أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


23-02-2013, 12:38 PM
abo_mahmoud غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 359054
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 3,633
إعجاب: 25
تلقى 1,419 إعجاب على 547 مشاركة
تلقى دعوات الى: 10 موضوع
    #1  

أثر المعصية والخواطر الرديئة


المعصية والخواطر الرديئة
أثر المعصية والخواطر الرديئة

كثيراً ما يشتكي الناس من قسوة ومحق البركات ووساوس الشياطين والانشغال بالدنيا عن الدين، وغفلوا عن قوله تعالىالمعصية والخواطر الرديئةولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون)(ابراهيم: الآية 422). "قال ميمون بن هارون في معنى هذه الآية: هي تعزية للمظلوم ووعيد للظالم وقال إبراهيم بن أدهم: نحن نسل من نسل الجنة، بان إبليس منها بالمعصية وحقيق على المسيء ألا يهنأ بعيشه حتى يرجع إلى وطنه" وهذا ما هو إلا ثمرة المعصية وشؤمها، قال تعالىالمعصية والخواطر الرديئةأفنجعل المسلمين كالمجرمين، ما لكم كيف تحكمون) (القلم:35).
(أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار) (ص: 28).
إن أول ذنب عُصي الله به في السماء(1)، هو حسد إبليس لآدم حيث لم يمتثل لأمر الله في السجود له وذلك ناتج عن كبر وغرور وعزة. بعد ذلك عصيان آدم وحواء حينما أكلا من الشجرة التي نهاهما الله عن أكلها بتحريض من إبليس لعنه الله ثم تابا وقبل الله منهما التوبة وذلك (لأن ترك الأمر عند الله أعظم من ارتكاب النهي لأن آدم نهي عن أكل الشجرة فأكل منها فتاب الله عليه وإبليس أمرأن يسجد لآدم فلم يسجد فلم يتب عليه لأن ذنب ارتكاب النهي مصدره في الغالب الشهوة والحاجة، وذنب ترك الأمر مصدره في الغالب الكبر والعزة ولا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر ويدخلها من مات على التوحيد وإن زنى وسرق)(2) إذاً إن من ترك شيئاً من أوامر الله كالصلاة ونحوها فهو بلا شك على خطر عظيم، فنجد في حديث لأبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر" رواه مسلم(3).
أى أن حواء خانت آدم في إغرائه وتحريضه على مخالفة الأمر بتناول الشجرة فنزع العرق في بناتها بسبب المعصية. وليس المراد بالخيانة هنا الزنا.
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لما خلق الله آدم مسح ظهره فسقط كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة وجعل بين كل إنسان منهم وبيصاً من نوره ثم عرضهم على آدم فقال: أى رب من هؤلاء؟ قال: هؤلاء ذريتك فرأى رجلاً منهم فأعجبه وبيص ما بين عينيه فقال: أى رب من هذا؟ قال: هذا رجل من آخر الأمم من ذريتك يقال له داود قال: رب وكم جعلت عمره قال: ستين سنة قال: أى رب زده من عمرى أربعين سنة؟ قال: أولم تعطها ابنك داود؟ قال: فجحد آدم فجحدت ذريته! ونسي آدم فنسيت ذريته! وخطئ آدم فخطئت ذريته!)(4).
فنسيان آدم نسيانه النهى عن أكل الشجرة فنزع ذلك الخطأ في ذريته بسبب المعصية وأخطأ هو وزوجه فأكلا من الشجرة فنزع ذلك الخطأ في ذريته بسبب المعصية، وكذلك حينما أعطى آدم من عمره لابنه داود فنزع ذلك في ذريته بسبب المعصية.
أما أول ذنب عُصي الله به في الأرض(5): فهو حسد قابيل لأخيه هابيل حتى قتله ففي الحديث: عن الأعمش عن عبدالله بن مرة عن مسروق عن عبدالله بن مسعود قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما من نفس تقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل منها ذلك بأنه من أول من سن القتل"(6) فأي إنسان قتل ظلما إلا ولحق إثمه على قابيل وذلك بسبب المعصية.
وللمعاصي أسباب ودوافعٍ، وهي في مجملها ترجع إلى أمور ثلاثة كما أشار إليها العلامة ابن القيم رحمه الله حيث يقول إنها ترجع إلى:

(1) تعلق القلب بغير الله ويؤدي ذلك إلى الشرك.
(2) طاعة القوة الغضبية ويؤدي ذلك إلى الظلم.
(3) طاعة القوة الشهوانية ويؤدي ذلك إلى الفواحش.
فغاية التعلق بغير الله شرك وإن يدعى معه إله آخر، وغاية طاعة القوة الغضبية القتل، وغاية طاعة القوة الشهوانية الزنا.
ولهذا جمع الله سبحانه بين الثلاثة في قوله تعالى: (والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون)(الفرقان: الآية 68).
وهذه الثلاثة (يدعو بعضها بعضا فالشرك يدعو إلى الظلم والفواحش كما ان التوحيد والإخلاص يصرفها عن صاحبها)(7).
وهذا تالله هو حاصل واقعنا المرير حيث تسلط أرباب الكفر على رقاب المسلمين بلا هوادة ولا رحمة فلا تكاد تسمع بمأساة في جميع أرجاء العالم إلا وللمسلمين النصيب الأكبر من تلك الأمور الثلاثة ولا حول قوة إلا بالله العظيم.
أثر المعصية على المجتمعات الإسلامية

عن أبي سعيد قال علي: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بذهبة وتربتها وكان بعثه مصدقا إلى اليمن فقال: "اقسمها بين أربعة: الأقرع بن حابس وزيد الطائي وعيينة بن حصن الفزارى وعلقمة بن علاثة العامرى فقام رجل غائر العينين ناتئ الجبين مشرف الجبهة محلوق فقال والله ما عدلت! فقال: "ويلك من يعدل إذا لم أعدل؟! إنما أتألفهم" فأقبلوا عليه ليقتلوه فقال: "اتركوه فإنه من ضئضئ هذا قوم يخرجون في آخر الزمان يقتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأوثان لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد"(8)(9)، فخرج الخوارج وأحدثوا ثلمة في تاريخ الإسلام بسبب معصية أبيهم من أجل كلمة.
ومن آثار المعصية ما يلي:

1- إخفاء ليلة القدر:
في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يا أيها الناس إنما كانت أبينت لي ليلة القدر وإني خرجت لأخبركم بها فجاء رجلان يحتقّان معهما الشيطان فنسيتها"(10) الحديث فأخفيت ليلة القدر بسبب المعصية وهي تلاحي الرجلان فاختفى خير عظيم!
2- الناقة الملعونة:
عن عمران بن الحصين رضي الله عنه قال: بينما رسول الله في بعض أسفاره وامرأة من الأنصار على ناقة فضجرت فلعنتها فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه سلم فقال: "خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة" قال عمران: فكأنى أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد!(11)، وذلك لا شك بسبب المعصية فتركت حتى ماتت! ويقاس على ذلك كل شيء لعنه ابن آدم عياذا بالله من ذلك.
3- دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم على مضر:
فقد دعا محمد صلى الله عليه وسلم على مضر فقال: "اللهم اشدد وطأتك على مضر وابعث عليهم سنين كسني يوسف" فتتابعت عليهم الجدوبة والقحط سبع سنين حتى أكلوا القد والعظام بسبب معصيتهم ودعوة الرسول صلى الله عليه وسلم فنال ذلك الجدب أيضا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وبدعائه عوقبوا حتى شد وشد المسلمون على بطونهم الحجارة من الجوع(12) .
4- منع القطر:
قال أبو هريرة: (إن الحبارى لتموت في وكرها من ظلم الظالم وقال مجاهد: إن البهائم تلعن عصاة بني آدم إذا اشتدت السنة وأمسك المطر وتقول هذا بسبب معصية بنى آدم وقال عكرمة: دواب الأرض وهوامها حتى الخنافس والعقارب يقولون: منعنا القطر بذنوب بنى آدم)(13) ، وقال أنس ابن مالك: (إن الضب في جحره يموت هزلا بذنب ابن آدم)(14)، ويقول ابن القيم: فلا يكفيه عقاب ذنبه حتى يبوء بلعنة من لا ذنب له!(15).
5- عقاب الله يعم الطالح والصالح:
قال تعالى: (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة)(الأنفال: الآية 25).
قالت زينب رضي الله عنها: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟! قال: "نعم إذا كثر الخبث" وقد أغرق الله أمة نوح عليه السلام كلها بأطفالها وبهائمها بذنوب المكلفين، وعاداً بالريح العقيم وثمود بالصاعقة وقوم لوط بالحجارة ومسخ أصحاب السبت قردة وخنازير وعذب بعذابهم الأطفال فإن قيل: كيف يعاقب الله الناس بظلم الخاصة وقد تبرأ من الظلم حيث يقول: (وما أنا بظلاّم للعبيد)(ق: الآية 29) أجبناهم بقول إياس بن معاوية فإنه قال: قلت لبعضهم: ما الظلم في كلام العرب؟ فقال: أن يأخذ الرجل ما ليس له قلت: فإن الله تعالى له كل شيء ثم يبعثهم الله على نياتهم.
وللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله فمنها:
- حرمان العلم فإن العلم نور يقذفه الله في القلب والمعصية تطفئه.
- وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله لا يقارنها لذة أصلاً.
- وحشة تحصل بينه وبينه الناس ولا سيما أهل الخير والصلاح.
- تعسير أموره فلا يتوجه إلى أمر إلا ويجده مغلقاً دونه أو متعسراً عليه.
- ظلمة يجدها في قلبه حقيقة يحس بها فتوهن قلبه وبدنه وتحرمه الطاعة.
- أن المعاصي تقصر العمر وتمحق بركته إلى الأبد والعياذ بالله.
- أن المعاصي تزرع أمثالها ويولد بعضها بعضاً حتى يعز على البعد مفارقتها.
- وهو من أخوفها على العبد: إنها تضعف القلب عن إرادته فتقوى المعصية وتضعف التوبة.
ويكفر المعاصي ما يلي:
- التوبة النصوح: قال تعالى: (إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم).
- الاستغفار: في الحديث: "لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون ثم يستغفرون الله فيغفر لهم"(16).
- الحسنات الماحية: قال تعالى: (إن الحسنات يذهبن السيئات)(هود: الآية 114) ويدخل في ذلك أعمال البر والصدقة.
- دعاء المؤمنين للمؤمن: كدعائهم له بالمغفرة وصلاتهم على جنازته فيشفعون له.
- شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم: كما في الحديث الصحيح: "شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي"(17).
- المصائب المكفرة: في الدنيا كما في الحديث الصحيح: "ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا هم ولا حزن إلا كفر الله بها من خطاياه"(18) بشرط الصبر عليها.
7- رحمة الله وعفوه: بلا سبب من العباد يقول ابن رجب: (فمن أخطأته هذه السعة فلا يلومن إلا نفسه)(19).
- وهي تعفير التراب: فما يحصل له في القبر من الفتنة والضغطة والروعة وأهوال يوم القيامة وكربها وشدائدها.
كيف نحمي أنفسنا من خواطر المعصية؟
نحمي أنفسنا من خواطر المعصية كما يقول ابن القيم بما يلي:
- العلم الجازم باطلاع الرب سبحانه ونظرة إلى قلبك وعلمه بخواطرك.
- حياؤك منه سبحانه وتعالى.
- إجلالك منه أن يرى منك مثل تلك الخواطر في بيته الذي خلق لمعرفته.
- خوفك منه أن تسقط من عينه بتلك الخواطر.
- إيثارك له أن يساكن قلبك غير محبته.
- خشيتك أن تتولد تلك الخواطر ويستعر شرارها فتأكل ما في القلب من الإيمان ومحبة الله.
- أن تعلم أن تلك الخواطر بمنزلة الحب الذي يلقى للطائر يصاد به.
- أن تعلم أن تلك الخواطر الرديئة لا تجتمع هي وخواطر الإيمان في قلب إلا وتغلبها إحداهما.
- أن تعلم أن تلك الخواطر بحر من بحور الخيال لا ساحل له فإذا دخل القلب غرق وتاه.
- أن تعلم أن تلك الخواطر وادي الحمقى وأماني الجاهلين فلا تثمر لصاحبها إلا الندامة.
بعد أن عرفنا ما يسببه شؤم المعصية من آثار مريعة في الفرد والأمة فليس معنى هذا تقنيطاً من رحمة الله ولكنه التنبيه على خطر المعاصي ووجوب الاتصال بالله في كل وقت.
ولنقرأ هذا الحديث الذي في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: فيما يحكي عن الله عز وجل قال: "أذنب عبدي ذنباً فقال: اللهم اغفر لي ذنبي فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنباً فعلم أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ بالذنب. ثم عاد فأذنب فقال: أي رب اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنباً فعلم أن له رباً يغفر الذنب اعمل ما شئت فقد غفرت لك"(20).
فإذا خاف الإنسان من ذنوبه وعمل صالحاً وتعاهد نفسه بالحسنات الماحية فقد يكون الذنب السابق سبباً لدخول الجنة!!
أما كيف يحدث هذا فيقول إبراهيم بن أدهم في تفسير هذه الآية الكريمة (ولمن خاف مقام ربه جنتان) (الرحمن: 46) (قال: إذا أراد أن يذنب أمسك مخافة الله عز وجل)(21). وعن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن العبد ليذنب فيدخله الله به الجنة" فقالوا: يا رسول الله وكيف يدخله الجنة؟ قال: "يكون نصب عينه فاراً تائباً حتى يدخله ذنبه الجنة"(22).
الهوامش :
1- الماوردي، أدب الدنيا والدين، دار الفكر للنشر، بيروت، 1968، ص 260.
2- ابن القيم، الفوائد، دار الشروق للنشر، القاهرة، د، ت، ص 205 .
3- مختصر صحيح مسلم للمنذري، رقم الحديث 864، ص 219 .
4- الألباني، صحيح الترمذي، الجزء الثالث، ص 53 .
5- الماوردي، مرجع سبق ذكره،ص 260
6- رواه البخاري، في صحيحه انظر الفتح، ص 12، ص 198، رقم الحديث، 6867 .
7- ابن القيم، الفوائد، مرجع سبق ذكره، ص 138-139 .
8- أبى عاصم، كتاب السنة، تحقيق الألباني، حديث صحيح، ص 426-427 .
9- يبدو، والله أعلم أن الحجاج كان يستأنس بهذا الحديث مما جعله يسرف في القتل.
10- مختصر صحيح مسلم، مرجع سبق ذكره، رقم الحديث، 637، ص 170 .
11- المرجع السابق، رقم الحديث- 1820، ص 480 .
12- ابن قتيبة، تأويل مشكل الحديث، دار الفرقان للنشر، القاهرة، 1985، ص 233
13- ابن القيم، الجواب الكافي، دار الشروق للنشر، القاهرة، د. ت، ص 16 .
14- ابن القيم، تأويل مشكل الحديث، مرجع سبق ذكره، ص 233 .
15- ابن القيم، الجواب الكافي، مرجع سبق ذكره، ص 16 .
16- المرجع السابق، رقم الحديث- 1992، ص 511 .
17- ابن كثير، جامع الأصول، الجزء العاشر، رقم الحديث 8012، ص 476 .
18- مختصر صحيح مسلم، مرجع سبق ذكره، رقم الحديث 1798، ص 477 .
19- ابن رجب، تسلية أهل المصائب، دار العروة الوثقى للنشر، القاهرة، 1981، ص 150 .
20- مختصر صحيح مسلم للنووي، مرجع سبق ذكرة، رقم الحديث، 1935، ص 514 .
21- الإمام احمد، الزهد، مرجع سبق ذكره، ص 437 .
22- المرجع السابق، ص 464 .







المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اجرات تغير شهادة الجيش الرديئة المسيرى مُسْتَشارُكَ القّانُونيْ 17 25-08-2011 06:52 AM
نتابع باقي الفوائد والخواطر فاللهم تقبل منا وممن نقلنا عنهم abcman المنتدى العام 42 04-12-2010 04:09 AM
مجموعة من الفوائد والخواطر فيها النفع إن شاء الله abcman المنتدى العام 14 25-01-2010 09:22 PM
الجزائر تطلب من روسيا 16 سوخوي بدل الميغ «الرديئة», أخبــــــار قاسم@ عبودي المنتدى العام 5 01-01-2010 10:28 PM
مطلوب برنامج لمنع المواقع الرديئة sameh gambary برامج 10 07-04-2004 12:26 PM
23-02-2013, 05:31 PM
شروق الامل غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 412624
تاريخ التسجيل: Feb 2013
الإقامة: فى القلوب الطيبة
المشاركات: 8,570
إعجاب: 111
تلقى 3,635 إعجاب على 1,972 مشاركة
تلقى دعوات الى: 921 موضوع
    #2  
جزاك الله خيرا



إن قرأت ما يعجبك و يفيدك منا فاذكر الله و كبره و اذكرنا بدعائك بظهر الغيب،
و إن قرأت ما لا يفيدك و لا يعجبك فسبح الله و استغفره عنا


24-02-2013, 06:00 AM
mohaamed غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 412251
تاريخ التسجيل: Feb 2013
المشاركات: 51
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #3  
جزاك الله كل خير


24-02-2013, 12:18 PM
abo_mahmoud غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 359054
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 3,633
إعجاب: 25
تلقى 1,419 إعجاب على 547 مشاركة
تلقى دعوات الى: 10 موضوع
    #4  
جزاكم الله خيرا وشكرا علي مروركم الكريم

 


أثر المعصية والخواطر الرديئة

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.