أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


15-08-2004, 08:37 PM
belal غير متصل
مشرف سابق
رقم العضوية: 11227
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 219
إعجاب: 2
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

حمار ابي رغال


{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ}
حمار رغال ورحمه الله وبركاته
دراسه تحليله في رساله العهد
الذي بعثها عبد الله بن عبد العزيز
للامريكان
ارجوكم اقرءوها للنهايه ففيها الكثير الكثير ممن لا يجروء الحديث
عنه كثير.
من هو أخطر شخص واجهته الدعوة الإسلامية على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ؟ ..

لنصغ السؤال بطريقة أخرى .. من هو العدو الحقيقي للنبي صلى الله عليه وسلم
هل هو أبو جهل ؟ ... كسرى ؟ ... قيصر ؟

لا .. هؤلاء مجموعة من الكفرة الذين لم يكونوا يشكلون أي هاجس مقلق للإسلام على عهد النبي صلى الله عليه وسلم رغم

خطورتهم ظاهريا .. وكونهم رؤساء ثلاث منظومات دولية كفرية في ذلك الوقت .. كانت العدواة الظاهرة والمكشوفة معهم كفيلة

بإيجاد السبيل للتقليل من خطرهم بعد تشكل الدولة الإسلامية وانتهاء معركة بدر بإعلان انطلاقة الاسلام نحو النصر النهائي بعد سنوات ..

بعبارة أخرى هؤلاء كلهم كانوا أعداء ثانويين .. أعداء من الدرجة الثانية ..

لكن العدو الحقيقي كان متمثلا في شخصية خطرة للغاية وصفها الله بأنها ومن على شاكلتها العدو فقال : {هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون} ..

هل عرفتموه .. إنه عبدالله بن أبي بن سلول .. رأس المنافقين ..

أبو جهل لم يكن يشكل على الإسلام الخطورة التي كان يشكلها عبدالله بن ابي بن سلول .. أبو جهل عدو مؤذي لكنه ليس عدوا

خطيرا .. لأن أبي جهل كافر ظاهر كل مؤمن يعلم أنه كافر .. وسيوف الله كفيلة بأن تزيل مافي رأسه من عداوة ..

العدو الحقيقي كان عبدالله بن أبي .. لسبب بسيط أن عبدالله كان جزءا داخل الجسم الاسلامي .. يتستر بالإسلام .. ويعمل

لهدم الإسلام من الداخل .. يمكن تشبيه الأمر برجل قوي يواجه رجلا قويا آخر في معركة.. فهنا أنت أمام عدو ظاهر مكشوف ويمكنك

هزيمته في المعركة المكشوفة .. لكن تخيل أن عدوك هو عبارة عن سرطان داخل جسمك لا تراه وهو ينهش جسمك بدون أن تشعر به

حتى تسقط في النهاية ..

السرطان عدو حقيقي ... اما الرجل الذي يقاتلك فهو عدو ثانوي ..

هذا كان حال المنافقين .. من شلة عبدالله بن أبي .. كان عبدالله بن أبي يخطب في الناس ويمدح النبي صلى الله عليه وسلم

ويدبج في الثناء عليه الخطب العظيمة حتى ينخدع بها من يستمع له .. وفي السر كان يتحالف مع كل أنواع الكفار لتحطيم

النبي صلى الله عليه وسلم .. ويستغل أي فرصة للنيل من المجتمع المدني بدءا من الانسحاب بثلث الجيش في أحد وانتهاء

بحادثة الإفك واتهام زوج النبي صلى الله عليه وسلم .. هل رأيتم كيف أن مثل عبدالله بن أبي هو عدو حقيقي يمكنه مع

الدسائس والمؤامرات أن يتسبب في انهيار مجتمعات اسلامية كاملة ؟

لكن عبدالله بن أبي كان مخذولا مقموعا فضحه الله لنبيه، وما زال القرآن ينزل بفضائحهم ويخبرنا بأنهم {ولتعرفنهم في

لحن القول} .. فكانت خطورتهم مكسورة بأن الله عرفهم وكشفهم لنبيه صلى الله عليه وسلم ..

حسنا بعد التقرير السابق المختصر لحقيقة عداوة المنافقين للإسلام تخيل معي الصورة التالية ..

ماذا سيحدث للمجتمع الإسلامي لو كان عبدالله بن أبي بن سلول .. هو الحاكم ؟

هو (أمير المؤمنين) هو (ولي الأمر) .. هو (الملك) ؟

أغمض عينيك قليلا ثم تخيل معي الصورة السابقة .. !

عبدالله بن أبي يتحالف مع الأنجليز .. ليبني لنفسه ملكا في جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم .. لكن الانجليز عدو أحمر

مكشوف .. فيحتاج عبدالله بن أبي إلى أن يستخدم (المؤمنين) لتأسيس ملكه و (توحيد) الجزيرة .. فيأتي للمؤمنين

ويقول لهم نريد أن نجاهد ضد الشرك والقبور والكفر!! فيصدقه المؤمنون! ثم يخوض بهم حروبا ويمكنون له ملكه .. ثم

يكتشفه بعض المؤمنين ويعرفون علاقته بالإنجليز عندما يرفض اكمال مسيرة الجهاد التي خرجوا معه على أساسها ..

فيبدأون بمحاربته فيستعين بالطائرات البريطانية ليقصف المؤمنين ويقتلهم في معركة غادرة لم تكشف أحداثها بعد

لأن نسل عبدالله بن أبي مازالوا يحكمون ..

ثم تخيل كيف سيكون وضع المجتمع عندما يستمر عبدالله بن أبي في الحكم وينشئ بصك منه أول بنك ربوي في جزيرة

محمد صلى الله عليه وسلم .. !!

كان عبدالله بن أبي يلعب لعبة توازن مخيفة وحقيرة للغاية .. فهو من جهة يحتاج إلى (واجهة دينية) يرسخ بها ملكه

داخليا.. لأنه يعلم أن شعب الجزيرة لا يضبطه سوى شرع الله ولا يخضع سوى لكلام الله ورسوله، ومن جهة أخرى هو محتاج

إلى استمرار الارتباط بالانجليز ومن بعدهم الأمريكان لأنه يراهم وقد اعتمد عليهم كليا في امتلاك الأرض شريان بقاء ملكه

القائم على النفاق.

ثم لك أن تتخيل بعدها أنواع الشرور التي يمكن أن تحدث في المجتمع المسلم عندما يحكمه نماذج (عبدالله بن أبي بن سلول) ..

لم يعد عبد الله بن أبي شخصا ضعيفا مخذولا بل هو المتمكن القوي الباطش الآخذ بحجز الناس لكنه مع ذلك يبقى (عبد الله

بن سلول) لا يجرؤ أن يصرح بالكفر.

الأصل أن المجتمع المسلم مجتمع آمر بالمعروف ناه عن المنكر .. والأصل أن المجتمع المسلم مجتمع يقيم حدود الله .. لا يوجد ربا

ولا يوجد منكرات ظاهرة ولا شيء .. مما يفسد الصورة الإسلامية الطبيعية .. المجتمع المسلم يرفع راية الجهاد التي أقل

الواجب فيها حماية الثغور

هذا المجتمع المسلم .. في صورته الطبيعية ..

لكن كيف تفسر لي أن تتطاول منارات الحرم المكي الشريف صداحة بالآذان خمس مرات في اليوم .. وتجد بجوارها تماما .. صروحا

ربوية تحارب الله ورسوله !

كيف تفسر لي أن نرى خمسة الاف جندي صليبي كافر يتوسطون جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم ويعملون في القواعد

العسكرية وفي كل مكان حساس في الجزيرة ؟

كيف تفسر لي تمكين أهل العهر والزندقة من علمانيين وحثالات من الإعلام والصحافة وكل المؤثرات المباشرة على الجمهور ..

كيف تفسر لي تحويل آلة الدولة الأمنية إلى آلة لقمع المجاهدين والدعاة .. وسجنهم والتنكيل بهم ..

كيف تفسر لي سن قوانين وأنظمة كثيرة مخالفة للشرع وإعطائها صفة الشرع الكاملة وإنشاء المحاكم المناهضة للمحاكم

الشرعية واعتبار احكامها نافذة مثل نفوذ المحاكم الشرعية وتحويل الجهاز القضائي نفسه إلى أضحوكة لتنفيذ مآرب

عبدالله بن أبي وأبنائه .. بحيث تصبح السيادة النهائية ليست للشرع مطلقا بل لهوى ابناء سلول !

والعلماء والقضاة مهمتهم إيجاد تخريج لقرار آل سلول أوأنظمته أو لوائحه أو يجدون وسيلة للتغطية عليه أو تجريم من

يتحدث عنه، فالقضاة الشرعيون ملزمون باتباع تعميمات مجلس الوزراء والوزارات المختصة والإمارات والبلديات، حتى لو

خالفت تلك التعليمات الشرع، وأحكام القضاة المخالفة لتلك التعليمات أو للأنظمة المذكورة أعلاه غير نافذة أبداً، بل إن

القاضي نفسه لا يمكن أن ينظر في كثير من القضايا إلا "حسب النظام"،

وبدلاً من أن يرتدع آل بني سلول، ويعملوا بنصيحة الشيخ محمد بن إبراهيم فقد منعوا "بالقوانين نفسها" وبأمر ملكي طبع

وتوزيع مجموع فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم حتى لا يفتضح هذا الكفر والنفاق،

وإذا كنت كثير النسيان

فلا تنس التطبيع

ولا تنس دعم عسكر الجزائر ضد الاسلاميين

ولا تنس دعم قرنق ضد الحكومة السودانية

ولا تنس دعم الشيوعيين في اليمن

ولا تنس التعاون الوثيق مع تونس ومصر في حرب الارهاب

ولا تنس تسليم المجاهدين لليبيا ومصر وغيرها من البلدان

ولا تنس روسيا في أوج حربها مع المجاهدين استلمت من آل بني سلول 4 مليارات دولار !!

كيف تفسر لي ما سبق ومظاهر كثيرة جدا لا علاقة للإسلام بها من قريب أو بعيد ؟؟ بل هي مظاهر تنقض أصل دين الإسلام القائم على التوحيد ..

إذا أعيتك الحيلة فسأجيب عليك بأنه ببساطة .. لأن نموذج (عبدالله بن أبي بن سلول) هو الذي يحكم جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم ..

نجح عبدالله بن أبي ليس في خداع عوام المؤمنين بل نجح في خداع أهل العلم وفي إفساد فطر الناس وعقائدهم الشرعية إلى

الدرجة التي وصل فيها الناس إلى وضع يمرّون على مجامع الربا وصروحه التي هي حرب لله ورسوله بدون أن ينكروا ولا يشعرون أصلا بالمشكلة!!

عوام الناس معذورون لأنهم عوام والجهل عليهم غالب، لكن ماذا تفعل ببعض أهل العلم الذين هم للأسف الشديد لم يتوقفوا عند

حد السكوت على هذا الفساد بل إنهم كرسوا علمهم ودعوتهم من أجل تثبيت أركان حكم عبدالله بن أبي بن سلول ..

وإذا فتشت في درجات الباطل فسترى أن أبطل الباطل وأعرقه نسبا في الأباطيل أن يقف واحد من أهل العلم أمام أحد أبناء

عبدالله بن أبي بن سلول ليقول له إنك تحكم بالإسلام كما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم لا تفارقه قيد أنمله ..

هذا فجور وهذا شراء بآيات الله ثمنا قليلا .. هؤلاء لا يكتفون بالسكوت عن نفاق بن سلول ولا بالتثريب على من يفضح نفاقه وتجريمه بل يجعلون تزكية بن سلول من أصول دين الله !

المهم أن حكم عبدالله بن أبي بن سلول استمر في الخداع طوال السنين .. ولم يكن يظهر أي شيء من دخيلته وفساد طويته ..

هذا ما كان في السنين الغابرة .. عبارات عريضة من أبناء عبدالله بن أبي أنهم لا يحكمون بغير الإسلام وبغير دين (رب العزة والجلال) .. وأنهم يدورون مع دوران الحكم الشرعي فحيثما كان حكم الله كانوا هم .. هذا ما كان يقال في إعلام ابن سلول أما الواقع فهو ما سبق أن ذكرته لك من مظاهر ..

فعاشت وولدت وماتت أجيال من أبناء الجزيرة وهي تتغذى ليل نهار على هذا النفاق وهذا الكذب والافتراء على دين الله .. وقد

يوجد من أهل العلم والخير من رأى ذلك التزوير المرير وهذا النفاق المفضوح لكن (السيف الأملح) كان مسلطا على رؤوس الجميع

والله المستعان .. حتى بعث الله من يكسر السيف الأملح على رؤوس من (ملّحه) .. أعني المجاهدين وزعيمهم قائد الأحرار

الفرسان بقية السلف الصالح المجاهد، الشيخ أسامة بن لادن ومن معه من المجاهدين .. والطليعة التي سوف توطئ ملك الإسلام

القادم قريبا بإذن الله {وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا}..

عندما جاء الشيخ أسامة نصره الله ومن معه من المجاهدين ودمروا أوثان أمريكا وأصنامها وصبت أمريكا جام غضبها على المنافقين

ولامهم رامسفيلد الأعرج بأنهم (منافقين) يعني يقولون له في مجلسه شيئا ويقولون شيئا آخر أمام المؤمنين .. غضب

رامسفيلد من هذا الوضع، كيف يتجرأ هؤلاء المنافقون ويستمرون في ممارسة (النفاق) فقط ؟؟ لا يصح هذا بعدما فعله بن لادن

بهم بل يجب أن يظهروا الكفر والبراءة من الإسلام وأهله وعلى الأخص المجاهدين..

يعني حتى النفاق صار لا يصلح بالنسبة لرامسفيلد .. لابد من التصريح بعداوة المؤمنين وعلى رؤوس الأشهاد ..

وشاء الله أن تصدق مقولة الشيخ أسامة ..

إن هذه الأحداث قد قسمت العالم إلى فسطاطين .. فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط كفر ونفاق لا إيمان فيه ..

ففكر أبناء عبدالله بن سلول وقدروا، فقتلوا كيف قدروا ، اكتشفوا أن الصليب غاضب جدا .. والمؤمنون مشردون وطيبة بأيدي

آل سلول! وأتباع محمد في أصقاع الأرض تنوشهم سيوف الصليب وطائراتهم .. حسنا مافائدة النفاق إذا ؟؟ فأعلنوها مدوية ..

فليسقط النفاق وأهلا ومرحبا بالكفر الصريح !

فكتب ( السائس المذكور) مقالته المشئومة ..

هل تصدقون بحثت في التاريخ كله عن مقال مشابه فلم أجد ؟

لا أجد بين دفتي التاريخ كله نموذجا لأمير ينتسب للإسلام يكتب رسالة لولي أمره الصليبي الكافر يذكره فيها

بنفاقه معه ، وأنه كان يكذب على بني قومه من أجل رضاه وأنه كان يدفع أموال شعبه من أجل الكفار وأنه يطارد المؤمنين

ويحاربهم بشدة سنوات وأنه يسخر دولته ومقدراته لحرب المؤمنين المجاهدين كل ذلك لإرضاء هذا الكافر الغاضب !

حتى ابن العلقمي اللعين لم يكتب مثل هذه الرسالة .. ربما لأن ابن العلقمي لم يكن محتاجا لإرضاء التتار فهم راضون عنه جملة وتفصيلا ..

غير أن هذا السائس البائس المذكور .. وقع في شر أعماله وأعمال أعمامه .. فقد أخرج الله لهم من شعبهم الذي كانوا

يعتبرونهم مجرد حيوانات في زريبة .. أخرج لهم من يسوؤهم ومن يضطرهم إلى إعلان نفاقهم وحربهم لله ورسوله على رؤس الأشهاد وفي صحف الصليب نفسه .. وصحف آل سلول ..

لا أدري لماذا أتذكر قصة موسى عليه السلام عندما أنظر إلى هؤلاء .. موسى نشأ في بيت فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا فيما بعد ..

والمجاهدون نشأوا على عين وسمع وبصر الصليب وأبناء عبدالله بن أبي بن سلول .. ليكونوا لهم عدوا وحزنا ..

الحاصل أن من بركات 11 سبتمبر أنها عرّت تماما وفضحت بشكل لا مراء فيه كل النفاق الذي كان يمارسه آل سلول في حق

الأمة سنوات طويلة، وللاسف الشديد أنهم في الفترة الماضية كان لهم من أهل العلم المغرر بهم أو الذي اشتروا بآيات الله

ثمنا قليلا من يستر عورتهم .. أما بعد 11 سبتمبر فإن آل سلول أنفسهم لم يعودوا بحاجة إلى التستر بالنفاق ..

أمريكا لا تريد نفاقا هذه المرة تريد شطبا كاملا للحياة الاسلامية من البلد .. هكذا يا آل سلول فافهموا ..

نعود للمقال ويجب أن أعترف أن كبدي تقرحت وأنا أطالع مقالة السائس المذكور.. كنت مستعدا للبقاء هادئا متماسكا بعد

عصير الليمون حتى وصلت لعبارته: "ومساهمة السعودية في القتال ضد «الكونترا» في نيكاراغوا، ربما لم تكن لتقع كذلك، لولا التعاون السعودي ـ الاميركي " !!!

الكونترا يا ظلمة !!!

الكونترا يا فجرة !!!

الكونترا يا متخلفين والآلاف من الشباب لا يجد وظيفة يسد بها جوعته ويستر بها أسرته ! بل يشاء الله أن يصدر

وزير الشئون الاجتماعية في دولة آل سلول في الأيام الماضية تصريحا يعترف فيه بوجود أكثر من ثلاثة ملايين

عاطل عن العمل !! ثلاثة ملايين عاطل وأنتم (بعزقتم) أموال الامة على الأمريكان لمحاربة ثوار الكونترا !!

لا وفين الكونترا ؟؟ في نيكاراغوا !!

نيكاراغوا يا حثالات !!

الحمد لله ما دفعتوا أموال المسلمين أيضا في ( كوستاريكا ) !

هنا وبصراحة شديدة أصابتني (حموضة) ! ..

وأخرجت معجم شتائم (أبي العيناء) قدس الله سره وشتمت المذكور بكل ما أستطيع .. واعذروني لا أستطيع نقل الشتائم

هنا حتى لا يخرج المقال عن المقصود لكن الخلاصة .. يا منكر يا لكع .. تنفق أموال الأمة على ثوار الكونترا لماذا ؟ من أين

لأمك أن تعطيهم أموال الأمة؟ لماذا وما دخلنا نحن بثوار الكونترا ؟؟ كل هذا لترضي أسيادك الأمريكان ؟؟

أنفقتم الأموال -قاتلكم الله- على الكفار، وأبناء الصحابة يكاد بعضهم يصل إلى حد التسول من الفقر والحاجة .. هذا

الشعب المسكين الذي ابتلي بكم يعيش في أسوأ الظروف وأنتم تفتخرون الان بأنكم كنتم تصرفون أمواله على الكفرة في حروب بين كفار وكفار ؟؟

لكم الله يا أحفاد صحابة رسول الله .. لكم الله ..

أرى فيأهم في غيرهم متقسما *** وأيديهم من فيئهم صفرات

على العموم لخصت لكم مقال (المذكور) في النقاط التالية لتعرفوا أن القوم لم يعودوا بحاجة إلى التستر ..

أولا : فكرة الرسالة وكونها خطاب علني لاستدرار رضا الشعب الأمريكي، واعتبار أن غضب الأمريكان عليه نصر للإرهابين. (الإرهابيون هم المجاهدون لا تنس هذا)

ثانيا : محاولة طلب الصفح من الأمريكان من التصرف الذي قام به بن لادن والمجاهدون والقبول باستمرار دولة آل سلول في ممارسة دور العبودية لأمريكا.

ثالثا : محاولة إقناعهم أن سياسة دولة آل سلول الأمنية والاستراتيجية والمالية قائمة على تحقيق مصالح أمريكا حتى في قضايا كثيرة ليس لها دخل بالبلد.

رابعا : يعترف أن سياسة الدولة الخارجية كلها لخدمة الكافر عدو الإسلام حتى في القضايا التي ليس لها علاقة بالمملكة مثل الكونترا والالوية الحمراء والجيش الاحمر.

خامسا : يعترف (المذكور) بأن بن لادن خطر مشترك على الطرفين وأن التحالف ضده مع الكافر أمر يدعو للفخر .

سادسا : يعتبر (المذكور) أن ما حدث في سبتمبر أكبر من جرائم شارون وجرائم غيره ولديه استعداد للتطبيع مع شارون وليس لديه استعداد لمجرد اعتبار بن لادن مسلم.

سابعا : يفتخر (المذكور) بأن موقفه من أفغانستان يدور مع الدور الأمريكي

ثامنا: يفتخر (المذكور) بأن المملكة تؤثر أمريكا على نفسها حين ضحت بإنتاج هائل من البترول لأجل تخفيض أسعار النفط.

تاسعا : يفتخر (المذكور) بأن المملكة عرابة لمؤتمر مدريد ويعتبره أكبر إنجاز لأزمة الخليج.

عاشرا : الإدانة لسبتمبر شاملة وفورية كما تريدون يا أمريكان ، والتعاون مع أمريكا لحرب المجاهدين كامل وفوري وفي جميع الصعد .

حادي عشر: يعترف (المذكور) بأن الدولة قائمة على شق علماني وشق ديني حين قال إن القيادة بشقيها العلماني والديني اعتبرت المتسببين باحداث سبتمبر مجرمين ولا تستحي الصحافة السعودية من إخفاء ترجمة هذه الجملة والجملة المحذوفة من الترجمة العربية موجودة في هذا النص الانجليزي :

And our leadership — both the secular and religious authorities — has vocally admonished those who continue to support extremist ideas.

ثاني عشر: يفتخر (المذكور) بأن عمل المخابرات مخصص لابن لادن وأمثاله وليس للأخطار على الدولة من اسرائيل وغيرها.

ثالث عشر: يفتخر (المذكور) بأن التوقيت الذي اعتبرت فيه المخابرات السعودية بن لادن إرهابي هو نفس التوقيت الأمريكي.

رابع عشر: يفتخر (المذكور) بأن سحب الجنسية من بن لادن كان حتى تتنصل المملكة من جرائمه ويذهب سلطان لأبعد من ذلك فيجرد بن لادن من إسلامه

خامس عشر: يفتخر (المذكور) بتبادل ساخن وكامل وفوري للمعلومات مع الأمريكان عن بن لادن والمجاهدين

سادس عشر: يكذب (المذكور) بزعم حرية الصحافة وإصلاح القضاء وحقوق المعتقلين ولا يستحي من الاعتراف أن ذلك كله تطييبا لخاطر الأمريكان ويصرح بأن هذا من أجلهم .

سابع عشر: لا يستحي (المذكور) من القول إنه غير أوضاع النساء عندنا وأعطاهن بطاقات وحقوقا تطييبا لخاطر أمريكا ويصرح بأن هذا من أجل الأمريكان .

ثامن عشر: لا تستحي الصحافة السعودية حين تخفي عنا عبارة (المذكور) أن إدارة البنات سحبت من السلطة الدينية ، هكذا قالها المذكور ليثبت للأمريكان أنه عميل مخلص لهم .

تاسع عشر: تأتي صياغة الرسالة في سياق ( والله نحبكم يا أمريكان ومخلصين لكم وصادقين في خدمتكم بس رجاء ارضوا عنا )

هذه خلاصة مقالة (السائس المذكور) .. فهل بقي شيء لم يفتضح ؟ فضحه الله هو وآل سلول على رؤوس الأشهاد يوم القيامة .. كما فضحهم الله في الدنيا أمام الناس ..

بقيت نقطة أخيرة ..

هي أن المنافقين كانوا معصومي الدم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم لم يكونوا يظهرون ما يثبت عليهم الكفر

.. أما منافقي هذا الزمن فإنهم قد تخطوا بمراحل حال منافقي الزمن الأول وخرجوا من حدود (النفاق) إلى أبعد من ذلك والسؤال

الذي يطرح نفسه الآن .. أين أهل العلم من الاعترافات الخطيرة والوثيقة التاريخية الفاضحة التي كتبها المذكور .. ألا

يستحق هذا الرجل استتابة كما قد استتيب آخرون بأفعال أهون بكثير مما وثقه هذا المذكور على نفسه ؟.. بيننا

وبينكم يوم يقوم الأشهاد يا من تسمون (أهل العلم)

{وإذا أخذ الله ميثاق الذين أوتو الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه}

إن المشكلة ليست في العالم الذي باع الأمانة،

المشكلة في العلماء المؤتمنين الذين لا ادري كيف يتحملون الجلوس صما بكما أمام هذا التشدق بخيانة الأمة؟

هل يظن هؤلاء أنهم سلموا من خطر اللعن الثابت في كتاب الله على العالم كاتم العلم وهم يرون هذا النفاق ويديرون وجوههم كأن شيئا لم يكن؟

وإذا كان من أول ثلاثة تسعر بهم جهنم العالم الذي تعلم العلم ليقال عالم فما حال العالم الذي تعلم العلم ليكون غطاء وسترا يستر به المنافق الخائن للأمة المحارب لله ورسوله !

كيف يستطيعون أن يتمتعوا بأكل وشرب ومعاشرة نساء وهم يرون المنافق يفتخر بإهانة دين الله ويتوسل لأعداء

الإسلام أن يغفروا له ويتشفع لهم بما قدم من حرب للإسلام ؟؟؟

والله أكاد لا أصدق نفسي وأنا أرى آلافا من المسمين طلبة علم يقرأون كل النصوص الخطيرة والعظيمة في الكتاب

والسنة في التحذير من ترك واجب البلاغ ثم أرى أحسنهم حالا من يتجاهل هذا الباطل!! أما الآخرون فما بين مبرر لكفر

الكافر ونفاقه وجريمة المجرم وما بين مثرب على المصلحين وما بين مغرق في تزكية بن سلول وأهله وعشيرته حتى

وصل الحال بأحدهم أن يجعل الحرب مع أمريكا واجبا شرعيا ..

يا أهل العلم المسألة ليست هينة ..

المسألة لعن، إنها لعنة الله ..

يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون

إذا كان مجرد كتمان الحق جزاؤه اللعن فما هو يا ترى جزاء من يثرب على قائل الحق وجزاء من يبرر لمنافق وجزاء من يزكي المنافق؟

وربما يأتي أحد هؤلاء يبحث لنفسه عن عذر ويقول نحن لم نكتم علما وقد علمنا الناس (قال الله وقال الرسول) وأقمنا لهم حلق العلم ودرسناهم وشرحنا لهم نصوص الشريعة ..

هذا خداع للنفس هذا كذب فـ ( قال الله وقال الرسول ) يطبعها ابن سلول نفسه في مطابعه ..

لا تكذبوا على أنفسكم ..

قول الحق والصدع به والقيام بواجب البلاغ هو بتنزيله على الوقائع والنوازل وبيان الفرقان بين أهل الحق والباطل

كل ما يعرض للأمة من شأن أنتم مطالبون بأن تقولوا الحق فيه لا تخافون لومة لائم

ولا أقول كما قال الإمام أحمد بن حنبل : إذا سكت العالم وجهل الجاهل فمتى يتبين الحق ..

بل أقول : إذا سكت العالم الفاضل وتحدث العالم المضلل بباطله فكيف يفهم الناس أن المضلل قال باطلا؟

ألا يكون الساكت شريكا في الجريمة وهو يرى الناس تردد كلام العالم المضلل فلا يبين لهم؟

بل الأدهى أن نرى العالم الفاضل يفتح فمه ضد المجاهدين ولا نرى له شيئا ضد المنافقين لان المجاهدين هم الحلقة

الأضعف فيما يظن، وهو يرى أن المجاهدين مشردون تتخطفهم مخابرات الكفر العالمي في كل مكان فيظن أنهم لا بواكي لهم

وأنهم لا مدافع عنهم وينسى أن الله هو الذي يدافع عنهم وأنه سبحانه سيهديهم سبله {والذين جاهدوا فينا لنهديهم سبلنا}

ثم لما نطالب هؤلاء العلماء بالسكوت عن أعراض المجاهدين لا يسكتون، ويظنون أنهم قاموا بواجب البلاغ .. ألا قمتم بواجب

كشف المنافقين وفضحهم ؟ بدلا من إيلاغ الألسنة في أعراض المجاهدين؟ لا والمنكر الأعظم أنهم يعتبرون أن المجاهدين

هم الذين سببوا بلاء الأمة .. سبحان الله وهل قام المجاهدون إلا ليزيلوا المنكر الذي تسبب به آل سلول وأمثالهم؟ هل خرج

الشيخ أسامة بن لادن وجاهد وقاتل إلا ليخرج الأمريكان الكفار من جزيرة العرب ؟ وهل خرجوا إلا لإزالة جريمة خيانة الأمة

وتقديم فلسطين لليهود قبل قرابة نصف قرن ؟

ألا شاهت وجوه الذين خافوا من فضح المنافقين فوجهوا سهامهم إلى المجاهدين ..

{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ}



المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حمار ابن حمار اسامه الهرفي المنتدى العام 7 02-11-2010 07:29 PM
حمار رايح حمار جاي!!! غسان الشاويش صور - طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير 2 19-09-2010 02:26 PM
تحقيق مع حمار !!! mashahd أرشيف المواضيع المخالفة والمحذوفات 2 10-12-2009 02:27 PM
حمار المزرعة leo297 منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 8 05-06-2007 12:19 PM
حدوتة عن حمار خليل المنتدى العام 6 24-06-2003 05:09 PM
 


حمار ابي رغال



English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.