أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


29-05-2012, 12:17 PM
abo_mahmoud غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 359054
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 3,633
إعجاب: 25
تلقى 1,419 إعجاب على 547 مشاركة
تلقى دعوات الى: 10 موضوع
    #1  

مفاتيح القلوب


مفاتيح القلوب


مفاتيح القلوب


لقد أنزل الله تعالى كتابه،وأرسل رسوله صلى الله عليه وسلم ليخرج الناس من الظلمات إلى النور،ظلمات الشرك والجهل ، ظلمات الفرقة والاختلاف ، ظلمات الجور والظلم ، ظلمات البغي والطغيان ، يخرجهم من تلك الظلمات ، وينقذهم من التيه في دياجيرها ،ليبصروا النور،ويهتدوا إلى الحق ، ويسلكوا الصراط المستقيم ولهذا فإن رسالة الحبيب صلى الله عليه وسلم رسالة الجماعة ،رسالة التأليف،والبناء ،رسالة إعمار وإعلاء ، رسالة تآلف وإخاء ، تنشر الأمن،وتعبد الطرق للسالكين ،فجاءت مليئة بالتعاليم الربانية ، تبني مجتمعا إسلاميا مترابطا،متكاتفا،مثاليا في أخلاقه ،متينة جذوره،مترابطة فروعه،متراصا لا خلل فيه ،ولا تنافر بين لبناته وتأمل معي أيها الأخ الحبيب هذا الحديث الشريف عن النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنهما قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم((مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم،مثل الجسد،إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ))متفق عليه .ويا لروعة المثل ، يستطيع إدراك معناه كل عاقل،لا بد أن يكون يوما ما قد أحس بالألم في جزء من جسمه،تداعت معه حرارة الجسم فارتفعت،وأطرافه فانتفضت ،ونفسه فانقبضت ،حتى لكأن الألم يسرى في جسده كله،بل هو كذلك ، ولا يمكن له أن يقول هذه رجلي وطئت نجاسة سأقطعها،ولكن يسارع إلى تنظيفها وإزالة الأذى عنها ،لأنه يحبها،ويتألم بها ولها ،فهي جزء منه ،مهما كان هذا الجزء صغيرا أو مغمورا،فهو في الجسد ، يؤدي مهمته،ويعين على الحياة التي لا تنعم إلا بالعافية في البدن كله .وإنما جاء ضرب المثال بالبدن لتنوع أجزائه،واختلاف مهمة كل جزء،وأهميته،وقيمة الحياة دونه،إلا أن التكاتف بين الأجزاء الجسدية كامل ،لا يقيم وزنا لهذا الاختلاف،ولا لتلك الأهمية .فمتى اشتكى أي عضو منه تداعى سائر الجسد يحس به ويشعر بألمه،وينبه صاحبه لوجود ألم ما ،في جزء ما من الجسد .وتداعى،أي:دعا بعضه بعضا للمشاركة في الألم،ويقال تداعت الحيطان،أي :تساقطت،أو كادت فسبحان الذي جمع قلوب المؤمنين على المودة،وجعلهم في توادهم كالجسد الواحد، ومن علامات الإيمان:مودة بعضهم لبعض، وهو -عز وجل- الذي ألف بين قلوبهم بإيمانهم به، هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ  وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ [الأنفال:62-63] فاجتمعوا وأتلفوا، ولم يكن هذا بسعي أحد ولا قوة أحد إلا الله -عز وجل-، فلا يقدر على تأليف القلوب إلا الله، قال ابن عباس رضي الله عنهما : إن الله إذا قارب بين القلوب، لم يزحزحها شيء. وهذه المودة التي جعلها الله-سبحانه وتعالى- في قلوب هؤلاء المؤمنين بسبب هذا الإيمان، كما أخبرهم إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً[مريم: 96]أي يلقي بينهم المحبة، فيحب بعضهم بعضا، فيتراحمون ويتعاطفون بما جعل الله في قلوبهم من هذه المحبة التابعة لمحبته، وأهل المعاصي والفسوق، إذا كان بينهم نوع مودةٍ فإنها سرعان ما تنقلب، وتستحيل إلى عداوة وكثيراً ما تكون في الدنيا قبل الآخرة، فهو معجّل.هذه المودة بين المؤمنين ليست لأجل نسبٍ ولا مال
إنا وإن لم يكن بيننا نسب فرتبة الودِ تعلو رتبة النسب
هذه إذا تفكر فيها الإنسان وجدها من جذوة الإيمان
ولَقَدْ صَحِبْتُ الناسَ ثُمَّ سَبَرْتُهُمْ وبَلَوْتُ ما وَصلُوا منَ الأسبابِ
فإذا القَرابَةُ لا تُقـــــَرِّبُ قاطِعاً وإذا المَوَدَّةُ أقـــربُ الأسبـــابِ

وحرّم على النار كما قال -عليه الصلاة والسلام- : ((حُرِّمَ عَلَى النَّارِ كُلُّ هَيِّنٍ، لَيِّنٍ، سَهْلٍ، قَرِيبٍ مِنْ النَّاسِ)) أحمد وصححه الألباني .وأخبر -صلى الله عليه وسلم- فقال : ((الْمُؤْمِنُ آَلِفٌ مَأْلُوفٌ، وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ وَلَا يُؤْلَفُ )) وحسنه في الصحيحة قال ميمون بن مهران: "التودد إلى الناس نصف العقل ".
أيها المسلمون:لا يستطيع الإنسان أن يعيش في معزل عن الناس والإنسان اجتماعي بطبعه لكن ما هي الوسائل التي يتبعها حتى يجذب قلوب الناس إليه ليعيش معهم عيشة السعداء ، إن هناك مفاتيح للقلوب تفتحها مهما كان إغلاقها ، وهذه المفاتيح هي وسائل وفضائل تستعطف بها القلوب، وتستر بها العيوب وتستقال بها العثرات، وهي صفات لها أثر سريع وفعّال على القلوب، إذا تحلى بها الإنسان عاش بين أهله ومجتمعه في أعلى مكان

ومن هذه المفاتيح
--------╣--------المفتاح الأول من مفاتيح القلوب : الابتسامة والبشاشة وطلاقة الوجه،وهذا الذي أخبر به-عليه الصلاة والسلام-بقوله: ((لَا تَحْقِرَنَّ مِنْ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ)) رواه مسلم.إن نور الوجه حين يبتسم يجعل القلب أسيراً في رضاه،وهذه الابتسامة طيبة، كلمة من غير حروف،لا تكلف كثيراً لكنها تعني الكثير
--------╣--------المفتاح الثاني :من مفاتيح القلوب: إفشاء السلام، ولذلك قال -عليه الصلاة والسلام- ((لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ: أَفْشُوا – إفشاء،إعلان، إشهار، نشر، إكثار، ممارسة عملية، باستمرار -السَّلَامَ بَيْنَكُمْ)).رواه مسلم أنه يغرس المحبة، ويزيل العداوة، قال الحسن البصري :"المصافحة تزيد في المودة".قال بعض السلف : " تَصَافَحُوا يَذْهَبُ الْغِلُّ " وقال إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز الزهري: خرَجتْ لأبي جائزته " من الخليفة، من بيت المال "، فأمرني أن أكتب خاصته وأهل بيته – يدون الأسماء، لأن توزيع ما يأتي من الرزق كان من سنن السلف-، ففعلتُ. فقال لي: تَذَكَّر، هل بقي أحد أغفلناه.قلت: لا .قال: بلى، رجل لقيني فسلم علي سلاماً جميلاً، صفته كذا وكذا، اكتب له عشرة دنانير .
--------╣--------المفتاح الثالث:من مفاتيح القلوب: الزيارة في الله:وقد كان من هديه -عليه الصلاة والسلام- أن يزور أصحابه،عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (( أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى فَأَرْصَدَ اللَّهُ لَهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا.فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ قَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ.قَالَ: أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ.قَالَ: هَلْ لَكَ عَلَيْهِ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا. " أَيْ تَقُوم بِإِصْلَاحِهَا , وَتَنْهَض إِلَيْهِ بِسَبَبِها، علاقة مالية ".قَالَ: لَا، غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُهُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.قَالَ: فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ بِأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ)). رواه مسلم.
مَنْ زَارَ غِبًّا أَخًا دَامَتْ مَوَدَّتُهُ وَكَانَ ذَاكَ صَلَاحًا لِلْخَلِيلَيْنِ

--------╣--------المفتاح الرابع:من مفاتيح القلوب: تقديم الهدية: فالهدية لها أثر عجيب، في قلوب الآخرين فلذلك قال : ((تهادوا تحابوا)). حسنه الألباني.وعن أنس قال: " يا بني! تبادلوا بينكم -يعني الهدايا- ؛ فإنه أودّ لما بينكم". فهي تسل السخيمة, وتجلب المودة، وتزرع المحبة، وتنفي الضغينة, وتصّير البعيد قريباً، والعدو صديقاً، والبغيض ولياً، والثقيل خفيفاً

--------╣--------المفتاح الخامس:من مفاتيح القلوب أيضاً الإحسان إلى الناس وقضاء حوائجهم، فقد جبلت القلوب على الميل لمن أحسن إليها، وقال عمر بن الخطاب لسعيد بن عامر "وكان واليا على الشام":ما لأهل الشام يحبونك.فقال :لأني أعاونهم وأواسيهم.والإحسان إلى الناس ليس فقط طريقاً لمحبتهم، وإنما هو أيضاً محبة الله لهذا المحسن، ((أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللهِ أَنْفَعُهُمْ للناس)).حسنه الألباني. وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ[البقرة:195].فهذا السخاء يأسر القلوب ..عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ:(( أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ حُنَيْنٍ وَإِنَّهُ لَأَبْغَضُ الْخَلْقِ إِلَيَّ، فَمَا زَالَ يُعْطِينِي حَتَّى إِنَّهُ لَأَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَيَّ)). رواه الترمذي وصححه الألباني.وقال الحسن: " مَنْ بَذلَ دِرهَمَهُ أحبهُ الناسُ طَوْعاً وكَرْهاً ".ثم إدخال السرور عليهم، مما يجمعهم عليك، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مؤمن، وهذه عبادة، ولو كانت بطرفة تفرج به عن أساريره إذ اجتمعت عليه أسباب الكرب وغموم الدنيا، وهي سنة عمرية مع النبي -صلى الله عليه وسلم- لما أشيع أنه طلّق زوجاته.وأما إطعام الطعام ودعوة الناس إليه، فإنه أيضاً مما يجعل ما بينهم محبة لمن أطعمهم، يجعل فيهم محبة لمن أطعمهم

--------╣--------المفتاح السادس:من مفاتيح القلوب وكسب محبة الناس:الزهد في الدنيا، وقد جاء رجل كان له همّ في هذا الجانب إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال:يَا رَسُولَ اللَّهِ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا أَنَا عَمِلْتُهُ أَحَبَّنِي اللَّهُ وَأَحَبَّنِي النَّاسُ.فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:((ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللَّهُ، وَازْهَدْ فِيمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ يُحِبُّوكَ))رواه ابن ماجه فمن سأل الناس ما بأيديهم كرهوه وأبغضوه لأن المال محبوب للناس، فإذا نازعتهم في محبوبهم حصل ما حصل من النفرة، فإذا استغنيت عن ما في أيديهم اجتمعوا عليك وأقبلوا.قال أعرابيٌّ لأهل البصرة:من سيِّدُ أهل هذه القرية ؟ قالوا :الحسن .قال :بما سادهم ؟ قالوا:احتاجَ الناسُ إلى علمه، واستغنى هو عن دنياه،وكتب أبو الدرداء إلى بعض إخوانه:"أما بعد فإني أوصيك بتقوى الله، والزهد في الدنيا والرغبة فيما عند الله، فإنك إذا فعلت ذلك أحبك الله لرغبتك فيما عنده، وأحبك الناس لتركك لهم دنياهم، والسلام "

--------╣--------المفتاح السابع:من مفاتيح القلوب :ـ وممن يستجلب مودة القلوب أيضاً حسن السمت وحسن اللباس وطيب الرائحة،((إن الله جميل يحب الجمال)) رواه مسلم.وقال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه: " إنه ليعجبني الشاب الناسك، نظيف الثوب، طيب الريح".فكيف بمن يأتي بيت الله بثوب النوم دون أدنى إزالة بما علق به، من بعد قيامه من النوم . .وقد أوصى أحد السلف ابنه فقال له: "يا بني، إن أباك قد فني وهو حي، وعاش حتى سئم العيش، وإني موصيك بما إن حفظته بلغت في قومك ما بلغته.فاحفظ عني: ألن جانبك لقومك يحبوك، وتواضع لهم يرفعوك، وابسط لهم وجهك يطيعوك، ولا تستأثر عليهم بشيء يسودوك؛ وأكرم صغارهم كما تكرم كبارهم يكرمك كبارهم ويكبر على مودتك صغارهم، واسمح بمالك، واحم حريمك، وأعزز جارك، وأعن من استعان بك، وأكرم ضيفك.

--------╣--------المفتاح الثامن:من مفاتيح القلوب حسن الإصغاء،"كان -عليه الصلاة والسلام- إذا حدث أحد التفت إليه بوجهه وأصغى إليه،ولا يقطع عليه كلام . قال عطاء:"إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحَدِّثُنِي بِالحَدِيْثِ، فَأُنْصِتُ لَهُ كَأَنِّي لَمْ أَسَمَعْهُ، وَقَدْ سَمِعْتُهُ قَبْلَ أَنْ يُوْلَدَ". وإظهار التوقير والاحترام للناس، وإنزال الناس منازلهم كذلك مما يجمع المحبة في القلب لهذا الذي أعطي الفخر الذي في نفسه، وقد استعمل النبي -عليه الصلاة والسلام- هذا مع سادات الجاهلية كالأقرع بن حابس، وأبي سفيان، وعيينة بن حصن، وثمامة بن أثال. وهكذا فأسلموا ودخلوا في الدين، يدخل عليه هذا فيكرمه ويبسط له ثوبه، ويؤثره بالوسادة التي عنده، وهذا يقول:((من دخل دار أبي سفيان فهو آمن))
ثلاث تكسبك محبة الناس: التواضع, والإهداء, والإصغاء.وحفظ الجوار أيضاً، فإنك إذا بذلت له ما بذلت، وعدته في مرضه، وعزيته في مصيبته، وهنأته في فرحته، وصفحت عن زلته، وسترت عورته، فإنه يحبك بلا ريب.ثم إن الثناء على الناس بالحق يستجلب القلوب أيضاً، وقد كان -عليه الصلاة والسلام- يثني على أصحابه بالحق، ليلفت أنظار الآخرين ما تميز به فلان وفلان.فإذاً مدحه بالحق، وكانت شهادة بغير طلب،وليست كما يفعل اليوم من طلب المدح واستجلابه بالمال،ثم الدعاء بالشكر، إذا قصرت يداك بالمكافأة فليطل لسانك بالشكر والدعاء، وحسن الكلام والكلمة الطيبة، له أثر في تأليف القلوب واستجلاب المحبة، كسبت مطلقة زوجها مرة أخرى بحلاوة منطقها وطيب خلقها، فقد طلق الحسن بن علي امرأتين – رضي الله عنه ورحمه - وقال أحد الصالحين: "لا يكسب محبة الناس في هذا الزمان إلا رجل خفيف المؤونة عليهم، وأحسَنَ القولَ فيهم، وأطابَ العشرة معهم ". كم تأتي هذه الكلمة الطيبة بحسناتٍ تجمع القلوب، وتسوي صفوفاً قد تمزقت، وتزيل أحقاداً في نفوسٍ قد اجتمعت.



----------------------------





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مفاتيح-رقة-القلوب قال الرسول(لايزل قلب الكبير شابا في اثنتين حب الدنيا وطول الامل) عيسى سالم المنتدى العام 2 06-12-2010 11:40 PM
حمل مفاتيح كاسبرسكاي kaspersky key و مفاتيح avira key و مفاتيح Nod32 متجددة دوماً Star Soft برامج الحماية 11 24-08-2010 05:27 AM
وعظ القلوب بكلام علام القلوب منقوول يوسفباشا المنتدى الاسلامي 2 13-04-2010 08:59 PM
احدث مفاتيح الكاسبر بجميع اصدراته + مفاتيج لكل برامج الانتى فايرس MODYNET99 برامج الحماية 1 15-03-2010 04:46 PM
الهدية ... من مفاتيح القلوب hedaya المنتدى العام 6 04-12-2007 06:39 PM
29-05-2012, 02:27 PM
khaled99 غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 343614
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الإقامة: مصر- المنيا - منشأة بدينى
المشاركات: 16,476
إعجاب: 3,609
تلقى 1,726 إعجاب على 624 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1131 موضوع
    #2  
كثيرة هى مفاتيح القلوب والارواح
فالكلمة الطيبة تدخل القلب والابتسامة مفتاح الخ
المهم ان يحسن المرء اختيار المفتاح
والله الموفق والمستعان


ادعوا لأخوانكم
فهم فى أمس الحاجة اليكم

29-05-2012, 11:32 PM
abo_mahmoud غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 359054
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 3,633
إعجاب: 25
تلقى 1,419 إعجاب على 547 مشاركة
تلقى دعوات الى: 10 موضوع
    #3  
جزاكم الله خيرا وشكرا علي مروركم الكريم

 


مفاتيح القلوب

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.