أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


10-09-2004, 10:43 AM
hakeem غير متصل
عضـو
رقم العضوية: 3580
تاريخ التسجيل: Jan 2004
المشاركات: 149
إعجاب: 0
تلقى إعجاب 1 على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

الحوار الهادي مع الشيخ القرضاوي


الحوار الهادي الشيخ القرضاوي

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (28\231): « وقال بعضهم لأحمد بن حنبل: إنه يثقل علي أن أقول فلان كذا وفلان كذا.. فقال: إذا سكتَّ أنت، وسكتُّ أنا، فمتى يعرف الجاهل: الصحيح من السقيم؟! ومثل أئمة البدع من أهل المقالات المخالفة للكتاب والسنة أو العبادات المخالفة للكتاب والسنة، فإن بيان حالهم وتحذير الأمة منهم واجب باتفاق المسلمين. حتى قيل لأحمد بن حنبل: الرجل يصوم ويصلي ويعتكف أحب إليك، أو يتكلم في أهل البدع؟ فقال: "إذا صام وصلى واعتكف، فإنما هو لنفسه. وإذا تكلم في أهل البدع، فإنما هو للمسلمين. هذا أفضل". فبيَّن أن نفع هذا عام للمسلمين في دينهم، من جنس الجهاد في سبيل الله. إذ تطهير سبيل الله ودينه ومنهاجه وشرعته، ودفع بغي هؤلاء وعدوانهم على ذلك، واجبٌ على الكفاية باتفاق المسلمين. ولولا من يقيمه الله لدفع ضرر هؤلاء، لفسد الدين، وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب. فإن هؤلاء إذا استولوا لم يفسدوا القلوب وما فيها من الدين، إلا تبعاً. وأما أولئك فهم يفسدون القلوب ابتداء».

انطلاقا من هذه المبادىء اقدم لكم هذا الموقع للتحذير وأخذالحيطة من اخطاء يوسف القرضاوي وردود الشيوخ الافاضل على بعض من فتواه المضلة للإسلام والمسلمين



http://www.ibnamin.com/qaradawi.htm#_Toc13728443





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشيخ الغنوشي يقبل رأس الإمام القرضاوي MAHMOED المنتدى العام 4 17-05-2017 11:00 PM
مع روائع كروان كفر الدوار الشيخ عبد الحليم حسب الله الحمد لله المنتدى الاسلامي 1 30-03-2014 08:24 PM
في أمة يغيب فيها الحوار ، الحوار حل شرعي . amma المنتدى العام 2 09-06-2008 12:34 PM
10-09-2004, 04:22 PM
أبو الريم غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 7339
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 108
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #2  
أرجو إغلاق الموضوع لعدم أهميته


10-09-2004, 09:19 PM
hakeem غير متصل
عضـو
رقم العضوية: 3580
تاريخ التسجيل: Jan 2004
المشاركات: 149
إعجاب: 0
تلقى إعجاب 1 على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #3  
وذكر الحافظ ابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب (2\249)، أن يوسف بن أسباط (من علماء السلف) حذّر من بدعة أحد العلماء، فسأله رجل: «ما تخاف أن تكون هذه غيبة؟». فأجابه: «لم يا أحمق؟ أنا خيرٌ لهؤلاء من آبائهم وأمهاتهم! أنا أنهى الناس أن يعملوا بما أحدثوا، فتتبعهم أوزارهم. ومن أطراهم (أي مدحهم) كان أضرّ عليهم». فالذي يمدح العالم المبتدع ولا يحذّر من بدعته، إنما يضرّه يوم القيامة، لأن الناس تتبع بدعة ذلك العالم، ومن سنّ سنّةً سيّئةً كان عليه وِزر من اتبعها إلى يوم القيامة.



آراء العلماء بالشيخ القرضاوي



<H3 dir=rtl>الدكتور سفر الحوالي</H3>أنبأنا الشيخ ناصر الفهد قال حدثني الشيخ سعد الحميد قال: كنا في مجلس مع الشيخ سفر الحوالي وطرحت قضية القرضاوي، فتكلم فيها الشيخ سفر بكلام جيد. وكان مما قاله: «إن القرضاوي هذه آراؤه من أكثر من 35 سنة ولكن انتشرت في الآونة الأخيرة بسبب التطور في وسائل الاتصال». وقال: «إنه يجب الرد عليه بقوة لأن جميع الردود التي قرأتها إلى الآن ردود ليست بمستوى خطر فتاواه ومنهجه». وهذه الجلسة حضرها من المشايخ: الشيخ سفر الحوالي والشيخ سعد الحميد والشيخ ناصر العمر والشيخ عبد العزيز الجليل وغيرهم، في شهر ذي الحجة من عام 1420 في الرياض، في منزل أحد المشايخ. وللأسف لم نسمع أي رد من الشيخ الحوالي ربما بسبب انشغاله بما هو أهم أو بسبب الحظر المفروض عليه.


<H3 dir=rtl>المحدّث ناصر الدين الألباني</H3>قال فضيلته بعدما سُئل عن القرضاوي: «يوسف القرضاوي دراسته أزهرية [لا أدري ماذا قصد الشيخ هنا. فكلنا نعلم أن الكثير من علماء أهل السنة والجماعة قد تخرجوا من الأزهر ودرسوا الكتاب والسنة هناك. ولعل الشيخ أراد أن يقول شيئاً فخانه التعبير، خاصة أن المصدر هو شريط صوتي، والله أعلم.] و ليست دراسة منهجية على الكتاب و السنة. و يفتي الناس بفتاوى تخالف الشريعة. و له فلسفة خطيرة جداً، إذا جاء الشيء محرَّم في الشرع، يتخلص من التحريم بقوله: ليس هناك نص قاطع في التحريم. و لذلك أباح الغناء. و أباح لذاك الإنجليزي الذي كان أسلم –وهو من كبار المغنين البريطانيين– أن يظل في مهنته، و أن يأكل من كسبه. و ادعى القرضاوي بأنه ليس هناك نص قاطع بتحريم الغناء أو آلة الطرب. و هذا خلاف إجماع علماء المسلمين، أن الأحكام الشرعية لا يشترط فيها النص القاطع. بدليل أنهم –ومنهم القرضاوي– يقول: الأدلة الكتاب و السنة و الإجماع و القياس. و القياس ليس دليلاً قاطعاً لأنه اجتهاد. و الاجتهاد معرض للخطأ و الصواب كما هو في الحديث الصحيح. لكنه جاء بهذه النغمة أنه لا يوجد دليل قاطع لكي يتخلص، و تحلل من كثير من الأحكام الشرعية. و الرسول يقول: "لعن الله آكل الربا و موكله و كاتبه و شاهديه". فلا يجوز أبداً أن يستفيد المسلم من مال حرام بحجة أنه لم يأكل الربا. و الحديث يقول: "لعن الله آكل الربا و موكله و كاتبه و شاهديه". أما بناء المساجد من الأموال الربوية فالرد عليه بقوله –عليه الصلاة و السلام–: "إن الله طيّبٌ لا يقبل إلا طيباً". و أن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال: ]يا أيها الرسل كلوا من الطيبات و اعملوا صالحا[. ثم ذكر الرجل أشعث أغبر يطيل السفر يرفع يديه يقول يا رب يا رب و مأكله حرام و مشربه حرام و ملبسه حرام و غذي بالحرام فأنى يستجاب لذاك؟ هذه الأحاديث كلها ترد على القرضاوي و أمثاله ممن يفتون بآرائهم على طريقة الآرائيّين قديماً» [من شريط "صوفية حسن البنا والقرضاوي".].

وقد بلغنا أن الشيخ الألباني –رحمه الله– عندما سئل عن الغناء فذكروا له يوسف القرضاوي، فقال الشيخ الألباني عن القرضاوي: «إقرضه قرضاً»، فعندها قال كلام الشيخ عن الغناء وعن كتاب الحلال والحرام. فمن أراد الاستماع فليرجع إلى الشريط المُسمّى "تحريم الغناء" للشيخ الألباني. والله أعلم.




<H3 dir=rtl>الشيخ ابن جبرين</H3>عُرِض هذا السؤال عل فضيلة الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين: «فقد كثر في الآونة الأخيرة تساهل يوسف القرضاوي مفتي قطر. وبذلك يدعو للتقريب مع الرافضة، و جواز التمثيل مع النساء والرجال، ودفاعه عن أهل البدع من الأشاعرة وغير لك؟ فما هو نصيحتكم تجاه هذه الفتاوى التي تصدر أمام الناس؟».

فأجاب فضيلة الشيخ: «لا شك أن هذا الرجل معه هذا التساهل. سبب ذلك أنه يريد أن يكون محبوباً عند عامة الناس. حتى يقولوا أنه يسهل على الناس، وأنه يتبع الرخص ويتبع اليسر. هذه فكرته. فإذا رأى أكثرية الناس يميلون إلى سماع الغناء قال: إنه ليس بحرام. وإذا رأى أن أكثر الناس يميلون إلى إباحة كشف المرأة وجهها، قال: إن هذا ليس بحرام، أنه يجوز لها كشف وجهها عند الأجانب. وهكذا فلأجل ذلك صار يتساهل حتى يرضي أكثرية الناس. فنقول لك لا تستمع إلى فتاواه، وعليك أن تحذرها، وأن تتمسك بالحق وتعرفه. والحق –والحمد لله– واضح، والأدلة عليه كثيرة. وكون هؤلاء –هو أو غيره– يسعون في التقريب مع الرافضة، ومع المبتدعة، حتى مع الكفار كالنصارى واليهود، هذا من زلاتهم، ولا يجوز أن نقلدهم في خطاياهم وزلاتهم. في الحديث: "اتقوا زلة العالم، وجدال المنافق بالقرآن". فقيل: كيف نعرف أن العالم يزل؟ فقال: "إذا رأيتم منه أو سمعتم منه الكلمة التي تستنكرونها وتعجبون منها، إنها من زلة العالم"».

 


الحوار الهادي مع الشيخ القرضاوي

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.