أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


15-03-2013, 01:29 PM
الدنيا لسه بخير غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 414476
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 74
إعجاب: 0
تلقى 5 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

سوره الكهف وفضلها ومقاصدها (السورة مكتوبة)


سوره الكهف وفضلها ومقاصدها (السورة.
.
.
.
........................................ .............بسْم الله الرحْمٰن الرحيم

الْحمْدُ لله الذي أنْزل علىٰ عبْده الْكتاب ولمْ يجْعلْ لهُ عوجا ۜ (1)
قيما ليُنْذر بأْسا شديدا منْ لدُنْهُ ويُبشر الْمُؤْمنين الذين يعْملُون الصالحات أن لهُمْ أجْرا حسنا (2)
ماكثين فيه أبدا (3)
ويُنْذر الذين قالُوا اتخذ اللهُ ولدا (4)
ما لهُمْ به منْ علْمٍ ولا لآبائهمْ ۚ كبُرتْ كلمة تخْرُجُ منْ أفْواههمْ ۚ إنْ يقُولُون إلا كذبا (5)
فلعلك باخع نفْسك علىٰ آثارهمْ إنْ لمْ يُؤْمنُوا بهٰذا الْحديث أسفا (6)
إنا جعلْنا ما على الْأرْض زينة لها لنبْلُوهُمْ أيُهُمْ أحْسنُ عملا (7)
وإنا لجاعلُون ما عليْها صعيدا جُرُزا (8)
أمْ حسبْت أن أصْحاب الْكهْف والرقيم كانُوا منْ آياتنا عجبا (9)
إذْ أوى الْفتْيةُ إلى الْكهْف فقالُوا ربنا آتنا منْ لدُنْك رحْمة وهيئْ لنا منْ أمْرنا رشدا (10)
فضربْنا علىٰ آذانهمْ في الْكهْف سنين عددا (11)
ثُم بعثْناهُمْ لنعْلم أيُ الْحزْبيْن أحْصىٰ لما لبثُوا أمدا (12)
نحْنُ نقُصُ عليْك نبأهُمْ بالْحق ۚ إنهُمْ فتْية آمنُوا بربهمْ وزدْناهُمْ هُدى (13)
وربطْنا علىٰ قُلُوبهمْ إذْ قامُوا فقالُوا ربُنا ربُ السماوات والْأرْض لنْ ندْعُو منْ دُونه إلٰها ۖ لقدْ قُلْنا إذا شططا (14)
هٰؤُلاء قوْمُنا اتخذُوا منْ دُونه آلهة ۖ لوْلا يأْتُون عليْهمْ بسُلْطانٍ بينٍ ۖ فمنْ أظْلمُ ممن افْترىٰ على الله كذبا (15)
وإذ اعْتزلْتُمُوهُمْ وما يعْبُدُون إلا الله فأْوُوا إلى الْكهْف ينْشُرْ لكُمْ ربُكُمْ منْ رحْمته ويُهيئْ لكُمْ منْ أمْركُمْ مرْفقا (16)
وترى الشمْس إذا طلعتْ تزاورُ عنْ كهْفهمْ ذات الْيمين وإذا غربتْ تقْرضُهُمْ ذات الشمال وهُمْ في فجْوةٍ منْهُ ۚ ذٰلك منْ آيات الله ۗ منْ يهْد اللهُ فهُو الْمُهْتد ۖ ومنْ يُضْللْ فلنْ تجد لهُ وليا مُرْشدا (17)
وتحْسبُهُمْ أيْقاظا وهُمْ رُقُود ۚ ونُقلبُهُمْ ذات الْيمين وذات الشمال ۖ وكلْبُهُمْ باسط ذراعيْه بالْوصيد ۚ لو اطلعْت عليْهمْ لوليْت منْهُمْ فرارا ولمُلئْت منْهُمْ رُعْبا (18)
وكذٰلك بعثْناهُمْ ليتساءلُوا بيْنهُمْ ۚ قال قائل منْهُمْ كمْ لبثْتُمْ ۖ قالُوا لبثْنا يوْما أوْ بعْض يوْمٍ ۚ قالُوا ربُكُمْ أعْلمُ بما لبثْتُمْ فابْعثُوا أحدكُمْ بورقكُمْ هٰذه إلى الْمدينة فلْينْظُرْ أيُها أزْكىٰ طعاما فلْيأْتكُمْ برزْقٍ منْهُ ولْيتلطفْ ولا يُشْعرن بكُمْ أحدا (19)
إنهُمْ إنْ يظْهرُوا عليْكُمْ يرْجُمُوكُمْ أوْ يُعيدُوكُمْ في ملتهمْ ولنْ تُفْلحُوا إذا أبدا (20)
وكذٰلك أعْثرْنا عليْهمْ ليعْلمُوا أن وعْد الله حق وأن الساعة لا ريْب فيها إذْ يتنازعُون بيْنهُمْ أمْرهُمْ ۖ فقالُوا ابْنُوا عليْهمْ بُنْيانا ۖ ربُهُمْ أعْلمُ بهمْ ۚ قال الذين غلبُوا علىٰ أمْرهمْ لنتخذن عليْهمْ مسْجدا (21)
سيقُولُون ثلاثة رابعُهُمْ كلْبُهُمْ ويقُولُون خمْسة سادسُهُمْ كلْبُهُمْ رجْما بالْغيْب ۖ ويقُولُون سبْعة وثامنُهُمْ كلْبُهُمْ ۚ قُلْ ربي أعْلمُ بعدتهمْ ما يعْلمُهُمْ إلا قليل ۗ فلا تُمار فيهمْ إلا مراء ظاهرا ولا تسْتفْت فيهمْ منْهُمْ أحدا (22)
ولا تقُولن لشيْءٍ إني فاعل ذٰلك غدا (23)
إلا أنْ يشاء اللهُ ۚ واذْكُرْ ربك إذا نسيت وقُلْ عسىٰ أنْ يهْدين ربي لأقْرب منْ هٰذا رشدا (24)
ولبثُوا في كهْفهمْ ثلاث مائةٍ سنين وازْدادُوا تسْعا (25)
قُل اللهُ أعْلمُ بما لبثُوا ۖ لهُ غيْبُ السماوات والْأرْض ۖ أبْصرْ به وأسْمعْ ۚ ما لهُمْ منْ دُونه منْ وليٍ ولا يُشْركُ في حُكْمه أحدا (26)
واتْلُ ما أُوحي إليْك منْ كتاب ربك ۖ لا مُبدل لكلماته ولنْ تجد منْ دُونه مُلْتحدا (27)
واصْبرْ نفْسك مع الذين يدْعُون ربهُمْ بالْغداة والْعشي يُريدُون وجْههُ ۖ ولا تعْدُ عيْناك عنْهُمْ تُريدُ زينة الْحياة الدُنْيا ۖ ولا تُطعْ منْ أغْفلْنا قلْبهُ عنْ ذكْرنا واتبع هواهُ وكان أمْرُهُ فُرُطا (28)
وقُل الْحقُ منْ ربكُمْ ۖ فمنْ شاء فلْيُؤْمنْ ومنْ شاء فلْيكْفُرْ ۚ إنا أعْتدْنا للظالمين نارا أحاط بهمْ سُرادقُها ۚ وإنْ يسْتغيثُوا يُغاثُوا بماءٍ كالْمُهْل يشْوي الْوُجُوه ۚ بئْس الشرابُ وساءتْ مُرْتفقا (29)
إن الذين آمنُوا وعملُوا الصالحات إنا لا نُضيعُ أجْر منْ أحْسن عملا (30)
أُولٰئك لهُمْ جناتُ عدْنٍ تجْري منْ تحْتهمُ الْأنْهارُ يُحلوْن فيها منْ أساور منْ ذهبٍ ويلْبسُون ثيابا خُضْرا منْ سُنْدُسٍ وإسْتبْرقٍ مُتكئين فيها على الْأرائك ۚ نعْم الثوابُ وحسُنتْ مُرْتفقا (31)
واضْربْ لهُمْ مثلا رجُليْن جعلْنا لأحدهما جنتيْن منْ أعْنابٍ وحففْناهُما بنخْلٍ وجعلْنا بيْنهُما زرْعا (32)
كلْتا الْجنتيْن آتتْ أُكُلها ولمْ تظْلمْ منْهُ شيْئا ۚ وفجرْنا خلالهُما نهرا (33)
وكان لهُ ثمر فقال لصاحبه وهُو يُحاورُهُ أنا أكْثرُ منْك مالا وأعزُ نفرا (34)
ودخل جنتهُ وهُو ظالم لنفْسه قال ما أظُنُ أنْ تبيد هٰذه أبدا (35)
وما أظُنُ الساعة قائمة ولئنْ رُددْتُ إلىٰ ربي لأجدن خيْرا منْها مُنْقلبا (36)
قال لهُ صاحبُهُ وهُو يُحاورُهُ أكفرْت بالذي خلقك منْ تُرابٍ ثُم منْ نُطْفةٍ ثُم سواك رجُلا (37)
لٰكنا هُو اللهُ ربي ولا أُشْركُ بربي أحدا (38)
ولوْلا إذْ دخلْت جنتك قُلْت ما شاء اللهُ لا قُوة إلا بالله ۚ إنْ ترن أنا أقل منْك مالا وولدا (39)
فعسىٰ ربي أنْ يُؤْتين خيْرا منْ جنتك ويُرْسل عليْها حُسْبانا من السماء فتُصْبح صعيدا زلقا (40)
أوْ يُصْبح ماؤُها غوْرا فلنْ تسْتطيع لهُ طلبا (41)
وأُحيط بثمره فأصْبح يُقلبُ كفيْه علىٰ ما أنْفق فيها وهي خاوية علىٰ عُرُوشها ويقُولُ يا ليْتني لمْ أُشْركْ بربي أحدا (42)
ولمْ تكُنْ لهُ فئة ينْصُرُونهُ منْ دُون الله وما كان مُنْتصرا (43)
هُنالك الْولايةُ لله الْحق ۚ هُو خيْر ثوابا وخيْر عُقْبا (44)
واضْربْ لهُمْ مثل الْحياة الدُنْيا كماءٍ أنْزلْناهُ من السماء فاخْتلط به نباتُ الْأرْض فأصْبح هشيما تذْرُوهُ الرياحُ ۗ وكان اللهُ علىٰ كُل شيْءٍ مُقْتدرا (45)
الْمالُ والْبنُون زينةُ الْحياة الدُنْيا ۖ والْباقياتُ الصالحاتُ خيْر عنْد ربك ثوابا وخيْر أملا (46)
ويوْم نُسيرُ الْجبال وترى الْأرْض بارزة وحشرْناهُمْ فلمْ نُغادرْ منْهُمْ أحدا (47)
وعُرضُوا علىٰ ربك صفا لقدْ جئْتُمُونا كما خلقْناكُمْ أول مرةٍ ۚ بلْ زعمْتُمْ ألنْ نجْعل لكُمْ موْعدا (48)
ووُضع الْكتابُ فترى الْمُجْرمين مُشْفقين مما فيه ويقُولُون يا ويْلتنا مال هٰذا الْكتاب لا يُغادرُ صغيرة ولا كبيرة إلا أحْصاها ۚ ووجدُوا ما عملُوا حاضرا ۗ ولا يظْلمُ ربُك أحدا (49)
وإذْ قُلْنا للْملائكة اسْجُدُوا لآدم فسجدُوا إلا إبْليس كان من الْجن ففسق عنْ أمْر ربه ۗ أفتتخذُونهُ وذُريتهُ أوْلياء منْ دُوني وهُمْ لكُمْ عدُو ۚ بئْس للظالمين بدلا (50)
ما أشْهدْتُهُمْ خلْق السماوات والْأرْض ولا خلْق أنْفُسهمْ وما كُنْتُ مُتخذ الْمُضلين عضُدا (51)
ويوْم يقُولُ نادُوا شُركائي الذين زعمْتُمْ فدعوْهُمْ فلمْ يسْتجيبُوا لهُمْ وجعلْنا بيْنهُمْ موْبقا (52)
ورأى الْمُجْرمُون النار فظنُوا أنهُمْ مُواقعُوها ولمْ يجدُوا عنْها مصْرفا (53)
ولقدْ صرفْنا في هٰذا الْقُرْآن للناس منْ كُل مثلٍ ۚ وكان الْإنْسانُ أكْثر شيْءٍ جدلا (54)
وما منع الناس أنْ يُؤْمنُوا إذْ جاءهُمُ الْهُدىٰ ويسْتغْفرُوا ربهُمْ إلا أنْ تأْتيهُمْ سُنةُ الْأولين أوْ يأْتيهُمُ الْعذابُ قُبُلا (55)
وما نُرْسلُ الْمُرْسلين إلا مُبشرين ومُنْذرين ۚ ويُجادلُ الذين كفرُوا بالْباطل ليُدْحضُوا به الْحق ۖ واتخذُوا آياتي وما أُنْذرُوا هُزُوا (56)
ومنْ أظْلمُ ممنْ ذُكر بآيات ربه فأعْرض عنْها ونسي ما قدمتْ يداهُ ۚ إنا جعلْنا علىٰ قُلُوبهمْ أكنة أنْ يفْقهُوهُ وفي آذانهمْ وقْرا ۖ وإنْ تدْعُهُمْ إلى الْهُدىٰ فلنْ يهْتدُوا إذا أبدا (57)
وربُك الْغفُورُ ذُو الرحْمة ۖ لوْ يُؤاخذُهُمْ بما كسبُوا لعجل لهُمُ الْعذاب ۚ بلْ لهُمْ موْعد لنْ يجدُوا منْ دُونه موْئلا (58)
وتلْك الْقُرىٰ أهْلكْناهُمْ لما ظلمُوا وجعلْنا لمهْلكهمْ موْعدا (59)
وإذْ قال مُوسىٰ لفتاهُ لا أبْرحُ حتىٰ أبْلُغ مجْمع الْبحْريْن أوْ أمْضي حُقُبا (60)
فلما بلغا مجْمع بيْنهما نسيا حُوتهُما فاتخذ سبيلهُ في الْبحْر سربا (61)
فلما جاوزا قال لفتاهُ آتنا غداءنا لقدْ لقينا منْ سفرنا هٰذا نصبا (62)
قال أرأيْت إذْ أويْنا إلى الصخْرة فإني نسيتُ الْحُوت وما أنْسانيهُ إلا الشيْطانُ أنْ أذْكُرهُ ۚ واتخذ سبيلهُ في الْبحْر عجبا (63)
قال ذٰلك ما كُنا نبْغ ۚ فارْتدا علىٰ آثارهما قصصا (64)
فوجدا عبْدا منْ عبادنا آتيْناهُ رحْمة منْ عنْدنا وعلمْناهُ منْ لدُنا علْما (65)
قال لهُ مُوسىٰ هلْ أتبعُك علىٰ أنْ تُعلمن مما عُلمْت رُشْدا (66)
قال إنك لنْ تسْتطيع معي صبْرا (67)
وكيْف تصْبرُ علىٰ ما لمْ تُحطْ به خُبْرا (68)
قال ستجدُني إنْ شاء اللهُ صابرا ولا أعْصي لك أمْرا (69)
قال فإن اتبعْتني فلا تسْألْني عنْ شيْءٍ حتىٰ أُحْدث لك منْهُ ذكْرا (70)
فانْطلقا حتىٰ إذا ركبا في السفينة خرقها ۖ قال أخرقْتها لتُغْرق أهْلها لقدْ جئْت شيْئا إمْرا (71)
قال ألمْ أقُلْ إنك لنْ تسْتطيع معي صبْرا (72)
قال لا تُؤاخذْني بما نسيتُ ولا تُرْهقْني منْ أمْري عُسْرا (73)
فانْطلقا حتىٰ إذا لقيا غُلاما فقتلهُ قال أقتلْت نفْسا زكية بغيْر نفْسٍ لقدْ جئْت شيْئا نُكْرا (74)
(الجزء 16)
قال ألمْ أقُلْ لك إنك لنْ تسْتطيع معي صبْرا (75)
قال إنْ سألْتُك عنْ شيْءٍ بعْدها فلا تُصاحبْني ۖ قدْ بلغْت منْ لدُني عُذْرا (76)
فانْطلقا حتىٰ إذا أتيا أهْل قرْيةٍ اسْتطْعما أهْلها فأبوْا أنْ يُضيفُوهُما فوجدا فيها جدارا يُريدُ أنْ ينْقض فأقامهُ ۖ قال لوْ شئْت لاتخذْت عليْه أجْرا (77)
قال هٰذا فراقُ بيْني وبيْنك ۚ سأُنبئُك بتأْويل ما لمْ تسْتطعْ عليْه صبْرا (78)
أما السفينةُ فكانتْ لمساكين يعْملُون في الْبحْر فأردْتُ أنْ أعيبها وكان وراءهُمْ ملك يأْخُذُ كُل سفينةٍ غصْبا (79)
وأما الْغُلامُ فكان أبواهُ مُؤْمنيْن فخشينا أنْ يُرْهقهُما طُغْيانا وكُفْرا (80)
فأردْنا أنْ يُبْدلهُما ربُهُما خيْرا منْهُ زكاة وأقْرب رُحْما (81)
وأما الْجدارُ فكان لغُلاميْن يتيميْن في الْمدينة وكان تحْتهُ كنْز لهُما وكان أبُوهُما صالحا فأراد ربُك أنْ يبْلُغا أشُدهُما ويسْتخْرجا كنْزهُما رحْمة منْ ربك ۚ وما فعلْتُهُ عنْ أمْري ۚ ذٰلك تأْويلُ ما لمْ تسْطعْ عليْه صبْرا (82)
ويسْألُونك عنْ ذي الْقرْنيْن ۖ قُلْ سأتْلُو عليْكُمْ منْهُ ذكْرا (83)
إنا مكنا لهُ في الْأرْض وآتيْناهُ منْ كُل شيْءٍ سببا (84)
فأتْبع سببا (85)
حتىٰ إذا بلغ مغْرب الشمْس وجدها تغْرُبُ في عيْنٍ حمئةٍ ووجد عنْدها قوْما ۗ قُلْنا يا ذا الْقرْنيْن إما أنْ تُعذب وإما أنْ تتخذ فيهمْ حُسْنا (86)
قال أما منْ ظلم فسوْف نُعذبُهُ ثُم يُردُ إلىٰ ربه فيُعذبُهُ عذابا نُكْرا (87)
وأما منْ آمن وعمل صالحا فلهُ جزاء الْحُسْنىٰ ۖ وسنقُولُ لهُ منْ أمْرنا يُسْرا (88)
ثُم أتْبع سببا (89)
حتىٰ إذا بلغ مطْلع الشمْس وجدها تطْلُعُ علىٰ قوْمٍ لمْ نجْعلْ لهُمْ منْ دُونها ستْرا (90)
كذٰلك وقدْ أحطْنا بما لديْه خُبْرا (91)
ثُم أتْبع سببا (92)
حتىٰ إذا بلغ بيْن السديْن وجد منْ دُونهما قوْما لا يكادُون يفْقهُون قوْلا (93)
قالُوا يا ذا الْقرْنيْن إن يأْجُوج ومأْجُوج مُفْسدُون في الْأرْض فهلْ نجْعلُ لك خرْجا علىٰ أنْ تجْعل بيْننا وبيْنهُمْ سدا (94)
قال ما مكني فيه ربي خيْر فأعينُوني بقُوةٍ أجْعلْ بيْنكُمْ وبيْنهُمْ ردْما (95)
آتُوني زُبر الْحديد ۖ حتىٰ إذا ساوىٰ بيْن الصدفيْن قال انْفُخُوا ۖ حتىٰ إذا جعلهُ نارا قال آتُوني أُفْرغْ عليْه قطْرا (96)
فما اسْطاعُوا أنْ يظْهرُوهُ وما اسْتطاعُوا لهُ نقْبا (97)
قال هٰذا رحْمة منْ ربي ۖ فإذا جاء وعْدُ ربي جعلهُ دكاء ۖ وكان وعْدُ ربي حقا (98)
وتركْنا بعْضهُمْ يوْمئذٍ يمُوجُ في بعْضٍ ۖ ونُفخ في الصُور فجمعْناهُمْ جمْعا (99)
وعرضْنا جهنم يوْمئذٍ للْكافرين عرْضا (100)
الذين كانتْ أعْيُنُهُمْ في غطاءٍ عنْ ذكْري وكانُوا لا يسْتطيعُون سمْعا (101)
أفحسب الذين كفرُوا أنْ يتخذُوا عبادي منْ دُوني أوْلياء ۚ إنا أعْتدْنا جهنم للْكافرين نُزُلا (102)
قُلْ هلْ نُنبئُكُمْ بالْأخْسرين أعْمالا (103)
الذين ضل سعْيُهُمْ في الْحياة الدُنْيا وهُمْ يحْسبُون أنهُمْ يُحْسنُون صُنْعا (104)
أُولٰئك الذين كفرُوا بآيات ربهمْ ولقائه فحبطتْ أعْمالُهُمْ فلا نُقيمُ لهُمْ يوْم الْقيامة وزْنا (105)
ذٰلك جزاؤُهُمْ جهنمُ بما كفرُوا واتخذُوا آياتي ورُسُلي هُزُوا (106)
إن الذين آمنُوا وعملُوا الصالحات كانتْ لهُمْ جناتُ الْفرْدوْس نُزُلا (107)
خالدين فيها لا يبْغُون عنْها حولا (108)
قُلْ لوْ كان الْبحْرُ مدادا لكلمات ربي لنفد الْبحْرُ قبْل أنْ تنْفد كلماتُ ربي ولوْ جئْنا بمثْله مددا (109)
قُلْ إنما أنا بشر مثْلُكُمْ يُوحىٰ إلي أنما إلٰهُكُمْ إلٰه واحد ۖ فمنْ كان يرْجُو لقاء ربه فلْيعْملْ عملا صالحا ولا يُشْركْ بعبادة ربه أحدا (110)
._______.
المشهور بين العلماء أن سورة الكهف مكية كلها، وأنها من السور التي نزلت جملة ، وقد روي ذلك أيضا عن بعض الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.

وعدد آياتها (110) عشر ومائة آية. وسبب تسميتها بسورة (الكهف) لما تضمنته من حديث عن أصحاب الكهف، الذين فروا بدينهم من ظلم ملكهم.
._______.
فضل السورة
._______.
جاء في فضل سورة الكهف جملة من الأحاديث نذكر منها ما يلي:

ما رواه الشيخان عن البراء بن عازب رضي الله عنه، قال: كان رجل يقرأ سورة الكهف، وإلى جانبه حصان مربوط بشطنين -الشطن: الحبل- فتغشته سحابة، فجعلت تدنو وتدنو، وجعل فرسه ينفر، فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فقال: (تلك السكينة تنـزلت بالقرآن).
._______.
ما رواه مسلم عن أبي الدرداء رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصم من الدجال). وفي رواية أبي داود: (عُصم من فتنة الدجال). وفي رواية الترمذي: (من قرأ ثلاث آيات من أول الكهف عُصم من فتنة الدجال). وفي رواية النسائي في "المنتقى من عمل اليوم والليلة" (من قرأ عشر آيات من الكهف عُصم من فتنة الدجال).
._______.
وعند مسلم من حدي النواس بن سمعان رضي الله عنه، قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال، إلى أن قال: (فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف). وفي رواية أبي داود: (فإنها جواركم من فتنته).
._______.
وروى النسائي في "السنن الكبرى" عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال: (من قرأ سورة الكهف كما أنزلت، كانت له نورا من مقامه إلى مكة، ومن قرأ بعشر آيات من آخرها، فخرج الدجال لم يسلط عليه). وفي رواية البيهقي في "السنن الصغرى": (من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين). وفي رواية الدارمي: (من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق).
._______.
وفي "مسند" الإمام أحمد عن معاذ بن أنس الجهني رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من قرأ أول سورة الكهف وآخرها، كانت له نورا من قدمه إلى رأسه، ومن قرأها كلها كانت له نورا ما بين السماء إلى الأرض).
._______.
وروى الدارمي عن محمد بن كثير عن زر بن حُبيش، قال: (من قرأ آخر سورة الكهف لساعة يريد يقوم من الليل، قامها). قال عبدة: فجربناه، فوجدناه كذلك. قال ابن كثير: وقد جربناه -أيضا- في السرايا غير مرة، فأقوم في الساعة التي أريد.
._______.
مقاصد السورة
._______.
قبل الحديث عن المقاصد الرئيسة التي تضمنتها هذه السورة، نمهد لذلك بنقطتين اثنتين:

الأولى: بدأت السورة بوصف الكتاب بأنه قيم؛ لكونه يقيم الحق، ويُبطل الباطل، {الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا * قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا} (الكهف:1-2).
._______.
الثانية: القصص هو العنصر الغالب في هذه السورة؛ ففي أولها تجيء قصة أصحاب الكهف؛ تلك القصة التي يتجلى فيها صدق الإيمان، وقوة العقيدة، والإعراض عن كل ما ينافيها إعراضا عمليا صارما، لا تردد فيه ولا مواربة، فتية رأوا قومهم في الضلال يعمهون، وفي ظلمات الشرك يتخبطون، لا حجة لهم ولا سلطان على ما يزعمون، وأحسوا في أنفسهم غيرة على الحق، لم يستطيعوا معها أن يبقوا في هذه البيئة الضالة، فتركوا أوطانهم، واعتزلوا قومهم، وآثروا آخرتهم على دنياهم.
._______.
وبعدها قصة أصحاب الجنتين، ثم إشارة إلى قصة آدم و إبليس . وفي وسطها تجيء قصة موسى مع العبد الصالح. وفي نهايتها قصة ذي القرنين. وتلتقي هذا القصص حول فكرة أساسية للقرآن، هي إثبات أن البعث حق، وأن المؤمن يكافأ بحُسن الجزاء، وأن الكافر يلقى جزاء عنته وكفره في الدنيا والآخرة. وتضمنت هذه القصص دلالة على البعث، وضرب المثل للحياة الدنيا، والحشر، ونفخ الصور، وما يكون يوم البعث والنشور.
._______.
ونستطيع أن نجمل مقاصد هذه السورة وفق التالي:

- بدأت السورة بقوله تعالى: {الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا * قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا * ماكثين فيه أبدا} (الكهف:1-3)، وختمت بقوله سبحانه: {قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} (الكهف:110)، وهي تتحدث عن الدار الآخرة أيضا، وعمن يرجو لقاء ربه، وما يجب عليه أثرا لهذا الرجاء والإيمان من عمل صالح، وتوحيد لله لا يخالطه شرك.

وهكذا يتلاقى أول السورة وآخرها: أولها يتحدث عن الآخرة بطريق التقرير لها، وبيان مهمة القرآن في إثبات ما يكون فيها من الجزاء؛ إنذارا وتبشيرا، وآخرها يتحدث عن هذه الحقيقة التي تركزت وتقررت ويحاكم الناس إليها إنها حقيقة الإيمان بالله والمقرون بالعمل الصالح.

ويلاحظ هنا أن الآيات الأُول من السورة تحدثت عن أمر الذين {قالوا اتخذ الله ولدا} (الكهف:4)، من إنذارهم، وبيان كذبهم؛ وذلك هو قول الذين يشركون بالله، ويعتقدون ما ينافي وحدانيته وتنزيهه، وأن آية الختام قررت {أنما إلهكم إله واحد} وأن على من يؤمن به، ويرجو لقاء ربه ألا يشرك بعبادته أحدا، فتطابق أول السورة وآخرها في إثبات وحدانية الله، وتنزيهه سبحانه، كما تطابقا في أمر البعث والدار الآخرة.

- وما بين بدء السورة وختامها تكرر الحديث عن أمر البعث؛ فجاء في أثناء قصة أصحاب الكهف، التي ساقها سبحانه حقيقة من حقائق الوجود؛ كدليل على قدرته، قوله سبحانه: {وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها} (الكهف:21)، وجاء الحديث عن البعث مرة ثانية في هذه السورة حين قررت أن الحق من الله، وأن كلُ امرئ مخير بين الإيمان أو الكفر، قال سبحانه: {وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه} (الكهف:29)، فهناك دار أخرى غير هذه الدار، يحاسب فيها كل امرئ بما {قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا} (النبأ:40).

- وجاء الحديث عن البعث في سياق المثل الذي ضربه سبحانه عن صاحب الجنتين وزميله، وما كان من إنكاره قدرة الله، وشكه في الساعة ويوم الحساب، وذلك قوله: {وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا} (الكهف:36).

- وجاء الحديث عن البعث في المثل الذي ضربه سبحانه للحياة الدنيا، {كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح} (الكهف:45)، وقد عقب سبحانه على هذا المثل بذكر تسيير الجبال، وبروز الأرض، وشمول الحشر، ووضع الكتاب، وإشفاق المجرمين مما هم فيه، وقولهم: {يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا} (الكهف:49).

- وفي سياق الحديث عن قصة آدم وإبليس، يحذر سبحانه أبناء آدم أن يتخذوا الشيطان وذريته أولياء من دونه، ثم يذكر سبحانه لهم أمرا من أمور الآخرة، حيث ينادي الشركاء فلا يجيبون، ويُستجار بهم فلا يجيرون، وتبرز الجحيم، فيراها المجرمون {ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا} (الكهف:53). وفي هذا الأسلوب جمْع بين بداية الخلق ونهايته، ووضْع لقضية الخلق والبعث مقترنتين بين يدي العقل؛ ليدرك الإنسان أنه منذ أول نشأته هدف لعدو مبين، يحاول إضلاله، وثنيه عن الطريق المستقيم، وأن هذا العدو المخاتل سيكون أمره يوم الجزاء كسائر الشركاء، يزينون للناس الكفر والعصيان ما داموا في الدنيا، ثم إذا كان يوم الحساب أعلنوا براءتهم ممن اتبعوهم.

- وفي سياق الحديث عن قصة موسى والعبد الصالح، يذكر سبحانه العديد من الأدلة على تصريفه للكون على سنن، منها ما هو معروف، ومنها ما هو خفي. فإذا آمن الناس بها، لم يعد ثمة مجال للعجب من أمر الساعة، فما هي إلا تغيير يحدثه خالق الكون ومالك أمره، فإذا السنن المعروفة تحُلُ مكانها سنن أخرى، فمن قدر على إنشاء السنن بداية، قادر على تغييرها نهاية.

- وتضمنت السورة حديثا عن ذي القرنين، وهو عبد من عباد الله، مكن الله له في الأرض، وآتاه من كل شيء سببا، وقد لجأ إليه قوم؛ ليحول بينهم وبين المفسدين، فأنجدهم وأعانهم، وجعل الله عمله في ذلك رحمة للناس، يبقى ما بقيت هذه الحياة، فإذا جاء وعد الآخرة انتهى كل شيء في هذه الحياة، وأصبحت الحياة دكا، وأضحى الناس مضطربين، يموج بعضهم في بعض، ثم ينفخ في الصور فيقوم الناس لرب العالمين، وتُعْرض جهنم يومئذ للكافرين، ويلقى كل إنسان جزاء عمله، وينال مصيره. وهكذا نجد قصة ذي القرنين قد انتهت إلى تقرير أمر البعث والآخرة.

- وتأخذ السورة في خاتمتها في تهديد الكافرين، الذين اتخذوا من دون الله أولياء، وتبين ما أعد لهم {أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا} (الكهف:102). وتوازن هؤلاء جميعا بالذين آمنوا وعملوا الصالحات وما أعد لهم، {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا * خالدين فيها لا يبغون عنها حولا} (الكهف:107-108)، ويأتي ختامها بعد إثبات القدرة والعظمة لله، وأن كلماته سبحانه لا تنفد، فتذكر رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم، وأنها عن وحي من الخالق القادر الواحد، وتتوجه بعد ذلك إلى الناس كافة بصيغة من صيغ العموم، فتقول: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} (الكهف:110).
._______.
نخلص مما تقدم، أن المقاصد الرئيسة التي قصدت هذه السورة إلى تثبيتها وتأكيدها، تتمثل في ثلاثة مقاصد:

أولها: أن الكتاب هو حق مبين لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

ثانيها: بيان وحدانية الله سبحانه، والتنديد بالذين يتخذون من دونه أولياء.

ثالثها: قضية البعث والنشور واليوم الآخر.

ويكاد يكون المقصد الأخير القضية المركزية التي أبرزتها هذه السورة؛ وذلك من خلال القصص التي قصتها علينا.
._______.





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحجامة وفضلها ام ريناد الطب البشري - العلاج بالأدوية و الأعشاب الطبية 6 28-10-2017 01:13 AM
فضل قراءة سوره الكهف يوم الجمعه .. alparq000 المنتدى الاسلامي 6 10-03-2013 11:57 AM
لماذا نقرأ سوره الكهف يوم الجمعه el_amtyaz المنتدى الاسلامي 6 01-10-2012 09:13 PM
سر قراءه سوره الكهف يوم الجمعه المرستان1 المنتدى الاسلامي 0 26-04-2009 10:09 PM
فوائد وشرح سوره الكهف (فى ملف صغير) mamdouh2007 المنتدى الاسلامي 4 14-07-2007 08:04 PM
15-03-2013, 01:32 PM
شروق الامل غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 412624
تاريخ التسجيل: Feb 2013
الإقامة: فى القلوب الطيبة
المشاركات: 8,570
إعجاب: 111
تلقى 3,635 إعجاب على 1,972 مشاركة
تلقى دعوات الى: 921 موضوع
    #2  
جزاك الله خيراً أخى
ممكن تزور هذا الرابط
يلا نقرأ سورة الكهف اليوم



إن قرأت ما يعجبك و يفيدك منا فاذكر الله و كبره و اذكرنا بدعائك بظهر الغيب،
و إن قرأت ما لا يفيدك و لا يعجبك فسبح الله و استغفره عنا


15-03-2013, 02:38 PM
محب الصحابه غير متصل
عضـو
رقم العضوية: 354372
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 2,287
إعجاب: 6
تلقى 866 إعجاب على 537 مشاركة
تلقى دعوات الى: 527 موضوع
    #3  
بارك الله فيكم


15-03-2013, 03:00 PM
الدنيا لسه بخير غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 414476
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 74
إعجاب: 0
تلقى 5 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #4  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الصحابه 
بارك الله فيكم
يارب انا وانتا

15-03-2013, 03:06 PM
الدنيا لسه بخير غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 414476
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 74
إعجاب: 0
تلقى 5 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #5  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شروق الامل 
جزاك الله خيرا أخى
ممكن تزور هذا الرابط
يلا نقرأ سورة الكهف اليوم
يارب انا وانتي
بس انا بجد مش فاهم قصدك من اني ازور الرابط دا هوا انتي نشرتيه قبلي بس انا مش باتصفح المنتدى والله يعني مش اعرف انه اتنشر وكمان الموضوع عندي شامل اكتر من عندك ممكن تنسخيه وتنزليه عندك عادي
المهم اني اخد منه ثواب مش اكتر

15-03-2013, 03:54 PM
هالة التونسية غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 401885
تاريخ التسجيل: May 2012
الإقامة: غاليتي تونس
المشاركات: 450
إعجاب: 71
تلقى 172 إعجاب على 77 مشاركة
تلقى دعوات الى: 126 موضوع
    #6  
جزاك الله خيرا اخي الفاضل
تقديم شامل لما يخص سورة الكهف .. اللهم نور بالقرآن العظيم قلوبنا واطلق به ألسنتنا وثبتنا به و عليه يــــا رب
لك جزيل الشكر


15-03-2013, 05:19 PM
شروق الامل غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 412624
تاريخ التسجيل: Feb 2013
الإقامة: فى القلوب الطيبة
المشاركات: 8,570
إعجاب: 111
تلقى 3,635 إعجاب على 1,972 مشاركة
تلقى دعوات الى: 921 موضوع
    #7  
انا مش قصدى كده
الموضعين مكملين لبعض وانا حطيت الرابط
علشان اللى يقرأ الموضوع يزورالرابط علشان نقرأ سورة الكهف

15-03-2013, 05:42 PM
الدنيا لسه بخير غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 414476
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 74
إعجاب: 0
تلقى 5 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #8  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شروق الامل 
انا مش قصدى كده
الموضعين مكملين لبعض وانا حطيت الرابط
علشان اللى يقرأ الموضوع يزورالرابط علشان نقرأ سورة الكهف
ولا يهمك واسف على سوء الظن وجزاكي الله خيرا

15-03-2013, 05:44 PM
الدنيا لسه بخير غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 414476
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 74
إعجاب: 0
تلقى 5 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #9  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هالة التونسية 
جزاك الله خيرا اخي الفاضل
تقديم شامل لما يخص سورة الكهف .. اللهم نور بالقرآن العظيم قلوبنا واطلق به ألسنتنا وثبتنا به و عليه يــــا رب
لك جزيل الشكر
يارب انا وانتي

15-03-2013, 05:48 PM
شروق الامل غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 412624
تاريخ التسجيل: Feb 2013
الإقامة: فى القلوب الطيبة
المشاركات: 8,570
إعجاب: 111
تلقى 3,635 إعجاب على 1,972 مشاركة
تلقى دعوات الى: 921 موضوع
    #10  
جزانا وإياكم

15-03-2013, 06:53 PM
الدنيا لسه بخير غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 414476
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 74
إعجاب: 0
تلقى 5 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #11  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شروق الامل 
جزانا وإياكم
اللهم امين

15-03-2013, 07:51 PM
سنابل الخير غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 413022
تاريخ التسجيل: Feb 2013
المشاركات: 6
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #12  
جزاك الله خير ...

15-03-2013, 11:02 PM
الدنيا لسه بخير غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 414476
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 74
إعجاب: 0
تلقى 5 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #13  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سنابل الخير 
جزاك الله خير ...
يارب انا وانتا

28-03-2013, 05:11 PM
Egyptian..Star غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 409067
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 452
إعجاب: 174
تلقى 195 إعجاب على 51 مشاركة
تلقى دعوات الى: 8 موضوع
    #14  
شكرا لك اخي الكريم الدنيا لسه بخير
علي هذا الشرح المبسط الجميل الذي شرحته لسوره الكهف
دمت متألقا.....وفي تمام السعاده
جزاك الله خيرا



30-03-2013, 05:25 AM
ringo164 غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 415370
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 49
إعجاب: 0
تلقى 10 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #15  
جزاك الله خيرا


 


سوره الكهف وفضلها ومقاصدها (السورة مكتوبة)

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.