أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > الطب البشري - العلاج بالأدوية و الأعشاب الطبية


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


21-10-2012, 02:27 PM
abo_mahmoud غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 359054
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 3,635
إعجاب: 25
تلقى 1,419 إعجاب على 547 مشاركة
تلقى دعوات الى: 10 موضوع
    #1  

أمراض العظام


أمراض العظام

أمراض العظام
أمراض العظام

يُعتبر مرض ترقق العظام من الأمراض حديثة الإنتشار، إذ كَثُر الحديث عنه خلال السنوات العشر الماضية، بعد أن أثبتت العديد من الدراسات الطبية أنّه يتسبب بالكثير من المضاعفات الخطيرة. ويصيب هذا المرض النساء والرجال، إلا أنّه أكثر إنتشاراً بين بنات حوّاء، وتزداد نسبة الإصابة به بعد بلوغ المرأة سن اليأس، فتصبح إصابتها بأي كسر حتى لو كان بسيطاً، سبباً لمعاناة طويلة مع الآلام المبرحة.


- ما هو مرض ترقق العظام؟


عاشت السيدة ليلى (67 عاماً) سنوات صعبة بسبب هذا الداء، تتحدث ابنتها عن الأمر قائلة "شُخّصت حالة والدتي منذ أكثر من خمس سنوات، بعد إصابتها بالتواء بسيط في كاحلها، سبّب لها آلاماً مبرحة، وأطال أمد شفائها شهوراً، وعندما اكتشف الطبيب أنها مصابة بمرض ترقق العظام، حذّرها من التعرّض لأي إصابات جديدة، ونصحها بالإنتباه لحركتها، وعدم تعريض نفسها لأي نوع من المخاطر". وتضيف الابنة "اليوم تعاني والدتي من آلام في كل عظامها، لدرجة أنها لا تتحمل أن يشدّ أحدهم على يدها، إذ تشعر أن عظامها ستتكسر، وهي تخضع للعلاج بالأدوية وتأخذ الكالسيوم والفيتامين D، ولكنّ حركتها قليلة جدّاً، وباتت تجد صعوبة في المشي، كما أن ظهرها أخذ بالإنحناء، وأنا أخاف أن ينتقل هذا المرض إليّ، لأني أسمع أنّه ينتقل بالوراثة، لذلك أشرب الحليب يوميّاً، وأمارس التمارين الرياضية وأقلعت عن التدخين منذ فترة، لأن طبيب والدتي أجبرها على تركه، مؤكداً أن له دوراً كبيراً في زيادة ترقق عظامها".

- أفضل العلاج ما كان مبكراً:

هذا الداء أصاب أيضاً السيدة هيام (54 عاماً) "عندما مرت بفترة انقطاع الطمث، سمعتُ عن مخاطر الإصابة بترقق العظام وطلبتُ من طبيبي أن يُخضعني لكل الفحوصات اللازمة، تفادياً للإصابة في وقت لاحق، لاسيّما أنّني أدخن أكثر من علبتي سجائر يوميّاً، وهذا الأمر يؤثّر في قوة وصحة العظام، وبالفعل تبيّن أني أعاني من المرض، وطمأنني الطيبب إلى أنّه بالإمكان السيطرة على مخاطره لأنّنا عرفنا بالأمر مبكراً، وبدأتُ أتلقى العلاج بالهرمون البديل، كما أني أكثرتُ من الأطعمة التي تحتوي على الكالسيوم، كالحليب والألبان والأجبان والأسماك، وكنت أتناول أدوية الكالسيوم والفيتامين D. وحاليّاً، أتفادى قدر المستطاع التعرّض لكل أنواع الضربات حتى لا أهشّم عظامي، وأمارس الرياضة لنصف ساعة يومياً، وأعتمد على الطب الحديث الذي يجد العلاجات لأشد الأمراض وأخطرها".

- حاربيه بمعرفة عميقة:

يُعتبر مرض ترقق العظام من أخطر الأمراض التي تفتك بجسم الإنسان مع التقدم في العمر، وازداد الحديث عن هذا الداء الصامت مؤخّراً، بسبب إكتشاف مخاطره التي يمكن أن تصل بالمريض إلى درجة الشلل أو الموت. وللتعرّف بشكلٍ وافٍ على طبيعة هذا المرض، لابدّ من معرفة مكونات العظام، فالمعروف أنّ العظام من الأجزاء الأساسية في جسم الإنسان، وهي عبارة عن نسيج حي يشبه في شكله خلايا النحل، ويتكوّن من أوعية دموية وخلايا وألياف عصبية وأملاح معدنية، من أهمها الكالسيوم الذي يعطي العظام الصلابة التي تتميّز بها. هذا النسيج يُهدَّم بشكل مستمر، ولكن يتم تعويضه مباشرة بنسيج جديد، مما يبقي تركيب العظم قوياً، إلا أنّه ومع التقدم في العمر تبدأ عملية فقدان العظم بالتغلّب على عملية التعويض العظمي، مما يؤدِّي إلى فقدان الكالسيوم بشكل بطيء ولكن مستمر، وهذا الأمر يعني اقتراب مخاطر ترقق العظام، إذ يصبح العظم أكثر عرضة للكسر عند الإصطدام بأي جسم صلب. والنساء أكثر عرضة للإصابة بمرض ترقق العظام من الرجال بمعدل أربعة أضعاف، لاسيّما بعد سن اليأس الذي يترافق مع إنخفاض مستويات هرمون الإستروجين الذي يساعد على إمتصاص الكالسيوم، وتُعتبر عظام الورك والفخذ والعمود الفقري الأكثر عرضة للكسور.

- هل لترقق العظام عوارض معروفة؟

لا توجد إشارات واضحة تشي بالمرض، وعندما تظهر عوارضه يكون من الصعب استرجاع ما نقص من النسيج العظمي، ولا تظهر آلامه إلا عند حدوث تكسر في العظام، ولكن يمكن أن يؤدِّي هذا المرض إلى حدوث آلام في الظهر، كما قد يعاني المريض من إنكماش في عظام الظهر، ما يسبب انحناءه وحدوث نقصان في الطول. وفي حال حدوث كسور في الحوض أو الفخذ أو الفقرات أو الأضلاع، فإنّ المريض يعاني من أوجاع مبرحة، إذ أنّ 20% من المصابين بكسر في الحوض يقضون نحبهم خلال عام واحد بسبب هذا الكسر، بينما يعيش أكثر من 50% منهم بقية حياتهم مع إعاقتهم. أما المصابون بكسور في العمود الفقري، فيكونون عرضة في بعض الأحيان لحدوث شلل نصفي. يتم تشخيص مرض ترقق العظام والتعرف على علاماته عبر الفحص السريري، ومن هذه العلامات آلام المفاصل والرقبة وأسفل الظهر، كما يمكن إجراء الصور الشعاعيّة للعظم، وقياس كثافة العظام، والصّور المقطعيّة لها. أمّا الاختبار الأكثر شيوعاً، فهو عبارة عن نوع خاص من الأشعة السينية، وهي عملية خالية من الآلام، إذ يستلقي المريض على ظهره لمدة لا تتجاوز العشر دقائق حتى يتسنّى للجهاز أن يقوم بالتصوير المسحي للجسم. كما يتمّ قياس كثافة العظام وكمية الكالسيوم فيه، وتوجد تقنيات حديثة سهلة الإستخدام وسريعة النتائج، والتشخيص المبكر يساعد في الكشف عن المرض، فيتفادى المصاب الكسور التي تحتاج إلى فترة أطول من الطبيعي لكي تشفى. ولأنّ النساء بعد سن الخمسين يصبحن أكثر عرضة لهذا المرض، فمن الضروري لهنّ إجراء هذه الفحوصات، والواقع أنّ 50% من النساء فوق سن الـ45 قد يكون لديهنّ بعض العلامات الدالة على تطوّر المرض.


- ما هي أسباب الإصابة بهذا المرض؟


تنمو عظام الإنسان خلال مرحلة الشباب حتى تصل ذروة متانتها في منتصف الثلاثينات، وبعد ذلك تبدأ العظام في الترقق بشكل تدريجي، ويزداد المعدل مع التقدم في العمر، لاسيّما لدى النساء لأن كتلة العظام لديهنّ أقل وعظامهنّ أضعف من عظام الرجال. كما أنّ هناك علاقة وثيقة بين هرمون الإستروجين وتغذية العظام، فهذا الهرمون الذي ينتجه المبيضان ويقوم بتنظيم البويضات، هو من أبرز العوامل المؤثِّرة في حدوث هشاشة العظام لدى النساء، لذلك ما إن تصل المرأة إلى سن توقف الدورة الشهرية، يبدأ إنتاج الإستروجين في التراجع والتوقف التدريجي، ونظراً لغياب المادة المسؤولة عن حماية الهيكل العظمي، فإنّ العظام تبدأ في فقدان تماسكها ويتفكّك نسيجها، لذلك تزداد إمكانية الإصابة بالمرض في سن اليأس، كذلك في حال إستئصال الرحم والمبيض. ويؤدِّي تناول بعض الأدوية مثل الكورتيزون أو الهيبارين أو مضادات الصرع أو المدرات لمدة طويلة، إلى زيادة إحتمالات الإصابة بترقق العظام، وكذلك بالنسبة إلى الإصابة ببعض الأمراض كفرط نشاط الغدة الدرقية وأمراض الجهاز الهضمي وسوء الإمتصاص، والفشل الكلوي المزمن، التي تزيد من إحتمال الوقوع في براثن هذا الداء الصامت.

وتشكل الوراثة عاماً هاماً جدّاً في الإصابة بترقق العظام، ويلعب التدخين دوراً في ظهور هذا الداء، بالإضافة إلى نقص الكالسيوم والفيتامين D من النظام الغذائي وعدم ممارسة الرياضة وتناول القهوة بكميّات كبيرة جدّاً.

- كيف تتم الوقاية من هذا المرض؟

يمكن إعتماد نمط حياة وغذاء يساعد على إبعاد شبح ترقق العظام، إذ أثبتت الدراسات الحديثة أنّ الدهون الموجودة في الأسماك والمكسرات تلعب دوراً بارزاً في الوقاية من هشاشة العظام، التي تصيب النساء بعد فترة انقطاع الدورة الشهرية، إثر غياب هرمون الإستروجين. كما أن تناول الخضروات والفواكه لاسيّما البصل والبرتقال، يساعد على تقوية العظام وتعويض النسيج العظمي المفقود، وبالتالي تدعيم كتلة العظام والتقليل من فرص الترقق، بالإضافة إلى الإستروجين النباتي، ومن أبرز عناصره الصويا والألبان بشكل عام، الذي يعمل على إبطاء عمل الخلايا المدمّرة للكتلة العظمية تماماً كالكالسيوم الذي يحسن بناء العظم ويزيد كثافته، أما ملح الطعام فهو أحد العناصر التي تزيد إحتمالات الإصابة بالترقق. ويجب تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم للحصول على 1400 ملغ منه يومياً، والتعرّض بشكل كافٍ لأشعة الشمس لأخذ حاجة الجسم الكافية من الفيتامين D، أو أخذه بشكل أقراص يومية، وممارسة الرياضة كالمشي والهرولة لأنّها أساسية في عملية تشكيل العظام.

- ما هي سبل العلاج؟

علاج هذا المرض يقوم على التقليل من فقدان النسيج العظمي، إلا أنّه لا توجد طرق تمكّن من تعويض المفقود من هذا النسيج. ومن أكثر العلاجات انتشاراً علاج الإستروجين البديل للسيدات، وهو يقي من فقدان النسيج العظمي، ويساعد في الوقاية من أمراض القلب، ولكنه يزيد من احتمال الإصابة بسرطان الثدي. وهرمون الكالسيتونين الذي يُعطى عن طريق الجلد أو استنشاقاً أو عن طريق العضل، ويعمل على زيادة الكتلة العظمية ويحد من كسور العمود الفقري، ويخفف من آلامها إذا حصلت. والتيريباراتايد وهو الشكل الإصطناعي لهرمون الغدة الدرقية الذي ينظم استقلاب الكالسيوم، ويحسّن من نمو النسيج العظمي الجديد، بالإضافة إلى أدوية البيسفوسفونيت التي تزيد من كتلة العظام، وتقي من الإصابة بالكسور.

- هل نقول "وداعاً" لترقق العظام؟

يعمل الأطباء حاليّاً حول العالم على إكتشاف تقنيات جديدة لمحاربة مرض ترقق العظم الخطير، وأفادت آخر الأبحاث الطبية في الولايات المتحدة الأميركية أنّ الدورة الطبيعية لبناء العظام للمحافظة على قوة الهيكل العظمي، ثمّ تقنيتها لتلبية حاجات الجسم من الكالسيوم، هي دورة متوازنة بشكل دقيق، غير أنّ الأمراض مثل ترقق العظام تفتت كمية زائدة من الكتلة العظمية بدون إبدالها بأخرى، ما يؤدِّي إلى كسور فيها. وكما في كلّ مرض من الأمراض تصحّ مقولة "الوقاية خير من العلاج"
.
[/CENTER]
أمراض العظام

ما هي هشاشة العظام؟

هشاشة العظام هي أحد أمراض العظام. وهو تعبير يطلق على نقص غير طبيعي واضح في كثافة العظام (كمية العظم العضوية وغير العضوية) وتغير نوعيته مع تقدم العمر. العظام في الحالة الطبيعية تشبه قطعة الإسفنج المليء بالمسامات الصغيرة. وفي حالة الإصابة بهشاشة العظام يقل عدد المسامات ويكبر وتصبح العظام أكثر هشاشة وتفقد صلابتها ، وبالتالي فإنها يمكن أن تتكسر بمنتهى السهولة. والعظام الأكثر عرضة للكسر في المرضى المصابين بهشاشة العظام هي الورك والفخذ ، الساعد - عادة فوق الرسغ مباشرة - والعمود الفقري
وهذه الكسور الني تصيب عظام فقرات العمود الفقري قد تجعل الأشخاص المصابين بهشاشة العظام ينقصون في الطول ، وقد تصبح ظهورهم منحنية بشدة ومحدبة
وفي كل سنة ، يتعرض العديد من الأشخاص المصابين بهشاشة العظام لحدوث كسور في الورك أو الساعد بمجرد السقوط ، وآخرون قد يتعرضون لتلف العظام في ظهورهم لأسباب بسيطة قد لا تزيد عن الانحناء أو السعال. تخيلي كيف أن عظامك التي سندتك طوال حياتك تصبح من الهشاشة بحيث أنها تنكسر لمجهود بسيط مثل السعال
وهشاشة العظام تنشأ عادة على مدى عدة سنوات ، إذ تصبح العظام تدريجيا أكتر رقة وأكثر هشاشة. وهذه هي الفترة قبل أن يحدث تلف شديد وقبل أن تنكسر العظام التي فيها نحتاج فعلا أن نحدد الأشخاص المصابين بهشاشة العظام، لأنه توجد الآن طرق للعلاج. وحيث أن مرض هشاشة العظام من الأمراض الصامتة والتي قد تنشأ بدون ألم وأول أعراضه هو حدوث الكسور ، لذلك فإنه من الضروري جدا أن نبني عظاما قوية في شبابنا ، ونحافظ عليها مع تقدم العمر. ويجب أن تعرفي ما إذا كنت معرضة للإصابة بهشاشة العظام ، حتى يمكنك اتخاذ الخطوات التي قد تمنع حدوث هذا المرض أو - بالتعاون مع طبيبك - لتوقفي تقدمه


ما هو حجم مشكلة هشاشة العظام؟
في عام 1990 قدرت نسبة كسور الورك بـ 1.7 مليون على مستوى العالم وبحلول العام 2050 ستزداد إلى 6.3 مليون. في عام 1990 كانت نصف هذه الكسور في أمريكا الشمالية وشمال أوروبا
وبحسب التقديرات في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها فإن هشاشة العظام تصيب أكثر من 25 مليون شخصا . وكنتيجة لمرضهم فإن 250000 من هؤلاء الأشخاص قد يصابون بكسر في الورك ، و 240000 يصابون بكسر في الرسغ ، و 500000 يصابون بكسر في العمود الفقري خلال سنة واحدة. ومع إضافة الكسور الأخرى الأقل شيوعا فإن 1.3 مليون كسرا في العظام يحدث بسبب هشاشة العظام في بلد واحد في سنة واحدة
وكسور الورك الناتجة عن مرض هشاشة العظام ليست فقط مؤلمة ، وإنما قد تسبب الإعاقة الشديدة للأنشطة الأساسية جدا في الحياة الطبيعية
فإن حوالي 80 في المائة من الناس المصابين بكسر الورك يكونوا عاجزين عن السير بعد ستة شهور. والأخطر من ذلك فإن ما يصل إلى 20 في المائة من الناس يتوفون خلال سنة واحدة بعد تعرضهم لكسر الورك. وبالإضافة إلى هذا ، فإن الكسور العديدة في الرسغ والورك الناتجة عن هشاشة العظام كل سنة تؤدي إلى آلام ومعاناة لا توصف، وتحد كثيرا من أنشطة الضحايا المصابين
ومع انه من الممكن ، تقدير عدد الأشخاص الذين يصابون بكسر في العظام كنتيجة لهشاشة العظام فإنه من الصعب جدا تقدير عدد الأشخاص المصابين فـعلا بهشاشة العظام ولكنهم لم يعرفوا ذلك بعد. فحيت أن المرض عادة غير مؤلم ، فإن العديد من هؤلاء الأشخاص لا تكون لديهم أدنى فكره عن إصابتهم بمرض هشاشة العظام حتى يتعرضون لكسر. ويرى الخبراء أن حوالي 25 في المائة من النساء فوق سن الخمسين مصابات بالفعل بهشاشة العظام وحوالي نصف جميع النساء البيض فوق هذا السن معرضات لمخاطرة الإصابة بهشاشة العظام


كيف تحدث هشاشة العظام؟
إن عظامنا تتقوى في مقتبل حياتنا ، عندما نكون في مرحلة النمو ، وهي تصل عادة إلى أشد قوتها في أواخر سن المراهقة أو في العشرينات من العمر. بعد هذا الوقت ، تبدأ العظام بالترقق تدريجيا وتصبغ أكثر هشاشة طوال الجزء المتبقي من عمرنا. ويمكن للأطباء أن يحصلوا على مؤشر جيد لقوة العظام بقياس الكثافة العظمية ، والذي يمكن إجراؤه بواسطة اختبار بسيط يشبه الأشعة السينية. والشكل أدناه يوضح أن الكثافة العظمية تصل إلى أعلى مستوياتها في العشرينات من العمر (وهذه تسمى ذروة الكتلة العظمية) ثم تنقص بعد ذلك. وعلى الرغم من أن بعض الفقد العظمي هو جزء من عملية الشيخوخة الطبيعية ، فلا ينبغي أن تصبح العظام هشة جدا حتى أنها لا تتحمل إجهادات الحياة اليومية العادية. فعندما يصاب الإنسان بهشاشة العظام ، فإن قوة عظامه تنقص إلى الدرجة التي فيها يصبح أكثر عرضة لحدوث الكسور بشكل تلقائي لمجرد التعرض لإصابة بسيطة
ومخاطرة حدوث هشاشة العظام لدى أي إنسان تتأثر بكمية الكتلة العظمية المتكونة إلى حين وصول هذا الإنسان إلى ذروة كتلته العظمية ، وكمية الكتلة العظمية تنقص مع تقدمنا في السن ، فإن مخاطرة حدوث هشاشة العظام تكون أعلى في الأشخاص المسنين. ولكن هذه ليست القصة بأكملها. فهناك عدة عوامل أخرى تؤثر بشكل جوهري على السرعة التي يفقد بها الإنسان كتلته العظمية ، وهذه أشياء هامة يجب أن تؤخذ في الاعتبار عندما تحاولين تقييم مخاطرة حدوث هشاشة العظام لديك


ما هي عوامل المخاطرة لحدوث هشاشة العظام؟
لماذا تحدث هشاشة العظام بشكل شائع في النساء؟
إن النساء بصفة عامة لديهن كتلة عظمية أقل - وبالتالي عظامهن أضعف - من الرجال في نفس المرحلة من العمر. وكنتيجة لذلك فإن النساء يتعرضن للإصابة بهشاشة العظام في سن مبكرة عن الرجال. ولكن هناك سبب آخر أكثر أهمية يزيد من مخاطرة إصابة النساء بهشاشة العظام - وفي سن مبكرة جدا - عن الرجال
هرمونات الأنوثة والإياس وهشاشة العظام
لعله من العجيب أن هرمونات الأنوثة التي تقوم بتنظيم الدورة الشهرية لها أهمية كبيره بالنسبة لعظامك. والهرمون الأهم من بين هذه الهرمونات ، وهو يسمى الإستروجين ، يتم إنتاجه في المبايض وهو يساعد على تنظيم إنتاج البويضات أثناء سنوات الخصوبة لديك. وبالإضافة إلى ذلك ، فإن الإستروجين يعتبر عامل مخاطره أساسي لحدوث هشاشة العظام. وعندما تكوني صحيحة معافية ، فإنك تستمرين في إنتاج الإستروجين طوال فترة الخصوبة في حياتك ، إلى أن تصلي إلى سن الإياس. وبعد ذلك ، يبدأ إنتاج الإستروجين يتوقف تدريجيا لديك ، ونظرا لغياب المادة التي كانت توفر الحماية لهيكلك العظمي ، فإنك تبدئين تفقدين المادة العظمية بأسرع من ذي قبل. ولهذا السبب فإن النساء بعد سن الإياس أكثر عرضة لحدوث هشاشة العظام من النساء اللواتي لا زلن تحدث لديهن الدورة الشهرية
ومن بين فئات النساء اللواتي لديهن مخاطرة عالية جدا لحدوث هشاشة العظام هن اللواتي يحدث لديهن الإياس في وقت مبكر نسبيا من حياتهن. فبدلا من حلول الإياس في الخمسينات من العمر ، بعض النساء يحدث لهن الإياس في أوائل الأربعينات من العمر أو حتى في الثلاثينات. أيضا بعض النساء اللواتي تجرى لهن عملية استئصال الرحم تستأصل أيضا مبايضهن ، وهذه العملية لها نفس أثر الإياس ، وذلك لأنهن يفقدن القدرة على إنتاج الإستروجين
جميع هؤلاء النساء يفقدن آثار الإستروجين الواقية في وقت مبكر من حياتهن ويبدأن في فقدان كميات أكبر من المادة العظمية في وقت مبكر أيضا. وكنتيجة لذلك فإنهن يتعرضن لمخاطرة حدوث هشاشة العظام في وقت مبكر ويجب عليهن اتخاذ الخطوات لتقليل هذه المخاطرة
بعض النساء تتوقف لديهن الدورة الشهرية لعدة شهور- بل وأيضا سنتين - قبل أن يصلوا إلى الإياس بزمن طويل. وباستثناء فترات الحمل ، حيث يكون ذلك طبيعيا فإن توقف الدورة الشهرية يسمى انقطاع الطمث ، وهو يحدث عاده بسبب خلل في إنتاج هرمونات الأنوثة. ولهذا السبب فإن النساء اللواتي تعرضن لانقطاع الطمث لستة شهور أو أكتر هن أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام حتى إذا عادت فيما بعد الدورة الشهرية لديهن إلى طبيعتها


هل يوجد عوامل مخاطرة أخرى في الرجال والنساء؟
بالإضافة إلى ظروف نقص إفراز الإستروجين ، توجد عدة عوامل تزيد من مخاطرة إصابتك بهشاشة العظام . بعض هذه العوامل أهم من غيرها ، ويمكن أيضا أن تكون آثارها تراكمية بحيث أن الأشخاص الذين لديهم عدة عوامل مختلفة يكونون أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام
عوامل متعلقة بالمريض
وجود تاريخ لمرض ترقق العظم في العائلة
تقدم العمر
أن يكون الحنس أنثى
انقطاع الطمث (الدورة الشهرية) في سن مبكرة قبل الخامسة والأربعين
الحمل أكثر من 3 مرات على التوالي
عدم الإرضاع مطلقا أو الإرضاع لمدة تزيد عن ستة شهور
النساء اللواتي لم يحملن أو لم ينجبن أطفالا
النحافة أو البنية الرقيقة
عوامل تتعلق بنمط الحياة
قلة تناول الكالسيو- أقل من جرام واحد يوميا
عدم ممارسة الرياضة
التدخين
تناول المشروبات الكحولية
تناول القهوة بكميات كبيرة
تناول الأطعمة الغنية بالألياف بكميات كبيرة
انعدام أو قلة التعرض لأشعة الشمس
عوامل مرضية أو تناول بعض الأدوية
أمراض الجهاز الهضمي وسوء الامتصاص
الفشل الكلوي المزمن
زيادة نشاط الغدة الدرقية
زيادة نشاط الغدد جارات الدرقية
تناول مركبات الكورتيزون- الأدوية الستيرويدية
تناول الأدوية المستعملة في علاج الصرع
استعمال مميعات الدم - الهيبارين
الأمراض النفسية التي تؤدي إلى اضطراب الشهية وعدم انتظام تناول الطعام
نقص التمرين
وإن كان التمرين لن يعيد الكتلة العظمية المفقودة ، إلا أنه قد يبطئ فقدان المادة العظمية. وبالإضافة إلى ذلك ، فإن التمرين يساعد على الحفاظ على الصحة البدنية بوجه عام ، وقوة العضلات ، والقدرة الحركية ، والمرونة. والتمرين في حد ذاته قد يقلل من مخاطرة حدوث كسور الورك والرسغ بعد السقوط
التدخين
بالإضافة إلى جميع المشاكل الأخرى التي يسببها التدخين ، فأنه أيضا يتعارض مع صحة عظامك. فالتدخين يزيد من سرعة فقدان العظم لديك ، وهذا يجعلك أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام
الإفراط في تناول الكحوليات
إن تناول كميات كبيرة من الكحوليات يعيق أيضا قدرة جسمك على الحفاظ على عظامك صحيحة وسليمة
تقص الكالسيوم في الطعام
إن الكالسيوم مادة خام هامة جدا يحتاجها الجسم للحفاظ على عظامك قوية وصحيحة. فإذا كنت لا تتناولين قدرا كافيا من الكالسيوم في طعامك ، من خلال منتجات الألبان والخضروات الطازجة ، فإنك تكونين أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام. إن كمية الكالسيوم التي تحتاجها أجسامنا تختلف مع تقدمنا في العمر. ويوصى بالإكثار من تناول الكالسيوم في الأطفال والمراهقين والنساء المرضعات والنساء بعد سن الإياس
إصابة الأقارب بهشاشة العظام
على الرغم من أن هشاشة العظام ليست مرضا وراثيا ، فإذا كانت والدتك أو شقيقتك أو جدتك تعاني من هشاشة العظام ، فإنك أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض أيضا. وقد تكون لك قريبة أخبرها طبيبها أنها مصابة بهشاشة العظام ، أو ربما سقطت وانكسرت إحدى عظامها. فإذا كانت والدتك قد أصيبت من قبل بكسر في الورك ، فإن مخاطرة تعرضك أنت أيضا لكسر في الورك تبلغ ضعف مخاطرة امرأة لم تصب والدتها بكسر في الورك
نقص الوزن أو البنية الرقيقة
إذا كنت نحيفة على غير المعتاد ، فإنك أكثر عرضة لمخاطرة الإصابة بهشاشة العظام. وذلك لان هيكلك العظمي صغير في أساسه. فبمجرد أن تبدأ عظامك ترق وتضعف بعد سن الإياس ، فإنها قد تصل إلى الدرجة التي عندها تنكسر بسهولة أكثر من عظام النساء اللواتي بنيتهن أكبر
العلاج طويل الأمد بالأدوية الستيرويدية
إن الأدوية الستيرويدية
steroids
تكون عادة أساسية وأحيانا منقذة للحياة في علاج بعض الأمراض مثل الربو والالتهاب المفصلي الروماتويدي. ولكن للأسف فإن الأدوية الستيرويدية قد يكون لها أثر ضار على هيكلك العظمي فهي تجعل عظامك ترق خاصة عند أخذها لفترة طويلة من الزمن. وقد يقوم طبيبك بإجراء بعض التعديلات لتقليل آثار هذه الأدوية على عظامك
قلة التعرض لضوء الشمس
إن ضوء الشمس يساعد جسمك على تصنيع فيتامين د ، وهو فيتامين ضروري لحفظ عظامك قوية وصحيحة. ومع التقدم في السن ، فإن الناس يمتصون كميات أقل من فيتامين د من الطعام. ومن هنا تزداد أهمية التعرض لقدر كاف من ضوء الشمس بهدف مساعدة الجسم على استخدام فيتامين د الذي يتم امتصاصه
أمراض أخرى
بعض المشاكل الطبية قد تؤثر على صحة عظامك. من بينها
زيادة نشاط الغدة الدرقية
مرض الكبد
فقدان الشهية العصبي
فإذا كنت تعانين من أي من هذه الحالات فإن مخاطرة تعرضك للإصابة بهشاشة العظام قد تزداد
كيف يتم تشخيص هشاشة العظام؟
لقد سبق وأكدنا على أهمية الاكتشاف المبكر بقدر الإمكان لإصابتك بهشاشة العظام أو زيادة مخاطرة إصابتك بهذا المرض. فتذكري أن مرض هشاشة العظام عادة لا يسبب ألم في مراحله المبكرة وبالتالي فإن أناس عديدين لا يعرفون أنهم مصابون به حتى تنكسر إحدى عظامهم. وعلى الرغم من أن عوامل المخاطرة المذكورة على الصفحات السابقة قد تساعدك على تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للمخاطرة ، فإن التشخيص الدقيق لهذا المرضى يتطلب اختبارا يقدر أن يقيس بالفعل كثافة العظام لديك. والاختبار الأكثر صدقا والأكثر شيوعا لهذا الغرض يسمى مقياس كثافة العظام
bone densitometry
وهو عبارة عن نوع خاص من الأشعة السينية لقياس كثافة العظام . وهي عملية خالية من الألم تماما وتتطلب منك الاستلقاء على ظهرك على سطح يشبه سرير الأشعة السينية لمدة خمس إلى عشر دقائق حتى يتسنى للآلة أن تقوم بالتصوير المسحي لجسمك. وهو اختبار مأمون لأنه يستخدم كمية ضئيلة جدا من الأشعة السينية تبلغ 1.2
Rem m
بينما مسموح للإنسان أن يتعرض سنويا الى
500 Rem m
وهذا الاختبار لا يحتاج الى تحضير أو الى حقنة بالوريد
هل تحتاجين إلى قياس كثافة عظامك؟
إن مقياس كثافة العظام يتيح لطبيبك ليس فقط أن يعرف ما إذا كنت مصابة بمرض هشاشة العظام بل أيضا أن يحدد ما إذا كنت عرضة للإصابة به في المستقبل. وعلى الرغم من أن جميع النساء بعد سن الإياس يستفدن من معرفة كثافة عظامهن ، فإن الخبراء يقترحون بأن قياس الكثافة العظمية يفيد بصفة خاصة في النساء الأكثر عرضة لمخاطرة الإصابة بهشاشة العظام. وكدليل إرشادي ، إذا أجبت بنعم على أي من الأسئلة التالية ، فيجب عليك أن تطلبي من طبيبك إجراء قياس كثافة العظام
هل حدث لديك الإياس قبل سن 45؟
هل أجريت لك عملية استئصال الرحم أو استئصال المبيضين؟
هل كانت الدورة الشهرية غير منتظمة أو غير متكررة ، وبصفة خاصة هل انقطعت الدورة لستة شهور أو أكثر؟
هل تلقيت علاجا بالأدوية الستيرويدية لفترات طويلة من الزمن؟
هل سبق أن انكسرت إحدى عظامك كنتيجة لسقطة أو إصابة بسيطة؟
كيف تقللين مخاطرة إصابتك بهشاشة العظام؟
توجد بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها لتقليل مخاطره تعرضك لهشاشة العظام ، حتى إذا كنت قد تعديت سن الإياس بفترة طويلة. تذكري ، إن الوقت لا يكون أبدا مبكرا جدا بحيث تؤجلين البدء ، ولا متأخرا جدا بحيث تيأسين من عمل شيء
كوني على دراية بالعوامل التي في حياتك وفي تاريخك الطبي التي قد تزيد من إمكانية تعرضك للإصابة بهشاشة العظام . وقد يكون من الضروري أن تتخذي مزيدا من الخطوات لتقليل المخاطرة
تحدثي مع طبيبك بشان هشاشة العظام. ناقشي معه جميع النقاط المتعلقة بالموضوع
أوقفي التدخين
بالإضافة إلى قلبك ورئتيك ودورتك الدموية ، فإن عظامك هي أيضا من الأجزاء التي ستستفيد بلا شك إذا أقلعت عن التدخين. وتوجد أساليب عديدة تساعدك على الإقلاع عن التدخين ، ويقدر طبيبك أن يقدم لك النصح بشأن أفضل طريقة تساعدك على ذلك
لا للمشروبات الكحولية
شرب الكحوليات بانتظام يزيد من مخاطرة إصابتك بهشاشة العظام
زاولي التمرينات الرياضية بانتظام
إن التمرين المنتظم مفيد لعظامك وتوازنك وتناسقك الحركي. إن التمرين المنتظم مفيد لعظامك وأيضا لصحتك العامة وسلامتك. وهو أيضا يساعد على تحسن توازنك وتناسقك الحركي ، مما يقلل من إمكانية تعرضك للسقوط. وهذا الأمر هام بصفة خاصة إذا كنت تعانين بالفعل من هشاشة العظام ، وذلك لأنه يقلل من مخاطرة تعرضك للسقوط والإصابة بكسر في إحدى عظامك
أنت لا تحتاجين للتمرين العنيف للحصول على فائدة. فالأهم من ذلك هو أن تزاولي التمرين بانتظام. فإن ممارسة رياضة المشي يوميا أفضل بكثير من ممارسة لعبة أو رياضة نشيطة مرة واحدة
في الأسبوع
اختاري التمرين الذي يناسبك
يختلف كل إنسان عن الآخر ، فمن المهم أن تكون نوعية وكمية التمرين مناسبة لك أنت خصيصا. ابدئي التمرين برفق وتقدمي تدريجيا إلى أن تصلي إلى المستوى الذي تختارينه عبر فترة من الزمن. وقبل أن تبدئي أي برنامج للتمرين ، اطلبي من طبيبك أن يخبرك عن نوع التمرين الأفضل لك
يمكنك أن تجعلي التمرين ممتعا
انضمي إلى نادي صحي أو فريق تمرين محلي. فكونك مع نساء أخريات من نفس سنك سيحفزك على التمرين
إذا كنت تعرفين أنك مصابة بهشاشة العظام تجنبي التمرين الذي
يتضمن الحركات العنيفة المفاجئة
قد يعرضك للسقوط فجأة
يسبب إجهادا شديدا لجزء من جسمك - مثل تمرين الجلوس والوقوف
لاحظي جيدا الطعام الذي تتناولينه أنت وأسرتك
أحد الطرق الهامة جدا لمساعدتك على تقليل مخاطرة إصابتك بهشاشة العظام هو التأكد من أن عظامك قوية من البداية! إن ما تتناولينه أنت وأسرتك هام جدا من أجل ضمان تكوين عظام سليمة ومن أجل حفظها قوية وصحيحة
الكالسيوم
إن كمية الكالسيوم التي تحصلين عليها في طعامك لها أهمية خاصة. فإن نقص الكالسيوم في طعامك معناه أنك تحرمين عظامك من المعدن الأساسي الذي تحتاجه لتظل قوية. والناس يحتاجون لكميات مختلفة من الكالسيوم على مدى حياتهم. راجعي الكميات المطلوبة الموصى بها ، ومحتوى الكالسيوم في الأطعمة المختلفة ، واستنتجي مدى اقترابك أنت وأسرتك من المعدل المناسب
هل تحصلين على القدر الكافي من الكالسيوم؟
إذا كنت لا تحصلين على القدر المناسب من الكالسيوم في طعامك يقدر طبيبك أن يقدم لك النصح بشأن ما ينبغي أن تتناولينه كمكمل غذائي
فيتامين د
إذا كنت متقدمة في السن فإن فيتامين د يكون أيضا في منتهى الأهمية. ومعظم فيتامين د يأتينا من الشمس. فإذا كنت لا تتعرضين كثيرا لضوء الشمس الطبيعي ، فعلى الأرجح أنك لا تحصلين على القدر الكافي من فيتامين د. تحدثي مع طبيبك بشأن الإضافات الفيتامينية وتحسين كمية فيتامين د في طعامك. تشمل المصادر الطبيعية لفيتامين د في الطعام السردين ، وسمك موسى ، والسالمون ، والتونة ، والحليب وسائر منتجات الألبان
ما الذي يمكنك أن تفعلينه إذا كنت تعانين بالفعل من هشاشة العظام؟
إذا كنت قد تم تشخيصك بالفعل أنك مصابة بهشاشة العظام ، توجد عدة أنواع من العلاج تساعد على منع تدهور المرض وتساعد على تقوية العظام . وهذه تستطيع ، بالإضافة إلى التغيرات في نمط الحياة لتقليل مخاطرة السقوط ، أن تقلل من تعرضك للإصابة بكسور في العظام
تغيرات في نمط الحياة
إذا كنت قد عرفت أنك مصابة بهشاشة العظام ، فمن الضروري جدا أن تتخذي بعض الإجراءات من الآن لتساعدك على منع تدهور المرض وتقليل مخاطرة تعرضك للكسور
قللي مخاطرة تعرضك للسقوط
إذا كنت مصابة بهشاشة العظام ، فإن عظامك تكون أكثر عرضة للكسر عن المعتاد. والسبب الأكثر شيوعا لكسر العظام في الأشخاص المصابين بهشاشة العظام هو السقوط البسيط. فمن الضروري أن تعملي كل ما بوسعك لتقليل فرصة تعرضك للسقوط
هل إبصارك ضعيف؟ اعرضي نفسك على الطبيب وتأكدي من أن نظارتك أو عدساتك اللاصقة مناسبة. فإن الإبصار الجيد يقلل من فرصة تعثرك في أحد العوائق غير المرئية
أزيلي العوائق من منزلك التي قد تعرقل سيرك (مثل السجاجيد السائبة ، قطع الأثاث الصغيرة ، مماسح الأرجل
هل لديك مصاعب في السير أو التوازن؟ احرصي على استعمال أحد أساليب التوكؤ (العصا أو إطار السير) لمساعدتك على التوازن أثناء السير
هل تستعملين المهدئات أو غيرها من الأدوية التي تسبب لك النعاس. إن المهدئات قد تعيق التحكم العضلي والتقدير لديك ، لذا يجب أن تكوني حذرة بصفة خاصة إذا كانت هذه الأدوية موصوفة لك. إذا استيقظت أثناء الليل للذهاب إلى دورة المياه ، فيجب أن تتوخي مزيدا من الحذر
انضمي إلى مجموعة مساعدة محلية أو دولية
اسألي طبيبك عما إذا كانت هناك مجموعة محلية أو دولية لمساعدة مرضى هشاشة العظام . فإن هذه المجموعة ستقدم لك النصح والمعونة وستساعدك على التعامل مع مرضك. ويوجد هناك العديد من الناس المصابين بهشاشة العظام فلن تكوني وحدك
كيف يتم العلاج الدوائي؟
يوجد عدة خيارات دوائية للوقاية من هشاشة العظام وللمساعدة على إعادة بناء أو تعويض العظم المفقود
العلاج الهرموني الاستبدالي
hormone replacement therapy - HRT
إن استعمال العلاج الهرموني الاستبدال هو أحد طرق تعويض الإستروجين الذي يتوقف جسمك عن إفرازه بمجرد أن تتخطين سن الإياس
والعلاج الهرموني الاستبدالي له العديد من الفوائد ، بعضها يمكنك أن تشعري بها. على سبيل المثال فإنه سيمنع حالات البيغ الساخن
hot flushes
حمرار مفاجئ والتعرق الليلي الذي تعاني منه بعض السيدات عند الإياس. والعلاج الهرموني الاستبدالي له أيضا آثار تفيدك على مدى سنوات عديدة من الآن ، ولكنك لن تشعري بها على المدى القريب. هذه الفوائد تشمل الوقاية من هشاشة العظام ومن النوبات القلبية
heart attacks
والسكتات الدماغية
strokes
هذه الفوائد لن تحدث إلا إذا استعمل العلاج الهرموني الاستبدالي لسنوات عدة
والعلاج الهرموني الاستبدالي لا يناسب كل إنسان ، وقد تحتاجين إلى تجربة عدة أنواع مختلفة قبل أن تجدي النوع الذي يناسبك. وكطريقة بديلة ، قد تحتاجين أن تناقشي مع طبيبك البدائل غير الهرمونية المتاحة للاستعاضة عن العلاج الهرموني الاستبدالي
البيسفوسفونات
bisphosphonates
البيسفوسفونات هي علاج غير هرموني وقد أصبحت متوافرة في الوقت الحالي لعلاج هشاشة العظام. وهي تعمل على وقف مفعول الخلايا المسؤولة عن تكسير العظام . ومن خلال هذا المفعول فإن هذه الأدوية تساعد على منع المزيد من فقدان المادة العظمية في المرضى الذين قد فقدوا بعضها بالفعل. وكما رأينا من قبل فإن هذا هو أحد الأهداف الجوهرية في علاج المرضى بهشاشة العظام . وتوجد بيسفوسفونات جديدة ، تسمى أمينوبيسفوسفونات
aminobisphophonates
وهي تساعد على إعادة بناء أو تعويض العظم المفقود
وأحد الأمثلة لهذه الفئة الجديدة من الأدوية هو "فوزاماكس
Fosamax
(ألندرونات الصوديوم alendronate sodium)
وهو جيد التحمل بصفة عامة ، وقد تبين أنه يقي من كسور الورك ، العمود الفقري والرسغ
فيتامين د النشط
active vitamin D metabolite
مثل كالسيتريول
calcitriol
و الفا كالسيدول
alfacalcidol
وتكون ذات فائدة خاصة للنساء المسنات ذوات كتلة عظمية قليلة. وهي تساعد على امتصاص الكالسيوم بالاضافة لتأثيرها على خلايا العظام والكلى لتقليل طرح الكالسيوم
الكالسيوم
توصف أحيانا إضافات الكالسيوم للنساء اللواتي يعانين من هشاشة العظام. وتتوافر هذه الإضافات عادة في شكل أقراص للمضغ أو مشروبات فوارة
الكالسيتونين
calcitonin
الكالسيتونين هو هرمون موجود في أجسامنا جميعا. وهو يعمل عن طريق منم المزيد من فقدان المادة العظمية كما أنه أيضا يخفف بعض الألم في حالة وجود كسر مؤلم. وحيث أن الكالسيتونين يتكسر في المعدة ، فيجب أن يعطى عن طريق الحقن أو الرذاذ الأنفي
الستيرويدات البناءة
anabolic steroids
تعمل الستيرويدات البناءة على تحفيز تكوين العظام فتؤدي إلى نمو المادة العظمية. وهي نادرا ما تستعمل في النساء اللواتي يعانين من هشاشة العظام ، وذلك لان لها العديد من الآثار الجانبية ، وتشمل خشونة الصوت ، وانخفاض نغمة الصوت ، وزيادة الشعر في الجسم. وهي مختلفة عن الستيرويدات المضادة للالتهاب anti-inflammatory steroids
التي تؤدي إلى ترقق العظام
الفلوريد
fluoride
يعمل الفلوريد على زيادة الكتلة العظمية في الهيكل العظمي وقد أبدى بعض النجاح في علاج النساء اللواتي يعانين من هشاشة العظام وكسور العمود الفقري. والفلوريد يستعمل نادرا ، يحتاج إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد فوائده. وتشمل الآثار الجانبية ألم الساقين ، الغثيان والقيء
خاتمة
عظام سليمة من أجل حياة سليمة
لقد رأينا كيف أن أشخاصا عديدين يصابون بهشاشة العظام ، وكيف أن الكسور قد يكون لها آثار مدمره على الحياة العادية. ورأينا أيضا مدى أهمية هرمون الإستروجين الأنثوي لعظامك وكيف أن نقص كمية الإستروجين هو أحد عوامل المخاطرة الرئيسية لحدوث هشاشة العظام
فإن هشاشة العظام قد تمثل مخاطرة شديدة على صحتك ، بل وأيضا على حياتك. ولا تظني أبدا أن الوقت لا زال مبكرا للبدء في حماية عظامك. وحتى إذا كنت قد تخطيت سن الإياس ، توجد خطوات يمكنك اتخاذها لحماية عظامك ، وإذا كنت قد تم تشخيصك أنك مصابة بهشاشة العظام أو إذا كنت بالفعل قد تعرضت لكسر إحدى عظامك، فمن المهم أن تعملي فورا على منع تدهور المرض. تذكري أنه إذا كانت عظامك سليمة فإنه توجد خطوات يمكنك اتخاذها للحفاظ عليها كذلك


أمراض العظام
دمتم في صحة و عافية(منقول)







المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أدوية العظام وسام الحمد الطب البشري - العلاج بالأدوية و الأعشاب الطبية 3 27-12-2014 07:25 PM
علاج بعض أمراض العظام والمفاصل اسامة الحمد الطب البشري - العلاج بالأدوية و الأعشاب الطبية 5 26-09-2014 06:03 AM
هشاشة العظام شروق الامل الطب البشري - العلاج بالأدوية و الأعشاب الطبية 0 01-06-2013 12:02 PM
ما هي هشاشة العظام؟ AvilmA الطب البشري - العلاج بالأدوية و الأعشاب الطبية 0 05-05-2013 04:01 PM
خشونة العظام ashraf_2007 الطب البشري - العلاج بالأدوية و الأعشاب الطبية 1 07-01-2010 02:16 PM
 


أمراض العظام

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.