أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > قسم التصميم والجرافيك > خلفيات فوتوشوب - فريمات وزخارف للفوتوشوب GFX


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


14-11-2012, 07:09 PM
!XFo0oX-TeaM! غير متصل
عضو ماسـي
رقم العضوية: 339074
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الإقامة: Iraq - Najaf
المشاركات: 1,106
إعجاب: 397
تلقى 345 إعجاب على 63 مشاركة
تلقى دعوات الى: 10 موضوع
    #1  

تصميمي لـــ عاشوراء


بسم الله الرحمن الرحيم
تصميمي لـــ عاشوراء
تصميمي لـــ عاشوراء





الغرب ليسوا عباقرة ونحن أغبياء . هم يدعمون الفاشل حتى ينجح ونحن نحارب الناجح حتى يفشل



المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ماذا تعرف عن عاشوراء ؟ ملف كامل ومختصر عن عاشوراء للطباعة والنشر مبدع قطر المنتدى الاسلامي 3 08-11-2015 06:20 AM
تَــبَـســـم لـــھـــــــــــــــــا !!!? الوميض الازرق المنتدى الاسلامي 3 23-12-2014 12:04 PM
هل أنت مـــ/ع أو ضـــ/ــد ؟ !! الجازية المنتدى العام 121 19-04-2011 08:39 PM
يوم عاشوراء amjad238 المنتدى الاسلامي 3 28-12-2009 11:11 AM
طلب ملف بوت لـــ Hiren's BootCD 8.6 alihaji برامج 3 12-02-2007 05:23 PM

14-11-2012, 07:13 PM
نداف2 غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 296573
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الإقامة: الاردن
المشاركات: 3,078
إعجاب: 1,905
تلقى 409 إعجاب على 148 مشاركة
تلقى دعوات الى: 377 موضوع
    #2  
تصميم رائع شكر لك


عزيزي العضو : قبل السؤال استخدم خاصيه البحث في المنتدى عن طلبك لان المنتدي يحتوي الكثير ممن سبقوك بالسؤال والطرح

لا اله الا الله محمد رسول الله


14-11-2012, 11:31 PM
AHMED_NABIL غير متصل
عضـو
رقم العضوية: 372183
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الإقامة: EGYPT
المشاركات: 2,044
إعجاب: 34
تلقى 378 إعجاب على 73 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #4  
بم إن الموضوع يتعلق بالشيعة فأنا سحبت شكرى وقمت بالتعديل على ردى
ورضى الله عن ساداتنا
أبوبكر
وعمر
وعثمان
وعلى


15-11-2012, 12:15 AM
أبو الدحداح غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 401962
تاريخ التسجيل: May 2012
الإقامة: مصر - شمال سيناء
المشاركات: 3,380
إعجاب: 777
تلقى 142 إعجاب على 48 مشاركة
تلقى دعوات الى: 395 موضوع
    #5  
بارك الله فيك أخى الكريم أشكرك تصميم رائع جدا


كلماتك أخلاق تظهر *** وكلامك عنوانك فانظر
في ذاتك كيف ستبديها***في أي مقام تجعلها

18-11-2012, 08:19 PM
JoE aL RaSsAm غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 406886
تاريخ التسجيل: Sep 2012
الإقامة: ام البلاد
المشاركات: 548
إعجاب: 656
تلقى 55 إعجاب على 10 مشاركة
تلقى دعوات الى: 144 موضوع
    #7  
هوالتصميم رائع جداا .. بس معرفش ايه علاقة عاشوراء بالدم ممكن توضحلي


18-11-2012, 09:19 PM
midoo elalfy غير متصل
عضو ماسـي
رقم العضوية: 330692
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الإقامة: In dreams
المشاركات: 1,187
إعجاب: 109
تلقى 95 إعجاب على 30 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #8  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة JoE aL RaSsAm 
هوالتصميم رائع جداا .. بس معرفش ايه علاقة عاشوراء بالدم ممكن توضحلي

أعتقد أن الموضوع له علاقة بالحسينيات عند الشيعة وننتظر التوضيح


ويندوز الملكة مع اعمالنا الرائعة تمت اضافته ودا عا نسخة العقرب الألفى ها قد جاءت الملكة M

18-11-2012, 09:52 PM
AHMED_NABIL غير متصل
عضـو
رقم العضوية: 372183
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الإقامة: EGYPT
المشاركات: 2,044
إعجاب: 34
تلقى 378 إعجاب على 73 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #9  
أعتقد ذلك
منتظرين توضيح من الأخ صاحب الموضوع ؟

18-11-2012, 10:58 PM
!XFo0oX-TeaM! غير متصل
عضو ماسـي
رقم العضوية: 339074
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الإقامة: Iraq - Najaf
المشاركات: 1,106
إعجاب: 397
تلقى 345 إعجاب على 63 مشاركة
تلقى دعوات الى: 10 موضوع
    #10  
اهلا وسهلا بكم
-----------------------

لا اعتقد انه يوجد مسلم على الارض ولا يعرف عاشوراء!! وماذا حدث فيها...
قتل في عاشوراء بضعة رسول الله (ص) من اجلنا ومن اجل الدين . واعتقد اتضحت الفكرة

19-11-2012, 08:53 PM
JoE aL RaSsAm غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 406886
تاريخ التسجيل: Sep 2012
الإقامة: ام البلاد
المشاركات: 548
إعجاب: 656
تلقى 55 إعجاب على 10 مشاركة
تلقى دعوات الى: 144 موضوع
    #11  
شكرا للتوضيح
--------------
انا كمسلم لا اري في يوم عاشوراء الا انه يوم كان رسولنا صلي الله عليه وسلم يصومه سنة عن سيدنا موسي عليه السلام لانه اليوم الذي نجاه الله فيه من فرعون

لكن مايقوم به الشيعه بالتنكيل بانفسهم وبالتشويه للاسلام بهذه الافعال التي ما انزل الله بها من سلطان من دماء وشج للرؤس وتقطيع للاجساد وخرافات وخزاعبلات لا يرضي عنه اي انسان فضلا عن مسلم مقتدي بالرسول صلي الله عليه وسلم



حقيقةً لا اعلم علي مايبكون ؟؟ !!

يبكون على الحسين و لا ندري ما يبكيهم !!

فهل يبكون علي الحسين لأنه دخل الجنة ، ام هل يبكون علي الحسين لأنه من شباب الجنة ، ام هل يبكون لأن الحسين عند ربه راضا مرضيا ، ام انهم يبكون لأنه لقي ربه في الفردوس الأعلى إن شاء الله.
قال الله تعالى: (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً. الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً).

19-11-2012, 10:59 PM
زاخو7 غير متصل
مشرف قسم الأنظمة
رقم العضوية: 61475
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 3,209
إعجاب: 733
تلقى 2,197 إعجاب على 752 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1345 موضوع
    #12  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة JoE aL RaSsAm 
شكرا للتوضيح
--------------
انا كمسلم لا اري في يوم عاشوراء الا انه يوم كان رسولنا صلي الله عليه وسلم يصومه سنة عن سيدنا موسي عليه السلام لانه اليوم الذي نجاه الله فيه من فرعون

لكن مايقوم به الشيعه بالتنكيل بانفسهم وبالتشويه للاسلام بهذه الافعال التي ما انزل الله بها من سلطان من دماء وشج للرؤس وتقطيع للاجساد وخرافات وخزاعبلات لا يرضي عنه اي انسان فضلا عن مسلم مقتدي بالرسول صلي الله عليه وسلم



حقيقة لا اعلم علي مايبكون ؟؟ !!
يبكون على الحسين و لا ندري ما يبكيهم !!

فهل يبكون علي الحسين لأنه دخل الجنة ، ام هل يبكون علي الحسين لأنه من شباب الجنة ، ام هل يبكون لأن الحسين عند ربه راضا مرضيا ، ام انهم يبكون لأنه لقي ربه في الفردوس الأعلى إن شاء الله.
قال الله تعالى: (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا. الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا).

بارك الله فيك ما تركت شئ نضيفها

رابط

http://www.rslan.com/vad/items_details.php?id=1095


20-11-2012, 12:06 AM
!XFo0oX-TeaM! غير متصل
عضو ماسـي
رقم العضوية: 339074
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الإقامة: Iraq - Najaf
المشاركات: 1,106
إعجاب: 397
تلقى 345 إعجاب على 63 مشاركة
تلقى دعوات الى: 10 موضوع
    #13  
شكرا لك
---------
اسالك سؤال واحد . اذا فقدت شخص عزيز عليك كالابوين لاتبكي عليهما؟
فكيف بالحسين (ع) نحن نبكي لحبنا له ولقصة مقتلة. ويهدف هذا لربطها مع معاناة الحسين والشهادة، والتضحيات التي قدمها للحفاظ على الإسلام على قيد الحياة .
--------------------------
اما بالنسبة للتطبير
هذه اسئلة وفتوى عن التطبير :
تأكيد استحباب التطبير لقول الإمام الحجّة
قال الإمام الحجّة عجّل الله تعالى فرجه الشريف في خطابه لجدّه الحسين سلام الله عليه «فلأندبنك صباحاً ومساء ولأبكين عليك بدل الدموع دماً»، فهل يفيد في أن التطبير مستحبّ مؤكّد؟

**************************************** *********************
نعم، وقد بحث ذلك آية الله الشهيد السيد حسن الشيرازي، في كتاب الشعائر الحسينية مفصّلاً ومستدلاً.
-------------------------------
طيب ما فائدة التطبير
مضافاً إلى ما في التطبير من فائدة الحجامة على الرأس التي سمّاها الرسول الكريم صلى الله عليه وآله بالمنقذة من الموت لما فيها من فوائد صحية كبيرة.
-------------------------------------------------
القاعدة المسلّمة عند الفريقين أن كل شيء حلال حتى تثبت الحرمة. فما هو الدليل على الحرمة هنا. فإنه ليس قتلاً ولا إنتحاراً ولا شرباً للسم حتى يُحرّم، فهو إذن على هذه الحالة حلال، وكل حلال إذا قصد منه عمل قربي صار راجحاً ومستحباً عند الشارع، وأي عمل أفضل من إحياء ذكرى سبط النبي صلّى الله عليه وآله، والحزن لأحزان النبي وآله،.. الذي لم يطلب منّا في مقابل دعوته إلاّ المودّة والمحبّة، فقال: «قُل لا أسأَلُكُم عليه أجرًا إلاّ المودَّةَ في القربى» سورة الشورى:الآية 23.
---------------------------------------------------
الإمام الرضا سلام الله عليه قوله: «إن يوم الحسين أقرح جفوننا» وقرح الجفن أشدّ من التطبير بلحاظ حساسية العين البالغة،
------------------------------------------
الإمام الرضا سلام الله عليه قوله: «إن يوم الحسين أقرح جفوننا» وقرح الجفن أشدّ من التطبير بلحاظ حساسية العين البالغة،

20-11-2012, 12:27 AM
!XFo0oX-TeaM! غير متصل
عضو ماسـي
رقم العضوية: 339074
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الإقامة: Iraq - Najaf
المشاركات: 1,106
إعجاب: 397
تلقى 345 إعجاب على 63 مشاركة
تلقى دعوات الى: 10 موضوع
    #14  
حقيقة لا اعلم علي مايبكون ؟؟ !!
يبكون على الحسين و لا ندري ما يبكيهم !!

فهل يبكون علي الحسين لأنه دخل الجنة ، ام هل يبكون علي الحسين لأنه من شباب الجنة ، ام هل يبكون لأن الحسين عند ربه راضا مرضيا ، ام انهم يبكون لأنه لقي ربه في الفردوس الأعلى إن شاء الله.
------------------------------------------------------------------------------------------------




- ليس في البكاء على الحسين (ع) بدعة..
جبل الإنسان على المحبة والعاطفة وقد بكى الرسول الأعظم (ص) على ولده إبراهيم، وبكى قبله يعقوب (ع) على ابنه يوسف، حتى ابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم.
وأن الذي لا يملك عاطفة تجاه من يحب، تتجلى في دمعة يسكبها في مظلومية أو في عاديات الدهر عليه، أو لتواتر الأحزان عليه، إنما هو جلف صلف لأنه فاقد لمقوم أساس من مقومات إنسانيته؛ فهو منحرف عن الفطرة السليمة التي هي أساس الدين.
إن الحسين (ع) بالنسبة للدين الفطرة - الإسلام؛ وهو بالإجماع: سبط الرسول الأكرم(ص)، وريحانته، وحبيبه، وسيد شباب أهل الجنة، والمُطّهر من الرجس بنص الكتاب، والمطلوب مودته بنص كتاب الله تعالى، وخامس أصحاب الكساء والإمام المفترض الطاعة بنص الكتاب أيضاً، والآل الذي لا تصح الصلاة المفروضة إلا بالصلاة عليه... وكثير مما لا يحصى، وهو من المسلمات عند جمهور المسلمين في فضل الحسين وتميزه بالمحبة(**).
فكيف نجد إنساناً يحب الحسين (ع)، وهو بهذه المواصفات وتفيض عيناه عاطفة بحب الحسين (ع) طاعة لله وللرسول، وحب وصايا الرسول (ص) والكتاب الحكيم، ونقول عنه إنه مبدع، وإن عمله لا يرضي الله ورسوله!!
إنه منتهى الجهل والقسوة، بل هي نعرة إبليس وغواية الشيطان؛ باتهام الإنسان بما حباه الله تعالى من فضل، وقد لعن الله إبليس والشياطين وحزبهم(***).
والأغرب من هذا أن هذا الحريص على الدين من البدع، يمارس كل البدع التي حذّر منها الرسول الأعظم (ص) دون أن يرعوي، وهو يعلم أن الرسول (ص) حذر منها، بل إنه يصنفها من البدع المقبولة. وهذا من البلية التي تضحك!.
والأغرب أيضاً من كل هذا، أن الذي يرى في البكاء على الحسين (ع) بدعة، قد يساوي بين الحسين (ع) والذين لعنهم الله ورسوله ويترضى عليهم!!
فهل في هذا بلاغ؟!.

- في البكاء على الحسين (ع) حفظ الدين:
إن من أهم ما يلفت نظر المرء في الحياة، هو أن يرى أو يسمع أحداً يبكي، وكلما كان البكاء حاداً كلما كان الانتباه يشتد إليه. وبكاء المسلمين على الحسين (ع)، يشتد الانتباه إليه؛ فالإنسان قد يقول كذباً، أو يفعل زوراً، أو يماري أو يجادل باطلاً، لكنه لا يستطيع أن يبكي كذباً في مجاميع وفي موضوع تنعقد نفسه عليه ديناً لوجه الله تعالى، وأن يطول بكاؤه ويتكرر حزنه بصدق تام، يعاضده في ذلك شعر لم يجد تاريخ البشرية له مثيلاً في صدق عاطفته، حتى أن عميد الأدب العربي طه حسين قال: (كان الشعر علوياً، وسيبقى علوياً)؛ لما فيه من صدق عاطفة محبي الحسين وآل البيت (ع).
إن صدق العاطفة هذا وفيما يرضي الله تعالى، ودوام الحزن والبكاء على مصيبة الحسين(ع)، كلها أمور تؤدي إلى حفظ الدين العظيم وفي اتجاهين:
الاتجاه الأول: في البكاء على الحسين(ع) معاني التصاق العاطفة عند الباكين من أنصار الحسين(ع) بالمبدأ الذي استشهد الحسين(ع) من أجله، وهو في الإسلام، مذهب أهل البيت(ع) المطهرين بإرادة الله تعالى، وإرادة الله نافذة لا حول دونها.
البكاء على الحسين(ع)، إنما هو بكاء على فقدان ذلك المبدأ والعاطفة، للحفاظ عليه؛ فمبدأ الحسين(ع) هو مبدأ جد الحسين(ص) في الدين الخالص لله تعالى، في حين أن مبدأ الظلمة الذين قتلوه(ع)، هو مبدأ الطلقاء الطرداء الذين هم الأعداء الأوائل والأساسين للإسلام، والذين هم أهل للردى الثانوية في كل تغير اجتماعي ثوري في التاريخ.
البكاء وسيلة للتعبير عن الالتصاق بالدين الصادق وللكون مع الصادقين الذين أمر الله تعالى بالكون معهم(2).
والبكاء وسيلة للتمسك بالثقل العاصم من الثقلين الذين أوصى الرسول الأعظم (ص) بالتمسك بهما عصمةً من الضلال(3).
والبكاء على الحسين (ع)، يمثل اختيار السفينة المنجية التي أوصى الرسول الأعظم (ص) بركوبها للنجاة وبعدم التخلف عنها(4).
والبكاء على الحسين (ع) هو انحياز لحزب الله تعالى وهجر لحزب إبليس(5).
والبكاء على الحسين (ع) طاعة لرسول الله تعالى في محبة الحسين (ع) وأهل بيته(ع). كما مر معنا في قوله (ص): (أحب الله من أحب حسينا).
والبكاء على الحسين (ع) طاعة لله تعالى في مودة ذوي القربى (ع).
الاتجاه الثاني:
في البكاء على الحسين (ع) دعوة لمذهب أهل البيت (ع) باعتباره المذهب الأصيل في الإسلام، وبيان للمعاني الجميلة في دين الله تعالى التي لم تبرز إلا من خلال ثورة الحسين(ع)؛ ذلك لأن البكاء على الحسين (ع) فيه حجة على بقية المسلمين بالملازمة والتكرار، حيث البكاء يلازم هذه الطائفة المحبة لأهل البيت، ويتكرر مع الدهر في أيام الله وضمن معيار شعائره؛ فهو إذن دعوة للمسلمين أن يسألوا عن سر هذا البكاء، ومن خلال هذه الشعائر.
فهل هو معقول أن تكذب عواطف مئات فطاحل الشعراء وعمالقتهم على مر التاريخ؛ فما من فطحل أو عملاق في الشعر إلا وهو شيعي يوالي الحسين (ع)؟!.
هل هو معقول أن كبار المفكرين والعلماء والفلاسفة على الإطلاق، وهم ممن يبكون الحسين (ع) ومن أشد محبيه ومواليه، من أمثال جابر بن حيان الكوفي وابن سينا، ابن النديم الذي يقول (ملفل ديوي) أنه أخذ تصنيفه الشعري للعلوم منه، والفراهيدي... وغيرهم كثير في كل علم وصنعة.. هل معقول أن هذه العقول العملاقة في التاريخ كله، تبكي الحسين (ع) عبثاً؟!.
أمعقول هذا؟!!.
نقول هذا ونطلق هذا التساؤل بفرض أن المتساءل عن البكاء على الحسين (ع) هو باحث عن الحق والحقيقة، ولم يحبس عقله بعصابة الحقد على آل محمد (ص).. ولذا، فإن لم يكن باحثاً عن الحق والدين الحق، فليس مأسوفاً عليه أن يفعل مثل هذا بنفسه.. فالبكاء على الحسين (ع) حجة قائمة لا لبس فيها. وهكذا هو القول الحق:
(قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين) الأنعام - 149.

- البكاء على الحسين (ع) حرب على الطغاة:
يترافق البكاء على الحسين (ع) بذكر قصة مقتله، وهو السبط المصلح، وسيد شباب أهل الجنة، الثائر، والذي قتله الطاغية يزيد الفاجر شارب الخمور، وأبناء النوابغ سمية ومرجانه من قادته... في مجالس تتكرر في كل صقع وعلى مر الدهور؛ ولذا فإن للبكاء على الحسين(ع) عند الطغاة معنى سياسي؛ فهو بكاء سياسي يتضمن معنى الاحتجاج على الظالمين والطغاة الذين يقتلون المصلحين وأصحاب المبادئ الصحيحة.
إن مجالس البكاء على الحسين (ع) تهز عروش الطغاة في كل بلد تقوم فيه.. ولذا فالطغاة وهذه المجالس في حالة حرب على مر التاريخ.
إن في العراق وحده أعدم مئات الآلاف من قبل صدام، من الباكين على الحسين (ع) والذاهبين مشياً لزيارته.
إن الباكين على الحسين (ع) هم ثوار الدين الحق، لأنهم يحملون معاني ثورة الحسين على الطغيان والفسق والفجور.. والبكاء تظاهرة عظيمة للمظلوم على ظالمه، والله تعالى قد رخص هذا القول، بقوله تعالى:
(لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ُظلم) وأي ظلامة أعظم من ظلامة ابن الرسول الأعظم (ص).

- البكاء على الحسين (ع) تجديد للدين باعتباره ثورة دائمة:
لولا البكاء على الحسين (ع) لما تجسد شعار (لكل فرعون موسى ولكل يزيد حسين).
ولولا البكاء على الحسين (ع) لكان انتقال الخلافة - خلافة الرسول الأعظم- للفاجر يزيد بالوراثة أمراً تلقائياً ولضاع الدين إلى الأبد؛ فمن خلال البكاء على الحسين (ع) برزت مضامين حافظة للدين تجسدت بتلك الشعارات التي حملها أنصار الحسين (ع)، وصار للثورة الحسينية أدباً يتعاظم يوماً بعد يوم مع البكاء وبقصد الإبكاء، وامتدت شعائر البكاء والإبكاء على الحسين (ع) في كل أصقاع الأرض، وهي تحكي بأدب بليغ قصة النور الذي أرادوا أن يطفئوه في كربلاء ولكنه استعر ثم استطال وانتشر، وتبين للناس معاني الثورة في دين الله، وتعلموا مواقع الخير والحسن والعدل، وتنبهوا إلى مواقع الخطأ والخطل والضلال والقبح وتحذروا منها.. وصار للبكاء منبراً يقض مضاجع الطغاة في كل دهر وفي كل أرض، طبقاًً لشعارات الثورة الحسينية.
ولكي ننصف المتطلع إلى هذا القول باعتباره نبعاً من عاطفة شيعي مظلوم، نقول: تصوروا كيف يكون الإسلام دون الباكين على الحسين (ع) والمستنكرين على يزيد الفاسق إمارة المؤمنين. أو تصوروا ديناً فيه أمثال معاوية ويزيد، والذين من بعدهم أمثال الوليد بن يزيد الذي تولى الخلافة في الأمة يوم الأربعاء 6ربيع الثاني سنة 125هـ والذي يقول عنه السيوطي في كتابه (تاريخ الخلفاء) أنه كان فاجراً سكيراً يزني بالأمهات والأخوات، وقد أرسل من يبني له مشربة للخمر فوق الكعبة، ولكن الله قتله قبل أن يفعل هذا، وذلك في النجراء (وهي قرية في دمشق) يوم الخميس 28 جمادى الثانية سنة 126هـ وله الشعر التالي الذي ينم عن حال أمة هو يتولى الأمر فيها:
فدع عنك ادكارك آل سـعدي فنحن الأكثرون حصى ومـالا
ونحن المالكون الناس قسـراً نسـومهم المذلة والنكـالا
ونوردهم حياض الخسف ذلاً ومـا نـألـوهم إلا خبـالا

- البكاء على الحسين (ع) توحيد خالص لله تعالى:
إن البكاء على الحسين (ع) هو تعبير عن كراهية محب الحسين (ع) للظلم، بما نال الحسين (ع) من مظلومية شديدة في دينه لله تعالى وتوحيده له جل وعلا.. وإذا كرهت النفوس الظلم، كرهت الشرك؛ إذ (إن الشرك لظلم عظيم)- لقمان: 8 -.
إن البكاء على الحسين (ع)، لا يصدر إلا عن نفوس قُوّمت بتوحيد الله تعالى لأنها انطوت على بغض الظالمين وعداوتهم والبراءة منهم. وهذا منهج واضح في التوحيد يبرزه القرآن في سيرة سيد الموحدين إبراهيم الخليل (ع).
قال تعالى: (قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه، إذ قالوا لقومهم إنّا بُرءاء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده) (الممتحنة: 4).
وفي موضع آخر من نهج القرآن تأكيد كون بغض الظالمين وعداوتهم هو نهج الموحدين، حيث قال تعالى على لسان إبراهيم (ع):
(قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون، أنتم وآباؤكم الأقدمون، فإنهم عدو لي إلا ربّ العالمين) (الشعراء: 75 - 77).
وفي موضع آخر يقول الله، عن سيد الموحدين إبراهيم في موقفه من جدّه لأمه، أو عمه: (فلما تبين أنه عدو لله تبرأ منه) التوبة: 114.
والبكاء على الحسين (ع)، بما فيه من حسرة وحرقة على مظلوميته ومصيبته الراتبة، يتضمن لعن الظالمين الكبار والبراءة منهم، الذين امتطوا الدين الذي جاء بشريعة التوحيد والوحدانية، فجعلوه سهماً لغاياتهم في الحياة الدنيا، وعروة للتسلط على الناس بغير عدل أفشوه أو حسنٍ فعلوه. والبكاء على الحسين (ع) طلب للعودة إلى شريعة التوحيد، شريعة الحسين (ع)، وجد الحسين (ص).
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين
وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
الهوامش:
(1) انظر: أنساب الأشراف للبلاذري، الجزء الثالث ص: 1285.
- ومسند أحمد الجزء الرابع ص172.
- وسنن ابن ماجه الجزء الأول ص144.
- وتاريخ دمشق لابن عساكر (ترجمة الإمام الحسين).
- إرشاد المفيد الجزء الثاني ص127.
(*) جاء في كتاب فضائل آل الرسول، اختيار آية الله العظمى الإمام الشيرازي (قدس سره) ما يلي:
أخرج الترمذي عن ابن عمر: أن النبي (ص) قال: إن الحسن والحسين ريحانتاي من الدنيا (ص133).
أخرج ابن عدي وابن عساكر عن أبي بكرة: أن النبي (ص) قال: إن ابني هذين ريحانتاي من الدنيا (ص133).
أخرج الترمذي وابن حبان عن أسامة بن زيد: أن النبي (ص) قال: هذان ابناي وابنا ابنتي، اللهم إني أحبهما وأحب من يحبهما (ص132).
أخرج الطبراني عن عقبة بن عامر: أن النبي (ص) قال: الحسن والحسين سيفا العرش وليسا بمعلقين (ص135).
أخرج البخاري في الأدب المنفرد، والترمذي وابن ماجة عن يعلي بن مرة: أن النبي (ص) قال: حسين مني وأنا منه، أحب الله من أحب حسينا، الحسن والحسين سبطان من الأسباط (ص136).
أخرج أحمد وابن ماجه والحاكم عن أبي هريرة: أن النبي (ص) قال: من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني (ص136).
(**) راجع من مختارات الإمام الشيرازي (قدس سره) في كتاب فضائل آل الرسول (ص) من الصواعق المحرقة لأحمد بن حجر الهيثمي الملكي الشافعي:
أ) أخرج الطبراني عن عائشة أن النبي (ص) قال: أخبرني جبرئيل، أن ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطف، وجاءني بهذه التربة فأخبرني أن فيها مضجعه (ص137).
ب) أخرج أبو داود والحاكم عن أم الفضل بنت الحرث أن النبي (ص) قال: أتاني جبرئيل فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا - يعني الحسين - وأتاني بتربة حمراء (ص137).
د) أخرج البغوي في معجمه من حديث أنس أن النبي (ص) قال: استأذن ملك القطر ربه أن يزورني فأذن له، وكان في بوم أم سلمة، فقال رسول الله (ص): يا أم سلمة احفظي علينا الباب لا يدخل أحد، فبينما هي على الباب إذ دخل الحسين، فاقتحم فوثب على رسول الله (ص) فجعل رسول الله (ص) يلثمه ويقبله، فقال له الملك: أتحبه؟ قال: نعم، قال الملك: إن أمتك ستقتله، وإن شئت أريك المكان الذي يقتل فيه، فأراه، فجاء بسهلة أو تراب أحمر فأخذته أم سلمه فجعلته في ثوبها.
قال ثابت: كنا نقول أنها كربلاء (ص138).
هـ) وأخرجه أيضاً أبو حاتم في صحيحه وروى أحمد نحوه (ص138).
ز) وروى عبد الرحمن بن حميد وابن أحمد نحوه أيضاً، لكن الملك فيه جبريل، فإن صح فهما واقعتان. (ص138).
وزاد التاني أيضاً أنه (ص) شمها وقال: ريح كرب وبلاء. والسهلة بكسر أوله رمل خشن ليس بالدقاق الناعم. وفي رواية الملا وابن أحمد زيادة في المسند ما قالت: ناولني كفاً من تراب أحمر، وقال: هذا من تربة الأرض التي يقتل بها، فمتى صارت دماً فاعلمي أنه قد قتل. قالت أم سلمة: فوضعته في قارورة عندي وكنت أقول: إن يوماً يتحول فيه دماً ليوم عظيم. وفي رواية عنها: فأصبته يوم قتل الحسين وقد صار دماً. (ص138).
ح) وفي أخرى: ثم قال - يعني جبرئيل -: ألا أريك تربة مقتله؟ فجاء بحصيات فجعلهن رسول الله (ص) في قارورة، ثم قالت أم سلمة: فلما كانت ليلة قتل الحسين سمعت قائلاً يقول:
أيها القاتلون جهلاً حسينا أبشروا بالعذاب والتذليل
قد لُعنتم على لسان ابن داو د وموسى وحامل الإنجيل
قال: فبكت وفتحت القارورة فإذا الحصيات قد جرت دماً. (ص138).
ط) أخرج الترمذي أن أم سلمة رأت النبي (ص) باكياً وبرأسه ولحيته التراب فسألته فقال: قتل الحسين آنفاً. (ص139).
(***) وإذا كان البكاء - كما يدعي المدعون - بدعة؛ فماذا يقولون في بكاء الأنبياء والأوصياء والصالحين. يقول الإمام الشهيد السيد حسن الشيرازي:
(كان الأنبياء والأئمة (ع) - الذين هم المثل العليا للإنسان الفاضل - لا يكفكفون دموعهم إذا انبجست أبداً، فالنبي آدم (ع) بكى لطرده من الجنة حتى صنع الدمع مسيلين في خديه. والنبي يعقوب (ع) بكى لفراق ابنه يعقوب حتى ابيضت عيناه فعمي، والنبي يوسف (ع) بكى على أبيه يعقوب في السجن حتى ضاق به السجناء فقالوا له: إما أن تبكي الليل وتسكت النهار وإما أن تبكي النهار وتسكت الليل. وأن النبي الأعظم محمد (ص) بكى ولده إبراهيم... وأن فاطمة الزهراء (ع) بكت على أبيها رسول الله - حين قبضه الله إليه - حتى ماتت بغصتها، ولم تر بعد أبيها إلا باكية...) الشعائر الحسينية، للإمام السيد حسن الشيرازي (قدس سره). (ص53 - 54).
(2) قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) التوبة: 119، والصادقون هم آل بيت محمد (ص) وأتباعهم.
(3) قال رسول الله (ص): (أما بعد أيها الناس! فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به.. فحث على كتاب الله ورغب فيه، ثم قال: وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي).
وقد ذكر هذا الحديث في أكثر من مئتي مصدر منها: مسند أحمد بن حنبل: ج5/182 وطبقات ابن سعد: ج2/192، المعجم الصغير ص73، السنن الكبرى للبيهقي: ج10/113، كنز العمال: ج1/322 وصححه الألباني في مواضع عدة من تخريجاته: سلسلة الأحاديث الصحيحة: ج4/355، صحيح الترمذي، صحيح الجامع الصغير).
(4) قال الرسول الأعظم (ص): (إن مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك). وقد ذكر هذا الحديث أكثر من مائة وخمسين عالماً من علماء السنة مرسليه إرسال المسلمات وقد ورد في: المستدرك للحاكم ج3/151، المعجم الكبير للطبراني/130، المعجم الصغير للطبراني/78، مجمع الزوائد للهيثمي: ج9/168، الجامع الصغير للسيوطي، ثم في عيون الأخبار لابن قتيبة: ج1/211.
(5) قال رسول الله (ص): (النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق، وأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف، فإذا خالفتهم قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس). وقد جاء هذا الحديث في المستدرك ج3/ص149 وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وفي الصواعق المحرقة: ج2/445 وصححه، وفي مجمع الزوائد: ج3/147.


20-11-2012, 01:03 AM
Hima غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 329448
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 1,593
إعجاب: 1,980
تلقى 618 إعجاب على 61 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1733 موضوع
    #15  

شعار اكثر من رائع شكرا عبد الله لمشاركتنا اياه

لكن اريد ان اقول شئ رغم انى لا احب ان اخوض فى صح او خطأ التطبير الا ان كلامك سيجعلنى الفت نظرك الى بعض النقاط على وجة السرعة لا التفصيل
اولا كان اولى لنا البكاء والعويل على رسول الله من الحسين فكما نقيم الحسينيات نقيم المحمديات ونبكى وننوح فيها
ثانيا قال الرسول صلى الله عليه وسلم "الحسين منى وانا من الحسين احب الله من احب حسينا فان السنة والشيعة يعظمون الحسين ويحبونه اقتداء بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فالسنة لا تفعل التطبر بل ان الكثير من علماء الشيعة ينهى عن التطبير
ثالثا اما وصف التطبير بالحجامة فشتان بين هذا وذاك فالاثنان فيهما اسالة للدماء لكن الحجامة لها شروط وفيها تهذيب للحاجم بعدم اسالة دمه على جسده كالذبيح وان لابد من التطبير فما رأيت لو ان المطبرون يتبرعون بالدم بدلا من شج رأسهم
رابعا ااخذ من كلامك هذه الجملة القاعدة المسلمة عند الفريقين أن كل شيء حلال حتى تثبت الحرمة. فما هو الدليل على الحرمة هنا
قال الله سبحانه وتعالى " لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم" فالانسان قد خلق فى هيئة حسنة ومنظر جميل ليس فى شكل يخاف منه كأنه معركة او مذبحة
كما قال سبحانه وتعالى"ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة" هل تعلم ان اى ايذاء للنفس او الروح فيه تهلكة ايضا هل تعلم ان هناك العديد من الامراض التى لايجب ان يجرح المصاب بها مثل السكر مثلا فلو جرح تسبب له مشكلات قد تودى به الى الهلاك
هناك ادلة يمكننا ان نستنبطها كثيرا من القران لو نتدبره
هل تعلم ان الكثير من غير دين المسلمين لا يرضى الدخول للاسلام بسببرؤيته مثل هذه المشاهد "الاسلام دين يسر وعظمة عظم الله فيه الانسان وجعله بنيانه"
اخيرا هناك الكثيييييييير من علماء الشيعة من يبغض التطبير بل يضعه فى منزلة الحرمان لا اريد الاطالة اكثر من ذلك فالموضوع طويل يمكننى ان اكتب فيه ادلة اكثر واقوى لكن هى لفت للانتباة اما عن الشعار فأنه جميل جدا من شخص مبدع مثلك

تحياتى اليك



 


تصميمي لـــ عاشوراء

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.