها ـ وهي أن لديهم عيونا لكنهم لا يبصرون. أوقعوا في الفخ، واليوم حلف الشمال الأطلسي أرسى نفسه جيدا في ليبيا. وعندما سيتقرر الهجوم على مصر، سيهجم حلف شمال الأطلسي من الغرب (بفضل السلفيين) وإسرائيل ستهجم من الشرق. جنوب السودان الآن هو تحت سيطرة إسرائيل. لذلك سيكون هناك هجوم من الجنوب ضد شمال السودان وضد مصر معا. ومن الشمال، يمكن أن يفرض حصار بحري. اليوم وأكثر من أي وقت مضى، يجب على كافة المصريين المعارضين للصهاينة أن يبقوا متحدين. لكن بدلا من ذلك، حكومة الإخوان المسلمين لعبت دورا لصالح الصهاينة، بتقسيم مصر مثلما لم تكن مقسمة من قبل قط. إذن الجواب هو أن السبب الأول لتغيير النظام في ليبيا، هو تمكين حلف شمال الأطلسي من الاستقرار في ليبيا حتى يتسنى مهاجمة مصر من الغرب.
أجرى الحوار: محمد الغازي وم. آيت عمارة

الشيخ حسين عمران: "الصهاينة لن يدعوا الجزائر تبقى مستقرة" (الحلقة 3)





http://aldjazairalwatania.com/articl...%D8%B1%D8%A9-3


الشيخ حسين عمران: "ما يحدث الآن في سوريا تنبأ به النبي محمد (صلعم)" (الحلقة 4)





http://aldjazairalwatania.com/articl...%D8%B9%D9%85-4



الحلقة الخامسة




http://aldjazairalwatania.com/articl...%D9%8A%D9%84-5






المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاسطوانة الفلاشية التفاعلية للعربى والرياضيات "برنامج التعليم الصيفى "من قطاع غزة ضيف البوابة اسطوانات تعليم الاطفال والتعليم العصري وكورسات المناهج الدراسية والعلمية 18 30-11-2017 05:35 AM
تم رفع اسطوانتين للتعلم الصيفى "غزة _فلسطين" ضيف البوابة اسطوانات تعليم الاطفال والتعليم العصري وكورسات المناهج الدراسية والعلمية 17 28-05-2017 02:39 AM
برنامج الناشر الصحفي Nashir al-Sahafi Yaqout 4.1.4.0 كامل محمد مصطفى محمود برامج 99 01-05-2017 06:53 PM
رئيس "نينتاندو" يرحل .. و"موزيلا Mozilla Firefox" تنهي تعاونها مع "فلاش" stetofski برامج 18 18-07-2015 11:34 PM
فرنسا تحذو حذو ألمانيا وتحذر من استعمال متصفح " إنترنت إكسبلورر " عبدالرحمن اخر الاخبار في العلوم والتكنولوجيا والتقنية 6 26-08-2012 01:10 PM
 


الشيـخ عـمـران حسيـن: "علـى المسلميـن أن يكفوا عن استعمال الدولار" (الحلقة 1)

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.