أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > رياضة - أندية كرة القدم - بطولات دولية - بطولات عربية


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


10-12-2012, 01:59 AM
ALAA غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 273625
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: Egypt
المشاركات: 6,284
إعجاب: 1,347
تلقى 948 إعجاب على 441 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1512 موضوع
    #1  

ليون يطير أوّلاً ويكرّس صراع الدربي ثانياً


ليون يطير أوّلاً ويكرّس صراع الدربي ثانياً















ليون يطير أوّلاً ويكرّس صراع

كرّس نادي ليون عقدته التي فرضها على سانت إتيان في دربي الجنوب الفرنسي، عقب تحقيقه فوزاً ثميناً على مضيفه بنتيجة (1-0) اليوم الأحد ضمن ختام المرحلة السادسة عشرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم.
ووقّع الهدف الوحيد للمباراة القمّة البرازيلي ميشال باستوس من مخالفة حرة مباشرة في الدقيقة 65.
وبهذا الفوز الذي يكتنفه طعم خاص باعتباره جاء مقروناً بتدعيم الفارق مع ملاحقيه إلى خمس نقاط كاملة بعد بلوغه نقطته 34 في الصدارة، مستثمراً السقوط المدوّي لملاحقه السابق أولمبيك مرسيليا أمام لوريان، في حين تجمّد رصيد سانت إتيان عند 26 نقطة محافظاً على مركزه الرابع.
نسخة متفرّدة لدربي العملاقين
يتّسم الدربي الذي يحمل في تعداده الجملي الرقم 105 بين اثنين من أحد أبرز أندية الجنوب الفرنسي، بنكهة خاصة في نسخة هذا الموسم على اعتبار أنّ الفريقين متقاربان على لائحة الترتيب، فليون يحتلّ الصدارة برصيد 31 نقطة وسانت إتيان يتمركز ثالثاً بـ26 نقطة قبل موقعة الليلة، وهو ما أعطى المواجهة بعداً تنافسياً أكثر إثارة، وهو أيضاً ما لم يحدث منذ زمن بعيد.
ولمحبّي الأرقام ولغة الأرشيف نذكر أنّ هذه المواجهة هي السابعة والأربعين (قبل مواجهة الليلة) لحساب منافسات الدوري على أرضية ملعب "جوفروا غيشار"، حيث انتهت 23 مباراة منها بانتصار صاحب الأرض سانت إتيان، و11 على معطى التفوّق لليون، في حين آلت 12 مواجهة إلى واقع تقاسم النقاط.
وما جعل من قمة الليلة أكثر سخونة واشتعالاً هو تصادم طموحات الفريقين، بين أمل ليون في الهروب أكثر بالصدارة وتوسيع النقاط مع ملاحقيه من ناحية وعزم سانت إيتيان على نفض غبار النسيان عن تاريخه المجيد وتحقيق انتصار يضعه في قلب معمعة التنافس على لقب طال اشتياق خزائن "الخضر" إلى ضمّه، علماً بأنّه الفريق الأكثر تتويجاً بلقب "ليغ 1" بنيله هذا الشرف في 10 مناسبات كاملة لاسيما في أواخر الستينات وبداية وأواسط السبعينات.
بالإضافة إلى كلّ هذا يحفّز أهل الدار المعطى التاريخي، الذي يقرّ بأنّهم لطالما عجزوا عن كبح جماح ضيفهم على أرضهم وأمام جماهيرهم منذ 20 عاماً أي بالتحديد منذ تاريخ 6 نيسان/أبريل من موسم 1993-1994 حين دكّ "أسلاف" ميشال بلاتيني ودومينيك روشتو غريمهم بثلاثية نظيفة.
بداية محتشمة
ليون يطير أوّلاً ويكرّس صراع كافة المؤشرات التي سبقت دربي الجنوب المميّز كانت تشير إلى أنّنا على موعد مع طبق كروي دسم سيفي بوعود الإثارة والتشويق التي ينتظرها مشاهدو القمة الكبيرة داخل وخارج فرنسا، وحتّى فترة جسّ النبض التي طالت نوعاً مع بداية هذا الشوط الأول، إلاّ أنّ لا أحد توقّع تواصل الرتابة و"الجبن" خاصة وهي السمة التي كانت تميّز مردود الفريقين، إذ لا مجازفات ولا عمليات مثمرة ولا حتى تهديدات ترتقي لمستوى أن تُذكر أصلاً.
وانتظر الجمهور العريض للدّربي العريق الدقيقة 13 حتّى يشاهد نواة أول فرصة لم تكتمل ولادتها، بعد خطأ في التمرير من محور دفاع ليون الصربي ميلان بيسيفاتش كاد يستثمره "الهدّاف الماكر" بيار إمريك أوباميانغ لكنّ الحارس ريمي فيركوتر أنقذ الموقف في الوقت المناسب.
ما لم يستطع تفسيره أغلب متابعي قمة المرحلة السادسة عشرة بين سانت إتيان وضيفه ليون هو الحالة الفنية الرثّة التي لاح عليها مردود الفريقين في الشوط الأول وعجزهما عن تقديم عرض يليق بقيمة تاريخهما وبقيمة ما وصلا إليه حتى الآن سواء لليون متصدّر الدوري والذي بلغ الدور 32 من مسابقة "يوروبا ليغ بأداء راقٍ، أو سانت إتيان بعروضه الملفتة في الدوري أو كأس الرابطة الفرنسية الذي وصل إلى مربّعها الذهبي بعد إزاحته لنجوم باريس سان جرمان.
نصف الفرصة الأبرز؟
حالة النشاز الفني التي أدلت بأستارها على أحداث هذا الشوط، جعلت المباراة جرداء من أية ملامح جمالية كروية ودعّمت الرأي القائل بأنّ هذه المواجهة ستُحسم عبر تفصيل دقيق كالكرات الثابتة، وشبه الفرصة الوحيدة التي يمكن ذكرها هي تلك التي نجمت عن عمل جماعي لا بأس من وصفه بـ"المنظّم" بين الثلاثي ألكسندر لاكازات وبافيتمبي غوميز والظهير الأيمن أنطوني ريفيير، هذا الأخير الذي تسلّل في غفلة من دفاع المنافس ورغم رفعه الكرة بالحارس ستيفان روفييه بذكاء إلاّ أنّ كرته رفضت ولوج الشباك في شوط الملل وابتعدت عن المرمى بسنتيمترات قليلة (32).
ربع الساعة الأخير من الشوط الأول لم يشهد أية مستجدّات تُذكر إذ استأنف الفريقان مشهد "الجبن المتبادل" وانتظرا الحكم توني شاربون حتّى يعلن عن صافرة النهاية لشوط أخذ علامة تحت المتوسّط بتقدير "ممتاز"؟
حوار داخل الحوار
ليون يطير أوّلاً ويكرّس صراع كان من المنتظر أن يكون حوار الثنائي غوميز من ليون (10 أهداف) وأوباميانغ (8 أهداف) هو الحوار الغالب داخل قمة الكبيرين، كما كانت كافة الأرقام تصبّ في خانة هذا الحوار الشيق بين أحد أبرز نجوم "ليغ 1" إذ إنّه في حوار الأرقام يجدر الذكر أنّ أوباميانغ وغوميز هما الثنائي الأكثر تسجيلاً للأهداف في الدوري منذ آب/أغسطس من سنة 2011.
وكانت الأنظار في الواقع متّجهة أكثر للدولي الفرنسي غوميز والمعروف بـ"بافي" الذي كان الجميع ينتظر هدفه الـ83 في 256 مباراة خاضها لحساب "ليغ 1"، علماً بأنّ غوميز كان قد تقمّص زيّ سانت إتيان (سجّل 38 هدفاً) وليون (44 هدفاً).
استئناف على إيقاع الطرد
كسرت بداية النصف الثاني من الحوار حالة الرتابة الكبيرة التي هيمنت على أوّله، وإنّما جاء منطق كسر الملل قوياً على وقع الطّرد للفريق الضيف، فبعد كرة مشتركة بين لاعب ليون مامادو دابو ومهاجم سانت إتيان الإيفواري ماكس غراديل شابتها بعض المناوشات بين اللاعبين والتي انتهت بتدخّل مجاني لدابو على غراديل كلّفه البطاقة الحمراء، ووضع فريقه في مأزق لا يُحسد عليه.
البديل "السّوبر"
عقب حدث إقصاء دابو كان المدرب ريمي غارد تحت ضرورة القيام بتعديلات لإعادة توازن لتشكيلته، فبادر بإخراج صانع الألعاب يوهان غوركوف وتعويضه بالبرازيلي ميشال باستوس (61)، هذا الأخير لم يضع الوقت وأثبت أنّه "البديل السوبر" إذ دخل مباشرة في صلب الموضوع ومن أوّل محاولة فعلية بقدمه نجح في تغيير واقع اللقاء السلبي، بعد تسديدة صاروخية بقدمه اليمنى من مخالفة حرة مباشرة تعامل معها الحارس روفييه بسذاجة وانعدام مسؤولية واضحة ليسمح لليون بالتقدّم في وقت جد حسّاس (65).
صُدم أصحاب الأرض لسيناريو الهدف الافتتاحي للقاء، إلاّ أنّهم حاولوا العودة جاهدين في ما تبقّى من عمر المواجهة إلاّ أنّه لم ينجح خاصة مع استبسال دفاع ليون وحارس مرماه فيركوتر، فلا محاولة فرانسوا كليرك من تسديدة جانبت القائم بقليل (72) ولا رأسية "القائد" لويك بيران التي علت العارضة بقليل (87) أتت بالجديد للفريق المحلي، لتزيد البطاقة الحمراء القياسية التي نالها الإسباني ألونزو طينة فريقه بلّة، وليبصم بالتالي على أول هزيمة بعد 10 مباريات كاملة لم يتذوق فيها مرارة الخسارة (5 انتصارات ومثلها تعادلات) على هزيمة "فرملت" مساعيه نحو المنافسة على لقب الدوري.




تحياتي



























المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إنتر ميلان ثانياً مؤقتاً ابوعناد22 رياضة - أندية كرة القدم - بطولات دولية - بطولات عربية 0 28-02-2011 01:27 AM
ميلان يغرد خارج السرب ويوفنتوس ثانياً ابوعناد22 رياضة - أندية كرة القدم - بطولات دولية - بطولات عربية 0 13-12-2010 02:46 AM
برنامج خطير تستخدمه الشرطه الاميركيه لتركيب الصور البشري خطير جدا alaa_lolo برامج 6 14-03-2010 02:06 AM
10-12-2012, 02:00 AM
ALAA غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 273625
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: Egypt
المشاركات: 6,284
إعجاب: 1,347
تلقى 948 إعجاب على 441 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1512 موضوع
    #2  
سقوط تاريخي ومذلّ لمرسيليا
وفي المباراة الثانية المهمّة والتي كان من المنتظر أن يكون فيها مرسيليا في طريق مفتوح لحصد نقاط الفوز فاجأ الجميع بإخفاقه وسقوطه المدوّي أمام ضيفه لوريان بنتيجة (3-0).
ووقّع ثلاثية لوريان التاريخية كل من المهاجم جيريمي ألياديار (37) وبنجامين كورنييه (47) وكيفن مونيه باكيه (70).
وفقد بذلك مرسيليا فرصتي التصدّر مؤقتاً واسترجاع وصافته من باريس سان جيرمان ببقائه ثالثاً متخلّفاً عن باريس سان جيرمان بفارق الأهداف، في حين قفز لوريان بفوزه إلى المركز الثامن بـ 24 نقطة.
تحويرات مفروضة ورهان ثقيل
على معقل الـ"فيلودروم" دخل أبناء الجنوب الفرنسي مواجهتهم أمام لوريان تحت طائلة رهان مُضاعف فقد كان مُطالباً بالفوز لمواصلة المنافسة في كوكبة الطليعة إضافة إلى استعادة وصافته من باريس سان جيرمان الفائز أمس السبت على إيفيان برباعية كاملة.
هذا الرهان كان شديد الوطأة على تشكيلة المدرب "إيلي بوب" التي كانت منقوصة من الثلاثي المؤثر والمتكوّن من بيار أندريه جينياك الغائب منذ مدّة للإصابة والثنائي الغاني أندري آيو والجناح الطائر رود بداعي العقوبة، كما أنّ هذه النقائص فرضت على بوب أن يحوّر الرسم التكتيكي المعتمد في هذه المواجهة ليصبح على شاكلة (4-4-1-1) وهو ما كان موجوداً على أرض الميدان، حيث تكفّل مورغان أمالفيتانو بمهام الجناح الأيمن، في حين شغل السريع لويك ريمي الجناح الأيسر ليتكفّل صانع الألعاب ماتيو فالبوينا بعملية التنشيط الهجومي وصنع الكرات لجوردان آيو الذي أوكلت له خطة رأس الحربة التي لم يتعوّد عليها سابقاً.
من جهته، بادر لوريان بتوخّي خطة كلاسيكية (4-4-2) تعتمد على التوازن في الخطوط الثلاثة دون الإسراف لا هجومياً ولا دفاعياً، حيث اعتمد في الواقع على مهاجمين صريحين هما البوركيني ألان تراوري وجيريمي ألياديار، مع إعطاء ثنائي الجناح كيفن باكيه مونيه وبنجامين كورنييه حرية أكبر في إسناد المهاجمين.
بداية خجولة
كل الظروف المعرقلة المحيطة بأجواء مرسيليا التي سبق التطرّق إليها، لم تسمح للفريق بالدخول في غمار المباراة مبكّراً، حيث كان جلياً من البداية أنّ سمتي الحذر والخوف كانتا مسيطرتين على الجو العام بين الفريقين، حيث كان مرسيليا يسعى لنسيان جماهيره خيبة الخروج من الـ"يوروبا ليغ" بحصد تألق محلّي لا سيما عقب سلسلة متذبذبة ضمن الدوري في المباريات الخمس الأخيرة حيث سجّل هزيمتين أمام كل من بوردو (1-0) وليون (4-1) وانتصارين على بريست (2-1) وليل (1-0) وتعادل مع نيس (2-2).
بداية اللقاء استناداً لكلّ ما ذُكر لم تكن موفّقة من جانب أصحاب الأرض فلئن آثر ضيفهم الجنوح إلى الانكماش الدفاعي في مناطقهم الخلفية، فإنّ زملاء فالبوينا مرسيليا لم يتمكّنوا من فكّ الشفرة المعقّدة لدفاع لوريان، ولأكثر مصداقية نقول إنّ هجمات مارسيليا لم تكن تسبّب أيّ وجع لعرين الحارس فابيان أودار المُحاط بدفاعاته المحصّنة، حتّى إنّ هذا الشوط الأول لم يشهد أية فرصة بارزة تستحق الذكر عدا واحدة كانت برسم الدقائق الأولى، والتي تسلّل فيها جوردان آيو من المحاصرة الفردية وأهدى بينية ذكية للويك ريمي الذي سدّد كرة سهلة في أحضان الحارس فابيان أودار (8).
هذا الشوط وإن شهد احتكار الـ"أوام" للنسبة الأكبر في امتلاك الكرة التي وصلت إلى 60% مع مطلع الدقيقة 25، فإنّ معطى الاستحواذ للمحليين لم يكن يعني شيئاً مع عجز أصحاب الدار عن إقلاق راحة لوريان المتماسك دفاعياً والمنظّم عموماً وإن لم يبرح مناطقه الخلفية.
منعرج ضدّ المجرى
مع اقتراب الشوط الأول من نهايته لم يتوقّع أي من متابعي اللقاء أن يشهد سيناريو مغاير غير نتيجة التعادل السلبي أو هدف لمرسيليا في أقصى الحالات عطفاً على ما تقدّم، بيد أنّ جيريمي ألياديار كان له رأي مخالف حيث ضرب بتكهنات الجميع عرض الحائط، عندما توغّل بشكل مفاجئ وذكي في أول عملية هجومية صريحة للضيوف وأجبر متوسط الميدان البوركيني لمرسيليا تشارلز كابوري على ارتكاب خطأ العرقلة عليه داخل مناطق الجزاء، ما جعل الحكم بينوا ميّو غير متردّد في طرد اللاعب بعد نيله البطاقة الصفراء الثانية في أقلّ من 10 دقائق (الإنذار الأول في الدقيقة 27 والطرد 37)، والإعلان عن ركلة جزاء واضحة نجح بعد ذلك نفس اللاعب جيريمي ألياديار في تنفيذها بشكل مميّز ليضع فريقه في المقدّمة وسط صدمة واضحة للمدرب إلي بوب (38).
هدف لوريان المتأخّر من علامة الجزاء إضافة إلى البطاقة الحمراء لم يسمحا لأبناء الجنوب بالتقاط أنفاسهم في ما تبقّى من هذا الشوط حتى يسجّلوا ردّة فعل قوية، لذلك انتهى على إحداث الزوّار لمفاجأة من العيار الثقيل مؤقتاً.
صفعة مبكّرة
الحدث الذي انتهى عليه شوط المباراة الأول كان يفرض على المدرب بوب إجراء تحويرات حتمية لسدّ ثغرة المطرود كابوري، ولكنّ "مستر إيلي" لم يقم بأيّة تحويرات تُذكر ما حافظ على الخلل القائم منذ نهاية الشوط الأول، وكان لوريان على العهد وغير متسامح مع تباطؤ بوب في قراءته الفنية، حيث لم يُمهل القادم من الخلف بنجامين كورنييه لا مارسيليا ولا مدرّبه وقتاً للاستفاقة ولملمة الأوراق، وباغتهم بصفعة الهدف الثاني عبر تلقّيه عرضية متقنة من آلان تراوري لم يجد صعوبة تذكر في تدوينها في مرمى ستيف مانداندا (47)، ليعقّد أكثر طريق العودة لأجواء اللقاء على الفريق المحلّي.
في هذا النصف الثاني من حوار مرسيليا (الثالث بـ29 نقطة) ولوريان (الثامن بـ24 نقطة عقب نهاية اللقاء بفوزه)، انقلبت موازين القوى بنسبة 380 درجة، فكأنّ لوريان هو من يلعب على أرضه ومرسيليا هو الذي يقوم بدور الضيف فآلت السيطرة الكلية لأبناء كريستيان غوركوف الذين هيمنوا بالطّول والعرض وأتوا على الأخضر واليابس في شوط ثان لم يبرز فيه مرسيليا على الإطلاق إلاّ من خلال فرصة تذليل الفارق الثمينة برأس جوردان آيو أبدع الحارس أودار في إبعادها عن مرماه (57).
رصاصة الرحمة
الضغط الكبير الذي فرضه الزوّار على المحليين كان ينبئ في كلّ هجمة بمضاعفة النتيجة، خصوصاً في ظلّ حالة الصمت والشلل التي ظهر عليها إيلي بوب الذي لم يحرّك ساكناً تجاه وضعية فريقه التائه جملة وتفصيلاً، والذي كان "جديراً" بتكبّد هزيمة تاريخية مذلّة وقّع عليها فعلاً المتألّق كيفن مونيه باكيه الذي سدّد كرة أرضية قوية لم يتمكّن مانداندا من فعل أيّ شيء حيالها، ليتمّ الإعلان عن الهدف الثالث (70) وإرساء سقوط تاريخي بكل المقاييس لم يتكبّد مرسيليا مثيلاً له.
ريمس يعرقل بوردو
وفي مباراة أخرى، نجح ريمس في عرقلة مساعي بوردو نحو الالتحاق بكوكبة الطليعة حيث انتهت المواجهة التي أقيمت بينهما على ملعب "أوغوست ديلون" على نتيجة التعادل السلبي (0-0).
وبهذه النتيجة بقي بوردو في المركز السادس برصيد 26 نقطة بالاشتراك مع فالنسيان ورين وسانت إيتيان الذي خسر مباراته أمام ليون كما سبق وذكرنا آنفاً، في حين يحتلّ ريمس حتى الآن المركز الخامس عشر بمجموع 17 نقطة.

 


ليون يطير أوّلاً ويكرّس صراع الدربي ثانياً

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.