أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


07-01-2013, 11:15 AM
الوراق غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 381117
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 65
إعجاب: 0
تلقى 59 إعجاب على 20 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

تأمل في آية {وهديناه النجدين} ..



اذا تأملنا بعمق آية {و هديناه النجدين} ، سنعلم أن أمام الإنسان نجدين ، و كلاهما طرق ، و كل منها له أدلة ..

إذا كان اختيارك طيب و خيّر: وترى شخصاً محسناً ويساعد من حوله ، فبإمكانك أن تسميه شخصاً فاضلاً وطيباً ..

وإذا أنت اخترت الطريق الآخر: فستصف نفس الشخص بأنه انتهازي و مستغل ويبحث عن كسب التأييد !!

وكلا النظرتين تجد لها أدلة .. إذن : لا يوجد شيء عليه دليل قطعي ، وهنا القضية ..

اختيارك هو ما يحدد فكرك وهو ما يحدد أدلتك ، وليس العكس ، ليست الأدلة ما تحدد اختيارك .. فلو كانت الأفكار قطعية ، أي شيئاً واحداً ، لما اختلف الناس ، مثلما اتفقوا على موضوع المادة ، فقوانين المادة قطعية على الجميع ولا يختلف عليها إلا شخص جاهل بها حتى يعرفها و يعلمها، وبعدها لن يختلف إذا توفرت المعرفة عنده ..

أما الأفكار الإنسانية البشرية فهي ليست كذلك ، فهي تعطي وجهين " نجدين " ، فالذي يختار طريقاً ، فستتحدد نوعية الأفكار التي سيختارها ، تبعاً لاختياره ، و إذا غيّر الاختيار ، فسيجد أفكاراً جاهزة تنتظره هناك ، و كلها مقبولة ..


إذن قبول الفكرة سببه الاختيار ، فالاختيار شيء قبلي ، الاختيار مضافا إليه الفكرة تكون النتيجة حقيقة! و يقول الشخص حينها : وجدت الحقيقة !

في عالم الإنسان هناك حقيقتان ، و ليست حقيقة واحدة ، "نجدان" ، مع أن الحقيقة واحدة ، لكن الناس يرونها حقيقتين ، فواقعهم يوحي أن هناك حقيقتين ، و هذا دليل كبير على أن الناس محاسبون على اختياراتهم ، لا على تفكيرهم وأفكارهم ..

إذا قال الإنسان : وجدت الحقيقة ، فهو في الحقيقة يقول : وجدت اختياري ، أو : غيّرت اختياري ..

ممكن أن يأتي شخص مؤمن و يقول أنه على الحقيقة ، ثم ينقلب الى الإلحاد ويقول : وجدت الحقيقة ! فأيهما هو ؟ لاحظ أنه في كل مرة يقول : "وجدت الحقيقة" ، مع أن هناك من لا يتفق معه ، فكيف يقول أن هذه هي الحقيقة ؟

تقول له : ماذا عن آراء الآخرين المعارضين لك؟ الذين كنت أنت منهم سابقاً؟ هل نهمشهم؟ هل كلهم على ضلال؟ سيقول : نعم ، كلهم على ضلال !! لكنه كان يقول عن الآخرين (الذين هو منهم الآن) أنهم كانوا على ضلال !! هل يفعل هذا في مجال العلم المادي ؟ لا يفعل ذلك بالطبع..!

إذن اختيارنا بين الخير والشر يحدد أفكارنا ..



((كتبه الورّاق، وجزى الله خيراً من نقله دون اجتزاء مع ذكر المصدر "مدونة الورّاق" ))





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تأمل السطور شروق الامل المنتدى العام 5 22-05-2016 07:40 AM
تألم ..حتي تتعلم شروق الامل المنتدى العام 10 17-09-2013 05:57 PM
لا تملأ الأكواب ماء ommarime المنتدى العام 5 31-07-2010 08:27 AM
تأمل ودعاء MR ROPY صور - طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير 0 18-06-2010 02:40 AM
07-01-2013, 01:12 PM
عبدالالاه نور غير متصل
موقوف
رقم العضوية: 185341
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 546
إعجاب: 544
تلقى 43 إعجاب على 36 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
    #2  
قوله تعالى :

وهديناه النجدين


يعني الطريقين : طريق الخير وطريق الشر . أي بيناهما له بما أرسلناه من الرسل . والنجد . الطريق في ارتفاع . وهذا قول ابن عباس

وابن مسعود وغيرهما . وروى قتادة قال : ذكر لنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول : " يا أيها الناس ، إنما هما النجدان : نجد الخير ، ونجد الشر ، فلم تجعل نجد الشر أحب إليك من نجد الخير " . وروي عن عكرمة قال : النجدان : الثديان . وهو قول

سعيد بن المسيب والضحاك ، وروي عن ابن عباس وعلي - رضي الله عنهما - ; لأنهما كالطريقين لحياة الولد ورزقه . فالنجد : العلو ، وجمعه نجود ومنه سميت نجد ، لارتفاعها عن انخفاض تهامة . فالنجدان : الطريقان العاليان . قال امرؤ القيس :



فريقان منهم جازع بطن نخلة وآخر منهم قاطع نجد كبكب

المصدر إسلام ويب



أسأل عن تفسير قوله تعالى: (( وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ )،)،[البلد:10]، ما المقصود بالنجدين؟

المقصود الطريقة، طريق الخير وطريق الشر، هذا هو مراد النجدين الطريقين؛ لأن الله -جل وعلا- بين لعباده الطريقين طريق الشر، الشرك والمعاصي، ونهاهم عن ذلك، وبين لهم طريق الخير التوحيد والطاعات، ودعاهم إليه على أيدي الرسل، والكتب المنزلة من التوراة، والإنجيل، والزبور، والقرآن، وغيرها، والهداية هنا بمعنى الدلالة، كما قال الله -تعالى-: (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى) (17) سورة فصلت. يعني دللناهم، وأوضحنا لهم الحق بدليله، ومن هذا قوله تعالى: (وَإِنَّكَ)، يخاطب النبي -صلى الله عليه وسلم- محمد: (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * صِرَاطِ اللَّهِ)، يعني ترشد وتدل، أما الهداية التي معناها التوفيق لقبول الحق، والرضا به، هذه بيد الله -سبحانه وتعالى- لا يدركها الإنسان، وليست في يد الإنسان، وهي المراد في قوله سبحانه: (لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء) (272) سورة البقرة، ليس عليك توفيقهم وإدخال الإيمان في قلوبهم هذا إلى الله -سبحانه و تعالى-، ومن هذا قوله تعالى: (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء) (56) سورة القصص, يعني لا تستطيع ذلك بل هذا إلى الله -سبحانه وتعالى-، أما الدلالة والبلاغ والبيان هذا بيد الرسل وأتباعهم مستطاع، وهو المراد في قوله جل وعلا: (وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ)،، يعني أدللناه وأرشدناه، وهو المراد أيضاً في قوله تعالى: (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى)، يعني دللناهم. جزاكم الله خيراً
المصدر


http://www.binbaz.org.sa/mat/8949
تفسير قوله: وهديناه النجدين


لقد ذهب الأكثرون من المفسرين في تأويل النجدين بأنهما طريق الخير والشر، أو طريق السعادة والشقاء أو طريق الهدى والضلالة، كما ذهب بعضهم إلى أنهما الثديان.(تفسير الماوردي) وسوف أكتفي بالحديث عن القول الأول وهو المشهور، حيث ضعف القول الثاني لايحتاج إلى بيان.
ومن تأمل في التأويل المشهور وقف أمام إشكالات منها:
أولا: النجد مكان مرتفع أو طريق يؤدي إلى مكان الأعالي، فهل يطلق على حضيض الكفر كلمة نجد؟ وقد فطن لهذا الإشكال، الشهاب الخفاجى في حاشيته على البيضاوي، حيث قال: "ووصف مكان الخير بالرفعة والنجدية ظاهر بخلاف الشرّ فإنه هبوط من ذروة الفطرة إلى حضيض الشقوة فهو على التغليب أو على توهم المتخيلة له صعودا فتدبر" فأورد الإشكال وأتى بالجواب، ولكن الذي يظهر للمتأمل أن الجواب ليس في قوة الإشكال.
ثانيا: الحديث هنا في معرض الامتنان فهل إرشاد الإنسان إلى طريق الضلالة والشر والشقاء، يليق بهذا المقام؟
وقد فطن لذلك أيضا الشهاب الخفاجي، حيث يقول: لا يخفى أنه ذكر في سياق الامتنان فالمراد الامتنان عليه بان هداه وبين له الطريق فسلكها تارة ، وعدل عنها أخرى فلا امتنان عليه بالشرّ.
ثالثا: هل الله عزوجل يهدي إلى الشر؟ أو الهداية التي يرزقها الله كل إنسان تكون إلى الخير فحسب أو إلى الخير والشر كليهما؟ ونستعين في بحث هذا السؤال إلى الاستعمالات القرآنية.
يقول الله تعالى: وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (17) ، فهديناهم، والهدى، في الآية لايحتملان إلا الإرشاد إلى طريق الخير، وذكر في مقابل الهدى العمى، وهذه مقارنة بليغة.
ويقول تعالى: إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (3) وهنا ذهب المفسرون عموما إلى نفس التأويل الذي ذهبوا إليه في آية سورة البلد، وقالوا: السبيل هو طريق الخير والشر، وقد اختار الطبري وغيره في هذه الاية وجها آخر، قال الطبري: يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ : إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِنَّا بَيَّنَّا لَهُ طَرِيقَ الْجَنَّةِ ، وَعَرَّفْنَاهُ سَبِيلَهُ ، إِنْ شَكَرَ ، أَوْ كَفَرَ.
بينما ذكر القرطبي القولين، حيث قال في تفسير الآية: قوله تعالى: (إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ) أي بينا له وعرفناه طريق الهدى والضلال، والخير والشر ببعث الرسل، فآمن أو كفر، كقوله تعالى: وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ . وقال مجاهد: أي بينا له السبيل إلى الشقاء والسعادة. وقال الضحاك وأبو صالح والسدي: السبيل هنا خروجه من الرحم. وقيل: منافعه ومضاره التي يهتدي إليها بطبعه وكمال عقله. (إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً) أي أيهما فعل فقد بينا له. قال الكوفيون: (إن) ها هنا تكون جزاء و(ما) زائدة أي بينا له الطريق إن شكر أو كفر. واختاره الفراء ولم يجزه البصريون، إذ لا تدخل (إن) للجزاء على الأسماء إلا أن يضمر بعدها فعل. وقيل: أي هديناه الرشد، أي بينا له سبيل التوحيد بنصب الادلة عليه، ثم إن خلقنا له الهداية اهتدى وآمن، وإن خذلناه كفر. وهو كما تقول: قد نصحت لك، إن شئت فاقبل، وإن شئت فاترك، أي فإن شئت، فتحذف الفاء. وكذا إِمَّا شاكِراً والله أعلم.
وهذا الوجه الذي ذكره الطبري والقرطبي من أن السبيل هنا سبيل الرشد والهداية هي الهداية إلى الخير هو الذي يناسب المقام وهو الامتنان بالنعم. ويناسب استعمال القرآن الكريم للهداية حيث يطلق على ما يهدي إلى الخير إلا إذا صرح عكس ذلك. ويكون المعنى: نحن هديناه سبيل الخير، فإما يكون شاكرا على نعمة الهداية ويقبلها، أو يكفربها ويأباها.
وهناك آية أخرى تبدو في بادئ الأمر قريبة في المعنى مما نحن فيه، وهو قوله تعالى: (فألهمها فجورها وتقواها) ولكن الأمر يختلف، فالهداية في معنى الإرشاد، والإلهام بمعنى الإعلام، ويصح أن نقول اللهم عرفنا بالخير والشر، ولكن لا يسوغ أن نقول اللهم اهدنا الخير والشر، وقد ذهب الكثيرون إلى أن الهداية في الايات التي نحن بصددها بمعنى التبيين وليس بمعنى الهداية المعروف، ولكن ذلك يبدو نقل الكلمة من معناها الحقيقي من غير داع.
والآن نعود إلى تأويل قوله تعالى: (وهديناه النجدين) فقد ذكر الله مع النجدين العقبة وعرفها، وقال: (فلا اقتحم العقبة. وما أدراك ماالعقبة. فك رقبة. أو إطعام في يوم ذي مسبغة. يتيما ذا مقربة. أو مسكينا ذا متربة) هنا انتهى ذكر العقبة، ثم بيّن الله تعالى النجدين، وقال: (ثم كان من الذين آمنوا) وهذا هو النجد الأول، وقال (وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة) وهذا هو النجد الثاني، ولا يمكن لشخص أن يفوز بذانك النجدين إلا إذا اقتحم العقبة بالإنفاق في اليتامى والمساكين.
أرجو من القراء أن يتأملوا معي في هذا الوجه، لعل الله يفتح علينا حكما كثيرة في اختيار هذا التعبير. وإذا صح شيء من هذا التأويل فالفضل يعود إلى شيخنا الكبير محمد أمانة الله الإصلاحي حفظه الله ورعاه.
http://www.tafsir.net/vb/tafsir27663/


 


تأمل في آية {وهديناه النجدين} ..

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.