أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


03-02-2013, 09:01 AM
تاج الوقار غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 101313
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 118
إعجاب: 0
تلقى 143 إعجاب على 62 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

الطائر المهاجر إلى الشرق


.....ˇ الطائرُ المهاجرُ إلى الشرق ˆ
..................
........................................ .......... ......
.....
........................................ .......... ....................................................... .......... .................................................... .......... .................................................... .......... ..........


الطائر المهاجر الشرق



ملكتْ قلبهُ دهشة كبيرة !!
خانته بقايا الكلمات ،
بعد أن مات الصوتُ في الأعماق
قبل أن ينطق بكلمةٍ ،

حين وجد أملهُ ماهو إلا سرابا خاطتْهُ إبرةُ أحلامه ،
وتبددتْ أشواقُه المتلهفةُ

ومضتْ لحظاتُ الصدمة ثقيلة
كيف سيستعيدُ توازنهُ ليحلق من جديدٍ ؟

طائر مهاجر ودع عالمهُ القديم ؛

يبحثُ عن موطنٍ جديدٍ
يحتضنُ ما يحملُه قلبُه الصغيرُ ،

عقيدة يضجُ بها فؤادُه
وينضمُ إلى سربٍ ،
ليتآزر بهم في رحلته الجديدة .



الطائر المهاجر الشرق



ألقى الطائرُ ناظريه إلى التراب
وذهب بخياله بعيدا ؛
يبحثُ عن مرسى لأحزانه المتدفقة

فما رآهُ من حال القوم بعد أن حط رحالهُ في ديارهم
يندى له الجبينُ ،
ومآلُهُ لا يُحمدُ عقباه

خيم صمت حزين عليه ؛ فقلبُهُ جريح مما رآهُ
فقد أتى فارا بدينه ؛ يبحثُ عن مأوى يلوذُ به .

لكن !! ..

اخترق تفكيرهُ صوت صاحبه
بعدما رأى هول الصدمة على محياه
مفسرا له ما جرى في ديار الإسلام .



الطائر المهاجر الشرق



فئة كثيرة منهم أضاعتْ فهم الدين ،
وغفلتْ عنهُ وحملت اسم الدين دون رسمه ،

لهثتْ خلف سرابٍ خدعها به أعداؤها ،
رسموا لها السعادة في الثياب واللهو والطرب ،
والعلم المجرد من روح الإسلام ،

فحصدتْ أشواكا ، في كل يوم تشعر بألمها ..
وفي كل يوم تشعرُ بوخزها ، وتمزقُ جسدها

ولكن دون جدوى ، فالأنفسُ والأرواحُ ما زالتْ غافية
فهي لا تدري إلى أين ستصلُ ، ولا تريدُ أن تدري!

أثقلتْها أغلالُ الأرض ، وأردتْها صريعة ،
مُحيتْ عنها صورةُ الحقيقة بغبار النكسة ،
وصورتْ لها الحياةُ كما يريدُ أعداؤها _المتربصون بها_

ومُنع النورُ أن يصل إليها ،
وظل المخربون يحاولون ذبح روحها .



الطائر المهاجر الشرق





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل المهاجر له الحق فى الاحتفاظ بالشقه الايجارت القديمة سمير سيف مُسْتَشارُكَ القّانُونيْ 14 07-02-2012 04:10 PM
برنامج (Norton Antivirus 2006) رابط http سريع وخاص من ضيف المهاجر ضيف المهاجر برامج الحماية 15 08-08-2005 11:12 PM
الطائر الجريـــــح Amr EL Zaman منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 2 05-11-2003 03:53 AM
03-02-2013, 09:04 AM
تاج الوقار غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 101313
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 118
إعجاب: 0
تلقى 143 إعجاب على 62 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #2  
لبث المهاجرُ صامتا ؛
فقد كان ينظرُ إلى ما حوله باستغرابٍ !.

فليست الحياةُ أن تعيش الأمةُ للحياة فقطْ ، دون النظر إلى عاقبة الأمور .
فليس العيشُ لأجل المال وجمعه ، ولا للهو والعبث بالمال

فلن تجني منها إلا الشقاء ؛
لانها بحثتْ عن السعادة بالطريقة الخاطئة ،
فنسيتْ مفتاحها ، ففتحتْ باب البؤس عليها .

هكذا أحس الطائرُ المهاجرُ
بالآهات المنبعثة من الشارع المسلم
أحسها والألمُ يعتصرُ فؤاده الكسير مما رأى .

فمتى تُورقُ الطرقاتُ ، وتشرقُ شمسُ الإسلام من جديدٍ ؟







عاد بذكراهُ إلى ماقرأهُ في كتب السير رغم حداثة إسلامه ؛
ليستلهم منها القوة ،
فيبعث الأمل في تغيير الواقع ،
ويستشعر عظمة الدين الذي اعتنقهُ .

كأن الصدمة أيقظتْ فيه روح التفاؤل والأمل
بعودة الأمة إلى سابق عهدها
لأنه لا يصلحُها إلا ما أصلح أولها الذين حملوا عقيدتهم
وطبقوها كما جاء بها نبيُهم ، ففازوا وسادوا العالم بها .







فتعالتْ من جديدٍ خفقاتُ الأمنية في قلبه رغم محنة القوم ،
فمعالمُ الطريق بدأتْ تتضحُ لديه أكثر

وراح يبحثُ عن حقيقة الإسلام الذي أعطى الصحابة الكرام كل تلك القوة ،
وتلك العظمة والعزة .

فتابعوا معنا بقية الحلقات لنعيش معهُ لحظات رحلته
في البحث عن الحقيقة الكبيرة لهذا الدين ،
في زمن الهوان .

فلا بد للحق أن يعلو مهما طغى الباطلُ وتعاظم .




حملةُ الفضيلة
-- دعوة لإحياء القيم الفاضلة


.

08-02-2013, 11:07 PM
Egyptian..Star غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 409067
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 452
إعجاب: 174
تلقى 195 إعجاب على 51 مشاركة
تلقى دعوات الى: 8 موضوع
    #3  
مشكور أخي ألكريم



 


الطائر المهاجر إلى الشرق

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.