أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


19-05-2012, 10:25 PM
محب الصحابه غير متصل
عضـو
رقم العضوية: 354372
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 2,287
إعجاب: 6
تلقى 866 إعجاب على 537 مشاركة
تلقى دعوات الى: 527 موضوع
    #1  

عقوبة القذف


عقوبة القذف

عقوبة القذف

عباد الله اتقوا الله تعالى واعرفوا نعمه الله عليكم بهذا الدين القويم الكامل الجامع بين الرحمة والحكمة رحمة في إصلاح الخلق وحكمة في سلوك الطريق الموصل إلى الإصلاح أيها الناس إن من طبيعة البشر أن تكون لهم إرادات متباينة ونزعات مختلفة فمنها نزعات إلى الحق والخير ومنها نزعات إلى الباطل والشر كما قال الله عز وجل : (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ واللهُ بِمَا تَعْملَُونَ بَصِيْر ) وقال الله تعالى ( إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى *فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى*وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى*فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى*وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى*وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى) (الليل:4-10 ) ولما كانت النزعات إلى الباطل والشر في ضرورة إلى ما يكبح جماحها ويخفف من حدتها من وازع إيماني أو رادع سلطاني جاءت النصوص الكثيرة في كتاب الله وفي سنة رسول الله بالتحذير من الباطل والشر والترغيب في الحق والخير وفي بيان ما يترتب على الباطل والشر من مفاسد في الدنيا وعقوبة في الآخرة وما يترتب على الحق والخير من مصالح في الدنيا ومثوبات نعيم في الآخرة ولكن ؛ ولكن لما كان هذا الوازع لما كان هذا الوازع الإيماني لا يكفي في إصلاح بعض النفوس الشريرة الموغلة في الباطل والشر وكبح جماحها والتخفيف من حدتها فرض الله عز وجل برحمته وحكمته عقوبات دنيوية وحدوداً متنوعة بحسب الجرائم لتردع المعتدي وتصلح الفاسد وتقيم الأعوج وتطهر الملة وتستقيم الأمة وتكفر جريمة المجرم فلا تجتمع له عقوبة الدنيا والآخرة فرض الله الحدود وهي العقوبات التي قدرها سبحانه على المجرمين بحسب إجرامهم وأوجب على ولاة الأمور إقامتها على الشريف والوضيع والغني والفقير والذكر والأنثى والقريب منهم والبعيد قال النبي صلى الله عليه وسلم :( أقيموا حدود الله في القريب والبعيد ولا تأخذكم في الله لومة لائم) وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأسامة ابن زيد رضي الله عنهما حين شفع إليه في امرأة من بني مخزوم كانت تستعير المتاع فتجحده فأمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بقطع يدها فأهم قريش ذلك لأنها امرأة من شرفاء قبائلهم فقالوا من يشفع فيها إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فهدوا إلى إسامة بن زيد بن حارثة حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبن حبه فشفع فيها أسامة فأنكر عليه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقال :(أتشفع في حد من حدود الله ) ثم قام صلى الله عليه وسلم فأختطب وقال :( إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ويم الله إي أحلف بالله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما من نقلة السنة فسبحان الله سبحان الله والحمد لله أهكذا أهكذا يكون الأمر لو أن فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم سرقت لقطعت يدها نعم يكون ذلك لأن حدود الله لا يفرق فيها بين الشريف والوضيع ولا بين الغني والفقير ولا بين عالي النسب وداني النسب فأين هذا أين هذا القول من سيد بني آدم صلى الله عليه وسلم في سيدة نساء أهل الجنة أقسم النبي صلى الله عليه وسلم أنها لو سرقت لقطع يدها أين هذا مما كان عليه كثير من الناس اليوم يحابون في حدود الله ويشفعون في غير شفاعة وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( إذا بلغت الحدود السلطان فلعن الله الشافع والمشفع له ) وقال : ( من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره ) وإننا نبين في هذا المقام بعض العقوبات على بعض الجرائم فمن ذلك القاذف الذي يرمي غيره بالزنا يرمي الشخص المحصن البعيد عن تهمة الزنا فيقول له أنت زاني أو يا زاني أو يناديه يا زاني أو يا زانية فمن قال هذا قيل له إما أن تأتي بالبينة الشرعية على ما قلت وإما حد في ظهرك فإذا جاء برجلين يشهدان بذلك ولم يوجد غيرهما فإنه يجلد هو والرجلان على ثمانين جلدة وذلك لأن الزنا لابد من أربعة شهود كما قال الله تعالى )لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ) وهذا الرجل الذي قذف الذي قذف المحصن يترتب على قذفه ثلاثة عقوبات يجلد ثمانين جلدة ولا تقبل له شهادة أبدا ويحكم بفسقه فيكون من الفاسقين إلا أن يتوب ويصلح لقول الله تعالى )وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَإِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) وإنما أوجب الله عقوبة القاذف بتلك العقوبات حماية للأعراض ودفعاً عن تهمة المقذوف البريء البعيد عن التهمة وفرض الله عقوبة الزنا أي إذا زنى الإنسان فإن عقوبته على نوعين النوع الأول أن يجلد مائة جلدة أمام الناس ثم يطرد عن البلد لمدة سنة كاملة لقول الله تعالى : (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (النور:2) وثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال :(البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام) أما النوع الثاني فهي عقوبة أشد وذلك فيمن من الله عليه بالإحصان فتزوج بنكاح صحيح وجامع زوجته فإن عقوبة هذا أن يرجم بالحجارة حتى يموت ثم يغسل ويكفن ويصلى عليه ويدعى له بالرحمة والمغفرة ويدفن مع المسلمين يقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله بعث محمداً بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل الله عليه آية الرجم قرأناها ووعيناها وعقلناها فرجم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ورجمنا بعده وأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله وإن الرجم حق في كتاب على من زنا إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل يعني الحمل أو الاعتراف ) هكذا أعلن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده الصحابة رضي الله عنهم أعلن ذلك على الملأ حتى لا ينكر الرجم إذا لم يجدوا الآية في كتاب الله والله عز وجل يمحوا ما يشاء ويثبت وقد نسخت آية الرجم من القرآن لفظا وبقي حكمها إلى يوم القيامة وإنما نسخ لفظها والله أعلم من أجل أن يتميز هذه الأمة عن بني إسرائيل بالانقياد التام فإن بني إسرائيل فرض الله عليهم رجم الزاني إذا أحصن وكان ذلك نصا في التوراة وحاولوا إخفاءه حين قرأ قارئهم التوراة عند رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإنه ثبت زنا رجلين زنا اثنين من اليهود زنا رجل وامرأة فأمر النبي صلى الله عليه وسلم برجمهما فقالت اليهود إننا لا نرجم ولكننا نعاقب بغير ذلك فدعى النبي صلى الله عليه وسلم التوراة فجاء قارئهم يقرأ التوراة ووضع يده على آية الرجم فقال له عبد الله ابن سلام رضي الله عنه ارفع يدك فآية الرجم صريحة في التوراة ولكن اليهود أهل بهت وكذب أما اللواط وهو جماع الذكر؛ الذكر فذلك هو الفاحشة العظمى والجريمة النكراء هدم للأخلاق ومحض للرجولة وقتل للمعنوية وجلب للدمار وسبب للخزي والعار وقلب للأوضاع الطبيعية تمتع في غير محله تمتع في غير محله واستحلال في غير حله الفاعل ظالم لنفسه حيث جرها إلى هذه الجريمة والمفعول به مع ذلك مهين لنفسه حيث رضي أن يكون مع الرجال بمنزلة النسوان لا تزول ظلمة الذل والهوان من وجهه حتى يموت أو يتوب توبة نصوحة يستنير بها قلبه ووجهه وكلاهما والفاعل والمفعول به ظالم لمجتمعه حيث نزلوا بمستوى المجتمع إلى هذه الحال المقلوبة التي لا ترضاها ولا البهائم ومن أجل مفسدته العظيمة كانت عقوبته أشد من عقوبة الزنا ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال :( ملعون من عمل؛ عمل قوم لوط ملعون من عمل؛ عمل قوم لوط ملعون من عمل ؛ عمل قوم لوط) وقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم:( من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به) واتفق الصحابة رضي الله عنهم على قتل الفاعل والمفعول به قال شيخ الإسلام رحمة الله ( لم يختلف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سواء كان فاعلاً أم مفعولاً به ولكن اختلفوا كيف يقتل فقال بعضهم يرجم بالحجارة وقال بعضهم يلقى من أعلى شاهق بالبلد وقال بعضهم يحرق بالنار ) وإنما كانت هذه عقوبة تلك الفاحشة لأنها قضاء لأنها أي هذه العقوبة قضاء على تلك الجرثومة الفاسدة التي إذا ظهرت في المجتمع فإنه يوشك أن تدمره تدمير النار للهشيم ففي القضاء عليها مصلحة للجميع وحماية للمجرمين أن يملأ لهم في البقاء في الدنيا فيزدادوا إثماً وطغيانا والله عليم حكيم ولهذا يجب قتل الفاعل والمفعول به إذا كانا بالغين عاقلين وإن لم يكونا محصنين لأن المقصود هو القضاء على هذه الفاحشة العظيمة نسأل الله تعالى أن يحمى بلادنا منها وبلاد جميع المسلمين إنه على كل شيء قدير والحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
فقد سمعتم ما أوجب الله من العقوبة على المجرمين بالزنا واللواط والقذف ومن أجل ذلك ومن أجل أن الله وصف الزنا بأوصاف سيئة فقال تعالى (وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً) (الاسراء:32)من أجل ذلك حرم الله على لسان محمد صلى الله عليه وسلم أن يخلو الرجل بالمرأة ليس معها محرم فقال النبي صلى الله عليه وسلم معلنا ذلك على المنبر قال : ( لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم ) وقال صلى الله عليه وسلم : (ما خلا رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان ) فلا يحل للإنسان أن يخلو بامرأة ليست محرم له ولو كانت امرأة أخيه أو امرأة عمه أو امرأة خاله ولا يحل له أن يخلو بها ولا في السيارة حتى ولا يحل له أن يخلو بها ولا في السيارة داخل البلد لأنه ليست العلة ليست العلة في الخلوة السفر ولكن العلة هي الخلوة وهذا حاصل بركوب المرأة مع السائق في السيارة لأن هذا سبب للشر والفساد فإنها إذا ركبت معه في السيارة وحدها فإنه لابد أن يفتن الشيطان بينهما لأنه ثالثهما وإذا فتن بينهما فلا يبعد أن تقع الفاحشة العظمى نعوذ بالله من ذلك والعجب أن قوما من الناس نزعت منهم الغيرة فلا غيرة في قلوبهم ولا رجولة ولا شهامة ولا دين تجده يرسل أبنته الشابة إلى المدرسة مع سائق ربما لا يدري عن دينه وأمانته وحتى لو علم عن دينه وأمانته وأنه من عباد الله المتقين فإنه لا يحل له أن يرسل أبنته معها في السيارة وحدهما فمن فعل ذلك فإن الغيرة منه قد ماتت وإن إيمانه لضعيف وسوف ينقص بهذا لذلك يجب علينا أن نتقي الله في أنفسنا وأن نتقي الله تعالى في بناتنا وأخواتنا وأن نتقي الله تعالى في هؤلاء السائقين حتى لا نجرهم إلى الفتنة من حيث لا يشعرون فإساءة هذا الرجل تناولت ثلاثة أساء إلى نفسه وأساء إلى بنته أو أهله وأساء إلى السائق فعليه أن يتقي الله وليعلم والله أنه لمسئول عن ذلك حين يحشر يوم القيامة حافيا قدمه عاريا جسمه نسأل الله السلامة والهداية وكذلك حرم الله عز وجل على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم أن تسافر المرأة بلا محرم لأن ذلك سبب للفتنة وسبب للزنا لذلك أعلن النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر قال (لا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم فقام رجل فقال يا رسول الله إن امرأتي خرجت حاجة وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا قال أنطلق فحج مع امرأتك فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يدع الغزو وأن يذهب ليحج مع امرأته ) ولم يسأله النبي صلى الله عليه وسلم هل كان معها نساء لم يسأله هل كانت آمنة لم يسأله هل كانت جميلة لم يسأله هل كانت شابة وترك الاستفصال في مقام الاحتمال ينزل منزلة العموم في المقال كما قال ذلك العلماء فدل هذا أعني عدم الاستفصال على أنه لا فرق بين أن تكون المرأة آمنة أو غير آمنة شابة أم كبيرة قبيحة أم جميلة ولقد تهاون بعض الناس بهذا فصاروا يرسلون بناتهم وأخواتهم ومن هم أولياء عليهم يرسلونهم بالطائرة بدون محرم بناء على أن المسافة قصيرة وأن الطائرة مأمونة نعم المسافة قصيرة والطائرة مأمونة ولكن أليس هذا سفرا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (لا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم ) على أننا لا نسلم أن الطائرة مأمونة أمنا مطلقا هي مأمونة من أن يكون الأمر ظاهرا بين الركاب ولكن من الممكن أن يحصل همس بين المرأة وبين من يكون إلى جانبها من الرجال كما قد جرى ذلك فيما بلغنا ثم إننا نقول أعندك علم أن الطائرة إذا أقلعت تمضي في رحلتها قد يكون هناك خللا فني في الطائرة وقد يكون هناك مانع جوي يمنعها أن تنزل في المطار الذي قصدته وحينئذ ترجع إلى مطار آخر أو إلى المطار الأول ولكن على كل حال إذا هبطت فأين تكون المرأة ستضيع لأنه ليس لها محرم لأنه ليس لها محرم يستقبلها ومحرمها الذي شيعها قد مضي إلى بيته لذلك يجب علينا أيها الاخوة إذا سمعنا قول الله ورسوله أن نقول (سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا)(البقرة: من الآية285) وأن نعلم أن أمر الله ورسوله خير لنا في ديننا ودنيانا في حاضرنا ومستقبلنا وأن مخالفة أمر الله ورسوله وإن كانت قد لا تظهر عاقبتها السيئة في الحال فإنها تظهر في المآل وإذا كانت لا تظهر لشخص ما فإنها قد تكون ظاهرة في شخص آخر فاتقوا الله عباد الله كونوا من أولياء الله المتقين الذين ( إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ قالوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ) (إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (النور:51)اللهم اجعلنا من هؤلاء يا رب العالمين اللهم ارزقنا الإيمان بك والتصديق بكاتبك ورسولك اللهم ارزقنا اتباع النبي صلى الله عليه وسلم ظاهرا وباطنا يا رب العالمين (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ)(الحشر: من الآية10) عباد الله ( )إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ*وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ) (النحل:90-91)واذكروا الله العظيم يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم والله يعلم ما تصنعون .


الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فوائد في حد القذف . كمال بدر المنتدى الاسلامي 18 18-10-2015 09:18 PM
كريم سومــا المرخص لتطويل القذف للرجــــــال أسرار الطبيعة بيع وشراء منتجات ومقتنيات وبضائع 31 30-01-2011 01:26 PM
هل تعاني من سرعه القذف او ضعف الانتصاب حسن الجرواني الأجهزة الطبية والأدوية والوسائل العلاجية والتجميلية 0 18-05-2010 09:38 AM
علاج القذف المبكر starlight الطب البشري - العلاج بالأدوية و الأعشاب الطبية 13 04-08-2004 06:27 PM
20-05-2012, 01:54 AM
khaled99 غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 343614
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الإقامة: مصر- المنيا - منشأة بدينى
المشاركات: 16,476
إعجاب: 3,609
تلقى 1,726 إعجاب على 624 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1131 موضوع
    #4  
أشكرك اخى محب الصحابة
وأسأل الله لك الصلاح والفلاح


ادعوا لأخوانكم
فهم فى أمس الحاجة اليكم

20-05-2012, 06:59 PM
محب الصحابه غير متصل
عضـو
رقم العضوية: 354372
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 2,287
إعجاب: 6
تلقى 866 إعجاب على 537 مشاركة
تلقى دعوات الى: 527 موضوع
    #5  
بارك الله فيكم

26-05-2012, 09:38 PM
كفاح الجريح غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 395622
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الإقامة: العراق
المشاركات: 126
إعجاب: 9
تلقى 2 إعجاب على 2 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #6  
بارك الله فيك


 


عقوبة القذف

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.