أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


31-12-2012, 10:06 PM
abo_mahmoud غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 359054
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 3,635
إعجاب: 25
تلقى 1,419 إعجاب على 547 مشاركة
تلقى دعوات الى: 10 موضوع
    #1  

فتاوى خاصة بفقه المعاملات والربح عن طريق الإنترنت


حكم الاشتراك في موقع "أجلوكو" ، وحكم المال المكتسب منهم
ما حكم المشاركة في مواقع "أجلوكو" وهو برنامج ربح عن طريق الإنترنت ، ويمكنكم فهم طريقة الربح بقراءة هذا الكلام : " كيف تربح ، الربح ناتج عن قناتين : القناة الأولى : هي تشغيلك للفيوبار 10 دقائق يوميّاً ، أي : 5 ساعات شهريّاً ، وهذه هي الفترة التي حددتها "أجلوكو" حاليّاً ، القناة الثانية : وهي الأكثر ربحاً : هي استضافتك لأكبر عدد ممكن من المشتركين ، حيث تربح من كل مشترك استضفته مبلغ في حدود 30 دولاراً ، هذا بالإضافة إلى الأرباح الشهرية التي تحددها "أجلوكو" لكل مشترك حيث إن "أجلوكو" تخصص 90 % من أرباحها لأعضائها الذين هم نحن ، وبالتالي فإن كل عضو في "أجلوكو" بالتأكيد سيربح ، ولو على أقل تقدير 500 دولاراً". هذا في حال استضاف عدداً قليلاً من المشتركين ، أما إذا كان المشترك نشطاً : فإن أرباحه الشهرية لا حدود لها فقد تكون 5000 دولاراً ، أو 10000 دولاراً ، أو أكثر ، حسب نشاطه ، وعدد المشتركين الذين قدمهم لـ "أجلوكو" . فما حكم هذا المال ؟

الحمد لله
أولاً:
إن المسلمَ عبدٌ لله تعالى، يعيش في هذه الدنيا ونصب عينيه أوامر ربه تعالى ليفعلها ، ونواهيه عز وجل ليدع فعلها ، ومن مقتضى العبودية : البُعد عن كل ما يسخطه تعالى من الأقوال والأفعال .
وربنا تعالى خلق كل ما في الأرض للإنسان ، وأباح له التنعم بما فيها من خيرات ، وما حذَّره منه قليل في مقابل ما أباحه له .
وقد أخبرنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن العبد لا بدَّ وأنه مسئول يوم القيامة عن مالهِ من أين اكتسبه ، وفيم أنفقه ، ولذا فعلى العبد أن يعلم الكسب الحلال من الحرام ، وأن يعلم مجالات الإنفاق المباحة من المحرمة ؛ خشية أن يعرِّض نفسه لسخط ربه تعالى وعقابه .
وقد جُبلت النفوس على حب المال ، وزيِّن للناس حب الذهب والفضة ، ولكن عبودية المسلم لربه تعالى تأبى أن يكون عبداً للدرهم والدينار ، وتأبى أن يحرص على تحصيل هذه الزينة والشهوة على حساب غضب الله تعالى وسخطه .
ثانياً:
مما اشتهر في هذه الأيام الدعوة للكسب السريع الهيِّن عن طريق موقع عالمي مشهور ، وكل ما يطلبه منك هذا الموقع تنزيل برنامج خفيف المحمل ، قليل الحجم ، وتضعه في جهازك ؛ ليتم به أمران :
الأول : أن تصبح بذلك عضواً في ذلك الموقع ، فيتكثر بك أمام المواقع الأخرى ، وأمام الشركات ، وأصحاب البضائع .
والثاني : أن تدخل من خلاله لمواقع عالمية مشهورة تختص بالبحث – مثل "جوجل" - ، أو ببيع الكتب – مثل "أمازون" - ، فإذا دخلتَ على تلك المواقع العالمية المشهورة من خلال ذلك البرنامج السهل الخفيف : ذهبت عمولة معينة – وهي 10 سنتات – لذلك الموقع صاحب ذلك البرنامج الخفيف .
وهذا البرنامج عندما تنزله على جهازك فإنه يصبح ثابتاً في شاشة جهازك ، وهو عبارة عن شريط تظهر فيه أسماء تلك المواقع العالمية المشهورة ليتم الدخول من خلاله لها ، وتظهر فيه روابط إعلانية لشركات ومصانع ومؤسسات تسوق لبضائعها ومنتجاتها .
وهذا الموقع العالمي الذي يطلب منك تنزيل ذلك البرنامج ليصبح شريطاً في أسفل شاشتك هو: "أجلوكو" ( Agloco ) ، وذاك البرنامج الشريط هو ما يسمى "الفيوبار" .
و "أجلوكو" هو اختصار جملة " المجتمع العالمي ( A Global Community) ، وهي شبكة اقتصادية عالمية تم إنشاؤها في نوفمبر ، سنة 2006 م .
والشركات التي ترغب في الإعلان عن منتجاتها أو بضائعها أو مخترعاتها إنما تبحث عن المواقع التي يقصدها أكبر عددٍ من المتصفحين ، ولذلك تتنافس المواقع في جذب أكبر عددٍ منهم ليتم من خلال ذلك العدد جذب الشركات ومواقع الإعلان لهم .
وقد رأى أصحاب ذلك الموقع أن خير طريقة لجذب المتصفحين له هو وعدهم بأن يكون لهم نصيبٌ من الأرباح المجناة من تلك الشركات المعلنة عندهم ، وهي تقول لمتصفحيها نحن نتكثر بكم ، ونفيدكم بما نكسبه ، ويعد أصحاب الموقع الأعضاء النشيطين بمزيد من الأرباح الشهرية ، وذلك في حال نجاحهم بجذب متصفحين غيرهم ، ينزلون ذلك البرنامج عندهم على أجهزتهم .
وهنا أمران مهمان لا بدَّ من الإشارة لهما :
الأول : أن الموقع "أجلوكو" لا يستوفي مبلغاً مقابل الاشتراك معهم .
والثاني : أنه لا يُلزم بالدخول على الصفحات التي تظهر روابطها على شريطهم .
هذا هو ملخص وخلاصة المسألة الوارد ذِكرها في السؤال ، وأما حكمه من ناحية الشرع : فالذي يظهر لنا هو عدم جواز الاشتراك معهم للأسباب التالية :
الأول : أن المشترك معهم سيكون جزءً من هذا الموقع العالمي ، بل قد يكون من أصحاب الأسهم – حيث وعدوا بإعطاء أرباح مكونة من مال وأسهم في الموقع - ، ولا شك أن هذا الموقع سيحمل في طياته كثيراً من المخالفات الشرعية ، مكتوباً ، ومسموعاً ، ومرئيّاً ، فهم ليسوا من المسلمين الذين يعبدون الله ، بل هم من عبيد الشهوات ، وعبيد اليورو والدولار .
والثاني : أن الاشتراك معهم سيكون سبباً في إيصال روابط لمواقع وشركات تشتمل على المحرمات والمنكرات ، فهناك مواقع إباحية فاسدة ، وهناك مواقع للموسيقى والغناء ، ومواقع للبورصات العالمية ، والبنوك الربوية ، ومواقع تعارف بين الجنسين ، وصور ، وأفلام فيها من الحرام الشيء الكثير ، وكل ذلك ستظهر روابطه على جهازك ، وإذا ضمن المسلم نفسه بعدم الدخول : فإنه لا يضمن غيره ممن يستعمل جهازه ، مع أن الأصل أن اشتراكه في ذلك الموقع هو الذي دفع شركات الإعلان والمواقع ذات المحرمات والمنكرات للإعلان في موقع "أجلوكو" ، وبالتالي وصلت الإعلانات – بما فيها من منكرات – لجهازك .
والعجيب أن ذلك البرنامج المسمى "الفيوبار" سيتعرف على ميول المتصفح بحسب المواقع التي يزورها ، ومن ثم فإنه سيرسل لك روابط إعلانات تتوافق مع رغبتك ، فلو كان المتصفح يدخل مواقع الغناء : فإنه ستأتيه روابط إعلانية لمواقع غنائية ، وموسيقى ، وهكذا لو دخل أحد المتصفحين موقعاً فاجراً يحوي صوراً وأفلاماً : فإنه ستأتيه روابط إعلانية تتوافق مع ما يدخله من تلك المواقع الفاسدة .
ولذلك : فإننا نرى حرمة الاشتراك في ذلك الموقع المسمى "أجلوكو" ؛ لما يتسببه الاشتراك معهم في تقويته أمام شركات الإعلانات ، وأمام الشركات والمواقع الراغبة في الإعلان ؛ ولما يتسببه الاشتراك معهم في وصول إعلانات لمواقع تحوي المنكرات والمحرَّمات .
ونحذِّر المسلمين من الاغترار بدعايتهم بالكسب السريع ، والحلال ! ونحذِّرهم مما ينشرونه في دعايتهم من فتوى للشيخ الدكتور سامي السويلم حفظه الله ، فهي لا علاقة لها بحقيقة عملهم ، وفتواه حفظه الله كانت في مواقع تقدم عمولات مقابل تصفح الإعلانات لديها ، وفي الفتوى ذاتها قوله حفظه الله : " وهذا النوع لا حرج فيه - إن شاء الله - بشرط أن تكون الإعلانات بعيدة عن المحاذير الشرعية ، ولا تتضمن الدعاية لمحرم ، أو منكر " ! وأنَّى لموقع "أجلوكو" أن يمنع تلك المحرمات ، والمنكرات من وجودها على أجهزة مشتركيه ؟! وأخيراً نقول :
إن الله تعالى وسَّع لنا أبواب الرزق الحلال ، وأكثر لنا من طرقه وسبُله ، والمال الحلال يبارك الله تعالى فيه وإن كان قليلاً ، والمال الحرام يمحقه ولو كان كثيراً .
ونسأل الله تعالى أن يغنينا بحلاله عن حرامه ، وبفضله عمن سواه .
والله أعلم



الإسلام سؤال وجواب







المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شارك خدماتك وابدأ الربح عن طريق الإنترنت + هدية 1$ ام عمر سعد اعلانات لمواقع الانترنت 0 26-03-2014 04:08 AM
فتاوى خاصة بشهر رمضان cairo copy المنتدى الاسلامي 0 09-07-2011 06:30 PM
إرسال رسائل الجوال عن طريق الإنترنت افاق اس ام اس القسم الاعلاني المنوع 1 12-12-2009 04:28 PM
طريقة سهله للحصول على دخل من الإنترنت عن طريق الإستبيانات abuhammad أرشيف المواضيع المخالفة والمحذوفات 1 31-05-2008 12:45 AM
فتاوى رمضانية ولكن خاصة بالنساء abcman المنتدى الاسلامي 1 23-10-2004 05:59 PM
31-12-2012, 10:09 PM
abo_mahmoud غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 359054
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 3,635
إعجاب: 25
تلقى 1,419 إعجاب على 547 مشاركة
تلقى دعوات الى: 10 موضوع
    #2  

أولاً أردت أن أسأل عن الربح عن طريق الإنترنت بطرق متعددة

أول طريقة: أنا أشترك فى شركات تعمل دعاية للمواقع التى على النت، الشركة المشتركة فى شبكة الإعلانات تدفع مقابلا لهذه الشركة، لكي تعلن عنها، ثم يأتي دور الشركة الإعلانية عندما أشترك بها فإنها ترسل لي هذه المواقع لكي تفتحها فترة معينة مقابل الدخول على هذه المواقع وزيارتها فترة معينة، وليكن مثلاً 15 ثانية آخذ مقابل من الشركة الإعلانية مقابل هذه الفترة، وليكن 0.1 سنت مثلاً، وهكذا وأستمر فى تصفح المواقع التي ترسلها لي هذه الشركة الإعلانية وأستمر فى جني أموال من هذه الشركة وبالطبع مقابل زهيد جداً بالنسبه مما تجنيه الشركة الإعلانيه من الشركات التي تريد الإعلان عن مواقعها.
مثال:
http://www.No-minimum.com
مثال2: http://www.1-800-mail.com

الطريقة الثانية: أنا أعلن فى موقع لي عن الشركة الإعلانية والناس تدخل تشترك عن طريقي فى هذه الشركة فأنا أربح عن كل عضو جديد يدخل عن طريقي إلى هذه الشركة، لماذا لأن كلما زاد عدد زوار الشركة اليوميين زاد ترتيب الشركة وزاد سعر الإعلان عن أي شركة فى هذه الشركة الإعلانية.

مثال :
http://www.clicks2stars.com
الطريقة ال
ثالثة: الاستثمار بالأموال أولاً سواء التي تم جنيها من هذه الشركات الإعلانية أو أموال من جيبي الخاص في الشركات الاستثمارية، والتي تحدد ربحا ثابتا شهرياً، مثلا عندما استثمر بـ 10 دولار بعد شهر تزيد 150%، علماً بأن الشركات الاستشماريه بعضها يتاجر فى تجارة العملات وأنا أعلم أنها حلال لأنها مكسب وخسارة، أما هذه الشركات فتقول لك أنك تربح معنا دائما ربح لا يقل عن مثلا 100 % إلى 200% فى الشهر، وشركات أخرى تحدد رقم بعينة 150% مثلا شهريا.
مثال:
http://www.academyhyip.com
مثال 2: http://www.20percentpro.com

الط
ريقة الرابعة: الشركات التي تربح من تجارة المواقع فمثلا يشترون أسماء مواقع ثم يبيعونها لمن يطلبها منهم بأسعار عالية، فعندما أشترك فى هذه المواقع أصبح شريكا فى الموقع بعدد الأسهم التي أشترك بها وأربح معهم من تجارة أسماء المواقع.
مثال:
http://www.damandaman.com
إذا كان أحد هذه الاستثمارات فيها شبهة حرام، فهل يمكن أن أستثمر وأتبرع بهذه الأموال؟




الإجابــة



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد اشتمل كل مما أسميته أول طريقة وثاني طريقة على إجارة فاسدة، ذلك أن ما يدفع لك من الربح مقابل تصفح المواقع، أو ما يدفع لك مقابل دخول المشاركين على موقعك لم يكن في مقابلة منفعة شرعية، والإجارة يشترط لصحتها ما يشترط لصحة البيع، بأن تكون الأجرة معلومة طاهرة منتفعاً بها مقدوراً على تسلمها، وأن تكون المنفعة كذلك، قال خليل: صحة الإجارة بعاقد وأجر كالبيع.... قال الدردير: فيكون طاهراً منتفعاً به مقدوراً على تسليمه معلوماً. ولك أن تراجع في هذا الفتوى رقم:

71270.

وأما الذي أسميته ثالث طريقة ورابع طريقة، فقد اشتمل كل منهما على مضاربة فاسدة، لتضمن كل منهما للمشارك ضمان رأس ماله مع مبلغ من الربح ثابت بالنسبة للطريقة الثالثة، فقد ورد في نص سؤالك ما يلي: هذه الشركات تقول لك إنك تربح معنا دائماً ربحا لا يقل عن مثلاً 100% إلى 200% في الشهر، وشركات أخرى تحدد رقماً بعينه 150% مثلاً شهريا.
وفي الصفحة الرئيسية للموقع الذي أحلتنا عليه للتمثيل للطريقة الرابعة -وهو موقع ضمان- جاء فيها في ما يلي: إن موقع ضمان ضمان يكاد يكون الموقع العربي وربما العالمي الوحيد الذي يعطيك في حال عدم تحقيق أرباح خلال شهر واحد ضماناً على استرداد نقودك.
فكلا الطريقتين قد اشتملت على ضمان رأس المال، واشتراط ضمان رأس المال يخرج المعاملة عن كونها شركة أو مضاربة، ويدخلها تحت القرض، والقرض إذا احتمل أن يتبعه ربح أو فائدة كان قرضاً ربوياً محرماً.
ثم إن تعليلك لحلية عمل بعض الشركات الاستثمارية بحجة أنها تتاجر في تجارة العملات التي هي مكسب وخسارة، هو في الحقيقة تعليل خال من الدليل، فكم من معاملة قائمة على الكسب والخسارة من متاجرة العملات وهي من صميم الربا.
فالخلاصة أن جميع ما سألت عنه من الاستثمارات محرم، وننصحك بالابتعاد عنه، وبتعلم الأحكام الشرعية.
والله أعلم.


 


فتاوى خاصة بفقه المعاملات والربح عن طريق الإنترنت

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.