أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


03-11-2012, 09:34 PM
abo_mahmoud غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 359054
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 3,635
إعجاب: 25
تلقى 1,419 إعجاب على 547 مشاركة
تلقى دعوات الى: 10 موضوع
    #1  

هل تريد أن تكون على منابر من نور وفى ظل عرش الرحمن


تريد تكون منابر الرحمن


هل تريد أن تكون على منابر من نور

وفى ظل عرش الرحمن







إنَّ الحَمدَ للهِ ، نحمدُه ، ونستعينُ به ، ونستغفره ، ونعـوذُ باللهِ مِن شرورِ أنفسِنا ، وسيئاتِ أعمالِنا ..
مَن يهـدِ اللهُ فلا مُضِلَّ له ، ومَن يُضلِل فلا هاديَ له ..

وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وحـدَه لا شريكَ له ، وأشهدُ أنَّ مُحمدًا عبدُه ورسولُه .

أخرج الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم - :

( إن الله يقول يوم القيامة : أين المتحابون بجلالي ؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظلَّ إلا ظلِّي ) .
وأخرج الترمذي بسند صحيح عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : قال الله عز وجل :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ليبعثن الله أقواما يوم القيامة في وجوههم النور على منابر اللؤلؤ يغبطهم الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء قال فجثى أعرابي على ركبتيه فقال يا رسول الله جلهم لنا نعرفهم قال هم المتحابون في الله من قبائل شتى وبلاد شتى يجتمعون على ذكر الله يذكرونه )
( المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء ) .

معاني المفردات
بجلالي : بعظمتي وطاعتي لا لأجل الدنيا
يغبطهم : الغبطة تمني مثل نعمة الغير دون تمني زوالها عنه .

فضل الحب في الله
الحب في الله رابطة من أعظم الروابط ، وآصرة من آكد الأواصر ، جعلها سبحانه أوثق عرى الإسلام والإيمان ، فقال - صلى الله عليه وسلم - :

( أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله ، والحب في الله والبغض في الله عز وجل )

رواه الطبراني وصححه الألباني .
بل إن الإيمان لا يكمل إلا بصدق هذه العاطفة ، وإخلاص هذه الرابطة قال صلى الله عليه وسلم :
( من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان ) رواه أبو داود .
ومن أراد أن يشعر بحلاوة الإيمان ، ولذة المجاهدة للهوى والشيطان فهذا هو السبيل ، ففي الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :
( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار)
والمرء يفضل على صاحبه بمقدار ما يكنه له من المحبة والمودة والإخاء ، قال - صلى الله عليه وسلم - :
( ما تحاب اثنان في الله تعالى إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه )

رواه ابن حبان وصححه الألباني.
وأما الجزاء في الآخرة فهو ظل الرحمن يوم لا ظل إلا ظله ، وقد أخبر - صلى الله عليه وسلم - أن من بين السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله :

( رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ) أخرجاه في الصحيحين .

محبة في الله
والأصل في الحب والبغض أن يكون لكل ما يحبه الله أو يبغضه ، فالله يحب التوابين والمتطهرين ، والمحسنين ، والمتقين ،
والصابرين ، والمتوكلين والمقسطين ، والمقاتلين في سبيله صفا، ولا يحب الظالمين والمعتدين والمسرفين والمفسدين ، والخائنين ، والمستكبرين .
ولهذا فإن شرط هذه المحبة أن تكون لله وفي الله ، لا تكدِّرها المصالح الشخصية ، ولا تنغصها المطامع الدنيوية ،
بل يحب كل واحد منهما الآخر لطاعته لله ، وإيمانه به ، وامتثاله لأوامره ، وانتهائه عن نواهيه، ولما سئل أبو حمزة النيسابوري عن المتحابين في الله عز وجل من هم ؟ فقال :
" العاملون بطاعة الله، المتعاونون على أمر الله ، وإن تفرقت دورهم وأبدانهم " .
والمحبة في الله هي المحبة الدائمة الباقية إلى يوم الدين ، فإن كل محبة تنقلب عداوة يوم القيامة إلا ما كانت من أجل الله وفي طاعته ،
قال سبحانه :{الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين }(الزخرف 67)، وقد روى الترمذي أن أعرابياً جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال :
يا محمد ، الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم ، فقال - صلى الله عليه وسلم - :
( المرء مع من أحب ) .
وأما من أحب شخصا لهواه ، أو لدنياه ، أو لمصلحة عاجلة يرجوها منه، فهذه ليست محبة لله بل هي محبة لهوى النفس ،
وهى التى توقع أصحابها فى الكفر والفسوق والعصيان عياذاً بالله من ذلك .

أمور تعظم بها المحبة
وهناك أمور تزيد في توثيق هذا الرباط العظيم وتوطيده ، حث عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - ومنها :
إعلام الأخ - الذي له في نفسك منزلة خاصة ، ومحبة زائدة عن الأخوة العامة التي لجميع المؤمنين بأنك تحبه ، ففي الحديث :
( إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه لله )

رواه الإمام أحمد وصححه الألباني وفي رواية مرسلة عن مجاهد رواها ابن أبي الدنيا وحسنها الألباني

( فإنه أبقى في الألفة وأثبت في المودة ) .
ومنها تبادل العلاقات الأخوية ، والإكثار من الصلات الودِّية ، فكم أذابت الهدية من رواسب النفوس ،
وكم أزال البدء بالسلام من دغل القلوب ، وفي الحديث
( تصافحوا يذهب الغل ، وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء )

رواه مالك في الموطأ، وحسنه ابن عبد البر في التمهيد .
وقال - صلى الله عليه وسلم - :
(لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أوَلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم ) رواه مسلم .

حقوق المحبة
وهناك حقوق بين المتحابين توجبها وتفرضها هذه المحبة ، ويُسْتَدل بها على صدق الأخوة وصفاء الحب ، منها :
أن تحسب حساب أخيك فيما تجره إلى نفسك من نفع ، أو ترغب بدفعه عن نفسك من مكروه ، وقد أوصى النبي- صلى الله عليه وسلم - أبا هريرة بقوله :
( وأحب للمسلمين والمؤمنين ما تحبه لنفسك وأهل بيتك ، واكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك ، تكن مؤمنا )
رواه ابن ماجة وحسنه الألباني .
ومنها ما تقدمه لأخيك من دعوات صالحات حيث لا يسمعك ولا يراك ، وحيث لا شبهة للرياء أو المجاملة ،

قال - صلى الله عليه وسلم - :
( دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة ، عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به : آمين ولك بمثل ) رواه مسلم ،
وكان بعض السلف إذا أراد أن يدعو لنفسه ، دعا لأخيه بتلك الدعوة ، لأنها تستجاب ويحصل له مثلها .
ومنها الوفاء والإخلاص والثبات على الحب إلى الموت ، بل حتى بعد موت الأخ والحبيب ببر أولاده وأصدقائه ،

وقد أكرم النبي - صلى الله عليه وسلم - عجوزاً جاءت إليه ، وقال :
( إنها كانت تغشانا أيام خديجة ، وإن حسن العهد من الإيمان )
رواه الطبراني ، ومن الوفاء أن لا يتغير الأخ على أخيه ، مهما ارتفع شأنه ، وعظم جاهه ومنصبه .
ومنها التخفيف وترك التكلف ، فلا يكلِّفْ أخاه ما يشق عليه ، أو يكثر اللوم له ، بل يكون خفيف الظل ، قال بعض الحكماء :
" من سقطت كلفته دامت ألفته ، ومن تمام هذا الأمر أن ترى الفضل لإخوانك عليك ، لا لنفسك عليهم ، فتنزل نفسك معهم منزلة الخادم " .
ومنها بذل المال له ، وقضاء حاجاته والقيام بها ، وعدم ذكر عيوبه فيحضوره وغيبته ، والثناء عليه بما يعرفه من محاسن أحواله ،

ودعاؤه بأحب الأسماء إليه .
ومنها التودد له والسؤال عن أحواله ، ومشاركته في الأفراح والأتراح ،
ومن ذلك أيضاً بذل النصح والتعليم له ،
فليست حاجة أخيك إلى العلم والنصح بأقل من حاجته إلى المال ، وينبغي أن تكون النصيحة سراً من غير توبيخ .
وإن دخل الشيطان بين المتحابين يوماً من الأيام ، فحصلت الفرقة والقطيعة ، فليراجع كل منهما نفسه ،

وليفتش في خبايا قلبه فقد قال عليه الصلاة والسلام :
( ما تواد اثنان في الله فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما )

رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني .
هذه بعض فضائل المحبة في الله وحقوقها ، وإن محبة لها هذا الفضل في الدنيا والآخرة لجديرة بالحرص عليها ،

والوفاء بحقوقها ،والاستزادة منها ،

{والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم







المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تريد أن تكون وليا لله ؟ نور_الدعوة المنتدى الاسلامي 0 18-07-2014 12:10 AM
هل تريد ان تكون منهم (ادخل هنا) kanrya المنتدى الاسلامي 2 09-06-2011 01:58 AM
كن ...او لا تكن!! هل تريد ان تكون ..؟؟ Dr Dana المنتدى العام 5 02-07-2007 02:40 PM
هل تريد ان تكون ثريا ؟؟؟؟؟؟ mkhrz المنتدى العام 3 03-06-2007 03:51 PM
هل تريد أن تكون لك ذاكرة قوية rose المنتدى الاسلامي 2 20-10-2003 07:48 PM
05-11-2012, 10:31 AM
عمر العمري غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 341409
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 211
إعجاب: 37
تلقى 85 إعجاب على 62 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #2  
اللهم اجعلنا من تضلهم بضلك يوم لاضل الاضلك


05-11-2012, 06:00 PM
khaled99 غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 343614
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الإقامة: مصر- المنيا - منشأة بدينى
المشاركات: 16,471
إعجاب: 3,608
تلقى 1,726 إعجاب على 624 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1132 موضوع
    #3  
جزاك الله خيرا اخينا الحبيب
ورزقنا الله واياكم جناته والفوز بنعيم قربه وظله


ادعوا لأخوانكم
فهم فى أمس الحاجة اليكم

19-09-2015, 01:31 AM
safwt.ramdan غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 621046
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 134
إعجاب: 202
تلقى 32 إعجاب على 15 مشاركة
تلقى دعوات الى: 116 موضوع
    #4  
بارك الله فيك


20-09-2015, 07:20 AM
ambeck غير متصل
عضو ماسـي
رقم العضوية: 109285
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 1,195
إعجاب: 905
تلقى 70 إعجاب على 50 مشاركة
تلقى دعوات الى: 4 موضوع
    #5  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر العمري 
اللهم اجعلنا من تضلهم بضلك يوم لاضل الاضلك
الأخ العزيز: لا تكتب تضلهم بل تظلهم والفرق شاسع بين المعنيين فالأول من الضلال أي البعد الحق أم الثاني من الظلال أي ما يحجب الشمس عن المرء.
اللهم اجعلنا ممن تظلهم يوم لا ظل إلا ظلك
وهذه المشكلة كبيرة لدى أهل الخليج بقراءة الظاء ضاداً فقد يتغير المعنى وخاصة عند قراءة القرآن يجب التفريق بين الضاد والظاء
يرجى الإطلاع يا أخي والانتباه فالصلاة قد تفسد بالقراءة الخطأ.
وجزاك الله خيراً


20-09-2015, 07:21 AM
ambeck غير متصل
عضو ماسـي
رقم العضوية: 109285
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 1,195
إعجاب: 905
تلقى 70 إعجاب على 50 مشاركة
تلقى دعوات الى: 4 موضوع
    #6  
جزاك الله يا أخي على هذا الموضوع القيم وأدعو الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتك

08-11-2015, 09:18 PM
abo_mahmoud غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 359054
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 3,635
إعجاب: 25
تلقى 1,419 إعجاب على 547 مشاركة
تلقى دعوات الى: 10 موضوع
    #7  
جزاكم ا لله خيرا

16-11-2015, 07:53 PM
hocine11 غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 322107
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 21
إعجاب: 0
تلقى 3 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #8  
اللهم نور قلوبنا بالايمان

 


هل تريد أن تكون على منابر من نور وفى ظل عرش الرحمن

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.